موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي::

جبهة وطنية مقابل مبادرة مشبوهة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

من المؤسف حقا ان تنظر بعض القوى والاحزاب والشخصيات الوطنية، بعين الرضى والقبول الى المبادرة التي تبناها المدعو عمار الحكيم، أو تعليق الامال عليها من قبل البعض الاخر. في حين تشير جميع الدلائل الى ان هذه المبادرة ليست سوى محاولة امريكية حثيثة، الهدف منها انقاذ ما يسمى بالعملية السياسية من السقوط. اذ ليس بمقدور عمار الحكيم ولا تحالفه الطائفي المقيت ولا غيره، القيام بمثل هذه الخطوة بمعزل عن السيد الامريكي، كونه الراعي الاول والاخير لهذه العملية السياسية الهزيلة. والا بماذا نفسر تزامن هذه المبادرة وما سبقها من مبادرات، مع كل مرة تتعرض فيها هذه العملية الى السقوط؟ ثم ماذا حصد الناس من المبادرات السابقة سوى الخيبة تلو الاخرى؟

 

ولكي لا نطيل اكثر، ومن دون الدخول في تفاصيل المبادرة حتى لا تمسنا شياطينها، فان امريكا، وباختصار شديد، قد فقدت الثقة بهذه العملية وبجلاوزتها، كاداة فعالة يمكن الاعتماد عليها لتكريس مشروعها الغادر في العراق. وبالتالي لابد من اعادة صياغتها من جديد، لبعث الروح فيها وكسب ثقة الناس بها لتتمكن من تنفيذ الدور الموكول لها، وفي المقدمة منه منع قيام اية انتفاضة شعبية تهدد بسقوطها في المستقبل. بالضبط كما فعلت امريكا في مرات سابقة، حين هددت المقاومة العراقية هذه العملية بالسقوط.، جراء الضعف الذي اصابها بسبب الصراعات والخلافات التي دارت بين اطرافها على تقاسم السرقات والمناصب وغيرها. وقد نجد نموذجا عنها بما قامت به كوندليزا رايس، وزيرة خارجية جورج بوش الابن، في منتصف عام 2005. فامرت جلاوزتها، سواء في الحكومة او البرلمان، باجراء تسوية فيما بين اطرافها والدعوة الى المصالحة مع خصومها لحرمان المقاومة العراقية من الحاضنة الشعبية لها ومن ثم عزلها وازالة خطورتها.

دعونا نسترسل اكثر، فهذه المبادرة لن تقتصر على المصالحة او التسوية بين اطراف العملية السياسية، وانما تعدتها ايضا لتشمل قوى واحزاب من خارجها، بما فيها بعض القوى والاحزاب التي كانت تعمل في صفوف المقاومة العراقية، او ممن حمل السلاح ضد الاحتلال الامريكي، واذا حدث ذلك، او تورط بعضا منها في هذه التسوية، فهذا سيعد طعنة في الظهر، على إعتبار ان المصالحة مع العملاء تشكل اعترافا بالاحتلال كأمر واقع، وتبعث الروح في العملية السياسية، وتكسر الحاجز الوطني والنفسي لدى البعض ليجيز التعامل معها والتطبيع مع عملائها.

ولتشجيع هؤلاء، حرصت امريكا على اشراك الامم المتحدة، وربما مجلس الامن، كطرف ضامن لهذه التسوية. وهذا الفعل لم يات اعتباطا، او من اجل منح هذه التسوية هيبة اكبر، وانما جاء ذلك بناءا على طلب من بعض القوى المشمولة بهذه المبادرة، حيث اعتبرته شرطا للدخول في العملية السياسية. ليس هذا فحسب، وانما اصدرت اوامرها لبعض الدول الخليجية والاقليمية لدفع هذه القوى للدخول في هذه التسوية جراء تاثيرها عليهم، سواء من خلال الارتباط المذهبي، او من خلال الدعم المالي الذي تقدمه لهم. بل ان هذه الدول قد تحمست للقيام بهذا الدور الخبيث لانجاح هذه التسوية، كونها ستحقق، من وجهة نظرها، توازنا طائفيا بين السنة والشيعة من شانه ان يحد من نفوذ ايران في العراق، ويمنع من امتداده الى دولهم، التي تعاني اصلا من تنامي الحركات الشيعية الموالية لايران. بمعنى اخر اكثر صراحة ووضوح، فان هذه الدول تريد ان تقاتل بـ"سنة" العراق كخط دفاعي اول ضد التمدد الايراني لحماية عروشهم من الزوال.

ان مثل هذا الاهتمام من قبل امريكا ليس مستغربا اطلاقا. فعدم تحركها بهذا الاتجاه، او السكوت على الحالة المزرية لهذه العملية، والسقوط السياسي والاخلاقي لجلاوزتها، سيشكل خطرا عليها وعلى تواجدها في العراق. فامريكا تعلم علم اليقين بان العراقيين لن يتحملوا هذا الظلم والطغيان فترة اطول، وبالتالي فان الخشية من احتمال العودة الى الانتفاضة مرة اخرى، وبشكل اكثر قوة وفاعلية لم تزل تقض المضاجع. واذا تمكن جلاوزة المنطقة الخضراء من الهروب بشكل مخزي ومهين، بعد الدقائق الاولى لاقتحام ابناء الانتفاضة وكرهم ومقارهم في الحكومة والبرلمان، فانهم لن يتمكنوا هذه المرة من الافلات من قبضة الشعب الثائر.

نحن اذن امام محاولة امريكية خبيثة وليست مبادرة وطنية، او تسوية تاريخية على حد تعبير اصحابها، فهي من جهة تعج بالوعود الوردية، من قبيل تحقيق تسوية سياسية ومجتمعية وطنية تاريخية، عراق متعايش خالٍ من العنف والتبعية، سلم اهلي، توفير بيئة مناسبة لبناء الدولة تشارك فيها كافة فئات المجتمع العراقي العرقية والدينية، مجتمع المدني، تامين حياة كريمة للمواطن العراقي الى اخر هذه الادعاءات والاكاذيب. ومن جهة اخرى تنطوي على عملية خداع كبير مقرونة بحملة اعلامية ضخمة لتسويقها بين العراقيين، من اجل اقناعهم بهذه المبادرة وتعليق الامال على وعودها الوردية. وهذه قد تدفع العراقيين وتشجعهم على الدخول في قاعة الانتظار لحين تحقيق تلك الوعود. وهذا بدوره سيؤدي، كما يعتقد الامريكان، الى تخلي العراقيون عن سلوك طريق الانتفاضات الشعبية،على الاقل لحين من الدهر.

اذا كان ما ذهبنا اليه صحيحا، فان التصدي لهذه المبادرة الخطيرة والعمل على افشالها، يعد واجبا وطنيا ومهمة عاجلة لا تحتمل التاجيل. وهذا الفعل ينبغي ان لا يقتصر على فضح وتعرية هذه المحاولة، وكل من يشارك فيها تحت اية ذريعة كانت، وانما يتعداه الى الشروع في ممارسة الفعل السياسي والكفاحي للرد عليها من خلال مبادرة وطنية توحدنا وتعزز قوتنا وتمكننا من مواصلة نضالنا وكفاحنا لدحر هذه المؤامرة، وتسهل الطريق لانجاز مهامنا الوطنية الاخرى، وفي المقدمة منها استعادة استقلال العراق وسيادته الوطنية ووحدة اراضيه، وهذا لن يتم الا من خلال بناء الجبهة الوطنية العريضة، التي تضم جميع الاحزاب والقوى الوطنية المعادية للاحتلال وعمليته السياسية ودستورها الملغوم. واي عذر او تبرير للتملص من تحقيق هذا الهدف النبيل، يعد تقصيرا كبيرا بحق العراق واهله وتنصلا واضحا من الواجب الوطني والسياسي والاخلاقي.

بمعنى اخر، ومن دون لف او دوران، فان جميع هذه الاحزاب والقوى الوطنية مدعوة لانجاز مهمة الجبهة الوطنية فورا. اذ لا يكفي ما تحقق من صيغ تحالفية بين هذا الطرف او ذاك، او اشتراك عدد من هذه القوى والاحزاب الوطنية في جبهات هنا وهناك، مثل قيام جبهة الجهاد والتحرير أوجبهة الجهاد والتغيير أو جبهة الجهاد والاصلاح الخ. اضافة الى وجود تنظميات اخرى لها حضور ودور فاعل مثل هيئة علماء المسلمين، وكذلك وجود تنظميات سياسية لها نشاطات ملحوظة ضد المحتل وعملائه مثل التحالف الوطني العراقي، خاصة وان هذه الجبهات والتنظيمات تعمل بشكل مستقل، ولا يجمعها خطاب سياسي موحد، ولا نشاطات جماهيرية مشتركة. ولا يغير من هذه الحقيقة اللقاءات والاجتماعات التي تعقد بين بعضها في فترات مختلفة.

نعم هناك صعوبات وعقبات تحول دون انجاز مهمة الجبهة الوطنية، وهناك اختلاف المرجعيات والعقائد، وهناك الموروث السيء الذي حكم العلاقة بين الاحزاب والقوى الوطنية على مدى عقود من الزمن، وهناك وهناك وهناك. لكن اذا نظرنا الى هذا الواقع بعمق اكثر، سنكتشف بان اسباب هذه الخلافات قد زال بعد وقوع العراق تحت الاحتلال الى درجة كبيرة، حيث توجه الجميع كل من موقعه لقتال قوات الاحتلال، على الرغم من كل هذه الاختلافات سواء الحزبية منها او الفكرية او العقائدية، بل ان مجموعات الشباب والرجال التي تشكلت مناطقيا، والتي لا ترتبط برؤية سياسية محددة ولا تمتلك خبرة نضالية كبيرة، قد شاركت في قتال المحتلين جراء شعورهم بواجب الدفاع عن الوطن وعن الهوية والانتماء.

ان ولادة الجبهة الوطنية الشاملة، ستحقق انجازات كبيرة، منها تطوير دور الجماهير العراقية في تامين مستلزمات الفعل السياسي والمسلح اذا تطلب الامر ذلك، وتشجعهم على الالتفاف حولها وتقديم كل الدعم والاسناد لها، بل ستنتقل بهم الى المساهمة في نشاطات الجبهة، سواء السياسية منها، او العسكرية او الاعلامية. يضاف الى ذلك، فان وجود الجبهة الوطنية الشاملة ستمهد الطريق امام الناس، وتشجعهم على القيام بالتظاهر وتنظيم الاضرابات والاعتصامات والعصيانات المدنية. بالمقابل فان قيام الجبهة سيساعد كثيرا على مد الجسور مع فئات الشعب المختلفة، سواء في المدن المركزية والمحافظات والبلدات، او في القرى والارياف، او في المعامل والمصانع، وفي المدارس والجامعات، في المساجد والكنائس، عندها يمكن الحديث عن الانتفاضة الشعبية في طول البلاد وعرضا. وعندها يمكن استخدام جميع الوسائل النضالية بما فيها الفعل المسلح.

ولكن ليس هذا كل شيء، فوجود جبهة وطنية شاملة، يعزز العمل المشترك وفق البرنامج السياسي المتفق عليه، بحيث يكون بمثابة تدريب عالي المستوى، لترسيخ مبادئ الديمقراطية بين احزاب الجبهة، ويقوي اواصر التعاون والتنسيق، ويشيع روح التضحية من اجل العراق قبل التضحية من اجل المبادئ الخاصة. ويكتسب هذا التمرين اهميته في التعود على ادارة الحكم في البلاد على اساس هذه المبادئ.

انها لحظة تاريخية ينبغي التمسك بها والتوقف عند معانيها الكبيرة والارتقاء بمسؤوليتنا الوطنية، والعمل بجد واخلاص ونكران ذات لتذليل جميع العقبات حتى لا تفلت من ايدينا. فمثلما تمكن 22 فصيل من الانضواء تحت لواء جبهة الجهاد والتحرير و10 فصائل اشتركت في جبهة الجهاد والاصلاح وعدد مقارب توحد في جبهة الجهاد والتغيير، واتفاق اكثر من عشرة قوى على توكيل هيئة علماء المسلمين في عهد الراحل الشيخ الجليل حارث ضاري، للتحدث باسمها مع القوى الوطنية العراقية، او في المحافل العربية والدولية، فان بامكان قادة او ممثلي هذه الجبهات من توحيد نفسها في جبهة واحدة، الامر الذي سيشجع بقية الفصائل والقوى الاخرى على الانضمام الى الجبهة الموحدة الذي طال انتظارها. خاصة وان شعار تحرير العراق واعادة استقلاله كاملا غير منقوص، يشكل القاسم المشترك الاعظم فيما بينها.

ان التاريخ ليس كريما على الدوام ليمنح الشعوب مثل هذه الفرص. ترى هل سنستثمر هذه الفرصة، ونشرع في بناء الجبهة الوطنية، لانقاذ عراقنا الحبيب وشعبنا المظلوم من محنته القاسية؟.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ايران وانتفاضة البصرة المغدورة

عوني القلمجي

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    اذا اخذنا بالحسابات المصلحية، او كما يسموها البرغماتية، فان الحكومة لم تكن مضطرة لمعاقبة ...

بوتين وخطة ترويض أردوغان

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    كشفت القمة الثلاثية لدول ضامني «منصة أستانة» الخاصة بالأزمة السورية: روسيا وإيران وتركيا التي ...

الشهيد الريماوي وخطيئة تصريحات عريقات

د. فايز رشيد

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    كم انت عظيم أيها الشعب الفلسطيني البطل. كم أنك ولاد للثوار.الشهيد يتلوه رتلٌ من ...

التحالف الدولي يضم فيجي لمحاربة “داعش”!

د. كاظم الموسوي

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    يكشف إعلان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية لمحاربة داعش عن انضمام دولة ...

من يحكم منطقة الشرق الأوسط؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    كان هناك اعتقاد راسخ بأن أبناء المنطقة المسماة بالشرق الأوسط محكومة بأبنائها على اختلاف ...

إضاءات على «الجنائية الدولية»

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    أثار التهديد والوعيد الأميركي على لسان مستشار البيت الأبيض للأمن القومي (جون بولتون) بحق ...

هجرة الذهن الفلسطيني

عدنان الصباح

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كتبت النائبة المحترمة نجاة أبو بكر على صفحتها على فيسبوك تتساءل  هل بدأ الاحتلال ...

عن «جهوزية» الجيش «الإسرائيلي»!

عوني صادق

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كل حديث عن «إسرائيل» لا بد أن يتصدره الحديث عن الجيش «الإسرائيلي»، وليس مبالغة ...

التغيير الشامل أو السقوط الشامل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  هناك ثلاثة مشاهد ممكنة في الحياة السياسية:   * الأول، هو بقاء الأحوال السياسية على ...

الانتخابات النصفية ومستقبل أميركا

د. صبحي غندور

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ستكون الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة.   وهي انتخابات ...

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

د. عادل عامر | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

أن مصر تلعب دوراً محورياً في دعم الدول الافريقية في مجالات التحول الصناعي وبصفة خاص...

كلام في معنى الحفاظ على الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

    يتكرر أحياناً، على نحو عاطفي وبشكل تجريدي، حديث «الحفاظ على الهوية» بصورة أقرب إلى ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم31894
mod_vvisit_counterالبارحة33395
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع202350
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر714866
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57792415
حاليا يتواجد 3165 زوار  على الموقع