موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

متغيرات الكيان بعد 67 عاماً

إرسال إلى صديق طباعة PDF


بدأ الكيان احتفالاته بمناسبة ذكرى إنشائه. استقلال الصهاينة هو نكبتنا الفلسطينية العربية الإنسانية. بعد ما يقارب من 67 عاماً على إنشاء الكيان، ليس من الصعب على المراقب أن يلاحظ وبلا أدنى شك،

أن جملة التطورات التي حدثت على الصعيدين الرسمي والاجتماعي في مدى ما يزيد على ستة عقود زمنية منذ الإنشاء، تتلخص في الجنوح مزيداً نحو اليمين والعنصرية، ذلك أن الإيديولوجيا الصهيونية ذات الجذور التوراتية ما زالت هي الأساس والمنبع للسياسات “الإسرائيلية” في المناحي المختلفة، أي أننا أمام صورة أبقت على المضامين كأهداف استراتيجية (ومنها تلك التي ما زالت تطرح في الإطار الشعاراتي السابق لها) على قاعدة تعزيز هذه الشعارات مثل: "يهودية الدولة" وعقيدة الأمن “الإسرائيلي”.

 

أما بعض الأهداف الاستراتيجية الأخرى فقد بقيت تحمل نفس المضمون، ولكن مع اختلاف بسيط في نمطية الشعارات المطروحة لتحقيقها مقارنة مع مثيلاتها لدى ترسيم ولادة الدولة. هذه الشعارات أخذت تبدو وكأنها أكثر مرونة لكنها المرونة التكتيكية التي لا تتعارض مع الجوهر، بل هي تتواءم وتصل حدود التماهي معه، ولكن مع الحرص على إعطائها شكلاً انتقالياً جديداً للتحقيق، وذلك لاعتبارات سياسية وإقليمية ودولية تحتم هذا الشكل الانتقالي، ولكن على قاعدة الاتكاء على ذات الإيديولوجيا.. فمثلاً فإن الهدف من إنشاء دولة “إسرائيل” الكبرى والذي كان مطلباً ملحاً ما قبل وعند إنشاء الدولة، أصبح بفعل المستجدات السياسية الموضوعية مسألة صعبة التحقيق إن لم تكن مستحيلة، وبالتالي فإن السيطرة تحوّلت من الشكل المباشر عبر الاحتلال إلى شكل آخر غير مباشر، وهو السعي لتحقيق ذات السيطرة من خلال السيادة والهيمنة والتحكم الاقتصادي (على سبيل المثال)، ولذلك فإن الخلفية التي أصبحت تتحكم في النظرة “الإسرائيلية” إن على صعيد رؤية الذات كالدولة الأهم في المنطقة أو على صعيد العلاقة مع الدول العربية والإقليمية، تقوم على نظرية السيادة والتسيّد المطلق.

أما لماذا التحوّل من شكل الهيمنة الجغرافية إلى الأخرى الاقتصادية، فإن ذلك يعود إلى:

* أولاً: وجود عقبات فعلية في تطبيق المشروع الصهيوني لأسباب خاصة باليهود أنفسهم، فالخطة الصهيو- “إسرائيلية” بتهجير كافة يهود العالم إلى “إسرائيل”، واجهت وما زالت تواجه مصاعب كبيرة، بالتالي فإن أي احتلال “إسرائيلي” لمناطق جغرافية جديدة يلزمه بُعد ديموغرافي عسكري، وهو ما يفتقده الكيان.

* ثانياً: العامل الفلسطيني ذاته، والذي عبّر عن نفسه أكثر بالمقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها، وبخاصة العسكرية منها، الذي فرمل الحلم الصهيوني من جهة، ومن جهة أخرى عمل على الحد من الهجرة اليهودية إلى الكيان، كما ساهم في رفع وتيرة الهجرة المعاكسة منها نتيجة لانعدام الأمن.

* ثالثاً: عوامل شعبية عربية بالضرورة. فاصطفاف الجماهير العربية مع القضية الفلسطينية واعتبارها قضيتها الرئيسية، وفشل التطبيع معها (تجربة الشعب المصري بشكل رئيسي بعد اتفاقيات كامب ديفيد) كما الرفض الرسمي الصهيوني لما يسمى ﺒ"مبادرة السلام العربية" إضافة إلى العدوانية الصهيونية الدائمة على الفلسطينيين والعرب كل ذلك وغيره يعلق الجرس في أذهان العرب على الخطر المستقبلي الصهيوني على الفلسطينيين والعرب.

* رابعاً: عوامل دولية فإذا ما استثنينا الاحتلال الأمريكي الذي قام في العراق (وما زالت آثاره باقية) وأفغانستان فإن الاحتلال الوحيد الذي بقي في القرن الحادي والعشرين هو الاحتلال “الإسرائيلي” للأراضي الفلسطينية. بمعنى آخر فإن طبيعة التحولات السياسية على الصعيد العالمي والتفاف شرائح كثيرة دولية حول الحقوق الوطنية الفلسطينية وشرعية المطالبة بها والنضال من أجلها، إضافة إلى قرارات الأمم المتحدة حول الحقوق الفلسطينية ووجود عالم القطبين (حتى انهيار الاتحاد السوفييتي ودول المنظومة الاشتراكية) ووجود دلائل على إمكانية إحياء هذه الظاهرة، والكره الذي تنظر به أغلبية شعوب العالم إلى ظاهرة الاستعمار واحتلال أراضي الغير وارتفاع وتيرة المطالبة بحقوق الإنسان، كل ذلك وغيره من العوامل: يجعل إمكانية احتلال “إسرائيل” لأراض عربية جديدة غير واقعية وستكون مُدانّة دولياً فيما لو نفذتها “إسرائيل”.

من جانب آخر فإن انتصاري المقاومة الوطنية اللبنانية في عامي 2000 و2006، وصمود المقاومة الفلسطينية وإفشالها للمخططات الصهيونية من عدوان 2014 على قطاع غزة وكافة الحروب العدوانية السابقة على القطاع، ساهم تماماً في إزالة شبح الخوف من البعبع “الإسرائيلي”، وأثبت بما لا يقبل مجالاً للشك، إمكانية هزيمة الكيان، فيما لو توفرت الإرادة. وعلينا ألا ننسى ما قاله رابين في حياته، للصحفي “الإسرائيلي” حاييم بار الذي نشر منذ أعوام: إن اضطراري لتوقيع اتفاقيات أوسلو في أحد جوانبه يتمثل: في شكي في القدرة القتالية الحالية لجيش الدفاع “الإسرائيلي”. رابين أيضا وبعد احتلال الأراضي العربية في حرب عام 1967، قال في مذكراته "لقد بكيت عندما رأيت الأراضي الواسعة التي قمنا باحتلالها، لكني تساءلت في ذات الوقت كم هو صعب علينا الاحتفاظ بها".

في نفس السياق يأتي التعامل “الإسرائيلي” مع الفلسطينيين وقضيتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، بالولوج إلى شكل توافقي يحقق الهدف الاستراتيجي في (الدولة اليهودية) من دون الاصطدام مستقبلاً بالقنبلة الديموغرافية التي يشكلونها مستقبلاً، فمن مبدأ التنكر المطلق لحقوقهم الوطنية باعتبار أن أراضيهم تشكل "يهودا والسامرة"، والتي هي جزء من "أرض “إسرائيل” التاريخية"، إلى إعطائهم ما تتصوره "نمطاً من الحقوق" يجمع ما بين السيطرة الفعلية “الإسرائيلية” كعامل متحكم في شؤونهم السيادية، باستثناء إشرافهم المباشر على القضايا الحياتية، ومن مبدأ الترانسفير والتخلص المباشر من معظمهم، إلى خلق وقائع اقتصادية وسياسية واجتماعية وأمنية عسكرية تدفع الكثيرين منهم إلى الهجرة الطوعية، ولذلك تفتق الذهن “الإسرائيلي” عن الحكم الذاتي، الذي يُقدّم إليهم في مشاريع (سلامية) وتحت مسميات مختلفة، وكلها تضمن ﻠ“إسرائيل” السيادة الفعلية على أكثر من ثلاثة أرباع الضفة الغربية. هذه الحلول لن يقبلها الفلسطينيون وإن تعاملت معه سلطتهم في رام الله.

هذه هي أبرز متغيرات الكيان بعد 67 عاماً على إنشائه القسري.

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هجرة الذهن الفلسطيني

عدنان الصباح

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كتبت النائبة المحترمة نجاة أبو بكر على صفحتها على فيسبوك تتساءل  هل بدأ الاحتلال ...

عن «جهوزية» الجيش «الإسرائيلي»!

عوني صادق

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كل حديث عن «إسرائيل» لا بد أن يتصدره الحديث عن الجيش «الإسرائيلي»، وليس مبالغة ...

التغيير الشامل أو السقوط الشامل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  هناك ثلاثة مشاهد ممكنة في الحياة السياسية:   * الأول، هو بقاء الأحوال السياسية على ...

الانتخابات النصفية ومستقبل أميركا

د. صبحي غندور

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ستكون الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة.   وهي انتخابات ...

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

د. عادل عامر | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

أن مصر تلعب دوراً محورياً في دعم الدول الافريقية في مجالات التحول الصناعي وبصفة خاص...

كلام في معنى الحفاظ على الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

    يتكرر أحياناً، على نحو عاطفي وبشكل تجريدي، حديث «الحفاظ على الهوية» بصورة أقرب إلى ...

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    هل انتهت مرحلة نير بركات رئيس بلدية القدس الحالي، وجاء الوقت لاستبداله برئيسٍ آخر ...

في ذكرى ربع قرن: "أوسلو والأسرى"

عبدالناصر عوني فروانة | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    لقد جاء إعلان المبادئ في "أوسلو" في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر عام 1993، ليفتح ...

تطورات الصراع الليبي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    أظهرت التطورات الأخيرة مدى هشاشة الوضع السياسي في ليبيا وبالذات من منظور جهود التسوية ...

عالم اليوم في نظر دبلوماسي مخضرم

جميل مطر

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    جمعتنا سهرة ممتعة. كنا مجموعة أفراد من جنسيات مختلفة متابعين للشؤون الدولية. بيننا من ...

من التطرف إلى الإرهاب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    تجتمع عواملُ الأزمة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والتعليميّة، في كليَّتها المنظوميّة، وبدرجاتٍ من الفعل والأثر ...

ما أغرب ما يجري للأمتين العربية والإسلامية..؟!

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    من أغرب ما يعيشه عرب اليوم، في جامعتهم وتجمعاتهم وأقطارهم، في سياساتهم ومواقفهم وتصرفاتهم.. ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3129
mod_vvisit_counterالبارحة33395
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع173585
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر686101
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57763650
حاليا يتواجد 2956 زوار  على الموقع