موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي:: هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد ::التجــديد العــربي:: السعودية تفتح الطريق أمام أول مشروع للسيارات الكهربائية ::التجــديد العــربي:: إيرادات السياحة بمصر تقفز لأكثر من سبعة مليارات دولار وأعداد الوافدين لى مصر لتتجاوز ثمانية ملايين زائر ::التجــديد العــربي:: 70 لوحة تحكي تاريخ معبد ملايين السنين في مكتبة الإسكندرية ::التجــديد العــربي:: 48 شاعرا من بين 1300 شاعر يتنافسون على بيرق الشعر لـ 'شاعر المليون' ::التجــديد العــربي:: الزبادي والبروكلي يكافحان سرطان القولون والمستقيم ::التجــديد العــربي:: برشلونة يفلت من الهزيمة امام ريال سوسييداد و يقلب تخلفه بهدفين أمام مضيفه إلى فوز بأربعة أهداف في الدوري الاسباني ::التجــديد العــربي:: ليفربول يكبد مانشستر سيتي الخسارة الأولى في الدوري الانكليزي ::التجــديد العــربي:: مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة ::التجــديد العــربي:: مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة ::التجــديد العــربي:: رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة" ::التجــديد العــربي:: اعتقال 22 فلسطينياً بمداهمات في مدن الضفة المحتلة ::التجــديد العــربي:: مصر تعدم 15 شخصا مدانا بارتكاب أعمال إرهابية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يتهيأ عمليا للانسحاب من اليونسكو ::التجــديد العــربي::

خياركم في الجاهلية..

إرسال إلى صديق طباعة PDF

مع كل تعثر في ليل أليل بويل، وبمفجَّعة تعوِل فيرقن صوتها على صفحة النجم مصيبَتها، ومع توجع جريح بعد جريح، وأنين ذبيح إثر ذبيح، وصيحة ذاهل عن نفسه من رعب يفنيه وبنيه.. أردد.. وفي صوتي رجع صدى بعيد بعيد،

يمتد من صاحب “قفا نبك” إلى زمن الصديد وقلوب قدت من صخر لا يقطع فيه الحديد، ولا يجدي فيه ولا معه البكاء، أقول:

أَلا أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي بِصُبحٍ، وَما الإِصباحُ مِنكَ بِأَمثَلِ

فكل صباح تتراكم جثث فوق جثث، وتتخثر دماء فوق دماء، وتفتح دروب الشؤم بوجوه من يهيمون على وجوههم خوفًا من موت، فيموت الواحد منهم في اليوم أكثر من موت.. وتخرب ديار وتُقفر ديار.. ومن يتورطون في القتل ويُقبلون على الاقتتال لا يتورعون عن جرم يرتكبونه ولا عن فعل من أفعالهم المشينة، ولا يتوقفون لحظة لينظروا في نتائج أعمالهم وما يقومون به مما يجلب الدمار والعار.. مع أنه أصبح أوضح لهم ولسواهم من الشمس في الضحى أن الاقتتال لن يحسم الأمور ولن يحقق نصرًا للمتقاتلين، “فلا نصر لمنتصر على شعبه ووطنه”، والمستفيد الأول من ذلك كله هو عدو الأمة الأول “إسرائيل” ومعها الولايات المتحدة خاصة والغرب عامة؛ فكل أولئك مع الصهاينة يشجعون على أن يفني كل فريق من المتقاتلين على “عظْمة” السلطة في سوريا الآخر، ليتخلص كل من كل وتبقى الهيمنة لأصحاب المصالح من المستعمرين والعنصريين وتجار السلاح والدم والقيم والسياسة والنجاسة.

لا صحو ولا اتعاظ، وكل فريق من الذين يهدِرون دماء بعضهم بعضًا ودماء الناس الأبرياء ويقتلون الوطن وحتى الأمة بالنتيجة، في سوريا الضحية، يمسك بحبال “عقيدة وفق مفهوم له خاص به” يرى من خلالها أنه الحق وليس فقط على حق، وأن من واجبه أن يفنيَ الآخر ليستقيم الدين وتستقيم الدنيا، وما الدنيا بمستقيمة حتى لو نبش الناس قبور الأموات من الناس السابقين وأعادوا قتلهم بحرق العظام وتدنيس الترَب.. الدنيا دار افتئات، وأكثر أهل الافتئات طغاة، وأطغاهم مغرورٌ قصير النظر فاقد القدرة على التبصُّر والاتعاظ والاعتبار بمن عَبر على دروب الطغيان ممن سبقه من أهل الحكم وأهل الدنيا، ممن يحكم ظلمًا ويظن العدل الباقي في الأرض وفلك السماء ما دام بقاء، وأنه لا يحول ولا يزول، ويدعو الناس إلى الدفاع عن حكمه وخياراته التي يقاتل من أجلها وفق “فهمه لعقيدة يعتقدها”، ويجزم بأنه إنما يدعوهم إلى نصرة العدل وإقامة الشرع وإعلاء شأن الشرعية والحرية والكرامة الوطنية والقيم الإنسانية.. إلخ.. وهو يغطس في الوهم ويبيع الناس الهم والغم والموت في ليل طويل يطول؟!.. إن أكثر الجُناة بغاة، والبغي لا يقيم عدلًا ولا يبني حياة ولا تؤسس عليه دولة أو يقوم عليه حكم أو ملك، ومن يمَّ لا يمكن أن يكون ملاذًا للناس من الافتئات والظلم والطغيان والفساد والإفساد.

وفي يومنا الكالح الممتد سنوات سود، يبدو أن كل شيء مسخرًا لمن يفتن الناس بالمال أو بالكلام أو بالقوة أو بشهوة البغي وحتى بالتطلع إلى الحرية والعدل، فيسيرون وراءه إلى حتوفهم، وتأخذهم الحمية لما هم فيه وما هم عليه، فيذهبون إلى المدى في الغي والبطش والغواية. ها نحن أولاء بين فرقاء من أولئك نمشي إلى قبورنا بلا أكفان، ونعيش يومنا بانتظار أن ننزف ليضرج دمنا أرضًا غدت تضيق به وتضيق بنا، ونحن الأضداد نتزاحم على لحودها، و..

رُبّ لَحْدٍ قَدْ صَارَ لَحْدًا مرارًا ضَاحِكٍ مِنْ تَزَاحُمِ الأضْدادِ

على حد تعبير فيلسوف المعرة التي غدت اليوم تعج وتضج بفلسفة القتل والقهر والحرب ولا يرى من فيها عبثية العبث ببنيها وبني العروبة والإسلام فيها.

المدعوون إلى الحوار أو “التفاوض” في جنيف2 لا يرون في ذلك مخرجًا لهم مما هم فيه ويرون أن خروج الآخر من السلطة هو المخرج، وذاك المطلب لا يتوفر لهم ولا يمكن أن يقبله لا رعاة الحل السياسي ولا الفريق الذي يختار الدخول في الحل السياسي ويرتضيه، ويرغب في أن يصل إليه عبر جنيف، ولكنه لا يرى أن جنيف تكفيه شر الحرب، فالحرب على الإرهاب تستمر ما استمر الإرهاب كما قال وأعلن وكرر، وكل ما يراه من المسلحين، الداخليين والخارجيين من سوريين وغير سوريين، على تعدد غاياتهم وتنوع مشاربهم، ينطبق عليه تعريف الإرهاب، ومن ثم فالحرب على من يقوم بذلك مشروعة ومستمرة. هذه الخلاصة أو النتيجة أو الحصيلة هي التي يواجهها كل من يقارب ما يجري على الأرض السورية المضمخة بالدم الضاجة بتعابير الحزن والمثقلة بالدمار..

وبعض أهل المعارضات على حق حين يستنتجون أن جنيف2 لن تقودهم إلى ما يطلبون ولا تحقق لهم ما يرتضون، حتى لو نجح المؤتمر بتشكيل “حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة” تنفذ ما جاء في جنيف1 حيث المطالب والخطوات المحددة هناك تعتبر مرجعية لجنيف 2، ذلك لأن الكثيرين منهم، حتى لا أقول كل واحد من رؤوسهم المعنيين بسلطة على نحو ما، يرغب بأكثر مما يقدر عليه، ويطلب ما لا يساعد الواقع المعيش على تمكينه منه، وهو في المحصلة لا يرغب بل لا يجرؤ على المجيء إلى دمشق وزير ومسؤول، فهو يعرف أن أمامه أكثر من حقل ألغام، وأن هناك من ينتظر مجيئه ليصفي معه حسابًا، سواء أكان ذلك النفر ممن والاه أو ممن خاصمه ويحمله مسؤولية بعض ما أصابه وأصاب الشعب والجيش والبلد.. وكثير من أفراد الشعب أصبح مهيأ لتحميل المعارضين وزر ما جرى لأسباب وأسباب وأسباب.. ولا يقتصر الأمر على من يمكن أن يقوم بشيء من ذلك ممن يوالون النظام ويرفضون المعارضات وما تقوم به من عراضات واستعراضات ومؤامرات، ومن يحملونها مسؤولية كل ما جرى للجيش والسلطة والبلد.

ونحن نتابع ما يجري على أرض الواقع بين المسلحين كافة والجيش العربي السوري من جهة، وبينهم فيما بينهم، أي بين المعارضات المسلحة في الداخل على الخصوص من جهة أخرى، أي بين داعش والحر والجبهة الإسلامية والنصرة وبقية الأطراف.. من اقتتال وعنف وممارسات، وكل ذلك لا يسلم منه المدنيون قتلًا وتهجيرًا.. كما أننا نتابع ما يجري بين المعارضات في الخارج والداخل، على تعددها، من اختلاف يصل إلى درجة التعري أمام العالم.. حتى الائتلاف المعارض لا يأتلف ويتشظى بعد أن يختلف، ومنذ ألفه روبرت فورد وآلف بين قلوب أهله على أنقاض “المجلس الوطني” الذي ساهم أيضًا في تكوينه، وهو على شفا التشظي، ويتناحر فيه الموالون حسب تعليمات من يمولون ويدعمون ويخططون، وتلعب بمعظم أطرافه رياح السياسة “اختلافًا واتفاقًا، تباعدًا وتقاربًا بين المسيرين ومسيريهم الفعليين.. وهو تارة يثور فيه وعليه “المجلس الوطني”، وتارة بعض “الديمقراطيين”، يساريين ويمينيين، وآنًا تخرج من قيادته عناصر لتعود إليه بعد “بوس لحى” ووقت يطول أو يقصر، وآنًا ينعيه ناعٍ بما أوتي “من فضل على الثورة” لأنه سُجن أو “انشق” أو اختيار “المنفى” طلبًا لما يعز ويخفى، وقس على هذا الكثير من الأمور الممتدة بين الصفع والقمع واللدغ واللسع وغير ذلك مما يتبرأ منه الذين يضعون أنفسهم فوق الممارسات الخطأ والتصرفات الفجة، في حين يسترون ممارساتهم بدهاء موروث.. ومن خلف الائتلاف قوة على الأرض السورية أساسها “الجيش الحر” الذي كلما اقترب استحقاق مؤتمر جنيف2 والحوار الداخلي أعلن الرفض والاختلاف مع الائتلاف “كلًّا أو جزءًا”، أو خرجت منه ألوية وكتائب لا تريد أن يذهب باسمها إلى حل سياسي لا في جنيف ولا في سواها، وكونت جبهة مقاتلة على الأرض لا تأتمر بأوامره.

وفي مؤتمر اسطنبول الأخير، وفي دوامة الانتخابات “الرئاسية” وزخمها، وبعد صدور بعض نتائجها، أعلن أربعون مؤتلفًا على الأقل انسحابهم من الائتلاف أو انشقاقهم عنه.. وبدا أن السبب التوجه نحو المشاركة في مؤتمر “جنيف2″، ولكن قائلًا من داخل البيت قال: إن الأمر يتعلق بالانتخابات ونتائجها وموقف الرعاة الأساسيين المتنافسين مما أسفرت عنه، ونفى آخر من داخل البيت أيضًا ذلك وقال: إن الأمر يتعلق برفضٍ قاطع لتوجهٍ أو قرارٍ ما بحضور مؤتمر جنيف 2 الذي وزّعت على أطرافه دعوات للحضور في الـ22 من كانون/ يناير 2014 في مونترو بسويسرا، ولم يحسم الائتلاف أمره بعد لا بشأن الحضور ولا بكيف يكون تشكيل الوفد المعارض المطلوب أن يكون واحدًا وأن يتشكل من المعارضات الأخرى بما فيها الائتلاف، ولم يتم أي بحث في تنسيق المواقف والآراء والرؤى والمطالب التي ستطرح على طاولة الحوار “التفاوض” في جنيف2، ولا الاستفادة بالنتيجة من التدريب الذي تم لعناصر “مؤتلفة” على كيفية المشاركة والحضور الفاعل في مؤتمر دولي لم يعتد كثيرون منهم على حضور مثله.. وتلك تدريبات لا تخلو من إشراف الولاة على الموالين لضمان أن يجلبوا النصر لهم.. وقد أجَّل الائتلاف اتخاذ قرار بشأن جنيف إلى السابع عشر من الشهر الجاري لرأب الصدوع، على أن تسبق ذلك وتمهد له وتبين ما ينبغي أن يتبين للجميع، اجتماعات للأصدقاء والجهات والعناصر الفاعلة في هذا المجال.. تمتد بين باريس وقرطبة و.. و..

وكل هذا وسواه، وما أعلن ويعلن وتتناقله وسائل الإعلام على عجره وبجره، وغدا مشاعًا.. يتصل بما يجري في الساحة السورية وللشعب السوري الذي تحمل ما تحمل من “محبيه جميعًا ومن حماته والمدافعين عنه والحريصين عليه”، ويتوق الآن إلى أن يرتاح قليلًا بين فترتي عراك وعراك، واشتباك واشتباك، وهلاك وهلاك.. وكل من يعنيه الشأن السوري على الصعيد العسكري ـ الأمني أو السياسي التفاوضي أو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي يجد نفسه مضطرًّا لمقاربة شؤون من هذا النوع تبعث في الأنفس شجونًا من كل نوع، ويبدي فيها رأيًا لأنه المستهدف بها في نهاية المطاف، وذلك من حقه حتى لو لم يستطع أن يغير من الأمر شيئًا فعذيره أن نذيره سبق عويله.

فما يسيل من دم وما يجري من حوادث فيها الوحشي وغير الإنساني والمأساوي وما لا يليق ببشر أن يتعرض له أو أن يراه، لا يمكن أن يترك أحدًا يعيش في “ملكوت اللادراية، والحيادية، والفرجة الأبدية”، على الكارثة البشرية التي تعيشها سوريا، ولا على ما يجري بين من يعنيهم الأمر مباشرة أو من هم أطراف في كل ما يجري لها وفيها.. وقد بلغ الألم والعجب بالكثيرين الحد الذي ما بعده حد، وبلغ بي العجب من ذلك ما جعلني في أكثر من الجهد العيش فيما يشبه اللحد، وعجزت عن تكوين صورة أو لوحة فسيفسائية منسجمة أو متماسكة، وليس بالضرورة لوحة فنية، من مجموعة عناصر متناقضة بقوة تكوِّن المشهد أمامي، وكل من هو في تكوينه منشغل أساسًا بغير ما يُعلن عن الانشغال به وما يتم الانشغال به جديًّا من أهداف.. ويمكن لقلة من هذه الملة أو تلك، من هذا الفريق أو ذاك أن تبيع الجميع بخمسٍ من الفضة قبل صياح الديك؟!

وإذا كنا في سوريا أمام كارثة جراء كل ما جرى ويجري وما نرى وما نسمع وما يتشكل أمامنا من صور تشي بصور الأيام والحوادث المقبلة، وهو ما يشكل كوابيس لنا حتى في أحلامنا، فنحن في جنيف2 لن نكون في أحسن الأحوال، ولن نكون فيها ومن دونها بلا عقبات وعقبات، ولا يمكن أن تكون الحلول لأزمتنا الخانقة/ حربنا الطاحنة، سهلة على الإطلاق.. ومَن يقول: إن “حلًّا دوليًّا أصبح جاهزًا وسيُفرض على الجميع” سيواجه على الأرض بما يضيق مدى حلول من هذا النوع لأن جزءًا من الشعب سيرفض المفروض عليه، ومن ثم لا بد من صيغ أخرى غير الفرض من أعلى، ومن يقول بأن حضور هذا البلد أو غيابه سيخرج الزير من البير، ويغير أميرًا بأمير قد يكون واهمًا، فالشعب أوعى من أن يضحك عليه أحد بجعل الوجه قناعًا والقناع وجهًا.. والتقدير أن الرؤوس الحامية في سوريا لم يعد لها مكان، لأنها لا تستطيع أن تجعل البلاد تتجاوز المحنة وتتجه نحو وأد الفتنة ولا أن تجلب الأمن والسلم والإخاء “ففاقد الشيء لا يعطيه” ولا يجوز أن يتسلم أمرنا من يعود بنا إلى الوراء فلن تكون سوريا كما كانت بعد الذي جرى فيها، ولا يجوز أن يتسلم القياد أشخاص يقفزون بالبلد في الفراغ أو إلى المجهول، أو إلى “معلوم مرفوض من الأكثرية” نرى معالمه وتبرق ملامحه من هنا وهناك مع هذا وذاك.. فما سال من دم وما تحمله الشعب من معاناة جدير بأن يشفع للسوريين بولادة أمل قوي بحياة أفضل من جميع الوجوه، ومن ثم لا يجوز أن ينطبق فيها وعليها “خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام”، فما يجري فيها، وفق تقدير مقدرين، لا هو من الجاهلية ولا من الإسلام..”.

والله أعلم.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا

News image

صيدا (لبنان) - أصيب محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية بجروح الأحد في تفج...

هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد

News image

بغداد - دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين إلى "ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة" بعد...

مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة

News image

لجنة إحياء مئوية جمال عبد الناصر، الرجل الذي اتسعت همته لآمال أمته، القائد وزعيم الأ...

مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة

News image

أعلن وزير الإسكان والبناء يؤاف غالانت، أن حكومته تخطط لبناء مليون وحدة استيطانية جدي...

رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة"

News image

أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته احتجاجا على ما وصفها بسيطرة زمرة من ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مئوية قائد

د. محمد السعيد ادريس

| الاثنين, 15 يناير 2018

    اليوم الاثنين يصادف مرور مئة عام على ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر الذي ولد ...

جمال عبد الناصر

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 15 يناير 2018

    كأنّه قَبَس من ضوءٍ شعَّ، على حين غرّة، فأنار ظلمة ظلماء غَشِيَت تاريخَ عَربٍ ...

أميركا اللاتينية في حساب 2018

جميل مطر

| الاثنين, 15 يناير 2018

    سمعتُ من يحسد دول أميركا اللاتينية وشعوبها على أنها لم تتعرض في ربيعها أو ...

إيران وتجربة الثورات المُضادّة الدستورية والبرتقالية

د. موفق محادين

| الأحد, 14 يناير 2018

    ما يجري في إيران منذ أيام، لا يختلف كثيراً عما شهدته فنزويلا، وقبلها إيران ...

نتنياهو الغارق في الفساد

د. فايز رشيد

| الأحد, 14 يناير 2018

    المكالمة التي كشف عنها غاي بيليغ في دولة الكيان بين يائير نتنياهو(ابن نتنياهو) وبين ...

من وحي “بان مونجوم”.. آلام وذكريات وتمنيات

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 14 يناير 2018

    كان اعتزاز الكوريين بنصرهم على اليابانيين كبيرا، وكان تشبث الشماليين منهم، بأحلام الوحدة، بعد ...

مئوية ناصر

عبدالله السناوي

| الأحد, 14 يناير 2018

  «لن يتركوني أبداً».. كانت عبارته قاطعة وهو يتوقع أن يلاحقوه حتى الموت «قتيلاً أو ...

أزمة فى نموذج تصدير الثورة

د. نيفين مسعد

| السبت, 13 يناير 2018

  تبدو إيران كما لو كانت على موعد مع موجة كبيرة من موجات الاضطرابات الشعبي...

الإدارات الأمريكية والعداء لفلسطين

د. محمد نور الدين

| السبت, 13 يناير 2018

    في نظرة خاطفة إلى سجل رؤساء الولايات المتحدة على الأقل منذ الحرب العالمية الثانية، ...

أما آن للعالم أن يسمع صرخة القدس؟

راسم عبيدات | السبت, 13 يناير 2018

    هذا كان عنوان المؤتمر الصحافي الذي دعت له مؤسّستا الدار الثقافية وايلياء للإعلام في ...

مئوية عبد الناصر

د. أحمد يوسف أحمد

| السبت, 13 يناير 2018

    بعد ثلاثة أيام تحل الذكرى المئوية لميلاد جمال عبد الناصر وبالتأكيد نحتاج مائة عام ...

بقايا الأقليات في العراق

فاروق يوسف

| السبت, 13 يناير 2018

    تعرّضت الأقليات الدينية والعرقية في العراق إلى عمليات تهجير منظم عبر السنوات التي أعقبت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم20793
mod_vvisit_counterالبارحة39130
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع101912
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي276850
mod_vvisit_counterهذا الشهر591125
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49246588
حاليا يتواجد 2732 زوار  على الموقع