موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

الرد على العدوان ببناء الإنسان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

” لقد توجهت الدولة السورية بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي وطالبته بأن يعاقب “إسرائيل” على عدوانها المتكرر.. وهي لا تملك إلا أن تفعل ذلك، على الرغم من معرفتها التامة بأنه حتى لو أيدت أربع عشرة دولة في المجلس إصدار قرار أو بيان ما ضد كيان الإرهاب الصهيوني، فإن الفيتو الأميركي سيبطل القرار..”

العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا يوم الأحد 7/12/2014، الذي استهدف مستودعات في مطار دمشق الدولي وفي منطقة الديماس، لم يكن الأول ولن يكون الأخير، فالعدو يمارس طبيعته العدوانية العنصرية، ويتدخل مباشرة لتدمير القوة السورية ومساندة من يعمل على تدميرها، ويستبيح الأجواء السورية عندما يريد مستفيداً من الحماية الأميركية المطلقة له ولمارساته العدوانية والإرهابية، ومستغلاً الأوضاع المأساوية الحالية في سوريا حيث الحرب المجنونة ودوامتها ونتائجها اليومية.. وهو يعمل على تحقيق أهداف وتوجيه رسائل لجهات عدة وباسم تحالفاته لا سيما مع بعض المعارضات السورية العاملة بالتنسيق معه، ويقوم بعمليات استفزاز واستطلاع وجسّ نبض وسبرٍ قتاليّ لمعرفة القدرات العسكرية للجيش العربي السوري.. ويقوم الصهيوني المحتل بمثل هذه الغارات على أهداف في الأراضي السورية لأغراض سياسية داخلية في فلسطين المحتلة أيضاً، فكلما تأزم الوضع السياسي في كيان الإرهاب، قام مسؤولون مأزومون بعدوان على فلسطينيين وعرب لكسب الرأي العام الصهيوني، ولشد الانتباه إلى مواقع ومواقف يجب التركيز عليها، ولمحاصرة مناوئين لهم في الداخل.. وفي الوقت الراهن يمر الكيان الصهيوني بعاصفة سياسية داخلية، بعد المواجهات التي تمت مع الشبان الفلسطينيين نتيجة استهداف الصهاينة للمسجد الأقصى، وبعد تصويت عدد من البرلمانات الأوروبية لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والتوجه العربي إلى مجلس الأمن للاعتراف بفلسطين دولة مستقلة.. ويحاول الإرهابي نتنياهو أن يخفف من تأثير ذلك عليه وعلى حزبه، وكسب الرأي العام الصهيوني إلى جانبه، بعد أن حل الكنيست نفسه لإجراء انتخابات مبكرة.. وفي هذا الصدد قال عضو الكنيست يفعات كريف، بعد الإعلان السوري عن الغارات: «إن نتنياهو لم ينجح في تشكيل ائتلاف، فقرر أن يشعل الشرق الأوسط».

 

لقد توجهت الدولة السورية بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي وطالبته بأن يعاقب “إسرائيل” على عدوانها المتكرر.. وهي لا تملك إلا أن تفعل ذلك، على الرغم من معرفتها التامة بأنه حتى لو أيدت أربع عشرة دولة في المجلس إصدار قرار أو بيان ما ضد كيان الإرهاب الصهيوني، فإن الفيتو الأميركي سيبطل القرار.. وتدرك أيضاً أن أي قرار أو إعلان أو بيان يصدر عن المجلس العتيد ولا ترضى عنه “إسرائيل” سيعطله الأميركيون وحلفاؤهم، حتى لو كانت الولايات المتحدة الأميركية من الموافقين عليه.. فالأميركي محكوم بالقرار الصهيوني إلى ما شاء الله، والسياسة الأميركية لم تفلح يوماً في القيام بخطوة لا توافق عليها الصهيونية.. وهي اليوم في خضم المآسي الناتجة عن ” ربيع الشجون العربية” وغيره، لا سيما ما يجري من ذلك في سوريا والعراق وفلسطين، تعمل على خدمة المشروع الصهيوني بأكثر مما يتخيل المرء.. وها هو وزير الخارجية الأميركية جون كيري يعلن عن جديد، في ضوء ما تشهده المنطقة من أحداث وخراب وتخريب، وهو مما ينبغي أن يؤخَذ بجدية بالغة، وأن يلفت إليه نظر الشعب العربي والمنظمات والتنظيمات العربية، لاسيما تلك المعنية منها بقضية فلسطين ومستقبل الشعب الفلسطيني، وبوطن عربي مستقل، وبمواجهة مجدية لحملة استعمارية غربية – صهيونية جديدة، واسعة وكاسحة ومؤسَّسة على القوة الشاملة الراسخة، وعلى القواعد العسكرية الأميركية الضخمة في دول عربية عدة، وعلى تعاون بعض دول لمنطقة وبعض أبنائها معها.. فقد قال الوزير كيري مؤخراً، في كلمة له أمام منتدى سابان التابع لمعهد بروكينغز في واشنطن، قال: ” إن العنف الحالي في الشرق الأوسط أظهر وجود فرصة لتشكيل تحالف إقليمي جديد يضم إسرائيل ودولاً عربية .. ونرى احتمال نشوء اصطفاف توافقي إقليمي جديد بين دول يجمعها القليل لكنها تتشارك في رفضها للتطرف.. وأشار إلى أن هذه الدول أكدت له أنها جاهزة لصنع سلام مع إسرائيل، ولديها القدرة على إيجاد تحالف إقليمي ضد حماس وتنظيم الدولة وحركة أحرار الشام (أحد فصائل المعارضة السورية) وجماعة بوكو حرام الإسلامية – النيجيرية.”.. والمدقق في كلام جون كيري، وفي تصريحات وتحركات سابقة له تصب في التجاه ذاته، وكذلك في تحركات الكيان الصهيوني الاستفزازية والعدوانية الأخيرة، وفي غاراته على مواقع سورية منها مطار دمشق الدولي والديماس قبل أيام، وهي غارات لا يمكن أن تتم إلا بتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية التي يسيطر طيرانها الحربي على مساحات من الأجواء السورية.. من يفعل ذلك يدرك جيداً أن العمل العدواني الصهيوني ـ الأميركي مشترك ومنسق بطبيعة الحال من حيث التنفيذ والتوقيت، ويرمي إلى تحقيق رزمة متكاملة من الأهداف التي يُراد لها أن تؤدي إلى نتائج متفق على تحقيقها أبعد من الضربات المحدودة .. وفي هذا الإطار لا يمكن أن ننظر إلى الغارتين الصهيونيتين الأخيرتين على أنهما تستهدفان سلاحاً سورياً في مستودعاته فقط، وهو فعل إجرامي وعدوان سافر على دولة عضو في الأمم المتحدة.. بل على أنه استكشاف/استطلاع عملياتي، من شمال شرق دمشق ” المطار” إلى جنوب غربها ” الديماس”، وهو استطلاع لما قد يأتي بعده من عدوان أميركي – صهيوني أو صهيوني بقرار وغطاء أميركي، لضرب أهداف أخرى داخل مدينة دمشق عسكرية ـ سياسية. في الرد على العدوان لا مجال للرد عسكرياً لأسباب يدركها كل من يتابع ما يجري وما نتج عن الحرب / الكارثة المستمرة منذ آربع{ وأربعين شهراً في سوريا وعليها، مما يدور على أرضها ويدفع ثمنه شعبها دماً ودماراً ومعاناة.. فانجرار سوريا أو جرها إلى حرب مع الكيان الصهيوني في التوقيت الذي يحدده، وفي الوقت الذي يخوض فيه جيشها حرباً في كل ساحاتها ومساحتها الجغرافية، ويخوض فيه من يدعي من أبنائها الحرص عليها ويزعم أنه “يرفض كل عدوان عليها”.. يخوض حرباً معها وعليها وفيها .. في مثل هذه الظروف والأوقات والتواقيت لا يمكن الحديث عن رد محدود على عدوان مقصود، لأن ذلك حتى لو قدرنا عليه قد يؤدي إلى حرب بين “كيان هو معسكر إرهاب دولي متماسك ومحمي ومجهز بكل الأسلحة من النووي إلى العادي”، بينما نحن لا نملك من القدرات والأسلحة والأوضاع والإمكانيات الأخرى المساعدة استراتيجياً واجتماعياً و.. و.. إلخ مما يستدعيه خوض حرب مع العدو الصهيوني المحتل وما يرقى إلى مثل هذا النوع من المواجهات الاستراتيجية التي تترتب عليها قضايا وأوضاع ونتائج مصيرية أو شبه مصيرية. إن العدو الصهويني وحلفاءه يدركون ذلك جيداً، والدولة السورية وحلفاءها يدركون ذلك أيضاً.. وفي حين يسعى العدو الصهيوني وحلفاؤه إلى استدراج من هذا النوع في توقيت من هذا النوع، يدرك الطرف الآخر ” السوري وحلفاؤه” أهداف العدو ويتجنبون السقوط في ما ينصبه من كمائن.

مما لا شك فيه أن السكوت على العدوان الصهيوني المتكرر، وحتى القول “بالاحتفاظ بحق الرد” من دون رد، كل ذلك وغيره من السلبيات وأشباهها يسبب الخذلان، ويؤثر سلبياً في الشعب وينال من روحه المعنوية، ويترسخ ضعفاً في العمق النفسي للمؤسسة الاجتماعية الكبرى، ويمس الكرامة والحس الوطني.. وتتأثر بذلك نظرة الشعب لنفسه ونظرة الشعوب والدول الأخرى له، وقد تترتب على ذلك أنواع أخرى من الاستباحة حيث ” يطمع الناس بالحائط الواطي” كما يُقال.. ولكن ما باليد حيلة والحال هو الحال، بصرف النظر الآن عن وعما أوصلنا إليه وكيف وصلنا .. فأحكام الحسابات المنطقية الدقيقة في مثل هذه الأوضاع والأحوال والظروف يستدعي ضبط النفس والتصرف بعقلانية وفق الإمكانيات، وبحكمة ذات رؤية تنطوي على عدم التسرع في الإقدام على ما يؤدي إلى التهلكة.. على أن هذا ينبغي إلا يتم في إجراءات وحسابات من نوع سلبي منوط بالخوف والحذر فقط، لأن ذلك النوع من الحسابات القاصرة ستؤدي إلى الإحباط وحتى إلى الذل المقيم.. إنما ينبغي أن يواكب ذلك الموقف المستند إلى حسابات واقعية ومنطقية مسؤولة.. عمل منهجي ضخم يشحذ الهمم والذاكرة الجمعية/الشعبية حتى لا يتم نسيان، والإعداد للأمر الجلل كل ما يستحقه ويستعدعيه ويقتضيه عدة وإعداد ناجح.. ومن الطبيعي ألا يقتصر ذلك على التجهزات والماديات والمعدات بل يركز أيضاً على وعي فردي وجمعي، وعلى حركة توعوية ” ثقافية” تشرح ذلك وتعزز الروح الوطنية والجوانب المعنوية، وتركز في الوقت ذاته على بناء الذات والشعب والذاكرة والوجدان والكرامة والشجاعة والمهارة استعداداً ليوم حساب قادم يسترد فيه الشعب والبلد ما خسره في المجالين المادي والمعنوي، ويسترد كل فرد كرامته بانتصار مبين، ويستعيد الإنسان كل ما فقده من خسائر، بتحقق نصر مؤزر بالمقاييس الموضوعية والحقيقية للنصر وليس بكلام حماسي عن النصر يكون مفخخاً بالفجيعة المنطوية على هزيمة.. وفي مقدمة النصر المبين دحر العدوان، وتحرير الأرض، ورفع راية الوطن ورأس المواطن في كل شبر من أرض الوطن “سوريا العزيزة”.. أما مدخل المداخل إلى ذلك فوقف للحرب، وصلح مع الذات والآخر في وطن هو للذات وللآخر الشريك في الوطن والمواطنة والعروبة والإسلام، حيث سوريا هي البلد الذي يملك أن يكون كذلك والمؤهل تاريخياً وقومياً وإنسانياً لذلك. وما لم نُقِم الوطن المتجدد على أسس من العدالة والمساواة والاحترام والحرية المسؤولة والمعيارية القيمية السليمة.. نعم .. نعم ..نعم.. الحرية المسؤولة والمعيارية القيمية السليمة، وليس على الغوغائية والتكتل المريض والتعصب الأعمى، وعلى الفوضى تحت راية “الحرية والعدمية والشعارات الفتاكة أكثر من الأمراض المستعصية”.. ما لم نفعل ذلك فإننا لن ننجح في شيء، وسوف نزداد ضعفاً على ضعف وخذلاناً على خذلان.

إننا نشكو من الفساد والإفساد، وهما آفتان اجتماعيتان – سياسيتان – أخلاقيتان فتاكتان، تصيبان الفرد والمجتمع والدولة في مقاتل.. ولكن من قال إنه حينما يتحكم الجاهل بالعالِم وبالعالَم “الوطن”، وحين يسود السفيه ويعلو بجهل وسلاطة لسان وقلة عقل وقوة ذراع وانعدام فضل وقيم وفضيلة.. فإنه لن يخرب الوطن ولن تموت المواطَنة، رغم وجود قوانين وسلطات ودين ومؤسسات؟! لقد أصبنا بعاهات من هذا النوع قتلت في وطننا وبين أفراد شعبنا المعايير الصحيحة والمواطنين والطاقات والإبداع، فارتفع اللصوص والفجَرة والأدعياء و.. فوق غيرهم، وهَزُلَ الحق والإبداع والوطن.. وما زالت نماذج من هذا النوع تزور وتعبث وتشوه وترتفع على خواء يؤهلها له استعداد لقبول الولاء والانتهازية والقاصر والفاجر ومن لا يبني إلا على هدم بناء غيره.. ومن هؤلاء هذه صفاتهم ومؤهلاتهم ومناهجهم ومعاييرهم فإنه لا يُبني بهم وطن ولا يُحمي شعبٌ ولا تقوم دولة.. وذلك داء يضاف إلى ما أشرت إليه وما لم أشر إليه من أدواء، مما يجب أن نعالجه ونحاربه ونحصِّن الأنفس والشخصيات المسؤولة ضد جراثيمه، لا سيما إذا كان أولئك ممن يتحملون مسؤولية بناء ونهوض وعدل وثقافة وكلام يبني ولا يدمر البناء.. يبني الإنسان على أسس الإيمان والعلم والخُلُق والمعرفة والتواضع والولاء للوطن والاعتراف بالآخر الشريك في الحق الإنساني والمصير الإنساني.

إن الوطن العزيز المحمي من الأعداء ومن أشكال التدمير والانهيار والظلم والطغيان، ومن الفساد والإفساد والإدعاء والغوغاء هو وطن المواطنين الأحرار الكرماء القادرين على معرفة الحق ونصرته، وإقامة العدل والاستظلال بظلاله، ووضع الأشخاص في المواقع التي تؤهلهم لها أخلاقهم ومعارفهم وإخلاصهم للحقيقة والناس والأوطان، بتواضع ومحبة وتضحية.. وما لم يرفع بناةُ سوريا المستقبل، سوريا الجديدة المتجددة القوية العزيزة المتعافية من أمراض الحاضر ومما في الأنفس والعقول من رواسب سلبية تؤسس لأمراض المستقبل من كل نوع.. راية العدل والحق والحرية وكل القيم المنشودة من خلال تطبيق يحترم الإنسان ويخدمه ويقيمه قيمة فوق المصالح والمكاسب والمناصب والانتماءات الضيقة والقاصرة.. فإنهم لن يستطيعوا بناء وطن ودولة وإنسان وقوة وقدرات ترد للمعتدي الصاع صاعين، وتحرر الوطن من الاحتلال الصهيوني، وتحميه براً وبحراً وفضاء وترد الطامعين به، وتحمي المواطن أينما كان، وتسلك طريق النهضة بالعلم والمعرفة والأخلاق، وترفع الإنسان ذا القيمة فوق الجاهل الشرير ذي الشكيمة والمال والقوة القادر على الثغاء والادعاء وتحريك لسان الببغاء.. فالرد على العدوان والنهوض بالأوطان لا يكون إلا ببناء الإنسان.

والله من وراء القصد.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الإرهاب بين العقل والقلب

محمد عارف

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    الأكاديمي الموريتاني الأميركي الجنسية «محمد محمود ولد محمدو» قَلَب موضوع الإرهاب على رأسه، أو ...

ما فعلته بنا العولمة وما نفعله بها

جميل مطر

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    حولنا وفي وسطنا جيل كامل من الشباب لم يعاصر العولمة في قمتها وتألقها. جيل ...

«لعبة» من خارج الشروط

عوني صادق

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    بالرغم من أن وصول المرشح دونالد ترامب إلى الرئاسة في الولايات المتحدة اعتبر «مفاجأة ...

عندما تهيمن الـ «أنا» على العقل العربي

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    في عشرينات القرن العشرين قسم مؤسس علم النفس الحديث، فرويد، العقل البشري إلى ثلاثة ...

العراق.. الوطن أو الخيانة

صلاح عمر العلي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ان عملية الاستفتاء التي جرت في منطقة كردستان العراق يوم 25 ايلول الماضي وما ترت...

التاريخ عندما يثأر

عبدالله السناوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  «يا إلهي إنه يشبه المسيح». هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولاً وجثته ملقاة في ...

خشية نتنياهو من زوال دولته

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    أعرب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن مخاوفه من زوال دولة «إسرائيل» خلال السنوات ...

بين المقاومة والانقسام والمصالحة

منير شفيق

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لا شك في أن معادلة العلاقات الفلسطينية الداخلية ولا سيما بين فتح وحماس دخلت، أو ...

تساؤلات حول صلاحية السفير العربي للدفاع عن حرية التعبير

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أصدرت ست منظمات حقوقية مصرية بيانًا عبرت فيه عن أسفها لترشيح السفيرة مشيرة خطّاب لمن...

حديث القيم المغيب

توجان فيصل

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

تتصدّر الأزمة الاقتصاديّة في الأردن عناوين الأخبار اليوميّة ومقالات الرأي وأيضاً الدراسات والأبحاث. ولكن أغل...

في ذكراك يا فقيه

معن بشور

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في مثل هذا الايام قبل 17 عاما رحل المجاهد الكبير محمد البصري المعروف بالفقيه ...

مرة أخرى... بدو أم فلسطينيون؟!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

حتى الآن، هدم المحتلون قرية العراقيب في النقب الفلسطيني المحتل للمرة التاسعة عشر بعد الم...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم18397
mod_vvisit_counterالبارحة40729
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع186190
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي225854
mod_vvisit_counterهذا الشهر677746
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45740134
حاليا يتواجد 4193 زوار  على الموقع