موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

إشعاع فيدرالية اليسار الديمقراطي، إشعاع لليسار المناضل...

إرسال إلى صديق طباعة PDF


لقد تتبعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر الموقع الإليكتروني، وعبر الجرائد اليومية، والأسبوعية، ما قامت، وتقوم به فيدرالية اليسار الديمقراطي، تعبيرا عن نظافتها، وعن يساريتها، وعن ارتباطها بالشعب المغربي،

وعن سعيها إلى تغيير الواقع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، مع بعض الاستثناءات، التي لا قيمة لها. وهو ما جعلني أطمئن، كامل الاطمئنان، على مستقبل اليسار في المغرب، الذي عليه أن يتفرغ، بعد هذه الحملة الانتخابية النظيفة، التي أنجزها المناضلون، والمتعاطفون معهم، والمتطوعون من محيطهم الجماهيري، الذي يتحركون فيه، لبث الأسس الأيديولوجية، والتنظيمية، والسياسية، التي ستكون، ولا شك، محصنة للفيدرالية، ضد كل أشكال الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

 

وإذا كان النهوض باليسار، بصفة عامة، وبفيدرالية اليسار الديمقراطي، بصفة خاصة، في أفق الاندماج، لدعم هذا الإشعاع الواسع، الذي عم معظم التراب الوطني، فإنه لا بد من تفعيل ثلاث ورشات رئيسية: على مستوى الفروع، والأقاليم، والجهات، ومركزة خلاصات النقاش الأيديولوجي، والتنظيمي، والسياسي، على المستوى الوطني، من أجل إنضاج عوامل الوحدة الأيديولوجية، والتنظيمية، والسياسية، التي ترفع من شأن اليساريين، ومن شأن فيدرالية اليسار الديمقراطي.

وهذه الورشات هي:

1) الورشة الأيديولوجية، التي تعتمد منطلقا أساسيا، بأنه لا يسار بدون أيديولوجية، باعتبارها المحدد الأساسي لهوية اليسار. ومهمة هذه الورشة، إخضاع أيديولوجيات المكونات الثلاثة للنقاش الواسع، بين مناضلي هذه المكونات، في كل الأقاليم، والجهات، من أجل الوقوف على طبيعة كل أيديولوجية على حدة، ومن أجل الوقوف على أوجه الالتقاء، والاختلاف، ومن أجل الخروج بخلاصات، تخضع للنقاش المعمق، وتصنيفها، وتبويبها، ورفعها إلى الهياة التنفيذية، التي تجمع الخلاصات الوطنية، وتعمل على إخضاعها للنقاش، من أجل إيجاد بناء علمي دقيق لمجمل الخلاصات، التي تعرض على الهيأة التقريرية من أجل المصادقة، حتى تصير لفيدرالية اليسار الديمقراطي، قواسم أيديولوجية مشتركة، بين مختلف المكونات؛ لأن الاشتغال على أساس القواسم التنظيمية المشتركة، والقواسم السياسية المشتركة، بدون اعتماد قواسم أيديولوجية مشتركة، يجعل فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاقدة لأحد أسس اليسار.

وإذا كانت أحزاب اليمين في مستوياتها المختلفة، تسعى إلى السيطرة السياسية على الواقع المغربي، تبعا لسيطرتها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وإذا كانت التوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، لا تهتم إلا بتقاسم الحكم، مع المؤسسة المخزنية، وإذا كان الفاسدون مطمئنين على فسادهم، وإذا كان كل ذلك مؤسسا على أيديولوجة يمينية، أو يمينية قائمة على أدلجة الدين الإسلامي، التي صارت موضة العصر، ومطية مطلوبة للوصول إلى مراكز القرار، وإلى الحكومة، فإن على اليسار المتمثل، بالخصوص، في مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي، أن يعيد للأيديولوجية مكانتها على جميع المستويات، وأن تنشئ لهذه الغاية، لجنة مركزية، تهتم بالبحث الأيديولوجي، وبفتح نقاش واسع، على جميع المستويات: المحلية، والإقليمية، والجهوية، انطلاقا من الخلاصات التي تتوصل بها اللجنة المركزية من الفروع، والأقاليم، والجهات، ومن الأيديولوجيات التقليدية لليسار، منذ ماركس، وأنجلز، ومرورا باجتهادات لينين، وماو، وما صاغه العديد من المفكرين اليساريين، من اجتهادات في هذا الإطار، وصولا إلى إعادة صياغة أيديولوجية متطورة، انسجاما مع التحولات المستمرة، التي تعرفها التشكيلة الاقتصادية الاجتماعية المغربية، وسعيا إلى جعل أيديولوجية اليسار متطورة باستمرار، ومستوعبة لمختلف المستجدات، ومعبرة عن روح اليسار، التي يتبنى قضاياها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وساعية إلى جعل الجماهير الشعبية الكادحة، ساعية بأوضاعها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وبالاستغلال الممارس عليها، وبالعمل من أجل مواجهة ذلك الاستغلال، في افق القضاء عليه، في إطار تحقيق التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، بعد الوعي بالذات الكادحة، التي يفترض فيها الأمان، في الإنتاج، وفي الخدمات، وفي كل المجالات، مما يجعل منها محور الوجود الإنساني، في حالة تحقق التحرير، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

2) الورشة التنظيمية، التي تلعب دورا أساسيا، في جعل الخلاصات التنظيمية، التي تتوصل إليها، انطلاقا من خلاصات الورشات المحلية، والإقليمية، والجهوية، حول التنظيم، وانطلاقا من التصورات التنظيمية اليسارية، منذ وجد التنظيم اليساري، وإلى الآن، وكيف تطور ذلك التنظيم، وصار منسجما مع الأيديولوجية اليسارية المتطورة، التي تلعب دورا اساسيا في تطور التنظيم اليساري نفسه.

والخلاصات التي تتوصل إليها اللجنة المركزية، بعد ما تقوم بدراسة مختلف الخلاصات: المحلية، والإقليمية، والجهوية، وبعد دراسة التصورات التنظيمية لأحزاب اليسار التاريخية، والمعاصرة، المغربية، وغير المغربية، يجب أن تكون منسجمة مع الخلاصات الأيديولوجية، التي تتوصل إليها اللجنة المركزية الأيديولوجية، حتى يتأتى لذلك الانسجام، أن يجعل الأيديولوجية متطورة باستمرار، وأن يصير تطور الأيديولوجية، وسيلة للتطوير المستمر للتنظيم.

وأي تنظيم يساري، مهما كان، يستطيع أن يلعب دورا أساسيا، في تفعيل الواقع، وفي جعل أيديولوجية اليسار سائدة في المجتمع، حتى لا يبقى مجال الأيديولوجية اليسارية محدودا، من منطلق علميتها، ومن منطلق تعبيرها عن مصالح الكادحين: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومن منطلق انسجامها مع التنظيم اليساري المنسجم، والمنفرز عن مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي.

والخلاصة التنظيمية المنسجمة مع الخلاصات الأيديولوجية، لا بد أن تفرز مواقف سياسية منسجمة مع الخلاصات التنظيمية، ومع الخلاصات الأيديولوجية، التي تصلح أساسا لقيام التنظيم الحزبي، الذي تندمج فيه مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي، لإيجاد حزب يساري كبير.

3) الورشة السياسية، التي تقوم بدراسة الخلاصات السياسية: المحلية، والإقليمية، والجهوية، المنفرزة عن دراسة مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي، في المستويات المذكورة، ودراسة المواقف السياسية لليسار التاريخي، والمعاصر، وتطور تلك المواقف، بتطور الأيديولوجية، والتنظيم اليساريين، وما مدى انعكاس تلك المواقف، على مصير الجماهير الشعبية الكادحة، حتى يتأتى لتلك المواقف، التي لا تكون إلا جذرية، أن تصير محركة للجماهير الشعبية الكادحة، في أفق فرض التغيير المنشود، لصالح الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة.

والانسجام القائم بين المكونات الثلاث، هو نتاج الانسجام بين الخلاصات الأيديولوجية، والخلاصات التنظيمية، والخلاصات السياسية، مما جعل هذه المكونات، تظهر، وكأنها حزب واحد؛ لأنها تكمل بعضها بعضا، حتى في ظل غياب الخلاصات الأيديولوجية، المعبرة عن ما هو مشترك، فيما بينها، على المستوى الأيديولوجي، كما هو الشأن بالنسبة للأرضيتين: التنظيمية، والسياسية.

وعلى التنظيمات الثلاث، أن تفكر جيدا في إحياء الورشة التنظيمية، وفي إحياء الورشة السياسية، وفي تكوين الورشة الأيديولوجية، حتى تعمل، وبتنسيق فيما بينها، من أجل تحقيق الوحدة الأيديولوجية، والوحدة التنظيمية، والوحدة السياسية، كأسس تهدف إلى إعادة التنظيم، الذي تندمج في إطاره مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي.

إن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إما أن تكون إطارا للإعداد إلى الاندماج، أو لا تكون. والإعداد للاندماج، يقتضي اعتبار اللجن المشار إليها، لجنا دائمة، ويجب أن تدمج في القانون التنظيمي للفيدرالية، التي يجب أن تعطي الاعتبار للعمل القاعدي، على مستوى الفروع، والأقاليم، والجهات، حتى يتمرس مناضلو فيدرالية اليسار الديمقراطي، على العمل الفيدرالي. وحتى تتحول الفيدرالية من تنظيم فوقي، بهياة تنفيذية، وهياة تقريرية، إلى تنظيم قاعدي، كما هو الشأن بالنسبة لجميع الأحزاب، التي يتقرر فيها كل شيء في القواعد الحزبية، قبل أن يتحول إلى المستوى الوطني. وهو ما يقتضي إعادة النظر في الأرضية التنظيمية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، التي يجب أن تعطي الاعتبار للفروع، والأقاليم، والجهات، التي يجب أن تسند إليها الاختصاصات المحلية، والإقليمية، والجهوية، ويجب أن يؤخذ برأيها، فيما هو وطني، إن نحن شئنا أن نعمل على اندماج المكونات، فيما بينها. ويجب من الآن، أن يتم التركيز على بناء تنظيمات الفيدرالية: على مستوى الفروع، والأقاليم، والجهات، على أساس إيجاد هيئات تقريرية محلية، وإقليمية، وجهوية، وهيئات تنفيذية، وأن يتم التنصيص في الأرضية التنظيمية، على كيفية تشكيل الهيئات التقريرية، والتنفيذية، وعلى أساس وجود أرضية سياسية محلية، أو إقليمية، أو جهوية، تنطلق من مضامين الأرضية التأسيسية، التي يجب أن تستوعب المستجدات القائمة على أرض الواقع، وخاصة، بعد الانتخابات البرلمانية، التي تقتضي منا، إعادة النظر في مجمل ممارستنا السياسية، بالإضافة إلى ضرورة إعادة النظر في ممارستنا الإعلامية، في افق إخضاع المسكوت عنه، للنقد الواسع، حتى يتنور مجموع المواطنين بذلك النقد، الذي يصير وسيلة لكشف المستور، في الممارسة السياسية، للنظام المخزني، ولمختلف الأحزاب الرجعية، والمتمخزنة، والمؤدلجة للدين الإسلامي، وللأحزاب الإدارية، وحزب الدولة. وحتى لممارسته السياسية، التي لم تعد فاعلة في الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي.

وفيدرالية اليسار الديمقراطي، التي يفترض فيها، أن تصير أن تصير قبلة لليسار المتواجد خارجها، بعد مراجعة نفسه، وبعد البرهنة الفعلية على أرض الواقع، وعلى الرغبة في الانخراط في فيدرالية اليسار الديمقراطي، لا بد أن تتحول إلى إطار لتجميع كل مكونات اليسار، التي تلتزم بأرضيتها السياسية، والتنظيمية، حتى تستطيع توجيه منهج عمل اليسار، في الإطارات الجماهيرية المختلفة، وفي النقابات، وفي الجمعيات الحقوقية، وأن تضع برنامجا للتشغيل الأيديولوجي، والتنظيمي، والسياسي، في أفق البناء الفيدرالي، الذي يصير متسعا لكل شرفاء اليسار، في هذا الوطن، ومقصد الشرفاء، والمثقفين، ولكل المتنورين، وللعاملين على جعل الشعب المغربي محور الاهتمام، في افق الحد من معاناته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والعمل، مستقبلا، على وضع حد لها، ومواجهة الخطاب المؤدلج للدين الإسلامي، وفتاوى التكفيريين، من أجل لفت انتباه الشعب المغربي، على ما عليه مؤدلجو الدين الإسلامي، وما يقومون به، وما يصدر عنهم من فتاوى تلحيدية، وتكفيرية، في حق اليساريين، مما لا علاقة له بالدين الإسلامي.

وفيدرالية اليسار الديمقراطي، لا يمكن أن تكون كذلك، إلا إذا تصدت لقيادة الصراع الطبقي، بالمعنى الصحيح للصراع الطبقي، في مستواياته الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وأن تلزم مناضليها العاملين في الإطارات الجماهيرية، والنقابية، والحقوقية، بالعمل على جعل مختلف الإطارات، ممارسة للصراع، حسب اختصاص كل إطار، في أفق تحريك الواقع الاسن، الذي بدون تحريكه، لا يمكن لفيدرالية اليسار أن تتفاعل معه.

فهل يمكن للأحزاب المكونة لفيدرالية اليسار، أن تعمل على تطوير أيديولوجياتها، حتى تصير في مستوى استيعاب التطور، الذي تعرفه مختلف العلوم، والتقنيات، وخاصة منها الدقيقة، وتعرفه المجتمعات البشرية، وتعرفه الثقافة، وتعرفه التفاعلات السياسية المختلفة؟

هل يمكن أن تعمل على إيجاد لجنة فيدرالية، تكون مهمتها إيجاد خلاصات أيديولوجية فيدرالية، كخلاصة للحوار الأيديولوجي، بين مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي، تصير أساسا للانطلاق منه، لإيجاد إطار حزبي، تندمج فيه أحزاب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والاشتراكي الموحد، والمؤتمر الوطني الاتحادي؟

هل تعمل على إيجاد لجنة، تهتم بتطوير الأرضية التنظيمية، والعمل على انسجامها مع الأرضية الأيديولوجية، القائمة على أساس الخلاصات الأيديولوجية؟

وهل تصير الأرضية التنظيمية المطورة، والمنسجمة مع الأرضية الأيديولوجية، وسيلة، ومنطلقا لإيجاد تنظيم، تنمدمج في إطاره مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي؟

وهل يمكن أن نعتبر اندماج المكونات الثلاث، منطلقا لإيجاد حزب يساري كبير، بأساس أيديولوجي، وبتصور تنظيمي متكامل، يجد فيه كل عضو، ما يعبر عن قناعته الأيديولوجية، وتصوره التنظيمي؟

وهل تعمل على إيجاد لجنة سياسية، لتطوير الأرضية السياسية، وجعلها كغيرها من المستجدات، التي تعج بها الساحة السياسية، ومنسجمة مع طبيعة التنظيم، ومع طبيعة أيديولوجيته، ومستجيبة لطموحات الشعب المغربي، وللجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة؟

وهل تعمل على تفعيل اللجن الوظيفية المشكلة، والتي لم تعد تعمل، في أفق الوصول إلى خلاصات، توجه عمل الرفاق، في فيدرالية اليسار الديمقراطي، في مختلف مجالات العمل الفيدرالي؟

هل تعتمد فيدرالية اليسار الديمقراطي، كأساس، وكمنطلق، لإعادة بناء الفيدرالية، نزولا عند إرادة قواعد فيدرالية اليسار الديمقراطي؟

هل يمكن أن تصير فيدرالية اليسار الديمقراطي، إطارا لتعبئة الجماهير الشعبية الكادحة، في أفق مواجهة الاختيارات الرأسمالية التبعية، اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، في افق فرض اختيارات ديمقراطية شعبية تستجيب لطموحات الجماهير الشعبية الكادحة، وطليعتها الطبقة العاملة؟

إننا عندما نطرح هذه الأسئلة الهادفة، فلأننا نرى أن دور فيدرالية اليسار الديمقراطي، لم يتم تفعيله بعد، وأن ما تقوم به في إطار الانتخابات الجماعية، والبرلمانية، غير كاف، وأن اعتماد البناء الفيدرالي القاعدي، يعتبر أساسا، ومنطلقا، لجعل فيدرالية اليسار الديمقراطي، تقوم بدورها الإيجابي، بعيدا عن البرلمان، وعن كل المؤسسات المنتخبة، حتى تصير إطارا لفضح ومواجهة الممارسات المسيئة إلى الممارسة الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، بالإضافة إلى مواجهة كافة أشكال الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، ولكن قبل ذلك، يجب تطهير صفوف مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي، من العناصر الفاسدة، ومن أجل أن تتحول فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى إطار يتمتع بإشعاع كبير في المجتمع المغربي، مما يمكن اعتباره، في نفس الوقت، إشعاعا لليسار المناضل، الذي يصير متمتعا بتقدير كبير في المجتمع المغربي.

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ثقافة «حلف الفضول»

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 12 ديسمبر 2018

    إذا كانت الأمم والشعوب والبلدان تؤكد على رافدها الثقافي لحقوق الإنسان، فمن حق العرب ...

تعالوا نتأمل موقف مارك لامونت هل

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    اسمه يتردد منذ يوم 29 بعد ظهوره الشجاع على منبر إحدى قاعات مبنى الأمم ...

الوجود الحضاري الغربي بصدد التفكك

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  " الثورة هي تحول تافه في تركيز المعاناة "   الرأسمالية تحمل في ذاتها بذور ...

صفعاتٌ وركلاتٌ على وجهِ العدوِ وقفاه

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    لا يكاد الكيان الصهيوني ينهض حتى يسقط، ولا يفيق من ضربةٍ حتى يتلقى أخرى، ...

النكبة والمتغيرات في الكيان الإسرائيلي

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    سبعون عاما على النكبة والمتغيرات في اسرائيل، عنوان كتاب جديد للكاتب د. فايز رشيد، ...

كسر الإرادات يعوق تشكيل الوزارات في العراق

د. فاضل البدراني

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

    أن يتحول رئيس الحكومة العراقية إلى رجل مساع حميدة للتوسط وإقناع رؤساء الكتل النيابية ...

الظاهرة الطبيعية في انطلاقة الجبهة الشعبية

د. سامي الأخرس

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    أيام قليلة وتوقد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شمعة ميلادها الواحدة والخمسون وهي تعيش في ...

الفردانيّة والمواطنة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    كلّ حديثٍ في المواطَنة يقود، حُكمًا، إلى الحديث في الدولة الوطنيّة؛ إذْ ما من ...

نصر محفوف بالمخاطر !

د. عادل محمد عايش الأسطل | الأحد, 9 ديسمبر 2018

    خلال الأيام القليلة الفائتة، أسقطت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع قرار، يقضي بإدانة حركة ...

صورة قاتمة و لكن هناك امل !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    انتمى لجيل الاحلام الكبرى .عندما كان لدينا اعتقاد ان وحدة بلاد العرب على قاب ...

نهايةُ عهدِ نيكي هايلي فشلٌ وسقوطٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 9 ديسمبر 2018

    حزينةً بدت، مقهورةً ظهرت، حسيرةً جلست، ساهمةً حائرةً، تعض على شفتيها، ولا تستطيع أن ...

بين ثورتين .. فانتازيات سياسية

عبدالله السناوي

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    بقرب مئوية ثورة (1919) يتوجب الالتفات إلى ضرورات إحياء الإرث الوطني المشترك باختلاف مدارسه ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6222
mod_vvisit_counterالبارحة47009
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع202203
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر538484
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61683291
حاليا يتواجد 5443 زوار  على الموقع