موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

سياسة شفير الهاوية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

الفرضية الأساسية في الحسابات السياسية بين أطراف متخاصمين هي فرضية العقلانية عند الطرف الآخر. أي بمعنى آخر يتحرّك الفرقاء على قاعدة أن الحماقة أصبحت خارج إطار الحسابات. فعلى سبيل المثال أزمة الصواريخ بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في كوبا عام 1962، كادت تؤدّي إلى محرقة نووية للطرفين والعالم معهما إذا ما أساء التقدير أحد الطرفين. سياسة شفير الهاوية التي اعتمدها كل من خروتشيف وكنيدي اعتمدت على فرضية أن الطرف الآخر لن يجرؤ على اتخاذ قرار أرعن يؤدّي إلى هلاك الجميع. وبالتالي كانت الحسابات عند الطرف الأميركي أن الاتحاد السوفيتي سيتراجع لأن موازين القوة لم تكن بصالحه آنذاك وأن المجابهة المباشرة بينهما قد تؤدّي إلى نهاية الاتحاد السوفيتي وإن أدّت أيضا إلى خراب ودمار كبير في الجانب الأميركي.

 

اما اليوم نشهد مناخا مشابها لذلك المناخ السائد آنذاك في أزمة الصواريخ الكوبية. المسرح اليوم هو سورية لأنها المفتاح لتغيير الميزان الاستراتيجي في المنطقة وبالتالي في العالم. الفارق أن الصواريخ التي تنشرها روسيا في سورية هي دفاعية وغير هجومية ولكنها تردع السلاح الجوي الأطلسي. لكن موازين القوة مختلفة عما كانت عليه في الستينات من القرن الماضي. آنذاك، كان الشعب الأميركي ملتفّا تلقائيا حول قيادته. فالمجابهة كانت عقائدية بين منظومتين سياسيتين واقتصاديتين مختلفتين. فالمنظومة الشيوعية لم تكن مقبولة لدى الجمهور الأميركي بينما لم يعد ذلك الأمر سائدا اليوم. فمن الصعب للنخب الحاكمة الأميركية إيجاد سردية مقنعة تعبّئ بها الجمهور الأميركي. أما اليوم، وبعد تجربة فيتنام والعراق وأفغانستان فإن المجاز الأميركي لم يعد مؤيّدا لأي حرب باستثناء بعض النخب التي تتحكّم بهم إما المصالح الخاصة أو العقائد. فهم أقلّية من بين الأقلّيات ولكنهم في صلب صنع القرار وفي مختلف مفاصل السلطة.

أما في الاتحاد السوفيتي فمن الصعب اعتبار أن الشعب الروسي كان يحبّذ المجابهة مع الولايات المتحدة وهو الذي دفع الثمن الباهظ في الحرب العالمية الثانية. ذاكرة الخسائر البشرية كانت حيّة آنذاك، وهي التي فاقت 11 مليون جندي وأكثر من 20 مليون مدني بينما خسائر الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية لم تتجاوز 400 ألف جندي ولا خسارة بين المدنيين وفقا لمعهد ايزنهاور في جامعة جتيسبرغ الأميركية. لذلك تراجع الاتحاد السوفيتي شكليا ولكن بعد الحصول على اتفاق تمتنع من خلاله الولايات المتحدة من نشر صواريخ بالستية في تركيا. الجدير بالذكر أنه تم اغتيال الرئيس كندي بعد سنة والإطاحة بخروتشيف بعد سنتين! أما اليوم، فإن الشعب الروسي ملتف حول قيادته التي أعادت الاعتبار والكرامة له بعد فترة الذلّ والاذلال التي مرّ بها عقب تفكيك الاتحاد السوفيتي. كما أن الاستعداد لأي مجابهة بعد تجربة المجابهة مع جورجيا عام 2008 ومن بعدها مع أوكرانيا (2012) جعلت الشعب الروسي أكثر التحاما مع قيادته. واليوم، يعتبر الشعب الروسي أن سياسة قيادته تصون الأمن القومي الروسي وأن الموقف الروسي من الأزمة السورية هو لتحقيق ذلك الهدف.

أما السبب الثاني في تغيير موازين القوة بين روسيا والولايات المتحدة هو الوضع التسليحي. فسباق التسلّح الذي ربحته الولايات المتحدة إبان الحرب الباردة لم يعد ممكنا في الظروف الراهنة. فالترسانة النووية الأميركية بحاجة إلى إعادة تأهيل وكلفتها تتراوح بين 340 و540 مليار دولار خلال فترة 2016-2024. أما إعادة تجهيز الترسانة كاملا فإدارة أوباما اقترحت ميزانية قدرها تريليون دولار تُنفق خلال السنوات العشرة القادمة. الواقع الاقتصادي الأميركي يصطدم مع هذه النفقات التي ستؤدّي في أحسن الأحوال إلى المحافظة فقط على الوضع القائم من الناحية التسلّيحية دون إعطاء أي تفوّق ما للولايات المتحدة، وذلك حسب العديد من الخبراء العسكريين. فمن الصعب تسويق سياسة نفقات كبيرة تهدف إلى المحافظة على الوضع القائم دون أي تفوّق في عصر التقشّف المالي الذي ينادي به الكونغرس الأميركي. كما أن حاجات إعادة تأهيل البنى التحتية الأميركية المترهلّة من مستشفيات، ومدارس وجامعات، وجسور ومرافئ وشبكات طرق وسكك حديد ومطارات، هي الأولوية عند أكثرية الأميركيين. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار عامل الدين العام الذي أصبح يفوق الناتج الداخلي الأميركي نجد الصعوبة إن لم تكن الاستحالة في تحقيق الأهداف التسليحية التي ينادي بها أرباب المجمّع العسكري الصناعي.

عامل آخر قد يردع المجهود التسليحي ويساهم في تعديل موازين القوة هو الضغط المتزايد على الدولار. فمنذ بداية السبعينات قطعت الولايات المتحدة العلاقة بين الدولار والذهب. وبالتالي أصبحت تطبع كمّيات من الدولارات دون أي رادع. استطاعت عبر تلك الطباعة اللامتناهية تمويل نفقاتها العسكرية وسياساتها العدوانية في العالم. نذكّر أن الحروب التي خاضتها وما زالت تخوضها الولايات المتحدة منذ ما بعد حرب الفيتنام وصل عددها إلى ستة عشر، أي لم تكن الولايات المتحدة خارج حالة حرب مع طرف ما في أي سنة منذ 1975 حتى اليوم. الحرب الدائمة كانت ممكنة بسبب الدولار. لكن الدولار يتعرّض إلى ضغط متزايد يصعب على أي إدارة أميركية منعه أو تخفيف من وطأة تداعيات تراجعه. فدول وازنة وصاعدة أصبحت تفكّر جدّيا بإيجاد نظام مالي دولي غير خاضع لهيمنة الدولار. كما أن تسعير السلع الاستراتيجية قد لا يكون بالدولار. وهذا التسعير بالدولار هو الذي يجعل الطلب على الدولار قائما. فإذا ما تم استبدال سلّة من العملات أو عملات أخرى بالدولار يتراجع عندئذ الطلب على الدولار وبالتالي يتراجع نفوذ الهيمنة الأميركية وقدرتها على تمويل حروبها بدون الاكتراث إلى كلفتها. فطالما تستطيع الحكومة الأميركية طباعة الدولار بدون قيد ولا شرط تستطيع أن تخوض الحروب التسليحية والحروب الفعلية. قوّة الولايات المتحدة من الناحية الاستراتيجية هي الدولار فإذا تراجع دور الدولار في المبادلات الدولية تراجعت قدرة الولايات المتحدة على فرض مشيئتها. لذلك تبذل الولايات المتحدة جهودا كبيرة لمنع ذلك. في الماضي القريب كانت الحرب على العراق بسبب قرار الرئيس الشهيد صدام حسين باستبدال سلّة من العملات بالدولار في تسعير سعر برميل النفط. أما اليوم فلن تستطيع الولايات المتحدة شن حروب مباشرة على من يتمرّد عليها. لذلك تلجأ إلى الحرب بالوكالة، وهذه الاستراتيجية تتبدّد في المسرح السوري وقد تتعمّم على مسارح أخرى.

لكن هذه الاعتبارات لا تدخل في حسابات العقول الحامية الموجودة حاليا في الإدارة الأميركية وعند الجمهوريين. فحزب الحرب في الولايات المتحدة يضمّ الحزبين. ويضاف إليهم مجموعة المحافظين الجدد وأصحب التدخّل الليبرالي. فيتكّلمون عن مجابهة مع روسيا والصين يستعمل فيها سلاح نووي تكتيكي ينهي الجيوش العدوة دون أن يدمّر المعمورة، وكأن الطرف الآخر، سواء روسيا أو الصين، ستقبل بتلك قواعد الاشتباك. عام 2013 كاد يشهد مجابهة شاملة في المنطقة وربما في العالم. فالرسائل التي أرسلت إلى الإدارة الأميركية ساهمت في دعم موقف العقلاء في الإدارة الأميركي تجنّب المجابهة مع كل من سورية وإيران وروسيا. تعقّل الرئيس أوباما ورئيس هيئة الأركان المشتركة آنذاك مارتن ديمبسي ووزير الدفاع شاك هيغل أجهض المغامرة غير المحسوبة، مما أغضب حلفاء الولايات المتحدة الإقليمين والعرب. لكن حزب الحرب استطاع استبدال رئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع. فأشتون كارتر الوزير الحالي من الصقور وفي طليعة المطالبين في مواجهة روسيا عسكريا في أوكرانيا وأوروبا. ورئيس هيئة الأركان جون دانفورد غير معروف عنه أنه صاحب رأي مستقل. فهو ينصاع إلى القرار السياسي الذي تتخذه القيادة السياسية. غير أن موقفه الأخير في معارضته لحظر الطيران فوق سورية أغضب حزب الحرب، لأنه أجبرت الإدارة على طيّ صفحة المجابهة في الأيام المتبقية لولاية أوباما.

ما زال حزب الحرب يعمل على تأجيج الموقف للوصول إلى المجابهة وإن كانت ظروفها السياسية غير متوفرة داخليا وفي العالم. ومن أعمال التأجيج استعمال الاعلام المهيمن من ترويج الأكاذيب والتحريض لقلب رأي العام الأميركي. حتى هذه الساعة ليس هناك من دليل على تجاوب الرأي العام الأميركي. قد يشاطر الأخير تقييم حزب الحرب للرئيس الروسي والسوري ولكن دون أن يصل إلى مرتبة المجابهة. وهذه ثغرة كبيرة في ترسانة حزب الحرب الذي لا يملك قدرة توجيه الرأي العام. فما زال الأخير يتذكّر أكاذيب إدارة بوش الابن بالنسبة للحرب على العراق وبالتالي إقناع الرأي الأميركي بجدوى حرب جديدة أصبح في منتهى الصعوبة.

لكن ماذا عن الإدارة القادمة؟ إذا وصل المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض فمنسوب المجابهة قد يتراجع بدرجة كبيرة إذا ما التزم بوعوده الانتخابية في التفاهم مع الرئيس الروسي والسوري. أما إذا ما وصلت المرشحة الديمقراطية إلى البيت الأبيض فكافة الاحتمالات أصبحت ممكنة بما فيها المجابهة. غير أن الصعوبات التي ذكرناها قد تجبر الرئيسة الجديدة على إعادة ترتيب أولوياتها. لكن العوامل الرادعة تفترض عقلانية ما عند الطرف الآخر. هناك رأي منتشر لدى العقول الحامية بتفوّق الإمكانيات العسكرية الأميركية كما أنه هناك استخفاف بإمكانيات الخصم العسكرية والاقتصادية. الخطورة تكمن في سوء التقدير للموقف الفعلي ولموازين القوة عند هذه العقول.

روسيا لها أصدقاء وتحالفات. يعتقد حزب الحرب الأميركي أنه بإمكانه عزل روسيا عن حلفائها في البريكس عبر مزيج من الإغراءات والترهيب. بدأ حزب الحرب في التشويش على متانة التكتّل داخل دول البريكس عبر المشاغبات على حكومة جنوب إفريقيا وعلى البرازيل بالانقلاب الأبيض الذي أنجزه عملائها في البرازيل. أما الصين فمشروع "التحوّل" إلى آسيا يهدف إلى عزل الصين عن سائر دول القارة عبر مشروع الشراكة عبر المحيط الهادي. لكن هذا المشروع يلاقي عقبات داخليا في الولايات المتحدة يصعب تجاوزها. كما أن الصين أعربت عن رغبتها وقدرتها بأنها قوة بحرية في آسيا لا يمكن تجاوزها. وزيارة مسؤولين رفيعي المستوى إلى دمشق رسالة إلى العالم أن القارة الاوراسية ليست ملكا للولايات المتحدة. وما يستخفّ به حزب الحرب في الولايات المتحدة مدى العلاقة الاستراتيجية بين الصين وروسيا. فما زال يراهن عن تفكّك في هذه العلاقة الاستراتيجية. حالة الإنكار مسيطرة على عقول صقور حزب الحرب. فعلى حزب الحرب أن يعي أن أي عدوان على سورية هو عدوان على روسيا وبالتالي أيضا على الصين، ناهيك عن أنه أيضا عدوان على إيران. فالولايات المتحدة التي لم تستطيع أن تحسم المعركة في أفغانستان والتي اضطرت إلى الخروج من العراق لا يمكنها مواجهة ذلك الحلف دفعة واحدة، اللهم إذا ما كان الجنون وعدم العقلانية هو سيّد الموقف عندهم.

التعقّل موجود عند بعض العقول الأميركية. زبغنيو برجنسكي مستشار الرئيس الأميركي باراك أوباما يدرك ويقرّ بمحدودية القوّة الأميركية. وفي مقابلة في غاية الأهمية في مجلّة "ذي اتلنتيك" يحدّد فيها قراءته للمعطيات الجيوسياسية حذّر من شيطنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. فهو يدعو إلى التفاهم معه دون التخلّي عن ردع ما يسمّيه برجنسكي "التوجّهات التوسعية الروسية". فحوى مقابلته في المجلّة تثبيت مقولته أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على فرض إرادتها بل باستطاعتها قيادة العالم بالتفاهمات! بمعنى آخر لا مكان للمجابهة العسكرية. طبعا، برجنسكي الذي كان يعتبر من الصقور خلال الحرب الباردة بسبب الموروث السياسي والنفسي الذي جلبه معه من بولونيا مسقط رأسه لا يلاقي تأييدا من جبهة المحافظين الجدد والمتدخّلين الليبراليين. على كل حال، العالم بحاجة أن تتغلّب العقول الباردة على العقول الحامية.

بعض الجهات في المؤسسة العسكرية والاستخباراتية الأميركية أرادت إجهاض التفاهم الذي توصّل إليه كلّ من الوزير الروسي لافروف والوزير الأميركي كيري. هذا التفاهم ما كان ليحصل لولا الموافقة والدعم له من الرئيس الروسي والأميركي. لكن حزب الحرب الأميركي أجندته مختلفة عن روح وفحوى التفاهم. بالمناسبة، حتى هذه الساعة امتنع الطرف الروسي من نشر بنود الاتفاق وذلك بناء على طلب الطرف الأميركي. أي شعرة معاوية لم تنقطع حتى الآن ونستبعد أن تنقطع! أما حزب الحرب، فسواء حصل على بنود الاتفاق أو لا إلاّ أن تحرّكه كان في اتجاه إجهاض التفاهم. الغارة الأميركية على المواقع السورية حققت أهدافها. فكان القرار السوري بعدم تمديد المهلة. لم يكتف حزب الحرب بذلك فأوعز إلى عملائه بقصف قافلة المساعدات للأحياء الشرقية لمدينة حلب وإلصاق التهمة بكل من روسيا وسورية. رافق كل ذلك حملة هذيان في أروقة الأمم المتحدة وفي وزارة الخارجية الأميركية. لكن على ما يبدو لم يتحرّك الرأي العام الأميركي المنشغل بالحملة الانتخابية. فكان القرار الروسي بتعليق المفاوضات النووية والرد على ذلك القرار الأميركي بتعليق الاتصالات مع روسيا بشأن الملف السوري. نلاحظ هنا التشديد على التمييز بالملفّات! لذلك يبقى كل الضجيج تحت سقف لا يؤدّي إلى مجابهة شاملة اللهم إذا ما قرّر الأميركيون استئناف التصعيد وهذا من المستبعد قبل الانتخابات الأميركية. أما فيما بعد فالله أعلم!.

 

د. زياد حافظ

الأمين العام للمنتدى القومي العربي

 

 

شاهد مقالات د. زياد حافظ

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

القدسُ عاصمتُنا.. رمز قداسة وعروبة وحق

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    الصهيوني نتنياهو، يلفِّق تاريخاً للقدس، ويقول إنها عاصمة “إسرائيل”منذ ثلاثة آلاف سنة.؟! إن أعمى ...

مطلوب معركة إرادات

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    لنتوقف عن لطم الخدود والاستنجاد باللعن، فهذا لن يوقف أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ...

ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية ...

اعتراف ترامب في مرآة الصحافة الإسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    في إسرائيل، ثمة أربع مجموعات متباينة من الردود بشأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ...

في مصر عادت السياسة الخارجية بحلوها ومرها تتصدر الاهتمامات

جميل مطر

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    تطور لا تخطئه عين مدربة أو أذن مجربة أو عقل يراقب وهو أن في ...

وعد ترامب عنصري وتحدي وقح للقرارات الدولية

عباس الجمعة | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

إن اعلان ترامب والإدارة الأمريكية اعلان القدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إلي...

رهانات ترامب الخاسرة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    عندما أقدم الرئيس الأمريكى ترامب على إعلان قراره الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى فإنه ...

العمل بين القطاعَين العام والخاص

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أظهرت دراسة سابقة أجريت في سلطنة عمان عن توجهات الشباب العماني نحو العمل أن ...

تحدي القدس والموقف الدولي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    على رغم الصدمة التي مثلها قرار ترامب الأخير فإنه لا يمثل إلا فارقاً في ...

«إسرائيل» وأمريكا لا تعترفان بالشعب الفلسطيني

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أمريكا اعترفت بـ «إسرائيل» دولةً وشعباً لحظةَ إعلان قيامها العام 1948. أمريكا لم تعترف ...

تمرد زعماء أكراد العراق واستغلاله

عوني فرسخ

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    لم يكن الاستفتاء الانفصالي الذي أجراه مسعود البرزاني في كردستان العراق ، أول محاولة ...

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم33721
mod_vvisit_counterالبارحة34674
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع252491
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر580833
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48093526