موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

28 نوفمبر وما حوله

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أنصاف الحقائق لا تساعد علي فهم ما يجري حولنا ولا تؤسس لمستقبل طال انتظار حسم خياراته.

في النصف الأول من الحقيقة فإن التلويح بالسلاح ورفع المصاحف والرايات السوداء في جمعة (28) نوفمبر لا يحمل بذاته تهديدا أو شبهة تهديد للدولة ونظامها الجديد.

 

الجماعة تقوضت قوتها التنظيمية في الحشد والتعبئة تحت الضربات الأمنية إلي حدود يصعب معها أن تمثل تحديا جديا والهتاف لـ«داعش» في تجمعات تنتسب إليها تنزع عن تظاهراتها أية قيمة سياسية وأخلاقية.

الهتاف بنصه وروحه يثبت اتهامات التوغل في الإرهاب وترويع المواطنين العاديين بحق الجماعة ويشطب أية مظلوميات تتحدث بها.

بالمعني الحرفي فهو عمل إرهابي وبالمعني السياسي ففيه نزوع اليائسين إلي الانتقام.

«تدعش» التظاهرات لا يوفر تعاطفا من أحد في مصر أو من خارجها علي حد سواء.

إنه حكم نهائي بالفشل أيا كانت مستويات العنف في (28) نوفمبر.

هناك احتمالان أولهما أن يشهد هذا اليوم معدلا مرتفعا من العنف يستهدف مؤسسات الدولة وتجمعات المواطنين وأن تفضي المواجهات المسلحة إلي سقوط أعداد كبيرة من القتلى.

وثانيهما أن يمر بصورة شبه عادية كأية تظاهرات محدودة أو أعمال عنف في المستويات المعتادة.

في الأول خشية مبطنة من الدخول في النفق الداعشي، وهذا مستبعد بالنظر إلي قوة المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية التي أخذت في التعافي.

في الثاني رهان علي أن أية أخطار محتملة تظل في حدود المناكفات السياسية والمسلحة التي يمكن التعايش معها لبعض الوقت قبل التخلص من صداعها، وهذا أقرب إلي حقائق القوة لكنه يفتقد إلي رؤية مقنعة تضمن التماسك الداخلي دون اهتزاز كبير.

في مدي التماسك والأخطار التي تحيط به يتبدي النصف الثاني من الحقيقة.

لا نحن ندرك إلي أين نحن ذاهبون ولا التماسك قضية مفروغ منها.

أن يتجاوز القلق في بنية السلطة ما هو طبيعي من إجراءات حازمة تضمن سلامة المؤسسات العامة وحياة المواطنين إلي ما هو منفلت من تصريحات عن إطلاق الرصاص الحي فإننا أمام أزمة حقيقية.

الفارق جوهري بين الحزم والهوس وبين القوة والانفلات.

واجب أية دولة تثق في نفسها أن تتعقب مصادر النيران بكل قوة دون أن تتغول علي القانون، أن تطمئن الناس دون أن تبالغ في مستويات الخطر.

المواجهة انتهت قبل أن تبدأ، فلا فرصة لأية جماعة في أن تخترق المعادلات السياسية أو أن تمثل تهديدا لأي نظام ما لم تتمتع بنفوذ سياسي وأخلاقي في الشارع.

هذا ما تفتقده جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها بفداحة فلا غطاء شعبي يؤيد ويؤازر وفجوة كراهيتها اتسعت بصورة يصعب ترميمها في أي مدي منظور.

الأكثر إثارة أن كراهية الجماعة أوسع من أن تنسب إلي مستويات الرضا العام عن السياسات الحالية.

خسرت الجماعة كل ادعاء بالسلمية وكل انتساب للديمقراطية وكل فرصة لإعادة الدمج في الحياة السياسية وكل رهان علي استعادة ثقة شعبها.

الثمن مستحق للذين يلجأون للعنف والإرهاب ويستخدمون المقدس الديني لإثارة الفتن برفع المصاحف بجوار رايات «داعش» السوداء.

غير أن ذلك كله لا يبرر أن تستباح الدماء بغير ذنب أو أن يسمح لبعض المحسوبين علي الدولة بإطلاق عبارات تسيء لكل معني قانوني وحضاري في هذا البلد.

الدول تواجه بحزم لكن وفق القانون الذي يخولها صلاحيات واسعة في الحرب مع الإرهاب، حتي الإجراءات الاستثنائية إن اقتضتها الظروف ينظمها الدستور والقانون، أما الكلام الغوغائي عن إطلاق الرصاص الحي بلا قانون يلزم وقواعد تضبط استخدام القوة ففيه إهدار للحق في الحياة لمواطنين لا ذنب لهم إلا أن يكونوا تواجدوا بالصدفة في مواقع الأحداث.

الكلام نفسه لا يعبر عن أية ثقة حقيقية ويسيء إلي صورة البلد في العالم.

لماذا تغيب الثقة حيث يجب أن تحضر وتتقوض الصورة حيث يجب أن تقوي؟

الإجابة يلخصها ارتفاع معدلات القلق العام علي صورة المستقبل.

وهذه قضية أخطر مما قد يحدث في (28) نوفمبر، فهو يوم جديد يمضي شأن غيره من الأيام التي توالت بعد (30) يونيو لكن ما حوله سوف يتواصل أثره ويسحب من رصيد الشرعية.

لا «داعش» ولا الجماعة، لا «فتنة المصاحف» ولا الرايات السوداء، مصادر الخطر الحقيقية.

يظل ما تمثله في حدود لا تتعداها بينما الاضطراب السياسي محتمل لأسباب أخري.

الصراخ الإعلامي إشارة إلي الأزمة لكنه ليس صلبها.

الديمقراطية مبادئ وقواعد وفي الصمت الرسمي علي الانتهاكات الأخلاقية الفاحشة مشروع انقضاض علي أية حرية منصوص عليها في الدستور وعلي الشرعية الدستورية نفسها.

في الانتهاكات مشروع إرهاب لكل صوت يحاور ويناقش ويمارس حقه الدستوري في التعبير عن رأيه ومشروع انقضاض علي أثمن ما أسفرت عنه ثورة يناير من تطلع لبناء نظام سياسي جديد تستحقه مصر ودفعت ثمنا باهظا من أجله.

بلغت الانتهاكات ذروتها في حالة الفنان «خالد أبوالنجا» بسبب رأي سياسي أبداه، وأيا كان رأيه فهو من حقه الدستوري والإنساني، ومعني انتهاك كرامته الإنسانية دون ردع من قانون أو سلطة أن الحريات تضيق والأفواه تكمم، وهذه أسوأ رسالة تصدر عن مصر قبل سفر رئيسها إلي باريس وروما.

صلب الأزمة أن الماضي يطل برأسه من جديد مدعوما من «رأسمالية مبارك» وإعلامها وبعض المتنفذين في الأمن بطلب الانتقام من «يناير» دون أن يكون هناك حسم للخيارات الكبرى أو رؤية تلهم التغيير وتقود إلي المستقبل.

في العودة إلي الماضي مشروع اضطراب سياسي يقوض أية شرعية ويفتح المجال واسعا أمام المجهول.

في الإفراج الأمني عن الموقوفين في تظاهرات شارع «محمد محمود» الأخيرة اعتراف بأنه قانون يصعب تطبيقه واحترامه لكن دون أن تكون هناك بوادر معلنة لحسم ما يتوجب حسمه.

علي هذا النحو فلا شيء آخر يحسم مهما توافرت أسبابه وضروراته، وهو ما أفضي إلي تآكل الشعبية وانخفاض معدلات الرضا العام.

وهذا مشروع تصدعات أخطر في أثرها من الإرهاب وضرباته.

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

تركيا الأردوغانية على مفترق طرق

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 20 يونيو 2018

    لم يكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مضطراً لاتخاذ قرار بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ...

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

الانتخابات التركية بين الأرجحية والمفاجأة

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 يونيو 2018

    تجري في تركيا، بعد أيام، انتخابات نيابية ورئاسية مزدوجة. وبحسب الدستور تجري الانتخابات كل ...

الاعتراف الجديد يتطلب المحاكمة والعدالة

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 يونيو 2018

    ما نقلته وكالات الأنباء مؤخرا عن صحيفة بولتيكو الاميركية عن اعتراف السناتور الأميركي جون ...

ويبقى لله في خَلقِه ما يشاء من شؤون

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 16 يونيو 2018

  كلُّ عامٍ وأنتم بخير..   الوقت عيد، وبينما ترتفع أصوات المُصلين بالتكبير والتهليل في المساجد، ...

«الفيتو» الأمريكي و«صفقة القرن»

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفائت بين الوفد الكويتي (رئاسة ...

الاستبداد الناعم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    ذكّرتني الأزمة العراقية ما بعد الانتخابات والطعون والاتهامات التي صاحبتها، بما سبق وراج في ...

النهوض العربي والمسألة الدينية السياسية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    رغم أن موضوع بناء الدولة وما يرتبط به من إشكالات تتعلق بتدبير المسألة الدينية، ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25923
mod_vvisit_counterالبارحة28050
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع115574
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر595963
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54607979
حاليا يتواجد 2958 زوار  على الموقع