موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي:: الدوري المصري.. الأهلي يكتسح المقاولون ويبتعد في الصدارة ::التجــديد العــربي:: برشلونة المتصدر يتعثر على ارضه في الدوري الاسباني ويعجز بترسانته الهجومية عن الفوز على خيتافي ويكتفي بالتعادل السلبي معه، وفالنسيا يستعيد المركز الثالث ::التجــديد العــربي:: المواظبة على الخضروات والفواكه والبقوليات يحسن وظائف خلايا بيتا المنتجة للأنسولين ويخفض لديها مستويات السكر ما يسهم في الوقاية من المرض لاحقا ::التجــديد العــربي:: أبوظبي: 1.8 بليون دولار لمشاريع صناعية ::التجــديد العــربي:: القصر الملكي البريطاني يعرض 550 رسمة لدافينشي ::التجــديد العــربي:: 42 مليار دولار مكاسب روسيا من اتفاق النفط ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية ::التجــديد العــربي::

أنباء وأنباء .. والعيس في البيداء

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سيل من الأنباء كل يوم نبقى بعده ظماء..

كالعيس في البيداءِ يقتلها الظما والماءُ فوق ظهورها محمولُ

أنباء عن استئناف جنيف، وأنباء عن حوار سوري خفي فيه خير لما تبقى من طير،

وأنباء استقالة الأخضر الإبراهيمي من مهمته السورية مصدرها سفير فرنسا في الأمم المتحدة، وأنباء عن تفاهم وتعاون قطري ـ سعودي فيما يتعلق بالموقف من الجماعات المسلحة والإخوان المسلمين والجماعات السلفية والجبهة العشائرية يعززان المضي في الحرب الدائرة في سوريا بإشراف وتشجيع أميركيين، وأنباء عن تحليق طائرات إسرائيلية بدون طيار فوق الحدود السورية الأردنية بمعرفة الأردن وموافقته وعن شكوى أردنية للأميركيين والروس تحمل متضادات تنم عن ضياع وارتياع بسبب الاتباع، وأنباء عن تحرك تركي بالتنسيق مع الإخوان المسلمين بشأن مصر والسعودية لا يرضي البلدين، وأنباء عن ازدياد عدد السوريين والسوريات المشردين والمشردات ومنها ما يقول إن مئة وخمسين عائلة سورية تقريبًا تفترش أرض أحد الميادين الكبرى في باريس طلبًا للجوء.. وأنباء عن مرشحين يتقاطرون على شغل منصب الرئاسة السورية، وأخرى عن استمرار العمليات العسكرية بكثافة في عدة جبهات، وعن انتصارات هنا وانكسارات هناك.. وأنباء وأنباء وأنباء.. مما يتعلق بأزمتنا السورية أو حربنا المهلكة ذات الأرزاء التي يأبى عرب ومسلمون على الخصوص، في الجانبين المتقاتلين اللذين يلونان المشهد بالأبعاد السياسية والطائفية والمذهبية والعرقية، وعن أطراف دولية تقف خلف كل من الفريقين تأبى إلا أن تستمر الحرب لتنهي اشتباكات دولية استراتيجية وغير استراتيجية وتنهي بها ومعها بلدًا ثقُلت على كاهله الكوارث الكبرى التي سببتها الحرب/الجنون.. ومع ذلك الإصرار بألوانه وأنغامه يردد كل منخرط في الحرب أو مراقب لها، إما من باب العقلانية وإما من باب النفاق والازدواجية، أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة/الحرب في سوريا وإنما توجد حلول سياسية فقط .. بينما يستمر التسليح والتدريب والاقتتال .. ويدخل على الخط الدول تسليح وشبه اقتتال في أوكرانيا التي لا معدى للمراقب إلا أن يرى خيط ارتباط بينها وبين الأزمة السورية يصنعه الغرب أو يصطنعه .. فالبعد الدولي ـ الاستراتيجي للأزمة في سوريا لم يعد توقعًا ولم يعد خافيًا؟!

كثيرة هي الدعوات والمبادرات التي أطلقت للخروج بسوريا من المستنقع الدموي الذي هي فيه، وكثيرة هي الإخفاقات في هذا المجال .. وسواء أكانت تلك الدعوات داخلية من صنع سوريين أو خارجية “عربية أو إسلامية أو دولية” فإنها لم تفلح في أن تغزو العقل وتستقر في الوجدان وتقنع من يركبون رؤوسهم بالعودة إلى الصواب، ورؤية الناس وما يجره عليهم من يركبون رؤوسهم في هذه الحرب/ الكارثة، ومن يبيعونهم في السوق لمن يدفع أكثر .. ومن غير المتوقع أن تحسم الأمور إلا بالسيف، مع ما يعنيه سيف العصر من خصوصية كارثية في الحسم، وما تعنيه الأزمة السورية بأبعادها وألوانها والعناصر الداخلة فيها من كل الأطياف والمشارب، والأهداف المرسومة لها، والعوامل التي تحرك الفاعلين في أرضها المنفعلين بما يُصب في رؤوسهم ويُستَنْبَت في أنفسهم لتستمر، إن هي لم تحسم إلا بالقوة، من ارتدادات وتفاعلات داخلية وخارجية، وما تخلقه من بؤر التوتر المتفجرة والموقوتة، وما تصنعه من إمارات الحرب وأمرائها، وما تثيره من أشكال الاقتتال مما قد يمتد في مكانيًّا وزمانيًّا.

لا يعرف وربما لا يعرف أحد بالضبط ما الذي يمكن أن يكون عليه حكم التاريخ على هذه الأفعال والمواقف وعلى الأشخاص والفئات والدول المنخرطة في الأزمة، وإنما أعرف أن حكم التاريخ لا قيمة له عند هؤلاء ولا يشكل رادعًا لدى من يدخل معترك موت أو حياة يستبيح فيه الأرواح والقيم وأملاك الناس ومصائرهم، ويبيح لنفسه ولمن معه استخدام كل الوسائل والأدوات والأساليب وسلوك كل السبل لتحقيق ما يراه هدفًا مشروعًا شريفًا لا يتوانى عن ربطه بالعدالة الإلهية والمشيئة الربانية، أو يستند إليهما في اختياره أو يستمد منهما نورًا في سعيه الدامي لبلوغ ما يراه الخير والعدل والحرية!؟ .. والكل في المعترك/المستنقع، بنظر كل من هم فيه من والغين في الدم أو محرضين على الولوغ فيه، الكل يرى في من تسحقهم رحى الحرب “قتلى أو شهداء حسب العائدية والانتماء، “قتلى ذاك الطرف وشهداء هذا الطرف” والكل يأخذ الإرادة الإلهية ـ جل الله عن ذلك ـ ويصدر حكم الله بلسانه وبنانه، والكل في المعترَك: “أعداء ومعتدى عليهم، أو فُتَّاك وضحايا؟! ولا يقبل أحد منهم قولًا على قول فيه نقض أو إرجاء للحكم أو تبصر بالنتائج.

عبثًا يطلب الناس تحكيم المصلحة العليا للبلد والشعب، في “سوريا الوطن وسوريا الشعب”، وعبثًا يستجيرون بالله وقيم الدين .. ذلك لأن الكثرة الكاثرة، لا سيما في أوساط القيادات الآمرة، ترى الله إلى جانبها، وتطلب إليه من دون تردد أن يقاتل إلى جانبها، وكأنها استخارته فاختارها، فعل اليهود شعبًا مختارًا من “الرب” ـ جل الرب عن أن يفرق بين خلقه إلا بالعمل الصالح والتقوى ـ وفعل الوثنية وعهود اقتتال الأهة بالناس وفق الملاحم والأساطير والميثيولوجيا اليونانية مثلًا .. وعبثًا ينتخي الناس في أرضنا ويزأرون وينتحبون ويموتون ولا يَدفنون موتاهم أو يُدفنون .. فهم سادرون في غيهم، والحرب المجنونة كارثة وغي، من دون رادع من داخل الذات أو من خارجها .. فالوالغ في الدم لا يستطيب إلا الدم حيث يخرجه ذلك الفعل الشنيع من إنسانيته إلى وحشية من نوع ما بذريعة ما .. ولا يُرهَقُ أحدٌ رَهَقَ من يتابع من داخل الصورة/ المشهد، مع شيء من القدرة على الرؤية والتبصر بشيء من الموضوعية “أو ما يحب البعض أن يطلق عليه الحيادية”، إذ إن من يكون ذلك وضعه لا يكون إلا أنموذجًا حيًّا لانطباق القول الدارج: “من راقب الناس مات همًّا”، لكنه لا يموت بل يُنقَع في الهم والغم نقعًا قد يكون أهون منه الموت .. ذاك أنه يرى ما لا يرون، ويتحسر على العقل والحكمة كيف يغيبان، وعلى الروح التي حرك الله قتلها إلا بالحق كيف تزهق بالباطل وشبيهه، وعلى الحياة كيف يُستهان بها وبقيمها وما يقيمها ويبقيها، وبكل ما أنجزه الإنسان في الحياة ومن أجلها كيف يدمر ويداس، وبالدين/الشرع والقانون الوضع .. كيف يمُجُّهما الناس مجًّا كريهًا مع كل كلمة يتشدقون بها تذكيرًا ودعوة للاتزام بهما، وكلامًا فاجرًا في الدفاع عنهما؟!

الأنباء تترى وتتلو الأنباء عن السيء والأسوأ وعن أشكال المعاناة والاستياء، ولكن ذلك لا يغير في المشهد أو لا يكاد يغير فيه شيئًا، فالحرب تدور، والقتل يستمر، والنزوح يتصاعد ونذر الموت والدمار والشؤم تتجدد بعد كل لمعة ضوء أمل .. وكأنما كتب علينا ألا نرى لهذا الشر فترة أو نهاية، والكلام عن الأمن والسلم وعن مسؤولية الحرب ومخاطرها يتطاير في فضاء المواجهات والمجابهات واللقاءات كأنما رؤوس أهله تلك الرؤوس التي تكلم عنها الكاتب الصيني “لوشيون أو لوشين”، حيث ذكر في قصة له عن الحرب القدر التي كان يغلي فيها رجلٌ رؤوس البشر، فتتقافز منها بعض الرؤوس مع فوران الماء لتتكلم بحدة وشدة فتدين وتشتم وتتهم وتقول وتقول، ثم ترسب في قعر القدرة المشتعلة تحته النار ليثور ثائر رؤوس سواها في الماء المغلي فتتكلم..!! وستبقى القدر تغلي فوق نارنا وتتقافز منها الرؤوس لتتكلم وتتكلم، وستبقى صورتها في الذاكرة تغذيها مثيلات لها في التاريخ وفي أرض الواقع السوري المعيش يوميًّا المتجدد المعاناة مأساويًّا، حيث يأكل البشر لحم البشر بصورة ما، ويتكلمون عن الإنسانية والعدالة والمزاج الطيب والمستقبل الواعد، ويضحكون بصور شتى.. وينطبق عليهم تمامًا قول بطل “لوشيون أو لوشين” في قصته التي عنوانها “ناهان” أو “دعوة للسلاح”، حيث قال: “إن الناس تبادلوا أبناءهم كي يؤكَلوا”. وتبادلوا الأقوال حول شخص سيء يستحق القتل، ويستحق أن “يؤكل لحمه ويُفتَرش جِلده”؟! وكأنما كل من في الحرب على الجالين هو ذلك الرجل؟! إن في كل ذلك مثار عجب وسورات من غضب، ولك أن تعجب، فأعجب وأعجب وأعجب ممن يجر على شعبه ووطنه الموت طلبًا لما يدعوه حياة، وممن لا يرى في فعله ذاك إماتة لكل حياة ولكل لون مبهج في الحياة، هذا إذا ما بقي هناك ثمة ما يسميه حياة..

يا الله كم يعز على المرء أن يرى وطنه، مدينته، حارته، بيته، مستقبله .. أن يرى كل ذلك تطحنه المحنة، وأن يرى شعبه العزيز المتعلق بالكرامة تفتنه الفتنة أو من يتعلق بها، ويُذل ويُهان ويُشرد جزء كبير منه في أصقاع الأرض، يستجدي حتى ليستجدي المستعمر الفرنسي وغيره مأوى، ويغدو كمن لا وطن ولا قيمة ولا كرامة ولا تاريخ له، وليس له حتى من يسأل عنه أو عن صغاره الذين يشبهون في منافيهم وفي مفاوز التيه التي تحتويهم أفراخ السنونو في عش تقتحمه أفعى لتبتلع من فيه، وهم في الروع في زقزقة استغاثة لا قوة ولا منقذ ولا جناح ولا طعام .. والأم ترى وتسمع ولا تملك إلا رفرفة جناح وروح وانهمال دمع في جسد من قَمع، والأب قد لا يرى ولا يسمع فقد ابتلعته الدروب والمصاعب أو ذهبت به الذاهبات والمذهبيات إلى البلد المَجْهَل حيث لا رؤية ولا رجعة ولا سمع ولا .. ولا ..؟! ألا يا من يتكلمون باسم سوريا وشعبها بحق أو من دون حق، بشرعية أو بازدراء لكل شرعية .. ألا تذكروا أن هناك شعبًا سوريًّا يموت من أبنائه من يموت، ويعرى ويجوع، ويتلطى في الزوايا بين جريح ومعوق وفاقد الرغبة والأمل، يرفع صوته بوجه الجنون والسلاح والعنف والإرهاب فلا يسمع له صوت ولا تُهاب له سطوة، ولا يُرفع عنه سيف الظلم والقتل، ولم يعد يأمن في أرضه ولا يشبع من تعبه، وقد تشرد منه في أصقاع الأرض من تشرد، حيث يُهان هناك ويلحق به ما لم يتصوره فرد سوري أبدًا في يوم من الأيام من ذل وإهانة، وحيث يستهان بحياته وشرفه وعرضه ممن لا شرف ولا مروءة لهم..!! ألا قولوا بحق الله إن كنتم تؤمنون بالله، وبحق الشيطان إن كنتم من أتباعه .. ألا قولوا: إذا لم تحقنوا دم شعبكم، وتحفظوا كرامته، وتعيدوا إليه أمنه وداره وتعيدوه إلى ما استطاب من عيشه في مستقره وما يحق له من قراره .. فمن تكونون بحق الله أو بحق الشيطان غير بُغاة عليه وسفاحين له ومتاجرين بدمه وراحته وخيراته .. يجمعكم مع أعدائه في نهاية المطاف، شئتم أم أبيتم، فعل وسلوك وحصاد جهل بغيض وبغض قائم تسمونه “حُبًّا”؟!.. آه.. ومن الحب ما قتل؟! وعلام تتقاتلون وترفعون الصوت هنا وهناك إذا لم يكن الشعب غياية وكلامه بداية ونهاية؟! الأحرى بكم، مما بان واستتب حتى الآن، أن تسكتوا وتدفنوا ما ظهر منكم وما بطن في وحل المأساة التي خلقتموها لهذا الشعب الكريم وهذا الوطن الأبي سوريا؟! ألا قولوا لكي نسمع ونعي: من تحكمون وبمن تتحكّمون غدًا، بغياب شعب أو تغييبه وبذله أو إذلاله، وأنتم لا دوافع عميقة لكم سوى أن تتسلطوا أو أن تنفذوا إرادة من يتسلط على السوريين، بما يمثلونه عبر تاريخهم العربي المجيد وخياراتهم الوطنية والقومية والإنسانية، ويريد أن يبقيهم شعبًا بلا أرض ولا سماء، بلا زرع ولا ماء، بلا فراش ولا غطاء، بلا قوة تحمي وقدرة تبني؟! وقولوا بالله عليكم: على أي مذهب إسلامي، أو أي دين إلهي، أو أي انتماء عرقي ستكونون غدًا يوم لا يكون الشعب “لا قدر الله” إلا جثة بين أيديكم وأيدي من تحالفون، أو متمردًا عليكم وعليهم وعلى المذاهب والأديان والقوميات والأعراق بسببكم وكرهًا فيكم، لما ألحقتموه به من دمار وعار؟! ألا إنكم ستحكمون سيقان الذرو المقطوفة الأكواز، أو حقدًا ورصاصًا ينهال عليكم .. ولن يبقى لكم ممن تطمعون في ابتزازهم والتسيّد عليهم إلا أعاود الفزَّاعات التي تتحرك فتخيف الطير بسبب رفيف خرقة عليها إن هي بقيت، ثم يعود الطير بلا قعود حيث لا حب ولا ماء ولا زرع ولا نماء، وحيث تبقون مع الرايات “الفزاعات” أو مع “خيال المآتة” كما يسميه أخوتنا المصريون.. بوصفكم نواطير لما لا يُنْطَر؟!

ألا أفيقوا وابصروا وتبصروا، وأبقوا لهذا الشعب السوري بعض وطنه وقيمه وبعض مقومات عيشه ووجوده بين الشعوب، واتقوا منه غضبة الكريم إذا غضب إذا لم تتقوا الله فيه.. والله فعال لما يريد.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الوحدة العربية بين زمنين

د. أحمد يوسف أحمد

| السبت, 17 فبراير 2018

    في مثل هذا الشهر منذ ستين عاماً أُعلنت الوحدة المصرية- السورية وتم الاستفتاء عليها ...

إسقاط الطائرة يؤسس لمرحلة جديدة

د. فايز رشيد

| السبت, 17 فبراير 2018

    عربدة إسرائيل في الأجواء السورية بدت, وكأن سوريا غير قادرة على الرّد! بالرغم من ...

التحليل السياسي ولعبة المصطلحات!

د. حسن حنفي

| السبت, 17 فبراير 2018

    يشهد تاريخ مصر الحديث بأن التلاعب بالمصطلحات ليس تحليلاً سياسياً من الناحية العلمية، فمنذ ...

إشراف الدولة على المجال الديني

د. عبدالاله بلقزيز

| السبت, 17 فبراير 2018

    حين يتحدث من يتحدث (الدساتير العربية في ديباجاتها مثلاً) عن «دين الدولة»، فإنما الوصف ...

إعادة الاعتبار لنشأة منظمة التحرير

د. صبحي غندور

| السبت, 17 فبراير 2018

    واقع الحال الفلسطيني الآن يختلف كثيراً عمّا كان عليه في فترة صعود دور «منظمة ...

إذا منعت «إسرائيل» لبنان من استخراج نفطه!

د. عصام نعمان

| السبت, 17 فبراير 2018

    تبادل لبنان أخيراً وثائق عقود التنقيب عن النفط والغاز مع ثلاث شركات عالمية: الفرنسية ...

ترامب يبدد وفرنسا تستفيد

جميل مطر

| السبت, 17 فبراير 2018

    أتصور أنه لو استمر الرئيس دونالد ترامب في منصبه سبع سنوات أخرى أو حتى ...

عفرين والعلاقات التركية - الأمريكية

د. محمد نور الدين

| السبت, 17 فبراير 2018

    بعد ثلاثة أيام يكون مر شهر بالكامل على عملية عفرين التركية التي بدأت في ...

أهوَّ الطريق إلى حرب دينية؟

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 17 فبراير 2018

    لا يمكن فهم ما يصدر اليوم من قوانين في إسرائيل إلا كمحاولة، ربما بدون ...

الهجرات العربية في التاريخ الحديث

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 16 فبراير 2018

    هذه إشارات عابرة وسريعة عن أسوأ الهجرات العربية التي شهدتها بعض الأقطار العربية. وكانت ...

فأهلُ الدَّم.. يُسألون أكثر من غيرهم، عن الدَّم

د. علي عقلة عرسان

| الخميس, 15 فبراير 2018

    في سورية، الوطن العزيز الذبيح، في سورية “الجرح والسكين”، في سورية الأم التي لا ...

عودة إلى أجواء الاستقطاب الإقليمى

د. محمد السعيد ادريس

| الخميس, 15 فبراير 2018

    أشياء كثيرة يمكن أن تتغير على المستوى الإقليمى كله، إذا استطاعت سوريا أن تغير ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم8728
mod_vvisit_counterالبارحة33029
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع8728
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر801329
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50777980
حاليا يتواجد 2741 زوار  على الموقع