موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي:: الدوري المصري.. الأهلي يكتسح المقاولون ويبتعد في الصدارة ::التجــديد العــربي:: برشلونة المتصدر يتعثر على ارضه في الدوري الاسباني ويعجز بترسانته الهجومية عن الفوز على خيتافي ويكتفي بالتعادل السلبي معه، وفالنسيا يستعيد المركز الثالث ::التجــديد العــربي:: المواظبة على الخضروات والفواكه والبقوليات يحسن وظائف خلايا بيتا المنتجة للأنسولين ويخفض لديها مستويات السكر ما يسهم في الوقاية من المرض لاحقا ::التجــديد العــربي:: أبوظبي: 1.8 بليون دولار لمشاريع صناعية ::التجــديد العــربي:: القصر الملكي البريطاني يعرض 550 رسمة لدافينشي ::التجــديد العــربي:: 42 مليار دولار مكاسب روسيا من اتفاق النفط ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية ::التجــديد العــربي::

ربَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطلاً سبحانك

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

لا أظن أن لدى أيٍّ من أولئك الذين يطلقون على غيرهم من الناس، صفات، أو اتهامات، أو أحكام قيمة، وأحكاماً عامة.. تمتد بين الظلامية والتكفيرية، بين الرجعية والتقدمية الوحشية ، الغارقة في البطش والتبعية، لاسيما على مغايرين ومخالفين ومختلفين، منهم متدينون، ومن بين المتدينين، مسلمون، يتمسكون بتعاليم الإسلام، وفق مفاهيم صحيحة، واعتدال راسخ، وسَعة أفق، وتسامحٍ هو من جوهر تعاليم الدين/الإسلام.. وتطلق تلك الصفات والأحكام على مصلحين، وأصحاب رؤي مستقبلية، قد يداخلها بعض الغلو في أساليب تقديم الذات والأنموذج، أو في سلوك الطريق المؤدية إلى تنفيذ الرؤية -المشروع.. لا أظن أن لدى أيٍّ من أولئك «الذين ينصبون أنفسهم قيمين بالسوط ، والبندقية، وسيف الاتهام، واستباحية سياسة ووسائل إعلام.. لا أظن أن لدى أيٍّ منهم نوراً، يكفي لإضاءة قلبه وعقله وروحه، بحيث يرى أن للآخر، الشريك في الوجود والمصير، مثل ما له من رأي وقرار ودور، في شراكة ذينك الوجود والمصير.. بل أرى كثيرين يغرقون في غياهب ظلامية التطرف، والتعصب، والاستعلاء، والادعاء، والانغلاق، والجهل المفضي إلى عصْمَويَّة فتاكة، ترى نفسها الناجي والمُنقذ معاً.. وفي تجارب ومواقع كثيرة ثبت أنهم «الضلال والخيبة والظلام»، ولكن أحداً لا يعترف بشيء من ذلك، حتى وهو يهوي بنفسه وبغيره إلى قعر الهاوية.. فهناك في قعر الهاوية، لديه فصل من «نضال؟!». والواحد من أولئك يدعى أنه المفكر، والفيلسوف، والداعية، والموجّه، والصالح المصلح، والقائد الفذ.. إلخ، لكنه لا يرى أن لغيره من بني البشر، من الحقوق ما له هو، أو ما يقارب ما له هو، لا سيما من حيث: حرية التفكير، والاعتقاد، والتعبير.؟! وداهية الدواهي، أن تفكيرَ شرائح نافذة الرأي والإرادة والقرار، في نسيج ذلك النوع من الأشخاص، وأن آراءهم، ورؤاهم، وسلوكهم، ضيقٌ إلى حد الكراهية والتعفُّن والمقت، ويضيق إلى درجة النظر إلى مجرد وجود الآخر المختلف عنهم، أو معهم، على أن وجوده حياً، ذروة الاضطهاد لهم، وما يسد أبواب الحياة أمامهم؟!.. فكيف إذا عبَّر ذاك المختلف عن رأي، وطالب بحقوق، وأكد على حقه في المساواة، أو تجرأ فانتقد؟! إن تلك طامةٌ كبرى، لدى ذلك «المستنير بالتبعية العمياء، والتفكير العلمي – العصموي المنغلق على ذاته، الذي لا يرى قبله ولا بعده، مما قد يَجُبُّ علميته الأبدية ؟! أو إذا كان ممن يعتقدون أنه موكل من الرب بمحاسبة الناس، ومنحهم حق الحياة، أو تصفيتهم، وفق حكمه وعلمه»؟!إن تلك الطامة الكبرى، عند أولئك جميعاً وأمثالهم، ممن هم على شاكلتهم.. تستوجب الاستنفار من الدرجة القصوى، لاجتثاث المخالف، المختلِف.!!

 

لقد عانت البشرية من ذلك النوع من البشر، من أفكارهم، وتطرفهم، وسلوكهم، وممارساتهم، وكثيراً ما تسببوا في خلق بيئة سياسية، واجتماعية، وفكرية خاصة، وثقافية عامة.. أدت إلى صراعات دامية، وحروب، وكوارث.. وتشوهات اجتماعية، وثقافية، وفكرية.. إلخ، الأمر الذي جعل البشرية تدفع من الأثمان الفادحة، ما لا يمكن حصره ولا تصوّره.. فـ»ظلامية»المتطرفين من كل الفئات، بمن فيهم التنويريين، وبعض المستنيرين، والاستعماريين الذين كان من آراء متطرفيهم أن الاستعمار الأوروبي مِنَّة من الشعوب المتقدِّمة على الشعوب المتَخلِّفة.. وظلامية أصحاب التعصب والتطرف القوميين، والعقائديين، وأهل الغلو بأشكاله، وغوغائية بعض التقدميين، لا سيما يسار اليسار منهم.. المتجلية في الظلم والطغيانية المعطاة عقائدياً، بإعلام ذي نصف عين، وأذن صماء.. إن كل ذلك، وممارسات أولئك، في صراعاتهم، وحروبهم باردة، ودافئة، وساخنة.. إلخ، أدت إلى أكثر التشوهات الفكرية والعقائدية، وإلى أسوأ أنواع التعصب، والتطرف، والإرهاب، وإلى ثورات دامية، مدمرة، هدامة، عمياء، ومن بذرت بذور الكراهية، والفتن والحروب.. وكان حصاد ذلك كله أكبر الكوارث، وأوسع الحروب وأشدها إجراماً، والإبادات البشرية المتعمَّدة التي ظهرت في القرن العشرين.. والتأسيس:»سياسياً، واقتصادياً، وثقافياً، وأيديولوجياً»، للكثير من الصراعات والأزمات التي نعيشها الآن، وسنبقى نعيشها لزمن طويل يطول، وربما تفرِّخ صراعاتٍ وأزماتٍ مما يُبقي الحياة ساحة حرب متجددة المعارك، وقودها الناس والحضارة.

لم يكن حظ مجتمعنا العربي، ولا حظ المجتمعات في بلدان إسلامية كثيرة، بأقل من حظ الآخرين، في تلك الصراعات والحروب والكوارث، التي شملت أوروبا، وآسيا، وإفريقيا، على الخصوص.. فقد كان كثير من العرب والمسلمين، مادتها وأدواتها في أزمنة وأمكنة، وكانوا من مشعليها في أزمنة وأمكنة.. وكثيراً ما فُرِضَت عليهم، أو انزلقوا إليها، بتخطيط وتدبير، أو بحمق وانجرار وراء من يعملون لدى أعداء الأمتين، بلا قيد ولا شرط، لأنهم تم تعبيدُهم واستعبادهم، فكرياً – أيديولوجياً، وتم تنظيم البعض منهم وتوظيفهم في حالات، أو جرى استثمار واسع في مجالات وميادين، برزت فيها قابلية للاستعمار، ركب موجتها أشخاص لديهم من تلك القابلية ما لا يُحد بحد.. أو كان ذلك بسبب من سلموا رقابهم، ورقاب شعوبهم وأوطانهم، لقوى ومصالح أجنبية كبرى، من أجل الوصول إلى السلطة، أو البقاء فيها، على حساب الأوطان والشعوب والمصالح، وكل الحقائق التاريخية، والقيم الروحية، والوطنية، والإنسانية الأخرى. والمثير المثير، أنه في كل الحالات تقريباً، تحتدم الصراعات، وتقوم الثورات، وتشن الحروب، من أجل العدالة، والحرية، والشعوب، ولكن، تدفع العدالة والحرية والشعوب الثمن الأفدح، ويبقى الحال على حاله، والحبل على الجرَّار.. وأكثر من يدفع هم الفقراء، أبناء الشعوب.. الذين تُشنُّ عليهم وبهم، في أوقات الحرب والسلم حروب.. وحروب أوقات السلم لا تتوقف.. فحروب التجويع والتركيع، وحروب الإفقار والإذلال، وحروب تنطوي على القهر والإهانات، وعلى مقولات تلخص بعض ذلك، من مثل مقولة:»جَوِّعْ كلبك يلحقك»؟! تلك المقولة التي تثير الاشمئزاز، لاسيما وهي تطال الإنسان، بكل قيمه، ومقوماته الجسدية، والروحية، والنفسية، وتكشف عن أبعاد، في من يمارسها، لا صلة لها بالإنساني، ولا بالكرامة الإنسانية.. الأمر الذي يستوجب أن يقف بوجهها البشر، دفاعاً عن الإنسان، الذي كرّمه الله، فأعطاه أجمل خلقة، وعقلاً، وروحاً، ومنطقاً، ولو أنه يُحسن استخدام بعض ذلك، بتعاون وتعاضد، لوقى نفسه الكثير. ومن حروب السلم المستمرة، حرب الفساد، والإفساد.. إلخ، تلك التي ما زالت مستمرة، يشنها تحالف المتسلطين، وطالبو الإثراء، من:ساسة، وتجار، ونهّابة، ومن في حكمهم، يشنونها على الفقراء.. بأدواتهم، ووسائلهم، حيث يصلون إلى مآربهم بأساليب شتى، منها صور تحويل الإنسان إلى خرقة يلمِّعون بها وجه الفساد والإفساد، الموتَ على يد الجلاد.. ومنها الترهيب والاستبداد، والتجهيل والاستغلال والاستعباد.. نعم الاستعباد، بكل المعاني والأساليب والأبعاد.. ومنها استعداء القُوى الطامعة بالأمتين العربية والإسلامية، وبثرواتهما، والمعادية لهما دينياً وتاريخياً.. استعدائها بكل الوسائل، ليأخذ المتحالفُ المتآمرُ معها، على أمته ودينه، جزءاً من مليار جزء، مما يأخذه القويُّ المتدخل في شؤون الأمتين، يقتل، ويقهر، يوحتل، وينهب.. إلخ.

يستمر المشهد على مسرح الحياة، ويتجدد اللاعبون، وتبقى اللعبة المسرحية، وتبقى أهدافُها، ومساراتها، وتعقيداتها، وانفراجاتها.. تبقى اللعبة واحدة، أو متشابهة، أو مكررة بسماجة… وتستمر الحياة ذاتها، والبشر فيها يتخبطون في متاهاتها.. وتبقى المعاناة.. حتى لو دار الدولاب، وتم تداول الدول، وزوال أشخاص وظهور أشخاص.. تستمر، ويستمر الألم، والعذاب، وإهراق الدم البشري، والقتل الفظيع.. كل ذلك يستمر.. ولا تجدي شكوى الإنسان، ولا تهديه، عملياً، إلى استنباط الحكمة، والاستفادة منها، وتطبيقها، بما يلغي غيابها، ويخفف الألم، أو يجعل الحياة أقل قسوة، وأكثر بهجة.. أقل فتكاً بالإنسان، في أزمنة الحرب والسلم.

إنها ـ إنه الامتحان، الابتلاء.. إنه معبرُنا إلى النهاية المجهولة التفاصيل، وإلى إيجازاتها المنشودة.. إنها دورة الدهر، وما يهلكنا إلا الدهر. الدروس كثيرة، وكبيرة، ومثيرة ولكن التلاميذ لا يريدون الإصغاء للمعلم، والمعلم ذاتُه يدور ويدور، ويكرر ويكرر، وربما بدا ويبدو، لحكمة ما، غير معني بأمر التلاميذ. وذلك يذكرني بالحكمة القديمة، التي ساقها شاعر الحكمة، العربي الجاهلي، زهير بن أبي سلمى، في معلقته، التي حملت خلاصات، ودروساً، مستقاة من ظروف العيش في زمن الحرب والسلم، لكن العرب، بل البشر، قبلها بأزمان، وبعدها بأزمان.. وربما سيبقون إلى آخر الزمان، يسقون كؤوس الحنظل، ويريقون من الدماء ما يريقون، ويقهر القوي منهم الضعيف، ويرتكبون الحماقات التي لا تليق بالإنسان.. ولا يستفيدون من تجاربهم، ولا من دروس الحياة. وأستسمح القارئ الكريم، في أن أسوق من معلقة زهير أبياتاً كثرة، حملت حكمة، مازالت مفيدة، وفي متناوَل من يطلبها من الناس.. قال المجرِّبُ الثمانينيُّ، زهير:

وما الحربُ إلا ما علمتمْ وذقتمُ وما هو عنها بالحديث المُرَجَّمِ

متى تبعثوها تبعثوها ذميمةً وتَضْرَ إذا ضَرَّيْتُموها فتَضْرَمِ

فتَعركُكم عركَ الرَّحا بثِفالها وتَلقَحْ كِشَفاً ثم تُنْتِجْ فتُتْئمِ

فتُنتِجْ لكم غلمان أشأمَ كُلُّهم كأحمرِ عادٍ ثم تُرْضِع فَتَفْطِمِ

فتُغلل لكم مالا تُغِلُّ لأهلها قُرى بالعراق من قفيزٍ ودِرهَمِ

وفي خلاصات العيش، بين سلم وحرب، تابع القول:

سئمتُ تكاليف الحياة، ومن يعش ثمانين حوْلاً، لا أبا لك، يسأمِ

رأيت المنايا خبطَ عشواء من تُصِبْ تُمتْهُ ومن تُخطى يُعَمَّر فيهرمِ

رأيت سفَاه الشيخِ لا حِلْمَ عنده وإنَّ الفتى بعد السَّفَاهة يَحلُمِ

وأعلَمُ ما في اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غدٍ عَمِ

ومَن لا يُصانع في أمورٍ كثيرة يُضَرَّس بأنيابٍ ويوطأ بمنسمِ

ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضله على قومه يُستَغْنَ عنه ويُذْممِ

ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يُهدَّم، ومن لا يظلم الناس يُظْلَمِ

ومن هاب أسباب المنايا ينَلنَه ولو رامَ أسباب السماء بسُلَّمِ

ومن يعصِ أطراف الزِّجاج فإنه يطيعُ العوالي رُكِّبَت كلَّ لهذمِ

ومن يجعل المعروفَ من دون عِرْضِه يَفِرْهُ، ومن لا يتَّقِ الشتمَ يُشْتَمِ

ومن يجعل المعروف في غير أهله يَعُدْ حمدُهُ ذَماً عليه ويَنْدَمِ

ومن يغترب يحسَب عدواً صديقَهُ ومن لا يكرِّم نفسَه لا يُكَرَّمِ

ومَن لا يزل يستَرحل الناسَ نفسه ولا يُعْفِها يوماً من الذلِّ يُسْأَمِ

ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ وإن خالها تخفى على الناس تُعْلَمِ

وكائن ترى من صامتٍ لكَ مُعْجِبٍ زيادتُهُ أو نقصه في التكلُّمِ

لأن لسان المرءِ مفتاحُ قلبه رذا هو أبدى ما يقولُ من الفمِ

لسان الفتى نِصفٌ ونصفٌ فؤادُهُ فلم يبق إلا صورةُ اللحم والدَّمِ

ربما لحكمة ما تستمر الحياة، وتستمر المعاناة، في أزمنة الحرب، وأزمنة السلم.. ويدفع الإنسان ما يدفع من تكاليف، فهو في امتحان الحياة، وفي اختبارات تغربلُه وتؤهله لما يستحقه بعدها. ومن يتأمَّل، ويتبصّر، ويتدبَّر.. يصل إلى نهاية، هي خلاصة النتائج، يوصله إليها قوله، سبحانه وتعالى:»ربنا، ما خلقت هذا باطلاً، سبحانك.»، وربما تكون هذه الآية، هي الأكثر إيجازاً، التي يمكن أن يعبِّر بها المتأمل في خلق الله وملكوته، وفي ما يؤول إليه أمر خلق من خلقه، لكي يولد، ويترعرع، ويُختَبَرَ، خلقٌ آخر من خلقه، هم أجيال، أو سلاسل وسلالات من المخلوقات والكائنات، في المحيط الأكبر، محيط الكينونة، ومنها الكينونة البشرية، في حياتها، ومصيرها، وصيرورتها، ونهايتها، وهي محكومة بما قدَّر، وقرر.. فـ»تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ «١» الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ «٢» سورة الملك.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الوحدة العربية بين زمنين

د. أحمد يوسف أحمد

| السبت, 17 فبراير 2018

    في مثل هذا الشهر منذ ستين عاماً أُعلنت الوحدة المصرية- السورية وتم الاستفتاء عليها ...

إسقاط الطائرة يؤسس لمرحلة جديدة

د. فايز رشيد

| السبت, 17 فبراير 2018

    عربدة إسرائيل في الأجواء السورية بدت, وكأن سوريا غير قادرة على الرّد! بالرغم من ...

التحليل السياسي ولعبة المصطلحات!

د. حسن حنفي

| السبت, 17 فبراير 2018

    يشهد تاريخ مصر الحديث بأن التلاعب بالمصطلحات ليس تحليلاً سياسياً من الناحية العلمية، فمنذ ...

إشراف الدولة على المجال الديني

د. عبدالاله بلقزيز

| السبت, 17 فبراير 2018

    حين يتحدث من يتحدث (الدساتير العربية في ديباجاتها مثلاً) عن «دين الدولة»، فإنما الوصف ...

إعادة الاعتبار لنشأة منظمة التحرير

د. صبحي غندور

| السبت, 17 فبراير 2018

    واقع الحال الفلسطيني الآن يختلف كثيراً عمّا كان عليه في فترة صعود دور «منظمة ...

إذا منعت «إسرائيل» لبنان من استخراج نفطه!

د. عصام نعمان

| السبت, 17 فبراير 2018

    تبادل لبنان أخيراً وثائق عقود التنقيب عن النفط والغاز مع ثلاث شركات عالمية: الفرنسية ...

ترامب يبدد وفرنسا تستفيد

جميل مطر

| السبت, 17 فبراير 2018

    أتصور أنه لو استمر الرئيس دونالد ترامب في منصبه سبع سنوات أخرى أو حتى ...

عفرين والعلاقات التركية - الأمريكية

د. محمد نور الدين

| السبت, 17 فبراير 2018

    بعد ثلاثة أيام يكون مر شهر بالكامل على عملية عفرين التركية التي بدأت في ...

أهوَّ الطريق إلى حرب دينية؟

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 17 فبراير 2018

    لا يمكن فهم ما يصدر اليوم من قوانين في إسرائيل إلا كمحاولة، ربما بدون ...

الهجرات العربية في التاريخ الحديث

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 16 فبراير 2018

    هذه إشارات عابرة وسريعة عن أسوأ الهجرات العربية التي شهدتها بعض الأقطار العربية. وكانت ...

فأهلُ الدَّم.. يُسألون أكثر من غيرهم، عن الدَّم

د. علي عقلة عرسان

| الخميس, 15 فبراير 2018

    في سورية، الوطن العزيز الذبيح، في سورية “الجرح والسكين”، في سورية الأم التي لا ...

عودة إلى أجواء الاستقطاب الإقليمى

د. محمد السعيد ادريس

| الخميس, 15 فبراير 2018

    أشياء كثيرة يمكن أن تتغير على المستوى الإقليمى كله، إذا استطاعت سوريا أن تغير ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3925
mod_vvisit_counterالبارحة33029
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع3925
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر796526
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50773177
حاليا يتواجد 3049 زوار  على الموقع