موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

ترامب-نتنياهو: تفاهم أم تباين؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

تساءلت أوساط مطّلعة عديدة في الولايات المتحدة عمّا أسفرت محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو. وهذه التساؤلات نتجت عن قراءات متعدّدة لما حصل ولما تمّ الإعلان عنه وعن قراءات متعدّدة للتصريحات في المؤتمر الصحفي الذي تلا اللقاء بين الرجلين.

 

معظم صحف الكيان اعتبرت اللقاء نجاحا باهرا للكيان باستثناء صحيفة هآرتس التي كانت متحفّظة تجاه النتائج. أما الصحف الأميركية فأجمعت على "نجاح" المحادثات دون الخوض في تفاصيل ما تمّ الاتفاق عليه. ومعظم التعليقات كانت تصبّ على المؤتمر الصحفي والذي تمّ البناء عليه الكثير من الاستنتاجات التي عكست رغبات أكثر مما عكست واقعا يمكن الاستناد عليه.

والمواضيع التي تناولتها المحادثات عديدة منها مسار الصراع الفلسطيني الصهيوني والحلول الممكنة، ثم الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية في إيران، وأخيرا كيفية مواجهة الأخيرة في منطقة شرق الأوسط.

فبالنسبة للصراع الفلسطيني الصهيوني اعتبر عدد من المراقبين أن رئيس وزراء الكيان انتزع "موافقة" الرئيس الأميركي على الاستمرار في عملية الاستيطان الاستعماري مستندين إلى ما صرّح به خلال المؤتمر الصحفي المشترك "أن المستعمرات لا تشكّل عائقا لعملية السلام". غير أن الرئيس أضاف أن الاستمرار في إنشاء المستعمرات "خارج الحدود" قد تؤخّرها. المراقبون اكتفوا بالشق الأول من التصريح ولم يعيروا أي أهمية للشق الثاني. فالمقطع الثاني يؤدّي إلى الملاحظة التالية: أي اقتناع الرئيس الأميركي بأن الاستمرار في بناء المستعمرات قد تكون لها تداعيات على المسار العام للمفاوضات. كما أن إضافته العفوية المطالبة "بالتريّث بعض الشيء" تعني وجود ريبة ما من كل ذلك. هذا ما أشارت إليه باحثة في مركز حاييم صبّان في معهد بروكنز المرموق الذي يترأسه مارتين انديك. تقول الباحثة سارة يركس أن أنصار نتنياهو عليهم ألاّ يفرحوا كثيرا بنتائج المباحثات حيث بدا واضحا وجود تباينات بين ترامب ورئيس وزراء الكيان.

النقطة الثانية التي أثارت اهتمام المراقبين هي موقف الرئيس الأميركي من حل "الدولة أو الدولتين". بعض المراقبين اعتبروا هذا الموقف تراجعا عن المواقف الثابتة حتى تلك اللحظة للإدارات الأميركية المتتالية التي كانت "متمسّكة" بحل "الدولتين". فقد صرّح ترامب بأنه سيقبل بأي حلّ يرضي الفلسطينيين والصهاينة. هذا الموقف المستخفّ ظاهريا بجدّية المسألة يكشف مدى قلّة معرفة الرئيس الأميركي بتعقيدات المشهد وعدم اهتمامه به وإلاّ لكان أكثر جهوزية للتعبير عن موقف متكامل. فكيف يمكن أن يتفق الفلسطينيون مع الصهاينة والمواقف متباعدة إلى أكثر الحدود؟ وما هي الآليات والحوافز التي يمكن ايجادها لإنجاح المفاوضات؟ الموقف الصهيوني يطلب الاستسلام الفلسطيني الكامل ليهودية دولة إسرائيل، والتنازل عن القدس، وعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين من الشتات، والتنازل عن المزيد من الأراضي؟ وماذا يعود بالمقابل للفلسطينيين؟ السلام من دون الحقوق الأساسية؟ في مطلق الأحوال بات واضحا أن الرئيس الأميركي لا يضع على جدول أولوياته المسألة وهذا قد يرتد سلبا على مصالح الكيان. أما على الصعيد العربي، فغياب موقف واضح وحازم من الدول العربية يسهّل عملية الإهمال الأميركي للنزاع القائم رغم التصريحات التي توحي عكس ذلك.

أما صحيفة هآرتس فأشارت إلى تحفّظات لعدد من القيادات الصهيونية الأميركية المغايرة للمنظمة الصهيونية في أميركا. فالحاخام جيل جاكوبس، المدير التنفيذي لمنظمة "ترواح" وهي المنظمة الحاخمية الداعية لحقوق الانسان، اعتبر أن ترامب لا يعي تداعيات الدولة الواحدة. أما أوري نير، الناطق بمنظمة يهودية أخرى "من اجل السلام الآن"، اعتبر أن المؤتمر الصحفي كان مرعبا للغاية حيث تمّ تفويت فرصة جادة للسلام. وأضاف نير أن المسؤولين أضاعا ليست فرصة إحلال سلام فحسب بل أوجدا تهديدا واضحا لمستقبل الكيان وديمقراطيته عندما طرحا بشكل علني "حل الدولة الواحدة". كما أن الموقف المستجد قد يُشكّل انتصارا للفئات المتطرّفة عند الفلسطينيين والصهاينة. وأخيرا أشار الحاخام ريك جاكوبس أن تصريحات ترامب تناقض التوافق المزمن بين الحزبين الأساسيين في الولايات المتحدة حول "حل الدولتين".

ضابط سابق في الاستخبارات الأميركية العسكرية وعلى إطلاع واسع مع المؤسسة الاستخبارية الأميركية وعالم بالوطن العربي، يعتبر أن ترامب سيتحدّى المسار الذي تحاول منظمة أيباك الصهيونية فرضه على الإدارة الأميركية. كما يعتقد أن حلّ "الدولة الواحدة" يعني نهاية يهودية الكيان وهذا ما لن يقبل به الصهاينة. فمأزقهم واضح: إما يقبلون بحل "الدولتين" وبالتالي ينسون حلمهم بإسرائيل الكبرى، وإما يقبلون بتواجد الفلسطينيين داخل الدولة الواحد ما يفقدهم زعمهم "بيهودية" الدولة. أما الإصرار على "يهودية" الدولة الواحدة فهذا يعني القبول بدولة التمييز العنصري الذي يرفضه المجتمع الدولي والقانون الدولي وحتى الشعب الأميركي.

في ذلك السياق نذكر ندوة أعدّها في شهر كانون الثاني/يناير الماضي مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية ضمّ رؤساء مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة منهم مركز ولسون المرموق ومركز التراث (هريتاج فونداشن) المحافظ. تناولت الندوة توجّهات السياسة الخارجية الأميركية بشكل عام وخلال جلسة الأسئلة والمناقشات سئل توم داين، وهو من المسؤولين المؤسسين لأيباك ماذا سيكون موقف الإدارة الأميركية تجاه حل "الدولة الواحدة" في الصراع الفلسطيني الصهيوني. أجاب جون هامري، المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية الدولية ونيابة عن ايد فولنر رئيس ومؤسس مؤسسة التراث، وجين هارمون المديرة التنفيذية لمعهد ولسون، أن حل الدولة الواحدة صعب تحقيقه لأنه يعني من وجهة نظر الصهاينة، ومنهم صهر الرئيس الأميركي جارود كوشنير، ترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية ومن فلسطين وراء الخط الأخضر. هذا القرار غير قابل للتطبيق وقد ينذر بعواقب وخيمة لكل من الكيان والولايات المتحدة إذا ما دعمت هذا القرار. كما أضاف جون هامري مع كثير من الانفعال أن سياسة الكيان الصهيوني المتطرفة تنذر بمحرقة نووية قد تطيح بالولايات المتحدة فيما لو أصرّت الحكومة الصهيونية على ضرب الإمكانيات النووية للجمهورية الإسلامية في إيران.

أما آرون دافيد ميلر فيعتبر أن العلاقة الودّية بين ترامب ونتنياهو لن تطول. جاء ذلك في مقال مطوّل في موقع "بوليتيكو" الواسع الانتشار بين النخب السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة. ويضيف ميلر أن اليمين في الكيان الصهيوني تجاوز الحدود حيث أصبح نتنياهو أسير القوى اليمينية المتطرفة. ويعتقد أيضا أن هذه القوى ستضغط على نتنياهو لاتخاذ قرارات تزعج إدارة ترامب وأن احتمال حصول ذلك مرتفعة.

من غرائب الأمور تفويض الرئيس ترامب لصهره جارود كوشنير بمتابعة ملف الشرق الأوسط وخاصة الملف الفلسطيني الصهيوني. هذا يدّل على عدم معرفة ترامب بتفاصيل الموضوع كما ينذر بالفشل. فمواقف الصهر المؤيّدة للمستعمرين معروفة ولا يمكن تسويقها لا عند الفلسطينيين ولا حتى عند الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة لما تحمل من تخريب صورة الكيان بشكل عام وصورة اليهود في الولايات المتحدة بشكل خاص. وما يزيد التعقيد في الموقف التقلّب السريع في مواقف ترامب ليس فقط من تلك القضية ولكن من مجمل الملفّات. ويعتبر المراقبون والمحلّلون أن ترامب بمثابة المدفع الفلتان الذي قد يصنع مواقف غير معروفة النتائج والكلفة. وما سيزيد الطين بلّة وفقا لميلر هو إمكانية تصادم بين شخصية ترامب وشخصية نتنياهو نظرا لتعقيدات الموقف والضغوط التي يخضع لها كلاهما. لم يحصل تصادم في اللقاء الأول ولكن لا يحبس المراقبون أنفاسهم بالنسبة للقاءات القادمة.

ومن دلائل سيولة موقف ترامب تراجعه في تنفيذ قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس حيث صرّح بوجود نتنياهو بأن المسألة قيد الدرس والاهتمام. فالنقل الفوري للسفارة كما جاء في وعده الانتخابي لم يعد قائما علما أن القانون على نقل السفارة قد تمّ التصويت عليه من قبل الكونغرس الأميركي ولكن تمّ تعليق التنفيذ لمدّة عشرة سنوات. كما أن هناك دليلا آخرا يعكس خفّة ترامب في اتخاذ القرارات. فبمقدار ما أسرع في تسمية دافيد فريدمان سفيرا لدى الكيان، وهو المدافع عن المستعمرين داخل فلسطين المحتلة، غير أنه حتى الآن لم يعرضه على مجلس الشيوخ للموافقة عليه! فعلى ما يبدو سقطت حقيقة التداعيات على ترامب ما جعله يتريّث وما ينذر بالتريّث في العديد من الوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية كإلغاء الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية في إيران.

ففي هذا السياق لم تسفر محادثات ترامب نتنياهو إلى توافق على إلغاء الاتفاق النووي بل إلى التمسّك به ولكن مع زيادة العقوبات على إيران. ليس من الواضح إذا شكّل ذلك الموقف تحولا في موقف نتنياهو نكاية بالفئات المتطرّفة داخل حكومته أما أن "الواقعية" كانت الدافع للعزوف عن مطالبة إلغاء الاتفاقية مع إيران. لكن التشدّد على فرض المزيد من العقوبات كان الموقف المشترك الذي يحظى أيضا بموافقة الكونغرس الأميركي بشكل شبه إجماعي. سلوك نتنياهو ليس مدفوعا بمواقف مبدئية بل بحسابات ضيّقة سياسية داخلية. فتنفيذ الأجندة المتطرّفة صهيونيا قد يفيد منافسيه كنفتالي بينيت أكثر مما يفيده هو خاصة أنه يخوض معارك قانونية تتناول فساده في أمور عديدة. فنتنياهو غير منزعج من عدم تحقيق نجاحات كبيرة استعراضية تصبّ في أجندة المستعمرين الصهاينة لأن ربما الظرف الداخلي في الكيان ليس لمصلحته في هذه اللحظة. قد تتغيّر الأمور فيما بعد وبالتالي قد تأتي المواجهة مع جماعته ومع الإدارة الأميركية إذا اعتقد أنها تخدم مصالحه.

تشيّع أوساط صهيونية وعربية أن ترامب ونتنياهو اتفقا على محاصرة الجمهورية الإسلامية في إيران عبر تجنيد تركيا وبعض الدول العربية "السنّية المعتدلة". ف "الاعتدال" عندهم هو عدم معاداة الكيان بل معاداة إيران وعدم الاهتمام بالفلسطينيين. كما أن محاصرة إيران تتضمن زيادة الضغوط على حزب الله عبر "تجفيف منابع التمويل". لذلك وجدنا تغييرا جديدا في الموقف التركي في الملف السوري ميدانيا وسياسيا حيث اتهمت تركيا الجمهورية الإسلامية في إيران "بدعم الإرهاب" مردّدة مقولة الكيان وبعض الدول العربية. أما ميدانيا فانسحاب قوات داعش من مدينة الباب في شمال سورية لم يحصل نتيجة معارك بل مفاوضات بين الحزب الإسلامي التركماني وداعش لمصلحة تقدّم قوّات درع الفرات، خاصة بعد الإخفاقات العسكرية لتلك القوّات! وعودة التفجيرات إلى مدينة حمص تؤكّد أن الدول الراعية للإرهاب بدأت جولة جديدة من تقويض السلم الذي أنجزته الدولة السورية في المدينة وغيرها من الأماكن من مصالحات مع مكوّنات كانت خارج إطار الشرعية الوطنية.

كما أن التغيير في المشهد السوري انعكس مجدّدا سلبا بشكل مفاجئ على التقدّم في ملف قانون الانتخاب في لبنان ما أعاد الجميع الفرقاء السياسيين في لبنان إلى المربّع الأول، وكأن التقدم بهذا الملف مرتبط بالتطوّرات الإقليمية بشكل عام وفي المشهد السوري بشكل خاص. فمحاصرة إيران عبر المربّع الصهيوني التركي "العربي السنّي المعتدل" والأميركي يشبه إلى حدّ كبير حلف بغداد جديد مع الفرق أن إيران الشاه كانت العمود الفقري لذلك الحلف. أما اليوم فالحلف الجديد هو لإسقاط إيران والمحور المتحالف معه وذلك لحساب الكيان الصهيوني. لكن أين مصر؟ وأين الأردن؟ وكيف ستواجه الجمهورية الإسلامية وحلفائها العرب، أي محور المقاومة، ذلك الحلف؟ هذا هو عنوان المرحلة القادمة في المنطقة.

هذا إذا ما اعتبرنا أن الحلف المذكور حقيقة قائمة أو قابلّة للاستمرار. بعض الباحثين العسكريين الصهاينة لا يشاطرون ذلك الرأي. فالصحيفة الإلكترونية "راي اليوم" نقلت عن مراسلها في الناصرة أن الرئيس السابق لإدارة المفاوضات مع الفلسطينيين الجنرال أودي ديكل، والذي يعمل الآن كباحث في مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، اعتبر في دراسة له أن ترامب لن يوافق على مطالب تل أبيب حول سورية. فالباحث يعتبر أن التناقضات في سياسة واشنطن وتل ابيب ما زالت بارزة وواضحة في مقدمّتها الملف السوري. فالخطوط الحمراء التي وضعتها حكومة تل ابيب في المشهد السوري لن تأخذ بها الإدارة الأميركية الجديدة. ويضيف الباحث أن أي حلف يضم إسرائيل غير مرغوب حتى في الحلف ضد داعش الذي تحاول تثبيته حكومة تل ابيب كذريعة لتطويق سورية، وذلك لأن إسرائيل غير مقبولة قانونيا من قبل الدول العربية والشارع العربي طالما لم تُحل القضية الفلسطينية. فالترويج الصهيوني لتحالفات مع بعض الدول العربية قد لا يجد صدى في الشارع العربي. ويختتم الباحث بالقول إن الكيان يتحوّل تدريجيا من كنز استراتيجي للولايات المتحدة إلى عبء استراتيجي. ويضيف أن المؤشرات تدل أن الرئيس ترامب لن يتوّرع في الوقوف ضد إسرائيل على حد تعبيره. يشاطره في ذلك الرأي المسؤول الاستخبارات العسكري الأميركي السابق الذي أشرنا إليه أعلاه. فالتوافق في العلاقة الشخصية القائم بين ترامب ونتنياهو قد لا يدوم خاصة أن ترامب يتصرّف بعقلية الصفقات الآنية وليس بعقلية تتبنّى الاستراتيجية المتوسطة أو الطويلة المدى.

 

د. زياد حافظ

الأمين العام للمنتدى القومي العربي

 

 

شاهد مقالات د. زياد حافظ

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

عملية اشدود "اكيلي لاورو" وتقييم التجربة

عباس الجمعة | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

في لحظات نقيم فيها التجربة نتوقف امام فارس فلسطين الشهيد القائد الكبير محمد عباس ابو...

بين الرّقة ودير الزُّور

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 14 أكتوبر 2017

    بشر، مدنيون، عرب، سوريون، مسلمون، وبينهم مسيحيون.. أطفال، ونساء، وشيوخ، ورجال أكلت وجوههم الأهوال.. ...

تركيا توسع نفوذها في سوريا

د. محمد نور الدين

| السبت, 14 أكتوبر 2017

    خرجت تركيا من الساحة السورية من الباب، وها هي تعود من الشباك. دخلت تركيا ...

عروبة رياضية

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 13 أكتوبر 2017

    فور انتهاء مباراة كرة القدم بين مصر والكونغو يوم الأحد الماضى بفوز مصر وتأهلها ...

الهجرة اليهودية من إسرائيل!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 13 أكتوبر 2017

    أكدت «الدائرة المركزية للإحصاء الإسرائيلي» أنه، وللمرة الأولى منذ عام 2009، تم تسجيل ما ...

عن جريمة لاس فيجاس

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 13 أكتوبر 2017

    لأول مرة - منذ ظهوره- يبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متعقلاً لا ينساق بعيداً ...

تجديد بناء الثقة بين مصر وإثيوبيا

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 13 أكتوبر 2017

    البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية المصرية عقب اللقاء الذي تم بين السفير المصري في ...

الحكومة المؤقتة والمعاناة السورية

د. فايز رشيد

| الخميس, 12 أكتوبر 2017

    في تصريح جديد له, قال ما يسمى برئيس الحكومة السورية المؤقتة جواد أبوحطب, إن ...

اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية

عبدالله السناوي

| الخميس, 12 أكتوبر 2017

    فى يومين متتالين وجدت مصر نفسها أمام سباقين دوليين لكل منهما طبيعة تختلف عن ...

مشكلات أمريكا تزداد تعقيداً

جميل مطر

| الخميس, 12 أكتوبر 2017

    يحدث في أمريكا الآن ما يقلق. يحدث ما يقلق أمريكيين على أمن بلادهم ومستقبل ...

غيفارا في ذكرى استشهاده : الثوريون لا يموتون

معن بشور

| الخميس, 12 أكتوبر 2017

  لم يكن "أرنستو تشي غيفارا" أول الثوار الذين يواجهون الموت في ميدان المعركة ولن ...

ما بعد الاستفتاء بالعراق… أفي المقابر متسع لضحايانا؟

هيفاء زنكنة

| الخميس, 12 أكتوبر 2017

بخوف شديد، يراقب المواطن العراقي قرع طبول الحرب، بعد اجراء استفتاء إقليم كردستان، متسائلا عما...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم7804
mod_vvisit_counterالبارحة28305
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع62384
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي225854
mod_vvisit_counterهذا الشهر553940
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45616328
حاليا يتواجد 2921 زوار  على الموقع