موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

تجميل مشروع بايدن

إرسال إلى صديق طباعة PDF


عام 2007 قدم عضو الكونغرس الامريكي جو بايدن وزميل له الى مجلس الشيوخ الامريكي مشروعا تضمن تقسيم العراق طائفيا واثنيا الى ثلاثة اقسام. وكان هذا اعلانا واضحا ومبكرا لما خطط لمستقبل العراق.

وحصل المشروع على 75 صوتا مؤيدا له ورفض 23 صوتا وظل المشروع في اروقة المجلس حتى تسلم بايدن منصبه الجديد نائبا للرئيس المنتخب، الديمقراطي باراك اوباما، عام 2009، وكلف بمسؤولية الملف العراقي. فجمع بيديه مشروعه والملف العراقي ومرجعية للعديد من السياسيين العراقيين الذين كلفوا في العملية السياسية.

 

ظل مشروع بايدن على الرف. بينما حاول بايدن، الذي سمي المشروع باسمه، احياءه بأشكال مختلفة، حتى بعد تسلمه منصب نائب الرئيس، وعلمه بالاتفاقيات الإستراتيجية المشتركة بين واشنطن وبغداد. وبسبب مهمته او لمعالجة ما يتعقد من امور العملية السياسية واختلافات الكتل والمجموعات التي افرزتها العملية قام بايدن بالعديد من الزيارات الى بغداد واربيل. وعاد رغم كل ذلك الى التذكير بمشروعه في مقال له نشر في صحيفة "واشنطن بوست" في آب/ اغسطس الماضي، اكد دعمه لخطة تقضي بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق تتمتع بحكم ذاتي، للشيعة والسنّة والأكراد، حسب التقسيم الامريكي بعد احتلال العراق عام 2003.. واقترح إنشاء "نظام فيدرالي فعال" كوسيلة لتجاوز الانقسامات في العراق. ورأى أن ذلك "يؤمن تقاسما عادلا للعائدات بين كل الأقاليم ويسمح بإقامة بنى أمنية متمركزة محلياً مثل حرس وطني لحماية السكان في المدن ومنع تمدد تنظيم داعش".(!)

رغم ان ما سمي اعلاميا بداعش احتل اكثر من ثلث مساحة العراق وهدد بالتوسع جغرافيا، داخل وخارج العراق. وتغيرت الوقائع او اختلطت الاوراق ظل التهديد بافكار المخطط المرسوم للعراق والمنطقة متواصلا، بل ومعروضا امام الجميع، والتغرير به ولمن يريده موجودا، بشكل علني ومباشر. وبايدن صرح بلسانه انه صهيوني ويقدم خدماته الرسمية لدعم الكيان والمشروع الصهيوني. ولم يتهرب من كلماته كما يفعل غيره، من انصاره او المراهنين عليه.

بمعنى ان مشروع بايدن يمكن تحريكه متى ارادت الادارة الامريكية ذلك ولكن يبدو ان الادارة مشغولة بملفات اخرى. فتحرك نائب من الحزب الجمهوري اسمه: ماك ثوربيري، بتقديم مشروع يجمل ما قدمه بايدن او اعادة تقديم للمشروع المرسوم. وهذه المرة امام لجنة القوات المسلحة، ونقله من وزارة الخارجية الى الحرب. وبذلك يفضح من جديد مخطط الحرب والغزو والاحتلال للعراق ومنهج الهيمنة الامبريالية الصهيو غربية.

مشروع قانون ماك ثوربيري، "يتعامل مع أكراد وسُنة العراق على أنهما بلدان منفصلان عن الحكومة العراقية". وينص على "إمكانية تزويد واشنطن للبيشمركة والعشائر العربية “السنّية” بالمساعدات العسكرية والمالية مباشرة، كما يشترط على الحكومة العراقية الحصول على هذه المساعدات مقابل إعطاء الأقليات، غير الشيعية، دورا في قيادة البلاد في غضون ثلاثة أشهر بعد إقرار القانون وأن تنهي بغداد دعمها للحشد الشعبي، وإذا لم تلتزم بالشروط تجمّد 75 في المئة من المساعدات لبغداد، ويرسل أكثر من 60 في المئة منها مباشرة إلى “الأكراد” و“السنّية”".(!)

بالتأكيد مثل هذا الطرح ليس اختبارا سياسيا وحسب، او ضغطا من نوع اخر على الحكومة، او الجمع بينهما، وانما تدخل مباشر وانتهاك للسيادة الوطنية والاستقلال والاتفاقيات الإستراتيجية والقوانين الدولية، مما يعني ان بعض اعضاء الكونغرس الامريكي يتصرف وكأنه مازال محتلا رسميا للعراق وينطلق من اوهام الوصاية عليه. ومهما جرت من محاولات التغطية او التبرير او التفسير فالقرار يعبر بكل صراحة عن نفسه. ومع ان قرارات كهذه تمر بسلسلة من الاجراءات والنقاشات إلا انه كشف المستور او المسكوت عنه، مع انه مؤشر لطلبات كثيرة واستشارات عديدة لوفود عراقية يهمها الموضوع وتعمل عليه ايضا وتمارس دورها السياسي علنيا في العملية السياسية او في الادارة لها.

من جهته رفض رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي مشروع القانون المقترح. وقال في بيان، إن "التعامل مع الحكومة العراقية كان وما زال واضحا ضمن احترام السيادة العراقية، وهو ما وضعته الحكومة ضمن ثوابتها وتأكيداتها المستمرة في مباحثاتها مع هذه الدول". وأكد أن "أي تسليح لن يتم إلا عن طريق الحكومة العراقية وفقا لما تضعه من خطط عسكرية".(!)

في السياق نفسه، عبّرت الخارجية العراقية عن استنكارها لمشروع القانون، ووصفته ﺒ"القرار الذي يمس سيادة العراق". وأكدت في بيان أن "أية مساعدة تقدم للعراق في حربه ضد الارهاب لا بد أن تراعي ثوابت العلاقات الدولية المبنية على الاحترام المتبادل لسيادة الدول، وضرورة التعامل مع الحكومة المركزية حصرا".

استقبل الشارع العراقي القرار والآراء حوله برفض قاطع وغضب شديد عبّر عنه زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي هدّد باستهداف المصالح الأميركية في العراق في حال إقرار مشروع القانون في الكونغرس الأميركي. ونقل عن الصدر أنه في حال "استصدار قرار من مجلس النواب الأميركي فإنه سيرفع التجميد عن الجناح العسكري المتخصص بالجانب الأميركي ليبدأ عملية ضرب مصالح واشنطن داخل وخارج العراق". ومثله صدرت بيانات وتصريحات اخرى لعدد من الزعماء السياسيين والمثقفين وقادة الكتل السياسية في البرلمان العراقي.

كما سارعت السفارة الأميركية في بغداد إلى تبرير المشروع المقدم ورأت "أنه غير قانوني ولا يعكس سياسة أميركا الخارجية". وقال المتحدث باسمها إن "سياسة الولايات المتحدة الأميركية تجاه العراق لم تتغير، ونحن ندعم ونؤيد عراقا موحدا".

رغم ذلك برزت تباينات في الاراء السياسية، لاسيما من بعض ممثلي الجهتين المذكورتين في القرار، وسبق لهم ان ابدوا مثلها وقاموا بلقاءات مع بايدن حول مشروعه وزيارات لواشنطن صرحوا منها عن قبول للمشروع وأهدافه ونواياه او تفهم له وحجة لهم. ولهذا تزداد الاخطار وتصبح مشرأبة برأسها، من خلال طبيعة التعامل والقرار وبعض رموز الكتل السياسية والمخططات الصهيو امريكية، وكذلك بما يتعلق بالهوية والوحدة الوطنية.

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

إضاءات على «الجنائية الدولية»

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 21 سبتمبر 2018

    أثار التهديد والوعيد الأميركي على لسان مستشار البيت الأبيض للأمن القومي (جون بولتون) بحق ...

هجرة الذهن الفلسطيني

عدنان الصباح

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كتبت النائبة المحترمة نجاة أبو بكر على صفحتها على فيسبوك تتساءل  هل بدأ الاحتلال ...

عن «جهوزية» الجيش «الإسرائيلي»!

عوني صادق

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كل حديث عن «إسرائيل» لا بد أن يتصدره الحديث عن الجيش «الإسرائيلي»، وليس مبالغة ...

التغيير الشامل أو السقوط الشامل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  هناك ثلاثة مشاهد ممكنة في الحياة السياسية:   * الأول، هو بقاء الأحوال السياسية على ...

الانتخابات النصفية ومستقبل أميركا

د. صبحي غندور

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ستكون الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة.   وهي انتخابات ...

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

د. عادل عامر | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

أن مصر تلعب دوراً محورياً في دعم الدول الافريقية في مجالات التحول الصناعي وبصفة خاص...

كلام في معنى الحفاظ على الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

    يتكرر أحياناً، على نحو عاطفي وبشكل تجريدي، حديث «الحفاظ على الهوية» بصورة أقرب إلى ...

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    هل انتهت مرحلة نير بركات رئيس بلدية القدس الحالي، وجاء الوقت لاستبداله برئيسٍ آخر ...

في ذكرى ربع قرن: "أوسلو والأسرى"

عبدالناصر عوني فروانة | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    لقد جاء إعلان المبادئ في "أوسلو" في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر عام 1993، ليفتح ...

تطورات الصراع الليبي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    أظهرت التطورات الأخيرة مدى هشاشة الوضع السياسي في ليبيا وبالذات من منظور جهود التسوية ...

عالم اليوم في نظر دبلوماسي مخضرم

جميل مطر

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    جمعتنا سهرة ممتعة. كنا مجموعة أفراد من جنسيات مختلفة متابعين للشؤون الدولية. بيننا من ...

من التطرف إلى الإرهاب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    تجتمع عواملُ الأزمة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والتعليميّة، في كليَّتها المنظوميّة، وبدرجاتٍ من الفعل والأثر ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14787
mod_vvisit_counterالبارحة33395
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع185243
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر697759
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57775308
حاليا يتواجد 2750 زوار  على الموقع