موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

.. وذلك أضعف الإيمان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

الجنرال مايكل فلين، المرشح لمنصب الأمن القومي في طاقم إدارة ترامب، ومستشاره للسياسة الخارجية في أثناء الحملة الانتخابية، اشترك بفاعلية في الغزو العدواني الأميركي على أفغانستان والعراق ، وشارك في القتل، وفي تدمير البلدين، وحَّمّل مسؤولية إنشاء “داعش”لإدارة أوباما التي انسحبت من العراق، وهو مؤيد مطلق لكل الإرهاب الصهيوني، لكنه لا يسميه إرهاباً.. وله تاريخ طويل في التطرف اليميني، القسوة، يذكره زملاؤه ومرؤوسوه، لا سيما عندما كان في الجيش… الجنرال فلين له موقف من الإسلام، لا يمكن أن نقول إن مصدره الجهل فقط .. وإنما هو العداء العنصري المستحكم، والكراهية ذات الجذور البعيدة، والعنصرية ذات الأبعاد الدينية، التي تناهض الإسلام، وتعادي المسلمين، تاريخياً. وهو، في كل ما سبق وأشرت إليه، عزَّز مواقف ترامب العدائية للإسلام والمسلمين، وساهم في إعلانها باستفزاز، خلال حملة ترامب الانتخابية. يقول الجنرال:”إن لدينا مشكلة كبرى، لا يرغب أحد في الاعتراف بها، لأن ذلك ليس مقبولاً سياسياً:إنها الإسلام! ذلك الدين يمثّل مشكلة. أنا لا أتحدث عن العالم الإسلامي، ولكن عن الإسلام نفسه. إن على العالم العربي أن يصفّي الإيديولوجية السياسية التي تُسمّى “الإسلام”!”.

 

هذا المطلب الذي يطرحه الجنرال فلين على العرب، ومضمونه المكثف “تصفية الإسلام”، الذي يسميه أيديولوجية، ويقصد الدين/الإسلام، وليس ما يعرف بالإسلام السياسي .. وهو يقول ذلك بتحديد واضح لا لبس فيه، ولا يقبل الشك. وهذا الموقف – المطلب، وهو موقف شرائح عنصرية واسعة في المجتمع الأميركي، لا سيما في أوساط المسيحية – الصهيونية، من الإنجيليين وسواهم، ومن الصهاينة والمتصهينين، وهم كثر. هذا المطلب القائم على عداء متأصل، وجهل مقيم، يأخذ به بعض الأوروبيين، شرقيين وغربيين.. ولكن المأسوي المفجِع، أنه مستمر التنفيذ على أيدي عربٍ ومسلمين .. ليس فقط في الحرب – الفتنة، الدائرة منذ سنوات، بهمجية فاقت بعض الهمجيات.. ولكن في حروبٍ بَينيَّة بينهم، كانت عبر أوقات وأوقات، وفي علاقات عدائية تجلَّت فيما مَرَّ من أحداث مرَّت، خلال العقود الأربعة الأخيرة على الأقل.. وهي عقودٌ فرَّط فيها عربٌ ومسلمون بعربٍ ومسلمين، وقاتل فيها بعضُهم بعضاً، واستقووا بالقوى الكبرى لتنصر فريقاً منهم على فريق، أو لتحمي بعضاً من بعض.. ورفعوا رايات العداوة فوق كل مشترك ديني، أو تاريخي، أو ثقافي، أو اجتماعي.. الأمر الذي أضعف الأمتين، العربية والإسلامية، وما زال يضعفُهما ويفتتهما، وعزَّزَ تبعية ما زالت تزداد عمقاً واتساعاً، وأعاق الكثير من التطلعات والمشاريع لبناء قوة ذاتية “علمية، وتقنية -نظرية وتطبيقية”. واستمر ذلك التنفيذ الذي يستهدف الدين، والهوية، والمصالح، والوجود.. استمر في السياسات، والممارسات، والعلاقات البينيّة، “العربية – العربية، والعربية – الإسلامية، والإسلامية -الإسلامية.. وتجذَّر في إعلامٍ معروف موصوف، وفي مواقف وكتابات مفكرين، وكتاب، ومثقفين، وفي سيطرة أيديولوجيات معادية للدين، والقومية، والهوية، والاستقلالية الثقافية.. وحتى للمنطق، والعقل، والعلم .. بالمعاني والمفاهيم الموضوعية – المنهجية.. أيديولوجيات بقيت نافذة المفعول، لأسباب، وظروف، وتبعيات لقوى خارجية.. واستمرت تخرّب في كل المجالات والميادين، ترفع الجهل المنتمي عليها، وتدمر المعرفة والإبداع الذي يرفض الاتحاق بها، والتبعية والضياع.. وتفانت في خدمة أعداء العروبة والإسلام، وتعمل ضد الإيمان بالله، وضد من يعلي شأن هويته وانتمائه على ما عدا ذلك، وتشوه المفاهيم والممارسات الوطنية، وتعادي القومية العربية خصوصاً، وتتلاقى جَهاراً مع الصهاينة العنصريين المحتلين في مؤتمرات، وأشكال من التنظيم، وفي دعوات للاعتراف بهم، وتطبيع العلاقات معه.. وتتهم من يقاوم ذلك بالشوفينية.. كما تلتقي بأولئك المحتلين في بواتق فكرية وتنظيمية؟!.. وكل هذامسكوت عنه من جهة، ومرافَق بادعاء عريض جداً جداً، يحتكر الوطنية، والديمقراطية، والتقدمية، والثقافة، ويقول بنظريات عِصْمَويَّة “نهائية العلم أبدية الصلاحية، حاضراً ومستقبلاً، تحتكر الأبعاد الإنسانية، وبنظرية سياسة منبثقة عنها، لا يصلح للعالم سواها؟! .. منطلقة في كل هذا من”أيديولوجيا “، ثبت أنهاسقيمة، وهوت لأنها عقيمة، هي أكثر انغلاقاً، وتعصباً، وتطرفاً، من متطرفي أي دين، وأتباعها يشكلون ما يوازي أكثر القبائل تخلفاً في التاريخ.؟!

هؤلاء، مع كثيرين من أهل بيت العروبة والإسلام، يتكالبون على العروبة والإسلام.. ويصدرون إرهاباً، وينشرونه، ويفعّلونه.. ليضرونا به، ويربوه بنا.. ويجيشون علينا، ويحتلون وطننا لكي يخلصونا من “الإرهاب، والتطرف، والمعاناة، والعذاب”.. ويحركون بعقولهم وأيدينا، عقول وأيدي كثيرين منا، لنكون الضحية والجلاد.. ونطلب منهم أن يخصونا مما نحن فيه؟!

ما رأى العالم ولا وعى، أكثر خبثاً، وعِداءً، وكراهية، ومكراً.. أكثر من هذا وأكبر.. والأدهى الأشرّ الأمر من أية نقمة تنصبّ علينا، أن نرى من بيننا، أناساً من لحمنا ودمنا.. يستمرون، رغم انكشاف كل شيئ حتى لأجهل الخلق وأغباهم، يستمرون في الأداء الذي يدمينا، ويدمرنا، ويفنينا.. وهو يستهدف ديننا، وهويتنا، ووجودنا، في حاضرنا، ومستقبلنا، وماضينا.. لمصالح أعدائنا، وبمساهمة عقولنا، وأمولنا، وأيدينا؟!

لا لوم على الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحاته ومواقفه العنصرية العدائية، لأن ما يصدر عنه، هو نزيز من مستنقع كراهية وجهل عميق عتيق، ينضح منه هو وسواه، مباشرة أو بالواسطة، سواء أكان مايكل فلين أو غيره.. حيث يستمد من ذلك المستنقع ساسة ومفكرون ومثقفون آخرون، في بعض البلدان، فيصبح نسغهم السياسي -الفكري، ويجعلون من ذلك: تيارات نظرية، وأيديلوجيات تنظيمية، ومنابر ثقافية، ومنصّات إعلامية، واستراتيجيات عسكرية.. وكلها في العمق، وفي نهاية المطاف، لا تتمتع بمرجعية أخلاقية، ولا تغذي قيماً إنسانية أو تَنْشُدها.

إن من ينظر إلى ما يجري في العراق منذ بداية القرن العشرين، وفي سوريا منذ ما يقرب من ستّ سنوات، وفي ليبيا واليمن.. منذ هلَّ علينا ربيع الشُّجون العربية.. إن من ينظر إلى هذا على الأقل الذي يجري في أقطار من الوطن العربي، حيث تكرجُ كراتُ النار، ولا تخبوا الحرائق.. وحيث تنمو الفتنة المذهبية، ومن حولها تنمو فتن من أنواع أخرى مدمِّرة.. يجد أن ملايين البشر ضحايا.. منهم من فارق الحياة، ومنهم جرحى، ومعوقون.. ومنهم مشردون في الداخل والخارج، ومنهم من فارق الأهل والوطن، ففارقته الراحة وكل الآمال في الحياة.. ويصل، بالتأمل والتدبر، إلى أن كل أولئك ضحايا على نحو ما، ضحايا الفعل وضحايا الاستفزاز ورد الفعل، وضحيا التوظيف العدواني أو الطغياني.. مما ينتج المحنَ والكوارث.. ويجد أن أولئك ضاعوا بضياع الأمة، وأضاعوا أنفسهم ودينهم والأمة.. وأنهم، ومن تبقى في البلدان سواهم، فريسة تواطؤ وتآمر على العروبة والإسلام، الهوية والوطن، الانتماء والارتماء.. إنهم ضحايا حرية، وضحايا طغيان، وضحايا فساد آراء ورؤى.. ولكنهم، أو معظمهم، في الفخ الذي ينصبه أعداؤهم لهم، أعداء الأمة العربية، والدين/الإسلام.

ويجدون أن حرب الدول على دولهم، يقوِّي الدول ويغنيها، يدمّر دولهم ويفقرها.. وأن ذلك يمهد لإعادة احتلال بلداهم وتقاسم النفوذ فيها، كمحصلة أمرٍ واقعٍ على الأقل. وأنّ ذلك يجردهم عملياً من أي معنى، بل من كل معنى للاستقلال، أمَّا السيادة الوطنية فهي منذ زمن، في خبر كان المحذوف لاعتبارات واعتبارات. هناك تحالفات، وقوى جوية وبحرية وبرية.. وهناك مرتزقة في كل الجبهات والمعارك، وهناك دول تلعب على المكشوف، وأخرى تلعب على المخفي.. والكل ينهش بنا، ويؤسس لينهش الأمة والدين في نهاية المطاف.. تحت مظلة محاربة الإرهاب “داعش والنصرة”؟!

ما يعرفه العالم، أنَّ الانتصار على أولئك الإرهابيين، لا يحتاج إلى أساطيل جوية، تضم أحدث أنواع الطائرات الحربية والقاذفات الاستراتيجية في العالم، من الـ F بطُرُزها، إلى الميغ بطرُزها، وأنه لا يحتاج إلى أساطيل بحرية، بحاملات طائرات وسفن حربية نووية، ولا إلى صواريخ عابرة للقارات، وإلى قواعد عسكرية أَغرقت المنطقة، لا سيما دول الخليج العربي، والعراق، والأردن، وسوريا، وتركية، وما وراء ذلك من بلدان.. وأن الإرهابيين لم يصلوا إلى مرحلة تصنيع أسلحة الدمار الشامل “نووية وغيرها”، لكي نستعد لحرب من هذا النوع الشامل.. إلى آخر ذلك من المعطيات التي نتابعها، والتصريحات التي نسمعها. إن ممارسات الإرهابيين الوحشية المُدانة، ووجودهم كله، يمكن الرد عليه، كما يمكن القضاء عليه.. بما لا حاجة معه لكل هذا الكم والنوع من السلاح المتطور، الذي تعده القوى العظمى لتواجه به القوى العظمى النظيرة لها، في حرب إن اندلعت، لا قدَّر الله، أو من أجل توازن الرعب. إن القضاء على الإرهابيين في الجبهات المشتعلة، يحتاج إلى أقل من هذا التسلح، كماً ونوعاً.

ومن أجل القضاء على الإرهاب العابر للقارات، والديانات، والقوميات، والأوطان، والطوائف، والمذاهب و.. و.. إلخ، فلا بد من الإعداد لحرب الأفكار، والنظر المنهجي في الأسباب والمسببات، وإغلاق سوق الاستثمار في الإرهاب، ذلك المفتوح على مصراعيه، لأغراض سياسية وغير سياسية، ولا بدَّ من التخلص من الحروب الدينية المستترة، حروب الكراهية والحقد وسوء الاعتقاد، وسوء الظن.. تلك التي تستفز لتقتل وتتهم لتقتل، وتسكن العقول والقلوب والنفوس لتقتل.. بينما لو وعى حاملوها، والمحرضون على حملها:مرامي الأديان، وسمو الرسالات الإلهية، وأبعادها الإنسانية، بحق وصدق.. ولو وضعوا أمامهم، وفي عمق أرواحهم:أن الله سبحانه خلق البشر كافة، وأنه وليُّهم كافة، والعلم علمه وحده، والأمر أمره وحده.. لما دخلوا هذه المداخل السيئة الضىِّقة.. ولو أنهم راعوا أو طبَّقوا مفهوم الحرية المسؤولة، وحرية الاعتقاد باحترام تام، والحق التفكير والتعبير بمسؤولية أخلاقية، غير مصابة بأمراض الازدواجية .. لبلغ الناس، ولبلغت المجتمعات والدول الغاية في هذا المسعى، بأقل التكاليف، لا سيما في الأرواح البشرية، والمعاناة الإنسانية. إن فكراً من نوع فكر مايكل فلين وأمثاله، مثلاً، وتصريحات عدائية مثل تصريحات ترامب الاستفزازية، وحرباً صليبية مقدّسة مثل حرب جورج بوش الإبن وتوني بلير على العراق، وممارسات إرهابية -إجرامية عنصرية، مثل ممارسات الأميركيين السائرين على نهج الآباء المؤسسين، قتلة الهنود الحمر، ومستعبدو الأفارقة السود.. ونهج وممارسات معلميهم من الصهاينة العنصريين الجدد، “من بن جوريون إلى نتنياهو، مروراً بكاهنا حي وباروخ جولدشتاين، وسواهم كثير كثير”.. إن فكراً، ونهجاً، وممارسات من هذا النوع.. هي التي تحتاج إلى مواجهة حقيقية، لتجفيف مستنقعات الإرهاب والحقد والكراهية والعنصرية، في الأنفس والعقول والقلوب، ولمواجهة الجهل والغطرسة بعلم ودراية وتواضع.٫ إنَّ هذا النهج الفكري، التربوي، الروحي، الأخلاقي، مهمٌ جداً، وضروري جداً، من أجل القضاء على الإرهاب، واقتلاعه من جذوره.. الإرهاب الذي لا دين له، ولا وطن له، ولا قومية له!!وهو وما ينتج منه وعنه، من جراء الأفعال والأقوال الاستفزازية، وردود الفعل الإجرامي عليها. وإضافة إلى ذلك النهج، فإن الإرهاب الدموي المنتشر، قتلاً وممارسات وحشية، كالذي نواجهه في منطقتنا، وتتم الحرب منذ سنوات تحت مظلة القضاء عليه، واجتثاثه.. فإنه يحتاج إلى جيوش أقل، وأسلحة أدنى تطوراً بكثير مما نشهده، ومما يتم حشده على الأرض، وإلى استراتيجيات أقلّ طموحاً. ذلك لأن ما نراه ونتابعه في هذا المجال، هو مما تقابلُ به قوى عظمى نظيرتها من القوى العظمى في حرب، أو استعداداً لحرب. أمَّا المطلوب وجوده على الأرض، لمواجهة الإرهاب المسلح، فموجود في ساحات المعارك. وحين يقصد أهل الحل والعقد، الحلّ والحسم بجد، في المواجهة الراهنة، ويتوافقون على ذلك، من دون أهداف أخرى، ونوايا أخرى تحت الطاولة، فإن حصار التسلح فاعل بما يحقق أكبر الأهداف.. فمن يمارس الإرهاب يشتري السلاح من سوق تنتعش باستمرار الإرهاب، والحرب على الإرهاب.. ولكن يبدو أن الإرهاب المخصص لنا، أو ذلك المختص بنا، هو نوع من طُعمُ السمك، لكي يملأ صيادو الجثث شباكهم بالبشر والدم، ويحصلون على غير ذلك أيضاً.

لذا، فإنه من حق من يرى ذلك كله، ويتابع الكوارث الناتجة عنه، بدمعه ودمه، ويلاحظ أنه، على الرغم من المآسي الكثيرة الكبيرة التي أصابت البلدان والإنسان.. إنه في تجدد وتمدد، وفي مدٍّ تصاعدي، منذ سنة على الأقل.. وعليه فمن حقِّهِ أن يتساءل:لأي هدف؟!ولماذا؟!وإلى متى، وما هي النتيجة؟!ومن حقِّه أن يعلن عن أن إنسانيته لم تعد تحتمل.

وذلك أَضعفُ الإيمان.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

تهديدات تركيا في إدلب

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 23 يوليو 2018

  تقول تركيا: إنه في حال شن الجيش السوري هجوماً على إدلب فإن اتفاق أستانا ...

المواطنة وحقوق الإنسان

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 23 يوليو 2018

    الأصل في فكرة حقوق الإنسان، في أصولها الفلسفيّة، أنها تلك المنظومة (من الحقوق)، التي ...

الدين وحواضن الإرهاب

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 23 يوليو 2018

    اختتم موسم أصيلة في دورته الأربعين التي التأمت مؤخراً ندواتِه بلقاء فكري مهم حول ...

إن تاريخ العالم هو محكمة العالم

د. علي الخشيبان | الاثنين, 23 يوليو 2018

    ليس من المبالغة القول: إن هناك تحولات دولية جديدة وقوى اقتصادية قادمة، وهناك فك ...

مراجعات 23 يوليو

عبدالله السناوي

| الأحد, 22 يوليو 2018

    بأي تعريف كلاسيكي للانقلاب العسكري، فإن «يوليو» الانقلاب الوحيد في التاريخ المصري الحديث، تنظيم ...

ما هي دلالات الحراك الشعبي في جنوب العراق؟

نجيب الخنيزي | الأحد, 22 يوليو 2018

    المظاهرات الشعبية الواسعة التي اندلعت في محافظة البصرة (يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة) ...

التحية لأيرلندا

د. فايز رشيد

| السبت, 21 يوليو 2018

    وافق مجلس الشيوخ الأيرلندي على مشروع قرار يرفض إدخال منتجات المستوطنات الصهيونية على الأراضي ...

العلاقات الأميركية الروسية

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 21 يوليو 2018

    رغم محاولات بعض الدوائر الأميركية لإلغاء، أو أقلها تأجيل، قمة هلسنكي بين الزعيمين الأميركي ...

هل استسلم ترامب لبوتين في سوريا؟

د. عصام نعمان

| السبت, 21 يوليو 2018

    ما من عاصفة تعنيف تعرّض لها رئيس أمريكي في التاريخ المعاصر، كتلك التي تعرض ...

تظاهرات جنوب العراق وطموحات التغيير

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    إذا كان الشعب العراقي قد استطاع أن يعبر عن موقفه من النظام الذي يحكم ...

نازحون أم مهاجرون ؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    يكثر الحديث الآن - وله أن يكثر- عن مواكب النازحين الذين يغادرون أوطانهم بحثاً ...

وهج العقلانية العربية ممكن عودته

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 يوليو 2018

  في قلب الكثير من مشاكل الأمة العربية موضوع ثقافي يتعلق بمدى وجود العقلانية ومقدار ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16157
mod_vvisit_counterالبارحة33464
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع49621
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي295277
mod_vvisit_counterهذا الشهر708720
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55625199
حاليا يتواجد 3055 زوار  على الموقع