موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

سياسة شفير الهاوية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

الفرضية الأساسية في الحسابات السياسية بين أطراف متخاصمين هي فرضية العقلانية عند الطرف الآخر. أي بمعنى آخر يتحرّك الفرقاء على قاعدة أن الحماقة أصبحت خارج إطار الحسابات. فعلى سبيل المثال أزمة الصواريخ بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في كوبا عام 1962، كادت تؤدّي إلى محرقة نووية للطرفين والعالم معهما إذا ما أساء التقدير أحد الطرفين. سياسة شفير الهاوية التي اعتمدها كل من خروتشيف وكنيدي اعتمدت على فرضية أن الطرف الآخر لن يجرؤ على اتخاذ قرار أرعن يؤدّي إلى هلاك الجميع. وبالتالي كانت الحسابات عند الطرف الأميركي أن الاتحاد السوفيتي سيتراجع لأن موازين القوة لم تكن بصالحه آنذاك وأن المجابهة المباشرة بينهما قد تؤدّي إلى نهاية الاتحاد السوفيتي وإن أدّت أيضا إلى خراب ودمار كبير في الجانب الأميركي.

 

اما اليوم نشهد مناخا مشابها لذلك المناخ السائد آنذاك في أزمة الصواريخ الكوبية. المسرح اليوم هو سورية لأنها المفتاح لتغيير الميزان الاستراتيجي في المنطقة وبالتالي في العالم. الفارق أن الصواريخ التي تنشرها روسيا في سورية هي دفاعية وغير هجومية ولكنها تردع السلاح الجوي الأطلسي. لكن موازين القوة مختلفة عما كانت عليه في الستينات من القرن الماضي. آنذاك، كان الشعب الأميركي ملتفّا تلقائيا حول قيادته. فالمجابهة كانت عقائدية بين منظومتين سياسيتين واقتصاديتين مختلفتين. فالمنظومة الشيوعية لم تكن مقبولة لدى الجمهور الأميركي بينما لم يعد ذلك الأمر سائدا اليوم. فمن الصعب للنخب الحاكمة الأميركية إيجاد سردية مقنعة تعبّئ بها الجمهور الأميركي. أما اليوم، وبعد تجربة فيتنام والعراق وأفغانستان فإن المجاز الأميركي لم يعد مؤيّدا لأي حرب باستثناء بعض النخب التي تتحكّم بهم إما المصالح الخاصة أو العقائد. فهم أقلّية من بين الأقلّيات ولكنهم في صلب صنع القرار وفي مختلف مفاصل السلطة.

أما في الاتحاد السوفيتي فمن الصعب اعتبار أن الشعب الروسي كان يحبّذ المجابهة مع الولايات المتحدة وهو الذي دفع الثمن الباهظ في الحرب العالمية الثانية. ذاكرة الخسائر البشرية كانت حيّة آنذاك، وهي التي فاقت 11 مليون جندي وأكثر من 20 مليون مدني بينما خسائر الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية لم تتجاوز 400 ألف جندي ولا خسارة بين المدنيين وفقا لمعهد ايزنهاور في جامعة جتيسبرغ الأميركية. لذلك تراجع الاتحاد السوفيتي شكليا ولكن بعد الحصول على اتفاق تمتنع من خلاله الولايات المتحدة من نشر صواريخ بالستية في تركيا. الجدير بالذكر أنه تم اغتيال الرئيس كندي بعد سنة والإطاحة بخروتشيف بعد سنتين! أما اليوم، فإن الشعب الروسي ملتف حول قيادته التي أعادت الاعتبار والكرامة له بعد فترة الذلّ والاذلال التي مرّ بها عقب تفكيك الاتحاد السوفيتي. كما أن الاستعداد لأي مجابهة بعد تجربة المجابهة مع جورجيا عام 2008 ومن بعدها مع أوكرانيا (2012) جعلت الشعب الروسي أكثر التحاما مع قيادته. واليوم، يعتبر الشعب الروسي أن سياسة قيادته تصون الأمن القومي الروسي وأن الموقف الروسي من الأزمة السورية هو لتحقيق ذلك الهدف.

أما السبب الثاني في تغيير موازين القوة بين روسيا والولايات المتحدة هو الوضع التسليحي. فسباق التسلّح الذي ربحته الولايات المتحدة إبان الحرب الباردة لم يعد ممكنا في الظروف الراهنة. فالترسانة النووية الأميركية بحاجة إلى إعادة تأهيل وكلفتها تتراوح بين 340 و540 مليار دولار خلال فترة 2016-2024. أما إعادة تجهيز الترسانة كاملا فإدارة أوباما اقترحت ميزانية قدرها تريليون دولار تُنفق خلال السنوات العشرة القادمة. الواقع الاقتصادي الأميركي يصطدم مع هذه النفقات التي ستؤدّي في أحسن الأحوال إلى المحافظة فقط على الوضع القائم من الناحية التسلّيحية دون إعطاء أي تفوّق ما للولايات المتحدة، وذلك حسب العديد من الخبراء العسكريين. فمن الصعب تسويق سياسة نفقات كبيرة تهدف إلى المحافظة على الوضع القائم دون أي تفوّق في عصر التقشّف المالي الذي ينادي به الكونغرس الأميركي. كما أن حاجات إعادة تأهيل البنى التحتية الأميركية المترهلّة من مستشفيات، ومدارس وجامعات، وجسور ومرافئ وشبكات طرق وسكك حديد ومطارات، هي الأولوية عند أكثرية الأميركيين. وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار عامل الدين العام الذي أصبح يفوق الناتج الداخلي الأميركي نجد الصعوبة إن لم تكن الاستحالة في تحقيق الأهداف التسليحية التي ينادي بها أرباب المجمّع العسكري الصناعي.

عامل آخر قد يردع المجهود التسليحي ويساهم في تعديل موازين القوة هو الضغط المتزايد على الدولار. فمنذ بداية السبعينات قطعت الولايات المتحدة العلاقة بين الدولار والذهب. وبالتالي أصبحت تطبع كمّيات من الدولارات دون أي رادع. استطاعت عبر تلك الطباعة اللامتناهية تمويل نفقاتها العسكرية وسياساتها العدوانية في العالم. نذكّر أن الحروب التي خاضتها وما زالت تخوضها الولايات المتحدة منذ ما بعد حرب الفيتنام وصل عددها إلى ستة عشر، أي لم تكن الولايات المتحدة خارج حالة حرب مع طرف ما في أي سنة منذ 1975 حتى اليوم. الحرب الدائمة كانت ممكنة بسبب الدولار. لكن الدولار يتعرّض إلى ضغط متزايد يصعب على أي إدارة أميركية منعه أو تخفيف من وطأة تداعيات تراجعه. فدول وازنة وصاعدة أصبحت تفكّر جدّيا بإيجاد نظام مالي دولي غير خاضع لهيمنة الدولار. كما أن تسعير السلع الاستراتيجية قد لا يكون بالدولار. وهذا التسعير بالدولار هو الذي يجعل الطلب على الدولار قائما. فإذا ما تم استبدال سلّة من العملات أو عملات أخرى بالدولار يتراجع عندئذ الطلب على الدولار وبالتالي يتراجع نفوذ الهيمنة الأميركية وقدرتها على تمويل حروبها بدون الاكتراث إلى كلفتها. فطالما تستطيع الحكومة الأميركية طباعة الدولار بدون قيد ولا شرط تستطيع أن تخوض الحروب التسليحية والحروب الفعلية. قوّة الولايات المتحدة من الناحية الاستراتيجية هي الدولار فإذا تراجع دور الدولار في المبادلات الدولية تراجعت قدرة الولايات المتحدة على فرض مشيئتها. لذلك تبذل الولايات المتحدة جهودا كبيرة لمنع ذلك. في الماضي القريب كانت الحرب على العراق بسبب قرار الرئيس الشهيد صدام حسين باستبدال سلّة من العملات بالدولار في تسعير سعر برميل النفط. أما اليوم فلن تستطيع الولايات المتحدة شن حروب مباشرة على من يتمرّد عليها. لذلك تلجأ إلى الحرب بالوكالة، وهذه الاستراتيجية تتبدّد في المسرح السوري وقد تتعمّم على مسارح أخرى.

لكن هذه الاعتبارات لا تدخل في حسابات العقول الحامية الموجودة حاليا في الإدارة الأميركية وعند الجمهوريين. فحزب الحرب في الولايات المتحدة يضمّ الحزبين. ويضاف إليهم مجموعة المحافظين الجدد وأصحب التدخّل الليبرالي. فيتكّلمون عن مجابهة مع روسيا والصين يستعمل فيها سلاح نووي تكتيكي ينهي الجيوش العدوة دون أن يدمّر المعمورة، وكأن الطرف الآخر، سواء روسيا أو الصين، ستقبل بتلك قواعد الاشتباك. عام 2013 كاد يشهد مجابهة شاملة في المنطقة وربما في العالم. فالرسائل التي أرسلت إلى الإدارة الأميركية ساهمت في دعم موقف العقلاء في الإدارة الأميركي تجنّب المجابهة مع كل من سورية وإيران وروسيا. تعقّل الرئيس أوباما ورئيس هيئة الأركان المشتركة آنذاك مارتن ديمبسي ووزير الدفاع شاك هيغل أجهض المغامرة غير المحسوبة، مما أغضب حلفاء الولايات المتحدة الإقليمين والعرب. لكن حزب الحرب استطاع استبدال رئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع. فأشتون كارتر الوزير الحالي من الصقور وفي طليعة المطالبين في مواجهة روسيا عسكريا في أوكرانيا وأوروبا. ورئيس هيئة الأركان جون دانفورد غير معروف عنه أنه صاحب رأي مستقل. فهو ينصاع إلى القرار السياسي الذي تتخذه القيادة السياسية. غير أن موقفه الأخير في معارضته لحظر الطيران فوق سورية أغضب حزب الحرب، لأنه أجبرت الإدارة على طيّ صفحة المجابهة في الأيام المتبقية لولاية أوباما.

ما زال حزب الحرب يعمل على تأجيج الموقف للوصول إلى المجابهة وإن كانت ظروفها السياسية غير متوفرة داخليا وفي العالم. ومن أعمال التأجيج استعمال الاعلام المهيمن من ترويج الأكاذيب والتحريض لقلب رأي العام الأميركي. حتى هذه الساعة ليس هناك من دليل على تجاوب الرأي العام الأميركي. قد يشاطر الأخير تقييم حزب الحرب للرئيس الروسي والسوري ولكن دون أن يصل إلى مرتبة المجابهة. وهذه ثغرة كبيرة في ترسانة حزب الحرب الذي لا يملك قدرة توجيه الرأي العام. فما زال الأخير يتذكّر أكاذيب إدارة بوش الابن بالنسبة للحرب على العراق وبالتالي إقناع الرأي الأميركي بجدوى حرب جديدة أصبح في منتهى الصعوبة.

لكن ماذا عن الإدارة القادمة؟ إذا وصل المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض فمنسوب المجابهة قد يتراجع بدرجة كبيرة إذا ما التزم بوعوده الانتخابية في التفاهم مع الرئيس الروسي والسوري. أما إذا ما وصلت المرشحة الديمقراطية إلى البيت الأبيض فكافة الاحتمالات أصبحت ممكنة بما فيها المجابهة. غير أن الصعوبات التي ذكرناها قد تجبر الرئيسة الجديدة على إعادة ترتيب أولوياتها. لكن العوامل الرادعة تفترض عقلانية ما عند الطرف الآخر. هناك رأي منتشر لدى العقول الحامية بتفوّق الإمكانيات العسكرية الأميركية كما أنه هناك استخفاف بإمكانيات الخصم العسكرية والاقتصادية. الخطورة تكمن في سوء التقدير للموقف الفعلي ولموازين القوة عند هذه العقول.

روسيا لها أصدقاء وتحالفات. يعتقد حزب الحرب الأميركي أنه بإمكانه عزل روسيا عن حلفائها في البريكس عبر مزيج من الإغراءات والترهيب. بدأ حزب الحرب في التشويش على متانة التكتّل داخل دول البريكس عبر المشاغبات على حكومة جنوب إفريقيا وعلى البرازيل بالانقلاب الأبيض الذي أنجزه عملائها في البرازيل. أما الصين فمشروع "التحوّل" إلى آسيا يهدف إلى عزل الصين عن سائر دول القارة عبر مشروع الشراكة عبر المحيط الهادي. لكن هذا المشروع يلاقي عقبات داخليا في الولايات المتحدة يصعب تجاوزها. كما أن الصين أعربت عن رغبتها وقدرتها بأنها قوة بحرية في آسيا لا يمكن تجاوزها. وزيارة مسؤولين رفيعي المستوى إلى دمشق رسالة إلى العالم أن القارة الاوراسية ليست ملكا للولايات المتحدة. وما يستخفّ به حزب الحرب في الولايات المتحدة مدى العلاقة الاستراتيجية بين الصين وروسيا. فما زال يراهن عن تفكّك في هذه العلاقة الاستراتيجية. حالة الإنكار مسيطرة على عقول صقور حزب الحرب. فعلى حزب الحرب أن يعي أن أي عدوان على سورية هو عدوان على روسيا وبالتالي أيضا على الصين، ناهيك عن أنه أيضا عدوان على إيران. فالولايات المتحدة التي لم تستطيع أن تحسم المعركة في أفغانستان والتي اضطرت إلى الخروج من العراق لا يمكنها مواجهة ذلك الحلف دفعة واحدة، اللهم إذا ما كان الجنون وعدم العقلانية هو سيّد الموقف عندهم.

التعقّل موجود عند بعض العقول الأميركية. زبغنيو برجنسكي مستشار الرئيس الأميركي باراك أوباما يدرك ويقرّ بمحدودية القوّة الأميركية. وفي مقابلة في غاية الأهمية في مجلّة "ذي اتلنتيك" يحدّد فيها قراءته للمعطيات الجيوسياسية حذّر من شيطنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. فهو يدعو إلى التفاهم معه دون التخلّي عن ردع ما يسمّيه برجنسكي "التوجّهات التوسعية الروسية". فحوى مقابلته في المجلّة تثبيت مقولته أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على فرض إرادتها بل باستطاعتها قيادة العالم بالتفاهمات! بمعنى آخر لا مكان للمجابهة العسكرية. طبعا، برجنسكي الذي كان يعتبر من الصقور خلال الحرب الباردة بسبب الموروث السياسي والنفسي الذي جلبه معه من بولونيا مسقط رأسه لا يلاقي تأييدا من جبهة المحافظين الجدد والمتدخّلين الليبراليين. على كل حال، العالم بحاجة أن تتغلّب العقول الباردة على العقول الحامية.

بعض الجهات في المؤسسة العسكرية والاستخباراتية الأميركية أرادت إجهاض التفاهم الذي توصّل إليه كلّ من الوزير الروسي لافروف والوزير الأميركي كيري. هذا التفاهم ما كان ليحصل لولا الموافقة والدعم له من الرئيس الروسي والأميركي. لكن حزب الحرب الأميركي أجندته مختلفة عن روح وفحوى التفاهم. بالمناسبة، حتى هذه الساعة امتنع الطرف الروسي من نشر بنود الاتفاق وذلك بناء على طلب الطرف الأميركي. أي شعرة معاوية لم تنقطع حتى الآن ونستبعد أن تنقطع! أما حزب الحرب، فسواء حصل على بنود الاتفاق أو لا إلاّ أن تحرّكه كان في اتجاه إجهاض التفاهم. الغارة الأميركية على المواقع السورية حققت أهدافها. فكان القرار السوري بعدم تمديد المهلة. لم يكتف حزب الحرب بذلك فأوعز إلى عملائه بقصف قافلة المساعدات للأحياء الشرقية لمدينة حلب وإلصاق التهمة بكل من روسيا وسورية. رافق كل ذلك حملة هذيان في أروقة الأمم المتحدة وفي وزارة الخارجية الأميركية. لكن على ما يبدو لم يتحرّك الرأي العام الأميركي المنشغل بالحملة الانتخابية. فكان القرار الروسي بتعليق المفاوضات النووية والرد على ذلك القرار الأميركي بتعليق الاتصالات مع روسيا بشأن الملف السوري. نلاحظ هنا التشديد على التمييز بالملفّات! لذلك يبقى كل الضجيج تحت سقف لا يؤدّي إلى مجابهة شاملة اللهم إذا ما قرّر الأميركيون استئناف التصعيد وهذا من المستبعد قبل الانتخابات الأميركية. أما فيما بعد فالله أعلم!.

 

د. زياد حافظ

الأمين العام للمنتدى القومي العربي

 

 

شاهد مقالات د. زياد حافظ

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

بين 6 أكتوبر 1973 و6 أكتوبر 2017

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 أكتوبر 2017

    الفارق بين اليومين والتاريخين كبير وشاسع، والهوة بينهما واسعة، في اليوم الأول، وهو 6 ...

الإرهاب بين العقل والقلب

محمد عارف

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    الأكاديمي الموريتاني الأميركي الجنسية «محمد محمود ولد محمدو» قَلَب موضوع الإرهاب على رأسه، أو ...

ما فعلته بنا العولمة وما نفعله بها

جميل مطر

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    حولنا وفي وسطنا جيل كامل من الشباب لم يعاصر العولمة في قمتها وتألقها. جيل ...

«لعبة» من خارج الشروط

عوني صادق

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    بالرغم من أن وصول المرشح دونالد ترامب إلى الرئاسة في الولايات المتحدة اعتبر «مفاجأة ...

عندما تهيمن الـ «أنا» على العقل العربي

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    في عشرينات القرن العشرين قسم مؤسس علم النفس الحديث، فرويد، العقل البشري إلى ثلاثة ...

العراق.. الوطن أو الخيانة

صلاح عمر العلي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ان عملية الاستفتاء التي جرت في منطقة كردستان العراق يوم 25 ايلول الماضي وما ترت...

التاريخ عندما يثأر

عبدالله السناوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  «يا إلهي إنه يشبه المسيح». هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولاً وجثته ملقاة في ...

خشية نتنياهو من زوال دولته

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    أعرب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن مخاوفه من زوال دولة «إسرائيل» خلال السنوات ...

بين المقاومة والانقسام والمصالحة

منير شفيق

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لا شك في أن معادلة العلاقات الفلسطينية الداخلية ولا سيما بين فتح وحماس دخلت، أو ...

تساؤلات حول صلاحية السفير العربي للدفاع عن حرية التعبير

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أصدرت ست منظمات حقوقية مصرية بيانًا عبرت فيه عن أسفها لترشيح السفيرة مشيرة خطّاب لمن...

حديث القيم المغيب

توجان فيصل

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

تتصدّر الأزمة الاقتصاديّة في الأردن عناوين الأخبار اليوميّة ومقالات الرأي وأيضاً الدراسات والأبحاث. ولكن أغل...

في ذكراك يا فقيه

معن بشور

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في مثل هذا الايام قبل 17 عاما رحل المجاهد الكبير محمد البصري المعروف بالفقيه ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم35018
mod_vvisit_counterالبارحة40729
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع227354
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي243246
mod_vvisit_counterهذا الشهر694367
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45756755
حاليا يتواجد 3012 زوار  على الموقع