موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

حرب الكل على الكل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا يوجد حسم عسكري للحرب المدمرة في سوريا كما ردد ساسة وعسكريون ومثقفون وحكماء مرارًا وتكرارًا، والحل السياسي هو في نهاية المطاف هو المخرج الملائم من الأزمة لكل الغارقين فيها وللبلد والشعب الذي عانى الأمرين

وما زال يعاني من جرائها، وعلى الرغم من ذلك تستمر الحرب ويستمر صب الزيت على نارها، ويستمر زعماء الفنادق من السوريين المحترفين لفن المعارضة المربح والمزاودة القبيح في رفض جنيف2.

طالما تحدثنا سابقًا وفي هذا المنبر العربي المتميز الذي لا يأخذ ما يستحق من اهتمام مَن تعنيهم قضايا الأمة بحق والموقف منها بوعي وصدق.. طالما تكلمنا عن حرب الكل ضد الكل في سوريا، وها نحن اليوم نصل إليها وننتقل إلى ميادينها الأوسع والأشمل والأبشع، حيث يستمر الاقتتال الوحشي ويحقق الصهاينة والأميركيون وحلفاؤهم ما هدفوا إلى تحقيقه منذ بداية التخطيط للأزمة السورية وتفعيلها بأدوات وأموال ومحركات وعصبيات عربية وإسلامية!!.. فسوريا اليوم بعد ثلاثين شهرًا من الحرب المدمرة صامدة ومتصدية ومتماسكة ولكنها ليست كما كانت، فهي: ضعيفة، وبلا سلاح رادع حتى وإن كان مما لا يستخدم إلا في الرمق الأخير حيث علي وعلى أعدائي، وبُناها مدمرة، ونصف شعبها يعاني من التشرد في الداخل والخارج، وكثير من صغارها بحاجة للغذاء الواقي من الداء وخارج المدارس في عصر المعرفة، وخسائرها البشرية كبيرة وتفاعلات أزمتها مبرحة وخطيرة وبعضها مقيم ويعسّ من تحت الرماد، وخسائرها الأخرى البنيوية والحيوية كبيرة وكثيرة ومنها مادية تبلغ مليارات الدولارات، هذا عدا الخسائر الاجتماعية والروحية والمعنوية التي أصابت قطاعات من البشر وتحتاج إلى سنوات وسنوات من العلاج ليبرأ المصابون بها من أوجاعها وعقابيلها.. ومن يقاتلون سوريا في أرضها ويقتتلون فيها ممن يقولون إنهم يناصبون الصهاينة والأميركيين العداء، ويتصدون لهم منذ احتلال أفغانستان إلى تدمير العراق، ومعظمهم ممن ينتمون إلى القاعدة وأذرعها وفروعها ومشابهاتها يواجهون مقتلة في سوريا ويقتلون عربًا ومسلمين فيها لينتصر من على من يا ترى؟! الكل ضد الكل اليوم كما توقعنا وقلنا وحذرنا منذ سنة ونيف، وهو مطلب صهيوني ـ غربي معلن، وشرط من شروط التسليح والتمويل والدعم بأشكاله والتعويم السياسي والإعلامي بأنواعه وألوانه، ولكنه مندرج في الخطة لا يظهر إلا في حينه.. والأهداف المتحققة حتى الآن من الصراع هي أهداف في صالح أعداء سوريا والأمة العربية، وفي صالح الكيان الصهيوني وحليفه الأميركي بالدرجة الأولى، ومن يدفع تكاليف تحققها من دم ودمار ومال عربٌ تبعٌ يقودهم الصهاينة والغربيون إلى حيث يشاؤون ويجعلونهم يعادون ويصادقون حسب الطلب والتكليف والإيحاء.. ومصداق ذلك يقرأ في معظم صراعات وحوادث وتحالفات وحروب عربية عربية وعربية إسلامية في النصف الثاني من القرن العشرين وهذه السنوات الثلاث عشرة العجاف من القرن الحادي والعشرين.

اليوم، وكما طلب رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية أميركيون وأوروبيون بألسنتهم، تتبدل التحالفات والخنادق وتنتقل البنادق من كتف إلى كتف ليتم إنجاز الفصل الحالي من الأزمة السورية الكارثة.. ففي الفصل الراهن من فصول الأزمة: كل المسلحين من كل التبعيات والألوان والأطياف والبلدان ضد الجيش العربي السوري وهو ضد كل من يحمل السلاح على وطنه سوريا.. وهذا فرع من فروع الحرب مستمر، وفي المشهد اليوم: "داعش" ضد "الحر" الذي يتشظى ويلتحق بعضه بالنصرة أو بداعش أو تتكون من أتباعه ألوية جديدة خارجة عليه وضد الجيش العربي السوري والنصرة وداعش و.. النصرة ضد داعش والدم بينهما يسيل، وكذلك الحال بشأن ما تبقى من الحر وما تشكل من ألوية وتحالفات تحت مسميات جديدة.. والسلاح الغربي المتطور الذي سلم للحر على ألا يصل إلى النصرة وداعش والمتطرفين الآخرين وصل إليهم وأكثر، وبدأت حرب الكل على الكل في مناطق كثيرة من أبرزها إعزاز والرقة ودير الزور وريف حمص و.. إلخ كما أسلفنا.. والصوت المرتفع هنا وهناك في معسكرات المصلحين أنهم ضد جنيف2 وضد النظام في سوريا وضد إيران وحزب الله وروسيا الاتحادية، وضد ما لا نعرف مما قد يستجد من دول وأهداف وأعداء.. وما ذلك في حقيقته وخلفياته سوى جيشان دم في التيه وتوطئة لا بد منها لكي تبقى الحرب مشتعلة حتى تأتي على الكل وتتحقق للصهاينة والغربيين أهداف لم تتحقق بعد، على الرغم من تحقق أهداف كثيرة وكبيرة ذات أهمية استراتيجية قصوى في مقدمتها انتزاع ورقة السلاح الكيمياوي من اليد السورية من دون مقابل، درءًا للتهديد الأميركي بالعدوان على سوريا.

لا يوجد حسم عسكري للحرب المدمرة في سوريا كما ردد ساسة وعسكريون ومثقفون وحكماء مرارًا وتكرارًا، والحل السياسي هو في نهاية المطاف هو المخرج الملائم من الأزمة لكل الغارقين فيها وللبلد والشعب الذي عانى الأمرين وما زال يعاني من جرائها، وعلى الرغم من ذلك تستمر الحرب ويستمر صب الزيت على نارها، ويستمر زعماء الفنادق من السوريين المحترفين لفن المعارضة المربح والمزاودة القبيح في رفض جنيف2 التي "لن يذهبوا إليها حتى لو قطعوا رقابهم" كما قال أحدهم؟! إلا إذا.. ويعرف المعارضون المسلحون وغير المسلحين جيدًا معنى "إلا إذا.." ودلالاتها و..؟! فما هو مدلول ذلك كله وهدفه سوى أن تستوعب المصيدة المنصوبة/ أو الفخ المنصوب كما قلنا سابقًا/ كل من هدف ناصبوها إلى أن تستهدفهم ممن بقي خارج دائرتها المميتة؟!

لقد رجَّح مجلس الأمن الدولي، بإجماع أعضائه وللمرة الأولى منذ بداية الأزمة السورية، رجَّح التوجه نحو جنيف2 دعمًا للحل السياسي بالقرار رقم 2118 الذي اختص بتدمير السلاح الكيمياوي السوري ولكنه مهد للحل السياسي للأزمة في سوريا، وذاك فيما قيل أمرٌ ملزم لكل الدول في العالم، لا سيما تلك المعنية بالأزمة السورية التي تدعم المسلحين وتستمر في ترجيح الخيار العسكري لحسم الصراع في سوريا.. ولكن يبدو أن من يديرون دفة الحرب في الخنادق الخلفية والجبهات الخفية يتابعون عملهم وكأن القرار العتيد لم يصدر أو أنه لا يعنيهم، فتلك الأجهزة الخفية التي تدير الجبهات تعمل وفق أوامر الوجه بصرف النظر عن نوع القناع الذي يضعه الرؤساء والمسؤولون الكبار على وجوههم وعن لونه وتعابيره ودلالاته.. وقرارات مجلس الأمن الدولي كما نعرف "لناس وعلى ناس"، فقد تكون أحيانًا ملزمة لبعض الأطراف وتُحشد من أجل تنفيذها الأساطيل، حتى لو لم تصدر استنادًا إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وتكون في أحايين أخرى غير ملزمة لمعنيين حصريين بها وتقف خلف رفضها ورافضيها أساطيل وجيوش ودبلوماسية معلنة وخفية وإعلام كفيف مخيف، وخير أنموذجين صارخين نشير إليهما في هذا المجال هما: القرار 242 لعام 1973 الذي ما زالت إسرائيل ترفض تنفيذه، والقرار 2118 لعام 2013 الذي ما زال القادة العسكريون الأميركيون يهددون بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا إن هي تلكأت في تنفيذه مع أن تنفيذه بدأ؟! فتأمل عدالة المجتمع الدولي يا رعاك الله، واقرأ في ضوء ذلك لماذا يستمر الاقتتال والتحريض على القتل واستمرار الصراع الدامي في سوريا، ويستمر رفض الحل السياسي السلمي الذي يمكن أن يحقن الدم ويضع حدًّا لمعاناة ملايين السوريين. ولماذا ولماذا ولماذا..؟!

في شؤون قتال الكل ضد الكل على الأرض السورية تراودني أفكار أشبه ما تكون بالأحلام أو جرعات قتالة من الأوهام، وكم يقتلنا الوهم ونتعلق بالحلم، افكار وأحلام وأوهام أبني بعضها على ما أسمعه منذ بداية الأزمة من اتهام المسلحين والمعارضين بأنواعهم وأطيافهم للنظام بأنه متواطئ مع إسرائيل منذ قنيطرة 1967 وحتى يوم الناس هذا، وتأكيد النظام وتقديمه القرائن على أن المسلحين والمعارضين بأنواعهم، إلا من رحم ربك وهم قليل، ما هم سوى أدوات بيد إسرائيل وحلفائها، وأنهم متواطئون معها يتحركون وفق خططها لتدمير أهداف سوريا تحددها لهم، وأنهم يعملون ضمن استراتيجية معادية لبلدهم أسفرت عن بلوغ أهداف لا يمكن أن تخدم سوى "إسرائيل" التي تنصرهم ولو من خلف ستار وتعالج جرحاهم في مشافيها.. إلخ. وما أطرحه على الأطراف المتقاتلة في سوريا وعليها، وهي كلها أطراف ترفع العداء لإسرائيل وتتذرع بوضع حد للتواطؤ معها، من خلال مضمون ما تتبادله من اتهامات معلنة ومدوية، ما أطرحه من أفكار أو أحلام أو أوهام تتلخص في ما يشبه امتحان على أرض الواقع لمعرفة المصداقية وكشف الخداع والتضليل، ومفاد ذلك: أنكم تقولون جميعًا بأنكم ضد الكيان الصهيوني واحتلاله وعدوانه والتحالف أو التواطؤ معه، وتتبادلون التهم في هذا المجال.. فتعالوا إلى موقف موحد ضد هذا العدو نحسم به الخلاف والاتهام ونجب ألوان الادعاء، ومن لا يأخذ بذلك يضع نفسه موضع الشبهة ويكون في تحالف وتواطؤ مكشوفين مع "إسرائيل"، وعندها يكون الكل ضده والشعب ضده وينكشف أمره بجلاء ما بعده جلاء وتبطل مصداقيته أمام الأمة كلها.. تعالوا نقيم قرى الثغور في الجولان المحتل في أماكن أخرى تقبل أن تقيم قرى ثغور بمواجهة العدو الصهيوني المحتل، ويكون في تلك القرى كل مقاتل شرس يدعي أنه "المسلم الحق" و"المجاهد الأصل" والعدو الأول لعدو الإسلام والرسل والقيم والأمة العربية وشعب فلسطين المشرد عن أرضه، أي ضد العدو الصهيوني الذي يحتل فلسطين ويهود القدس ويهدد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ولنجعل في تلك القرى الثغور أسلحة وأنفاق ومتاريس وحمايات من كل نوع للمقاتلين، ومنافع ومعايش لهم تساعدهم غليها الأمة ومن ينصر الدين، وتكون لهم أماكن آمنة لأسرهم يعيشون حياة اجتماعية كاملة وسليمة معها بدلًا من الاغتصاب والحرام وعار "جهاد النكاح" الذي لوث البعض وأساء لمسعة الإسلام وهو لا يمت للإسلام بصلة، وليكن الجيش العربي السوري في تلك الجبهة بكل قوته وبتنسيق وثيق وتكامل تام وثقة متبادلة مع الجميع، لتكون هناك جبهة للأمة ضد عدوها لا تتآمر ولا تخون ولا تتخاذل ولا تبيع ولا تشتري، وتعزز حق الأمة وقدراتها، وتقدم 10% من التضحيات التي قدمتها في الحرب المدانة ضد بعض أقطارها أو فئاتها مثلما هو الحال اليوم في سوريا، تقدم 10% في مواجهات مع العدو الصهيوني وهي تضحيات كفيلة بهزيمة مشروعه ومضعفة له إلى أن يحين وقت تدميره وتحرير فلسطين، كل فلسطين العربية، أرض الوقف الإسلامي المعهودة، منه ومن براثنه ورجسه؟! ألا تعالوا جميعًا ومن دون استثناء إلى الجهاد الحق والجهاد بحق والبطولة بشرف والشجاعة بعدل ورجولة وشهامة، حيث تواجهون أعداء الأمة والدين والثقافة والهيوية والتاريخ، لا أن تتواجهوا بأمر أعدائها فيفني بعضكم بعضًا ليقوى العدو بفنائكم ويتمدد ويهيمن وينتصر!! تعالوا إلى كلمة سواء وموقف سواء وتكاتف من أجل نصرة الحق والعدل والدين.. وحين تمسحون عار الاحتلال وتتحررون من سيطرة أعداء الأمة ينكشف أمامكم العدو الداخلي انكشافًا ما بعده انكشاف، فيهزل ويضمحل وينهزم من دون قتال لأن الجبن والخيانة مقتلة لصاحبهما.

وأريد أن أذكر، والذكرى تنفع المؤمنين، بما كان من موقف رادع لقيصر الروم، والعرب المسلمون من شيعة وسنة على مشارف صفين يستعدون لحرب مدمرة قتل فيها بعضهم بعضًا، حيث وردت من هرقل الروم، في ذلك الخضم من العداء المعلن، رسالة لمعاوية يقول له فيها: (علمنا بما وقع بينكم وبين علي بن أبي طالب، وإنا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة لحنكتكم السياسية، فلو أمرتني أرسلت لك جيشًا أوله عندك وآخره عندي يأتون إليك برأس علي”...

فكتب له معاوية الرد التالي على الرقعة ذاتها في رواية من اثنتين: "أما بعد، فأنَا وعليٌّ أخوانِ، كُلٌّ منَّا يرى أن الحق له، ومهما يكن من أمرٍ فما أنت بأقربَ إليَّ من عليٍّ، فاكففْ يا هرقلُ عنَّا خُبْثَكَ وشَركَ وإلا أتيتُ إليك بجيشٍ جَرَّارٍ، عليٌّ قائدُه، وأنا تحتَ إمْرَةِ عليٍّ حتى أُمَلِّكَهُ الأرضَ التي تحتَ قدميكَ"! ويقال إن هرقل الروم أرسل نفس الرسالة لعلي بن أبي طالب فرد بمثل ما رد به معاوية من رفضٍ مطلق أن تطأ أقدام جيش الروم أرض الشام لدعمه).

أعرف أنني أحلم أو أتوهم وأنها شهقات مقهور أو نفثات مصدور، وأدرك أن حرب صفين وقعت على الرغم من تلك الرسائل المواقف، ولكن الرسائل المواقف منعت العدو من التدخل في شؤون الأمة، وأعرف أن شأن الناس اليوم غير شأنهم بالأمس.. ولكن.. ماذا لنا من التاريخ سوى العبر واسعيد من اعتبر بغيره، وماذا لنا في خضم المآسي والاقتتال المشين والتبعية المقيتة سوى أن نستذكر الخير وندعو إلى مواقف فيها العقل والحكمة والشهامة واستنقاذ الأمة من التهلكة..

إن الجرح السوري بالغ مداه في العمق المميت، ويتغلغل حتى ليبلغن العظم وأكثر، وقد أصبح تهلكة، فإلى متى يبقى ينزف وننزف ويمضي به وبنا المغالون بعيدًا في مسالك المهالك في حرب الكل ضد الكل.. بينما حياة الجميع مسؤولية الجميع بالتضامن والتكافل والتعاون والتفاهم؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

لبنان والعراق حكم المحاصصة والفساد

حسن بيان

| الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

    كما الحال في لبنان، هي الحال في العراق، اشهر تمضي على إجراء انتخابات نيابية، ...

خطاب الرئيس محمود عباس بين القديم والجديد

د. سامي الأخرس

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

    وفق السياسة التي ينتهجها الرئيس محمود عباس منذ توليه رئاسة السلطة الفلسطينية وهو يحافظ ...

تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

    بسبب تراكم المعرفة نتيجة تراكم الخبرة المستمدة من تجارب الشعوب والدول في السلطة والحكم ...

من خطاب إلى خطاب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 24 سبتمبر 2018

    نجحت فرضية توسل حقوق الإنسان، في الحرب الأيديولوجية السياسية ضد الأعداء والخصوم، في اختبار ...

و نحن نتذكر وعد بلفور : ماذا نفعل بقناة السويس..؟

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

    من المعروف أن المشروع الصهيونى بدأ عمليا من خلال المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897 ...

عن «اعترافات» عريقات

معتصم حمادة

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

  اعترافات عريقات إقرار واضح وصريح بأن الكرة باتت في ملعب القيادة الرسمية   ■ التصريحات ...

كلمة هيكل في آخر اليوم الطويل

عبدالله السناوي

| الأحد, 23 سبتمبر 2018

    كانت «الأهرام» قد دعت محمد حسنين هيكل إلى احتفال خاص بعيد ميلاده الحادي والتسعين، ...

“المصالحة” لوأد “التهدئة” و”التمكين” لدفن “المصالحة”!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    كتب لي عديدون في الآونة الأخيرة حول رأيي وتوقُّعاتي بشأن موضوع بعينه، وهو إلى ...

فركة أذن لا أكثر

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    بعد مئتي عدوان إسرائيلي سافر ووقح على سوريا، بمعرفة روسيا، وبتنسيق مع قواتها في ...

لعبة الأمم في اتفاق إدلب وسوريا

د. محمد نور الدين

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    عكس اتفاق إدلب بين تركيا وروسيا «لعبة الأمم» في الساحة السورية. فبعد فشل قمة ...

الخوف على الإسلام!

د. محمّد الرميحي

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    الافتراض الرئيسي لمجمل طيف حركات الإسلام السياسي النشيطة، من «القاعدة» إلى الصحوة، مروراً بكل ...

جولة نقاش مع المثبّطين

منير شفيق

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    هل مر يومٌ بالثورة الفلسطينية منذ الأول من عام 1965 لم يُعتبر بأنها تمر ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14542
mod_vvisit_counterالبارحة33860
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع83864
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر837279
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57914828
حاليا يتواجد 2485 زوار  على الموقع