موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

العدوان الغاشم.. قادم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

إنه لمما يسبب المرارة والعار ويشعِر بالأسى والأسف الشديدين أن ينبت بين ظهرانينا من يستهين بالدماء والأرواح والحيوات والوطن والأمن وراحة الشعب وكل أسباب العيش المشترك وقيمه ومقوماته، وبكرامة الإنسان وأسس بقائه في وطن قوي عزيز، وأن يكون من بيننا من قتل ودمر واستعدى الأعداء على أهله وبيته وزين لهم الفتك ببلده وشعبه واستجداهم ليدمروا بلده.

 

القاعدة العربية العريقة مستمرة الحضور لا تحول ولا تزول ولا تعدلها العقول: "العربي يقتل العربي، ويستعدي عليه، ويمول من يعتدي عليه، ويقف على جثته ليمثل بها انتقامًا وانتصارًا ونخوة ذات جذور.."، هذا أمر عرفناه وحفظناه ويئسنا من الخروج منه بعد اللجوء إلى استعمال النصح والوعظ والتذكير بوحدة المصير واللجوء إلى طرق العقل والنقل، وتجريب الأساليب والوسائل كافة، لا سيما ما يعتمد من ذلك على الدين والقرابة والتاريخ والجغرافية والمشترك القومي والحضاري العتيد.. ويبدو أن السم الزعاف في الفم العربي الرَّعاف، حيث الكلام اندفاع بلا انتفاع واللدغ "مكرمة" بلا انقطاع!!

العدوان الأميركي الغاشم قادم، بموافقة المؤسسات الأميركية المعنية بالعدوان على الشعوب تحت عناوين وذرائع لا نهاية لها، وسيتم بتمويل تعهَّدت به بعض الدول العربية، كما بشر بذلك جون كيري في أثناء اجتماعه بمجلسي الكونجرس، يغطي تكاليف العملية بكاملها، وهي العملية التي سيدخلها الجيش الأميركي ومن يتحالف معه وكأنهم قطاع طرق وقراصنة بحار ومرتزقة يعملون عند خبير بالشر قدير على "البِر"، فيما لا يعتبر تمويل الشر من عمل البِر.. والله أعلم؟! ومدة المرحلة الأولى من التفويض بتقويض الدولة السورية ثلاثة أشهر، وهي مدة تكفي لتدمير كل شيء يتحرك على وجه الأرض أو يرتفع عن سطحها في سوريا، بغض النظر عما يمكن أن تلحقه سوريا بالمعتدين من خسائر لأن الحرب تقع على أرضها وضد شعبها، وبصرف النظر أيضًا عما يمكن أن يقوم به حلفاؤها من فعل حربي ضد تحالف العدوان الخارج على الشرعية الدولية، وهو أمر لا يمكن الدخول في يقينياته وإن جاز لنا التخمين في مجالاته والبتاء على إيجابياته، فهذا التحالف الداعم لسوريا المستهدَفة بالعدوان ليس سهل الابتلاع أو الدحر والاقتلاع، ويمكن أن تفعل إرادته وإرادة السوريين الكثير الكثير مما يعوض بعض نقص السلاح والعتاد ويفر بعض القوة وأشكال الصمود والنصر.. ومن باب القفز فوق الواقع والوقائع الادعاء بأن الترسانة العسكرية لسوريا وحلفائها - المقاومة العربية وإيران ولا تدخل روسيا الاتحادية رسميًّا في الفعل العسكري وإلا أصبحت الحرب حربًا عالمية ثالثة، وهذا مما يستبعد- "تساوي أو تقترب من أن تساوي الترسانة العسكرية الأميركية التي يضاف إليها ترسانة الحلفاء المشاركين لدولة الإرهاب الأولى في العالم عدوانها الغاشم، ومنهم "إسرائيل" وفرنسا ودول أوروبية أخرى ربما حسمت أمرها يوم السبت 7-9-2013 في اجتماع تشاوري لوزراء خارجيتها يعقد في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا، ويحضره الوزير جون كيري الذي "سيدلي بتفاصيل أكثر حول استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا"، حسب كاترين آشتون، ويعقب ذلك الاجتماع اجتماع آخر لوزراء دفاع دول الاتحاد في العاصمة ذاتها.. وعلينا ألا ننسى التسهيلات والعمليات اللوجستية والمشاركات الفعلية، الرمزية وشبه الرمزية المعلنة والخفية، التي تضاف إلى ترسانة الحلفاء تلك من دول عربية وإسلامية ستشارك في الحملة العدوانية، بعضها في جوار مباشر لسوريا وبعضها الآخر يغرس خنجره الطويل من بعيد في ظهرها، مساهمًا في قطع وتين دولة عربية هي لأمتها القوة والموئل ووتين الثقة واليقين.

العدوان الغاشم قادم، وعلينا أن نستعد كل الاحتمالات بما في ذلك الاستشهاد أو البقاء على قيد الحياة بثقة وأمل واقتدار على تحقيق الانتصار ودحر العار و"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين"، البقرة 249. ومن متابعة المجريات، وعلى الرغم من وجود كتل شعبية ودولية واسعة رفضت وترفض العمل العسكري ضد سوريا، وقد رفعت صوتها بذلك في عواصم العالم، ومنها دول من مجموعة العشرين في اجتماع بطرسبورغ الأخير، ويضاف إليها دول من مجموعة "البا" في أميركا اللاتينية، وبابا الفاتيكان والأزهر الشريف، وبعض الدول العربية الحيية في وقوفها ضد العدوان على سوريا، وقد أبلغت الرئيس أوباما موقفها بوضوح.. إلا أن العدوان المجنون يقتحم حصون العقل والمؤسسات والقوانين الدولية، ويزري بالضمير ويختار القتل والدمار بذريعة وقف القتل الدمار، ويتقد بعمه وقذارة ليسجل بالوقائع اليومية عدوانًا صريحًا على سوريا العربية.. لقد أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في بيان له، أنه: "بينما يركز العالم على مخاوف من الاستخدام المحتمل لأسلحة كيميائية في سوريا، يجب أن نضغط أكثر من أجل عقد مؤتمر دولي بشأن سوريا في جنيف. الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتفادي حمام دم في سوريا". وقد أكد الأخضر الإبراهيمي هذا التوجه.. ولكن من الذي يلتفت إلى بيانات الأمين العام للأمم المتحدة وإلى لجان التحقيق والمفتشين الدوليين والمكلفين بمهام دولية من مجلس الأمن الدولي من تلك الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية إلا حين تريد أن تستغلهم والمنظمات الدولية لعمل يخدم مصالحها واستراتيجياتها وعدوانها.. والأمثلة على ذلك صارخة وأكثر من أن تحصى؟!

لا يمكن تعليق أهمية تذكر على عقد جنيف 2 في هذه الظروف، ووجود صفقة من وراء دعوة الوزير وليد المعلم إلى موسكو للتشاور أمر يبدو مستبعدًا، فموقف روسيا الذي وصل حد اتهام واشنطن بالكذب لا يبدو أن ينطوي على اتفاق معها يؤدي إلى وقف العدوان والتفاهم على حل سياسي ترفضه دولة الإرهاب الأولى في العالم وتريد أن تدمر الجيش والدولة في سوريا، ومن ثم تجر من يمثلهما إلى جنيف 2 ليبصم على ما يريدون منه وهو في موقف المهزوم؟! الهدف واضح، وخرائط العمل السياسي والعسكري محددة، والأهداف الاستراتيجية وغير الاستراتيجية المستَهدَفة في سوريا مبينة وحملة على الخرائط في غرف العمليات، والكل ينتظر التفويض الأخير لمجلسي الكونجرس بعد التاسع من أيلول/ سبتمبر الجاري لتحديد ساعة الصفر.

لا أظن أن هناك صفقات يمكن أن تلجم العمل العسكري العدواني المحتمَل وقوعه على سوريا بترجيح كبير، وتفتح الباب أمام الحل السياسي المنتظر والمرتجى، وإذا حدث ذلك فبمعجزة ويا حبذا المعجزات في مثل هذه الأوقات والأزمات!؟ من الطبيعي أن تتشاور موسكو ودمشق في هذه الظروف وأن تبحثا الكثير من الأمور والقضايا والتفاصيل، فموسكو لم تتخل عن دمشق ولن تتخلى عنها، وليس معنى امتناعها عن التلويح بدخول الحرب إلى جانبها إذا وقع العدوان عليها هو تخل عنها، ذلك لأن دخول روسيا الاتحادية، بثقلها الدولي والعسكري وتحالفاتها الواسعة ومنها "بريكس".. دخولها حربًا مع الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، يعني اشتعال نار حربٍ عالمية لا يطيقها ولا يقبلها ولا يُقبل عليها أحد في العالم، وهذا معلوم مفهوم.. ووجود وزير الخارجية السورية في مركز دولي وسياسي وإعلامي كبير ومهم مثل موسكو في هذه الظروف، حتى لو فاجأه العدوان الأميركي على سوريا وهو هناك، يبقى في صالح السياسة السورية التي يمكن أن ترفع صوتها وتعبر عن مواقفها وترسل رسائلها من هناك عبر طيف واسع من وسائل الإعلام والعمل الديبلوماسي الدولي. إذن فلا صفقات تلوح في الأفق، ومع ذلك فيا حبذا معجزة في هذه الأوقات والأزمات، تحقن الدم، وتصون ما تبقى من سوريا الحبيبة، وتجنب شعبها ويلات الحرب ومزيدًا من التهجير والتدمير!؟

نحن في سوريا نعد أنفسنا للأسوأ ونستعد له، والأسوأ أمامنا بلا ضفاف لأن ما ينتظرنا وما يدبر لنا غير محدد ولا يمكن حصره والتحكم بأفقه ومداه، فهو تفاعل التدمير والشر مع من يدفع عن نفسه التدمير والشر.. ليس بيدنا أن نحيي الضمائر ونحكّم العقل والحكمة في الشؤون العامة والخاصة التي تهمنا وتهم سوانا مما يتصل بالسلم والأمن والمصير الإنساني، وليس بيدنا أن نعيد تكوين الأشخاص وتربيتهم وتعزيز محاكمتهم للأمور بمسؤولية ووعي إنساني أشمل تضيق معه الرؤى الخاصة القاصرة وتُهمَل.. ونحن إذ لا نملك أن نحقن دماءنا النازفة، ولا أن نضع بعض أبناء بلدنا وشعبنا وأمتنا أمام ذلك النوع من التفكير والوعي والتدبير المسؤول عن البشر والوطن والعمران وأمام الله والتاريخ والأمم.. فكيف لنا أن نضع مسؤولين كبارًا في دول كبيرة وصغيرة ذات مصالح واستراتيجيات مختلفة أمام تفكير وتدبير ومنطق يلزمهم/ يلزمها بتحمل مسؤوليات إنسانية وأخلاقية وتاريخية تشمل البشر والعمران والحضارة..؟! إنه لمما يسبب المرارة والعار ويشعِر بالأسى والأسف الشديدين أن ينبت بين ظهرانينا من يستهين بالدماء والأرواح والحيوات والوطن والأمن وراحة الشعب وكل أسباب العيش المشترك وقيمه ومقوماته، وبكرامة الإنسان وأسس بقائه في وطن قوي عزيز، وأن يكون من بيننا من قتل ودمر واستعدى الأعداء على أهله وبيته وزين لهم الفتك ببلده وشعبه واستجداهم ليدمروا بلده، وقدم لهم المعلومات الدقيقة عن المواقع الاستراتيجية لدولته وجيشه بهدف تدميرها، وارتضى الخيانة والعمالة، وأن يكون بضاعة في سوق السياسة ليأتي على دبابات اليانكي ويحكم بلدًا دمره وشعبًا أذله؟! ومن أسى وأسف أيضًا أن يكون بيننا من بغى وطغى وظلم وفسد وأفسد وتعالى واستطاب الفتنة وعلا الناس بسيف الجهل والعنجهية والتفرقة، وانعدام الحنكة والحكمة، فأضعف وأوجع وأرهب، وفرق ونشر العداوة والمهانة، وفتح على الناس أبواب الانتكاس.. وأن يكون بين ظهرانينا من استباح الحرمات والمحرمات فامتد طيف إجرامه بين قتل الأولاد وأكل الأكباد ونشر الرعب ومارس الإرهاب.. ألا إن فينا من العار ما يُذل، ولكن فينا أيضًا من الشرف والرفعة والسمو ما صنع الفداء والبطولة والرجولة، وقدم الشهداء والتضحيات الكبار، وحرر الوطن وصنع الحضارة، وشق طريق الأمة إلى الوعي والمعرفة والعلم، ووقف شوكة في حلق المحتل والمعتدي والطامع والباغي، وفينا من نذر نفسه للحرية بكل صورها وللدفاع عن الإنسان والقانون والحقوق، وقدم من أجل ذلك الكثير.. فهل نحن يا ترى سوى بشر، وفينا كل ما في البشر من حسنات وسيئات؟! ألا فلينصفنا المنصفون وليتعظ كل إنسان بفعل غيره من بني الإنسان، والسعيد من اتعظ بغيره.

ألا أيها الباكون منا على أنفسهم وأنفسنا ومآلاتنا وعلاقاتنا وبلادنا.. ويا أيها الباكون والمتباكون علينا من "أهلنا وأصدقائنا والمتعاطفين معنا".. ألا كفكفوا دموعكم، وابصروا بقلوبكم فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، ألا وأعملوا عقولكم في كل ما جرى ويجري ويمكن أن يجري لنا ولدول وشعوب من قبلنا ومن بعدنا على أيدي الأميركيين القتلة والصهاينة العنصريين المجرمين أولئك الذين يجمعهم، منذ عقود من الزمن، عداءٌ للإنسان واستهانة بحقوقه وكرامته وشؤونه وما ملك.. أولئك الذين يجمعهم حلف سوء لحمته وسداه الإرهاب والعنصرية والجريمة والكذب والعدوان.. ألا وانظروا وتبصروا أيها الناس واسألوا أنفسكم: "هل يجوز لأحد في العالم أن يتجاوز مؤسسات العالم وقوانينه وأعرافه ومواثيقه وإرادة شعوبه ليمارس الجرائم بدوافع وذرائع التعالي وامتلاك القوة والجبروت والقدرة على القتل بتفنن المجانين، مقدمًا ذرائع شتى يستبيح فيها الافتراء والكذب.. فيفتك ويدمر ويبيد ويصنع للناس ليل العبيد، ثم يتربع على عرش الأمم ملكًا مالكًا حاكمًا آمرًا.. لأنه يملك القوة ويتمتع بتفوق في فنون الجنون؟!.. ألا اسألوا أنفسكم وتذكروا الضحايا الكثر من هيروشيما وناجازاكي إلى كابُل وبغداد، ومن الفلسطينيين إلى الفييتناميين، مرورًا بشعوب ودول على امتداد قارات الأرض كانت ضحايا، بشكل أو بآخر وكانت أهدافًا للعدوان والنهب والتآمر بشكل أو بآخر لدولة أبناء العم سام، اليانكي المتجدد، وللصهاينة الذين هم معدن الحقد المعتق على الشعوب والعنصرية التي لا تعرف الضفاف..!؟ تذكروا ذلك وفكروا فينا نحن السوريين في بلدنا سوريا مهد الحضارة، سوريا البلد الثاني لكل متحضر في أصقاع الأرض، سوريا الأرض التي قدمت للناس الأبجدية الأولى، وكانت مهبط الرسل وأرض الرسالات الإلهية.. سوريا الشام.. وسوريا الشام كل الشام قبل سايكس- بيكو التي لا يعترف عليها أهل الشام.. ألا تذكروا ذلك وتذكرونا وتدبروا ما يُدبر لنا، وقولوا من بعد: ما الذي يجب على الشعوب والدول أن تعمل حين تفرض عليها القوة العمياء شريعة الغاب بالعدوان الغاشم والقوة المجنونة، وحين يعيدها الطغيان إلى ما قبل عصور الحضارة وما قبل نور المعرفة ونقاء الأديان.. ألا وفكروا فيما ينبغي علينا جميعًا أن نعمل لمواجهة هذا الذي يسعى لدمٍ ناقعٍ من دون ردعٍ ولا رادع.

والله ولينا جميعًا وهو ولي المؤمنين.

 

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4705
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع4705
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر703334
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54715350
حاليا يتواجد 2271 زوار  على الموقع