موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي:: لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش ::التجــديد العــربي:: احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات ::التجــديد العــربي:: اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل ::التجــديد العــربي:: صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن ::التجــديد العــربي:: قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس تجمع الرئيس المصري مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء العراقي يؤكد سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ::التجــديد العــربي:: دبي ترفع نفقاتها العام المقبل 19% لـ 56 مليار درهم للموازنة لسنة 2017 ::التجــديد العــربي:: وفاة الفنان أبوبكر سالم بعد صراع مع المرض ::التجــديد العــربي:: أوبك والمنتجون غير الأعضاء يمددون خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: أول جائزة للرواية الالكترونية تعلن نتائج دورتها الأولى ::التجــديد العــربي:: مهرجان الظفرة ينطلق 14 ديسمبر الجاري في مدينة زايد إمارة أبوظبي ::التجــديد العــربي:: لن تخسرن الوزن الزائد بممارسة الرياضة فقط لكن يجب أن يغير العادات الغذائية ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة المانيا: بايرن ميونيخ يحسم لقب الذهاب عد عودته فائزا من ارض اينتراخت فرانكفورت 1-صفر ::التجــديد العــربي:: انتر يقنع بالتعادل السلبي مع يوفنتوس في بطولة ايطاليا ::التجــديد العــربي:: إستراليا تعتقل رجلاً خطط لاعتداء كارثي ليلة رأس السنة ::التجــديد العــربي:: السيسي يتوعد برد قاس على منفذي مجزرة مسجد الروضة وارتفاع ضحايا الهجوم إلى 309 قتلى و124 مصابا ::التجــديد العــربي::

العدوان الغاشم.. قادم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

إنه لمما يسبب المرارة والعار ويشعِر بالأسى والأسف الشديدين أن ينبت بين ظهرانينا من يستهين بالدماء والأرواح والحيوات والوطن والأمن وراحة الشعب وكل أسباب العيش المشترك وقيمه ومقوماته، وبكرامة الإنسان وأسس بقائه في وطن قوي عزيز، وأن يكون من بيننا من قتل ودمر واستعدى الأعداء على أهله وبيته وزين لهم الفتك ببلده وشعبه واستجداهم ليدمروا بلده.

 

القاعدة العربية العريقة مستمرة الحضور لا تحول ولا تزول ولا تعدلها العقول: "العربي يقتل العربي، ويستعدي عليه، ويمول من يعتدي عليه، ويقف على جثته ليمثل بها انتقامًا وانتصارًا ونخوة ذات جذور.."، هذا أمر عرفناه وحفظناه ويئسنا من الخروج منه بعد اللجوء إلى استعمال النصح والوعظ والتذكير بوحدة المصير واللجوء إلى طرق العقل والنقل، وتجريب الأساليب والوسائل كافة، لا سيما ما يعتمد من ذلك على الدين والقرابة والتاريخ والجغرافية والمشترك القومي والحضاري العتيد.. ويبدو أن السم الزعاف في الفم العربي الرَّعاف، حيث الكلام اندفاع بلا انتفاع واللدغ "مكرمة" بلا انقطاع!!

العدوان الأميركي الغاشم قادم، بموافقة المؤسسات الأميركية المعنية بالعدوان على الشعوب تحت عناوين وذرائع لا نهاية لها، وسيتم بتمويل تعهَّدت به بعض الدول العربية، كما بشر بذلك جون كيري في أثناء اجتماعه بمجلسي الكونجرس، يغطي تكاليف العملية بكاملها، وهي العملية التي سيدخلها الجيش الأميركي ومن يتحالف معه وكأنهم قطاع طرق وقراصنة بحار ومرتزقة يعملون عند خبير بالشر قدير على "البِر"، فيما لا يعتبر تمويل الشر من عمل البِر.. والله أعلم؟! ومدة المرحلة الأولى من التفويض بتقويض الدولة السورية ثلاثة أشهر، وهي مدة تكفي لتدمير كل شيء يتحرك على وجه الأرض أو يرتفع عن سطحها في سوريا، بغض النظر عما يمكن أن تلحقه سوريا بالمعتدين من خسائر لأن الحرب تقع على أرضها وضد شعبها، وبصرف النظر أيضًا عما يمكن أن يقوم به حلفاؤها من فعل حربي ضد تحالف العدوان الخارج على الشرعية الدولية، وهو أمر لا يمكن الدخول في يقينياته وإن جاز لنا التخمين في مجالاته والبتاء على إيجابياته، فهذا التحالف الداعم لسوريا المستهدَفة بالعدوان ليس سهل الابتلاع أو الدحر والاقتلاع، ويمكن أن تفعل إرادته وإرادة السوريين الكثير الكثير مما يعوض بعض نقص السلاح والعتاد ويفر بعض القوة وأشكال الصمود والنصر.. ومن باب القفز فوق الواقع والوقائع الادعاء بأن الترسانة العسكرية لسوريا وحلفائها - المقاومة العربية وإيران ولا تدخل روسيا الاتحادية رسميًّا في الفعل العسكري وإلا أصبحت الحرب حربًا عالمية ثالثة، وهذا مما يستبعد- "تساوي أو تقترب من أن تساوي الترسانة العسكرية الأميركية التي يضاف إليها ترسانة الحلفاء المشاركين لدولة الإرهاب الأولى في العالم عدوانها الغاشم، ومنهم "إسرائيل" وفرنسا ودول أوروبية أخرى ربما حسمت أمرها يوم السبت 7-9-2013 في اجتماع تشاوري لوزراء خارجيتها يعقد في فيلنيوس عاصمة ليتوانيا، ويحضره الوزير جون كيري الذي "سيدلي بتفاصيل أكثر حول استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا"، حسب كاترين آشتون، ويعقب ذلك الاجتماع اجتماع آخر لوزراء دفاع دول الاتحاد في العاصمة ذاتها.. وعلينا ألا ننسى التسهيلات والعمليات اللوجستية والمشاركات الفعلية، الرمزية وشبه الرمزية المعلنة والخفية، التي تضاف إلى ترسانة الحلفاء تلك من دول عربية وإسلامية ستشارك في الحملة العدوانية، بعضها في جوار مباشر لسوريا وبعضها الآخر يغرس خنجره الطويل من بعيد في ظهرها، مساهمًا في قطع وتين دولة عربية هي لأمتها القوة والموئل ووتين الثقة واليقين.

العدوان الغاشم قادم، وعلينا أن نستعد كل الاحتمالات بما في ذلك الاستشهاد أو البقاء على قيد الحياة بثقة وأمل واقتدار على تحقيق الانتصار ودحر العار و"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين"، البقرة 249. ومن متابعة المجريات، وعلى الرغم من وجود كتل شعبية ودولية واسعة رفضت وترفض العمل العسكري ضد سوريا، وقد رفعت صوتها بذلك في عواصم العالم، ومنها دول من مجموعة العشرين في اجتماع بطرسبورغ الأخير، ويضاف إليها دول من مجموعة "البا" في أميركا اللاتينية، وبابا الفاتيكان والأزهر الشريف، وبعض الدول العربية الحيية في وقوفها ضد العدوان على سوريا، وقد أبلغت الرئيس أوباما موقفها بوضوح.. إلا أن العدوان المجنون يقتحم حصون العقل والمؤسسات والقوانين الدولية، ويزري بالضمير ويختار القتل والدمار بذريعة وقف القتل الدمار، ويتقد بعمه وقذارة ليسجل بالوقائع اليومية عدوانًا صريحًا على سوريا العربية.. لقد أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في بيان له، أنه: "بينما يركز العالم على مخاوف من الاستخدام المحتمل لأسلحة كيميائية في سوريا، يجب أن نضغط أكثر من أجل عقد مؤتمر دولي بشأن سوريا في جنيف. الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتفادي حمام دم في سوريا". وقد أكد الأخضر الإبراهيمي هذا التوجه.. ولكن من الذي يلتفت إلى بيانات الأمين العام للأمم المتحدة وإلى لجان التحقيق والمفتشين الدوليين والمكلفين بمهام دولية من مجلس الأمن الدولي من تلك الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية إلا حين تريد أن تستغلهم والمنظمات الدولية لعمل يخدم مصالحها واستراتيجياتها وعدوانها.. والأمثلة على ذلك صارخة وأكثر من أن تحصى؟!

لا يمكن تعليق أهمية تذكر على عقد جنيف 2 في هذه الظروف، ووجود صفقة من وراء دعوة الوزير وليد المعلم إلى موسكو للتشاور أمر يبدو مستبعدًا، فموقف روسيا الذي وصل حد اتهام واشنطن بالكذب لا يبدو أن ينطوي على اتفاق معها يؤدي إلى وقف العدوان والتفاهم على حل سياسي ترفضه دولة الإرهاب الأولى في العالم وتريد أن تدمر الجيش والدولة في سوريا، ومن ثم تجر من يمثلهما إلى جنيف 2 ليبصم على ما يريدون منه وهو في موقف المهزوم؟! الهدف واضح، وخرائط العمل السياسي والعسكري محددة، والأهداف الاستراتيجية وغير الاستراتيجية المستَهدَفة في سوريا مبينة وحملة على الخرائط في غرف العمليات، والكل ينتظر التفويض الأخير لمجلسي الكونجرس بعد التاسع من أيلول/ سبتمبر الجاري لتحديد ساعة الصفر.

لا أظن أن هناك صفقات يمكن أن تلجم العمل العسكري العدواني المحتمَل وقوعه على سوريا بترجيح كبير، وتفتح الباب أمام الحل السياسي المنتظر والمرتجى، وإذا حدث ذلك فبمعجزة ويا حبذا المعجزات في مثل هذه الأوقات والأزمات!؟ من الطبيعي أن تتشاور موسكو ودمشق في هذه الظروف وأن تبحثا الكثير من الأمور والقضايا والتفاصيل، فموسكو لم تتخل عن دمشق ولن تتخلى عنها، وليس معنى امتناعها عن التلويح بدخول الحرب إلى جانبها إذا وقع العدوان عليها هو تخل عنها، ذلك لأن دخول روسيا الاتحادية، بثقلها الدولي والعسكري وتحالفاتها الواسعة ومنها "بريكس".. دخولها حربًا مع الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها، يعني اشتعال نار حربٍ عالمية لا يطيقها ولا يقبلها ولا يُقبل عليها أحد في العالم، وهذا معلوم مفهوم.. ووجود وزير الخارجية السورية في مركز دولي وسياسي وإعلامي كبير ومهم مثل موسكو في هذه الظروف، حتى لو فاجأه العدوان الأميركي على سوريا وهو هناك، يبقى في صالح السياسة السورية التي يمكن أن ترفع صوتها وتعبر عن مواقفها وترسل رسائلها من هناك عبر طيف واسع من وسائل الإعلام والعمل الديبلوماسي الدولي. إذن فلا صفقات تلوح في الأفق، ومع ذلك فيا حبذا معجزة في هذه الأوقات والأزمات، تحقن الدم، وتصون ما تبقى من سوريا الحبيبة، وتجنب شعبها ويلات الحرب ومزيدًا من التهجير والتدمير!؟

نحن في سوريا نعد أنفسنا للأسوأ ونستعد له، والأسوأ أمامنا بلا ضفاف لأن ما ينتظرنا وما يدبر لنا غير محدد ولا يمكن حصره والتحكم بأفقه ومداه، فهو تفاعل التدمير والشر مع من يدفع عن نفسه التدمير والشر.. ليس بيدنا أن نحيي الضمائر ونحكّم العقل والحكمة في الشؤون العامة والخاصة التي تهمنا وتهم سوانا مما يتصل بالسلم والأمن والمصير الإنساني، وليس بيدنا أن نعيد تكوين الأشخاص وتربيتهم وتعزيز محاكمتهم للأمور بمسؤولية ووعي إنساني أشمل تضيق معه الرؤى الخاصة القاصرة وتُهمَل.. ونحن إذ لا نملك أن نحقن دماءنا النازفة، ولا أن نضع بعض أبناء بلدنا وشعبنا وأمتنا أمام ذلك النوع من التفكير والوعي والتدبير المسؤول عن البشر والوطن والعمران وأمام الله والتاريخ والأمم.. فكيف لنا أن نضع مسؤولين كبارًا في دول كبيرة وصغيرة ذات مصالح واستراتيجيات مختلفة أمام تفكير وتدبير ومنطق يلزمهم/ يلزمها بتحمل مسؤوليات إنسانية وأخلاقية وتاريخية تشمل البشر والعمران والحضارة..؟! إنه لمما يسبب المرارة والعار ويشعِر بالأسى والأسف الشديدين أن ينبت بين ظهرانينا من يستهين بالدماء والأرواح والحيوات والوطن والأمن وراحة الشعب وكل أسباب العيش المشترك وقيمه ومقوماته، وبكرامة الإنسان وأسس بقائه في وطن قوي عزيز، وأن يكون من بيننا من قتل ودمر واستعدى الأعداء على أهله وبيته وزين لهم الفتك ببلده وشعبه واستجداهم ليدمروا بلده، وقدم لهم المعلومات الدقيقة عن المواقع الاستراتيجية لدولته وجيشه بهدف تدميرها، وارتضى الخيانة والعمالة، وأن يكون بضاعة في سوق السياسة ليأتي على دبابات اليانكي ويحكم بلدًا دمره وشعبًا أذله؟! ومن أسى وأسف أيضًا أن يكون بيننا من بغى وطغى وظلم وفسد وأفسد وتعالى واستطاب الفتنة وعلا الناس بسيف الجهل والعنجهية والتفرقة، وانعدام الحنكة والحكمة، فأضعف وأوجع وأرهب، وفرق ونشر العداوة والمهانة، وفتح على الناس أبواب الانتكاس.. وأن يكون بين ظهرانينا من استباح الحرمات والمحرمات فامتد طيف إجرامه بين قتل الأولاد وأكل الأكباد ونشر الرعب ومارس الإرهاب.. ألا إن فينا من العار ما يُذل، ولكن فينا أيضًا من الشرف والرفعة والسمو ما صنع الفداء والبطولة والرجولة، وقدم الشهداء والتضحيات الكبار، وحرر الوطن وصنع الحضارة، وشق طريق الأمة إلى الوعي والمعرفة والعلم، ووقف شوكة في حلق المحتل والمعتدي والطامع والباغي، وفينا من نذر نفسه للحرية بكل صورها وللدفاع عن الإنسان والقانون والحقوق، وقدم من أجل ذلك الكثير.. فهل نحن يا ترى سوى بشر، وفينا كل ما في البشر من حسنات وسيئات؟! ألا فلينصفنا المنصفون وليتعظ كل إنسان بفعل غيره من بني الإنسان، والسعيد من اتعظ بغيره.

ألا أيها الباكون منا على أنفسهم وأنفسنا ومآلاتنا وعلاقاتنا وبلادنا.. ويا أيها الباكون والمتباكون علينا من "أهلنا وأصدقائنا والمتعاطفين معنا".. ألا كفكفوا دموعكم، وابصروا بقلوبكم فإنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، ألا وأعملوا عقولكم في كل ما جرى ويجري ويمكن أن يجري لنا ولدول وشعوب من قبلنا ومن بعدنا على أيدي الأميركيين القتلة والصهاينة العنصريين المجرمين أولئك الذين يجمعهم، منذ عقود من الزمن، عداءٌ للإنسان واستهانة بحقوقه وكرامته وشؤونه وما ملك.. أولئك الذين يجمعهم حلف سوء لحمته وسداه الإرهاب والعنصرية والجريمة والكذب والعدوان.. ألا وانظروا وتبصروا أيها الناس واسألوا أنفسكم: "هل يجوز لأحد في العالم أن يتجاوز مؤسسات العالم وقوانينه وأعرافه ومواثيقه وإرادة شعوبه ليمارس الجرائم بدوافع وذرائع التعالي وامتلاك القوة والجبروت والقدرة على القتل بتفنن المجانين، مقدمًا ذرائع شتى يستبيح فيها الافتراء والكذب.. فيفتك ويدمر ويبيد ويصنع للناس ليل العبيد، ثم يتربع على عرش الأمم ملكًا مالكًا حاكمًا آمرًا.. لأنه يملك القوة ويتمتع بتفوق في فنون الجنون؟!.. ألا اسألوا أنفسكم وتذكروا الضحايا الكثر من هيروشيما وناجازاكي إلى كابُل وبغداد، ومن الفلسطينيين إلى الفييتناميين، مرورًا بشعوب ودول على امتداد قارات الأرض كانت ضحايا، بشكل أو بآخر وكانت أهدافًا للعدوان والنهب والتآمر بشكل أو بآخر لدولة أبناء العم سام، اليانكي المتجدد، وللصهاينة الذين هم معدن الحقد المعتق على الشعوب والعنصرية التي لا تعرف الضفاف..!؟ تذكروا ذلك وفكروا فينا نحن السوريين في بلدنا سوريا مهد الحضارة، سوريا البلد الثاني لكل متحضر في أصقاع الأرض، سوريا الأرض التي قدمت للناس الأبجدية الأولى، وكانت مهبط الرسل وأرض الرسالات الإلهية.. سوريا الشام.. وسوريا الشام كل الشام قبل سايكس- بيكو التي لا يعترف عليها أهل الشام.. ألا تذكروا ذلك وتذكرونا وتدبروا ما يُدبر لنا، وقولوا من بعد: ما الذي يجب على الشعوب والدول أن تعمل حين تفرض عليها القوة العمياء شريعة الغاب بالعدوان الغاشم والقوة المجنونة، وحين يعيدها الطغيان إلى ما قبل عصور الحضارة وما قبل نور المعرفة ونقاء الأديان.. ألا وفكروا فيما ينبغي علينا جميعًا أن نعمل لمواجهة هذا الذي يسعى لدمٍ ناقعٍ من دون ردعٍ ولا رادع.

والله ولينا جميعًا وهو ولي المؤمنين.

 

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة

News image

فضّت القوى الأمنية التظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر -المتن بالقوّة، بعدما تعرّض عناصر الأ...

استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة

News image

تواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمد...

لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال

News image

أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة والغربية وغزة السبت في اليوم الرابع من المواجهات المستمرة منذ...

لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش

News image

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس (السبت) إنه يجب على الدول العربية النظر في ...

احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات

News image

تواصلت تظاهرات الغضب في فلسطين ضد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية من تل أبي...

اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل

News image

بحث الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أمس، بالقاهرة تطوّرات الو...

صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن

News image

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يهيمن على تغط...


المزيد في قضايا ومناقشات

رهانات ترامب الخاسرة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    عندما أقدم الرئيس الأمريكى ترامب على إعلان قراره الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى فإنه ...

العمل بين القطاعَين العام والخاص

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أظهرت دراسة سابقة أجريت في سلطنة عمان عن توجهات الشباب العماني نحو العمل أن ...

تحدي القدس والموقف الدولي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    على رغم الصدمة التي مثلها قرار ترامب الأخير فإنه لا يمثل إلا فارقاً في ...

«إسرائيل» وأمريكا لا تعترفان بالشعب الفلسطيني

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أمريكا اعترفت بـ «إسرائيل» دولةً وشعباً لحظةَ إعلان قيامها العام 1948. أمريكا لم تعترف ...

تمرد زعماء أكراد العراق واستغلاله

عوني فرسخ

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    لم يكن الاستفتاء الانفصالي الذي أجراه مسعود البرزاني في كردستان العراق ، أول محاولة ...

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

دونالد ترامب وفكره «الجديد»

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    اعتاد دونالد ترامب أن يستخدم ألفاظا خادعة لترويج اندفاعاته السياسية ، فقبل ستة أشهر ...

القدس في أفق الضمير الإنساني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    في تعليقه على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، كتب ...

نموذج التنمية «الغائب» فى العالم العربى

سامح فوزي

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    فى لقاء ضم باحثين من مصر وبقية الدول العربية فى مبادرة مشتركة بين مكتبة ...

بوابات الجحيم: ما قد يحدث

عبدالله السناوي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    لم تكن تلك المرة الأولى، التي تستخدم فيها عبارة «بوابات الجحيم»، على نطاق واسع؛ ...

كانت تسمى القدس.. صارت تسمى القدس

د. فايز رشيد

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    الخطوة الدونكشوتية لترامب ارتدت عليه وعلى من دعاه لاتخاذ هذه الخطوة, عكسياً. القدس عزلت ...

هل مِن حَمِيَّةٍ، لمَحمِيَّة.. “مُقدساتٍ وحُرُمات”

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    ” الفوضى الخلاقة”، التي نشرها في بلداننا، الأميركيون والصهاينة العنصريون، ورَعوها، وغذوها.. أثمرت، وأينع ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم27333
mod_vvisit_counterالبارحة51945
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع165623
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر493965
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48006658