موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اليونان محذرة تركيا: لسنا سوريا أو العراق: السلطات التركية تزعم امتلاكها لجزيرة كارداك الصخرية المتنازع عليها و المعروفة في اليونان باسم إيميا ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل ::التجــديد العــربي:: محكمة عسكرية مصرية تقضي بحبس هشام جنينة خمس سنوات ::التجــديد العــربي:: صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد ::التجــديد العــربي:: نقل جثمان البطش إلى غزة خلال يومين بعد موافقة السلطات المصرية ::التجــديد العــربي:: الشرطة الكندية تستجوب المشتبه به في حادث دهس بمدينة تورونتو ::التجــديد العــربي:: ترامب يتوعد إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي ::التجــديد العــربي:: مسؤول أوروبي: الغاز المصري يضمن أمن الطاقة في الاتحاد الأوروبي ::التجــديد العــربي:: ترامب منتقداً «أوبك»: أسعار النفط المرتفعة لن تكون مقبولة ::التجــديد العــربي:: 'شاعر المليون 8' يبدأ مرحلته الأخيرة ::التجــديد العــربي:: فيتامين 'أ' يهزم الخلايا الجذعية لسرطان الكبد ::التجــديد العــربي:: رائحة الثأر تفوح من موقعة بايرن والريال في دوري الأبطال ::التجــديد العــربي:: المدرب كلوب يحث جماهير ليفربول على إظهار الاحترام لفريق روما ::التجــديد العــربي:: البرلمان الكوبي يختار ميغيل دياز-كانيل المسؤول الثاني في السلطة الكوبية مرشحا وحيدا لخلافة الرئيس المنتهية ولايته راوول كاسترو ::التجــديد العــربي:: عودة 500 لاجئ سوري طوعا من بلدة "شبعا" جنوبي لبنان إلى قراهم وخصوصاً بلدتي بيت جن ومزرعة بيت جن ::التجــديد العــربي:: "خلوة" أممية في السويد حول سوريا ::التجــديد العــربي:: روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية ::التجــديد العــربي:: البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية ::التجــديد العــربي:: اردغان يفاجى المعارضة: الاعلان عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران المقبل ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: التحضير للقاء أستانا التاسع حول سوريا مستمر ::التجــديد العــربي::

ذهب المالكي وجاء العبادي والدماء تسيل

إرسال إلى صديق طباعة PDF


الذين يتحدثون اليوم، زورا وبهتانا، عن إصلاحات وتغيرات وتحقيق المعجزات على يد حيدر العبادي و"حكومته الرشيدة"، هم اصلا غير واثقين بما يقولون. فهؤلاء يعتاشون على فتات هذه الحكومات،

او "لحم كتافهم من خيرها" كما يقال. اما الذين في نفوسهم مرض الطائفية المزمن، فهؤلاء دوما يمسكون الدفوف ويغنون لقائدهم، حتى تبقى السلطة بيد الطائفة "وما ينطوها"، على حد تعبير "مختار العصر" المخلوع نوري المالكي. والطائفة بالطبع منهم براء.

 

هؤلاء بفعلتهم المشينة هذه، انما يزيدون من معاناة العراقيين اكثر فاكثر، فالتطبيل لكل قادم جديد، وخاصة القادم من رحم الاحتلال، ثمنه دماء غزيرة تسيل على مدار الساعة. ومما يزيد الامر سوءً، تمكن هذه الشلة من تحقيق نجاحات، وان كانت محدودة، في الترويج لهذه الحكومة وتسويقها بين عامة الناس، على انها حكومة وطنية وديمقراطية. وسلاحهم في ذلك قيام العبادي ببعض الاجراءات الشكلية او الترقيعية ذات المظهر الإصلاحي، ووجود استعداد لدى فئات واسعة من الناس المغلوبة على امرها للتعلق باي امل، حتى اذا كان بعيد المنال، مثلهم في ذلك مثل الغريق الذي يتعلق بقشة. الامر الذي يدفعنا الى فضح وتعرية هذا الانحطاط السياسي والاخلاقي والقيمي.

الادلة الدامغة والوقائع العنيدة التي في متناول اليد تقول غير ما يقوله هؤلاء المرتزقة. فحيدر العبادي هو الوجه الاخر لسلفه نوري المالكي، كونه جاء من نفس مستنقع الطائفية المتمثل بحزب الدعوة من جهة، ومن ذات المنطقة الخضراء والعملية السياسية العرجاء من جهة اخرى. اما حكومته، فهي لم تشكل من وجوه وطنية ونزيه وكفوءة ومخلصة وتضع الله بين عيونها، وانما ضمت نفس الوجوه المتهمة بالاجرام والسرقة والفساد والعمالة للاجنبي. وفي نهاية المطاف، فالعبادي جاء بأمر أمريكي وبتنسيق مع ملالي طهران، وعلى رؤوس الاشهاد، ولم يأت من وسط المظلومين والمضطهدين أو الغلابة كما يقول المصريون. وبالتالي فان حكومة العبادي لن تخرج من جلباب ابيها المحتل، سواء كان أمريكيا او إيرانيا. وهذا يعني بان مهمتها ستشكل حتما امتدادا لمهمات الحكومات السابقة. هنا بيت القصيد ومربط الفرس.

اذا كانت مهمة حكومة اياد علاوي المؤقتة قد حصرت في بذل الجهود من اجل القضاء على المقاومة العراقية، ومهمة حكومة ابراهيم الجعفري في اثارة الفتنة الطائفية، وحكومة المالكي الاولى والثانية التوقيع على اتفاقية الاطار الاستراتيجي والاتفاقية الامنية، التي جعلت من العراق ولاية أمريكية بامتياز وقاعدة عسكرية متقدمة، ترى ما هي مهمة حكومة حيدر العبادي في ولايته هذه؟.

كما يبدو لنا جليا، فان العبادي يسير باتجاه وضع مشروع تقسيم العراق موضع التنفيذ، سواء اتخذ هذا المشروع صيغة ثلاثة او اربعة دول لها صفة قانونية، واعتراف دولي، ومقاعد في الامم المتحدة، او اتخذ صيغة أقاليم على غرار إقليم كردستان، اي اقاليم مرتبطة بالمركز من حيث الشكل ومستقلة تماما من حيث الواقع الفعلي. وكل ذلك سيجري تحت ذريعة محاربة تنظيم داعش وبمصاحبة فرقة حسب الله المصرية. ولا يغير من هذه الحقيقة فشل هذا المشروع، او تاجيله، بسبب تغيرات قد تحدث سواء كانت محلية، او اقليمية، او دولية.

هذه الرؤية ليست تخمينا، او قراءة في فنجان، وانما استندت على عدد من الوقائع والاحداث. فعلى صعيد اقليم كردستان، سلم العبادي بجميع مطالب مسعود البرزاني، ومن بين اهمها ضم كركوك وما سمي بالمناطق المتنازع عليها الى الاقليم. وضمن له حصة الاسد من عائدات نفط كركوك وصرف رواتب البيشمركة وتسليحها، بحيث ستصل حصة الاقليم الى حدود 23 بالمئة من الميزانية العامة وليس 17 بالمئة. وبهذه التنازلات المجانية، فان العبادي قد قال للبرزاني، سواء متعمدا او غافلا، الان بامكانكم اعلان دولتكم المنشودة في الوقت الذي تشاؤون.

بالمقابل وعلى الجانب الاخر، فقد انصاع العبادي لطلبات الرئيس الأمريكي باراك اوباما حول تشكيل جيش "وطني" في المنطقة الغربية عماده مئة ألف جندي، وتدريبه وتسليحه بأحدث المعدات، بل وسيصبح هذا الجيش نظاميا بعد موافقة مجلس النواب على تشكيله. عندها سيكون بالطبع عماد الاقليم السني والمدافع الامين عن حدوده. ولاستكمال الغطاء السياسي للاقليم عقدت أمريكا مؤتمر للطائفة السنية في اربيل، ليمثل قادة هذا المؤتمر حكومة الاقليم السني المرتقب. عندها سينتهي دور داعش، اما في دحرها عسكريا على يد الجيش "الوطني السني"، او بقبولها الانضواء تحت راية الاقليم والالتزام بدستوره وقوانيه.

في الوسط والجنوب لم يتأخر العبادي في المضي قدما في مشروع تقسيم العراق. حيث قام بشرعنة المليشيات المسلحة والاعتراف بها كجيش رسمي تحت مسمى الحشد الشعبي، والزام المركز بتسليحه وصرف رواتبه وتجهيزاته الخ. ولم تكن دعوة نوري المالكي لحزبه لعقد اجتماع استثنائي، في هذا الوقت بالذات، وحضور العبادي هذا الاجتماع، بعيدا عن هذا المشروع التقسيمي، وانما هو تأكيدا له. حيث جرت مناقشة اقامة اقليم مستقل في البصرة، واقليم للمحافظات الجنوبية والوسط، وهذا يعني تراجع المالكي عن شعاراته، التي دوخ رؤوسنا بها طيلة هذه السنين، حول حرصه الشديد على وحدة العراق. بل اعتبر ان موقفه هذا كان السبب في خسارته الولاية الثالثة.

هذا الانقلاب في موقف المالكي وحزب الدعوة، وتراجعه عن حكم "الشيعة" للعراق من شماله الى جنوبه، يعني تسليمه بالتوجه الأمريكي الرافض لانفراد "الشيعة" في الحكم وتهميش الاخرين، وادرك ان احد وسائل الأمريكان لتحقيق هذا الهدف هو تقسيم العراق. ولذلك سارع هو وحزيه، والعبادي لنيل حصة الاسد من من الكعكة العراقية. وهذا بمجموعه يفسر وقوف الحشد الشعبي عند حدود سامراء، وسكوت العبادي بالمقابل عن حصر البيشمركة قتالهم لداعش في المناطق الكردية فقط.

دعونا نغير الاتجاه قليلا ونفترض بطلان هذه الاستنتاجات كلها دفعة واحدة. ترى هل هذه الحكومة هي حكومة فعلا وينطبق عليها هذا الوصف؟ ام انها سلطة احتلال؟ واذا سلمنا بها كحكومة، فهل ينطبق عليها وصف الوطنية؟ ام انها عميلة للاجنبي؟ وهل هي ديمقراطية وتسعى لبناء نظام ديمقراطي؟ ام انها حكومة حرامية وفساد وسرقة وارتكاب الجرائم؟. ثم هل يتوافق بناء التجربة الديمقراطية والنظام الديمقراطي مع نظام المحاصصة الطائفية والعرقية وعشرات الميليشيات المسلحة؟ ثم ماذا عن راعي العملية السياسية، أمريكا المحتلة، هل جاءت الى العراق من اجل بناء الديمقراطية وبناء العراق الجديد الذي يفيض لبنا وعسلا ويكون منارة مضيئة بين دول المنطقة كما قالت؟ ام انها جاءت لتدمير البلاد والعباد كما فعلت خلال سنين الاحتلال العجاف؟

وفق المنظور السياسي والاكاديمي، واستنادا الى المعنيين بهذا الشان فالحكومة تعني، كما عرفها، على سبيل المثال لا الحصر، جان جاك روسو، بأنها "هيئة وسيطة بين الرعايا وصاحب السيادة من أجل الاتصال المتبادل بينهما، مكلفة بتنفيذ القوانين وبالمحافظة على الحرية المدنية والسياسية على السواء لأوامر الدولة". وهذا الوصف لا ينطبق، جملة وتفصيلا، على هذه الحكومة، فهي ليست وسيطة بين الرعايا وصاحبة السيادة اي الدولة، فالدولة في العراق هي تحت وصاية أمريكا بالكامل، وهي الحاكم الفعلي وليس رئيس الوزراء او رئيس الدولة. ناهيك عن الوصاية الاخرى من قبل إيران. وهذه حقيقة لا يأتيها الباطل، لا من بين يديها ولا من خلفها.

كما انها ليست وطنية، فالوطنية كلمة مشتقة من الوطن او نسبة له، والوطن في كل معاجم الفكر السياسي على أنه دولة مستقلة، ذات سيادة، يقوم على أرض محددة، يسكنها بشر يجمعهم قاسم مشترك هو الانتماء اليه وهذا يسهم فى تجسيد رغبة الاستقلال والسيادة على الأرض التى تغدو وطنا، يعلو على تعدد الأعراق فى الوطن الواحد، وفي المحصلة النهائية تكون الهوية الوطنية التى هى المعادل لوحدة التاريخ والمصالح والمشاعر التى تتكون منها مفاهيم الوطن والمواطنة والوطنية والدولة المدنية على السواء، ترى هل عصابات المافيا والمليشيات المسلحة الذين يحكمون العراق في ظل الاحتلال قد عرفوا، او لنقل ترجموا مثل هذه المفاهيم على ارض الواقع واحترموها ومنحوها القدسية؟ ام انهم اعتبروا يوم احتلال العراق عيدا وطنيا؟.

اما وصف الحكومة بالديمقراطية لانها انعكاس لنتائج الانتخابات، فهذا أمر يدعو للسخرية والاستهجان. فبالاضافة الى تمزيق نتائج الانتخابات من قبل الأمريكان ورميها في المزابل، فالديمقراطية لا تتحقق في ظل الاحتلال قطعا، ولا تتحقق حتى في البلدان المستقلة اذا لم تضم بين ثناياها طرف حاكم وآخر معارض او مراقب على الاقل. ويقول المعنيون بهذه المسالة بانه، إذا ما تم إخفاء أحد هذين الطرفين، فإن ذلك يعني تجاوز على الديمقراطية وتشويه كل مرتكزاتها، وبالتالي فان القول بالشراكة لا تعني الديمقراطية، وانما تعني تقاسم السلطة او الغنيمة.

اما الحديث عن التجربة الديمقراطية وبناء النظام الديمقراطي في العراق، فانه يعد نكتة سمجة، او خديعة كبيرة ينفيها واقع الحال. فلقد اكدت الدراسات والبحوث الأكاديمية الخاصة بهذا الشأن، بان الاحزاب التي تسعى الى اجراء التحول الديمقراطي في ظل بلد مستقل وذات سيادة، وليس بلد محتل، غير قادرة على فعل ذلك ما لم تتمكن اولا، من اجراء تحول بهذا الاتجاه في داخلها، ومن يراجع نشاة وجذور وبنية وتركيبة الاحزاب الحاكمة، فان تغييرا كهذا لن يحصل على الاطلاق، فالاحزاب الرئيسية الحاكمة، اما طائفية حتى النخاع مثل حزب الدعوة ومجلس آل الحكيم، والحزب الاسلامي وجماعة النجيفي والمطلق والعلواني، واما قومية تسعى لاقامة دولتها المنشودة مثل الاحزاب الكردية. يضاف الى ذلك الاختلاف الكبير بين الحديث عن الديمقراطية وبين ممارستها، فعلى الرغم من تبني العديد من دول العالم الديمقراطية في ادارة الحكم، الا انها على ارض الواقع تتلاعب بهذا الشعار وتبتكر الوسائل والاساليب للالتفاف عليه. بمعنى اخر انها تستخدم الديمقراطية كستار لتحقيق مصالحها الذاتية والفؤية الضيقة.

قد يحدثنا البعض عن دور الفرد في التاريخ، وان حيدر العبادي هو ذلك الشخص الذي ادخره القدر لهذا اليوم، فلماذا لا نعطيه الفرصة ونؤيده ونلتف حوله؟.

هنا ينطبق قول الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام حين قال للخوراج ردا على اقتراحهم بالاحتكام الى القران "انها كلمة حق يراد بها باطل" وانا أقول للخوارج من احباب القائد نفس الشيء، فجدار الاسمنت المسلح الذي وضعه المحتل في وجه كل من يحاول الإصلاح، لا يمكن احداث تقب ابرة فيه فالعملية السياسية بكل مكوناتها من انتخابات وحكومة وبرلمان ودستور، قد جرى تصميمها بطريقة لا تسمح اطلاقا للقادم الجديد على تغيير قواعدها التي استندت اليها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، فان تعديل المواد الواردة في الدستور والتي معظمها ملغومة وتعرقل اي إصلاح او تقدم ومنها مسألة المحاصصة الطائفية والعرقية، وفيما يخص مسألة الاقاليم وكذلك نزع هوية العراق العربية وغيرها، يعد امرا اشبه بالمستحيل في ظل سيطرة الاحزاب الطائفية والانفصالية على الحكومة والبرلمان. فما يسمى بالدستور الدائم فانه يمنع في مادته 126 اي تعديل لأي مادة وردت في "الباب الاول- المبادئ الاساسية" والتي تنص على: "لا يجوز تعديل المبادئ الاساسية الواردة في الباب الاول الا بعد دورتين انتخابيتين متعاقبتين وبناءً على موافقة ثلثي اعضاء مجلس النواب عليه وموافقة الشعب بالاستفتاء العام ومصادقة رئيس الجمهورية خلال سبعة ايام". ومع ذلك وفي حال تم الاتفاق على أي تعديل، فبامكان ثلاث محافظات الغاء هذا التعديل اذا صوت ثلثي سكانها على ذلك. وبالتالي فالاحزاب الكردية مثلا، والتي تسيطر على ثلاث محافظات اربيل والسليمانية ودهوك، قادرة على نسف أي تعديل يضر بمصالحها القومية. خصوصا تعديل المادة 115 من الدستور التي تعطي الحق لكل محافظة بان تتصرف كدولة مستقلة.

ولكي لا نطيل اكثر فان هذه الظاهرة ليست عراقية او استثناء عراقي، وانما هي سمة العملاء في كل مكان وزمان. وبالتالي على الشعب العراقي العمل بكل وسائل النضال المتاحة السلمية منها والمسلحة لاسقاط هذه الحكومة ودستورها ومعاهداتها الجائرة، والاتيان بحكومة وطنية قولا وفعلا، تعيد للعراق استقلاله وسيادته ووحدته الوطنية وتوظف كل امكانياته لخدمة اهله ليعيشوا بحرية وكرامة تليق بهم، واي مراهنة على احداث تغيير من داخل هذه العملية السياسية، هي مراهنة خائبة لن يكتب لها النجاح.

اللهم احفظ العراق من مشروع التقسيم.

 

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل

News image

أكد مجلس الوزراء السعودي تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السبت القادم مشر...

صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد

News image

أعلنت جماعة انصار الله عن تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلف...

نقل جثمان البطش إلى غزة خلال يومين بعد موافقة السلطات المصرية

News image

أعلنت مصادر فلسطينية أن جثمان العالم في مجال الطاقة فادي البطش المنتمي إلى «حركة الم...

الشرطة الكندية تستجوب المشتبه به في حادث دهس بمدينة تورونتو

News image

تستجوب الشرطة الكندية السائق المشتبه بأنه استأجر شاحنة دهست عددا من المشاة في شمال تور...

ترامب يتوعد إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي

News image

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ"مشاكل كبيرة" إذا استأنفت برنامجها النووي الذي وافقت على...

روسيا تطرح في مجلس الأمن خطة من 6 خطوات لتسوية الأزمة السورية

News image

طرحت روسيا أثناء جلسة خاصة في مجلس الأمن الدولي عقدت اليوم الثلاثاء، خطة شاملة تضم...

البشير يقيل وزير الخارجية لكشفه شللا دبلوماسيا بسبب الأزمة المالية

News image

الخرطوم - قالت وكالة السودان للأنباء الخميس إن قرارا جمهوريا صدر بإعفاء وزير الخارجية ابر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

فاشية الثروة جيناتها المال

الفضل شلق

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    تنسب الطبقة العليا الى نفسها صفات الخير والحق والجمال، وتنسب الطبقة ذاتها صفات الفقر ...

محفزات الحرب وكوابحها بين إيران وإسرائيل

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    إذا تمكّن النظام الإيراني من الصمود في وجه المحاولات التي لم تتوقف لإسقاطه من ...

في الذكرى 43 لرحيل الرئيس شهاب : التجربة الاكثر استقرارا وازدهارا واصلاحا

معن بشور

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كانت رئاسة الراحل اللواء فؤاد شهاب رحمه الله للجمهورية اللبنانية من عام 1958 الى ...

روسيا تغرّم أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان: منظومة S-300 لحماية سورية وقواعد إيران فيها؟

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    شرعت روسيا بتدفيع أميركا و«إسرائيل» ثمن العدوان على سورية. أكّدت بلسان وزير خارجيتها سيرغي ...

وشهد الشاهد الأول

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    في القضية السورية بالذات وما حصل فيها منذ اندلاع أزمتها عام2011 وإلى اليوم لعب ...

أبوبكر البغدادي الخليفة المزيف بين ظهوره وغيابه

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    اختفى “الخليفة” أبوبكر البغدادي. ولأن الرجل الذي حمل ذلك الاسم المستعار بطريقة متقنة كان، ...

كل القبعات تحية لغزة وما بعد غزة

عدنان الصباح

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    أيا كانت النتائج التي ستصل إليها مسيرة العودة الكبرى, وأيا كان عدد المشاركين فيها, ...

تداعيات ما بعد العدوان على سوريا

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كل التوقعات كانت تشير إلى أن إصرار الرئيس الأمريكى وحلفائه الفرنسيين والبريطانيين، وتعجلهم فى ...

البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لا ينبغي أن يراودَ أحدٌ الشك أبداً في أن قاتل العالم الفلسطيني فادي البطش ...

عملية نهاريا تاريخ ساطع

عباس الجمعة | الاثنين, 23 أبريل 2018

    لم تأل جبهة التحرير الفلسطينية جهداً ، ولم تبخل بتقديم المناضلين الثوريين ، فأبناء ...

انتهاج ذات السياسات يقود إلى الهزيمة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 23 أبريل 2018

    لعل الدكتور جورج حبش كان القائد الفلسطيني العربي الوحيد, الذي وضع يده على الجرح ...

القدس ومعركة القانون والدبلوماسية

د. عبدالحسين شعبان

| الاثنين, 23 أبريل 2018

I "إن أي نقاش أو تصويت أو قرار لن يغيّر من الحقيقة التاريخية، وهي إن ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4516
mod_vvisit_counterالبارحة24560
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع118328
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215791
mod_vvisit_counterهذا الشهر864802
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار52997234
حاليا يتواجد 1938 زوار  على الموقع