موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

العلاقة المتبادلة بين العلمانية والدولة والدين والمجتمع... 7

إرسال إلى صديق طباعة PDF


استناد الدولة إلى الشرائع الدينية في التشريع، وإمكانية تحقيق مجتمع مدني/ علماني/ ديمقراطي:...3

 

7) أما بالنسبة للدولة المدنية، فإننا نعتقد أنها لا يمكن أن تكون إلا ديمقراطية، و بالتالي، فإن هذه الدولة، وبسبب ديمقراطيتها، لابد أن تسعى إلى قيام مجتمع مدني، علماني، ديمقراطي. ما لم تصل إلى السلطة، في هذه الدولة، الطبقة، أو التحالف الطبقي، الذي يكرس استغلال الكادحين، لتسعى الدولة المدنية، بذلك الوصول، إلى عرقلة قيام مجتمع مدني، علماني، ديمقراطي، حقيقي.

وأمام هذه المعضلة، التي يمكن أن تهدد مصير الدولة المدنية، يجب العمل على حماية هذه الدولة، من وصول الطبقة، أو التحالف الطبقي، الممارس للاستغلال، إلى السيطرة عليها، حتى لا تتحول إلى وسيلة لمصادرة وجود المجتمع المدني، العلماني، الديمقراطي، بالعمل إلى عودة الاستبداد، وصيرورة ذلك الاستبداد، وسيلة لاستعادة تحكم أدلجة الدين في العلاقات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، ومن أجل المحافظة على قيام المجتمع المدني، العلماني، الديمقراطي.

8) وانطلاقا من عودة الطبقة المستبدة، أو التحالف الطبقي المستبد، إلى السيطرة على الدولة المدنية، فإن هذه الدولة ستستند في تشريعاتها على الشرائع الدينية، التي لا تكون إلا شرائع مؤدلجة للدين. وفي هذه الحالة، فإن الدولة المدنية، يفترض فيها أن تكون علمانية، ديمقراطية، تصير استبدادية. وباستنادها إلى الشرائع المؤدلجة للدين، لخدمة مصالح الطبقة الحاكمة، أو التحالف الطبقي الحاكم، فإن هذه الدولة المدنية/ الاستبدادية تتحول إلى دولة مؤدلجة للدين، لتصير في فكر، وممارسة الجماهير الشعبية الكادحة، دولة دينية.

ومن طبيعة الدولة الدينية، أن تكون مستبدة، وأن مصدر ذلك الاستبداد ليس هو الطبقة الحاكمة، أو التحالف الطبقي الحاكم، بل هو القوة الغيبية، التي تقف وراء وجود دين معين، يجعل الأوصياء على ذلك الدين، الذين لا يتجاوزون أن يكونوا من مؤدلجيه، يتصرفون في البشر حسب ما تقتضيه مصلحتهم الطبقية، باسم تلك القوة، التي ينشرون باسمها كافة أشكال الإرهاب الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي. بالإضافة إلى ما يسمونه ب"تطبيق الشريعة"، التي لا تعني إلا قطع الرؤوس، والأيدي، والأرجل، التي تؤدي إلى تشويه خلقة البشر، في أحسن الأحوال، و نشر المآسي بين أفراد المجتمع.

ولذلك فالسعي إلى تحويل الدولة المدنية، بالاستناد في التشريعات إلى التشريعات المؤدلجة للدين، إلى دولة دينية، هو ممارسة تهدف، بالدرجة الأولى، إلى خدمة المصالح الطبقية للطبقة الحاكمة، أو للتحالف الطبقي الحاكم، عن طريق إعطاء البعد الديني للاستبداد القائم.

9) وانطلاقا من هذا التحليل المسهب، فإن الدول القائمة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، والتي تستند في تشريعاتها على التشريعات المؤدلجة للدين الإسلامي, لا يمكن وصفها إلا بالدول المؤدلجة للدين الإسلامي، كما تدل على ذلك دساتيرها، وتشريعاتها التي تعطيها الحق في النيابة عن الله في الأرض، وفي حكم البشر باسم الله، وفي قطع الرؤوس باسم الله، وقطع الأرجل و الأيدي باسم الله، ورجم البشر أو نفيهم باسم الله، لقطع جميع الطرق، التي يمكن أن تؤدي إلى إمكانية قيام دول مدنية في هذه البلاد، التي تشغل مساحات واسعة من الكرة الأرضية، ولا داعي لأن نقول: بأن دولة واحدة، منها، تقر بالدولة المدنية، التي لا تكون إلا علمانية ديمقراطية، مادامت تقول بضرورة مرجعية التشريعات الإسلامية، أو المسيحية، أو اليهودية، في سن تشريعاتها المختلفة، وما دامت تنص على ذلك في دساتيرها المختلفة. ولذلك، فهذه الدول تدعي باستمرار أنها دول دينية، حتى تلتمس للطبقة الحاكمة، في كل بلد، شرعية ما تمارسه تلك الطبقة.

10) والدول القائمة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، ووفاء منها لأدلجة الدين الإسلامي، التي تسميها هذه الدول بالوفاء للدين، الذي يوجب عليها الحرص على تطبيق الشريعة الإسلامية، التي تعني في عمق الفكر السياسي المعاصر، إيجاد مبرر شرعي لفرض تكريس الاستبداد القائم، أو لفرض استبداد بديل، في حال وصول مؤدلجي الدين الإسلامي إلى السلطة.

وبناء على هذا الحرص على "تطبيق الشريعة الإسلامية"، ولو على مستوى الأحوال الشخصية، التي تنظم العلاقة بين الجنسين، في إطار الأسرة. لا يمكن وصف الدول القائمة في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، إلا بالدول المؤدلجة للدين، التي تسمي نفسها ظلما ب"الدول الإسلامية"، نسبة إلى الإسلام، أو إلى الدين الإسلامي.

ودول هذه طبيعتها، وهذا شأنها، وتلك منطلقاتها، هي دول مستبدة، ولا يمكن أبدا أن تصير مدنية، علمانية، ديمقراطية، أي لا يمكن أن تخدم مصالح الشعوب العربية، وشعوب المسلمين، ولا يمكن أن تكون، أبدا، ضامنة للحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، لتناقضها مع التوجه الاستبدادي لهذه الدول، ولا يمكنها أن تحترم إرادة الشعوب، في إيجاد اختيارات ديمقراطية شعبية، لتناقض تلك الاختيارات، مع اختيارات الطبقة الحاكمة، التي ترتدي لباسا دينيا.

11) ودول كهذه ، لا يمكن أن نعتبرها دولا علمانية أبدا، مهما ادعت ذلك، للاعتبارات التي نذكر منها:

أ- أن هذه الدول دول استبدادية، واستبداديتها، آتية من توظيفها لفرض قداسة الطبقة الحاكمة، والقداسة الدينية عندما تكون موظفة لفرض سياسة معينة، فإنها تصير مؤدلجة، وبذلك نصل إلى أن استبداد الدولة، يطابق أدلجة الدين، الذي يتحول في عرف الجماهير الشعبية الكادحة، والمستلبة إلى دين يجب الخضوع له.

ب- أن هذه الدول تستند في تشريعاتها إلى تشريعات الدين الإسلامي المؤدلج، مما يجعل قوانينها مجرد قوانين مؤدلجة للدين الإسلامي من أجل فرض الاستبداد بالدين الإسلامي، وعلى جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، حتى تقوم الدولة بتأبيد الاستبداد القائم.

ج- أن أنظمة هذه الدول تابعة، وتخضع لتعليمات، وتوجيهات صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والمؤسسات المالية الدولية، وترهن اقتصادها بما تفرضه تلك المؤسسات، وتجعل القطاعات الإنتاجية، والخدماتية الأساسية في ملك الشركات العابرة للقارات، عن طريق خوصصتها. وهو ما يعني أن دول الأنظمة التابعة، توظف الدين الإسلامي، للتغطية على إغراق البلدان العربية، وباقي بلدان المسلمين، في التبعية الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية. ودول تابعة، كهذه، لا يمكن أبدا أن تسعى إلى قيام مجتمع مدني، علماني، ديمقراطي؛ لأن مجتمعا، كهذا، يتناقض مع الممارسة التبعية لهذه الدول.

د- أن أفق هذه الدول، ليس هو تحقق الحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، كعناوين كبرى للمجتمع المدني، العلماني، الديمقراطي، بل هو تأبيد سيطرة الطبقات الحاكمة في البلاد العربية، وتنظيمها، وجعل المجتمعات العربية، ومجتمعات باقي بلدن المسلمين، خاضعة لتلك السيطرة، وفي خدمة الطبقات المستفيدة من الاستغلال، الذي تحرص الدول على اعتباره جزء لا يتجزأ من الدين الإسلامي، وقدرا من الله. والإيمان به جزء من الإيمان. وهو ما يعني أن الاستغلال الذي تنظمه الدول في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، يتخذ بعدا دينيا، مما يتناقض تناقضا مطلقا مع ادعائها العلمانية، وخاصة، في علاقتها مع الدول الرأسمالية الكبرى.

ﻫ- أن هذه الدول لم تعمل أبدا على أجرأة قوانينها المحلية مع المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، وغيرها من المواثيق الدولية الأخرى، لأنها تعتبر أن تلك المواثيق، تتناقض مع الدين الإسلامي. والواقع أنها لا تتناقض إلا مع أدلجتها للدين الإسلامي، المعادية لحقوق الإنسان، التي تعتبرها بدعة، وكفرا. بل إن ما ورد في تلك المواثيق يتناقض مع استبداد هذه الدول، ويدفع بالجماهير الشعبية الكادحة على نقض ذلك الاستبداد. ولذلك، فعدم قيام الدول العربية، وباقي بلدان المسلمين، بعدم ملاءمة القوانين المحلية مع المواثيق الدولية، هو التعبير الصارخ، عن عدم علمانية هذه الدول، وعن عدم سعيها إلى قيام مجتمع مدني علماني، ديمقراطي، لأن مجتمعا كهذا، يقتضي ملاءمة القوانين المحلية مع المواثيق الدولية، وهو ما لا ترغب فيه أبدا هذه الدول.

وبناء على هذه الاعتبارات، فإن الدول في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، لا يمكن أبدا أن تكون علمانية، مهما ادعت ذلك.

12) وهي لذلك لا تسعى أبدا إلى الإشراف على قيام مجتمع مدني، علماني، ديمقراطي. ولا يمكن أن تسعى إلى ذلك؛ لأنها سوف تجد نفسها أمام تناقض صارخ، بين كونها تعمل على خدمة مصالح الطبقة الحاكمة، أو التحالف الطبقي الحاكم، الذي يؤدلج الدين لهذه الغاية، ولتضليل الجماهير الشعبية الكادحة، وبين العمل على إيجاد مجتمع مدني، علماني، ديمقراطي؛ لأن دولة كهذه هي دولة منحازة إلى الطبقة الحاكمة، التي تقع تحت سيطرتها. وادعاؤها العلمانية، إنما هو للاستهلاك الخارجي. وهو ما يمكن تسميته ب"علمانية الواجهة"، على غرار "ديمقراطية الواجهة". وعلمانية الواجهة لا تعني إلا الجمع بين الشيء، وضده. فعندما يتعلق الأمر بالشعب في كل بلد عربي، وفي باقي بلدان المسلمين، فالدولة دينية، وعندما يتعلق الأمر بالعلاقات الخارجية، فالدولة علمانية، تماما كما هو الشأن بالنسبة لديمقراطية الواجهة، التي تعني اعتماد الاستبداد في العلاقة مع الشعب، والظهور بالمظهر الديمقراطي، في العلاقة مع الدول الخارجية.

وبذلك نكون قد حاولنا مقاربة جملة الأسئلة التي رتبناها عن سؤال الحوار المتمدن، المتعلقة بإمكانية تحقيق مجتمع مدني، وعلماني، وديمقراطي، في ظل دولة تستند إلى الشرائع الدينية، كمصدر أساسي للتشريع. و، هذا السؤال الذي يثير فضول الفكر، ويجعله يغوص في أعماق التفاصيل، وصولا إلى خلاصة مركزة، هي أن الدول في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، هي دول "دينية" بالنسبة للشعوب، و"علمانية" في إطار العلاقات الخارجية.

فهل تسعى هذه الدول إلى التخلص من هذه الوضعية الحرجة؟

هل تتخلص من أدلجتها للدين الإسلامي؟

هل تعمل على انعتاق الشعوب من تلك الادلجة؟

هل تتخلص من عوامل عجزها عن العمل على قيام مجتمع مدني علماني ديمقراطي؟

هل تقدم على ذلك فعلا؟

إن المسألة رهينة برجحان ميزان القوى لصالح الشعوب، التي تملك وعيها الحقيقي.

*******

sihanafi@gmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

الخوف من الإسلام ومخاوف المسلمين

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

    التأم الأسبوع الماضي في أبوظبي المؤتمر السنوي لمنتدى تعزيز السلم بحضور مئات من كبريات ...

مآلات عربية كالحة لخطوة ترامب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

    يمكن أن تقرأ خطوة دونالد ترامب إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً للدولة الصهيونية بوصفها ...

وضع النقاط على الحروف

عوني صادق

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    «أحياناً يحتاج الأمر إلى شخص يقوم بتأجيج الأمور ويثير التمرد ويوقظ الناس. وترامب هو ...

تركيا والموقف من القدس

د. محمد نور الدين

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    تحوّلت القدس إلى نقطة تقاطع كل الدول الإسلامية ومختلف مكونات المجتمعات العربية من مسلمين ...

وقف قطار التطبيع

د. نيفين مسعد

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    يقولون «رُبّ ضارة نافعة» ، وهذا القول ينطبق تماما على ردود الأفعال التى فجرها ...

مقدسيون.. ومطبعون

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    قضية القدس حساسة وشائكة ومصيرية. تلك حقيقة نهائية تستدعي أوسع تضامن شعبي عربي، فاعل ...

الاستثمار في القضية الفلسطينية

فاروق يوسف

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    لا شيء مما يُقال في ذلك الشأن بجديد، غير أن قوله كان دائما ينطوي ...

قرار ترامب والوضع العربي

د. عبدالعزيز المقالح

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط تحذيرات من قادة العالم ومنظماته الدولية الحريصة على ما تبقى في هذه الأرض ...

السياسات التجارية وأجندة الإصلاحات

د. حسن العالي

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط الجدل المحتدم حول نظام التجارة العالمي وتوجه الدول الصناعية نحو المزيد من الحمائية ...

القدسُ عاصمتُنا.. رمز قداسة وعروبة وحق

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    الصهيوني نتنياهو، يلفِّق تاريخاً للقدس، ويقول إنها عاصمة “إسرائيل”منذ ثلاثة آلاف سنة.؟! إن أعمى ...

مطلوب معركة إرادات

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    لنتوقف عن لطم الخدود والاستنجاد باللعن، فهذا لن يوقف أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ...

ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19131
mod_vvisit_counterالبارحة37471
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع56602
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي292572
mod_vvisit_counterهذا الشهر677516
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48190209