موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مسيرة ضخمة في لندن تطالب بالاعتذار عن "وعد بلفور" ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يأمر بتشكيل لجنة لـ«حصر جرائم فساد المال العام برئاسة ولي العهد ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: إعفاء وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله و عادل بن محمد فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط و قائد القوات البحرية الفريق عبد الله السلطان ::التجــديد العــربي:: النيابة العامة الإسبانية تطلب مذكرة توقيف أوروبية لبيغديمونت ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا بالستيًّا باتجاه الرياض ::التجــديد العــربي:: الحريري يستقيل ويعلن عن مؤامرة لاغتياله ويرجع قراره لمساعي إيران 'خطف لبنان' وفرض الوصاية عليه ::التجــديد العــربي:: الصين تبني سفينة ضخمة لبناء الجزر ::التجــديد العــربي:: ترامب يتطلع لطرح أسهم أرامكو في بورصة نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر تخطط لإنشاء ميناء جاف بكلفة 100 مليون دولار ::التجــديد العــربي:: أستراليا ضيف شرف مهرجان القاهرة السينمائي ::التجــديد العــربي:: 90كاتبا يتدفقون على معرض الكتاب الفرنكفوني في بيروت ::التجــديد العــربي:: الفاكهة والخضراوات الملوثة بمستويات عالية من آثار المبيدات الحشرية تعرض النساء للعقم والإجهاض او تضر بالإنجاب ::التجــديد العــربي:: تلوث الهواء يصيب أكثر من 10 ملايين بأمراض الكلى سنويًا ::التجــديد العــربي:: برشلونة يحلق منفردا بقمة الدوري الاسباني و اتلتيكو يتقدم على ريال ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونيخ يعود من أرض دورتموند بنقاط الفوزو- لايبزيغ الى المركز الثاني ::التجــديد العــربي:: إنشاء قاعدة عسكرية تركية أولى في سوريا ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى مواصلة المصالحة ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال رداً على المجزرة فيما شيع آلاف الفلسطينيين في عدد من المناطق أمس جثامين سبعة شهداء سقطوا في قصف للنفق من قبل طائرات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: هجوم مانهاتن: ترامب يأمر بتشديد الرقابة على دخول الأجانب إلى أمريكا و«سي إن إن» تكشف هوية المشتبه به ::التجــديد العــربي:: تكليف رئيس الوزراء الكويتي بتشكيل حكومة جديدة ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يعلن مقتل بعض إرهابيي هجوم الواحات وعن تدمير ثلاث عربات دفع رباعي محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ::التجــديد العــربي::

رأي في العلاقات العربية-العربية وثقافة الإقصاء

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

إن التجزئة والتفتيت التي تشهدهما الأمة العربية ناتجتان، من بين أسباب عديدة لا داعي لذكرها في هذه المداخلة، عن ثقافة عبثية هي ثقافة الإقصاء. فهي من الأسباب غير المتداولة أو التي لا يُعطى لها الأهمية والتي تستحقّها. فالتجزئة والتفتيت من ثقافة مناهضة لثقافة الوحدة. فهي ثقافة الرأي الواحد المفروض على الجميع. لذلك نجد أن مقاربة الشأن العربي عند أكثرية النخب العربية وفي العديد من وسائل الاعلام العربي مبنية على قاعدة إما أنت معي أو إما أنت ضدّي. أي أن يكون القرار المطلوب أو الموقف السياسي لصالج جهة ما وذلك بنسبة مائة بالمائة أو أنه قرار مرفوض بالمطلق ومعه من يُطلقه. وهنا المشكلة.

 

فكيف نعالج وندير الاختلاف بالرأي خاصة وأن أمتنا متنوعة ونحن من الحريصين على التنوّع الموجود. فالثوابت والأهداف التي نؤمن بها وتتحكّم بمقارباتنا للأمور غير خاضعة للنقاش. والاجتهاد في التكتيكات للوصول إلى الأهداف يتطلّب قسطا من المرونة يكون الاجتهاد فيها مقبولا. أما اختزال الأمور بثنائيات جذّابة لا تعني أنها تعكس بالضرورة الحقيقة. فالتناقض المفترض في تلك الثنائيات ليس دائما صحيحا. فعلى سبيل المثال عمّ الفضاء الفكري والإعلامي ثنائية "الأصالة والحداثة" وكأنهما متناقضتان. فالحداثة تستلزم القطيعة مع التراث حسب وجهة نظر البعض أو أن الأصالة هي محصورة في التراث حسب وجهة نظر آخرين، وكلا الفرضيتين غير دقيقتين. أو ثنائية الديمقراطية والاستبداد وكأن الدمقراطية متناقضة مع الاستبداد وتتنكر لاستبداد المال وعوامل أخرى تفسد قرار المواطن. هذا بحث آخر خارج عن إطار اهتمامنا في هذا المقال. ف "الثنائيات" تعني إما الواحد أو الآخر بينما الأمور ليست بالضرورة كذلك ومن هنا تنشأ ثقافة الإقصاء. وما نريد أن نشدّد عليه هو أن ثقافة الإقصاء مبنية على فهم خاطئ أو مجتزئ للأمور. فالأخيرة ليست بلونين أبيض أو أسود. الأمور في الحقيقة هي أشكال عديدة من الرمادية! وبالتالي الغلو في الموقف يتناقض مع الفطرة وما يتناقض مع الفطرة لا يدوم ويبطل.

من ضمن الخلافات التي عمّت الفضاء السياسي العربي الخلاف على طريقة التغيير. والاختلاف في استراتيجيات التغيير في الوطن العربي أدّت إلى تفشّي ثقافة الإقصاء. غير أن التغيير المطلوب هو تراكمي في طبيعته وليس بالقوة عندما تكون الموازين المتصارعة متعادلة. فإما الثورة، أو الصدمة الكبرى، وزعزعة الأوضاع لتحريك الأمور، وإما التغيير عبر التراكم. المسار الأول بدايته معروفة وشعاراته جذّابة لكن نتائجه غير مضمونة أو مجهولة رغم "الأهداف" المعلنة له، والدلائل عديدة في هذا الموضوع (ليبيا، مصر، اليمن، سورية، العراق). أما المسار الثاني، فبطيء ويثير الإحباط في كثير من الأحيان، ولكن نتائجه معروفة وإن لم تكن مضمونة، ولا تعرّض المجتمعات العربية إلى أخطار هو بغنى عنها، وتحافظ على السلم الأهلي.

للأسف ثقافة الإقصاء المترسّخة خارجة عن سياق العقل العربي الذي يستطيع بتكوينه أن يكون متعددا للأبعاد، أي أن يستوعب أكثر من احتمال واحد. بينما الثقافة المروّجة في الإعلام هي ثقافة الجذرية والاقصاء وأحادية البعد كما هو شائع في العقل الانجلوساكسوني. إما أنت معي أو أنت ضدّي (تذكّروا جورج بوش الابن). فلا مكان لكل الإيجابيات التي أتفق معك عليها إن لم تكن معي فيما أريده الآن. أحادية البعد متناقضة مع تعدد الأبعاد الذي يساعده في بلورته آلية العزل الموجودة في العقل العربي. فأحادية البعد في العقل تؤدّي إلى تكريس ثقافة الإقصاء والانفصام في الموقف. وآلية العزل ضرورة لفهم إمكانية استيعاب أكثر من احتمال في المقاربة دون المس في الجوهر. لا داعي الاسترسال هنا في تضاريس آلية العزل في العقل العربي، فهو موضوع خارج إطار بحثنا لكننا وجدنا أنه من الضروري الإشارة لها لدعم فكرة إمكانية تعدّد الأبعاد في العقل العربي. فتعدّد الأبعاد في العقل العربي يجعل ممكنا التفاهم على قضايا معيّنة والاختلاف على قضايا أخرى في آن واحد دون الوقوع بفخ "الكل أو لا شيء" الذي ينتهي في كثير من الأحوال ب "لا شيء"! الانفصام في الموقف يختلف عن الازدواجية التي تدلّ على إمكانية تعدد الأبعاد في المقاربة بينما الانفصام حالة مرضية تعالج طبّيا وليس عقليا أو سياسيا.

هذا الاستطراد حول العقل العربي ضروري لتبيان عدة أمور. فالعلاقات العربية-العربية مصابة بحالة انفصام وليست بحالة ازدواجية. وحالة الانفصام تؤّدي إلى تفشّي ثقافة الاقصاء سواء كان تعبيرها "تخوينا" عند الجماعات السياسية الخارجة عن الإطار الديني، أو "تكفيرا" عند الجماعات الدينية المتشدّدة. كما نعتقد أن ثقافة الإقصاء من الأسباب الرئيسية لحالة التجزئة التي نعيشها في الوطن العربي. فعدم القبول بالرأي الآخر أو احترامه يؤدّي تلقائيا إلى موقف عبثي كالتخوين أو التكفير. كما يؤدّي إلى "انشقاقات" أو "حركات تصحيحية" على الصعيد التكوينات السياسية أو إلى انفصال على الصعيد الجغرافي والوطني، أو إلى نبذ العمل الجماعي والتفاهم على جوامع مشتركة. فعندما نطالب بالوحدة في مشروعنا النهضوي العربي كرد على التجزئة علينا أن نعي أن ثقافة الاقصاء مناهضة لثقافة الوحدة. احترام الرأي الآخر هو المدخل لثقافة الوحدة، والوحدة هي المدخل للنهوض بالأمة. فأمتنا متنوعة وعلينا أن نتمسّك بذلك التنوّع وعدم الوقوع بنظرية "العرق السياسي الصافي" لتكوين الأمة.

من هنا كانت قناعتنا كتيّار عروبي، ومن خلال مؤسساته الشعبية كالمؤتمر القومي العربي ومؤسساته الفكرية كمركز دراسات الوحدة العربية، في ضرورة العمل على تكوين الكتلة التاريخية بين مكوّنات الأمة من قوميين عرب وإسلاميين ويساريين وليبراليين. وكذلك الأمر في ضرورة تشكيل كتلة تاريخية جيوسياسية من العرب والإيرانيين والأتراك على قاعدة الندّية بين الأطراف والتكامل وليست على قاعدة القوّامة التي يمكن أن تعتقد بعض النخب أنها ممكنة. فهي مدمّرة وعبثية ومتنافية مع وحدة الموروث التاريخي والثقافي عند كل الأطراف.

بناء على ذلك فإن القرارات السياسية التي تهدف إلى إقصاء من الفضاء السياسي العام أي مجموعة سياسية فهي موازية لسياسة التكفير التي تتبعها الجماعات المتعصّبة والمتوحّشة. إن الدعوة لمواجهة مشاريع تلك الجماعات لا يمكن أن تقتصر على المواجهة العسكرية والأمنية. فإن كان العمل العسكري والأمني شرط ضرورة فهو ليس شرط كفاية. أي بمعنى آخر لا يمكن أن يكون النشاط العسكري والأمني في مواجهة تلك الجماعات عذرا لإعفاء النخب الحاكمة والطامحة للحكم من بذل المجهود الفكري والثقافي في مواجهة مشاريع الجماعات المتعصّبة. فالمواجهة بحاجة إلى كافة الطاقات الموجودة في الأمة ولا يمكن أن تكون "ألا كارت"، أي بانتقائية بالنسبة لمن ومتى يشترك بالمواجهة. وبالتالي تصبح سياسات "اجتثاث" قوى مناهضة للنظام الحاكم محكومة بالفشل وعبثية. ففي مصر مثلا، إن إقصاء بعض الحركات للإسلام السياسي من المشهد السياسي لا يساهم في تثبيت الوحدة الوطنية في مواجهة جماعات التعصّب والغلو. صحيح أن المطلوب من بعض هذه الحركات خطوات واضحة تفضي إلى مراجعة العديد من السياسات الخاطئة والمدمرّة لها وللدول التي تتحرّك فيها. كذلل سياسة إقصاء أو "اجتثاث" حزب البعث في العراق لن يساهم في مصالحة سياسية بين مكوّنات الشعب العراقي لمواجهة داعش.

في هذا السياق نذكّر أن المؤتمر القومي العربي كان اتخذ موقفا واضحا وصريحا وحازما مندّدا لقرارات سلطة الاحتلال في العراق من تسريح القوات المسلّحة والأمنية وإخراج حزب البعث من الفضاء السياسي. وما لا نستطيع فهمه هو استمرار تلك السياسة عند النخب الحاكمة في العراق بعد خروج قوّات الاحتلال. فالاستمرار في عدم التعاطي مع حزب البعث، الذي هو مكوّن أساسي في المشهد السياسي العراقي وغير مبنى على قاعدة المحاصصة الطائفية والمذهبية، هو موقف خاطئ ومناهض للموروث الثقافي والسياسي ليس فقط في العراق ولكن في الأمة. بالمقابل، فالمطلوب من البعثيين مراجعة صريحة وواضحة لسياسات أدّت إلى ما وصل إليه الوضع الداخلي في العراق. وعلى هذه الأساس يكون الحوار فالمصالحة فوحدة الموقف فالسلم الأهلي. فالتنوّع هو ما يثرى الأمة. والحوار مع جميع المكوّنات السياسية في المشهد العراقي هو شرط ضرورة وكفاية لبلورة موقف وطني يساعد في مواجهة التحدّيات التي تستهدف وحدة العراق وشعبه وثقافته واستقراره وتطوّره. والفتنة التي بدأت في العراق وامتدت إلى أقطار عربية لا يمكن القضاء عليها والعراق بعيدا عنها. بدأت الفتنة في العراق وبداية نهايتها هي العراق.

فالحل العسكري في مواجهة داعش لا يساعد في مسيرة المصالحة وضم الجراح إذا ما تنكّرت النخب الحاكمة لإشراك جميع المكوّنات. كما لا يساعد إذا ما لم يُقدّم رؤية جامعة لمستقبل الغد يجد الجميع فيه سببا للمشاركة به، بينما المشروع الداعشي مشروع إقصائي إلى أقصى الحدود! المقاربة الفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لا تقل أهمية عن المقاربة العسكرية والأمنية في مواجهة جماعات التعصّب والغلو. في رأينا، فإن الفكر هو الذي يُمكّن الانتصار على مشاريع إلغاء الفكر. كذلك الأمر في تونس والبحرين واليمن وسائر دول الخليج وسورية. وكذلك الأمر على صعيد جامعة الدول العربية حيث إخراج دولة مؤسسة (مع كسر السين) لها، أي سورية، هو خطأ أكبر من جريمة. كما يعني ذلك أن على الدول العربية التي لا تقبل برأي مخالف لرأيها في مقاربتها للواقع العربي أو الإقليمي أو الدولي أن تقوم بمراجعة لسياساتها المبنية على قاعدة "الكل أو لا شيء" وعلى قاعدة اللعبة الصفرية. فالتنازل للأمة ليس تنازلا بل مكسبا للجميع.

هنا لا بد لنا من توضيح كي لا يُستغل ما نقوله بأنه مدخل لتبرير ما لا يمكن تبريره. فنذكّر بأننا متمسّكون بثوابت الأمة وفي مقدمتها تحرير فلسطين، كل فلسطين، من البحر إلى النهر. فلا مساومة على ذلك. كما أن هدفنا هو وحدة الأمة والعمل على إقامة دولة الوحدة التي تحميها وتحمي موروثها الثقافي والحضاري وتعمل لإنتاج معرفة كرسالة للإنسانية كما سبقنا أجدادنا. وأخيرا، نؤكّد أن مشروعنا السياسي والفكري هو مشروع نهضة الأمة في الاستقلال الوطني، وعبر المقاومة لكافة أشكال الظلم كالظلم السياسي، والظلم الاقتصادي، والظلم الاجتماعي، والتراجع الثقافي والحضاري الذي هو أيضا نوع من الظلم. فلا مساومة على هذه الثوابت.

إن سياسة "الضم ولمّ الشمل" عكس سياسة "الإقصاء". فهي تخلق موازين قوة يصعب اختراقها والعبث بها. هكذا فقدنا الأندلس في الماضي البعيد، وهكذا فقدنا فلسطين والسودان، والله أعلم ما يمكن أن نفقده إذا ما استمرّت النخب الحاكمة في سياسة الإقصاء. العقل السياسي هو بطبيعته ساعي إلى الضمّ ولمّ الشمل. إن سياسة "تدوير الزوايا" ليست مسارا عبثيا على الأقل طالما هناك إمكانية العمل على تحقيق التغيير والحفاظ على السلم الأهلي ومكوّنات المجتمع العربي. هذا يخالف العقل "الجذري" الذي يستقطب ولا يضم والذي يؤدّي إلى التطرّف. ونعيد ونكرّر أن "تدوير الزوايا" لا يعني أبدا تنازلات في المواقف المبدئية بل مرونة في أساليب الوصول وتحقيق الأهداف الاستراتيجية.

امتنا ليست متطرّفة مهما تمسّكت بالثوابت التي تعتقد أنها تجسيد لهويتها. أمتنا أمة الوسط. الجماهير العربية ليست في رأينا مع "الفرز" القسري الذي تطلّع إليه بعض الرؤوس الحامية. وتأكيدا لما نقوله فإن المحاولات العديدة لزرع الفتنة في لبنان فشلت حتى الآن والحمد لله. حافلة مرّت بحي عين الرمّانة في ضاحية بيروت في نيسان 1975 كانت الشرارة التي أطلقت الحرب الأهلية في لبنان والتي استمرّت 15 عاما. ما حصل خلال السنوات الخمسة الماضية من تفجيرات في مناطق مختلفة من العاصمة اللبنانية وضواحيها وفي طرابلس وفي البقاع كانت أضعاف وأضعاف بالحجم عن حادثة حافلة عين الرمانة. الشعب اللبناني لم يستجب لدعوة الفتنة المموّلة والمدفوعة من الكيان الصهيوني وحلفائه. فالوعي الشعبي وحكمة معظم القياديين كانا أقوى من ذلك وما زالا يحملان في الذاكرة الجماعية اللبنانية الآم ومآسي الحرب اللبنانية التي لا يريد تكرارها أحد. فلماذا لا يأخذ بعض العرب العبرة من تلك التجربة؟

 

د. زياد حافظ

الأمين العام للمنتدى القومي العربي

 

 

شاهد مقالات د. زياد حافظ

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

خادم الحرمين يأمر بتشكيل لجنة لـ«حصر جرائم فساد المال العام برئاسة ولي العهد

News image

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم (السبت)، بتشكيل لجنة لـ«حصر الجرائم وال...

أمر ملكي: إعفاء وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله و عادل بن محمد فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط و قائد القوات البحرية الفريق عبد الله السلطان

News image

  أصدر الملك سلمان، مساء السبت، أمرا ملكيا بإعفاء وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن ...

النيابة العامة الإسبانية تطلب مذكرة توقيف أوروبية لبيغديمونت

News image

طلبت النيابة العامة في إسبانيا إصدار مذكرة توقيف أوروبية في حق الرئيس المعزول لكاتالونيا كار...

قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا بالستيًّا باتجاه الرياض

News image

الرياض- صرح المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي أنه...

الحريري يستقيل ويعلن عن مؤامرة لاغتياله ويرجع قراره لمساعي إيران 'خطف لبنان' وفرض الوصاية عليه

News image

بيروت - أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته السبت في كلمة بثها التلفزيون وقا...

الصين تبني سفينة ضخمة لبناء الجزر

News image

بكين - دشنت الصين سفينة ضخمة وصفت بانها "صانعة الجزر السحرية" وتعد أكبر سفينة تجر...

إنشاء قاعدة عسكرية تركية أولى في سوريا

News image

ذكرت مصادر سورية أن تركيا استكملت إنشاء وتأهيل القاعدة العسكرية الأولى لها من بين ثمانية ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«صفقة القرن» المستحيلة

عوني فرسخ

| السبت, 25 نوفمبر 2017

    يعتزم الرئيس الأمريكي ترامب إعلان ما يسمى «صفقة القرن» لحل الصراع العربي - الصهيوني ...

انتهت ظاهرة داعش لكن وظائفها باقية!

د. نيفين مسعد

| السبت, 25 نوفمبر 2017

    مع سيطرة الجيش السوري علي مدينة البوكمال توشك صفحة داعش أن تُطوي بعدما شَغَلَ ...

سوريا.. عربية الوجه واللسان والهوية

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 25 نوفمبر 2017

    بعد استعادة الجيش العربي السوري وحلفائه مدينة البوكمال، وبعد اجتماعه بالرئيس بشار الأسد يوم ...

سد النهضة.. السيناريوهات الحرجة

عبدالله السناوي

| السبت, 25 نوفمبر 2017

    لا سبيل إلى التخفيف من وطأة أزمة المياه على مصير بلد ارتبط وجوده بنهر ...

بمناسبة مرور 70 عاما على تقسيم فلسطين

د. غازي حسين | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

عدم شرعية تقسيم فلسطين وعد بلفور والانتداب البريطاني والتقسيم أقاموا أخطر وأوحش دولة استعمار است...

الفقر في الوطن العربي ليس المشكلة

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 24 نوفمبر 2017

    فقر الشعوب مثل غناها تماماً، ليس حالة دائمة لا يمكن تجاوزها، لاسيما إذا ما ...

اجتماع الفصائل والأجندة الفلسطينية البديلة

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 24 نوفمبر 2017

    اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة الذي بدأ أعماله يوم الثلاثاء الماضي لمناقشة اتفاق المصالحة وتشكيل ...

لسنا هنودا حمرا… ولنتنياهو نقول: أنت غبي

د. فايز رشيد

| الجمعة, 24 نوفمبر 2017

    هناك مثل عربي فلسطيني، يقول: “الدار دار أبونا، وأجو الغُرُب يطحونا”! هذا المثل ينطبق ...

أربعون عاماً على زيارة القدس

د. أحمد يوسف أحمد

| الجمعة, 24 نوفمبر 2017

    مرت منذ أيام الذكرى الأربعون للزيارة التى قام بها الرئيس أنور السادات للقدس، وهى ...

فساد نتنياهو.. متى الانفجار؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 24 نوفمبر 2017

    تتسارع وتيرة التحقيقات بسلسلة قضايا فساد مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، حيث استجوبته ...

مشكلة الأقليات الإثنية في وطننا العربي

د. صبحي غندور

| الخميس, 23 نوفمبر 2017

    هناك محاولات مختلفة الأوجه، ومتعددة المصادر والأساليب، لتشويه معنى الهوية العربية، ولجعلها حالة متناقضة ...

العجز والتيه باسم وجهات النظر

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 23 نوفمبر 2017

    من المؤكّد أن الرّفض التام، غير القابل لأيّة مساومة، لأيّ تطبيع، من أيّ نوع ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم27148
mod_vvisit_counterالبارحة51885
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع273221
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي223255
mod_vvisit_counterهذا الشهر1007841
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1251282
mod_vvisit_counterكل الزوار47321511
حاليا يتواجد 5756 زوار  على الموقع