موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

موقف بعض اليسار من المقاومة

إرسال إلى صديق طباعة PDF


في مقدمة كارل ماركس للاقتصاد السياسي ينتقد موقف من ينتسبون إلى الفلسفة المثالية، حيث يحكمون على مرحلة تاريخية وفقا لوعيها عن نفسها. ويقول ما معناه: كما أننا لا نحكم على إنسان وفقا لوعيه عن نفسه كذلك لا نحكم على مرحلة تاريخية بناء على وعيها.

وإنما الحكم يتأسس على ما يسودها من قوى إنتاج وعلاقات إنتاجية.

 

لنضع جانبا موضوع قوى الإنتاج والعلاقات الإنتاجية باعتبارهما البنية التحتية، إذ تصيب في مكان وتخطئ في أمكنة أخرى، ولنحاول أن نضع مكانها الكيان الصهيوني الذي أصبح البنية التحتية التي تحكم الوضع في فلسطين في مقابل من تبقى أو تشرد من الشعب الفلسطيني. ومن ثم يصبح الحكم على الوعي، ليس بناء على ما يحمل من وعي وأفكار ومفاهيم عامة وإنما بناء على الموقع الموضوعي في الصراع الدائر على الساحة الفلسطينية.

خذ مثلا مجالات الوعي من جهة، ومجالات ممارسة الكفاح المسلح والصراع المباشر أو غير المباشر مع جيش العدو من جهة أخرى. فهل يمكن لحركة يسارية أو شيوعية في العام 1948 أن تعتبر - كما فعل من أصبحوا "حزب راكاح" لاحقا (الحزب الشيوعي الإسرائيلي)- قتال الهاغاناه؛ من أجل التحرير والاستقلال فيما المجاهدون الفلسطينيون الذين حملوا السلاح لمقاومة إقامة الكيان الصهيوني اعتبروا بأنهم مثلوا الوعي اليميني والرجعي بتأييدهم الجيوش الرجعية العربية؟ لماذا لأن وعيهم لم يقم على مقاييس المفاهيم اليسارية والشيوعية التي سادت بعد قرار التقسيم سواء أكان في فهم الرأسمالية العالمية أم تقويم الأنظمة الرجعية العربية، أم اعتبار القيادة الفلسطينية "اليمينية- الرجعية المتمثلة بقيادة الحاج أمين الحسيني" وفقا لتقويمهم لها.

فبناء على المقدمة المذكورة أعلاه يتوجب على من يأخذوا بها أن يحددوا اليسار واليمين، أو الثوري والمتخاذل، أو التقدمي والرجعي في فلسطين ليس على قاعدة ما يحمل من وعي، وإنما على أساس من الموقع العملي والسياسي من الصراع ضد إقامة دولة الكيان الصهيوني في فلسطين.

لهذا فإن المعيار الصحيح هو الذي يعتبر من ذهب وعيه إلى تأييد الحرب التي شنتها القوات المسلحة الصهيونية، وأسهم في تسليحها هو "الرجعي واليميني" وحتى المتصهين. ولو كان يحفظ كتاب "رأس المال" أو "البيان الشيوعي" عن ظهر قلب. أما الذي ذهب موقفه إلى محاربة القوات العسكرية الصهيونية في فلسطين فهو الثوري أو اليساري أو التقدمي، أو قل صاحب الوعي الصحيح، حتى لو كان نظريا وفقا لبعض اليسار محسوبا "على اليمين والرجعية والتخلف" أو ما شئت من نعوت على مستوى الوعي الذي هو زائف في الأغلب حين يأتي إلى فلسطين.

نثير هذا الموضوع لمناقشة الوضع في قطاع غزة على ضوء موقف عدد من اليساريين أو القوميين أو حتى الذين يرتبط وعيهم بالانحياز لأيديولوجية المقاومة والممانعة. ودعك من بعض من يحملون المرجعية الإسلامية أيضا. وذلك بهدف تصحيح الموقف تعزيزا لأوسع وحدة وطنية.

ثمة من يقرأ الوضع في قطاع غزة، ولا سيما المقاومة وقيادتها على أساس أيديولوجي يتوجس من الإسلام أو مواقف سياسية جانبية من القضايا العربية، وليس على أساس الموقف الموضوعي من الصدام المسلح مع جيش العدو الصهيوني. وما يمثل ذلك موضوعيا من موقع ثوري متقدم ضد الصهيونية بالدرجة الأولى وضد حلفائها العالميين.

ولهذا ترى بعضهم يتلكأ عند التعامل مع الوضع في قطاع غزة والذي تقوده حماس وتشارك فيه الجهاد وعدد من الفصائل الفلسطينية المقاوِمة، رافضا اعتباره قاعدة عسكرية متقدمة للمقاومة. والأعجب حين يفرقون بينها وبين المقاومة في جنوب لبنان. وذلك بالرغم من موقع الأولى على الأرض الفلسطينية. مما يوجب في الأقل، المساواة بينهما من حيث الأهمية في تقويم الوضع. فكيف تعتبر المقاومة بقيادة حزب الله مقاومة ولا تعتبر تلك الفلسطينية بقيادة حماس والجهاد مقاومة؟

فهؤلاء لا يبنون موقفهم على أساس الواقع الموضوعي (وعمليا الذاتي) من الصراع مع العدو وإنما على أساس بعض المواقف التي تتعلق بالوعي أو السياسة العربية. ومن ثم يكادون لا يعترفون بأن حماس والجهاد ومن معهما من فصائل وموقف شعبي في قطاع غزة هم موضوعيا (وذاتيا بالتالي) من يمثلون المقاومة والممانعة في فلسطين. ومن ثم موقفهم يعتبر "ثوريا، وتقدميا"، أو يعتبر وعيها الوعي الأدق والأصح. ومن ثم لا يجوز مساواته، بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالوضع في الضفة الغربية. وهو أصح وعيا من أي وعي آخر حين لا يتخذ موقفا داعما ومؤيدا للوضع القائم في قطاع غزة من حيث كونه القاعدة العسكرية المقاوِمة والمتقدمة في هذا الصراع مع الكيان الصهيوني. ولهذا يخطئ كل وعي لا ينطلق من منهجية إعطاء الأولوية للواقع الموضوعي في الصراع في قطاع غزة. فالوعي الذي يقود للممارسة الثورية التي في مواجهة قتالية ضد العدو الصهيوني هو الأكثر والأعمق وعيا ثوريا في منأى عن وعي آخر. خصوصا إذا تعالى عليه بمقاييس الوعي المجرد.

هذا الانفصال بين الوعي والواقع الموضوعي يقع فيه آخرون، حين يقومون حزب الله والوضع الذي تمثله المقاومة في جنوبي لبنان. فلا يعتبرونه مقاومة بالرغم مما يمثله حزب الله من واقع موضوعي (وذاتي في الآن نفسه) في الصراع ضد الجيش الصهيوني. وذلك حين يغلبون جوانب أخرى في سياسته على واقع مقاومة العدو.

يكفي أن يتابع المرء ما تبديه القيادات العسكرية الصهيونية من قلق إزاء الإعدادات العسكرية في كل من جنوبي لبنان وقطاع غزة، حتى نلمس انفصال الوعي عن الواقع الموضوعي والممارسة.

فكل من يقيم حكمه على أساس من الوعي أو الموقف السياسي العام وليس على أساس الواقع الموضوعي للصراع مع الكيان الصهيوني سيجد نفسه يحكم على فرد ما بناء على وعيه عن نفسه، وليس بناء على ممارسته وموقعه الموضوعي، معيار الصراع الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني.

صحيح أن الحكم بناء على الأفكار والمفاهيم والوعي له مجاله ومعاييره كما أهميته القصوى في حالات معينة. ولكن عندما نأتي إلى تقويم مرحلة تاريخية لمجتمع من المجتمعات أو لصراع من الصراعات فإن حدوث انفصال بين الوعي والواقع الموضوعي، وكثيرا ما يحدث، يوجب أن تعطى الأولوية للواقع الموضوعي وتحديد اتجاهات الفعل فيه، وليس لوعيه العام. فعلى سبيل المثال كثيرون لم يستطيعوا أن يدركوا أهمية ثورة بسبب تناقض وعيهم مع وعي قادتها أو قائدها. وذلك بدلا من أن يقوموها بناء على واقعها الموضوعي بأنها ماضية باتجاه التطور التاريخي ما دامت تطيح بالسيطرة الاستعمارية المحددة، أو بمرحلة تاريخية شائخة.

هذا حدث مع أغلب الثورات في العصر الحديث حين أُسس التقدير على إعطاء الأولوية لبعد وطني والموقف السياسي العام، وليس لما هو واقعي وموضوعي ومغير في الواقع الموضوعي بغض النظر عن وعيه في حينه. ويتأكد هذا الخلل في إعطاء الأولوية، حين تراجع المواقف التي اتخذت من الثورات في بداياتها كالتي اتخذت من ثورة كوبا (كاسترو) إذ اتهمت بالأمركة والبعض اتهموا ثورة إيران، و23 يوليو في مصر، وفتح في 1965/1/1 كذلك. وقد تكرر مع ثورتي تونس ومصر 2011، والآن في قطاع غزة وجنوبي لبنان.

هذا الخلل بدوره ينشأ عن وعي يغلب الجزء على رؤية الكل، وبعض الظاهر على الجوهر، ويغلب الوعي (وعيه ووعي غيره) على ما هو موضوعي وواقعي. فمثلا هل هنالك ما هو أكثر موضوعية وواقعية من مقاومة في قطاع غزة تخوض ثلاث حروب كبيرة مع الكيان الصهيوني. وهل هنالك ما هو أكثر موضوعية وواقعية مما يجري في قطاع غزة من حفر أنفاق وتسليح وتدريب وإعداد للمواجهة مع الكيان الصهيوني. فهذا كله ينسى إذا أطلق قائد في غزة تصريحا إيجابيا أو سلبيا، إزاء سياسة دولة ما عربية أو إسلامية أو عالمية، أو إذا أقيمت علاقة ما بدولة عربية أو إسلامية فتتضخم إلى حد يطغى عن كل ما يجري من إعداد للحرب، ومن واقع موضوعي يمثله الوضع القائم في قطاع غزة في مواجهة الكيان الصهيوني ليس بالشعارات وإنما بالصواريخ والأنفاق والكتائب المقاتلة.

وبالمناسبة لو نظر المرء إلى ما يسود من ألوان لا حصر لها للوعي والسياسة في أية مرحلة تاريخية سيعجب للكيفية التي يتشكل فيها الوعي، وكيف يعبر عن نفسه ويقيم حجته، وكيف يصبح مقنعا هنا فيما هو في نظر آخرين في منتهى السخف أو الخطأ، أو الخطر، أو السوء، أو الحماقة.

 

 

منير شفيق

تعريف بالكاتب: كاتب وسياسي فلسطيني
جنسيته: فلسطيني

 

 

شاهد مقالات منير شفيق

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

لبنان والعراق حكم المحاصصة والفساد

حسن بيان

| الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

    كما الحال في لبنان، هي الحال في العراق، اشهر تمضي على إجراء انتخابات نيابية، ...

خطاب الرئيس محمود عباس بين القديم والجديد

د. سامي الأخرس

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

    وفق السياسة التي ينتهجها الرئيس محمود عباس منذ توليه رئاسة السلطة الفلسطينية وهو يحافظ ...

تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

    بسبب تراكم المعرفة نتيجة تراكم الخبرة المستمدة من تجارب الشعوب والدول في السلطة والحكم ...

من خطاب إلى خطاب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

    نجحت فرضية توسل حقوق الإنسان، في الحرب الأيديولوجية السياسية ضد الأعداء والخصوم، في اختبار ...

و نحن نتذكر وعد بلفور : ماذا نفعل بقناة السويس..؟

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

    من المعروف أن المشروع الصهيونى بدأ عمليا من خلال المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897 ...

عن «اعترافات» عريقات

معتصم حمادة

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

  اعترافات عريقات إقرار واضح وصريح بأن الكرة باتت في ملعب القيادة الرسمية   ■ التصريحات ...

كلمة هيكل في آخر اليوم الطويل

عبدالله السناوي

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

    كانت «الأهرام» قد دعت محمد حسنين هيكل إلى احتفال خاص بعيد ميلاده الحادي والتسعين، ...

“المصالحة” لوأد “التهدئة” و”التمكين” لدفن “المصالحة”!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    كتب لي عديدون في الآونة الأخيرة حول رأيي وتوقُّعاتي بشأن موضوع بعينه، وهو إلى ...

فركة أذن لا أكثر

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    بعد مئتي عدوان إسرائيلي سافر ووقح على سوريا، بمعرفة روسيا، وبتنسيق مع قواتها في ...

لعبة الأمم في اتفاق إدلب وسوريا

د. محمد نور الدين

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    عكس اتفاق إدلب بين تركيا وروسيا «لعبة الأمم» في الساحة السورية. فبعد فشل قمة ...

الخوف على الإسلام!

د. محمّد الرميحي

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    الافتراض الرئيسي لمجمل طيف حركات الإسلام السياسي النشيطة، من «القاعدة» إلى الصحوة، مروراً بكل ...

جولة نقاش مع المثبّطين

منير شفيق

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    هل مر يومٌ بالثورة الفلسطينية منذ الأول من عام 1965 لم يُعتبر بأنها تمر ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16180
mod_vvisit_counterالبارحة33860
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع85502
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر838917
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57916466
حاليا يتواجد 2324 زوار  على الموقع