موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

طرق الإصلاح في المؤسسة التربوية لتقوم بمسئولياتها الكثيرة (3)

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

(محاضرة القاها في الكويت)

رابعاً: المدرسة الثانوية

 

كل المتطلبات التي ذكرت سابقاً في ثانياً وثالثا تنطبق على المدرسة الثانوية. إضافة إلى ذلك هناك متطلبات يجب أن تتوافر في التعليم الثانوي إن أريد له أن يقوم بوظيفته الثقافية.

 

1 - إضافة لأهداف وغايات التعليم الثانوي التي تضعها وزارات التربية يجب السماح لكل مدرسة ثانوية بوضع أهداف خاصة بها. وذلك كاستجابة لحاجات البيئة المحلية التي تتواجد فيها المدرسة من مثل الخدمات التطوعية أو إعطاء أولوية لمواجهة جانب ثقافي سلبي تتميز به تلك البيئة المحلية.

2 - في اعتقادي أن نظام التعليم في المدرسة الثانوية يجب أن يكون بحسب نظام المقرّرات الذي يسمح بوجود حد أدنى وحد أعلى لعدد ساعات المقررات التي يأخذها الطالب في كل فصل دراسي، وذلك بحسب قدراته وظروف حياته.

كما أن نظام المقررات يعطي أوزاناً مختلفة للمواد الدراسية وذلك بحسب عدد ساعات تدريسها في الأسبوع. فالمقرر الذي لا يزيد على ساعتين في الأسبوع هو ثلث مقرر يدرس لمدة ست ساعات في الأسبوع.

3 - إن التقييم النهائي لخريج الثانوية يجب أن يكون حصيلة تقييماته طيلة السنوات الدراسية الثلاث، إضافة إلى امتحان نهائي معقول يركز على الأساسيات وليس على التفاصيل والجزئيات ويمثل نسبة صغيرة من التقييم النهائي. إن النظام السابق الذي كان يحكم على الطالب من خلال امتحان نهائي واحد يتجاهل جهد ثلاث السنوات والظروف النفسية والعائلية التي قد تؤثّر على الطالب بين الحين والآخر، بما فيها حدوثها أثناء الامتحانات النهائية.

4 - شخصيّاً لا أؤمن بوجود مسارات تخصصية أثناء التعليم الثانوي، لكن إذا كانت الحكومات مصرة على ذلك، لقلّة الإمكانيات المادية وللاستجابة لحاجات سوق العمل ولجعل التعليم الجامعي متوافراً لنسبة معينة من خرّيجي الثانويات، ففي هذه الحالة من الضروري وجود منهج عام مشترك يدرسه جميع الطلبة، بحيث يشمل اللغة الأم، ولغة ثانية، ومواد الدراسات الاجتماعية والتاريخية والأدبية والفنيّة، وإيبستمولوجيا المعرفة، والرياضيات وأساسيات العلوم الطبيعية والكيميائية والبيولوجية. وكتتمة لمثل تلك الثقافة الأكاديمية المعرفية هناك حاجة إلى منهج مشترك في التربية الصحية والاجتماعية والشخصية.

فالتربية الشخصية ستركز على تنمية الفرد الإنسانية من نمو عاطفي ناضج متوازن، وبناء للثقة في النفس، وطرق التواصل الصحي مع الأهل والآخرين، وممارسة ناضجه للدّين، وأساليب حل المسائل الحياتية الشخصية اليومية، والاستقلالية المتوازنة في الشخصية الفردية.

والتربية الاجتماعية ستشمل حقوق الإنسان ومسئولياته الاجتماعية، وتدبير شئون البيت، والقدرة على مقاومة مغريات وسلبيات الثقافة العولمية والفهم الصحيح للحياة المدنية.

والتربية الصحية ستركز على ممارسة العادات الصحية وتجنّب الممارسات والعادات المضرة بصحة الفرد والجماعة.

إن ذلك المنهج المعرفي والثقافي المشترك يحتاج إليه كل طالب، سواء أكان سيذهب إلى الجامعة ليتخصص أم أنه سيلتحق بسوق العمل وعلى الأخص سيحتاج إليه لكي يعيش مستقلاً كمواطن صالح مسئول وكفرد في عائلة أو جماعة.

5 - من الضروري أن يشمل منهج التعليم الثانوي إعداد الطالب لمتطلبات عصر العولمة، مقاومة السلبي منها والانخراط في الإيجابي.

ففي عصر تفجر وسائل تكنولوجيا المعلومات والتواصل سيحتاج الطالب إلى أن يكون جزءاً من هذا العصر. وبالطبع هناك المئات من الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع والتي لا يمكن الدخول في تفاصيلها.

إن التهيئة للعصر العولمي تتطلب التركيز على الآتي:

أ - التركيز على الأساسيات التجريدية، أي إعداد قوى عمل مستقبلية، تعرف كيف تجمع معلومات لتستعملها في حل مسائل بالغة التعقيد وسريعة التغير.

ب - إتقان النظر للمشاكل نظرة شمولية، ما يستدعي استعمال عدة حقول معرفية في آن واحد.

ج - القدرة على تحليل المعلومات وتكييفها لتتلاءم مع متطلبات التطبيق في الواقع.

د - التعوُد على العمل كفريق مع الآخرين.

هـ - التعود على التعلم الذاتي والمستمر بسبب التغيرات السريعة في المعرفة والتكنولوجيا ونظم الإدارة.

من هنا يمكن القول إن الإنسان الحديث يحتاج إلى أن يكون تعليمه مكوناً من ثلاثة أجزاء: جزء يتعلق به كفرد، وجزء يهيئه كمواطن، وجزء يهيئه كإنسان عالمي.

خامساً - التعليم العالي

هذا موضوع كبير ومتشعب. والتعليم العالي في بلاد العرب يحتاج إلى إصلاحات جذرية كبرى لا يسمح الوقت بذكرها. لكن ما يهمنا هو إبراز المتطلبات التي يجب أن تتوافر ليقوم التعليم العالي بوظيفته الثقافية.

ذلك أن الحديث عن ضرورة قيام المؤسسات التعليمية بمراجعة التراث، تحليلاً ونقداً وتركيباً وتجاوزاً، وبتجديد الثقافة العربية إبداعاً ذاتيّاً وتفاعلاً نديّاً مع ثقافات الغير ودخولاً في معارك كبرى مع التخلُّف والمتخلفين، هذا الحديث يصدق أكثر ما يصدق في ساحة التعليم العالي.

سيقدم لكل ذلك في ساحة التعليم الابتدائي، كسلوكيات وقيم وتعويد على الحوار، وفي ساحة التعليم الثانوي، كطرح أسئلة وبناء استقلالية فكرية، لكنه عندما يصل إلى ساحة التعليم العالي سيحتاج إلى محاولة تقديم حلول وبدائل بصراحة وشجاعة. من أجل ذلك لابد من توافر الآتي: 1 - إخراج مؤسسة التعليم العالي من قبضة الدولة لوحدها إلى مسئولية المجتمع كله: سلطة الحكم ومؤسسات المجتمع المدني. وهذا سيعني استقلالية الجامعة لتدار بواسطة مجلس أمناء لا يخضع إلاً لضميره وحكمته وعلمه. وهذا بدوره سيعني حرية أكاديمية التي بدونها لا يمكن الحديث عن منهجيات نقد او تجديد في ساحة الثقافة المليئة بالحساسيات والاختلافات.

ولا يمكن أن توجد استقلالية وحرية اكاديمية إلا إذا كان تمويل ذلك التعليم تمويلاً مجتمعيّاً من منافذ ومستويات متعددة ومستقلة عن بعضها بعضاً.

2 - أن تمارس الجامعة ليس فقط مهمة إعداد الاختصاصيين والمهنيين في مختلف الحقول، وإنما أيضاً إعداد الانسان المواطن المثقف الملتزم المتطلع إلى المستويات الإنسانية الأسمى والأعلى، والممارس لملكات التحليل والنقد والشك والاستقلالية الفكرية المبدعة، والمستعد لتحمل مخاطر التمرد الإيجابي في الفكر والسلوك والنضال من أجل المصالح العامة.

3 - هذا المتطلب يقودنا إلى موضوع حصة ومكانة الدراسات الإنسانية في مناهج كل التخصصات الجامعية. إذ هناك أكوام هائلة من الكتابات التي تدعو إلى ضرورة وجود منهج مشترك في الدراسات الإنسانية، يلزم كل طالب جامعي باجتيازه. وهو منهج يشمل فيه ما يشمل التاريخ والعلوم الاجتماعية والفلسفة واللُسانيات والأدب والفنون ومنهجية العلوم الطبيعية والبيولوجية. هذا المنهج هو الذي سيتكفل بقيام الجامعة بمهمتها الثقافية.

4 - ومثلما تحدثنا عن أهمية الأجواء والممارسة الديمقراطية في إدارة المدارس، فإن ذلك المطلب ينطبق على أجواء وإدارة الجامعة.

5 - وأخيراً فان جامعة لا تقوم هيئتها التعليمية ولايقوم جسمها الطلابي بدراسات وبحوث إبداعية، غير اجترارية نقلية، ومرتبطة أشد الارتباط بواقع وقضايا ومشاكل المجتمعات العربية... إن جامعة لا تفعل ذلك لا يحقُّ لها أن تتكلم عن دور تجديدي في ثقافة الأمة.

ولا يمكن القيام بمثل تلك البحوث إلا في أجواء الحرية الأكاديمية، التي بدورها تحتاج إلى وجود جامعة مستقلة عن التأثيرات الخارجية المسيطرة على أهدافها ونشاطاتها.

خاتمة... دعنا نكون صريحين وصادقين مع النفس. إن قيام مؤسسات التعليم بتلك المهمات الثقافية، بتلك المستويات والمنهجيات التي ذكرنا، سيكون مستحيلاً أو مشوهاً ما لم توجد إرادة سياسية نابعة من مجتمع ديمقراطي. إن الحكم الاستبدادي القمعي لا يمكن أن يسمح بوجود هكذا مدرسة أو هكذا جامعة.

قدر العرب أنهم لن يستطيعوا حل أية إشكالية في حياتهم الحالية المتخلّفة إلا إذا حلُّوا إشكالية النظام السياسي الذي يدير شئونهم الحياتية.

هذا ما قاله المفكرون والدُّعاة والمناضلون العرب منذ منتصف القرن التاسع عشر، وهذا ما صرخت به حناجر الملايين في الخمس سنوات الماضية، وسنكون مخطئين لو تجاهلنا كل ذلك.

 

د. علي محمد فخرو

كاتب وطبيب وتربوي قومي من البحرين

أحد مؤسسي نادي العروبة الثقافي في البحرين.

 

 

شاهد مقالات د. علي محمد فخرو

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أسئلة مطروحة على الإسلام السياسي

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    منذ عدة سنوات والمجتمعات العربية تشاهد بروز ظاهرة متنامية ولافتة للنظر. إنها ظاهرة تحليل ...

سوريا مشروع لحرب باردة أمريكية ـ روسية

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    ربما لا يكون نجاح إحدى منظمات المعارضة السورية فى إسقاط مقاتلة روسية حدثاً محورياً ...

صراعات مراكز القوى: تجربة مبارك

عبدالله السناوي

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  قبل سبع سنوات ـ بالضبط ـ تخلى الرئيس «حسنى مبارك» مضطرا عن سلطة أمسك ...

لم لا يذهبون إلى المعارضة

فاروق يوسف

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  ما تفعله التيارات السياسية المدنية في العراق أمر يثير الاستغراب فعلا بسبب ما ينطوي ...

«نتنياهو المرتشي».. هل بدأ السقوط؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 23 فبراير 2018

    في يوم الاثنين الماضي تسارعت الأمور بخصوص الاتهامات ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ...

ترامب والحقيقة

د. مليح صالح شكر

| الجمعة, 23 فبراير 2018

  أمتهن دونالد ترامب قبل أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة الامريكية، مهنة بناء العمارات والفنادق ...

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13143
mod_vvisit_counterالبارحة60872
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع261410
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر1054011
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار51030662
حاليا يتواجد 2433 زوار  على الموقع