موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

28 نوفمبر وما حوله

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أنصاف الحقائق لا تساعد علي فهم ما يجري حولنا ولا تؤسس لمستقبل طال انتظار حسم خياراته.

في النصف الأول من الحقيقة فإن التلويح بالسلاح ورفع المصاحف والرايات السوداء في جمعة (28) نوفمبر لا يحمل بذاته تهديدا أو شبهة تهديد للدولة ونظامها الجديد.

 

الجماعة تقوضت قوتها التنظيمية في الحشد والتعبئة تحت الضربات الأمنية إلي حدود يصعب معها أن تمثل تحديا جديا والهتاف لـ«داعش» في تجمعات تنتسب إليها تنزع عن تظاهراتها أية قيمة سياسية وأخلاقية.

الهتاف بنصه وروحه يثبت اتهامات التوغل في الإرهاب وترويع المواطنين العاديين بحق الجماعة ويشطب أية مظلوميات تتحدث بها.

بالمعني الحرفي فهو عمل إرهابي وبالمعني السياسي ففيه نزوع اليائسين إلي الانتقام.

«تدعش» التظاهرات لا يوفر تعاطفا من أحد في مصر أو من خارجها علي حد سواء.

إنه حكم نهائي بالفشل أيا كانت مستويات العنف في (28) نوفمبر.

هناك احتمالان أولهما أن يشهد هذا اليوم معدلا مرتفعا من العنف يستهدف مؤسسات الدولة وتجمعات المواطنين وأن تفضي المواجهات المسلحة إلي سقوط أعداد كبيرة من القتلى.

وثانيهما أن يمر بصورة شبه عادية كأية تظاهرات محدودة أو أعمال عنف في المستويات المعتادة.

في الأول خشية مبطنة من الدخول في النفق الداعشي، وهذا مستبعد بالنظر إلي قوة المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية التي أخذت في التعافي.

في الثاني رهان علي أن أية أخطار محتملة تظل في حدود المناكفات السياسية والمسلحة التي يمكن التعايش معها لبعض الوقت قبل التخلص من صداعها، وهذا أقرب إلي حقائق القوة لكنه يفتقد إلي رؤية مقنعة تضمن التماسك الداخلي دون اهتزاز كبير.

في مدي التماسك والأخطار التي تحيط به يتبدي النصف الثاني من الحقيقة.

لا نحن ندرك إلي أين نحن ذاهبون ولا التماسك قضية مفروغ منها.

أن يتجاوز القلق في بنية السلطة ما هو طبيعي من إجراءات حازمة تضمن سلامة المؤسسات العامة وحياة المواطنين إلي ما هو منفلت من تصريحات عن إطلاق الرصاص الحي فإننا أمام أزمة حقيقية.

الفارق جوهري بين الحزم والهوس وبين القوة والانفلات.

واجب أية دولة تثق في نفسها أن تتعقب مصادر النيران بكل قوة دون أن تتغول علي القانون، أن تطمئن الناس دون أن تبالغ في مستويات الخطر.

المواجهة انتهت قبل أن تبدأ، فلا فرصة لأية جماعة في أن تخترق المعادلات السياسية أو أن تمثل تهديدا لأي نظام ما لم تتمتع بنفوذ سياسي وأخلاقي في الشارع.

هذا ما تفتقده جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها بفداحة فلا غطاء شعبي يؤيد ويؤازر وفجوة كراهيتها اتسعت بصورة يصعب ترميمها في أي مدي منظور.

الأكثر إثارة أن كراهية الجماعة أوسع من أن تنسب إلي مستويات الرضا العام عن السياسات الحالية.

خسرت الجماعة كل ادعاء بالسلمية وكل انتساب للديمقراطية وكل فرصة لإعادة الدمج في الحياة السياسية وكل رهان علي استعادة ثقة شعبها.

الثمن مستحق للذين يلجأون للعنف والإرهاب ويستخدمون المقدس الديني لإثارة الفتن برفع المصاحف بجوار رايات «داعش» السوداء.

غير أن ذلك كله لا يبرر أن تستباح الدماء بغير ذنب أو أن يسمح لبعض المحسوبين علي الدولة بإطلاق عبارات تسيء لكل معني قانوني وحضاري في هذا البلد.

الدول تواجه بحزم لكن وفق القانون الذي يخولها صلاحيات واسعة في الحرب مع الإرهاب، حتي الإجراءات الاستثنائية إن اقتضتها الظروف ينظمها الدستور والقانون، أما الكلام الغوغائي عن إطلاق الرصاص الحي بلا قانون يلزم وقواعد تضبط استخدام القوة ففيه إهدار للحق في الحياة لمواطنين لا ذنب لهم إلا أن يكونوا تواجدوا بالصدفة في مواقع الأحداث.

الكلام نفسه لا يعبر عن أية ثقة حقيقية ويسيء إلي صورة البلد في العالم.

لماذا تغيب الثقة حيث يجب أن تحضر وتتقوض الصورة حيث يجب أن تقوي؟

الإجابة يلخصها ارتفاع معدلات القلق العام علي صورة المستقبل.

وهذه قضية أخطر مما قد يحدث في (28) نوفمبر، فهو يوم جديد يمضي شأن غيره من الأيام التي توالت بعد (30) يونيو لكن ما حوله سوف يتواصل أثره ويسحب من رصيد الشرعية.

لا «داعش» ولا الجماعة، لا «فتنة المصاحف» ولا الرايات السوداء، مصادر الخطر الحقيقية.

يظل ما تمثله في حدود لا تتعداها بينما الاضطراب السياسي محتمل لأسباب أخري.

الصراخ الإعلامي إشارة إلي الأزمة لكنه ليس صلبها.

الديمقراطية مبادئ وقواعد وفي الصمت الرسمي علي الانتهاكات الأخلاقية الفاحشة مشروع انقضاض علي أية حرية منصوص عليها في الدستور وعلي الشرعية الدستورية نفسها.

في الانتهاكات مشروع إرهاب لكل صوت يحاور ويناقش ويمارس حقه الدستوري في التعبير عن رأيه ومشروع انقضاض علي أثمن ما أسفرت عنه ثورة يناير من تطلع لبناء نظام سياسي جديد تستحقه مصر ودفعت ثمنا باهظا من أجله.

بلغت الانتهاكات ذروتها في حالة الفنان «خالد أبوالنجا» بسبب رأي سياسي أبداه، وأيا كان رأيه فهو من حقه الدستوري والإنساني، ومعني انتهاك كرامته الإنسانية دون ردع من قانون أو سلطة أن الحريات تضيق والأفواه تكمم، وهذه أسوأ رسالة تصدر عن مصر قبل سفر رئيسها إلي باريس وروما.

صلب الأزمة أن الماضي يطل برأسه من جديد مدعوما من «رأسمالية مبارك» وإعلامها وبعض المتنفذين في الأمن بطلب الانتقام من «يناير» دون أن يكون هناك حسم للخيارات الكبرى أو رؤية تلهم التغيير وتقود إلي المستقبل.

في العودة إلي الماضي مشروع اضطراب سياسي يقوض أية شرعية ويفتح المجال واسعا أمام المجهول.

في الإفراج الأمني عن الموقوفين في تظاهرات شارع «محمد محمود» الأخيرة اعتراف بأنه قانون يصعب تطبيقه واحترامه لكن دون أن تكون هناك بوادر معلنة لحسم ما يتوجب حسمه.

علي هذا النحو فلا شيء آخر يحسم مهما توافرت أسبابه وضروراته، وهو ما أفضي إلي تآكل الشعبية وانخفاض معدلات الرضا العام.

وهذا مشروع تصدعات أخطر في أثرها من الإرهاب وضرباته.

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هجرة الذهن الفلسطيني

عدنان الصباح

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كتبت النائبة المحترمة نجاة أبو بكر على صفحتها على فيسبوك تتساءل  هل بدأ الاحتلال ...

عن «جهوزية» الجيش «الإسرائيلي»!

عوني صادق

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كل حديث عن «إسرائيل» لا بد أن يتصدره الحديث عن الجيش «الإسرائيلي»، وليس مبالغة ...

التغيير الشامل أو السقوط الشامل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  هناك ثلاثة مشاهد ممكنة في الحياة السياسية:   * الأول، هو بقاء الأحوال السياسية على ...

الانتخابات النصفية ومستقبل أميركا

د. صبحي غندور

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ستكون الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة.   وهي انتخابات ...

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

د. عادل عامر | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

أن مصر تلعب دوراً محورياً في دعم الدول الافريقية في مجالات التحول الصناعي وبصفة خاص...

كلام في معنى الحفاظ على الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

    يتكرر أحياناً، على نحو عاطفي وبشكل تجريدي، حديث «الحفاظ على الهوية» بصورة أقرب إلى ...

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    هل انتهت مرحلة نير بركات رئيس بلدية القدس الحالي، وجاء الوقت لاستبداله برئيسٍ آخر ...

في ذكرى ربع قرن: "أوسلو والأسرى"

عبدالناصر عوني فروانة | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    لقد جاء إعلان المبادئ في "أوسلو" في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر عام 1993، ليفتح ...

تطورات الصراع الليبي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    أظهرت التطورات الأخيرة مدى هشاشة الوضع السياسي في ليبيا وبالذات من منظور جهود التسوية ...

عالم اليوم في نظر دبلوماسي مخضرم

جميل مطر

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    جمعتنا سهرة ممتعة. كنا مجموعة أفراد من جنسيات مختلفة متابعين للشؤون الدولية. بيننا من ...

من التطرف إلى الإرهاب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    تجتمع عواملُ الأزمة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والتعليميّة، في كليَّتها المنظوميّة، وبدرجاتٍ من الفعل والأثر ...

ما أغرب ما يجري للأمتين العربية والإسلامية..؟!

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    من أغرب ما يعيشه عرب اليوم، في جامعتهم وتجمعاتهم وأقطارهم، في سياساتهم ومواقفهم وتصرفاتهم.. ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6482
mod_vvisit_counterالبارحة33395
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع176938
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر689454
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57767003
حاليا يتواجد 2604 زوار  على الموقع