موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

ماذا بعد ال«لا» اليونانية؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

كان الاستفتاء، الذي شهدته اليونان (الأحد 5 يوليو/ تموز2015)، محطة أخرى لتحالف القوى اليسارية «الجديدة»، التي أحرزت في الانتخابات البرلمانية نجاحاً كبيراً واكتسب رئيس الوزراء الحالي أليكسيس تسيبراس تأييداً شعبياً ، الأمر الذي شجّعها على شق عصا الطاعة على صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجموعة الدول الدائنة، حيث رفض «الحكم الجديد» طائفة الإجراءات والتدابير التي دعته للتقشف، كما كانت شروط الدول الدائنة والمنظمات الدولية.

 

وكان مثل هذا الرفض أقرب إلى تمرّد وانشقاق عن دول منطقة اليورو، لاسيّما للنزعة الاستقلالية التي صاحبت الحكم اليساري الجديد، حيث ارتفعت الشعارات التي تدعو إلى وضع مصلحة اليونان فوق كل اعتبار.

لقد تجاوز اليونانيون مرحلة القلق والخشية من احتمال فصل اليونان عن باقي دول القارة الأوروبية، وهو ما عبّر عنه رئيس الوزراء، بعد ظهور نتائج الاستفتاء، حين تم رفض أغلبية الناخبين شروط الدائنين، وقد عبّرت اليونان عن ذلك بعدد من الاعتبارات، أولها أنها دولة أوروبية، وليست خارج أوروبا أو ضدها، وثانيها أنها دولة متوسطية ومشرقية وجزء من الجنوب الأوروبي في الوقت ذاته، وثالثها أنها سعت لتأكيد خصوصيتها وهوّيتها المتميزة، ورابعها أنها تشعر بأنها دولة مستقلة، ولا بدّ من احترام استقلالها وخياراتها الاجتماعية.

لقد سادت بعض الأوهام أو التصورات خلال السنوات الماضية بشأن علاقة اليونان بدول منطقة اليورو ومفادها أن دافعي الضرائب الأوروبيين، ولاسيّما الألمان هم من قاموا بإنقاذ اليونان من الإفلاس، على الرغم من أن دولاً أوروبية عديدة مهدّدة بذلك، لكن هذه الديون والقروض تذهب في غالبيتها الساحقة إلى الدائنين والبنوك، وتبقى نسبة قليلة جداً، بل تكاد لا تُذكر، تساعد في رفد الاقتصاد اليوناني.

لم تصمد لغة الأرقام أمام الوقائع الصلبة، فالادعاء بأن نسبة العجز السنوي 3% من إجمالي الناتج المحلي، لم يكن سوى خداع استخدمته الحكومات المتعاقبة، بهدف الانضمام إلى اليورو، ولهذا السبب جرى التشكيك لاحقاً بقدرتها على السداد، وبدأت تتعاظم عليها ضغوط الاتحاد الأوروبي ودول منطقة اليورو، بما جعلها مرتهنة له.

وعلى حين غرّة انكشفت الأزمة، بل تفجّرت في العام 2011 ووجد الشعب اليوناني نفسه يقترض ليسدّد الديون والفوائد بما يثقل كاهل المواطن، الذي فقد أي ثقة بالمستقبل. وقد أدى هذا الوضع إلى اختناقات اقتصادية واجتماعية، لاسيّما لجيل الشباب الذي عانى البطالة وعدم توفّر فرص عمل، فضلاً عن ارتفاع معدّلات الفقر، وازدياد الجريمة المنظمة والمخدرات وحالات الانتحار.

كان البرنامج الانتخابي لتحالف القوى اليسارية يمثّل ممانعة ومعارضة لتلك السياسات وللآليات المعتمدة من جانب الاتحاد الأوروبي في معالجة الأزمة، إضافة إلى المؤسسات الدولية الاقتصادية التي ألقت باليونان إلى الأرض ودفعتها إلى الإفلاس وجثمت على صدرها في محاولة لخنقها إن لم تستجب لشروطها، وهو الأمر الذي دفع اليونانيين إلى إعلان الرأي باستفتائهم الأخير.

لا أحد يمكنه أن يتصوّر ماذا يعني إفلاس اليونان بالنسبة لأوروبا؟، وهل سيقتصر عليها وحدها أم أنه سيشمل دولاً أخرى وعموم منطقة اليورو، بما فيها الدول المُقرِضة (الدائنة)، لاسيّما إذا لم يتم إعفاء اليونان من ديونها أو نصفها على الأقل؟ واليونان التي هي اليوم «مدينة» بل وغارقة في الديون، كانت بعد الحرب العالمية الثانية هي «الدائنة»، بما فيها لألمانيا المقسمة والمحتلة.

إن الحدث اليوناني هو التحدّي الكبير لمنطقة اليورو التي تواجه أقسى خطر منذ تأسيسها ولحدّ الآن، بما فيها الدعوات إلى الديمقراطية والتعددية والتنوّع والتكامل، والأمر سيستمر حتى يتم التوصل إلى حل قد يكون بخروج اليونان من الاتحاد الأوروبي أو من منطقة اليورو، الأمر الذي سيعني تهديداً لبقية دول منطقة اليورو، التي وضعت نصب عينها موضوع الوحدة والتكامل. وتأتي مثل هذه الاحتمالات بعد عقد ونصف من الزمان لمنطقة اليورو، وهذا سيعني انفراط عقد العملة الموحدة، وقد يقود ذلك إلى التآكل أو القضم، حتى وإن كان على مراحل، ثم ماذا سيبقى من الليبرالية واقتصاد السوق، إذا كان ذلك يؤدي إلى المزيد من البطالة والإفلاس؟ الأمر الذي يتعارض مع تطلّعات الشعب اليوناني نحو غد أفضل وحياة أكثر رفاهاً، وهو ما يحتاج إلى إعادة نظر بالأساس.

الاتحاد الأوروبي اليوم في مأزق حقيقي، سواء بخروج اليونان من منطقة اليورو وهو احتمال وارد وإنْ كان البعض يراه صعباً وحتى مستبعداً، وقد ناقشت قمة بروكسل مثل هذه الاحتمالات، بهدف إيجاد الحلول، لكنها لم تتوصّل إلى حل لمعالجة هذه المسألة الخطيرة على مستقبل منطقة اليورو، بل والاتحاد عموماً. بل تم التوصل إلى حل مؤقت بإعادة جدولة ديون اليونان.

إذا كانت ألمانيا متشدّدة، وخصوصاً المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وكذلك الزعيم اليوناني أليكسيس تسيبراس، فإن الرئيس الأمريكي باراك أوباما حاول التوفيق بينهما، خصوصاً دعوته إلى إيجاد حلٍّ بأي ثمن، لاسيّما وهو لم يخفِ رغبته في بقاء اليونان ضمن منطقة اليورو، كما إن ألمانيا بضغوطها تريد ثمناً سياسياً ضد الحكومة اليسارية الجديدة ، ويؤيدها في ذلك بعض زعماء الاتحاد الأوروبي، ولا يهمّهم إن خرجت اليونان من منطقة اليورو، وهو أمر غير مستبعد، ويبرر هؤلاء تأثير ذلك في الانتخابات الداخلية التي ستجري في بلدانهم، وبخاصة إذا تساهلوا إزاء القروض التي في ذمة اليونان، ولذلك يحاولون الضغوط على اليونان لإعلان حالة من التقشف وفقاً لمسطرة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وتتخوّف ألمانيا والدائنون الآخرون من أن إعفاء اليونان من ديونها سيشكل سابقة، قد تلجأ إليها بعض دول الاتحاد التي تقترب هي الأخرى من الإفلاس.

لقد قال الشعب اليوناني «لا» كبيرة وحادة، ضد سياسة التقشّف التي يطلبها المقرضون، ولذلك ليس من السهل اليوم تقديم أي وعود من جانب اليسار اليوناني الحاكم بقبول نهج سياسي أو اقتصادي يتعارض مع نتائج الاستفتاء.

لقد كان الرفض اليوناني بالقلم العريض كما يقال من خلال أغلبية وازنة، الأمر الذي يحتاج إلى إيجاد مخارج لإقناع برلين بتقديم بعض التنازلات، مثلما حاولت واشنطن ذلك.

وبالنسبة لنا نحن العرب فإن «اللا» اليونانية، تمثل خياراً جديداً في التعامل مع إشكاليات الديون الخارجية التي تثقل كاهل بعض البلدان العربية، حيث خضعت لإملاءات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وإذا كان اليسار قد نجح في اليونان، فإنه كان الأجرأ على اتخاذ قرار الرفض، ونحن في العالم العربي نحتاج إلى من يقول «لا»باسم إرادة سياسية موحّدة، تمتلك قوة تفاوضية أمام المقرضين.

والمسألة المهمة هو أن يأتي الاستفتاء اليوناني و«اللا»الكبيرة في ظل اختلالات في النظام العالمي الذي فرض هيمنة أمريكية وأحادية على العلاقات الدولية وهو يشكل اختراقاً جديداً للهيمنة الأمريكية وحلفائها على العلاقات الدولية.

إن تجربة أثينا تجعلنا نفكر: أين نحن من اليونان وأين يسارنا من «اللا» ؟ والسؤال الكبير الذي يواجه الجميع في اليونان وخارجها هو: ماذا بعد «اللاّ» اليونانية؟

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ماذا تفعل أوروبا بـ «إرهابييها»؟

د. عصام نعمان

| السبت, 20 يناير 2018

    تقف دول أوروبية عدّة أمام سؤال محيّر ومحرج: ماذا نفعل بإرهابيات وإرهابيين سابقين و«متقاعدين»، ...

رياح التغيير في الشرق الأوسط

د. محمد السعيد ادريس

| السبت, 20 يناير 2018

    قبل أربعة أشهر من الآن، وبالتحديد في السابع والعشرين من أغسطس، نشر الكاتب «الإسرائيلي» ...

أمريكا في سوريا

د. محمد نور الدين

| السبت, 20 يناير 2018

    ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الأمريكيون تشكيل جيش من فصائل معارضة في سوريا. ...

القضية الكردية مجدداَ

د. نيفين مسعد

| السبت, 20 يناير 2018

    ما كادت صفحة انفصال كردستان العراق تُطوَى -مؤقتا- عقب تطورات استفتاء سبتمبر 2017، حتى ...

استهداف وكالة «الأونروا»

عوني فرسخ

| الجمعة, 19 يناير 2018

    الرئيس ترامب ونتنياهو التقيا على استهداف وكالة غوث اللاجئين (الأونروا)، متصورين أنهما بذلك يشطبان ...

مئة عام على ميلاد «المسحراتي»

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 19 يناير 2018

    «المسحراتي» هو الوصف الذي أطلقته الفنانة الكبيرة أم كلثوم على الزعيم العربي الخالد جمال ...

دستورنا.. لماذا أصبح حبرا على ورق؟

د. حسن نافعة

| الجمعة, 19 يناير 2018

    تتوقف فاعلية أى دستور على طبيعة البيئة السياسية المحيطة ومدى قابليتها لتحويل النص المكتوب ...

قرارات قديمة بلا ضمانات

عوني صادق

| الجمعة, 19 يناير 2018

    أنهى المجلس المركزي الفلسطيني اجتماعاته التي عقدها على مدى يومين في رام الله، والتي ...

خطاب عباس وقرارات المركزي

د. فايز رشيد

| الخميس, 18 يناير 2018

    استمعت لخطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في افتتاح المجلس المركزي في دورته الأخيرة. حقيقة ...

دعاوى الستين سنة!

عبدالله السناوي

| الخميس, 18 يناير 2018

  بقدر الأدوار التى لعبها، والمعارك التى خاضها، اكتسب «جمال عبدالناصر» شعبية هائلة وعداوات ضارية ...

السرية المريبة

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 18 يناير 2018

    أصبحت السرية المريبة صفة ملازمة للمشهد السياسى العربى. كما أصبحت ممارستها من قبل بعض ...

معضلة الديمقراطية والقيادة الأمريكية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 18 يناير 2018

    عندما يُسأل المواطن السوى عن نظام الحكم الأفضل يجيب دون تردد أنه النظام الديموقراطي، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29238
mod_vvisit_counterالبارحة38315
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع266699
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي276850
mod_vvisit_counterهذا الشهر755912
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49411375
حاليا يتواجد 4529 زوار  على الموقع