موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

حرب الكل على الكل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا يوجد حسم عسكري للحرب المدمرة في سوريا كما ردد ساسة وعسكريون ومثقفون وحكماء مرارًا وتكرارًا، والحل السياسي هو في نهاية المطاف هو المخرج الملائم من الأزمة لكل الغارقين فيها وللبلد والشعب الذي عانى الأمرين

وما زال يعاني من جرائها، وعلى الرغم من ذلك تستمر الحرب ويستمر صب الزيت على نارها، ويستمر زعماء الفنادق من السوريين المحترفين لفن المعارضة المربح والمزاودة القبيح في رفض جنيف2.

طالما تحدثنا سابقًا وفي هذا المنبر العربي المتميز الذي لا يأخذ ما يستحق من اهتمام مَن تعنيهم قضايا الأمة بحق والموقف منها بوعي وصدق.. طالما تكلمنا عن حرب الكل ضد الكل في سوريا، وها نحن اليوم نصل إليها وننتقل إلى ميادينها الأوسع والأشمل والأبشع، حيث يستمر الاقتتال الوحشي ويحقق الصهاينة والأميركيون وحلفاؤهم ما هدفوا إلى تحقيقه منذ بداية التخطيط للأزمة السورية وتفعيلها بأدوات وأموال ومحركات وعصبيات عربية وإسلامية!!.. فسوريا اليوم بعد ثلاثين شهرًا من الحرب المدمرة صامدة ومتصدية ومتماسكة ولكنها ليست كما كانت، فهي: ضعيفة، وبلا سلاح رادع حتى وإن كان مما لا يستخدم إلا في الرمق الأخير حيث علي وعلى أعدائي، وبُناها مدمرة، ونصف شعبها يعاني من التشرد في الداخل والخارج، وكثير من صغارها بحاجة للغذاء الواقي من الداء وخارج المدارس في عصر المعرفة، وخسائرها البشرية كبيرة وتفاعلات أزمتها مبرحة وخطيرة وبعضها مقيم ويعسّ من تحت الرماد، وخسائرها الأخرى البنيوية والحيوية كبيرة وكثيرة ومنها مادية تبلغ مليارات الدولارات، هذا عدا الخسائر الاجتماعية والروحية والمعنوية التي أصابت قطاعات من البشر وتحتاج إلى سنوات وسنوات من العلاج ليبرأ المصابون بها من أوجاعها وعقابيلها.. ومن يقاتلون سوريا في أرضها ويقتتلون فيها ممن يقولون إنهم يناصبون الصهاينة والأميركيين العداء، ويتصدون لهم منذ احتلال أفغانستان إلى تدمير العراق، ومعظمهم ممن ينتمون إلى القاعدة وأذرعها وفروعها ومشابهاتها يواجهون مقتلة في سوريا ويقتلون عربًا ومسلمين فيها لينتصر من على من يا ترى؟! الكل ضد الكل اليوم كما توقعنا وقلنا وحذرنا منذ سنة ونيف، وهو مطلب صهيوني ـ غربي معلن، وشرط من شروط التسليح والتمويل والدعم بأشكاله والتعويم السياسي والإعلامي بأنواعه وألوانه، ولكنه مندرج في الخطة لا يظهر إلا في حينه.. والأهداف المتحققة حتى الآن من الصراع هي أهداف في صالح أعداء سوريا والأمة العربية، وفي صالح الكيان الصهيوني وحليفه الأميركي بالدرجة الأولى، ومن يدفع تكاليف تحققها من دم ودمار ومال عربٌ تبعٌ يقودهم الصهاينة والغربيون إلى حيث يشاؤون ويجعلونهم يعادون ويصادقون حسب الطلب والتكليف والإيحاء.. ومصداق ذلك يقرأ في معظم صراعات وحوادث وتحالفات وحروب عربية عربية وعربية إسلامية في النصف الثاني من القرن العشرين وهذه السنوات الثلاث عشرة العجاف من القرن الحادي والعشرين.

اليوم، وكما طلب رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية أميركيون وأوروبيون بألسنتهم، تتبدل التحالفات والخنادق وتنتقل البنادق من كتف إلى كتف ليتم إنجاز الفصل الحالي من الأزمة السورية الكارثة.. ففي الفصل الراهن من فصول الأزمة: كل المسلحين من كل التبعيات والألوان والأطياف والبلدان ضد الجيش العربي السوري وهو ضد كل من يحمل السلاح على وطنه سوريا.. وهذا فرع من فروع الحرب مستمر، وفي المشهد اليوم: "داعش" ضد "الحر" الذي يتشظى ويلتحق بعضه بالنصرة أو بداعش أو تتكون من أتباعه ألوية جديدة خارجة عليه وضد الجيش العربي السوري والنصرة وداعش و.. النصرة ضد داعش والدم بينهما يسيل، وكذلك الحال بشأن ما تبقى من الحر وما تشكل من ألوية وتحالفات تحت مسميات جديدة.. والسلاح الغربي المتطور الذي سلم للحر على ألا يصل إلى النصرة وداعش والمتطرفين الآخرين وصل إليهم وأكثر، وبدأت حرب الكل على الكل في مناطق كثيرة من أبرزها إعزاز والرقة ودير الزور وريف حمص و.. إلخ كما أسلفنا.. والصوت المرتفع هنا وهناك في معسكرات المصلحين أنهم ضد جنيف2 وضد النظام في سوريا وضد إيران وحزب الله وروسيا الاتحادية، وضد ما لا نعرف مما قد يستجد من دول وأهداف وأعداء.. وما ذلك في حقيقته وخلفياته سوى جيشان دم في التيه وتوطئة لا بد منها لكي تبقى الحرب مشتعلة حتى تأتي على الكل وتتحقق للصهاينة والغربيين أهداف لم تتحقق بعد، على الرغم من تحقق أهداف كثيرة وكبيرة ذات أهمية استراتيجية قصوى في مقدمتها انتزاع ورقة السلاح الكيمياوي من اليد السورية من دون مقابل، درءًا للتهديد الأميركي بالعدوان على سوريا.

لا يوجد حسم عسكري للحرب المدمرة في سوريا كما ردد ساسة وعسكريون ومثقفون وحكماء مرارًا وتكرارًا، والحل السياسي هو في نهاية المطاف هو المخرج الملائم من الأزمة لكل الغارقين فيها وللبلد والشعب الذي عانى الأمرين وما زال يعاني من جرائها، وعلى الرغم من ذلك تستمر الحرب ويستمر صب الزيت على نارها، ويستمر زعماء الفنادق من السوريين المحترفين لفن المعارضة المربح والمزاودة القبيح في رفض جنيف2 التي "لن يذهبوا إليها حتى لو قطعوا رقابهم" كما قال أحدهم؟! إلا إذا.. ويعرف المعارضون المسلحون وغير المسلحين جيدًا معنى "إلا إذا.." ودلالاتها و..؟! فما هو مدلول ذلك كله وهدفه سوى أن تستوعب المصيدة المنصوبة/ أو الفخ المنصوب كما قلنا سابقًا/ كل من هدف ناصبوها إلى أن تستهدفهم ممن بقي خارج دائرتها المميتة؟!

لقد رجَّح مجلس الأمن الدولي، بإجماع أعضائه وللمرة الأولى منذ بداية الأزمة السورية، رجَّح التوجه نحو جنيف2 دعمًا للحل السياسي بالقرار رقم 2118 الذي اختص بتدمير السلاح الكيمياوي السوري ولكنه مهد للحل السياسي للأزمة في سوريا، وذاك فيما قيل أمرٌ ملزم لكل الدول في العالم، لا سيما تلك المعنية بالأزمة السورية التي تدعم المسلحين وتستمر في ترجيح الخيار العسكري لحسم الصراع في سوريا.. ولكن يبدو أن من يديرون دفة الحرب في الخنادق الخلفية والجبهات الخفية يتابعون عملهم وكأن القرار العتيد لم يصدر أو أنه لا يعنيهم، فتلك الأجهزة الخفية التي تدير الجبهات تعمل وفق أوامر الوجه بصرف النظر عن نوع القناع الذي يضعه الرؤساء والمسؤولون الكبار على وجوههم وعن لونه وتعابيره ودلالاته.. وقرارات مجلس الأمن الدولي كما نعرف "لناس وعلى ناس"، فقد تكون أحيانًا ملزمة لبعض الأطراف وتُحشد من أجل تنفيذها الأساطيل، حتى لو لم تصدر استنادًا إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وتكون في أحايين أخرى غير ملزمة لمعنيين حصريين بها وتقف خلف رفضها ورافضيها أساطيل وجيوش ودبلوماسية معلنة وخفية وإعلام كفيف مخيف، وخير أنموذجين صارخين نشير إليهما في هذا المجال هما: القرار 242 لعام 1973 الذي ما زالت إسرائيل ترفض تنفيذه، والقرار 2118 لعام 2013 الذي ما زال القادة العسكريون الأميركيون يهددون بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا إن هي تلكأت في تنفيذه مع أن تنفيذه بدأ؟! فتأمل عدالة المجتمع الدولي يا رعاك الله، واقرأ في ضوء ذلك لماذا يستمر الاقتتال والتحريض على القتل واستمرار الصراع الدامي في سوريا، ويستمر رفض الحل السياسي السلمي الذي يمكن أن يحقن الدم ويضع حدًّا لمعاناة ملايين السوريين. ولماذا ولماذا ولماذا..؟!

في شؤون قتال الكل ضد الكل على الأرض السورية تراودني أفكار أشبه ما تكون بالأحلام أو جرعات قتالة من الأوهام، وكم يقتلنا الوهم ونتعلق بالحلم، افكار وأحلام وأوهام أبني بعضها على ما أسمعه منذ بداية الأزمة من اتهام المسلحين والمعارضين بأنواعهم وأطيافهم للنظام بأنه متواطئ مع إسرائيل منذ قنيطرة 1967 وحتى يوم الناس هذا، وتأكيد النظام وتقديمه القرائن على أن المسلحين والمعارضين بأنواعهم، إلا من رحم ربك وهم قليل، ما هم سوى أدوات بيد إسرائيل وحلفائها، وأنهم متواطئون معها يتحركون وفق خططها لتدمير أهداف سوريا تحددها لهم، وأنهم يعملون ضمن استراتيجية معادية لبلدهم أسفرت عن بلوغ أهداف لا يمكن أن تخدم سوى "إسرائيل" التي تنصرهم ولو من خلف ستار وتعالج جرحاهم في مشافيها.. إلخ. وما أطرحه على الأطراف المتقاتلة في سوريا وعليها، وهي كلها أطراف ترفع العداء لإسرائيل وتتذرع بوضع حد للتواطؤ معها، من خلال مضمون ما تتبادله من اتهامات معلنة ومدوية، ما أطرحه من أفكار أو أحلام أو أوهام تتلخص في ما يشبه امتحان على أرض الواقع لمعرفة المصداقية وكشف الخداع والتضليل، ومفاد ذلك: أنكم تقولون جميعًا بأنكم ضد الكيان الصهيوني واحتلاله وعدوانه والتحالف أو التواطؤ معه، وتتبادلون التهم في هذا المجال.. فتعالوا إلى موقف موحد ضد هذا العدو نحسم به الخلاف والاتهام ونجب ألوان الادعاء، ومن لا يأخذ بذلك يضع نفسه موضع الشبهة ويكون في تحالف وتواطؤ مكشوفين مع "إسرائيل"، وعندها يكون الكل ضده والشعب ضده وينكشف أمره بجلاء ما بعده جلاء وتبطل مصداقيته أمام الأمة كلها.. تعالوا نقيم قرى الثغور في الجولان المحتل في أماكن أخرى تقبل أن تقيم قرى ثغور بمواجهة العدو الصهيوني المحتل، ويكون في تلك القرى كل مقاتل شرس يدعي أنه "المسلم الحق" و"المجاهد الأصل" والعدو الأول لعدو الإسلام والرسل والقيم والأمة العربية وشعب فلسطين المشرد عن أرضه، أي ضد العدو الصهيوني الذي يحتل فلسطين ويهود القدس ويهدد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ولنجعل في تلك القرى الثغور أسلحة وأنفاق ومتاريس وحمايات من كل نوع للمقاتلين، ومنافع ومعايش لهم تساعدهم غليها الأمة ومن ينصر الدين، وتكون لهم أماكن آمنة لأسرهم يعيشون حياة اجتماعية كاملة وسليمة معها بدلًا من الاغتصاب والحرام وعار "جهاد النكاح" الذي لوث البعض وأساء لمسعة الإسلام وهو لا يمت للإسلام بصلة، وليكن الجيش العربي السوري في تلك الجبهة بكل قوته وبتنسيق وثيق وتكامل تام وثقة متبادلة مع الجميع، لتكون هناك جبهة للأمة ضد عدوها لا تتآمر ولا تخون ولا تتخاذل ولا تبيع ولا تشتري، وتعزز حق الأمة وقدراتها، وتقدم 10% من التضحيات التي قدمتها في الحرب المدانة ضد بعض أقطارها أو فئاتها مثلما هو الحال اليوم في سوريا، تقدم 10% في مواجهات مع العدو الصهيوني وهي تضحيات كفيلة بهزيمة مشروعه ومضعفة له إلى أن يحين وقت تدميره وتحرير فلسطين، كل فلسطين العربية، أرض الوقف الإسلامي المعهودة، منه ومن براثنه ورجسه؟! ألا تعالوا جميعًا ومن دون استثناء إلى الجهاد الحق والجهاد بحق والبطولة بشرف والشجاعة بعدل ورجولة وشهامة، حيث تواجهون أعداء الأمة والدين والثقافة والهيوية والتاريخ، لا أن تتواجهوا بأمر أعدائها فيفني بعضكم بعضًا ليقوى العدو بفنائكم ويتمدد ويهيمن وينتصر!! تعالوا إلى كلمة سواء وموقف سواء وتكاتف من أجل نصرة الحق والعدل والدين.. وحين تمسحون عار الاحتلال وتتحررون من سيطرة أعداء الأمة ينكشف أمامكم العدو الداخلي انكشافًا ما بعده انكشاف، فيهزل ويضمحل وينهزم من دون قتال لأن الجبن والخيانة مقتلة لصاحبهما.

وأريد أن أذكر، والذكرى تنفع المؤمنين، بما كان من موقف رادع لقيصر الروم، والعرب المسلمون من شيعة وسنة على مشارف صفين يستعدون لحرب مدمرة قتل فيها بعضهم بعضًا، حيث وردت من هرقل الروم، في ذلك الخضم من العداء المعلن، رسالة لمعاوية يقول له فيها: (علمنا بما وقع بينكم وبين علي بن أبي طالب، وإنا لنرى أنكم أحق منه بالخلافة لحنكتكم السياسية، فلو أمرتني أرسلت لك جيشًا أوله عندك وآخره عندي يأتون إليك برأس علي”...

فكتب له معاوية الرد التالي على الرقعة ذاتها في رواية من اثنتين: "أما بعد، فأنَا وعليٌّ أخوانِ، كُلٌّ منَّا يرى أن الحق له، ومهما يكن من أمرٍ فما أنت بأقربَ إليَّ من عليٍّ، فاكففْ يا هرقلُ عنَّا خُبْثَكَ وشَركَ وإلا أتيتُ إليك بجيشٍ جَرَّارٍ، عليٌّ قائدُه، وأنا تحتَ إمْرَةِ عليٍّ حتى أُمَلِّكَهُ الأرضَ التي تحتَ قدميكَ"! ويقال إن هرقل الروم أرسل نفس الرسالة لعلي بن أبي طالب فرد بمثل ما رد به معاوية من رفضٍ مطلق أن تطأ أقدام جيش الروم أرض الشام لدعمه).

أعرف أنني أحلم أو أتوهم وأنها شهقات مقهور أو نفثات مصدور، وأدرك أن حرب صفين وقعت على الرغم من تلك الرسائل المواقف، ولكن الرسائل المواقف منعت العدو من التدخل في شؤون الأمة، وأعرف أن شأن الناس اليوم غير شأنهم بالأمس.. ولكن.. ماذا لنا من التاريخ سوى العبر واسعيد من اعتبر بغيره، وماذا لنا في خضم المآسي والاقتتال المشين والتبعية المقيتة سوى أن نستذكر الخير وندعو إلى مواقف فيها العقل والحكمة والشهامة واستنقاذ الأمة من التهلكة..

إن الجرح السوري بالغ مداه في العمق المميت، ويتغلغل حتى ليبلغن العظم وأكثر، وقد أصبح تهلكة، فإلى متى يبقى ينزف وننزف ويمضي به وبنا المغالون بعيدًا في مسالك المهالك في حرب الكل ضد الكل.. بينما حياة الجميع مسؤولية الجميع بالتضامن والتكافل والتعاون والتفاهم؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الصراع الأميركي – الروسي على “داعش” في منطقتنا

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 17 أكتوبر 2017

    لم يخف الصراع الأميركي – الروسي على “داعش”، منذ بداياته، وامتداده في منطقتنا العربية، ...

اجتماعات صندوق النقد والبنك وقضايا التنمية

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 17 أكتوبر 2017

    ركزت الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين التي اختتمت أعمالها قبل أيام على قضايا ...

عملية اشدود "اكيلي لاورو" وتقييم التجربة

عباس الجمعة | الاثنين, 16 أكتوبر 2017

في لحظات نقيم فيها التجربة نتوقف امام فارس فلسطين الشهيد القائد الكبير محمد عباس ابو...

بين الرّقة ودير الزُّور

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 14 أكتوبر 2017

    بشر، مدنيون، عرب، سوريون، مسلمون، وبينهم مسيحيون.. أطفال، ونساء، وشيوخ، ورجال أكلت وجوههم الأهوال.. ...

تركيا توسع نفوذها في سوريا

د. محمد نور الدين

| السبت, 14 أكتوبر 2017

    خرجت تركيا من الساحة السورية من الباب، وها هي تعود من الشباك. دخلت تركيا ...

عروبة رياضية

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 13 أكتوبر 2017

    فور انتهاء مباراة كرة القدم بين مصر والكونغو يوم الأحد الماضى بفوز مصر وتأهلها ...

الهجرة اليهودية من إسرائيل!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 13 أكتوبر 2017

    أكدت «الدائرة المركزية للإحصاء الإسرائيلي» أنه، وللمرة الأولى منذ عام 2009، تم تسجيل ما ...

عن جريمة لاس فيجاس

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 13 أكتوبر 2017

    لأول مرة - منذ ظهوره- يبدو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب متعقلاً لا ينساق بعيداً ...

تجديد بناء الثقة بين مصر وإثيوبيا

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 13 أكتوبر 2017

    البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية المصرية عقب اللقاء الذي تم بين السفير المصري في ...

الحكومة المؤقتة والمعاناة السورية

د. فايز رشيد

| الخميس, 12 أكتوبر 2017

    في تصريح جديد له, قال ما يسمى برئيس الحكومة السورية المؤقتة جواد أبوحطب, إن ...

اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية

عبدالله السناوي

| الخميس, 12 أكتوبر 2017

    فى يومين متتالين وجدت مصر نفسها أمام سباقين دوليين لكل منهما طبيعة تختلف عن ...

مشكلات أمريكا تزداد تعقيداً

جميل مطر

| الخميس, 12 أكتوبر 2017

    يحدث في أمريكا الآن ما يقلق. يحدث ما يقلق أمريكيين على أمن بلادهم ومستقبل ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4709
mod_vvisit_counterالبارحة34139
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع93428
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي225854
mod_vvisit_counterهذا الشهر584984
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45647372
حاليا يتواجد 2795 زوار  على الموقع