موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

كلٌ منا مطالب بوقفة شجاعة وصادقة مع الذات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

نصرخ من ألم في كل ساحة من ساحات بلدنا، سوريا، والدم ينادي الدم فينا وفيها، ومهما اقتتلنا، “قَتَلْنا وقُتِلنا”، فنحن الجرح والسكين، ونحن وحدنا الخُسران والخاسرون . لا يوجد منتصر في حرب على الوطن والشعب والقيم والهوية، الكل مهزوم، والكل خاسر.. ولا انتصار، بأي حال وبأي شكل، وبأي طعم، وأي لون، حتى لو أباد فريق منا فريقاً آخر هو منا، في نهاية المطاف .. ففي حرب يقتَل فيها أبناء البلد، ويدمر فيها الوطن، ويُهَجَّر أو يَنزح نصفُ الشعب، ويعيش كله المهانة وحياةً هي الموت، بل أفضل منها الموت .. في مثل هكذا حرب في الوطن وعلى الوطن.. لا يوجد نصرٌ ولا يوجد منتصر، والنصر الوحيد في مثل هذه الحالة وقف الحرب، ولجم الجنون والمجانين. من يَقتلنا اليوم هو عدو الشعب والأمة والقومية والدين والهوية.. حتى لو كان من لحمنا ودمنا، وهو الخاسر، وفعله الخسران، حتى لو كان واثقاً من “عدالة” ما يفعل، ومقتنعاً بأنه يرد على القتل بالقتل، ويدفع عن نفسه القتل بالقتل. وحين ندقق أكثر، ونفكر أعمق، ونستبطن ذواتنا بموضوعية ومسؤولية أخلاقية ووطنية وإنسانية، نجد أننا جميعاً مسؤولون بدرجات، وعلى خطأ في الاختيار والمسار والمآل.. وسنكتشف أن من يحرك القَتَلَة والقتال في أرضنا، وبين جموعنا، ومَن يسوِّغ ذلك ويشارك فيه، ويدفع إلى المزيد منه، هو العدو الحقيقي لنا جميعاً، مهما تلون، وتقلب، وتقرب.. وأنه إذ يمعن في قتلنا اليوم وفي إشعال النار ببلدنا وشعبنا.. لا يخسر شيئاً، بل يربح، إذ يبيع ويشتري بنا.. بدمنا وبمستقبل أجيالنا، ومستقبل وطننا، وأمتنا. إنه الأجنبي، أو يده الطُّولى في البلاد وفوق رقاب العباد، وإنه الجهل، والحقد، والعمى بأشكاله وألوانه، والعتَه، الذي يصيب البعض منا، فينقلب أظفاراً ومخالب وأنياباً سامة ضد سوريا، وما تمثله للأمتين العربية والإسلامية.. إن عدو الوطن والأمة يستخدم قدراته وأدواته، لكي يكون ولا نكون. وهو الذي يَقتلنا اليوم ويكرس مناطق نفوذ له، يتقاسمها مع أنداده بالقوة والسطوة والشراكة في استباحة سوريا والسوريين، وهو يحقق مصالح خاصة فقط، واستراتيجيات بعيدة المدى، خاصة به هي الأخرى، من دون مسؤولية سياسية، أو أخلاقية، أو إنسانية، مما يفرضه عليه، أو يُفتَرَض فيه أن يَفرض نفسه عليه، بوصفه قوة دولية تتمتع بقدرات، وطاقات، ونفوذٍ، وحقوق ليست للآخرين، منها حق النقض، الفيتو. وهو، مع شركائه، يعيد رسم خريطة بلدنا، لتكون فُتات: مناطق، وطوائف، وقوميات، وأقليات. ويوحي بامتيازات لجهات وفئات، تعود لعصر الاستعمار المباشر، الذي دحرته بلدان المنطقة، ومنها بلدنا بالدم والتضحيات الجسام.. ويقوم بوضع دستور لنا، يفرضه علينا الأقوياء، باسم “الأمم”ومجلسها الذي يتحرك حسب الطلب، ويتجمد حسب الطلب، ويحتفظ بحق إبداء القلق.؟!.. وإنه لمشروع دستور عجيب، يُصاغ من خلال التواطؤ مع الشركاء الدوليين الكبار، تحت لافتة أشخاص ينتقيهم الشركاء، وأصحاب المشروع، ممن يلوذون بهم، ولا يملكون من فقه التشريع شيئاً.. مشروع دستور:[[ يجرد سوريا من عروبتها، حيث ينفي صفة العروبة عنها، فهي "الجمهورية السورية"، ويلغي أن يكون دين رئيسها الإسلام، وأن يكون الفقة الاسلامي مصدراً رئيسيًّا للتشريع فيها، ويحذف "اسم الله" من القسم، والإشارة إلى "القومية العربية"، و"الوحدة العربية".. ويهمِّش اللغة العربية، والثقافة العربية، لتكون لكل منطقة في سوريا لغة رسمية، شريكة للعربية، وثقافة خاصة بها على حساب الثقافة العربية الجامعة تاريخياً للشعب، ويعلن "فيدرالية فعلية، تحت تسمية تلفيقية"جمعية المناطق"، التي يعطيها حقوقاً وصلاحيات دستورية، مساوية للسلطة التشريعية.. بل يجعلها شريكاً لتلك السلطة في كل اختصاصاتها.]]؟!

 

أيها السوريون استيقظوا على بقايا دم شعبكم، على أشلاء منكم في الطرقات، ونتف منها معلقة بقضبان حديد البيوت المهدمة، وعلى بقايا وطنكم، وبقايا سيادتكم، وبقايا البقايا مما كان يجمعكم من علاقات في بوتقة وطن .. استيقظوا لتروا الحقيقة، وتدركوا جيداً أن من يقتلنا اليوم بأيدينا، وبقواته، هو الذي كان يتوعدنا منذ عدوانه على العراق، ومن يحولنا إلى حقل تجارب، وإلى بلد بلا انتماء، ولا هوية، ولا عقيدة، ولا قوة، ولا وحدة.. حتى في حدود الاتفاقية البغيضة. اتفاقية سايكس -بيكو الاستعمارية بامتياز، تلك التي ابتلتنا “بإسرائيل العنصرية”، مصدر الشرور والأزمات في منطقتنا، وفي وطننا العربي الكبير، وفي كثير من بلدان العالم. إن الشريكين الكبيرين اللذين يرسمان سياسة العالم، ويقتسمان مناطق النفوذ، ويقسمان منطقتنا اليوم، ومنها بلدنا الحبيب سوريا، و”يرعيان؟!”ما بها وما لها وما ستكون عليه بعد أن يرين الدم البشري المُهَراق عليها… هما اللذان يضع كل منهما قسماً من سوريا والسوريين في جيبه، ويدعي أنه يريد وحدة أراضيها ووحدة شعبها، ويريد أمنها، وسيادتها، ومستقبلها، بينما يضع دم شعبها في المزاد السياسي المفتوح على مصراعيه، ويتحكم بما يجري فيها، فيأمر أو ينهى، ويرسم قرارها بصورة ما، لها من أسباب السلب والإيجاب ما لها من تأثير وتبرير، بحكم الواقع المر، والحاجة الملحة، والتدخل العسكري. لا يوجد قرار سوري خالص لمصلحة البلد والشعب، وبإرادة تامة غير محكومة بعوامل وضرورات وحقائق واستحقاقات.. إذ كل معطيات القرار ومخرجاته محكومة بظروف، ومعطيات، وحسابات، خارجة عن الإرادة السورية الخالصة، ومدخولة بإرادة هذا الطرف أو ذاك، ممن أصبحوا يسيطرون على البلد، وعلى المتحاربين فيها، ويختارون لها من يشكل هيكلها، وصورتها، وشخصيتها، ومستقبلها، ويقررون من هم أصحاب الأهلية والمسؤولية فيها..

إن توالي الأحداث المروِّعة، وفتح الصراع الطائفي على مصراعيه، والانخراط أكثر فأكثر في الدموية والثارات والعنتريات، والحلول العسكرية.. هو عمليًّا ترسيخ لحالة عداء أزمن، “خمس سنوات”، وسيزمن، بفعل عوامل كثيرة .. وذاك حال لا يلتئم معه جرح الوطن، ولا يكف معه قلب الشعب عن النزف، ولا يصلح معه من بعد حال، ولا تجتمع كلمة، لا سيما وهو يفتح أبواب التدخل الخارجي بأكثر مما هي مفتوحة، ويحيج الأطراف المعنية بالصراع الدموي إلى الأطراف الخارجية.. ولا يمكن تغيير هذا الحال، ولو جزئيًّا، إلا بتغيير ذاتي يبدأ منا، على أن يكون تغييراً جذريًّا في أعماقنا، في النفس والعقل والقلب، في السلوك والنوايا والمواقف، وبكل ما يتصل بالأفكار والأحكام والنزع، والنظرة إلى الآخر، بوصفه شريكاً في الوطن والقرار والمصير.. وكل ما هو في جوهر قوله تعالى :﴿.. إِنَّ اللَّـهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم.. ﴿١١﴾. سورة الرعد. وهذا يحتاج إلى تمهيد، وإلى بيئة حسنة، حاضنة للثقة ومولدة ومنمية لها، ويحتاج إلى فعل إيجابي على أرض الواقع.. وفي هذا المنحى، ومن أجل بلوغ شيء منه، علينا ألا يستنفر بعضنا على بعض، بعد الذي كان وصار، فحالة الاستنفار العدائي والاستعدائي الشرير، هي استنفار للشر.. وقد بلغنا من ذلك ذرى ما بعدها ذرى.. وليس بعد الاقتتال في تلك الذرى، سوى الهُويٌّ في أشد الوهاد عمقاً، وعلى نتوءات صخر حادة، تحيل من يَهوي عليها إلى مزق.. وكل منا على شفا الهُويِّ في الهاوية.

لقد سال دمنا في كل شبر من أرض الوطن، ومنذ خمس سنوات ونيِّفٍ وهو يسيل، ولقد وقع العبء على مناطق أكثر من مناطق، ودفع المشردون ثمناً لم يدفعه المستقرون في بيت من بيوت الوطن، ودُمِّر من البلد ما لا يُحصى عدداً، ولا يقدَّر تكاليف.. وأسوأ ما وصلنا إليه “أن تجذَّرت الفتنة، وأُعليت لها رايات، وأصبح الاقتتال مذهبياً في كثير من الحالات.. نقول هذا وقد تحاشيناه طويلاً، وأدمى قلوبنا كثيراً، وكرهناه داءً وبيلا. لا يوجد نوايا طيبة للأسف، ولا يوجد حس أخلاقي مرهف، ولا يوجد شعور بالمسؤولية، رفيعٌ ومترفِّع.. انفلت الوحش في داخل الإنسان، فتداخلت الأحكام والأفعال والأقوال، سيئها وحسنها.. وإذ يبدأ العدوان فإنه يستدعي العدوان، ويبقى البادئ أظلم، ومن ثم يأخذ الوضع قاعدة “الفعل ورد الفعل”، بصرف النظر عن الكمية والكيفية.. حتى الرقم يغدو بلا قيمة، لأن الوحش الذي انطلق في داخل الإنسان فلم يعد يشعر بمعنى الكم ولا بمدار الكيف، فكل ما يهمه هو أن يقتل.. والدم ينادي الدم. والكل يقتل، من تحت الطاولة ومن فوقها، والكل مع حلفائه، يهيئ للحرب، وتستمر المعارك هنا وهناك، والدم السوري واحد، ولكنه يسيل في كل الحالات والأماكن والأوقات.. القتل -الموت -الإبادة -الإفناء.. والكذب الكذب. لا.. لا.. للأسف، عدنا لا نصلح لنصدق أحداً، دروس الواقع هي التي تحمل مصداقية..

السيف أصدق إنباء من الكتب … في حده الحد بين الجد واللعب.. كل ما يقتلنا جد، وكل ما عداه لعب.. فكيف نصدق، وبمن نثق؟! ما عدنا نصدق الرسمي وغير الرسمي، فما دام دمنا يسيل، ووجودنا كله مهدد، وكل ما يتصل بحياتنا وأمننا ووجودنا يُنتهَك.. فتلك الوقائع وثائق لا تُدحض.. صار الموت بالجملة مثل الموت بالمفرق، كله موت. ولكن من لا يشعر بقتل إنسان فرد، لا يحق له أن يدعي بأنه يملك وحده الشعور الحق، عندما يتعلق الأمر بقتلى أكثر عدداً.. وليذكر قوله تعالى:﴿ .. أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا.. إلى آخر الآية.﴿٣٢﴾ سورة المائدة.

والآن، أو بعد مرور وقت، قد يطول أو يقصُر، لا بد من مواجهة هذا الواقع، بصفته المؤسية المؤسفة تلك.. وعلينا أن نفعل ذلك ولو كرهناه، إذ لا معدى لنا عن معالجة وضع طالما نفيناه.. على أن نواجهه بشجاعة وموضوعية ومصداقية مع الذات، ونواجه فيه الواقع المر، لنصلح ما يجب إصلاحه، قبل فوات الأوان كليًّا ونهائيًّا.

لقد أصبحنا جميعاً مستهدفين أكثر، وكنا جميعاً مسؤولين بدرجات مختلفات فيما بيننا عن وضع دمَّرنا.. وفي النتيجة لا بد من يقظة، ومن عودة إلى الذات بصدق ومسؤولية، وبحسن نوايا، وبما أمكن من التجاوز والتسامح والرغبة الصادقة في التصالح.

فيا أيها السوريون يكفينا .. فقد وصلنا إلى ما لا مدى بعده في الإضرار بأنفسنا، وبلدنا، وأمتنا، وديننا.. وبلغ البعض منا مدى من الإجرام والآثام لا يطاق، ولا يتسع له نطاق. ويزيدنا في الطين بِلَّة، أن كل مرتَكب يدعى أنه الخير كله، والوطن كله، والشرع كله، والقيم المثلى، والقدوة التي ما بعدها.؟!وهذا في بابه أكثر من عجيب، ويدخل أهله في أكثر من أمر مريب، ودائرة حكم تتصل بصلته بالوطني، والقومي، والحضاري، فضلاً عن الأخلاقي والإيماني.

أفيقوا، ولنفق جميعاً كلكم/كلنا، ولنتبرأ من الإثم والجرم، إذ كلنا آثم بدرجة من الدرجات، وكلنا مسؤول بدرجة من الدرجات، حتى عن الصمت في موقع يجب فيه الكلام. إن كل والغ في الدم، مدخول بحمق وجنون بصورة ما، فيكفي حمقاً وجنوناً. يقولون “العبرة في النتائج”، وها هي بعض النتائج أمامنا: حرائق الوطن، واحتراق الشعب، واندثار القيم، وتهديد الأعداء، وسقوط مدوٍّ في آماد العداء.. أفلا يكفي؟! .

علينا ألا نكثر من الكلام عن البطولات، والانتصارات.. وألا نجعل من الشهداء مستنبتاً للثارات وموثِّبات لمعارك قادمات، وألوان من المقت والكراهيات. كثيرون هم الذين أريق دمهم، وعانوا الأمرين، إبَّان هذه الفتنة التي أدمت وأعمت، وفجرت من الشرور ما لم يكن يحسَب أحدٌ أنها في الإنسان السوري ذي الإرث الحضاري العظيم. وها نحن، في كل صباح ومساءٍ مع الدمع والأنين، نفقد العشرات والعشرات، بين قتيل وذبيح، ومعوَّقٍ وجريح.. أفلا يكفي؟!وقد بلغ أولئك مئات الآلاف عدداً، بل تجاوز المليون بمئين؟!الكل عند مجمل السوريين، والعرب والمسلمين، وبمجمل حسابات الأطراف المتقاتلة، وأحكامهم. الكل “شهداء”إلى الجنة، والكل بحسابات كل طرف من الأطراف، قتلى إلى جهنم وبئس المصير.. هل هناك أبأس من هذا الانتاج والاستنتاج، لدى أمة تؤمن بالله؟! ألا بئس ما نحكم، وبئس ما نفعل، وبئس ما نقدِّر، وبئس ما نقرر، وما نكرس ونرسخ من قيم وأحكام وأفعال تنتج سيئ النتائج وأبأس الأقوال والأحوال.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

بين 6 أكتوبر 1973 و6 أكتوبر 2017

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 أكتوبر 2017

    الفارق بين اليومين والتاريخين كبير وشاسع، والهوة بينهما واسعة، في اليوم الأول، وهو 6 ...

الإرهاب بين العقل والقلب

محمد عارف

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    الأكاديمي الموريتاني الأميركي الجنسية «محمد محمود ولد محمدو» قَلَب موضوع الإرهاب على رأسه، أو ...

ما فعلته بنا العولمة وما نفعله بها

جميل مطر

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    حولنا وفي وسطنا جيل كامل من الشباب لم يعاصر العولمة في قمتها وتألقها. جيل ...

«لعبة» من خارج الشروط

عوني صادق

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    بالرغم من أن وصول المرشح دونالد ترامب إلى الرئاسة في الولايات المتحدة اعتبر «مفاجأة ...

عندما تهيمن الـ «أنا» على العقل العربي

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    في عشرينات القرن العشرين قسم مؤسس علم النفس الحديث، فرويد، العقل البشري إلى ثلاثة ...

العراق.. الوطن أو الخيانة

صلاح عمر العلي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ان عملية الاستفتاء التي جرت في منطقة كردستان العراق يوم 25 ايلول الماضي وما ترت...

التاريخ عندما يثأر

عبدالله السناوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  «يا إلهي إنه يشبه المسيح». هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولاً وجثته ملقاة في ...

خشية نتنياهو من زوال دولته

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    أعرب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن مخاوفه من زوال دولة «إسرائيل» خلال السنوات ...

بين المقاومة والانقسام والمصالحة

منير شفيق

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لا شك في أن معادلة العلاقات الفلسطينية الداخلية ولا سيما بين فتح وحماس دخلت، أو ...

تساؤلات حول صلاحية السفير العربي للدفاع عن حرية التعبير

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أصدرت ست منظمات حقوقية مصرية بيانًا عبرت فيه عن أسفها لترشيح السفيرة مشيرة خطّاب لمن...

حديث القيم المغيب

توجان فيصل

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

تتصدّر الأزمة الاقتصاديّة في الأردن عناوين الأخبار اليوميّة ومقالات الرأي وأيضاً الدراسات والأبحاث. ولكن أغل...

في ذكراك يا فقيه

معن بشور

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في مثل هذا الايام قبل 17 عاما رحل المجاهد الكبير محمد البصري المعروف بالفقيه ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14532
mod_vvisit_counterالبارحة40945
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع223270
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي225854
mod_vvisit_counterهذا الشهر714826
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45777214
حاليا يتواجد 3763 زوار  على الموقع