موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

ذكرى انتصار فيتنام ... بين قيادتين: ثائرة وتاجرة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

30 نيسان/أبريل عام 1975 سيظل مطبوعا في ذاكرة العالم وذاكرة صانعيه, الشعب الفيتنامي البطل , الذي علّمّ بكفاحه الوطني التحرري العادل ( بقيادة الجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام- الفيتكونغ) دروسا مهمة في النضال والحرب الشعبية لتحرير الوطن من المعتدين ,وتمريغ أنوف رؤسائهم قادتهم ومرتزقتهم وجنودهم في الوحل!. ما زال العالم (في الذكرى 40 لانتصار فيتنام) يذكر المروحية الأمريكية التي ّ فوق مبنى السفارة الأمريكية في سايغون, وأدلت حبلا.. تسلّق عليه السفير الامريكي وموظفوا السفارة وهم يجرّون أذيال الهزيمة والخيبة والعار! . منظر أخذ يفتح لنا نحن الفلسطينيون.. وأبناء الامة العربية الواحدة من المحيط إلى الخليج .. آفاقا جديدة , ويعزز القناعات لدى كل منا بحتمية تحرير وطننا الفلسطيني السليب.. كاملا من النهر إلى البحر.. ومن راس الناقورة حتى رفح!. ذلك اليوم.. عندما يحمل مستوطنو العدو الصهيوني عصيّهم على كواهلم ويرحلواعن أرضنا.. عن أحلامنا.. عن تاريخنا.. عن حضارتنا.. عن عيشهم المتطفل على دمائنا!. ذلك اليوم حتمي .. وسعيدون هم من سيعيشوا أحداثه... فلا تعايش مطلقا مع هذا المشروع الصهيوني الشايلوكي اللئيم.

 

أربعون عاما على هزيمة الأسياد وعبيدهم من جنرالات وقادة جيش فيتنام الجنوبية .. المأجورين والقتلة .. الدمى الصغيرة بين أيدي أولياء نعمتهم!.أربعون عاما على انتصار حركة تحرر وطنية لشعب قرر القتال في سبيل تحرير ارضه وإعادة توحيد وطنه بعد تمزيقه من المحتلين الفرنسيين واليابيين من قبل. لقد خاض الفيتكونغ الكفاح المسلح بكل وسائله , واخترعوا أساليب مقاومة جديدة انسجاما مع طبيعة أرضهم المليئة بالمستنقعات وبالغابات. لم تساوم قيادتهم ( الجبهة الوطنية التي ائتلف وانضوى تحت لوائها 22 جماعة وحزبا من بينها : تجمعات كاثوليكية وبروتستانتية ورجالات دين)لم تساوم على حق ولو صغير في التحرر الكامل والانسحاب التام ونيل كافة الحقوق الوطنية الكاملة للشعب الفيتنامي. كانت هذه الحقوق ونهج الكفاح المسلح هما الأساس كشرطين ضروريين لانخراط أي حركة/حزب/جماعة في الجبهة الوطنية (التي قادها فرع الحزب الشيوعي الفيتنامي في الجنوب ) .

فاوضت الجبهة أعداءها الأمريكيين في باريس بعد أن أيقن المعتدون استحالة بقائهم في فيتنام, وبخاصة بعد مئات آلاف الجثث لجنودها الذين أعيدوا في توابيت لأهاليهم.. وما أثاره هذا الموت من مظاهرات شعبية واحتجاجات في كل المدن الأمريكية والكل يطالب بالانسحاب من فيتنام. إضافة بالطبع إلى المظاهرات الصاخبة في كل انحاء العالم ضد الاحتلال الأمريكي لجنوب فيتنام .. وضد حرب الإبادة الجماعية التي اقترفتها الولايات المتحدة بحق الشعب الفيتنامي البطل. أحرقوا قرى وغابات بأكملها, استعملوا الاسلحة الكيماوية لحرق أوراق الشجر ( بقصد تسهيل البحث عن مقاتلي الجبهة), ارتكبوا كل أنواع الفظائع الممكنة من التي قد تخطر أو لا تخطر على بال! لذلك نقول : التلميذ الصهيوني استخدم أساليب أسياده في القتل وارتكاب الجرائم!.

فاوضت الجبهة أعداءها سنوات طويلة.قاد وفد الجبهة المفاوض الشهير"لي دوك تو" , وقاد الوفد الأمريكي هنري كسينجر( اقرؤوا مذكراته إضافة إلى سلسلة مقالاته في صحيفة لوس أنجلوس تايمز بين الأعوام 2007 – 2009, وقد تطرق فيها إلى المفاوضات. كما يمكن الاستزادة بقراءة المزيد من الكتب عن الحرب التحرير الفيتنامية ودروسها... وهي أكثر من أن تعد أو تحصى!). كانت الجلسات أحيانا تستغرق دقيقة : يطرح رئيس الوفد الفيتنامي مطالبه دون لف أو دوران! يسألُ كيسنجرا..إن كان هناك استعداد لدى أمريكا للانسحاب من فيتنام دون قيد أوشرط!؟. عندما يجيبه رئيس الوفد الأمريكي بـ "لا" , ينسحب الوفد الفيتنامي. تدور الوساطات لعقد جلسة أخرى. وهكذا دواليك!. كانت الحرب الكفاحية الفيتنامية تجري على الأرض في ظل المفاوضات مع الأمريكان...لم تتوقف ثانية واحدة... وجرت بعد ذلك في جلسات طويلة بعد أن أقر الرئيس نيكسون حينها( وقد أثيرت حوله آنذاك فضيحة ووتر غيت) بضرورة الانسحاب من فيتنام!.

لم يُشاهد أعضاء الوفد الفيتنامي المُرتَدين للزي الفيتنامي الشهير, يتضاحكون ويشربون الشمبانيا , ولا يتمشون مع أعضاء الوفد الأمريكي في حدائق القصر محل إقامتهم ! لم يسهروا معا في مواخير باريس ولا في ملاهيها الليلية ولا في بيوت( )! . لم يأمر الزعيم هوشي منه بوقف الكفاح المسلح وتعديل أسس تشكيل الجبهة الوطنية, ولم يصادر أسلحة مقاتلي الفيتكنونغ! تحت طائلة السجن! الأهم لم يساوم على متر أرض مربع واحد من جنوب فيتنام يبقيه للأمريكيين ليقيموا دولة مسخ لعملائهم في جنوب فيتنام ,عليه!. لم يوافق هوشي منة ولا قادة الجبهة على إقامة حكم ذاتي في جنوب فيتنام يشرف على القضايا الحياتية لأهلها من الفيتناميين!, لم يتاجر أحد قادة السلطة المفترضة مع الأمريكيين باستيراد الإسمنت الأمريكي لبناء المستعمرات الأمريكية المفترضة في سايغونلم يتاجر ابن زعيم القيادة الفيتنامية بخطوط الهاتف( لم يكن الخلوي مُخترَعا آنذاك !) وآخر صفقة له جرت في عمّان بقيمة 35 مليون دولار! وقبل كل شيىء لم توقع قيادة الجبهة الوطنية على اتفاقيات في أوسلو باريس لتصفية القضية الوطنية لشعبها ولا اتفاقية باريس التي تُرهن اقتصاد فيتنام بالاقتصاد الأمريكي!... ولم ولم ولم... الخ .

الشعب الفلسطيني لا يقل عطاءا عن شقيقه الشعب الفيتنامي. أُدرك أن الظروف في فيتنام هي غيرها في فلسطين, وأدرك وجود قاعدة للثوارشكلتها هانوي آنذاك! وأدرك الجغرافيا, لكن... النضال الثوري هو فن ,كذلك هو الانتصار على معيقات استمرار الكفاح الثوري المسلح وابتكار الأساليب الملائمة والمواءمة لظروف النضال! وإن لم تكن القيادة إيمانا وفكرا ونهجا سياسيا ومسلكا عمليا تمثل ذلك .. فلماذا سمّت نفسها قيادة من الأساس؟.عندما نقول القيادة الفلسطينية فإنما نعني القيادة المتحكمة في م.ت. ف. والتي اهملت حتى المنظمة ومؤسساتها المختلفة.. واستعاضت عنها بـ "السلطة الفلسطينية". نتنياهو أعلنها صراحة وعلى رؤوس الأشهاد : لن تقوم دولة فلسطينية في زمنه حتى ولو منزوعة السلاح وبدون القدس وفي ظل بقاء التجمعات الصهيونية من خلال المستوطنات في الضفة الغربية!لن يقبل لا هو ولا كافة القادة الصهاينة بدولة فلسطينية حتى في ظل تعديل حدود عام 1967 وفقا للشروطالإسرائيلية ... باختصار حتى لو (صلّت) قيادة السلطة له وللهيكل الثالث الذي ينوون بنائه على أنقاض المسجد الأقصى بعد هدمه.. فلن يقبل الكيان بدولة فلسطينية!ومع ذلك ما زالت قيادة السلطة متمسكة بـ استراتيجية التفاوض مع العدو... ونبذ الكفاح المسلح وكأنه مرض الطاعون! مع أنه القادر وحده على تحرير أرضنا .في السلطة الفلسطينية جنرالات وعمداء وأركان حرب ومقدمون أكثر مما في الجيش الفيتنامي مع أن أحدا منهم لم يخض معركة واحدة! بل ترى النياشين الصفراء تشع من على صدورهم!.

يبقى القول.. أستعرض ما قاله ملهم الثورة الكوبية والنضال التحرري في كل أمريكا الجنوبية القائد خوسيه مارتيه : من الغباء افتعال معركة ولكن من الجبن والعار أن تهرب من معركة جرى فرضها عليك!. وأيضا : هناك فارق كبير بين قيادة وقيادة... فرق يبعد بعد السماء عن الأرض بين قيادة ثائرة... وأخرى تاجرة!.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

الانتخابات التركية بين الأرجحية والمفاجأة

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 يونيو 2018

    تجري في تركيا، بعد أيام، انتخابات نيابية ورئاسية مزدوجة. وبحسب الدستور تجري الانتخابات كل ...

الاعتراف الجديد يتطلب المحاكمة والعدالة

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 يونيو 2018

    ما نقلته وكالات الأنباء مؤخرا عن صحيفة بولتيكو الاميركية عن اعتراف السناتور الأميركي جون ...

ويبقى لله في خَلقِه ما يشاء من شؤون

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 16 يونيو 2018

  كلُّ عامٍ وأنتم بخير..   الوقت عيد، وبينما ترتفع أصوات المُصلين بالتكبير والتهليل في المساجد، ...

«الفيتو» الأمريكي و«صفقة القرن»

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفائت بين الوفد الكويتي (رئاسة ...

الاستبداد الناعم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    ذكّرتني الأزمة العراقية ما بعد الانتخابات والطعون والاتهامات التي صاحبتها، بما سبق وراج في ...

النهوض العربي والمسألة الدينية السياسية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    رغم أن موضوع بناء الدولة وما يرتبط به من إشكالات تتعلق بتدبير المسألة الدينية، ...

«الكارثة».. محطات تأسيسية

عوني صادق

| السبت, 9 يونيو 2018

    51 حزيران مرت علينا حتى الآن منذ وقعت «الكارثة» العام 1967. في كل حزيران ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم9867
mod_vvisit_counterالبارحة34127
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع71468
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر551857
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54563873
حاليا يتواجد 1767 زوار  على الموقع