موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

ما الذي يتطلبه.. وقف شامل لإطلاق النار؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

وقف شامل لإطلاق النار في سوريا، دخل حيِّز التنفيذ في الساعات الأولى من يوم الجمعة الـ٣٠ من ديسمبر ٢٠١٦، بضمانة روسية ـ تركية؛ ووافقت عليه سوريا، وأعلنت أنها تلتزم به، كما وافقت على الالتزام به سبع فصائل مسلحة، وقَّع ممثلوها عليه، وهي تضم ستين ألف مسلح “٦٠٠٠٠”.. ووافقت عليه إيران أيضًا.. ورحبت به بعض الدول العربية، والولايات المتحدة الأميركية، والأمم المتحدة. إنه اتفاق هش، تم خرقه.. نعم، لكنّه مثقل بالأمل، وينتظره الشعب، ويراد له أن يصمد، وأن يمهِّد لمفاوضات بين الحكومة والمعارضة المسلحة، في الثامن من شباط/فبراير ٢٠١٧ كما دعا دي مستورا، استنادًا لمرجعية جنيف، والقرارات الدولية ذات الصلة.. على أن تسبق ذلك اجتماعات بين أطراف معنية، من بينها أطراف مفوضة من طرفي الصراع، في آستانا عاصمة كازاخستان، تبدأ في يناير ٢٠١٧ تتناقش، وتبحث، وتعزز الجهود، من أجل الوصول إلى اتفاق دائم.. ولا يشمل اتفاق وقف إطلاق النار، مناطق سيطرة “داعش”، وفتح الشام “النصرة”، ولا عناصرهما.

 

التفاؤل هذه المرة أكبر من أية مرة أخرى، أُعلن فيها عن اتفاق لوقف إطلاق النار، “وقف الأعمال العدائية”، سواء أكان ذلك في مناطق محددة “حلب مثلا” أو في غيرها، ولأيام معدودة. لكن بعض الألغام التي فجرت الإعلانات السابقة، ما زالت موجودة.. فالتداخل قائم في المسلحين في بعض المناطق، والمواقف، وقد تحدث تحولات فصائيلية تزيد الأوضاع صعوبة، حين يكون القتال مستمرًّا في مناطق، وضد عناصر.. ليست مناطق سيطرة “داعش” و”النصرة” فقط، بل كل من لا يلتحق بالاتفاق، حيث أعلن الضامنُ الروسي أن كل من لا يوافق على الاتفاق ويلتحق به، سيُعتَبَر إرهابيًّا ، ومن ثم يستمر استهدافه بهذه الصّفة، فالحرب ضد كل من صُنِّف إرهابيًّا مستمرة، حسب الاتفاق.

إنّ هناك عوامل، قد تؤثر سلبًا على الالتزام بوقف إطلاق النار الشامل هذا، وهي تتصل بالولايات المتحدة الأميركية تحديدًا وبالدرجة الأولى. لقد رحبت الإدارة الأميركية بالاتفاق، لكنها كانت، كما هي حال الأمم المتحدة، معزولة عنه، ولم تشارك به.. في الوقت الذي هي، على الأرض الساخنة، ليست معزولة عن الحرب، ولا عن التأثير في الأحداث الجارية في سوريا، ولا عن فئات تنخرط فيها.. إذ إن لها مناطق نفوذ، وقواعد، وحلفاء، وقوة عسكرية، ومشاركة فعلية في القتال على الأرض.. وقد اتخذت مؤخَّرًا قرارات تصب في تيار تصعيدها، منها تزويد المعارضة بأسلحة من ضمنها مضادات للطيران، الأمر الذي اعتبرته روسيا تهديدًا لقواتها ومصالحها في سوريا، وأنه موجهًا ضدها. وللولايات المتحدة أيضًا علاقات قوية جدًّا مع أطراف سورية وعربية، ذات مشاريع، وأهداف، ومواقف، ولها شروط معلنة، وتملك قوة تأثير على عناصر مسلحة تقاتل في سوريا.. ومن بينها أطراف انفصالية، تستظل بالولايات المتحدة الأميركية التي تتعاطف مع تطلعاتها، وتلك الأطراف تخوض حرب حليفها الأميركي، وتعلن عن مشاريع “فيدرالية”، تقسم سوريا لاحقًا، وهذا ما لا تقره الدولة، ولا الكثير من المعارضات المسلحة.. وهو ما يرفضه الشعب السوري جملة وتفصيلًا. وإذا نظرنا إلى هذا كله، في ضوء التدهور المستمر، الذي أوصل العلاقات بين واشنطن وموسكو، إلى الحضيض.. لا سيما بعد طرد أوباما لـ٣٥ دبلوماسيًّا روسيًّا، وإغلاقه لمجمعين روسيين، في نيويورك وماريلاند، قال “إن الروس يستخدمانهما في أغراض مرتبطة بالمخابرات”.. وذلك على خلفية اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية الأخيرة، لصالح ترامب.. والإعلان عن أن إدارة أوباما ستتخذ عقوبات جديدة أخرى ضد روسيا، منها عقوبات غير معلنة، كما قال الرئيس أوباما.. وبالمقابل، أعلنت موسكو، عن استعداد الرئيس بوتين للرد على ذلك بعقوبات ضد واشنطن، سيكون لها وقعها الشديد.. في ضوء هذا، وبما أن الحال على هذا المنوال.. فإننا يجب ألا نستبعد عرقلة أميركية محتملة لاتفاق وقف إطلاق النار الشامل في سوريا، الذي سيكون الضامن له روسيا الاتحادية، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على الرغم من الترحيب. فاللعبة السياسية بينهما الآن، وقبل أن يصل ترامب إلى البيت الأبيض، تتطور بسرعة، وتحمل في طياتها نُذرًا سيئة، وتنطوي على تصفية حسابات، وعلى جعل الإدارة القادمة تواجه ما يمكن أن يكون أوضاعًا تحول دون إطلاق يدها في تنفيذ وعود، ونوايا وسياسات، وعد ترامب بها، ويرى أميركيون كثيرون أنها لا تخدم مصالح بلادهم، ولا تراعي تحالفاتهم، وتخرج على “المبادئ الثابتة للأميركيين”.. ومن المعروف أن الساحة السورية، التي تتقابل فيها الدولتان العظميان، بصورة مباشرة أو عبر وكلاء، تشكل حَلَبَة لكل منهما، ليوجه لكمات للآخر.

إن وقف إطلاق النار الشامل، بوصفه مَدخلًا للمفاوضات التي يُراد لها أن تُستأنف، وتنجح، وتفضي إلى حلول سياسية.. وينظر إليه على أنه أساسي، وفي غاية الأهمية.. هو في حقيقة الأمر هش، وقد يكون مُهدَّدًا بصورة جدية.. ولا يحتمل الوضعُ، ولا الشعبُ السوري، نكسات من هذا النوع، تفضي إلى جولات دموية أخرى، وكوارث في مناطق أخرى من البلاد، بعد الذي شهده وتابعه وتحمّله في حلب، وفي غيرها من المدن، والبلدات، والقرى في سوريا. ولذا فإن آمالًا وتطلعات كثيرة وكبيرة معلقة على ثبات هذه الخطوة ونجاحها.. وهذا يستدعي من المعنيين بالمسألة السورية جميعًا، لا سيما أطراف الصراع من السوريين، أن يعززوا وقف إطلاق النار، ويعملوا على ثباته، ويجعلوا منه حافزًا إيجابيًّا لتعزيز الثقة، وحسن النوايا، دافعًا على تقديم مبادرات، والقيام بخطوات، وإجراءات، تتعلق بملفات وقضايا سورية ملحة، لا سيما ما يتعلق من ذلك بالجانب الإنساني، ومعاناة الناس، وما ينعكس إيجابيًّا في نفوسهم، ويجعلهم يساهمون في تعزيز هذا التوجه، وتحقيق ما يرمي إليه.. لكي تكون هناك نقلة نوعية لا بد منها، لتفاوض مسؤول مثمر، في مناخ حوار وتفاوض صحي سليم، يسفر عن سلام، وأمن، ووئام بين أبناء شعب واحد، في وطن موحَّد.. وعن وقف لمسارات الدم الذي عمَّ وطمَّ وورَّث ما لا يُحسَدُ أحد عليه، وما لا يطيقه أسوياء الناس، من كوارث ونِقَم.. ووضع حدٍّ للدمار الذي قضى على العمران، وخرَّب الكثير من الأوابد التاريخية، والتراث الحضاري.. وجعل الشعب الذي أهلكته الحرب، وبشِمَ من الدَّم، وخسر حتى نفسَه، وخُرِّبت بلد ودياره، وأُضعِفَت دولته، بما لا مزيد عليه.. جعله يرى النور بأمل، ويستنشق الهواء براحة، ويجد الماء أسَّ الحياة، ويحصل على متطلبات العيش التي لا بد منها، لكي يستأنف الحياة، ويبني من جديد، وطنًا يتطلع إلى أن يكون آمنًا، مستقلًا، وسعيدًا.

من المؤكد أننا لا نستطيع أن نفرض على المعرقلين الدولين سلوكًا، ولا أن نمنعهم من ألا يعرقلوا هذا المسار أو ذاك.. فقد هبطنا إلى ما دون مرحلة الإنهاك من جهة، وليس بالمستطاع ردع الوحوش، ومن لهم روائح الضِّباع من جهة أخرى.. فهم الآن الأقوى، والأكثر مِراسًا فيما يتعلق بإفساد كل توجه، وإشعال كل حرب، وتنغيص كل حيٍّ.. حين يكون لهم مآرب في ذلك. إن هذا معروف، ومجرب، وقد أصابنا بما أصبنا به من أدواء، على رأسها داء الصهيونية الذي ما زال ينخر عظمنا. لكننا نستطيع أن نخفف من تأثيرهم الضار، وأن نبطل قدرًا كبيرًا من خططهم، ونرد بعض كيدهم.. إذا أقلعنا عن أن نكون تبعًا، وإمَّعات.. ولجمنا العملاء، ومن يستظلون بالأقوياء لكي يبقوا فوق رقاب الناس.. وإذا فهمنا الحرية ومارسناها في ضوء المسؤولية الأخلاقية، والوطنية، والإنسانية.. وإذا توافقنا على أن كرامة المواطن من كرامة الوطن، والعكس صحيح، وكنا أقرب إلى التفاهم والتعاون والأخذ بما يعزز مواطَنتنا، ووطَننا. إن تفاهمنا الآن مطلوب أكثر من أي دعوة لأي أمر، ومن خلاله، وبه، نبدأ مسارات بنّاءة أخرى، لا يمكن أن نسلكها متضادين، متقاتلين، موالين لغير الله، والوطن، والحقيقة، والحرية والعدالة. إن الشعور بالمسؤولية، بكل مفاهيمها وأنواعها ودرجاتها، يوصلنا إلى درجة من التفاهم والاتفاق يتوقف معها القت والدمار وإشقاء الشعب، ويتوافر أمن يمكِّن المرء من أن يدخلَ بيته، ويأوي تحت سقفه بسَكِينة. إن تفاهمنا يغير مسارات الحرب، والحقد، وتنمية الفتنة، ويحد من المضي في طرق الجهالات والثارات والعنتريات على بعضنا بعضًا، بينما عدونا يحتل أرضنا، ويعبث بنا.. وعودتنا متفاهمين، متعاونين، كرماء، أحرار، آمنين.. يجعلنا نتغلب على جاهلية الرأي والرؤية والسلوك، وعلى استبداد الجهل والظلم والتطرف والإرهاب وأهله.. فنسير في مسارات الأمن والعقل نحو السلم، بحب.. ونبني علاقات تقوم على الاحترام، ونقيم الوطن والمواطَنة السليمة على أسس قوية ثابتة.

إنّ من شبه المؤكد لديّ، أن هذه الخطوة “الوقف الشامل لإطلاق النار”، بهدف التوجه نحو تفاوض يفضي إلى سلم.. بحاجة إلى نزع ألغام في جوفها، وإلى وعي يحول دون زرع ألغام جديدة في مسارها. وأنها تحتاج إلى تحسين وتطوير، من شأنهما أن يوسعا إطارها، ويفتحا الأنفس والعقول لها، ويجعلاها تتسع أكثر، وتترسخ أعمق.. وأنها أفضل من خطوات في هذا الاتجاه سبقتها. ولذا فإن حظها سيكون أفضل من حظ سابقاتها، اللائي آل أمرهنّ إلى الفشل، فرفعن درجة الإحباط. وأنها خطوة تأتَّت عن نضج في قلب التجربة، المأساة، ونتجت عن إحساس حقيقي، عميق، صادق، ومسؤول.. بأن القتال ليس هو الطريق، ولن يفضيَ الحل، وأن الحرب أرهقت الأطراف المتقاتلة، لا سيما”السلطة والمعارضات”، وأن ما مر من أيام وتقلبات، ومرارات، أشار إلى حقيقة أنه لا يبني بيتك إلا أنت، ولا يقف أحدٌ معك إذا لم تقف مع نفسك، وأنه “لا يحكُّ جسمَك مثلُ ظِفرك”.. وأن الدول ليست جمعيات خيرية.. وأن خذلانًا، أو إحساسًا بالخذلان، أيقظ لدى كثيرين ممن يوصفون بـ”الرؤوس الحامية” حِسًّا بأن الحرارة المتدرجة في الصعود تقضي على صاحبها بصورة ما.. وأنه لا ضوء في نهاية هذا النفق المظلم، نفق الحرب والكراهية والفتن المذهبية والطائفية والعرقية، نفق القتل والدمار وسيول الدماء، ومستَنبَت الأحقاد والجهالات.. و.. وأن ما تبقى من البلد “سوريا الشعب، والوطن، والتاريخ، والحضارة”، لا يحتمل المزيد.. فقد تجاوز السيل الزُّبى. وأن الشعب السوري لم يتعب فقط، بل كاد يكفر بكل شيء، بعد الذي ذاقه، وخسره، واكتوى بناره، مما جعله يفقد الكثير مما كان له، في وطنه، وبين أبناء أمته، وفي العالم الذي يتشرد فيه، وتطعنه نظراته التي تفوق طعن السكاكين. الشعب لم يعد يحتمل، لأن طاقته على الاحتمال وصلت إلى نهايتها، وأخذ يغرق..

وعلى ذلك فإن السوريين مهددون بفقدان كل ما بقي منهم ولهم.. إنهم بكل طوائفهم، وأطيافهم، وتوجهاتهم، مستهدفون.. وأنه لا ينتصر أخ على أخيه، بقتل أخيه.. وأن عليهم، وقد آنَ لهم، أن يواجهوا حقيقة “أنه كفى، وكفى، وكفى..”، وأنهم مطالبون بأن يرفعوا أصواتهم بها، ابتداءً من سويداء القلب ونقا العظم، وحتى عنان السماء، وباتساع العالم طولًا وعرضًا، أُفُقيًّا وشاقوليًّا. إنهم قادرون على رفع الصوت بـ”كفى.. وكفى.. وكفى..”، كفى.. بكل معاني الكلمة، ومراميها، وبكل ما تنطوي عليه من مشاعر واحتجاجات ومرارات، وما تحمله من إشارات، وما توحي به من دلالات.

لسنا ساحة مستباحة، ولا ينبغي أن نكون.. ولسنا حقول تجارب، ولا ميدان تصفية حسابات، ولا مساحة بشرية، وجغرافية، وثقافية متاحة مباحة، يلعب فيها اللاعبون بدمنا، ويعبثون بمصائرنا، وينتهكون كل شيء لنا وفينا.

وهذا كله، يستوجب من كل منّا، قبل أن يرفع صوته، أن يؤول إلى نفسه يواجهها، مسلحًا بيقظة الضمير، ومنطق العقل، وخلاصة التجربة، وحقائق الإيمان ومفاهيمه الصحيحة.. يراجعها في ضوء ما فكّر، وقدَّر، ودبَّر، وفعل.. وفي تعلَّمَ وعلِم، وفي ضوء ما رأى وما سمع، وفي ضوء ما عانى ورأى غيره يعاني، وفي ضوء مسؤولية خُلُقية عن الذات والآخر، الشريك الوطن، والحياة والمصير.. ومسؤولية أخرى لا تقل أهمية، هي مسؤولية مستقبلية، عن الأجيال، وما يبنيه لها، ويورّثها إيَّاه.. لكي يعود، من بعد ذلك، إلى ذاته جديرًا بذاته، واعيًا نقيًّا، ولكي يعود للشعب والوطن.. نظيفًا وحريصًا، ومنتميًا عضويًّا، وليس مُجترًّا لانتماء من خلف الرمل والماء، ولا مُواليًا لغير أمته ووطنه وهويته وعقيدته، تحت أي ذريعة أو قناع.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأمم المتحدة ومشكلة اللاجئين والمهجرين

مكي حسن | السبت, 21 أكتوبر 2017

    برزت قضايا الهجرة واللاجئين وأضيف إليها الباحثون عن عمل في دول أخرى إلى ملف ...

في ماليزيا همومٌ فلسطينيةٌ وآمالٌ إسلاميةٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 21 أكتوبر 2017

    ماليزيا الدولة العصرية المتألقة، الصاعدة الواعدة، ذات الاقتصاد النامي بسرعة، والمتحرك بفاعلية، والمتغير برؤيةٍ ...

المصالحة الفلسطينية.. والأخاديع الترانتياهوية

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    كل ما يريده نتنياهو، يردّده دونالد ترامب بحماسة، ومن دون تردد، ليس هذا بشأن ...

حق ضائع.. مسعى بائد

علي الصراف

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    لن يفرش الاتحاد الأوروبي الطريق لكاتالونيا بالزهور، ولن يقبلها عضوا فيه، ولن يسمح بإقامة ...

شكوى قضائية ضد بيريتز في المغرب

معن بشور

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    علمت من المناضل والمحامي المغربي البارز خالد السفياني أنه سيتوجه مع عدد من المحامين ...

حدود القوة الإيرانية

د. محمّد الرميحي

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    دون تهويل أو تهوين تدخل المنطقة من زاوية «التوسع الإيراني في الجوار» مرحلة جديدة، ...

دور روسيا في سوريا

د. عصام نعمان

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    بات واضحاً أن الاشتباك بين سوريا و«إسرائيل» صباح الاثنين الماضي حدث في إبان وجود ...

مستقبل النزعات الانفصالية

د. محمد نور الدين

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  بعد صمود استمر حوالي القرن عانى الوطن العربي مشكلات عدم الاستقرار، والذهاب إلى خيارات ...

بين 6 أكتوبر 1973 و6 أكتوبر 2017

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 أكتوبر 2017

    الفارق بين اليومين والتاريخين كبير وشاسع، والهوة بينهما واسعة، في اليوم الأول، وهو 6 ...

الإرهاب بين العقل والقلب

محمد عارف

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    الأكاديمي الموريتاني الأميركي الجنسية «محمد محمود ولد محمدو» قَلَب موضوع الإرهاب على رأسه، أو ...

ما فعلته بنا العولمة وما نفعله بها

جميل مطر

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    حولنا وفي وسطنا جيل كامل من الشباب لم يعاصر العولمة في قمتها وتألقها. جيل ...

«لعبة» من خارج الشروط

عوني صادق

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    بالرغم من أن وصول المرشح دونالد ترامب إلى الرئاسة في الولايات المتحدة اعتبر «مفاجأة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21222
mod_vvisit_counterالبارحة43798
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع65020
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي252525
mod_vvisit_counterهذا الشهر809101
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45871489
حاليا يتواجد 4072 زوار  على الموقع