موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

العقد الثاني لليسار في أمريكا اللاتينية

إرسال إلى صديق طباعة PDF


قدّر لي أن أقترب من تجربة بلدان في أمريكا اللاتينية، حيث زرت خلال عقد ونيّف الماضي أربعة بلدان أمريكية لاتينية، البلد الأول كان الأكوادور، وذلك بُعيد احتلال العراق العام 2003 لحضور مؤتمر دولي في «كيتو»،

وبعدها زرت تشيلي لدراسة التجربة التشيلية المتميّزة للعدالة الانتقالية، ثم قمت بزيارة البرازيل وخلال وجودي فيها حدث العدوان «الإسرائيلي» على غزة (أواخر العام 2008 وبداية العام 2009)، وكان المواطن البرازيلي البسيط عندما يعرف أنني عربي ومن العراق، كان يتصرّف بشيء من التضامن التلقائي بإزاء الضحايا.

 

وتوّجت علاقتي بأمريكا اللاتينية بحب قديم ونستالوجيا عتيقة، وذلك حين زرت كوبا، تلك الزيارة التي كان لها طابع وجداني خاص، لارتباطها ببدايات وعيي الأول، حيث كانت مقارنتي ومقاربتي قد تزامنت بين الثورة العراقية في 14 يوليو(تموز) العام 1958 وانتصار الثورة الكوبية في 1 يناير/ كانون الثاني عام 1959، وكيف وجّهت الأولى ضربة كبيرة لحلف بغداد وللامبريالية في الشرق الأوسط، في حين كانت الثورة الكوبية طعنة للولايات المتحدة من خاصرتها، وعلى الرغم من اختلاف المسارين، حيث أطيح بالأولى العام 1963 بانقلاب دموي، فإن الثانية استمرت بالتحدّي طوال خمسة عقود ونيّف من الزمان.

وإذا كان جيلنا «اليساري» قد تأثر بالاتجاه الجيفاري الذي كان حاضراً، لاسيّما بالدعوة للكفاح المسلح والالتحام بالثورة الفلسطينية وشعاراتها، منذ أواسط الستينات، فإنه انتكس وتراجع منذ أواخر السبعينات التي كانت بدايتها اتفاقيات كامب ديفيد.

أما أمريكا اللاتينية، فقد اختارت مساراً آخر للتغيير كان عنوانه «الثورة في صندوق الاقتراع» وقد لعبت مؤسسات المجتمع المدني، ناهيكم عن لاهوت التحرير، دوراً كبيراً في نشر الثقافة الحقوقية، لاسيّما ثقافة حقوق الإنسان، وفي تعبئة القوة الانتخابية باتجاه انتخابات ديمقراطية شفّافة، تحت شعارات جديدة، آخذة بالاعتبار التطوّر العالمي الكبير الذي حصل في هذا الميدان، وبخاصة في حقل ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والإعلام والثورة العلّمية- التقنية المتصاعدة والعولمة بوجهها الإيجابي، ناهيكم عن وجهها القبيح أيضاً.

ولعلّ تجربة فوز اليسار في أمريكا اللاتينية مدهشة ومثيرة وتستحق القراءة الدقيقة، لاسيّما لجهة اصطفاف القوى والاستقطابات والتحالفات الجديدة، على الرغم من انحسار اليسار وتراجعه على المستوى العالمي، بما فيه أوروبا وبخاصة في البلدان الاسكندنافية التي كانت الأحزاب الاشتراكية واليسارية تحكمها وما زال بعضها حاكماً، حيث تراجع في السويد والدنمارك إضافة إلى ألمانيا وغيرها، مثلما انتكست التجربة الاشتراكية واليسارية العالمية، والمتمثّلة في انهيار أنظمة بلدان أوروبا الشرقية في أواخر الثمانينات، بعد هدم جدار برلين وانحلال الاتحاد السوفييتي في العام 1991، وتراجع أنظمة التحرر الوطني، كما كنّا نطلق عليها المتأثرة بالتجارب الاشتراكية العالمية.

أما في أمريكا اللاتينية فقد استطاعت القوى اليسارية أن تحرز النصر عبر صندوق الاقتراع في كل من تشيلي بقيادة السيدة (باشليت)، وفي فنزويلا، فاز (هوغو شافيز) الاشتراكي اليساري بنبرته العالية، وعند وفاته في 5 مارس/ آذار العام 2013 حلّ محلّه نيكولاس مادورو، وفي الإكوادور فاز رافائيل كوريّا، وفي بوليفيا فازت القوى الاشتراكية اليسارية بقيادة ايفوموراليس مثلما حازت أغلبية مقاعد البرلمان في باراغواي بقيادة لوغومينديز، وتعتبر تجربة نيكاراغوا مثيرة للجدل، فقد وصل دانيال أورتيغا قائد الثورة الساندينية المسلحة سابقاً، إلى السلطة بعد غياب عنها دام 15 عاماً، بواسطة صندوق الاقتراع هذه المرّة وليس بالبندقية.

إنّ هذه التجارب الكبرى بحاجة إلى تأمّل ودراسة، لاسيّما من جانب الحركات التي سُمّيت يسارية وثورية في بلداننا العربية، وكيف تراجعت؟ ولماذا؟ وما هو أفقها الحالي والمستقبلي؟! وهو ما ينبغي التوقّف عنده، انطلاقاً من استنتاج مهم نصيغه على شكل سؤال: لماذا فشل اليسار عندنا ونجح في أمريكا اللاتينية؟

جدير بالذكر أن بلدان مثل البرازيل والأرجنتين وفنزويلا طرأت عليها تغييرات مهمة خلال العقدين الماضيين، لاسيّما في ظل نجاح اليسار للوصول إلى السلطة، وذلك بتنامي معدّلات النمو الاقتصادي، واعتماد توزيع أكثر عدالة للثروة، إضافة إلى نشوء التكتلات الإقليمية مثل «السيلاك» و«اليوناسور» و«الميركوسور» بين دول القارّة، وهذه الأمور جميعها ليست بمعزل عن دور اليسار، فلم يعد يلعب دور المعارضة، بل اتّجه صوب المسار الديمقراطي والتحوّل الاجتماعي.

وقد مثّلت الانتخابات باعتبارها إحدى الآليات الديمقراطية، نقطة ارتكاز لتجديد النظام السياسي وتداول السلطة بين النخب السياسية الحاكمة.

لقد فاز اليسار كما جرت الإشارة إليه في خمسة بلدان وأحرز يسار الوسط نجاحات في بلدان أخرى مثل كولومبيا والأرغواي والأرجنتين، دون أن يعني أنه لم يواجه صعوبات كبيرة وتحدّيات قاسية في عدد من هذه البلدان، وستعتمد النتائج المستقبلية على برنامجه الانتخابي وقدرته على تحقيق مكاسب جديدة لمصلحة الجمهرة الأوسع والأكثر فقراً من المواطنين، حيث المنافسة والاستقطاب بين التيارات أصبح شديداً.

يمكننا القول: إنه منذ مطلع العام 2010 بدأ العقد الثاني لصعود اليسار ديمقراطياً إلى سدّة الحكم، حين حلّ محل الأحزاب اليمينية، خصوصاً بعد فشل تجربة الأنظمة الديكتاتورية والعسكرية. ويتعزّز دور دول أمريكا اللاتينية اليوم بشبكة علاقاتها الخارجية مع دول وقوى خارج نطاق نفوذ واشنطن، مثل «قمة البريكس» التي تضم الدول الأسرع نمواً اقتصادياً في العالم ونعني بها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.

والاسم في هذا التحالف مأخوذ من الأحرف الأولى اللاتينية من الدول الخمس المؤسسة.

لقد حقّق البرنامج الاجتماعي لليسار الأمريكي اللاتيني خلال العقد الماضي تغييراً إيجابياً في حياة قطاعات واسعة وشرائح مهمة من الناس الذي منحوه أصواتهم، وهذه المنجزات هي التي يمكن أن تشكّل اليوم رافعة جديدة للتيار اليساري، حتى وإنّ كانت تواجهه صعوبات شديدة، مثل التظاهرات التي شهدتها البرازيل، أو المطالبة بتعديل الدستور التشيلي، أو المطالبة بزيادة حرية التعبير في الأكوادور، لكن اليسار يظل في أمريكا اللاتينية خياراً شعبياً لنهج التنمية والعدالة الاجتماعية، حاز ثقة أغلبية الناخبين.

وإذا كان الحديث عن المسار الديمقراطي فإنه ليس خياراً يسارياً فقط، بل أصبح القاسم المشترك لجميع الأطراف من اليمين واليسار، ولم يعد بإمكان أحد تغيير شروط اللعبة بالكامل، لكن كل طرف يسعى لتحسين أدائها، والحصول على أكبر نسبة من الأصوات، سواءً أكان في السلطة أو في المعارضة، وعلى أساس المطالب الشعبية والأصوات الانتخابية، فإن هذا الطرف يعمل لتخفيف يمينيته، بتبنّي بعض المطالب الاجتماعية، وذاك الطرف يخفّض من سقف راديكاليته، ليكسب أوساط أخرى أو يطمئنها على أقل تقدير.

على نتائج العقد الثاني اليساري في أمريكا اللاتينية، ستقرّر وجهة المسار الديمقراطي والتنمية الاجتماعية بكل وجوهها والعلاقة بالتجمّعات الدولية، بما لها من مزايا وإيجابيات حسب نظر اليسار، وما لها من سلبيات وثغرات، لاسيّما الابتعاد عن الولايات المتحدة، حسب رؤية اليمين.

***

drshaban21@hotmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مبادئ جديدة في تسوية النزاعات الدولية

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 22 فبراير 2018

    تتحفنا الدبلوماسية الأميركية تباعاً بالجديد في مبادئ تسوية النزاعات الدولية، فقبل مدة وجيزة أجاب ...

ترامب متهم يصعب إثبات براءته!

د. صبحي غندور

| الخميس, 22 فبراير 2018

    عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى ...

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

هل من «صفقة» حول عفرين؟ ومن الرابح والخاسر فيها؟

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ثمة ما ينبئ بأن “صفقة ما” قد تم إبرامها بين دمشق وأنقرة والحركة الكردية في ...

من زوّد الأكراد السوريين بالأسلحة السوفيتية؟

مريام الحجاب

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ظهر يوم الأحد 4 فبراير شريط الفيديو يصوّر مقاتلي حركة نور الدين الزنكي الذين قبض...

خروج حروب غزة عن السياق الوطني

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

  مع كامل التقدير والاحترام لفصائل المقاومة ولكل مَن يقاوم الاحتلال في قطاع غزة والضفة ...

دافوس وتغول العولمة 4-4

نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تزامنت العولمة مع نظرية اقتصادية تتمثل في الليبرالية الجديدة، وقد أشار كل من هانس ...

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم49495
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع184581
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر977182
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50953833
حاليا يتواجد 3136 زوار  على الموقع