موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

رسائل إسرائيلية يتوجب فهم دلالاتها

إرسال إلى صديق طباعة PDF

” خلال سنوات الاحتلال للضفة الغربية صنعت إسرائيل حقائقها: ضم القدس في نوفمبر عام 1967 في وقت مبكر من الاحتلال، وبناء تجمعاتها الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية.هذه المرحلة، فإن إسرائيل تطرح مبدأ

التواجد العسكري والاستيطاني الإسرائيلي في منطقة غور الأردن.”

المتتبع للسياسات الإستراتيجية الإسرائيلية منذ إنشاء إسرائيل وحتى الآن يلحظ وبلا أدنى شك أنها: تعتمد فرض الوقائع الجديدة على الأرض، والترويج لها باعتبارها مرتبطة بالأمن الاستراتيجي الإسرائيلي أولاً وأخيراً. إسرائيل تمارس من أجل ذلك، النفسٍ الطويل، حيث تبدو الوقائع في حينها غريبة مع استحالة القبول الفلسطيني والعربي بها!. كانت الحقيقة الأولى التي فرضتها إسرائيل على من هم أعداؤها فرض الدولة الإسرائيلية نفسها كوجود رسمي في المنطقة. كان مستحيلاً على الفلسطينيين والعرب الإقرار بالحقيقة بعد ولادة إسرائيل مباشرة كدولة. امتد ذلك إلى أواسط الستينيات. في عام 1967 جاءت الظروف المواتية لها لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وأراض عربية أخرى. انطلقت الثورة الفلسطينية وكانت ترفع شعار: تحرير فلسطين من النهر إلى البحر.ما لبثت فيما بعد وبالجهة الفلسطينية المتنفذة في الثورة ومنظمة التحرير، أن جرى التركيز على تحرير أراضي عام 1967 في ظل خفوت الهدف بتحرير كامل فلسطين. تطور الأمر إلى الاستعداد بالاعتراف بوجود دولة إسرائيل مقابل مناطق 67 لإقامة دولة فلسطينية، عليها والاكتفاء بالحق الفلسطيني فقط على هذه المنطقة من كامل الأرض. تطور الأمر في سلّم التنازلات إلى القبول الرسمي الفلسطيني والعربي بإمكانية إجراء تعديلات على هذه الحدود وما يسمى بتبادل طفيف للأراضي بين الطرفين، وهكذا دواليك.

خلال سنوات الاحتلال للضفة الغربية صنعت إسرائيل حقائقها: ضم القدس في نوفمبر عام 1967 في وقت مبكر من الاحتلال، وبناء تجمعاتها الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية.هذه المرحلة، فإن إسرائيل تطرح مبدأ التواجد العسكري والاستيطاني الإسرائيلي في منطقة غور الأردن. فلسطينيًّا رسميًّا وعربيًّا تبدو المواقف رافضة بالقطع لهذا التواجد. ما نخشاه وأمام حقائق إسرائيلية جديدة قادمة يجري فرضها على أرض الواقع، أن تجعل الموافقة الرسمية الفلسطينية والعربية على تواجد قوات إسرائيل في منطقة غور الأردن واعتبار ذلك مكسباً. لا نقول هذا الأمر من وحي الخيال وإنما من حقيقة مواقف يجري اتخاذها على الأرض. فالمروجون للتسويات مع إسرائيل ينطلقون من خلفية: لنلحق بما تبقى من أراضي الضفة الغربية قبل ضياع الجزء المتبقي منها. كما أنهم يلومون الرئيس الراحل عرفات على رفضه لمقترحات باراك وكلينتون في كمب ديفيد2000. وقد قبلت إسرائيل حينها بالإشراف الفلسطيني على الأماكن الدينية وبعض أحياء القدس الشرقية. أما بالنسبة لحق العودة فقد جرى طرح الحل بعودة بضعة آلاف من اللاجئين الفلسطينيين إلى مناطق 48 تحت عنوان” لم شمل العائلات” مقابل تنازل الفلسطينيين عن حق العودة. كما جرت المناداة بتعويض اللاجئين عن ديارهم. هذا الحل يبدو من وجهة نظر المروجين للتسوية بأنه كان مكسباً، وهكذا دواليك.

الرسائل الإسرائيلية ظلّت تتوالى واحدةً بعد أخرى، وكما قلنا منذ إنشاء إسرائيل وحتى اللحظة. كان أهم تلك الرسائل وجود الدولة الإسرائيلية ذاتها، احتلال عام 1967، ضم القدس، المستوطنات ، التعديلات على حدود عام 1967، التحايل على حق العودة، وأخرى كثيرة غيرها. من بين الرسائل الإسرائيلية الجديدة ثلاث. الأولى ما نسمعه من اقتراح إسرائيلي بتبادل أراضي مع الفلسطينيين: ضم المستوطنات إلى إسرائيل، مقابل ضم المثلث إلى الأراضي الفلسطينية. هذه الخطوة تضمن لإسرائيل التخلص من أكثر من 300 ألف فلسطيني يشكلون كثافة سكانية عربية في هذه المنطقة. ويشكلون عبئاً كبيراً عليها وعلى الشعار الذي تطرحه”يهودية دولتها”. انطلقت مقدمات هذه الرسالة في مؤتمر هرتسيليا الاستراتيجي الرابع عام 2004. هذه المؤتمرات يجري عقدها سنويًّا في إسرائيل منذ عام 2000 تحت شعار” خدمة المناعة والأمن القومي الاستراتيجي الإسرائيلي”، يحضرها إستراتيجيون إسرائيليون، وأجانب (خاصة من أصدقاء إسرائيل) وساسة، وقادة عسكريون وغيرهم. منذ انعقادها وحتى الآن تُعتبر هذه المؤتمرات وما تتخذه من قرارات غاية في الأهمية، ويمكن اعتبار قراراتها: الخلفية الإستراتيجية لكافة السياسات الإسرائيلية الممارسة. في المؤتمر الرابع فيها شكّل البعد الديموغرافي العربي في مناطق 48 واحداً من أكبر الأخطار التي تتهدد المستقبل الأمني الإسرائيلي وشعار”يهودية دولة إسرائيل”، ولذلك جرى اقتراح بضم منطقة المثلث إلى مناطق السلطة الفلسطينية لكسر رقم متوقع في عام 2050 من حيث وصول السكان العرب في منطقة 48 إلى ما يوازي السكان اليهود. هذه الرسالة لها دلالاتها المستقبلية والتي أهمها التخلص من عرب 48 بكافة الوسائل والطرق، إما (ومثلما يقول المؤرخ الإسرائيلي ايلان بابيه) من خلال خلق واقع سياسي اقتصادي اجتماعي صعب جداً للعرب (وبخاصة الشباب) بحيث يتعذر على جزء كبيرٍ منهم البقاء في مناطقهم، ويجعل من ذلك مستحيلاً، أو من خلال إجراء تهجيري بحقهم (ترانسفير) وهذا ليس صعباً على إسرائيل. عمليًّا بدأت إسرائيل في الأعوام الأخيرة في تنفيذ هذه السياسات من خلال: تكثيف القرارات العنصرية التي تضّيق على سكان إسرائيل العرب في مختلف المناحي، والتي تسنها الكنيست بين الفترة والأخرى، ولذلك تصاعدت مثل هذه القرارات التي سنتها الكنيست في السنتين الأخيرتين.

الرسالة الإسرائيلية الثانية: هي التواجد العسكري الإسرائيلي في غور الأردن. هذه الرسالة بدأت في أغسطس عام 1967 حينما اقترحها ييغال آلون (وكان حينها نائباً لرئيس الوزراء) الذي يسمى بـ ” صاحب النظرية الأمنية الإسرائيلية “. لقد بينّ الأخير الأهمية الإستراتيجية لمنطقة الغور. آلون يعتبر الأول في إسرائيل الذي اقترح “حكماً ذاتيًّا” للفلسطينيين وكان ذلك في عام 1967. لاحظو أن كافة المشاريع التسووية الإسرائيلية منذ تلك اللحظة وحتى الآن تتمحور حول الحكم الذاتي فقط، كسقف أعلى( حتى لو سمى الفلسطينيون حكمهم إمبراطورية!).

الرسالة الإسرائيلية الثالثة هي”يهودية دولة إسرائيل”. لقد اشترط نتنياهو للتسوية سواء مع الفلسطينيين أو مع العرب قبول الطرفين ” ليهودية إسرائيل”. هذه أيضاً رسمت أصولها في مؤتمرات هرتسيليا. لذلك رفضت إسرائيل ما يسمى بـ ” مبادرة السلام العربية ” واشترطت أن يكون ” السلام مقابل السلام” وليس معادلة ” السلام مقابل الأرض”. بالمعنى الفعلي: الائتلاف الحكومي الحالي في إسرائيل يرفض رفضاً قاطعاً إقامة دولة فلسطينية. هذا لا نقوله نحن وإنما وزراء إسرائيليون عديدون. ولو اعترف الفلسطينيون بكافة الشروط الإسرائيلية لتفتق الذهن الإسرائيلي عن شروط جديدة، تعرقل كل إمكانية لقيام دولة فلسطينية ما تريده إسرائيل هو الحكم الذاتي للفلسطينيين ليس إلاّ، فالدولة الفلسطينية تعتبرها إسرائيل مسمارا أخيرا في نعشها.

المشكلة أن المروجين للتسوية سواء كانوا فلسطينيين أو عرباً، إماّ لا يدركون حقيقة إسرائيل، وإما يعملون عكس ما تقتضيه المواجهة والمجابهة للمشروع الإسرائيلي الصهيوني برمته في المنطقة، في كلتا الحالتين فإن هؤلاء يدفنون رؤوسهم في الرمال مثل النعامة ويقولون ويتذرعون بجملة: لا نرى؟!.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

الانتخابات التركية بين الأرجحية والمفاجأة

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 يونيو 2018

    تجري في تركيا، بعد أيام، انتخابات نيابية ورئاسية مزدوجة. وبحسب الدستور تجري الانتخابات كل ...

الاعتراف الجديد يتطلب المحاكمة والعدالة

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 يونيو 2018

    ما نقلته وكالات الأنباء مؤخرا عن صحيفة بولتيكو الاميركية عن اعتراف السناتور الأميركي جون ...

ويبقى لله في خَلقِه ما يشاء من شؤون

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 16 يونيو 2018

  كلُّ عامٍ وأنتم بخير..   الوقت عيد، وبينما ترتفع أصوات المُصلين بالتكبير والتهليل في المساجد، ...

«الفيتو» الأمريكي و«صفقة القرن»

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفائت بين الوفد الكويتي (رئاسة ...

الاستبداد الناعم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    ذكّرتني الأزمة العراقية ما بعد الانتخابات والطعون والاتهامات التي صاحبتها، بما سبق وراج في ...

النهوض العربي والمسألة الدينية السياسية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    رغم أن موضوع بناء الدولة وما يرتبط به من إشكالات تتعلق بتدبير المسألة الدينية، ...

«الكارثة».. محطات تأسيسية

عوني صادق

| السبت, 9 يونيو 2018

    51 حزيران مرت علينا حتى الآن منذ وقعت «الكارثة» العام 1967. في كل حزيران ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم447
mod_vvisit_counterالبارحة27474
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع27921
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر508310
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54520326
حاليا يتواجد 1683 زوار  على الموقع