موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الكويت تطرد السفير الفلبيني وتستدعي سفيرها من مانيلا للتشاور ::التجــديد العــربي:: استشهاد صحافي فلسطيني برصاص جيش الاحتلال خلال تغطية (مسيرة العودة) ::التجــديد العــربي:: أربع سفن عسكرية روسية تتجه إلى المتوسط ::التجــديد العــربي:: دي ميستورا: عملية أستانا استنفدت جميع طاقاتها ::التجــديد العــربي:: منظومة دفاعية روسية «متطورة» إلى دمشق ::التجــديد العــربي:: تشيخيا تعلن فتح قنصليتها الفخرية في القدس الشهر المقبل ::التجــديد العــربي:: باسيل يرفض ربط عودة النازحين بالحل السياسي للصراع السوري معتبرا أن العودة الآمنة للمناطق المستقرة داخل البلاد يعد الحل الوحيد والمستدام ::التجــديد العــربي:: روسيا تشل "هرقل" الأمريكية في أجواء سوريا ::التجــديد العــربي:: توتال تدرس دخول سوق محطات البنزين السعودية مع أرامكو ::التجــديد العــربي:: الدوحة تقرّ بتكبد الخطوط القطرية خسائر فادحة بسبب المقاطعة ::التجــديد العــربي:: معرض أبوظبي للكتاب يبني المستقبل و63 دولة تقدم نصف مليون عنوان في التظاهرة الثقافية ::التجــديد العــربي:: برامج متنوعة ثرية فنيا تؤثث ليالي المسرح الحر بالأردن ::التجــديد العــربي:: آثاريون سودانيون يبحثون عن رفات الملك خلماني صاحب مملكة مروي القديمة و الذي عاش قبل الميلاد ::التجــديد العــربي:: البطن المنفوخ أخطر من السمنة على صحة القلب ::التجــديد العــربي:: الفريق الملكي يعود من ملعب غريمه بايرن ميونيخ بنقاط الفوز2-1 ويقترب من النهائي للمرة الثالثة على التوالي ::التجــديد العــربي:: برشلونة على موعد مع التتويج بطلا للدوري الاسباني يحتاج الى نقطة واحدة فقط من مباراته مع مضيفه ديبورتيفو لاكورونيا لحسم اللقب ::التجــديد العــربي:: اليونان محذرة تركيا: لسنا سوريا أو العراق: السلطات التركية تزعم امتلاكها لجزيرة كارداك الصخرية المتنازع عليها و المعروفة في اليونان باسم إيميا ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل ::التجــديد العــربي:: محكمة عسكرية مصرية تقضي بحبس هشام جنينة خمس سنوات ::التجــديد العــربي:: صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد ::التجــديد العــربي::

ربنا ما خلقت هذا باطلاً

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

من متابعتي للحدث السوري المؤلم وتبعاته الكارثية، ذاك الذي ملك علي نفسي ووقتي وحاصرني حدَّ اللهاث في اليقظة والنوم، خرجت ببعض الخلاصات والاستنتاجات والتصورات، وأسأل الله سبحانه أن تكون “تهيؤات شخص أتعبه عصره، وأخرجته معاناة شعبه إلى انعدام الثقة بكثيرين مع بقاء اليقين بالله والوطن والشعب والقيم،

وبأن هناك خيراً ولو في قليل من الناس، حيث لا يمكن أن تخلو الحياة من خير وخيرين، ﻓ"إن خليَت بليَت" كما يقول المثل”. وتحت تأثير ما سمعت وما رأيت وما تابعت وما قرأت، في جغرافية سوريا الحبيبة وديموغرافيتها وما يحيط بها من حدث وحديث، خرجت بهذا الذي أضعه فيما يشبه "السيناريو" من بعض الوجوه، لما أتصوره أو أتوقعه حادثاً في بعض الحالات والمواقف والمواجهات والاحتجاجات مما إخاله في مؤتمر جنيف 2 العتيد، ذاك المهيأ لكل وعد ووعيد..

 

فإذا ما انعقد المؤتمر، ولا أظنه إلا منعقداً، والتقت الجموع الدولية من مصادق ومعاد بنظر هذا السوري أو ذاك من فريقي السلطة والمعارضة، وجاشت انفعالات بعض الأنفس وغلت مراجلها في الأوقات الأولى للقاء الأول حول طاولة الحوار/ المفاوضات.. فإنني أخال فريق المعارضين في لحظات هياج هجوم مبني على سابقات مسجلات وتهيؤات ومطالبات ثابتات وشروط مملاة على العدو والصديق في فضائي الراحة والضيق، كان آخرها ما تمخض عنه مؤتمر الائتلاف الأخير في اسطنبول 9–11 نوفمبر 2013 في بيانه الذي تضمن الموافقة على حضور المؤتمر بعد تمنّع وتمتّع بالتمنّع.. أخاله يستعرض ويبالغ في التصادم على أرضية المعارضة العارمة منذ بدأت الأزمة السورية التي غدت كارثة بكل المعاني والأبعاد والصفات، أخاله يبدأ السيناريو العام المتضمن بعض ما يتطلع إليه في الراهن والماضي وفي رشقات نحو المستقبل، بينما فريق الدولة السورية يستمع في هدوء قتَّال يزيد فورة الفائرين وثورتهم وقد يبلغ بنارهم حدَّ التأجج، وبهم حد السقوط في المحظور مما هو معروف له في العرف السياسي- الدبلوماسي.. أخاله المشهد "السيناريو" العامر يبدأ وفق الآتي:

سنقول لهم في الاجتماع جملة مختصرة: "أعطونا مفاتيح البلاد وغادروا يا.."، ولن نقبل منهم كلاماً آخر، نحن نذهب للتفاوض على تسليم السلطة وليس لأي هدف آخر".. وسوف نثبت على ذلك ويدعمنا فيه من بعناهم البلد، سياسيًّا على الأقل. سنقول لهم: نطالبكم بذلك باسم "أصدقائنا" الذين مولونا وسلحونا ودربونا وحمونا واستثمروا جهودنا، ولكن إياكم أن تظنوا أننا كنا مغفلين إلى الحد الذي تركنا فيه الأصدقاء والحلفاء يستعبطوننا؟! فقد أخذنا منهم أموالاً تكفينا وتكفي أولادنا، وإقامات وجنسيات تجنبنا أية مخاطر ومشكلات في المستقبل، وأظهرونا في الإعلام بتلميع فائق حتى غدونا مشاهير الفضائيات وخلفيات الشاشات.. لا تظنوا أننا يمكن أن نأتي إلى سوريا لنحكم ونعيش، فتلك حالة من التعاسة والخوف لا قبَل لنا بها، تلك ليست مهمتنا، لقد انتصرنا لها ولشعبها، أما أن نعيش مآسي ذلك الشعب بعد كل ما لحق به وبالبلاد من دمار وانهيار فتلك نكبة لسنا مستعدين لتحملها.. سنحكم من بعيد بالريموت السياسي الحديث/ سنحكم بوصفنا زعماء ووكلاء، نسمي من يتسلمون المهام ومن يقومون بالعمل ونبقى مرجعاً وواجهة، ونعطيهم أوامر التحرك التي يزودنا بها "حلفاؤنا وأصدقاؤنا" الذين استنقذوا لنا وصار لهم حق علينا فيه، وتنفيذ أوامرهم هو بعض الوفاء لهم. ونريد أن نطمئن أقاربنا ومن لاذ بنا ووالانا بأننا سنبذل ما نستطيع من جهد لكي لا يمسهم سوء ولكي لا يعانون من ضائقات مادية، فهذا شرط من الشروط التي سنمليها على "حلفائنا".. وما دامت شروط تتعلق بالمال فهم لن يرفضوها.. أما أولئك الذي قاتلوا فقتل منهم من قتل وجرح منهم من جرح وأصيب بالإعاقات والعاهات الدائمة من أصيب.. فقد ضمنا لهم ألا يلاحقهم الرعيل الأول من الحاكمين الجدد لسوريا المتجددة، أما الرعيل الثاني من الحكام فلا نستطيع أن نضمنه أو نملي عليه شيئاً، فحلفاؤنا لا يقبلون منا إلا ما سطروه لنا في الهامش الضيق، وعلى هذا فإن من المفيد بل من الضروري أن يبدأ أولئك "الأشاوس" بتدبر أمورهم في المرحلة الانتقالية وما بعدها.. فهناك متسع من الوقت يستطيعون استثماره والتصرف خلاله.

نحن لم نقصر في الدفاع عن مواقفنا وثوابتنا ومطالبنا، فلم نوافق على الذهاب إلى جنيف 2 إلا بشروط، على الرغم من أن العالم كله يقول إن المطلوب الذهاب إلى ذلك المؤتمر من دون شروط.. فنحن لسنا بلا حيلة أو بلا أنياب وأظافر، فقد تمسكنا بشروطنا وأعلناها، ولكن لا نستطيع أن نفرضها على المجتمع الدولي، لقد طالبنا أصدقاءنا بفرضها أو على الأقل بتقديم ضمانات من جانبهم لتنفيذ تلك الشروط.. وإذا ضمن الأصدقاء وحدهم ذلك ولم يقبله رعاة جنيف فسنقبل لأن في هذا منفذ مطالب لنا على أصدقائنا يجلب لنا ما يجلب من دعم ومنافع. لقد كنا صامدين طوال أشهر وأشهر، رفضنا وقبلنا ورفضنا وقبلنا.. وكل ما رفضناه ثم قبلناه كان مما أقره المجتمع الدولي أصلاً سواء من خلال جنيف بأرقامها ومتونها وحواشيها وبياناتها وملحقاتها، أو من خلال مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة وقراراتهما.. وقد ألزمنا النظام في بيان موافقتنا الذهاب إلى جنيف2/ اسطنبول 11 ت2/ نوفمبر 2013/ ألزمناه، بل أجبرناه على القبول بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 الذي انضم بموجبه إلى وكالة منع الأسلحة الكيمياوية ووافق بموجبه أيضاً على تدمير معامله ومخزونه من السلاح الكيمياوي، واطلع مفتشي الوكالة على 22 موقعاً من أصل 23 موقعاً لتلك الأسلحة في المدة السابقة لمؤتمرنا، وكان آخر موقع زاره مفتشو الوكالة قبل انعقاد مؤتمرنا العتيد ذي البيان السعيد بعشرة أيام أو أكثر قليلاً..!؟ نحن لسنا "هينين" على الإطلاق، فقد جعلنا من ذلك القرار مرجعاً ومستنداً للذهاب لاحقاً إلى قرار من مجلس الأمن الدولي على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما طالبنا به وسعينا له منذ بدأنا النضال.. وكل ما أعلنا عن رفضه أو أفشلناه من مبادرات وقرارات في السابق أعلنا اليوم أننا لم نكن نرفض منه شيئاً ولسنا المسؤولين عن إفشاله.. فنحن شطار، كنا نناور، والسياسة مناورات.. لكن كان لمناوراتنا طعم خاص وثمن مدفوع، فبعد كل استعصاء من تلك الاستعصاءات الكثيرة كان يتم التسليك باليورو والدولار أو بالدرهم والريال، وبأشياء أخرى غير منظورة يمكن أن نعلن عنها في الوقت الملائم إذا اتفقنا على ذلك. المهم الآن أن النظام سينصاع إلى مطالبنا، كل مطالبنا، وإذا لم يفعل فسنحمله أمام العالم مسؤولية إفشال مؤتمر جنيف 2، وإذا ضغط علينا حلفاؤنا وأصدقاؤنا لنقدم بعض المرونة ونتنازل عن بعض الشروط.. فلن نعلن عن تنازل أو عن تراجع مباشرين، وسنداور ونناور حتى.. ومعروف ما بعد حتى.. فنحن أهل حسابات وثبات على المبادئ والمطالب والمكاسب، وقد أثبتنا ذلك قولاً وعملاً حين ضحينا بمقاتلين لنا، هم أعزاء علينا، وأثبتناه حين عرضنا شعبنا الذي نمثله حصرياً للكثير من المآسي والمعاناة، وشباباً هم زهرة سوريا للموت والسجن، لم نعرفم لكننا سمعنا بهم وتبنينا دمهم..؟!. صحيح أننا بقينا بمنجى من الألم والمصائب وأنه لم يجرح منا ولا لنا أحد، وحتى لم يضيق على أحد منا بالمصروف والفنادق والرحلات وبما يودع في الحساب الشخصي من أموال كرصيد مستقبلي لنا ولأبنائنا.. ولكن كنا نشعر بمعاناة غيرنا، ونتكلم عن ذلك بقوة ونحتج ونشتُم ونتهم ونطالب أصدقاءنا بالتدخل العسكري لإنهاء مأساة بلدنا بتدميره واحتلاله!!.. فأية تضحيات أكبر من تلك يمكن أن يقدمها مناضلون في سبيل بلدهم وشعبهم، كما قدمنا من عواصم الغرب خاصة.؟!

في جنيف سنثبت عند مطالبنا فنحن أصحاب مواقف وثوابت، وفي الجلسة الأولى سنطلب من وفد النظام أن يسلم شؤون الدولة السورية فوراً، شؤونها كافة: السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية و.. و.. إلخ، أن يسلم ذلك لحكومة انتقالية كاملة الصلاحيات وأن يستعد لمحاكمة عادلة، أما الرئيس وحاشيته ومن تلطخت أيديهم بالدماء من الموالين له فسيحالون إلى لاهاي.. وإذا لم يقبل وفد النظام بذلك فلدينا أساليب ناجحة جربناها مع وفده في القاهرة أمام جامعة الدول العربية يوم أراد ذلك الوفد أن يقابل الأمين العام للجامعة ومنعناه، وسوف نريهم من تلك الأساليب الكثير الكثير حتى في جنيف.. وإذا عاب علينا أصدقاؤنا ذلك وقالوا لنا: هذا أسلوب غير حضاري وأنتم قادة مستقبليون حضاريون.. وضغطوا حتى لا نستعمل مع وفد النظام القوة فقد نلين قليلاً، بل من المؤكد أننا سنلين فنحن حضارو المستقبل، لكن سنلين من حيث الفعل أما من حيث القول فلا.. وسنقول ونقول: هؤلاء جماعة النظام أيديهم ملطخة بدم شعبنا وأطفالنا و.. و.. وإذا قالوا لنا إنكم قتلة وأيديكم ملطخة بدم الشعب السوري أيضاً وأنتم الإرهاب وسبب الدمار والتشرد و.. و.. ونظر أصدقاؤنا وأصدقاؤهم بعضهم إلى بعض، وبدا على الجميع الضيق والاستنكار، وحار بان كي مون بما يفعل، وبدا أنهم تفاهموا على شيء ضدنا، فسنقترح: "أن نترك هذا لقادم الأيام في سوريا، ولنشكل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات.. واختلفنا على الحكومة وعلى الصلاحيات، وأصر رعاة جنيف2 ومعظم الحاضرين فيه على الاتفاق، وقالوا لنا بصوت فيه حزم: "ينص جنيف 1 على حكومة مشتركة كاملة الصلاحيات تشكل من الطرفين النظام والمعارضة".. فسوف نوافق رحمة بشعبنا الذي يعاني منذ ثلاثين شهراً ونيف، لكن سنشترط ألا يكون فيها أحد ممن تلوثت يداه بدماء السوريين.. وهكذا نخرجهم ونخرج نحن من الحكومة.. ولكن سنسير جماعتنا من الخارج وهم سيحاولون تسيير جماعتهم من الداخل.. ويبقى الحال كما كان: "خلافات سياسية تعبر عنها معارك دموية".. وسيبقى لكل أنصار لهؤلاء وهؤلاء، مع فارق وحيد مهم من هم في الخارج بنعمة ويسوسون النقمة، ومن هم في الداخل بنار ويسوسون الدمار..

وستبقى سوريا وشعبها في الجحيم يتقاتل فيها أبناؤها ويقاتلها ويقاتل فيها من هم من غير أبنائها، وتتحول الدار إلى مزيد من دمار وإلى سيول دماء ودموع، وإلى رعب ينمو، وإرهاب يتمدد ويتجدد، على أرضية فتنة كريهة مذهبية على الخصوص وطائفية وعرقية في بعض الأماكن والنصوص.. فتنة ذات أصول وفروع وشُعب ترسل شواظ نار بعد شواظ نار، وفيها من المهلكات شرر كالقصر يحرق من يستهدفهم أولو الأمر من هؤلاء وهؤلاء، ممن يدخلون معترك الموت ويزدرون الأحياء والحياة، وحق الناس في الأمن والأمان والاطمئنان.. ويبقى من يدير بعض أجنحة الكارثة من الخارج يعمل على تأجيج النار من الخارج لأنه لا يجرؤ على دخول الأرض السورية ولا على مواجهة الشعب بعد أن فقد الحاضنة الشعبية وبقي له الادعاء والاستقواء بالسيف الملون بألف لون والملوث بألف ولاء، ويبقى من يعمل على إدارة المعارك من الداخل في محنة الحصار من الخارج والإرهاب في الداخل، يسمع ولا يسمع، يرى ولا يرى.. بينما صرخات الشعب تعلو وتعلو، وواجبات الدفاع عن الذات والمكتسبات وبعض الصفات تفرض نفسها في معركة موت أو حياة..

فيا الله كيف يسمح نفر من البشر، باسم الحكم والمعارضة، أو بأي اسم وتحت أية ذريعة، كيف يسمحون لأنفسهم بأن يصادروا حق شعب في الحرية والحياة والأمن والعيش الكريم، وحق أجيال قادمة في اختيار مستقبلها.؟!، وبأي حق وتحت أية شرعية أو مشروعية أو شريعة أو قانون يتم ذلك، ويستمر ذلك.؟! ويا الله كيف يُتاح لنفاق عابر لكل القيم والعقائد والآفاق، أن يسود ويتحكم ويتجذر ويتجبر وأن يجر الناس إلى الموت ويحكم على العمران بالخراب.. ومع ذلك يبقى أصحابه سادة وقادة وحكاماً وزعماء وحماة للشعوب والقيم، وربما قدوة ورموزاً وموضع احترام.. أهو الضعف يتعبد في محراب القوة، أم هو الإجرام يرتفع بصاحبه فوق العدالة وكل الأحكام كلما كبرت الجرائم وعظمت الخطايا.؟! فيا الله إذا كان أولئك هم الشر ولا يخافون ولا يستحون ويمارسون تكوينهم ولا يرعوون.. فمَن للخير وللضعفاء والبسطاء والأتقياء والأنقياء الذي يستباحون ولا يستبيحون الدم والعرض ولا يهدرون حياة البشر وحقوقهم وكرامتهم؟! ويا الله.. إذا سادت شريعة الغاب بلداناً واستباحت شعوباً، ونزع كل حي من الأحياء إلى الدفاع عن نفسه ودفعته غريزة البقاء لديه إلى مقاومة الآخر.. فكيف سيكون العالم وكيف ستكون الحياة؟! سبحانك اللهم ما فعلت هذا عبثاً ولا خلقته باطلاً .

 

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

دي ميستورا: عملية أستانا استنفدت جميع طاقاتها

News image

اعتبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا، أن عملية أستانا استنفدت طاق...

منظومة دفاعية روسية «متطورة» إلى دمشق

News image

عشية إعلانها إسقاط طائرتين من دون طيار «درون»، بالقرب من مطار حميميم في سورية، أكد...

تشيخيا تعلن فتح قنصليتها الفخرية في القدس الشهر المقبل

News image

أعلنت وزارة الخارجية التشيخية أمس (الاربعاء)، إعادة فتح قنصليتها الفخرية في القدس الشهر المقبل، في ...

باسيل يرفض ربط عودة النازحين بالحل السياسي للصراع السوري معتبرا أن العودة الآمنة للمناطق المستقرة داخل البلاد يعد الحل الوحيد والمستدام

News image

بيروت - رد وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في بيان، الأربعاء، على ما ورد في ...

روسيا تشل "هرقل" الأمريكية في أجواء سوريا

News image

أعلن رئيس قيادة العمليات الخاصة الأمريكية رايموند توماس أن قوات الولايات المتحدة تتعرض بشكل متزايد ...

الملك سلمان يدشن مشروع القدية السبت المقبل

News image

أكد مجلس الوزراء السعودي تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز السبت القادم مشر...

صحف عربية: مقتل صالح الصماد "ضربة موجعة" للحوثيين في اليمن و تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلفا لصالح الصماد

News image

أعلنت جماعة انصار الله عن تعيين مهدي محمد حسين المشاط رئيسا للمجلس السياسي الأعلى خلف...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

كيف نهض الغرب؟

أنس سلامة

| الخميس, 26 أبريل 2018

لا تستهين بوجود ضعف ثقة فهذا الأمر مدمر وإذا ما تفحصنا ما كتبناه عن مشا...

المجلس الوطني في مهب الخلافات

معتصم حمادة

| الخميس, 26 أبريل 2018

- هل المطلوب من المجلس أن يجدد الالتزام بأوسلو أم أن يطور قرارات المجلس الم...

إن لم تدافع الْيَوْمَ عن البرلمان الفلسطيني وهو يغتصب.. فمتى إذاً..؟

د. المهندس احمد محيسن

| الخميس, 26 أبريل 2018

هي أيام حاسمة أمام شعبنا الفلسطيني للدفاع عن المؤسسة الفلسطينية.. التي دفع شعبنا ثمن وجو...

ورقة الحصار ومحاصرة مسيرة العودة

عبداللطيف مهنا

| الخميس, 26 أبريل 2018

كل الأطراف المشاركة في حصار غزة المديد، اعداءً، وأشقاءً، وأوسلويين، ومعهم الغرب المعادي للفلسطينيين ولق...

أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟!

د. أيوب عثمان

| الخميس, 26 أبريل 2018

لقد كان أخر اجتماع عادي للمجلس الوطني الفلسطيني - وإن كان احتفالياً بحضور الرئيس الأ...

المجلس الوطني: إما أن يتحرر من نهج أوسلو أو يفقد شرعيته

د. إبراهيم أبراش

| الخميس, 26 أبريل 2018

مع توجه القيادة على عقد المجلس الوطني في الموعد المُقرر نهاية أبريل الجاري، ومقاطعة ليس...

القفزة التالية للجيش السوري وحلفائه

عريب الرنتاوي

| الخميس, 26 أبريل 2018

أين سيتجه الجيش السوري وحلفاؤه بعد الانتهاء من جنوب دمشق وشرق حمص الشمالي؟... سؤال تدو...

«صلاح الدين الأيوبي الصيني»

محمد عارف

| الخميس, 26 أبريل 2018

    «أولئك الذين يعرفون لا يتنبأون، والذين يتنبأون لا يعرفون». قال ذلك «لاو تزو» مؤسس ...

كوريا الشمالية لم تعد في محور الشر

د. صبحي غندور

| الخميس, 26 أبريل 2018

    لم تكن اختيارات الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، في خطابه عن «حال الاتحاد ...

فاشية الثروة جيناتها المال

الفضل شلق

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    تنسب الطبقة العليا الى نفسها صفات الخير والحق والجمال، وتنسب الطبقة ذاتها صفات الفقر ...

محفزات الحرب وكوابحها بين إيران وإسرائيل

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 25 أبريل 2018

    إذا تمكّن النظام الإيراني من الصمود في وجه المحاولات التي لم تتوقف لإسقاطه من ...

في الذكرى 43 لرحيل الرئيس شهاب : التجربة الاكثر استقرارا وازدهارا واصلاحا

معن بشور

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    كانت رئاسة الراحل اللواء فؤاد شهاب رحمه الله للجمهورية اللبنانية من عام 1958 الى ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم7250
mod_vvisit_counterالبارحة28888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع149950
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215791
mod_vvisit_counterهذا الشهر896424
mod_vvisit_counterالشهر الماضي972375
mod_vvisit_counterكل الزوار53028856
حاليا يتواجد 2865 زوار  على الموقع