موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

جدار “برلين” الجديد!

إرسال إلى صديق طباعة PDF


سقط جدار برلين القديم قبل ما يقارب من ربع قرن من الزمن (1989). وسقط معه كثير من الأوهام وتداعت عنه خيارات واختيارات وتزامنت معه ارتدادات وانحرافات. وانتشرت امان وتداعيات، كلها ارتبطت بذلك اليوم الذي فتح بوابات الجدار/ الحدود بين ابناء وبنات الشعب الألماني في الدولتين،

الديمقراطية الاشتراكية والغربية الرأسمالية. بني الجدار في 13 آب/ اغسطس 1961، حين أغلقت الحدود بين شرق وغرب برلين. كان في البداية مجرد سياج شائك، تحول على مر السنوات إلى سلسلة معقدة من الأسيجة، والكتل الخرسانية، وابراج مراقبة، ودوريات حراسة مشددة. حتى بلغ في عام 1975 طوله 150 كيلومترا، وارتفاعه 3.6 متر. هذه التغييرات عبرت حينها عن احتدام الأزمة العالمية والعلاقات الدولية والحرب الباردة بين معسكرين ونظامين، وبسقوطه وتهدمه راجت افكار وتأملات وانتشرت نظريات ومحاولات، لم تتمكن من ان تتطور لخدمة الإنسانية التي من اجلها تبنى وتقام التغيرات والتحولات.

 

قصة الجدار القديم بدأت مع انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، حيث وجدت ألمانيا المنهزمة في الحرب نفسها تحت وصاية اتفاقية “يالطا” التي قسمتها إلى 4 مناطق تحت نفوذ الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وحينها تشكلت دولتان لشعب واحد، كما حصل مع الشعب الكوري ايضا، حسب القوى المسيطرة والمديرة للمناطق المحتلة منهما. وأصبحت مدينة برلين فضاء واسعا للصراعات الاستخبارية والشحن السياسي والتهديدات الساخنة. فهل استفيد من دروس الجدار وسقوطه، اوروبيا وخارج اوروبا ايضا، ولا سيما عندنا في وطننا العربي الذي امتلأ بمثيلاته ومرادفاته، من سايكس بيكو و“وعد” بلفور واتفاقيات ومعاهدات سيفر وسان ريمو وباريس ولوزان ويالطا وغيرها؟!!.

من انتصر بعد الجدار ومن شرع الأبواب لزمن آخر بعده؟. الصراعات السابقة لم تنته، ولم تعتبر. لقد حاول المعسكر الغربي استثمار السقوط لمصلحته و”نهاية التاريخ” عنده. ووسع من امتداداته وتصوراته وهيمنته. فالاتحاد الاوروبي تجاوز اضعاف عدد دوله وهو مكسب اوروبي وتطور ايجابي، كان المفروض ان يكون قدوة ومثالا للبناء والتقدم رغم وما له وما عليه. وحلف شمال الاطلسي/ الناتو زاد عن حدوده وفاض على جيرانه. رغم تأكيده في كل مناسبة أنه لا يزال يحترم تعهداته، إلى أن وصل إلى ضم دول البلطيق الثلاث (لتوانيا، لاتفيا، استونيا) التي كانت في اطار الاتحاد السوفييتي في القرن الماضي، ويعمل الان نحو دولتي جورجيا وأوكرانيا. وهو عمل عدواني صريح، يستهدف محاصرة روسيا والصين وإضعافهما على مختلف الصعد. ولم يخف رغباته وأهدافه هذه.

وضع الألمان على بقايا الجدار قبل تهديمه كاملا صورة كبيرة يقبّل فيها الرئيس السوفيتي بريجنيف الرئيس الألماني الديمقراطي اريك هونيكر، وكأنهم رسموا فيها قبلة الموت لكليهما، لسياساتهما ولطريقتهما في الإدارة والتعامل مع الواقع، والوقائع التي كانت ترسي نفسها في النظام والمعسكر والعالم. وعكست اغترابا من مجرى التغيير والتحولات العالمية.

بالمناسبة صرح الرئيس الاميركي باراك اوباما (2014/11/8) أن سقوط جدار برلين قبل 25 عاما كان تقديرا لأولئك الذين لقوا حتفهم في محاولة للوصول إلى الحرية، وللتحالف الاميركي الألماني الغربي، إبان فترة الحرب الباردة(!). وقال أوباما انه لن ينسى أبدا صور سكان برلين الشرقية وهم يهدمون الجدار ويتدفقون إلى برلين الغربية. واستطرد أوباما قائلا: “وكان ذلك تذكيرا بأن الجدران الخرسانية والأسلاك الشائكة لا يمكن في نهاية المطاف أن تقف في وجه إرادة الرجال والنساء العاديين الذين عزموا امرهم على العيش أحرارا”.

هذا كلام صحيح ونظري بالكامل، لكن الرئيس الاميركي نسي دور بلاده في وضع اسس الجدار نفسه. رغم انه في كلامه هذا كشف اهداف وخطط معسكره ونظامه الرأسمالي، والذي لم يستفد هو الآخر من دروس الجدار الذي يتذكر سقوطه، ولم يعتبر منها، اذ هو يعمل على محاصرة روسيا وثلم نفوذها والتدخل في شؤون لها مسميا تصرفات موسكو بالعدوان، بينما يتنكر لامتداده الامبراطوري الاستعماري المتواصل والذي ينطبق عليه الاتهام نفسه، بل ويصبح اكثر قانونا وسياسة.. وتابع الرئيس الاميركي: “في أوروبا وخارجها – أينما يسعى المواطنون لتحديد مصيرهم– سنسترشد بالدروس المستقاة من جدار برلين، فقد تدوم الجدران والأنظمة القمعية لبعض الوقت، ولكن في نهاية الأمر لا يمكنها أن تصمد في مواجهة الرغبة في الحرية والكرامة الإنسانية التي تتقد في قلب كل إنسان”.

امام هذا التناقض اللفظي لخطاب اوباما تقول الحقائق اليومية ما يرد عليه واقعيا وتسأل ماذا تحقق من الوعود الوردية لشرق ألمانيا مثلا؟. فبعد توحيد ألمانيا، وُعد بتنمية شرق البلاد وتطوير بنيته الاقتصادية. لكن، وبعد مرور 25 عاما على سقوط جدار برلين ما زالت المناطق الشرقية تعاني من ضعف في النمو الاقتصادي، واستمرار في الهجرة وتعثر في التنمية. فعن أي دروس تحدث اوباما؟!.

شاهد من اهلها، مجموعة سياحية قدمت خصيصا من غرب ألمانيا للتعرف على الجزء الشرقي من البلاد، بعد مرور 25 عاما على سقوط جدار برلين فضحت في رسالتها بعض النتائج. معلقة، حسب ما اوردته وكالة اخبار ألمانية، عن ما رأت: “فظيع منظر هذه البنايات التي تشبه الصناديق وتشوه هذه المنطقة”. وكانت جميع محطات القطار التي مرت منها المجموعة السياحية في حالة بائسة، فكل محطة أسوأ من الأخرى. وهي المحطات نفسها التي كانت في فترة سابقة بنايات عصرية تضم قاعة للوصول وقاعة للاستراحة ومكتبا خاصا بمراقبي التذاكر، بالإضافة إلى شقق فسيحة كانت تحت تصرف موظفي قطاع السكك الحديدية. حالة محطات القطار المتردية دفعت أحد السياح إلى التعليق قائلا: “جئنا لنرى أين تذهب أموال الضريبة التضامنية (المخصصة لشرق ألمانيا) التي تُقتطع من أجورنا كل شهر”. لتجيبه مرافقته متهكمة “بالتأكيد لم تصل هذه الأموال إلى هنا”!.

هذا ما حصل، وما تشنه الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا ايضا من حروب وتوسع امبريالي وخطط هيمنة وتفرد، تقودها وتديرها اليوم، توصل إلى بناء جدار جديد، ربما تكون مفاعيله اشد خطرا على الانسانية والعالم.

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

لا خوف على أجيال المستقبل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 21 يونيو 2018

    للذين يظنون بأن روح الرفض والتحدي والالتزام بثوابت أمتهم ووطنهم لدى شباب وشابات هذه ...

تساقط أعمدة الأسطورة

د. محمد السعيد ادريس

| الخميس, 21 يونيو 2018

    يبدو أن مخطط تزييف الوعي أو «كي الوعي» الذي تمارسه أجهزة الدعاية والإعلام «الإسرائيلية» ...

العنف «الإسرائيلي»ضد الأطفال نموذجاً

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 21 يونيو 2018

    في ذروة الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان ومحاصرة العاصمة بيروت اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ...

القطائع الاستراتيجية للعالم الجديد

د. السيد ولد أباه

| الخميس, 21 يونيو 2018

    لم يتردد المفكر الأميركي «فرانسيس فوكوياما» في تعقيبه على التصدع الظاهر لمجموعة السبع في ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2510
mod_vvisit_counterالبارحة26747
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع184218
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر664607
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54676623
حاليا يتواجد 2718 زوار  على الموقع