موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

هل ينجح جنيف 2 في ...؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الإبراهيمي ينهي جولة في المنطقة تمهيدًا لانعقاد مؤتمر جنيف2 قيل عنها إنها ناجحة، والتحرك الدولي المعني بانعقاد المؤتمر يبدو دؤوبًا وجادًّا، والاجتماعات الثلاثة التي ستكون في العشر الأوائل من هذا الشهر ستكون ذات تأثير كبير

في هذا الشأن: اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم الرابع من الشهر، واجتماع الراعيين الروسي والأميركي ووفد من الأمم المتحدة يضم الإبراهيمي في جنيف يوم الخامس منه، واجتماع ائتلاف الدوحة في اسطنبول في التاسع والعاشر لاتخاذ موقف من المشاركة فيه.. وهناك مؤشرات على تحولات طفيفة لكنها ذات دلالة في مواقف بعض الدول العربية والإقليمية المعنية بالأزمة السورية، تنم عن توجه إيجابي من الحل السياسي السلمي للأزمة السورية ومن ثم من جنيف2.. ويذهب فريق من المعنيين بالمؤتمر إلى حد القول: "إما أن ينعقد المؤتمر في موعده أو لا ينعقد أبدًا"، وموعده المقصود هو النصف الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 وربما في الـ23 و24 منه بالتحديد كما جاء في تسريبات سياسية للإعلام. وهناك موافقة هي تأكيد على تأكيد على تأكيد من جانب الدولة السورية على حضور المؤتمر، ورفض يؤكد رفضًا بعد رفض من معارضات على عدم حضوره ومن معارضات ضد معارضات تريد أن تحتكر التمثيل السوري في المؤتمر وتلغي الآخرين أو تلحقهم بها، وبين مفاصل مواقف المعارضات تبرز شروط للحضور، في حين أن كل الجهات الدولية المعنية بالمؤتمر تؤكد على حضوره من دون شروط، وتطلب من كل طرف أن يحمل ما لديه من آراء ومواقف ورؤى.. إلخ إلى طاولة المفاوضات حيث سيقرر السوريون وحدهم مستقبل بلدهم وحدود صلاحيات الحكومة الانتقالية التي سيسفر عنها المؤتمر تنفيذًا لجنيف 1 الذي حدد "حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة".

وفي هذا المناخ التشريني المشرف على شتاء سويسري قارس وعواصف سياسية مثيرة.. تُطرح أسئلة من واقع الحال في الأرض السورية المشتعلة بنار الحرب، ومن واقع المحيط الذي يلف هذه الأرض ويؤثر في كل من عليها وما فيها.. وهي أسئلة تقوم على احتمالات وافتراضات هي أقرب إلى الواقع بحكم كثير من الوقائع.. وسوف أطرح هذه الأسئلة، التساؤلات مبتدئا بـ"على فرض"، فأقول: على فرض أن مؤتمر جنيف انعقد بتوافق روسي ـ أميركي ـ أممي على الخصوص، وأنتج حكومة سورية انتقالية ذات صلاحيات كاملة، تتفق عليها السلطة والمعارضة، لتدير دفة الحكم في سوريا خلال مرحلة اتقالية تسفر عن دستور وانتخابات ديمقراطية وترسيخ دولة مدنية.. و.. إلخ، فعلى أية أرضية مبدئية ودستورية وقانونية، واستنادًا إلى أية مرجعيات شرعية ستعمل؟! هل ستتجاوز الدستور السوري القائم الذي أقره الشعب قبل أن يكون لديها دستور بديل يقره الشعب وتستند في عملها إليه؟ هل ستعمل وفق شرعية ثورية مثلًا وهي ليست كذلك، أم وفق شرعيات من هذا القبيل مما تبيحه السياسات أو تستبيحه، ومما يستبيحه السياسيون ويبيحونه لأنفسهم.. وهي في معظمها ألعاب تحتال على الديمقراطية السليمة؟! أم سيحكمها التوافق وتحتكم إليه وتأخذ بموجبه صلاحيات لم يمنحها لها الشعب؟! وما الذي سينتج عن ذلك في ظل أوضاع مضطربة أصلًا في البلد، ووجود ألف راضٍ وألف ألف غاضب ورافض لهذا أو ذاك من الأمور والمبادئ التي تتصل بثوابت الدولة وهوية الشعب وتاريخ البلد وانتمائه القومي والتاريخي والحضاري؟! ومن جانب آخر وفي تساؤل حنظلي المذاق: هل سيستمر القتال والاقتتال بين من رفضوا جنيف ومن قبلوا به وتولوا الحكم باسمه؟! وفي هذه الحالة هل ستتحول بعض البنادق من كتف إلى كتف فيقاتل "الجيش الحر" مع الجيش العربي السوري منظمات داعش والنصرة والألوية والكتائب التي رفضت جنيف 2 وأصبحت أقرب إلى بعضها بعضًا بالمحصلة، ويجمعها تنسيق مشترك ضد من تفترض أنه عدو مشترك؟! وما الذي سيكون عليه موقف الدول التي ترفض جنيف وتمول المعارضات لتستمر في القتال حتى "النصر" لتحقيق أهداف تراها مشروعة أو مصيرية؟! وهل سينحصر ميدان المعارك في سوريا أم أنه سوف يمتد إلى الدول المجاورة ويأخذ منحى طائفيًّا ومذهبيًّا وعرقيًّا؟! وما الذي سيكون عليه موقف المجتمع الدولي من ذلك كله حين يستمر هذا النوع الفظيع من الأداء الدموي؟! هل سيستعدي كل فريق حلفاءه، أم سيستدعيهم الحاكمون فيدخلون براية المنقذين ويفعلون فعل المعادين الألداء للأمة كلها، كما هو شأن كثيرين منهم في الواقع والتاريخ.. أم سترسل طائرات بلا طيار لتقصف وتقتل بعلم أولي الأمور وترحيبهم أو بصمتهم المدان؟! إن هذا النسق من الأسئلة أو التساؤلات لا يلغي نسقًا آخر ذا أهمية وتمحورت حوله مواقف وحوادث، وهو يتعلق بالرئيس بشار الأسد الذي تستمر شرعيته القانونية حتى أيار/ مايو 2014 ويعلن أنه سيرشح نفسه لدورة رئاسية ثالثة؟!.. كيف ستتعامل معه الحكومة الانتقالية وهي حكومة، أي سلطة من سلطات ثلاث بموجب الدستور في نظام جمهوري؟! ومهما كانت صلاحيات تلك الحكومة فلن تستطيع أن تلغي الدستور الذي أقره الشعب السوري في استفتاء، ولا أن تلغي صلاحيات رئيس الجمهورية القائمة بموجب ذلك الدستور؟! ومن المؤكد أن تنازعًا على السلطات والصلاحيات سوف ينشأ في أرض الواقع على أرضية الدستور السوري والصلاحيات القائمة التي للرئيس والحكومة بموجب الدستور من جهة ومفهوم الحكومة الكاملة الصلاحيات بموجب جنيف2 من جهة أخرى؟! وفي مواجهة هذه المعضلة المحتملة هل سيحسم المؤتمر موقفه من الرئيس الأسد في جنيف2؟! وفي أي اتجاه سيكون ذلك الحسم؟! هل ينجح الروس في تثبيت موقفهم وجر الأميركيين إليه أم أن العكس هو الذي سيحصل فيوافق الروسُ الأميركيين على مواقفهم، وكلا الموقفين معلن معروف؟! وفي حال توصلهما إلى توافق مناصفة المواقف والتقائهما في منتصف طريق الخلاف في ما يطلق عليه" كومبرومايز"، فإن هذا يعني بقاء الرئيس الأسد حتى نهاية الدورة الرئاسية على الأقل بصلاحيات، فبأية صلاحيات يتمتع، والدستور الحالي يحدد صلاحياته ولا تعديل أو صوغ لدستور جديد وإقرار شعبي ديمقراطي له قبل مرور أشهر على الأقل من ولاية الحكومة الانتقالية الكاملة الصلاحيات، وإقراره من الشعب في استفتاء عام بينما الحرب سجال في البلد، ومناطق من البلد تخضع بفعل القوة لسلطة غير سلطة الحكومة الانتقالية بسبب رفض الرافضين لجنيف وما ينتج عنه؟! وما هي الحدود الحاكمة للعلاقة بين الرئيس وبين حكومة فيها عناصر معارضة ترفض وجود الرئيس في منصبه أصلًا.. فهل سنكون أمام وضع فيه حكومة معطلة، أم أمام تنازع صلاحيات "حكومي" يتبعه أو ينتج عنه تنازع من نوع آخر ذي امتدادات شعبية "ميليشاوية"، وقد تكون مسلحة، وذي امتدادات إقليمية ومن ثم دولية؟!

وهناك نسق من الأسئلة أو التساؤلات ذو منشأ داخلي واقعي فوضوي ثاري يمتد هنا وهناك ويقضم أمن المواطن وأمن الدولة.. فنحن اليوم في سوريا المتحاربة أو المغزوة بأنواع من الحرب الظالمة، نحن أمام ظاهرة مقيتة ظاهرة من يقطع الطريق ويشلح ويختطف ويقتل و..إلخ، حيث تنتشر عصابات بعضها يعمل بزي بعض رجال الأمن أو الجيش، وبعضها الآخر يعمل في أطر المعارضات والألوية والكتائب المسلحة وأزيائها، وكلها عصابات تعتدي على المواطن وتسرق أمنه وماله وممتلكاته وحياته في كثير من الأحيان، وتحبس من تختطفهم وتطلب فدية من ذويهم لتطلق سراحهم بعد تعذيب، وهي تقتل إذا لم تحصل على ما تريد من مال.. وتسرق ما استطاعت سرقته من قطاعات الدولة وأملاكها ومن الأموال والممتلكات الخاصة للمواطنين، وتهدد بالسلاح وتمنع الناس من التنقل الآمن حتى في بعض المحافظات والقرى والمدن والأحياء الآمنة.. فكيف يمكن التعامل مع كل هذا النوع من الطيف البشري الذي فقد الضمير واختلت موازنة وانفلت من كل قيد، وأفقد الناس الأمان والراحة وجعلهم في خوف.. لا سيما في ظل أوضاع يسودها الاضطراب، ومجتمع مجرح تفترسه الأوجاع، وأنفس تعاني من التشرد والقهر والفقر والظلم، ومن أنواع بعد أنواع من المآسي والاستغلال؟!

في ضوء هذه الأسئلة أو التساؤلات التي لم تتطرق إلى أنساق منها تتعلق بالاقتصاد وبالعلاقات السياسية مع دول الجوار ودول العالم الأخرى، مما يؤثر تأثيرًا مباشرًا على الأوضاع العامة والخاصة في سوريا، ولم نتوقف عند الأنساق المتصلة بإعادة إعمار البلاد في حال توقف الدمار ولو جزئيًّا، ولا عند النسق أو الأنساق الاجتماعية المتعلقة بملفات متنوعة، سياسية وغير سياسية، عالقة منذ مدد تراوح بين سنة وأربعة عقود من الزمن.. فإن جنيف 2 لن يفعل شيئًا إذا لم يقرر بقوة وحكمة وواقعية بعض الأمور الرئيسة المتصلة بهذا كله أو الحاكمة في هذه المجالات كلها، ومما يتصل بذلك:

إيقاف الحرب وكل شكل من أشكال الاقتتال والعنف وإراقة الدماء والدمار والتخريب ونشر الفوضى في سوريا، وذلك باتباع سياسات نزيهة وفرض مواقف صارمة وحازمة على أطراف الأزمة السورية في الداخل والخارج، وعلى كل من يستثمر فيها عسكريًّا وأمنيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا وإعلاميًّا تحت أية ذريعة.. سواء أكان أولئك من الدول أو من المؤسسات أو من الأحزاب والأفراد، استنادًا من أطرافه الراعية والفاعلة إلى ما يقتضيه الأمن والسلم الدوليان وميثاق الأمم المتحدة، وإلى روح المصالحة الدولية الكامنة في أهداف جنيف1 و2، وإلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2118 الذي كرس الحل السياسي والبناء عليه.. وجعل كل الجهات المعنية بالأزمة السورية، لا سيما الدول والأجهزة والمرجعيات بأنواعها، تلتزم بعدم التدخل في الشأن السوري، وبعدم تمويل الاقتتال والإرهاب وتسليح أطرافه وعناصره والقائمين به وبعدم تغطيتهم سياسيًّا وأمنيًّا، وترك هذا البلد الذي عانى الكثير يعالج جراحه ويتبين مستقبله باستقلالية واستقرار وهدوء.

التعامل مع معطيات الواقع السوري على الأرض بكل أبعاده وتشعباته، بهدف توفير مناخ يمكن أن تتم خلاله عملية انتقال مقبولة وآمنة للمرحلة الانتقالية وحكومتها ذات الصلاحيات الكاملة، بما يضمن نمو علاقات تقوم على الثقة وإجراءات تبني تلك الثقة، وتفاهم بين الجهات السورية المعنية، بمساعدة مخلصة من كل المعنيين بحلول ناجعة للأزمة السورية، وتفاهم بين السوريين على أهداف بنيوية رئيسة وثوابت مبدئية يستند إليها الحكم الانتقالي، هي ثوابت وطنية وقومية وإنسانية وعقائدية تشمل الهوية والسياسات والاجتماع والثقافة في سوريا. حيث تصبح تلك الثوابت بمثابة قيم حاكمة ومرجعيات قوية لا يستطيع الحكم الانتقالي ومن يشارك فيه أو يتمتع بصلاحيات في أثنائه تجاوزها بأي شكل من الأشكال.

رصد مبالغ مالية كبيرة من مانحين منزهين عن الإغراض، لا يستثمرون في الوضع السوري وفي المأساة السورية، ولا يتدخلون لفرض مصالح لهم على حساب مصالح سوريا الشعب والوطن، لكي يتمكن أي حكم انتقالي من تقديم شيء ملموس ذي قيمة للمنكوبين في سوريا، وهم كثر، وللدولة والمجتمع من أحل حل بعض الأزمات والتخفيف من المعاناة، وتخليص الناس من تجار الأزمات المتوحشين وتجار السياسات البغيضين، ومعالجة بعض الأمور المستعجلة على أكثر من صعيد.. ومن ثم جعل الاقتصاد السوري يأخذ طريقه إلى التعافي. لأن أية حكومة انتقالية مهما كانت صلاحياتها وقدرات الجهابذة الذين يكلفون القيام بمهام ضمنها فلن تستطيع فعل شيء من دون مال، ولن يقبلها أحد إذا كانت مفلسة أو مرتهنة لجهات خارجية، ولن تفعل شيئًا إذا لم تكن منسجمة في داخلها وقادرة على أن تفرض أمنًا وتقيم عدلًا وما فيه مصلحة عامة، وتحل مشكلات مستعصية وأخرى ضاغطة، وأن تتمتع باستقلالية ومصداقية أخلاقية ووطنية، وقدرة على العمل والإنجاز، وأن تكون بعيدة الانحياز وعن الشبهات، لا سيما شبهات بالفساد والإفساد.

معالجة الملفات المتصلة بإراحة الناس وطمأنتهم مثل قضايا المهجرين في الداخل والخارج، والجرحى والمعوقين، والمعتقلين والمفقودين.. والعمل بكفاءة على المصالحة الوطنية الشاملة، وإطفاء بؤر التوتر، ودفن كل ما يتعلق بالخلافات والفتن الطائفية والمذهبية والعرقية، ومعالجة كل ما يتصل بتلك الملفات، لكي تهدأ الأنفس وتطمئن القلوب، ويبدأ السوريون استعادة المناخ الاجتماعي الفريد الذي عاشت فيه سوريا وعرفت به في العالم كله.

لا نريد لمؤتمر جنيف2 أن يحوِّل مجرى الحرب والاقتتال ومجاري العنف القائم ليستمر الموت وتتوالد الكراهية، ولا نريد له أن يحل مشكلات سياسية قائمة بخلق مشكلات أخرى، سياسية وغير سياسية، تضاف إلى رصيد ورسيس ما هو قائم من مشكلات في سوريا وحولها.. وكل هذا رهن بصدق نوايا كل المعنيين بالمؤتمر العتيد، سواء أكانوا من المعنيين به بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

ونسأل الله وحده أن يهدينا جميعًا إلى ما فيه الخير لكي ننال المبتغى ويصلح الحال.. إنه على كل شيء قدير.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأمم المتحدة ومشكلة اللاجئين والمهجرين

مكي حسن | السبت, 21 أكتوبر 2017

    برزت قضايا الهجرة واللاجئين وأضيف إليها الباحثون عن عمل في دول أخرى إلى ملف ...

في ماليزيا همومٌ فلسطينيةٌ وآمالٌ إسلاميةٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 21 أكتوبر 2017

    ماليزيا الدولة العصرية المتألقة، الصاعدة الواعدة، ذات الاقتصاد النامي بسرعة، والمتحرك بفاعلية، والمتغير برؤيةٍ ...

المصالحة الفلسطينية.. والأخاديع الترانتياهوية

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    كل ما يريده نتنياهو، يردّده دونالد ترامب بحماسة، ومن دون تردد، ليس هذا بشأن ...

حق ضائع.. مسعى بائد

علي الصراف

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    لن يفرش الاتحاد الأوروبي الطريق لكاتالونيا بالزهور، ولن يقبلها عضوا فيه، ولن يسمح بإقامة ...

شكوى قضائية ضد بيريتز في المغرب

معن بشور

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    علمت من المناضل والمحامي المغربي البارز خالد السفياني أنه سيتوجه مع عدد من المحامين ...

حدود القوة الإيرانية

د. محمّد الرميحي

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    دون تهويل أو تهوين تدخل المنطقة من زاوية «التوسع الإيراني في الجوار» مرحلة جديدة، ...

دور روسيا في سوريا

د. عصام نعمان

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    بات واضحاً أن الاشتباك بين سوريا و«إسرائيل» صباح الاثنين الماضي حدث في إبان وجود ...

مستقبل النزعات الانفصالية

د. محمد نور الدين

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  بعد صمود استمر حوالي القرن عانى الوطن العربي مشكلات عدم الاستقرار، والذهاب إلى خيارات ...

بين 6 أكتوبر 1973 و6 أكتوبر 2017

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 أكتوبر 2017

    الفارق بين اليومين والتاريخين كبير وشاسع، والهوة بينهما واسعة، في اليوم الأول، وهو 6 ...

الإرهاب بين العقل والقلب

محمد عارف

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    الأكاديمي الموريتاني الأميركي الجنسية «محمد محمود ولد محمدو» قَلَب موضوع الإرهاب على رأسه، أو ...

ما فعلته بنا العولمة وما نفعله بها

جميل مطر

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    حولنا وفي وسطنا جيل كامل من الشباب لم يعاصر العولمة في قمتها وتألقها. جيل ...

«لعبة» من خارج الشروط

عوني صادق

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    بالرغم من أن وصول المرشح دونالد ترامب إلى الرئاسة في الولايات المتحدة اعتبر «مفاجأة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13907
mod_vvisit_counterالبارحة43798
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع57705
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي252525
mod_vvisit_counterهذا الشهر801786
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45864174
حاليا يتواجد 3742 زوار  على الموقع