موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

العنصرية تأخذ دروسا من الكيان!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

صادق الكنيست الصهيوني الإثنين (20يوليو الحالي) بالقراءتين الثانية والثالثة ,على تشديد عقوبة الرشق بالحجارة من قبل الفلسطينيين باتجاه السيارات الصهيونية , حيث يمكن أن تتراوح العقوبة ما بين 10 - 20 عاماً من السجن الفعلي . كما يُسهّل القانون إدانة "راشقي الحجارة" باتجاه سيارات الشرطة

 

الصهيونية.وفي تعقيبها على اقتراح القانون، قالت وزيرة القضاء أييليت شاكيد، التي قدمت الاقتراح للتصويت عليه إنه "تم تحقيق العدل"، وأنه لم يعد بإمكان راشقي الحجارة التهرب من العقوبة والمسؤولية، زاعمة أن "التسامح معهم قد انتهى"، وأن "العقوبة المناسبة تشكل عاملاً رادعاً". تصوروا!.

لقد وصف كيري يوما إسرائيل :بأنها ستكون دولة أبارتهايد في حالة فشل حل الدولتين ( مفهومة هي الظروف التي دفعته للتراجع عن التصريح ).هذا يمثل جزءا بسيطا من الحقيقة , لأن الكيان الصهيوني بُني على العنصرية, وسنوات وجوده أثبتت بما لا يقبل مجالا للشك : حقيقة عنصريته وتطورها, باعتبارها الظاهرة الأكثر بروزا في إسرائيل . آخر تقليعات العنصرية : عزم نتنياهو على قوننة "يهودية الدولة" كقانون أساس في الكنيست الحالي (الجديد) باعتبار إسرائيل: "الدولة القومية للشعب اليهودي " ! من قبل كانت إسرائيل تُعتبر في العرف الصهيوني : "دولة يهودية ديموقراطية" . "يهودية الدولة" تنفي بالطبع ديموقراطيتها, فلا يجوز جمع التعبيرين معا . لقد قرعوا رؤوسنا في الغرب بـ "ديموقراطية " إسرائيل والتغنّي بها ! بموجب القانون فيما لو تم إقراره (وسيتم ذلك) : إمكانية إجراء ترانسفير لعرب منطقة 48 بشكل قانوني هذه المرة , كما أنه إلغاء لحقوق أهلنا هناك , وإلغاء لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين, وستكون إسرائيل دولة خالصة "للشعب" اليهودي . نعم إسرائيل تجاوزت العنصرية لمرحلة ما بعدها . أصبحت العنصرية تأخذ دروسا من إسرائيل . الأنظمة العنصرية كما الأخرى الدكتاتورية , تصل إلى مرحلة من الاشباع في درجة عنصريتها بعد استنفاذ كل ما تستطيعه من وسائل وقوانين عنصرية ,ضد فئات معينة فيها، إلى الحد الذي تبدأ فيه اختراع وسائل وقوانين جديدة حيث تكون هي السبّاقة فيها على مستوى التاريخ،إذْ لم يسبقها أحد في كل مراحله إلى الإمساك بهكذا قوانين،حيث يجوز توصيف هذه الأنظمة والحالة هذه:بأنها أصبحت في مرحلة جديدة: مرحلة ما بعد الظاهرة المعنية ,ألا وهي العنصرية، أي بمعنى آخر:في مرحلة ما بعد العنصرية، وهذا توصيف جديد للعنصرية الصهيونية.

إسرائيل خير تمثيل لهذه المرحلة وأكثر،فقد تفوقت على كل الأنظمة الشبيهة في التاريخ في عنصريتها، لذا وعن جدارة تحتل المرتبة الأولى في مرحلة ما بعد العنصرية. في الكيان الصهيوني ووفقاً للمنظمة المعنية بحقوق(الأقلية العربية):"عدالة", فإن هناك 20 قانوناً تمييزياً تتحدث بشكل واضح عن التمييز ضد الفلسطينيين العرب في المنطقة المحتلة عام 1948، هذه تسمى"قوانين أساس" بدلاً من الدستور. 12 قانون منها تنص بشكل مباشر على: التمييز، أما الثمانية الأخرى فهي غير مباشرة في عنصريتها، لكن المقصود من بين سطورها هو:ممارسة العنصرية ضد أهلنا الفلسطينيين العرب هناك. إسرائيل ومنذ إنشائها في عام 1948 وحتى عام 2010 سنّت 32 قانوناً تمييزياً.أما في الأعوام بين2011-2015 فقد قامت بتشريع 15 قانونا عنصريأ ومنها:منع فلسطينيي 48 من إحياء ذكرى النكبة، وحق وزير الداخلية الإسرائيلي في سحب الجنسية من العرب، وغيرها وغيرها من القوانين.

ليس مصادفةً أن يطلب نتنياهو والقادة الإسرائيليون الآخرون من الفلسطينيين والعرب الاعتراف بـ "يهودية إسرائيل"، وذلك مثلما قلنا, لأخذ المبررات الكاملة مستقبلاً للتخلص من فلسطينيي منطقة 48 بكافة الأشكال والطرق،المعروفة منها والمجهولة . والقيام خلال مرحلة الاعداد للترانسفير, بحصارهم قانونياً من خلال أدلجة العنصرية وقوننتها ,لخلق وقائع حياتية تُصعّب من معيشتهم , لدفعهم دفعا إلى البحث عن حلول منها : الهجرة إلى الخارج.التمييز في إسرائيل ضد العرب يطال:حقوق المواطنة،الحقوق السياسية،التعليم،البناء والسكن،سلب الأراضي العربية ومصادرتها بكافة الوسائل والسبل،توزيع الموارد وميزانيات مجالس القرى والبلديات،الحقوق الدينية وغيرها وغيرها.من الملاحظ:أن القوانين العنصرية والممارسات التمييزية ضد العرب تتناسب بشكل طردي مع مضي السنوات على إنشاء الكيان الصهيوني،هذه هي الحقيقة الأولى.أما الحقيقة الثانية التي هي ليست بعيدة عن الأولى فهي:التناسب الطردي بين العمر الزمني للكيان... وسيطرة الاتجاهات الأكثر تطرفاً على الحكم فيه بكل ما يعينه ذلك من تداعيات:العدوانية،المجازر ضد الآخرين،الفوقية والاستعلاء،اعتماد الأسس والمبادئ التوراتية الصهيونية في التأسيس للعنصرية من خلال : تشريع القوانين.

في الفترة بين عامي 2013 -2014 ومن جملة القوانين التي أقرتها الكنيست ثلاثة قوانين تصب في مجرى القوانين العنصرية.الأول اتخذ تسميته:"قانون استقرار الحكم"ويستهدف :تقليص الحقوق السياسية (المُقلّصة أصلاً) للفلسطينيين في منطقة 48،والتخلص من الوزن الانتخابي لهم. أما القانون الثاني فهو يدعو إلى توسيع نطاق"قانون القذف والتشهير" بحث يُمنع مهاجمة وانتقاد جيش الاحتلال الإسرائيلي والأجهزة الأمنية كافةً. القانون الثالث رفع نسبة الحسم في الكنيست الى 3.25% . والمقصود بالطبع من هذا القانون, القوائم العربية التي لا تحقق هذه النسبة.. رغم كل ذلك.. استطاع أهلنا تجاوز القانون ,ودخلوا الانتخابات التشريعية الأخيرة , بقائمة مُوحدّة.من الضروري القول:أن إسرائيل استفادت وما تزال تسفيد من مشاركة فلسطينيي 48 في انتخابات الكنيست, فهي تُسّوق لنفسها دولياً بعتبارها "دولة ديموقراطية"! هذا مع العلم أن النواب العرب في الكنيست مُحاصرون،ومُقيّدون،ويجري إسقاط العضوية عن بعضهم في الكثير من الأحيان،وهم بعددهم القليل الذي يظلون في حدود (12نائبا) معدومي التأثير الفعلي على التشريعات الإسرائيلية وعلى الحياة السياسية في الكيان.ومع ذلك , فإن الاتجاهات الأكثر تطرفاً في الأحزاب الإسرائيلية, تدعو باستمرار إلى محاكماتهم وإلى طردهم من الكنيست.

لقد سبق وان وصف عوفاديا , أحد أكثر الحاخامات تبجيلا في الكيان وقد كان قبل موته, حاخاما لكل اليهود الشرقيين ) أفتى فتوى قبل موته مباشرة , تقول :"بأن اليهودي الذي يقتل مسلماً فكأنما يقتل ثعباناً أو دودة مُضرّة، والعرب خطر على البشرية، لذا يجوزالتخلص منهم لأن هذا كالتخلص من الديدان وهو أمر طبيعي أن يحدث". في عام 2001 دعا إلى إبادة العرب بالصواريخ قائلا "يجب أن لا نرأف بهم وعلينا أن نقصفهم بالصواريخ كي نبيدهم وذويهم, هؤلاء الأشرار والملعونين". لقد طالب هذا الحاخام اليهود"بأن يبتهلوا إلى الله ويدعوه لإبادة العرب ومحوهم من على وجه البسيطة وإماتتهم وسحقهم بالكامل".أمّا بالنسبة للنساء العربيات والأطفال فقد أفتى يوسف"بجواز قتلهن حتى لا يُنجبن إرهابيين ,ويجوزقتلهم حتى الصغار منهم كي لا يصبحوا مخربين".! هذا غيض من فيض فتاوي هذا الحاخام الذي يعتبر منهلاً يُستقي منه العلوم الدينية , كل القادة الإسرائيليين وعلى رأسهم رئيس الوزارء بنيامين نتنياهو, ولذلك نرى من الطبيعي أن تتغلغل العنصرية في إسرائيل،وأن تقول استطلاعات الرأي بأنه في العام 2025 فإن المتدنيين سيبلغون نسبة 65% من سكان إسرائيل.

بالمناسبة نذكر استطلاعاً للرأي نشرته الصحافة الإسرائيلية(الاثنين 7 أوكتوبر الحالي)وقام به معهد داحف الإسرائيلي يقول:بأن 64%(من 852 يهودياً جرى استفتاؤهم)يؤيدون"بأن اليهود هم شعب الله المختار".بالتالي:فإن الحركة الصهيونية استغلت الدين اليهودي لصالح تنمية العنصرية لدى اليهود ضد كل من هم غير يهود.

عنصرية جديدة النمط يتفرد بها الكيان الصهيوني , الدولة الأسرائيلية تجاوزت العنصرية الى مرحلة ما بعدها ,والعنصرية في دولة الكيان هي في أشد حالاتها ظهورا , بالتالي: فإن العنصرية الكريهة ذاتها تأخذ دروسا من الكيان الصهيوني.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

الانتخابات التركية بين الأرجحية والمفاجأة

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 يونيو 2018

    تجري في تركيا، بعد أيام، انتخابات نيابية ورئاسية مزدوجة. وبحسب الدستور تجري الانتخابات كل ...

الاعتراف الجديد يتطلب المحاكمة والعدالة

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 يونيو 2018

    ما نقلته وكالات الأنباء مؤخرا عن صحيفة بولتيكو الاميركية عن اعتراف السناتور الأميركي جون ...

ويبقى لله في خَلقِه ما يشاء من شؤون

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 16 يونيو 2018

  كلُّ عامٍ وأنتم بخير..   الوقت عيد، وبينما ترتفع أصوات المُصلين بالتكبير والتهليل في المساجد، ...

«الفيتو» الأمريكي و«صفقة القرن»

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفائت بين الوفد الكويتي (رئاسة ...

الاستبداد الناعم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    ذكّرتني الأزمة العراقية ما بعد الانتخابات والطعون والاتهامات التي صاحبتها، بما سبق وراج في ...

النهوض العربي والمسألة الدينية السياسية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    رغم أن موضوع بناء الدولة وما يرتبط به من إشكالات تتعلق بتدبير المسألة الدينية، ...

«الكارثة».. محطات تأسيسية

عوني صادق

| السبت, 9 يونيو 2018

    51 حزيران مرت علينا حتى الآن منذ وقعت «الكارثة» العام 1967. في كل حزيران ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17416
mod_vvisit_counterالبارحة27474
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع44890
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر525279
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54537295
حاليا يتواجد 3332 زوار  على الموقع