موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

مقاربات خارجة عن السياق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الجدل المحتدم في مصر والمنطقة منذ الثلاثين من يونيو، يبدو مزدحماً بـ “النماذج" الدالّة على شغفنا بـ “الإسقاطات التاريخية" والمؤشرة على عمق "النوستالجيا الماضوية" التي تسكن الطبقات السفلى من وعينا و"لا وعينا" ... وسأكتفي في هذه العجالة، بالتوقف أمام "نموذجين" كاشفين لما أنوي قوله:

 

النموذج الأول، يتجلى في مسارعة كثير من الكتاب والمحللين والإعلاميين، إلى عقد المقارنات بين الفريق أول عبد الفتاح السيسي والزعيم الراحل جمال عبد الناصر، حتى أن صور الفريق التي انتشرت بكثافة لافتة في ساحات القاهرة وميادين المدن المصرية، غلب على كثير منها، اقترانها بظلال الزعيم، وثمة فيض من الرسوم الكاريكاتورية التي تصور السيسي ينظر في مرآته، فيرى فيها صورة جمال عبد الناصر.

مثل هذه المقاربة والمقارنة، تستند إلى الخلفية العسكرية للرجلين، والشعبية الكاسحة التي نجحا في انتزاعها في زمن قياسي، فضلاً عن صفات مشتركة أخرى يقال إن من بينها: الإحساس العالي بالكرامة الوطنية، وإحساس كل منهما بدوره الشخصي، الإنقاذي / التاريخي، وإيمانه بهذا الدور، واستعداده للمجازفة في سبيل إدامته.

مع أن هذه المقاربة/المقارنة، تفتقر إلى سياقها التاريخي، وتبدو خارجه، فعبد الناصر نشأ في مرحلة مبكرة من مراحل "التحرر من الاستعمار" وفي ذروة الحرب الباردة، وصعود المعسكر الاشتراكي وحركات التحرر الوطني العالمية ... فيما السيسي يأتي في سياق آخر مختلف، فهو نفسه، من جيل "آخر الحروب" وعملية السلام والتحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، وهو نفسه تلقى تدريباته وعلومه العسكرية في الولايات المتحدة، ويقود مؤسسة عسكرية، أعيد بناؤها من جديد، وبعقيدة قتالية جديدة، وسلاح أمريكي حصري (تقريباً) ومساعدة عسكرية قفزت إلى صدارة الجدل الداخلي في مصر، وطفت على سطح العلاقات الأمريكية – المصرية خلال الأسابيع الخمسة الفائتة.

هذا لا ينتقص من السيسي، ولا يجعله "عميلاً أمريكياً"، ولا يحول دون قيامه بدور سيكبر أو يصغر في صياغة واقع مصر ومستقبلها، لكن رفع سقف التوقعات بناء على مقارنات ومقاربات "لا تاريخية"، أمر تنقصه الدقة والحكمة، بل وقد تترتب عليه، عواقب وخيمة.

وفي التقارير والتسريبات الأمريكية عن "شخصية" الجنرال السيسي، يُقال إن الرجل أكثر انفتاحاً على العالم من عبد الناصر وزعيما مصر من داخل المؤسسة العسكرية اللذان تعاقبا على حكم البلاد من بعده: السادات ومبارك، وأنه شخصياً من المؤمنين بقيم الحرية والديمقراطية، وأنه من المؤمنين بأن "الثكنات" وليس القصور الرئاسية أو الشوارع، هي المكان الطبيعي للجيش ... هذا لم يكن حال "الضباط الأحرار"، مع أن هذه التقييمات، لا تمنع أن تكون للجنرال السيسي طموحاته القيادية/الرئاسية، إن هو خلع البزة العسكرية عشية الانتخابات المقبلة، شريطة "حفظ شرف" صناديق الاقتراع ونزاهة العملية الانتخابية.

من الصعب جداً استحضار شخصية جمال عبد الناصر عند الحديث عن السيسي، ومن الأصعب استحضار السياقات التاريخية من سياسة واقتصادية واجتماعية وثقافية، محلية وإقليمية ودولية، شكّلت الرجلين، وكان لها الأثر الحاسم في تطوير شخصيتيهما ... المقارنة مثيرة فعلاً، لكنها مضللة تماماً.

النموذج الثاني للنوستالجيا والحنين المرضي للماضي، ذاك الذي يصف وقفة السعودية إلى جانب النظام المصري الجديد ضد حكم الإخوان والدعم الدولي للجماعة، بوقفة الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز إلى جانب مصر وسوريا في حرب أكتوبر عام 1973، حين كان للقرار السعودي (الخليجي استتباعاً)، دوراً مهماً في تعزيز مكانة السادات والأسد على الساحتين الإقليمية والدولية.

ينسى أصحاب هذه المقاربة/ المقارنة، اختلاف السياق أيضاً، فالخطوات السعودية / الخليجية في تلك الأزمنة كانت تندرج في سياق "كفاح العرب لاسترداد حقوقهم وتحرير أوطانهم وتقرير مصيرهم" ... الوقفة اليوم تندرج في سياق تعميق "الجرف القاري" الذي يعصف بالمنطقة جراء انقساماتها المذهبية، ويتساوق مع "حروب المذاهب" المندلعة في المنطقة ... إذ في الوقت الذي تستبسل فيه هذه الأطراف في الذود عن مصر ضد التدخلات الأمريكية – الأوروبية الضارّة، نراها تستشرس في استدعاء هذه التدخلات والحث عليها في سوريا، وفي كلتا الحالتين يبدو الهدف واحداً: لجم نفوذ إيران وعزلها والإطاحة بحلفائها و"هلالها" في طول المنطقة وعرضها، والجبهات المفتوحة في هذه الحرب تمتد من اليمن والبحرين ودول الخليج، مروراً بالعراق ومصر وسوريا، ولا تنتهي بضاحية بيروت الجنوبية.

شتان بين وقفة تاريخية، نهضت بالأمة في حربها مع عدوها القومي والتاريخي، وما يجري اليوم من تحشيد لأوراق القوة والتحالفات في حروب الطوائف والمذاهب، التي لن يستفيد منها أحدٌ سوى إسرائيل وداعمي توسعها وعدوانيتها.

في الظاهر، قد نبدو أمام "مشتركات" عديدة، بين السيسي وعبد الناصر، والسعودية 1973 والسعودية 2013، لكن هذا يحدث في الظاهر فقط، تشابه النبرة وربما النوايا، التصرف باستقلالية عالية (نسبياً) عن الغرب، بل وبالضد من رغباته في بعض الأحيان، والتمرد على "السياق" و"الأوامر" ومعادلة "المركز والأطراف" ... لكن هذا يحدث في الظاهر فقط، أما في الجوهر، فنحن نتحدث عن "تاريخين" و"سياقين" مختلفين تمام الاختلاف، وسيترتب على اختلافهما، تائج ليست من النوع الذي انتظرنه لا بعد صعود عبد الناصر والناصرية في مصر والمنطقة، ولا بعد العبور في أكتوبر وزمن "النفط سلاح بيد العرب".

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ترامب المحاصر بين النار والغضب

د. حسن نافعة

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

يدرك الجميع الآن أن دونالد ترامب لم يعد فقط شخصية مثيرة للجدل، وإنما يشكل أيض...

ما بعد المجلس المركزي

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

مستندةً إلى ما دعته تقاريراً للمؤسسة الأمنية الاحتلالية، علّقت صحيفة "معاريف" على نتائج اجتماع الم...

عبد الناصر متوهجا في ذكرى عيد ميلاده

عبدالنبي العكري

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

حلت الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في 18 يناير 1918 والامة الع...

ملاحظات أولية حول «خطبة الوداع»... (2- 2)

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

في خطابه المطوّل أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير، قطع الرئيس محمود عباس ثلاثة أرباع الط...

التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

حالة الفوضى التي يشهدها العالم العربي ليست من نوع الفوضى أو الحروب الأهلية أو الث...

المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا

عدنان الصباح

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    لم تشارك حماس والجهاد الإسلامي والقيادة العامة وآخرين في اجتماعات المجلس المركزي في دورته ...

جنين- الاسطورة التي تأبى النسيان…!

نواف الزرو

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    ها هي جنينغراد تعود لتحتل المشهد المقاوم للاحتلال مرة اخرى، فقد شهدت ليلة  الاربعاء ...

فلسطين متأصلة في الوجدان العربي

د. فايز رشيد

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    بمنتهى الصدق، يمكن القول إن المتتبع للأوضاع العربية خلال العقدين الأخيرين، يخرج بانطباع أن ...

مستقبل ثورة يناير

عبدالله السناوي

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  بقدر الآمال التي حلقت في ميدان التحرير قبل سبع سنوات تتبدى الآن حيرة التساؤلات ...

الانتهاك الدموي للباحثين عن الحقيقة

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    تزداد الانتهاكات الدموية كل عام وترصد المنظمات المختصة ذلك. وتتضاعف أعداد الضحايا من الباحثين ...

ملاحظات على قرارات المجلس المركزي الفلسطيني

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    انتهت اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني في الأسبوع الماضي إلى سلسلة من القرارات لابد من ...

ارتفاع أسعار الغذاء والأمن الغذائي

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

    مع إعلان منظمة الأغذية والزراعة عن ارتفاع أسعار الغذاء في العالم بنسبة 8،2% عام ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29167
mod_vvisit_counterالبارحة57839
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع135188
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر903153
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49558616
حاليا يتواجد 3824 زوار  على الموقع