موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
تكذيب من د. أحمد الخميسي لما نشره موقع "أخبار مصر" ::التجــديد العــربي:: مسيرة ضخمة في لندن تطالب بالاعتذار عن "وعد بلفور" ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يأمر بتشكيل لجنة لـ«حصر جرائم فساد المال العام برئاسة ولي العهد ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: إعفاء وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله و عادل بن محمد فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط و قائد القوات البحرية الفريق عبد الله السلطان ::التجــديد العــربي:: النيابة العامة الإسبانية تطلب مذكرة توقيف أوروبية لبيغديمونت ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا بالستيًّا باتجاه الرياض ::التجــديد العــربي:: الحريري يستقيل ويعلن عن مؤامرة لاغتياله ويرجع قراره لمساعي إيران 'خطف لبنان' وفرض الوصاية عليه ::التجــديد العــربي:: الصين تبني سفينة ضخمة لبناء الجزر ::التجــديد العــربي:: ترامب يتطلع لطرح أسهم أرامكو في بورصة نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر تخطط لإنشاء ميناء جاف بكلفة 100 مليون دولار ::التجــديد العــربي:: أستراليا ضيف شرف مهرجان القاهرة السينمائي ::التجــديد العــربي:: 90كاتبا يتدفقون على معرض الكتاب الفرنكفوني في بيروت ::التجــديد العــربي:: الفاكهة والخضراوات الملوثة بمستويات عالية من آثار المبيدات الحشرية تعرض النساء للعقم والإجهاض او تضر بالإنجاب ::التجــديد العــربي:: تلوث الهواء يصيب أكثر من 10 ملايين بأمراض الكلى سنويًا ::التجــديد العــربي:: برشلونة يحلق منفردا بقمة الدوري الاسباني و اتلتيكو يتقدم على ريال ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونيخ يعود من أرض دورتموند بنقاط الفوزو- لايبزيغ الى المركز الثاني ::التجــديد العــربي:: إنشاء قاعدة عسكرية تركية أولى في سوريا ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى مواصلة المصالحة ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال رداً على المجزرة فيما شيع آلاف الفلسطينيين في عدد من المناطق أمس جثامين سبعة شهداء سقطوا في قصف للنفق من قبل طائرات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: هجوم مانهاتن: ترامب يأمر بتشديد الرقابة على دخول الأجانب إلى أمريكا و«سي إن إن» تكشف هوية المشتبه به ::التجــديد العــربي:: تكليف رئيس الوزراء الكويتي بتشكيل حكومة جديدة ::التجــديد العــربي::

(22) عامًا على اتفاق أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF


لا يستطيع أحد مهما بلغ به العناد ممن أيدوا اتفاق أوسلو، أو ممن كانوا وراءه، وفي مقدمهم محمود عباس، أن ينبسوا بكلمة واحدة دفاعاً أو تبريراً له. فالسنوات التي تلته حتى اليوم تشهد بأنه كان كارثياً على الشعب الفلسطيني والنضال الفلسطيني،

فضلاً عن كارثيته على القضية الفلسطينية وثوابتها حتى في حدودها الدنيا، التي عبّرت عنها قمة الخرطوم عبر اللاءات الثلاثة: لا للمفاوضات، ولا للصلح، ولا للاعتراف. طبعاً، لا تسل عن ثابت الحق بكل فلسطين من النهر إلى البحر، ومن الناقورة إلى رفح، أو ثابت حق العودة، وحق تحرير فلسطين من خلال استراتيجية الكفاح المسلح.

 

إن اتفاق أوسلو مسؤول عن كل ما حدث بعده من استشراء للاستيطان وتهويد للقدس وتنكيل بالأسرى وأهاليهم، وصولاً إلى التنسيق الأمني، وتشكيل أجهزة أمنية تحمي الاحتلال وتمنع أي شكل من أشكال المقاومة المسلحة أو الشعبية هذه، بل تطارد من يكتبون في الشبكة العنكبوتية.

إن اتفاق أوسلو مسؤول عما وصل إليه الوضع الفلسطيني من انقسام حاد، كما أن التمسك به، أو السير على نهجه هو المسؤول عن استمرار الانقسام، أو ما حدث من شلل لحركة فتح وفصائل م.ت.ف، بل وم.ت.ف نفسها.

ثم أضف كل ما حدث من سلبية، أو يحدث، بالنسبة إلى القضية الفلسطينية من حيث تراجع الكثير من المواقف الدولية عن مقاطعتها لدولة الكيان الصهيوني، أو اعترفت به، أو أعادت العلاقات معه، مثل الصين والهند وعشرات الدول من مجموعة عدم الانحياز. فهنا أيضاً، اتفاق أوسلو يتحمل المسؤولية عنها.

أما الأخطر فكان انفتاح أبواب التطبيع العربي الرسمي وغير الرسمي، وصولاً إلى قرار قمة بيروت العربية في 2002، بتبني ما أسموه "مبادرة السلام العربية". فاتفاق أوسلو مسؤول عنه بصورة خاصة.

إذا كانت م.ت.ف “الفلسطينيون” قد طبعت وفاوضت وتنازلت واعترفت وذهبت بعيداً على طريق التسوية “التصفوية” للقضية الفلسطينية. وذلك تحت هدف "إقامة دولة فلسطينية" في الأراضي المحتلة في حزيران 1967، والذي تحوّل إلى ما يسمى "حل الدولتين"، فلماذا يكون "الآخرون" ملكيين أكثر من الملك؟.

في الحقيقة كلما ردّد المرء العواقب التي نتجت عن اتفاق أوسلو وما زال حبلها على الجرار، يذهل كيف وصل الأمر بفلسطيني حمل البندقية إلى توقيع اتفاق أوسلو وسار على نهجه. والأنكى من لا يزال يتحدث عن تسوية سياسية ومفاوضات، ولا يعود إلى منطلقات فتح وميثاق م.ت.ف 1964 و1968 على الأقل.

أما ما يجب أن يرى بأم العين في هذا الأسبوع في العام الثاني والعشرين على اتفاق أوسلو، فيتمثل في المعركة المفتوحة الآن في المسجد الأقصى وباحته. وهو ما يجب أن يرى باعتباره واحداً من نتاج اتفاق أوسلو. فمن جهة ما كان لنتانياهو وحكومته ومستوطنيه أن يتجرأوا على المباشرة بتنفيذ مخطط الاقتسام الزماني المكاني للصلاة في المسجد الاقصى، بين المسلمين والمستوطنين اليهود.

أما من الجهة الأخرى، فما كان لنتانياهو وحكومته ومستوطنيه أن يفتحوا معركة المسجد الأقصى لولا التنسيق الأمني والأجهزة الأمنية ومحمود عباس، هذا الثلاثي النكد الذي ارتفع باتفاق أوسلو إلى ذروة الحيلولة دون اندلاع انتفاضة في الضفة الغربية، تنضم إلى انتفاضة القدس لتشتعل الحرب من أجل القدس والمسجد الأقصى، بل من أجل دحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات من الضفة والقدس وإطلاق الأسرى، وبلا قيد أو شرط.

صحيح أن المتغيرات العالمية والإقليمية والعربية الراهنة أشغلت أقطاراً عربية عدة بقضايا تمسّ مستقبلها، الأمر الذي بدا، ولو من حيث الظاهر أو مؤقتاً، ابتعاداً عن قضية فلسطين، أو تأجيلاً لجعلها قضية القضايا. ولكن السياسات التي أرساها اتفاق أوسلو وكثفها محمود عباس منذ تسلمه الرئاسة الفلسطينية، لعبت دوراً أساسياً في هذا الابتعاد.

فشعار القرار الفلسطيني المستقل والذي ترجم من خلال اتفاق أوسلو، قال عملياً أو نظرياً أن القرار حول مستقبل فلسطين وفي القضية الفلسطينية هو شأن فلسطيني وبيد م.ت.ف، وما على الآخرين، لا سيما العرب والمسلمون، إلا أن يوافقوا عليه، و"يرضوا بما يرضى به الفلسطينيون". فهذه كانت الكارثة الكبرى بالنسبة إلى فلسطين وقضيتها ومستقبل شعبها، بدلاً من أن تبقى قضية فلسطينية- عربية- إسلامية، وجزءاً من قضية التحرر العالمي مسخت إلى الحدود التي حبسها بها اتفاق أوسلو، ونهج الفَلَسْطنة الغبي والقصير النظر.

من هنا لا بد من تصحيح المسار بالعودة إلى المنطلقات والميثاق وثوابت القضية والاستراتيجية من جهة، أما من الجهة الأخرى الوقف الفوري للتنسيق الأمني، والنزول إلى الشارع دفاعاً عن المسجد الأقصى، مع الانتقال الفوري إلى دحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات من القدس والضفة الغربية وإطلاق الأسرى وبلا قيد أو شرط. ومن ثم التهيئة لاستكمال تحرير فلسطين كل فلسطين.

والتصحيح هنا يجب أن يعيد القضية الفلسطينية باعتبارها فلسطينية- عربية- إسلامية- عالمية، ولا يحق للقرار الفلسطيني أن يقسمها إلى دولتين أو يفرط بشبر من الأرض. أو أن يقرر مصيرها كما حدث في اتفاق أوسلو، وما يسير على منواله من مشاريع تسوية تصل إلى النتيجة نفسها.

إن المعركة الدائرة الآن في المسجد الأقصى تفرض الانتقال فوراً إلى المواجهة والانتفاضة والمقاومة. ولعل شرط ذلك يتطلب وقف التنسيق الأمني فوراً.

 

 

منير شفيق

تعريف بالكاتب: كاتب وسياسي فلسطيني
جنسيته: فلسطيني

 

 

شاهد مقالات منير شفيق

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

تكذيب من د. أحمد الخميسي لما نشره موقع "أخبار مصر"

News image

نشر موقع يسمى نفسه "أخبار مصر" خبرا يوم السبت 28 أكتوبر 2017 نصه: "أحمد الخ...

خادم الحرمين يأمر بتشكيل لجنة لـ«حصر جرائم فساد المال العام برئاسة ولي العهد

News image

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم (السبت)، بتشكيل لجنة لـ«حصر الجرائم وال...

أمر ملكي: إعفاء وزير الحرس الوطني متعب بن عبدالله و عادل بن محمد فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط و قائد القوات البحرية الفريق عبد الله السلطان

News image

  أصدر الملك سلمان، مساء السبت، أمرا ملكيا بإعفاء وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن ...

النيابة العامة الإسبانية تطلب مذكرة توقيف أوروبية لبيغديمونت

News image

طلبت النيابة العامة في إسبانيا إصدار مذكرة توقيف أوروبية في حق الرئيس المعزول لكاتالونيا كار...

قوات الدفاع الجوي تعترض صاروخًا بالستيًّا باتجاه الرياض

News image

الرياض- صرح المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي أنه...

الحريري يستقيل ويعلن عن مؤامرة لاغتياله ويرجع قراره لمساعي إيران 'خطف لبنان' وفرض الوصاية عليه

News image

بيروت - أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته السبت في كلمة بثها التلفزيون وقا...

الصين تبني سفينة ضخمة لبناء الجزر

News image

بكين - دشنت الصين سفينة ضخمة وصفت بانها "صانعة الجزر السحرية" وتعد أكبر سفينة تجر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

من أجل حياة إنسانية خالية من ذل العبودية

د. زهير الخويلدي

| السبت, 25 نوفمبر 2017

"العدالة، بوصفها توزيع حصص للثروة الوطنية بين المواطنين وردع كل ظلم يلحق بفرد من افر...

حل غيلا غلميئيل!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 25 نوفمبر 2017

ليس للفجور العدواني الاحتلالي في فلسطين من حدود. نوهنا دائماً إلى أن تصاعده هو في ...

اللاجئون الفلسطينيون: ملف أردني بامتياز

عريب الرنتاوي

| السبت, 25 نوفمبر 2017

مباشرة، ومن دون لف أو دوران، كل من دخل عملية مدريد- أوسلو- وادي عربة، وما...

الصين على طريق العالمية

جميل مطر

| السبت, 25 نوفمبر 2017

    قرأت عن فيلم أنتجته الصين مؤخراً يحكي عن بطولات مقاتلين صينيين وتضحياتهم دفاعاً عن ...

«صفقة القرن» المستحيلة

عوني فرسخ

| السبت, 25 نوفمبر 2017

    يعتزم الرئيس الأمريكي ترامب إعلان ما يسمى «صفقة القرن» لحل الصراع العربي - الصهيوني ...

انتهت ظاهرة داعش لكن وظائفها باقية!

د. نيفين مسعد

| السبت, 25 نوفمبر 2017

    مع سيطرة الجيش السوري علي مدينة البوكمال توشك صفحة داعش أن تُطوي بعدما شَغَلَ ...

سوريا.. عربية الوجه واللسان والهوية

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 25 نوفمبر 2017

    بعد استعادة الجيش العربي السوري وحلفائه مدينة البوكمال، وبعد اجتماعه بالرئيس بشار الأسد يوم ...

سد النهضة.. السيناريوهات الحرجة

عبدالله السناوي

| السبت, 25 نوفمبر 2017

    لا سبيل إلى التخفيف من وطأة أزمة المياه على مصير بلد ارتبط وجوده بنهر ...

بمناسبة مرور 70 عاما على تقسيم فلسطين

د. غازي حسين | الجمعة, 24 نوفمبر 2017

عدم شرعية تقسيم فلسطين وعد بلفور والانتداب البريطاني والتقسيم أقاموا أخطر وأوحش دولة استعمار است...

الفقر في الوطن العربي ليس المشكلة

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 24 نوفمبر 2017

    فقر الشعوب مثل غناها تماماً، ليس حالة دائمة لا يمكن تجاوزها، لاسيما إذا ما ...

اجتماع الفصائل والأجندة الفلسطينية البديلة

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 24 نوفمبر 2017

    اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة الذي بدأ أعماله يوم الثلاثاء الماضي لمناقشة اتفاق المصالحة وتشكيل ...

لسنا هنودا حمرا… ولنتنياهو نقول: أنت غبي

د. فايز رشيد

| الجمعة, 24 نوفمبر 2017

    هناك مثل عربي فلسطيني، يقول: “الدار دار أبونا، وأجو الغُرُب يطحونا”! هذا المثل ينطبق ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم34552
mod_vvisit_counterالبارحة51885
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع280625
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي223255
mod_vvisit_counterهذا الشهر1015245
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1251282
mod_vvisit_counterكل الزوار47328915
حاليا يتواجد 4188 زوار  على الموقع