موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

ربَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطلاً سبحانك

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

لا أظن أن لدى أيٍّ من أولئك الذين يطلقون على غيرهم من الناس، صفات، أو اتهامات، أو أحكام قيمة، وأحكاماً عامة.. تمتد بين الظلامية والتكفيرية، بين الرجعية والتقدمية الوحشية ، الغارقة في البطش والتبعية، لاسيما على مغايرين ومخالفين ومختلفين، منهم متدينون، ومن بين المتدينين، مسلمون، يتمسكون بتعاليم الإسلام، وفق مفاهيم صحيحة، واعتدال راسخ، وسَعة أفق، وتسامحٍ هو من جوهر تعاليم الدين/الإسلام.. وتطلق تلك الصفات والأحكام على مصلحين، وأصحاب رؤي مستقبلية، قد يداخلها بعض الغلو في أساليب تقديم الذات والأنموذج، أو في سلوك الطريق المؤدية إلى تنفيذ الرؤية -المشروع.. لا أظن أن لدى أيٍّ من أولئك «الذين ينصبون أنفسهم قيمين بالسوط ، والبندقية، وسيف الاتهام، واستباحية سياسة ووسائل إعلام.. لا أظن أن لدى أيٍّ منهم نوراً، يكفي لإضاءة قلبه وعقله وروحه، بحيث يرى أن للآخر، الشريك في الوجود والمصير، مثل ما له من رأي وقرار ودور، في شراكة ذينك الوجود والمصير.. بل أرى كثيرين يغرقون في غياهب ظلامية التطرف، والتعصب، والاستعلاء، والادعاء، والانغلاق، والجهل المفضي إلى عصْمَويَّة فتاكة، ترى نفسها الناجي والمُنقذ معاً.. وفي تجارب ومواقع كثيرة ثبت أنهم «الضلال والخيبة والظلام»، ولكن أحداً لا يعترف بشيء من ذلك، حتى وهو يهوي بنفسه وبغيره إلى قعر الهاوية.. فهناك في قعر الهاوية، لديه فصل من «نضال؟!». والواحد من أولئك يدعى أنه المفكر، والفيلسوف، والداعية، والموجّه، والصالح المصلح، والقائد الفذ.. إلخ، لكنه لا يرى أن لغيره من بني البشر، من الحقوق ما له هو، أو ما يقارب ما له هو، لا سيما من حيث: حرية التفكير، والاعتقاد، والتعبير.؟! وداهية الدواهي، أن تفكيرَ شرائح نافذة الرأي والإرادة والقرار، في نسيج ذلك النوع من الأشخاص، وأن آراءهم، ورؤاهم، وسلوكهم، ضيقٌ إلى حد الكراهية والتعفُّن والمقت، ويضيق إلى درجة النظر إلى مجرد وجود الآخر المختلف عنهم، أو معهم، على أن وجوده حياً، ذروة الاضطهاد لهم، وما يسد أبواب الحياة أمامهم؟!.. فكيف إذا عبَّر ذاك المختلف عن رأي، وطالب بحقوق، وأكد على حقه في المساواة، أو تجرأ فانتقد؟! إن تلك طامةٌ كبرى، لدى ذلك «المستنير بالتبعية العمياء، والتفكير العلمي – العصموي المنغلق على ذاته، الذي لا يرى قبله ولا بعده، مما قد يَجُبُّ علميته الأبدية ؟! أو إذا كان ممن يعتقدون أنه موكل من الرب بمحاسبة الناس، ومنحهم حق الحياة، أو تصفيتهم، وفق حكمه وعلمه»؟!إن تلك الطامة الكبرى، عند أولئك جميعاً وأمثالهم، ممن هم على شاكلتهم.. تستوجب الاستنفار من الدرجة القصوى، لاجتثاث المخالف، المختلِف.!!

 

لقد عانت البشرية من ذلك النوع من البشر، من أفكارهم، وتطرفهم، وسلوكهم، وممارساتهم، وكثيراً ما تسببوا في خلق بيئة سياسية، واجتماعية، وفكرية خاصة، وثقافية عامة.. أدت إلى صراعات دامية، وحروب، وكوارث.. وتشوهات اجتماعية، وثقافية، وفكرية.. إلخ، الأمر الذي جعل البشرية تدفع من الأثمان الفادحة، ما لا يمكن حصره ولا تصوّره.. فـ»ظلامية»المتطرفين من كل الفئات، بمن فيهم التنويريين، وبعض المستنيرين، والاستعماريين الذين كان من آراء متطرفيهم أن الاستعمار الأوروبي مِنَّة من الشعوب المتقدِّمة على الشعوب المتَخلِّفة.. وظلامية أصحاب التعصب والتطرف القوميين، والعقائديين، وأهل الغلو بأشكاله، وغوغائية بعض التقدميين، لا سيما يسار اليسار منهم.. المتجلية في الظلم والطغيانية المعطاة عقائدياً، بإعلام ذي نصف عين، وأذن صماء.. إن كل ذلك، وممارسات أولئك، في صراعاتهم، وحروبهم باردة، ودافئة، وساخنة.. إلخ، أدت إلى أكثر التشوهات الفكرية والعقائدية، وإلى أسوأ أنواع التعصب، والتطرف، والإرهاب، وإلى ثورات دامية، مدمرة، هدامة، عمياء، ومن بذرت بذور الكراهية، والفتن والحروب.. وكان حصاد ذلك كله أكبر الكوارث، وأوسع الحروب وأشدها إجراماً، والإبادات البشرية المتعمَّدة التي ظهرت في القرن العشرين.. والتأسيس:»سياسياً، واقتصادياً، وثقافياً، وأيديولوجياً»، للكثير من الصراعات والأزمات التي نعيشها الآن، وسنبقى نعيشها لزمن طويل يطول، وربما تفرِّخ صراعاتٍ وأزماتٍ مما يُبقي الحياة ساحة حرب متجددة المعارك، وقودها الناس والحضارة.

لم يكن حظ مجتمعنا العربي، ولا حظ المجتمعات في بلدان إسلامية كثيرة، بأقل من حظ الآخرين، في تلك الصراعات والحروب والكوارث، التي شملت أوروبا، وآسيا، وإفريقيا، على الخصوص.. فقد كان كثير من العرب والمسلمين، مادتها وأدواتها في أزمنة وأمكنة، وكانوا من مشعليها في أزمنة وأمكنة.. وكثيراً ما فُرِضَت عليهم، أو انزلقوا إليها، بتخطيط وتدبير، أو بحمق وانجرار وراء من يعملون لدى أعداء الأمتين، بلا قيد ولا شرط، لأنهم تم تعبيدُهم واستعبادهم، فكرياً – أيديولوجياً، وتم تنظيم البعض منهم وتوظيفهم في حالات، أو جرى استثمار واسع في مجالات وميادين، برزت فيها قابلية للاستعمار، ركب موجتها أشخاص لديهم من تلك القابلية ما لا يُحد بحد.. أو كان ذلك بسبب من سلموا رقابهم، ورقاب شعوبهم وأوطانهم، لقوى ومصالح أجنبية كبرى، من أجل الوصول إلى السلطة، أو البقاء فيها، على حساب الأوطان والشعوب والمصالح، وكل الحقائق التاريخية، والقيم الروحية، والوطنية، والإنسانية الأخرى. والمثير المثير، أنه في كل الحالات تقريباً، تحتدم الصراعات، وتقوم الثورات، وتشن الحروب، من أجل العدالة، والحرية، والشعوب، ولكن، تدفع العدالة والحرية والشعوب الثمن الأفدح، ويبقى الحال على حاله، والحبل على الجرَّار.. وأكثر من يدفع هم الفقراء، أبناء الشعوب.. الذين تُشنُّ عليهم وبهم، في أوقات الحرب والسلم حروب.. وحروب أوقات السلم لا تتوقف.. فحروب التجويع والتركيع، وحروب الإفقار والإذلال، وحروب تنطوي على القهر والإهانات، وعلى مقولات تلخص بعض ذلك، من مثل مقولة:»جَوِّعْ كلبك يلحقك»؟! تلك المقولة التي تثير الاشمئزاز، لاسيما وهي تطال الإنسان، بكل قيمه، ومقوماته الجسدية، والروحية، والنفسية، وتكشف عن أبعاد، في من يمارسها، لا صلة لها بالإنساني، ولا بالكرامة الإنسانية.. الأمر الذي يستوجب أن يقف بوجهها البشر، دفاعاً عن الإنسان، الذي كرّمه الله، فأعطاه أجمل خلقة، وعقلاً، وروحاً، ومنطقاً، ولو أنه يُحسن استخدام بعض ذلك، بتعاون وتعاضد، لوقى نفسه الكثير. ومن حروب السلم المستمرة، حرب الفساد، والإفساد.. إلخ، تلك التي ما زالت مستمرة، يشنها تحالف المتسلطين، وطالبو الإثراء، من:ساسة، وتجار، ونهّابة، ومن في حكمهم، يشنونها على الفقراء.. بأدواتهم، ووسائلهم، حيث يصلون إلى مآربهم بأساليب شتى، منها صور تحويل الإنسان إلى خرقة يلمِّعون بها وجه الفساد والإفساد، الموتَ على يد الجلاد.. ومنها الترهيب والاستبداد، والتجهيل والاستغلال والاستعباد.. نعم الاستعباد، بكل المعاني والأساليب والأبعاد.. ومنها استعداء القُوى الطامعة بالأمتين العربية والإسلامية، وبثرواتهما، والمعادية لهما دينياً وتاريخياً.. استعدائها بكل الوسائل، ليأخذ المتحالفُ المتآمرُ معها، على أمته ودينه، جزءاً من مليار جزء، مما يأخذه القويُّ المتدخل في شؤون الأمتين، يقتل، ويقهر، يوحتل، وينهب.. إلخ.

يستمر المشهد على مسرح الحياة، ويتجدد اللاعبون، وتبقى اللعبة المسرحية، وتبقى أهدافُها، ومساراتها، وتعقيداتها، وانفراجاتها.. تبقى اللعبة واحدة، أو متشابهة، أو مكررة بسماجة… وتستمر الحياة ذاتها، والبشر فيها يتخبطون في متاهاتها.. وتبقى المعاناة.. حتى لو دار الدولاب، وتم تداول الدول، وزوال أشخاص وظهور أشخاص.. تستمر، ويستمر الألم، والعذاب، وإهراق الدم البشري، والقتل الفظيع.. كل ذلك يستمر.. ولا تجدي شكوى الإنسان، ولا تهديه، عملياً، إلى استنباط الحكمة، والاستفادة منها، وتطبيقها، بما يلغي غيابها، ويخفف الألم، أو يجعل الحياة أقل قسوة، وأكثر بهجة.. أقل فتكاً بالإنسان، في أزمنة الحرب والسلم.

إنها ـ إنه الامتحان، الابتلاء.. إنه معبرُنا إلى النهاية المجهولة التفاصيل، وإلى إيجازاتها المنشودة.. إنها دورة الدهر، وما يهلكنا إلا الدهر. الدروس كثيرة، وكبيرة، ومثيرة ولكن التلاميذ لا يريدون الإصغاء للمعلم، والمعلم ذاتُه يدور ويدور، ويكرر ويكرر، وربما بدا ويبدو، لحكمة ما، غير معني بأمر التلاميذ. وذلك يذكرني بالحكمة القديمة، التي ساقها شاعر الحكمة، العربي الجاهلي، زهير بن أبي سلمى، في معلقته، التي حملت خلاصات، ودروساً، مستقاة من ظروف العيش في زمن الحرب والسلم، لكن العرب، بل البشر، قبلها بأزمان، وبعدها بأزمان.. وربما سيبقون إلى آخر الزمان، يسقون كؤوس الحنظل، ويريقون من الدماء ما يريقون، ويقهر القوي منهم الضعيف، ويرتكبون الحماقات التي لا تليق بالإنسان.. ولا يستفيدون من تجاربهم، ولا من دروس الحياة. وأستسمح القارئ الكريم، في أن أسوق من معلقة زهير أبياتاً كثرة، حملت حكمة، مازالت مفيدة، وفي متناوَل من يطلبها من الناس.. قال المجرِّبُ الثمانينيُّ، زهير:

وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ وما هو عنها بالحديث المُرَجَّمِ

متى تبعثوها تبعثوها ذميمةً وتَضْرَ إذا ضَرَّيْتُموها فتَضْرَمِ

فتَعركُكم عركَ الرَّحا بثِفالها وتَلقَحْ كِشَفاً ثم تُنْتِجْ فتُتْئمِ

فتُنتِجْ لكم غلمان أشأمَ كُلُّهم كأحمرِ عادٍ ثم تُرْضِع فَتَفْطِمِ

فتُغلل لكم مالا تُغِلُّ لأهلها قُرى بالعراق من قفيزٍ ودِرهَمِ

وفي خلاصات العيش، بين سلم وحرب، تابع القول:

سئمتُ تكاليف الحياة، ومن يعش ثمانين حوْلاً، لا أبا لك، يسأمِ

رأيت المنايا خبطَ عشواء من تُصِبْ تُمتْهُ ومن تُخطى يُعَمَّر فيهرمِ

رأيت سفَاه الشيخِ لا حِلْمَ عنده وإنَّ الفتى بعد السَّفَاهة يَحلُمِ

وأعلَمُ ما في اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غدٍ عَمِ

ومَن لا يُصانع في أمورٍ كثيرة يُضَرَّس بأنيابٍ ويوطأ بمنسمِ

ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضله على قومه يُستَغْنَ عنه ويُذْممِ

ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يُهدَّم، ومن لا يظلم الناس يُظْلَمِ

ومن هاب أسباب المنايا ينَلنَه ولو رامَ أسباب السماء بسُلَّمِ

ومن يعصِ أطراف الزِّجاج فإنه يطيعُ العوالي رُكِّبَت كلَّ لهذمِ

ومن يجعل المعروفَ من دون عِرْضِه يَفِرْهُ، ومن لا يتَّقِ الشتمَ يُشْتَمِ

ومن يجعل المعروف في غير أهله يَعُدْ حمدُهُ ذَماً عليه ويَنْدَمِ

ومن يغترب يحسَب عدواً صديقَهُ ومن لا يكرِّم نفسَه لا يُكَرَّمِ

ومَن لا يزل يستَرحل الناسَ نفسه ولا يُعْفِها يوماً من الذلِّ يُسْأَمِ

ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ وإن خالها تخفى على الناس تُعْلَمِ

وكائن ترى من صامتٍ لكَ مُعْجِبٍ زيادتُهُ أو نقصه في التكلُّمِ

لأن لسان المرءِ مفتاحُ قلبه رذا هو أبدى ما يقولُ من الفمِ

لسان الفتى نِصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ فلم يبق إلا صورةُ اللحم والدَّمِ

ربما لحكمة ما تستمر الحياة، وتستمر المعاناة، في أزمنة الحرب، وأزمنة السلم.. ويدفع الإنسان ما يدفع من تكاليف، فهو في امتحان الحياة، وفي اختبارات تغربلُه وتؤهله لما يستحقه بعدها. ومن يتأمَّل، ويتبصّر، ويتدبَّر.. يصل إلى نهاية، هي خلاصة النتائج، يوصله إليها قوله، سبحانه وتعالى:»ربنا، ما خلقت هذا باطلاً، سبحانك.»، وربما تكون هذه الآية، هي الأكثر إيجازاً، التي يمكن أن يعبِّر بها المتأمل في خلق الله وملكوته، وفي ما يؤول إليه أمر خلق من خلقه، لكي يولد، ويترعرع، ويُختَبَرَ، خلقٌ آخر من خلقه، هم أجيال، أو سلاسل وسلالات من المخلوقات والكائنات، في المحيط الأكبر، محيط الكينونة، ومنها الكينونة البشرية، في حياتها، ومصيرها، وصيرورتها، ونهايتها، وهي محكومة بما قدَّر، وقرر.. فـ»تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «١» الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ «٢» سورة الملك.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

العراق.. الوطن أو الخيانة

صلاح عمر العلي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ان عملية الاستفتاء التي جرت في منطقة كردستان العراق يوم 25 ايلول الماضي وما ترت...

التاريخ عندما يثأر

عبدالله السناوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  «يا إلهي إنه يشبه المسيح». هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولاً وجثته ملقاة في ...

خشية نتنياهو من زوال دولته

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    أعرب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن مخاوفه من زوال دولة «إسرائيل» خلال السنوات ...

بين المقاومة والانقسام والمصالحة

منير شفيق

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لا شك في أن معادلة العلاقات الفلسطينية الداخلية ولا سيما بين فتح وحماس دخلت، أو ...

تساؤلات حول صلاحية السفير العربي للدفاع عن حرية التعبير

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أصدرت ست منظمات حقوقية مصرية بيانًا عبرت فيه عن أسفها لترشيح السفيرة مشيرة خطّاب لمن...

حديث القيم المغيب

توجان فيصل

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

تتصدّر الأزمة الاقتصاديّة في الأردن عناوين الأخبار اليوميّة ومقالات الرأي وأيضاً الدراسات والأبحاث. ولكن أغل...

في ذكراك يا فقيه

معن بشور

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في مثل هذا الايام قبل 17 عاما رحل المجاهد الكبير محمد البصري المعروف بالفقيه ...

مرة أخرى... بدو أم فلسطينيون؟!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

حتى الآن، هدم المحتلون قرية العراقيب في النقب الفلسطيني المحتل للمرة التاسعة عشر بعد الم...

تجربة حزب الله لن تتكرر في غزة

معين الطاهر

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ترتسم معادلة جديدة داخل البيت الفلسطيني بعد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، برع...

ترامب وإيران... من يربح أخيراً يضحك كثيراً

عريب الرنتاوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أوصل الرئيس دونالد ترامب العلاقات بين بلاده وإيران إلى حافة الهاوية... خطوة واحدة فقط بات...

متغيرات السلطة والمعارضة في العالم العربي

د. إبراهيم أبراش

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لم تقتصر تداعيات الأحداث التي يشهدها العالم العربي في السنوات الأخيرة على الواقع السياسي وال...

ما بعد الصراع

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في الملتقى العالمي لإعادة الإعمار ومستقبل البناء في دول الصراع والذي حضره خبراء ومفكرون ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30727
mod_vvisit_counterالبارحة34139
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع143989
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي243246
mod_vvisit_counterهذا الشهر611002
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45673390
حاليا يتواجد 3618 زوار  على الموقع