موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي:: لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش ::التجــديد العــربي:: احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات ::التجــديد العــربي:: اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل ::التجــديد العــربي:: صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن ::التجــديد العــربي:: قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس تجمع الرئيس المصري مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء العراقي يؤكد سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ::التجــديد العــربي:: دبي ترفع نفقاتها العام المقبل 19% لـ 56 مليار درهم للموازنة لسنة 2017 ::التجــديد العــربي:: وفاة الفنان أبوبكر سالم بعد صراع مع المرض ::التجــديد العــربي:: أوبك والمنتجون غير الأعضاء يمددون خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: أول جائزة للرواية الالكترونية تعلن نتائج دورتها الأولى ::التجــديد العــربي:: مهرجان الظفرة ينطلق 14 ديسمبر الجاري في مدينة زايد إمارة أبوظبي ::التجــديد العــربي:: لن تخسرن الوزن الزائد بممارسة الرياضة فقط لكن يجب أن يغير العادات الغذائية ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة المانيا: بايرن ميونيخ يحسم لقب الذهاب عد عودته فائزا من ارض اينتراخت فرانكفورت 1-صفر ::التجــديد العــربي:: انتر يقنع بالتعادل السلبي مع يوفنتوس في بطولة ايطاليا ::التجــديد العــربي:: إستراليا تعتقل رجلاً خطط لاعتداء كارثي ليلة رأس السنة ::التجــديد العــربي:: السيسي يتوعد برد قاس على منفذي مجزرة مسجد الروضة وارتفاع ضحايا الهجوم إلى 309 قتلى و124 مصابا ::التجــديد العــربي::

ربَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطلاً سبحانك

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

لا أظن أن لدى أيٍّ من أولئك الذين يطلقون على غيرهم من الناس، صفات، أو اتهامات، أو أحكام قيمة، وأحكاماً عامة.. تمتد بين الظلامية والتكفيرية، بين الرجعية والتقدمية الوحشية ، الغارقة في البطش والتبعية، لاسيما على مغايرين ومخالفين ومختلفين، منهم متدينون، ومن بين المتدينين، مسلمون، يتمسكون بتعاليم الإسلام، وفق مفاهيم صحيحة، واعتدال راسخ، وسَعة أفق، وتسامحٍ هو من جوهر تعاليم الدين/الإسلام.. وتطلق تلك الصفات والأحكام على مصلحين، وأصحاب رؤي مستقبلية، قد يداخلها بعض الغلو في أساليب تقديم الذات والأنموذج، أو في سلوك الطريق المؤدية إلى تنفيذ الرؤية -المشروع.. لا أظن أن لدى أيٍّ من أولئك «الذين ينصبون أنفسهم قيمين بالسوط ، والبندقية، وسيف الاتهام، واستباحية سياسة ووسائل إعلام.. لا أظن أن لدى أيٍّ منهم نوراً، يكفي لإضاءة قلبه وعقله وروحه، بحيث يرى أن للآخر، الشريك في الوجود والمصير، مثل ما له من رأي وقرار ودور، في شراكة ذينك الوجود والمصير.. بل أرى كثيرين يغرقون في غياهب ظلامية التطرف، والتعصب، والاستعلاء، والادعاء، والانغلاق، والجهل المفضي إلى عصْمَويَّة فتاكة، ترى نفسها الناجي والمُنقذ معاً.. وفي تجارب ومواقع كثيرة ثبت أنهم «الضلال والخيبة والظلام»، ولكن أحداً لا يعترف بشيء من ذلك، حتى وهو يهوي بنفسه وبغيره إلى قعر الهاوية.. فهناك في قعر الهاوية، لديه فصل من «نضال؟!». والواحد من أولئك يدعى أنه المفكر، والفيلسوف، والداعية، والموجّه، والصالح المصلح، والقائد الفذ.. إلخ، لكنه لا يرى أن لغيره من بني البشر، من الحقوق ما له هو، أو ما يقارب ما له هو، لا سيما من حيث: حرية التفكير، والاعتقاد، والتعبير.؟! وداهية الدواهي، أن تفكيرَ شرائح نافذة الرأي والإرادة والقرار، في نسيج ذلك النوع من الأشخاص، وأن آراءهم، ورؤاهم، وسلوكهم، ضيقٌ إلى حد الكراهية والتعفُّن والمقت، ويضيق إلى درجة النظر إلى مجرد وجود الآخر المختلف عنهم، أو معهم، على أن وجوده حياً، ذروة الاضطهاد لهم، وما يسد أبواب الحياة أمامهم؟!.. فكيف إذا عبَّر ذاك المختلف عن رأي، وطالب بحقوق، وأكد على حقه في المساواة، أو تجرأ فانتقد؟! إن تلك طامةٌ كبرى، لدى ذلك «المستنير بالتبعية العمياء، والتفكير العلمي – العصموي المنغلق على ذاته، الذي لا يرى قبله ولا بعده، مما قد يَجُبُّ علميته الأبدية ؟! أو إذا كان ممن يعتقدون أنه موكل من الرب بمحاسبة الناس، ومنحهم حق الحياة، أو تصفيتهم، وفق حكمه وعلمه»؟!إن تلك الطامة الكبرى، عند أولئك جميعاً وأمثالهم، ممن هم على شاكلتهم.. تستوجب الاستنفار من الدرجة القصوى، لاجتثاث المخالف، المختلِف.!!

 

لقد عانت البشرية من ذلك النوع من البشر، من أفكارهم، وتطرفهم، وسلوكهم، وممارساتهم، وكثيراً ما تسببوا في خلق بيئة سياسية، واجتماعية، وفكرية خاصة، وثقافية عامة.. أدت إلى صراعات دامية، وحروب، وكوارث.. وتشوهات اجتماعية، وثقافية، وفكرية.. إلخ، الأمر الذي جعل البشرية تدفع من الأثمان الفادحة، ما لا يمكن حصره ولا تصوّره.. فـ»ظلامية»المتطرفين من كل الفئات، بمن فيهم التنويريين، وبعض المستنيرين، والاستعماريين الذين كان من آراء متطرفيهم أن الاستعمار الأوروبي مِنَّة من الشعوب المتقدِّمة على الشعوب المتَخلِّفة.. وظلامية أصحاب التعصب والتطرف القوميين، والعقائديين، وأهل الغلو بأشكاله، وغوغائية بعض التقدميين، لا سيما يسار اليسار منهم.. المتجلية في الظلم والطغيانية المعطاة عقائدياً، بإعلام ذي نصف عين، وأذن صماء.. إن كل ذلك، وممارسات أولئك، في صراعاتهم، وحروبهم باردة، ودافئة، وساخنة.. إلخ، أدت إلى أكثر التشوهات الفكرية والعقائدية، وإلى أسوأ أنواع التعصب، والتطرف، والإرهاب، وإلى ثورات دامية، مدمرة، هدامة، عمياء، ومن بذرت بذور الكراهية، والفتن والحروب.. وكان حصاد ذلك كله أكبر الكوارث، وأوسع الحروب وأشدها إجراماً، والإبادات البشرية المتعمَّدة التي ظهرت في القرن العشرين.. والتأسيس:»سياسياً، واقتصادياً، وثقافياً، وأيديولوجياً»، للكثير من الصراعات والأزمات التي نعيشها الآن، وسنبقى نعيشها لزمن طويل يطول، وربما تفرِّخ صراعاتٍ وأزماتٍ مما يُبقي الحياة ساحة حرب متجددة المعارك، وقودها الناس والحضارة.

لم يكن حظ مجتمعنا العربي، ولا حظ المجتمعات في بلدان إسلامية كثيرة، بأقل من حظ الآخرين، في تلك الصراعات والحروب والكوارث، التي شملت أوروبا، وآسيا، وإفريقيا، على الخصوص.. فقد كان كثير من العرب والمسلمين، مادتها وأدواتها في أزمنة وأمكنة، وكانوا من مشعليها في أزمنة وأمكنة.. وكثيراً ما فُرِضَت عليهم، أو انزلقوا إليها، بتخطيط وتدبير، أو بحمق وانجرار وراء من يعملون لدى أعداء الأمتين، بلا قيد ولا شرط، لأنهم تم تعبيدُهم واستعبادهم، فكرياً – أيديولوجياً، وتم تنظيم البعض منهم وتوظيفهم في حالات، أو جرى استثمار واسع في مجالات وميادين، برزت فيها قابلية للاستعمار، ركب موجتها أشخاص لديهم من تلك القابلية ما لا يُحد بحد.. أو كان ذلك بسبب من سلموا رقابهم، ورقاب شعوبهم وأوطانهم، لقوى ومصالح أجنبية كبرى، من أجل الوصول إلى السلطة، أو البقاء فيها، على حساب الأوطان والشعوب والمصالح، وكل الحقائق التاريخية، والقيم الروحية، والوطنية، والإنسانية الأخرى. والمثير المثير، أنه في كل الحالات تقريباً، تحتدم الصراعات، وتقوم الثورات، وتشن الحروب، من أجل العدالة، والحرية، والشعوب، ولكن، تدفع العدالة والحرية والشعوب الثمن الأفدح، ويبقى الحال على حاله، والحبل على الجرَّار.. وأكثر من يدفع هم الفقراء، أبناء الشعوب.. الذين تُشنُّ عليهم وبهم، في أوقات الحرب والسلم حروب.. وحروب أوقات السلم لا تتوقف.. فحروب التجويع والتركيع، وحروب الإفقار والإذلال، وحروب تنطوي على القهر والإهانات، وعلى مقولات تلخص بعض ذلك، من مثل مقولة:»جَوِّعْ كلبك يلحقك»؟! تلك المقولة التي تثير الاشمئزاز، لاسيما وهي تطال الإنسان، بكل قيمه، ومقوماته الجسدية، والروحية، والنفسية، وتكشف عن أبعاد، في من يمارسها، لا صلة لها بالإنساني، ولا بالكرامة الإنسانية.. الأمر الذي يستوجب أن يقف بوجهها البشر، دفاعاً عن الإنسان، الذي كرّمه الله، فأعطاه أجمل خلقة، وعقلاً، وروحاً، ومنطقاً، ولو أنه يُحسن استخدام بعض ذلك، بتعاون وتعاضد، لوقى نفسه الكثير. ومن حروب السلم المستمرة، حرب الفساد، والإفساد.. إلخ، تلك التي ما زالت مستمرة، يشنها تحالف المتسلطين، وطالبو الإثراء، من:ساسة، وتجار، ونهّابة، ومن في حكمهم، يشنونها على الفقراء.. بأدواتهم، ووسائلهم، حيث يصلون إلى مآربهم بأساليب شتى، منها صور تحويل الإنسان إلى خرقة يلمِّعون بها وجه الفساد والإفساد، الموتَ على يد الجلاد.. ومنها الترهيب والاستبداد، والتجهيل والاستغلال والاستعباد.. نعم الاستعباد، بكل المعاني والأساليب والأبعاد.. ومنها استعداء القُوى الطامعة بالأمتين العربية والإسلامية، وبثرواتهما، والمعادية لهما دينياً وتاريخياً.. استعدائها بكل الوسائل، ليأخذ المتحالفُ المتآمرُ معها، على أمته ودينه، جزءاً من مليار جزء، مما يأخذه القويُّ المتدخل في شؤون الأمتين، يقتل، ويقهر، يوحتل، وينهب.. إلخ.

يستمر المشهد على مسرح الحياة، ويتجدد اللاعبون، وتبقى اللعبة المسرحية، وتبقى أهدافُها، ومساراتها، وتعقيداتها، وانفراجاتها.. تبقى اللعبة واحدة، أو متشابهة، أو مكررة بسماجة… وتستمر الحياة ذاتها، والبشر فيها يتخبطون في متاهاتها.. وتبقى المعاناة.. حتى لو دار الدولاب، وتم تداول الدول، وزوال أشخاص وظهور أشخاص.. تستمر، ويستمر الألم، والعذاب، وإهراق الدم البشري، والقتل الفظيع.. كل ذلك يستمر.. ولا تجدي شكوى الإنسان، ولا تهديه، عملياً، إلى استنباط الحكمة، والاستفادة منها، وتطبيقها، بما يلغي غيابها، ويخفف الألم، أو يجعل الحياة أقل قسوة، وأكثر بهجة.. أقل فتكاً بالإنسان، في أزمنة الحرب والسلم.

إنها ـ إنه الامتحان، الابتلاء.. إنه معبرُنا إلى النهاية المجهولة التفاصيل، وإلى إيجازاتها المنشودة.. إنها دورة الدهر، وما يهلكنا إلا الدهر. الدروس كثيرة، وكبيرة، ومثيرة ولكن التلاميذ لا يريدون الإصغاء للمعلم، والمعلم ذاتُه يدور ويدور، ويكرر ويكرر، وربما بدا ويبدو، لحكمة ما، غير معني بأمر التلاميذ. وذلك يذكرني بالحكمة القديمة، التي ساقها شاعر الحكمة، العربي الجاهلي، زهير بن أبي سلمى، في معلقته، التي حملت خلاصات، ودروساً، مستقاة من ظروف العيش في زمن الحرب والسلم، لكن العرب، بل البشر، قبلها بأزمان، وبعدها بأزمان.. وربما سيبقون إلى آخر الزمان، يسقون كؤوس الحنظل، ويريقون من الدماء ما يريقون، ويقهر القوي منهم الضعيف، ويرتكبون الحماقات التي لا تليق بالإنسان.. ولا يستفيدون من تجاربهم، ولا من دروس الحياة. وأستسمح القارئ الكريم، في أن أسوق من معلقة زهير أبياتاً كثرة، حملت حكمة، مازالت مفيدة، وفي متناوَل من يطلبها من الناس.. قال المجرِّبُ الثمانينيُّ، زهير:

وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ وما هو عنها بالحديث المُرَجَّمِ

متى تبعثوها تبعثوها ذميمةً وتَضْرَ إذا ضَرَّيْتُموها فتَضْرَمِ

فتَعركُكم عركَ الرَّحا بثِفالها وتَلقَحْ كِشَفاً ثم تُنْتِجْ فتُتْئمِ

فتُنتِجْ لكم غلمان أشأمَ كُلُّهم كأحمرِ عادٍ ثم تُرْضِع فَتَفْطِمِ

فتُغلل لكم مالا تُغِلُّ لأهلها قُرى بالعراق من قفيزٍ ودِرهَمِ

وفي خلاصات العيش، بين سلم وحرب، تابع القول:

سئمتُ تكاليف الحياة، ومن يعش ثمانين حوْلاً، لا أبا لك، يسأمِ

رأيت المنايا خبطَ عشواء من تُصِبْ تُمتْهُ ومن تُخطى يُعَمَّر فيهرمِ

رأيت سفَاه الشيخِ لا حِلْمَ عنده وإنَّ الفتى بعد السَّفَاهة يَحلُمِ

وأعلَمُ ما في اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غدٍ عَمِ

ومَن لا يُصانع في أمورٍ كثيرة يُضَرَّس بأنيابٍ ويوطأ بمنسمِ

ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضله على قومه يُستَغْنَ عنه ويُذْممِ

ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يُهدَّم، ومن لا يظلم الناس يُظْلَمِ

ومن هاب أسباب المنايا ينَلنَه ولو رامَ أسباب السماء بسُلَّمِ

ومن يعصِ أطراف الزِّجاج فإنه يطيعُ العوالي رُكِّبَت كلَّ لهذمِ

ومن يجعل المعروفَ من دون عِرْضِه يَفِرْهُ، ومن لا يتَّقِ الشتمَ يُشْتَمِ

ومن يجعل المعروف في غير أهله يَعُدْ حمدُهُ ذَماً عليه ويَنْدَمِ

ومن يغترب يحسَب عدواً صديقَهُ ومن لا يكرِّم نفسَه لا يُكَرَّمِ

ومَن لا يزل يستَرحل الناسَ نفسه ولا يُعْفِها يوماً من الذلِّ يُسْأَمِ

ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ وإن خالها تخفى على الناس تُعْلَمِ

وكائن ترى من صامتٍ لكَ مُعْجِبٍ زيادتُهُ أو نقصه في التكلُّمِ

لأن لسان المرءِ مفتاحُ قلبه رذا هو أبدى ما يقولُ من الفمِ

لسان الفتى نِصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ فلم يبق إلا صورةُ اللحم والدَّمِ

ربما لحكمة ما تستمر الحياة، وتستمر المعاناة، في أزمنة الحرب، وأزمنة السلم.. ويدفع الإنسان ما يدفع من تكاليف، فهو في امتحان الحياة، وفي اختبارات تغربلُه وتؤهله لما يستحقه بعدها. ومن يتأمَّل، ويتبصّر، ويتدبَّر.. يصل إلى نهاية، هي خلاصة النتائج، يوصله إليها قوله، سبحانه وتعالى:»ربنا، ما خلقت هذا باطلاً، سبحانك.»، وربما تكون هذه الآية، هي الأكثر إيجازاً، التي يمكن أن يعبِّر بها المتأمل في خلق الله وملكوته، وفي ما يؤول إليه أمر خلق من خلقه، لكي يولد، ويترعرع، ويُختَبَرَ، خلقٌ آخر من خلقه، هم أجيال، أو سلاسل وسلالات من المخلوقات والكائنات، في المحيط الأكبر، محيط الكينونة، ومنها الكينونة البشرية، في حياتها، ومصيرها، وصيرورتها، ونهايتها، وهي محكومة بما قدَّر، وقرر.. فـ»تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «١» الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ «٢» سورة الملك.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة

News image

فضّت القوى الأمنية التظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر -المتن بالقوّة، بعدما تعرّض عناصر الأ...

استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة

News image

تواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمد...

لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال

News image

أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة والغربية وغزة السبت في اليوم الرابع من المواجهات المستمرة منذ...

لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش

News image

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس (السبت) إنه يجب على الدول العربية النظر في ...

احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات

News image

تواصلت تظاهرات الغضب في فلسطين ضد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية من تل أبي...

اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل

News image

بحث الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أمس، بالقاهرة تطوّرات الو...

صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن

News image

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يهيمن على تغط...


المزيد في قضايا ومناقشات

بوابات الجحيم: ما قد يحدث

عبدالله السناوي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    لم تكن تلك المرة الأولى، التي تستخدم فيها عبارة «بوابات الجحيم»، على نطاق واسع؛ ...

كانت تسمى القدس.. صارت تسمى القدس

د. فايز رشيد

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    الخطوة الدونكشوتية لترامب ارتدت عليه وعلى من دعاه لاتخاذ هذه الخطوة, عكسياً. القدس عزلت ...

هل مِن حَمِيَّةٍ، لمَحمِيَّة.. “مُقدساتٍ وحُرُمات”

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    ” الفوضى الخلاقة”، التي نشرها في بلداننا، الأميركيون والصهاينة العنصريون، ورَعوها، وغذوها.. أثمرت، وأينع ...

فلسطين أولى بالقدس عاصمة لها

د. زهير الخويلدي

| السبت, 9 ديسمبر 2017

"الغضب الساطع آتٍ بجياد الرهبة آتٍ وسيهزم وجه القوة"...

الى الرئيس الأمريكي: القدس ليست من املاكك لكي تهبها للصهاينة

وليد رباح

| السبت, 9 ديسمبر 2017

  بدولاراته وملايينه وملياراته استطاع ان يصبح رئيسا.. ولو انه من عامة الشعب الأمريكي ورشح ...

"التمكين"... و"الدولة ذات المفهوم المختلف"!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 9 ديسمبر 2017

سلطة بلا سلطة توصيف بات في حكم المصطلح، ومجمع عليه في الساحة الفلسطينية بقسمتيها وتل...

انقلاب في السياسة الأمريكية وليس مجرد نقل سفارة

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 9 ديسمبر 2017

قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل اليهودية وإن كان ينسجم مع شخص...

ترامب يطلق رصاصة الرحمة على السلام وحل الدولتين

عريب الرنتاوي

| السبت, 9 ديسمبر 2017

بقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعطائه شارة البدء بنقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى...

تحديث مجلس التعاون الخليجى

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 8 ديسمبر 2017

    أما وأن مجلس القمة لدول مجلس التعاون الخليجى قد انعقد فى الكويت، فإن من ...

الجهل بالقضية الفلسطينية.. عربياً وأجنبياً!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 8 ديسمبر 2017

    في العام 1966، تشرفت باختياري أول باحث في «مركز الأبحاث الفلسطيني» في بيروت. في ...

السفارة الامريكية وعروبة القدس

د. عادل عامر | الخميس, 7 ديسمبر 2017

  أن واشنطن بسياساتها الحمقاء جزء لا يتجزأ من المشروع الصهيوني الذي يسعى إلى بسط ...

هذه السياسة لن تنقذ القدس

عوني صادق

| الخميس, 7 ديسمبر 2017

    بعد التهديد بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم9213
mod_vvisit_counterالبارحة34343
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع43556
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر371898
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار47884591