موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

تاريخى

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تحت وطأة أزمتها تتحكم في جماعة الإخوان المسلمين التهيؤات أكثر من التصورات، تنسب (٣٠) يونيو إلى نظريات المؤامرة والانقلابات العسكرية، تنكر التظاهرات المليونية التي خرجت ضدها والتي لا مثيل لأحجامها في التاريخ الإنساني كله،

وتعفي نفسها من أية مسئولية عن فشلها المؤكد.

رهاناتها على مستقبلها تتضارب ما بين إرهاب مجتمعها بالاحتراب الأهلي ليعود رجلها مرة أخرى إلى القصر الجمهوري وطلب دعم المجتمع ذاته لمثل هذه العودة!، تحاول أن تلعب دوري «الارهابى» و«الضحية» في الوقت نفسه، خطاب قياداتها يحاول أن يبدى تماسكا على موقف هش.

الكلام عن رجوع «محمد مرسى» للرئاسة بعد (١٨) يوما أو قرب نهاية رمضان يصلح لاستمرار الاعتصامات في «رابعة العدوية» لمدة أخرى لكن إخفاق التعبئة في اجتذاب دعم شعبي أوسع يغير من التوازنات يطرح في النهاية الأسئلة الصعبة عن أهلية مكتب الإرشاد لإدارة الأزمة، ومسئوليته عن الفشل الذر يع الذي آلت إليه تجربة الحكم، وطبيعة الصلات التي تجمع الإخوان مع المنظمات المسلحة في سيناء، وما إذا كان لها تنظيم خاص عنده مخازن سلاح وعناصر مدربة على العنف على عكس ما كان يروج على مدى عقود عن نزوعها للسلمية ونبذ العنف من قاموسها السياسي.

الأسئلة المؤجلة لها مواقيتها وإجاباتها تدخل في تقرير مصير الجماعة.. في البداية تصورت أن إرهاب المجتمع باحتمالات الاحتراب الأهلي يصلح سلاحا للردع يمنع عزل الرئيس بإرادة شعبية، وهو نفسه في خطابه الرئاسي الأخير تبنى خطاب الترهيب على نحو مفرط، وبعد عزله انتقل التلويح إلى التنفيذ، وجرت مواجهات في الشوارع وعمليات ضد الجيش في سيناء، ووصلت محاولات الترهيب إلى حدود رهن منع الاعتداء على أكمنة الجيش والأمن في سيناء بعودة «مرسى» للحكم.. «في ثانية واحدة» يتوقف العنف على ما قال الدكتور «محمد البلتاجي».

الكلام بنصه يدمغ الجماعة بالإرهاب، وينفي عنها ما حاولت أن تنفيه منذ اغتيالات الأربعينيات وذروتها مقتل رئيس الحكومة «محمود النقراشي باشا» على يد تنظيمها الخاص الذي أعقبه مقتل مؤسسها «حسن البنا» على يد عناصر من الأمن.

في التلويح بالاحتراب الأهلي انتحار تاريخي ينفي عن الجماعة أهليتها للحكم أو أن تكون مؤتمنة على الأمن القومي.. ويطرح تساؤلات إضافية عن حقيقة مقتل (١٦) جنديا في رفح أثناء الإفطار في رمضان الماضي، وإذا ما كان الحادث الدموي مخططا لإحداث تغيير جوهري في بنية السلطة بإقالة المشير «محمد حسين طنطاوى».. وعن حقيقة عودة الجنود السبعة المختطفين وعمليات تخريب خطوط الغاز التى توقفت أثناء السنة التى تولى فيها «مرسى» السلطة.

استدعاء العنف بدا رهانا على توفير أجواء اضطراب واسعة تدعو في حدها الأقصى لعودة «محمد مرسى» إلى الرئاسة وتسمح في حدها الأدنى برفع سقف المقايضات على سلامة الجماعة ومنع تعقب كوادرها العليا ومحاكمة قياداتها وعدم مصادرة مواردها المالية.. غير أن العنف أفضى إلى مواجهات دموية مع الأهالي عمقت من أزمة الجماعة وأكدت عزلتها عن مجتمعها كما لم يحدث في تاريخها كله منذ تأسيسها عام (١٩٢٨)، فليس بوسع جماعة أيا كان حجمها أن تكسب صراعات من مثل هذا النوع ضد مجتمعها كله.. وتحت وطأة الخسارة في الميادين المفتوحة حاولت تاليا تجنب الصدام مع الأهالي بقدر ما تستطيع والتحرش بالجيش بقدر طاقتها للتشهير به على أوسع نطاق دولي استدعاء لتدخل ما.

الرهان على التدخل الأجنبي ينطوي على مأساتين، الأولى أن الجماعة راهنت في حفظ نظامها على ما تصورت أنها وعود حصلت عليها من الإدارة الأمريكية، ولهذا السبب بالذات لم تتصور للحظة واحدة أن الجيش يمكن أن يتدخل حتى لو كانت مصر على وشك الدخول في فوضى واسعة تقوض أمنها القومي وسلامة شعبها والدولة نفسها، فضلا عن أن تخرج فيها مظاهرات مليونية تطلب رحيل نظامها.. والثانية أن طلب التدخل الأجنبي، والكلام العام يشير إلى أن يكون عسكريا، يناقض الخطاب الذي دأبت على تبنيه جماعة الإخوان المسلمين لعقود امتدت، وهو يشكك في سلامة عقيدتها الوطنية.

في الكلام بانفعالاته مراهقة إستراتيجية تفارق الحقائق، فللولايات المتحدة مصالحها في منطقة الشرق الأوسط، ومصر دولة مركزية لا يمكن الاستغناء عنها، والثقة في الجيش المصري أكبر من الثقة في الجماعة، ولا يعنى التضرر الاستراتيجي الأمريكي من خسارة رهانه على الجماعة في إعادة ترتيب المنطقة من جديد أن تخسر الجيش المصري ومعه مصر كلها!

بدا في التصريحات الأمريكية ارتباك واضح، غير أنها مالت بالتدريج إلى وصف نظام «مرسى» بأنه لم يكن ديمقراطيا، وأن الديمقراطية لا تلخصها صناديق الاقتراع وحدها، وأنه كان فاشلا في إدارة ملفاته، والمعنى أن فكرة التدخل الأجنبي رهان على وهم استبد بأصحابه.

التعبئة بلا رؤية تستند على حقائق تقضى إلى طرق مسدودة.. وهناك قضيتان مختلفتان في التعاطي مع أزمة إطاحة «مرسي»، الأولى وهى من طبائع الأمور في التحولات المماثلة أن ترفض الجماعة الاعتراف بما جرى في (٣٠) يونيو وما بعده، ألا تعترف بالرئاسة المؤقتة، وأن ترفض المشاركة في الحكومة الانتقالية، وأن توصف الموقف كله على أنه اغتصاب سلطة، وإنكار أن يونيو ثورة مكملة ومصححة ليناير هو من طبيعة دفاعها السياسي عن شرعية تتصورها. الخطاب الإخوانى الآني مؤقت بطبيعته، فلا أحد بوسعه أن يستمر في تجاهل الحقائق والعناد معها.

والثانية وهى من طبائع الأمور التالية، أن تنظر في المرآة وترى الصورة على حقيقتها، وأن تأخذ الطبيعة السياسية وقتها لإعادة النظر في مسئولية «القيادة القطبية» لمكتب الإرشاد عن التدهور الخطير على المستويين السياسي والشعبي وما يستتبعها في إعادة نظر أخرى للبنيتين التنظيمية والفكرية، وهذه قد تحدث قطيعة مع تاريخها على مدى (٨٥) عاما.

ما بين «المؤقت الراهن» و«الحساب المؤجل» من غير المستبعد أن تشارك الجماعة في العملية السياسية الجديدة بطريقة غير معلنة، كأن تخوض الانتخابات النيابية على قوائم أحزاب أخرى على ذات النسق الذي اتبعته مع حزبي «الوفد» على عهد «فؤاد سراج الدين» و«العمل» على عهد «إبراهيم شكرى»، أو فرديا دون إفصاح عن هوية المترشح كما فعلت أكثر من مرة في انتخابات نيابية سابقة. الجماعة ببرجماتيتها الزائدة مرشحة لعودة ما أسرع من أى توقع من الأبواب الخلفية، ويظل خيار «عدم الإقصاء» عنوانا صحيحا على المستقبل وسيناريوهاته المفتوحة، فالاجتثاث فاشل سلفا، والتجارب المماثلة أثبتت فشله. الفكرة ذاتها تعمق نوازع العنف.

المصالحة الوطنية وضروراتها مؤكدة تصحبها تساؤلات عما إذا كانت تعنى إغفال جرائم ارتكبت أو إبقاء على أوضاع استدعت الثورة عليها في (٣٠) يونيو.

هناك فارق كبير بين المصالحة والتواطؤ، وفارق كبير آخر ما بين الحزم الضروري لسلامة المجتمع والكلام العشوائي عن إجراءات استثنائية، فالاستثناء قد ينال من تطلعات بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة على ما طلبت ثورة يناير وتنكرت الجماعة، وفكرة الاجتثاث تحرم قطاعا من المجتمع المصري من حقه أن يلتزم بفكرة يعتقد فيها وأن يعبر عن نفسه بصورة سلمية.. لكن ذلك لا يعنى عودة الجماعة للعمل «خارج القانون»، فلابد من توفيق أوضاعها وأن تخضع مصادرها المالية لرقابة أجهزة الدولة، وأن تحافظ على دورها «الدعوى» لا تتجاوزه.

كانت مشكلتها أنها طلبت الحكم وسيطرت على جهاز الدولة ومضت في مشروع «التمكين» إلى أقصى ما استطاعت دون أن تكون مستعدة أن تخضع لمقتضيات قوانين الدولة التي تحكمها، تصورت نفسها دولة فوق الدولة، أنشأت هيكلا مسخا بأسماء مجهولة أطلقت عليه اسم جماعة الإخوان المسلمين لكي تنظر الأجهزة الرقابية في ميزانيته، بينما مكتب الإرشاد ومجلس الشورى والمكاتب الإدارية تعمل في مقار معلنة بلا رقابة تمنع عملها في السياسة على ما يقضى قانون الجمعيات الأهلية.

الأوضاع المختلة تستحق تصحيحا جذريا، قد ترفضه الجماعة الآن لكن لا سبيل أمامها للبقاء في المعادلات العامة سوى الالتزام بالقانون وتوفيق أوضاعها بمقتضاه بلا تحايل عليه، أو أن تواجه شبح مصادرتها كاملة، وهو خيار صعب لكنه قد يكون إجباريا بعد تجربة مريرة كادت تقوض الدولة وأركانها.

في الخيارات الضيقة عند الطرق المسدودة تواجه الجماعة حالة انتحار تاريخي تنزلق إليه.

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

تهديدات تركيا في إدلب

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 23 يوليو 2018

  تقول تركيا: إنه في حال شن الجيش السوري هجوماً على إدلب فإن اتفاق أستانا ...

المواطنة وحقوق الإنسان

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 23 يوليو 2018

    الأصل في فكرة حقوق الإنسان، في أصولها الفلسفيّة، أنها تلك المنظومة (من الحقوق)، التي ...

الدين وحواضن الإرهاب

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 23 يوليو 2018

    اختتم موسم أصيلة في دورته الأربعين التي التأمت مؤخراً ندواتِه بلقاء فكري مهم حول ...

إن تاريخ العالم هو محكمة العالم

د. علي الخشيبان | الاثنين, 23 يوليو 2018

    ليس من المبالغة القول: إن هناك تحولات دولية جديدة وقوى اقتصادية قادمة، وهناك فك ...

مراجعات 23 يوليو

عبدالله السناوي

| الأحد, 22 يوليو 2018

    بأي تعريف كلاسيكي للانقلاب العسكري، فإن «يوليو» الانقلاب الوحيد في التاريخ المصري الحديث، تنظيم ...

ما هي دلالات الحراك الشعبي في جنوب العراق؟

نجيب الخنيزي | الأحد, 22 يوليو 2018

    المظاهرات الشعبية الواسعة التي اندلعت في محافظة البصرة (يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة) ...

التحية لأيرلندا

د. فايز رشيد

| السبت, 21 يوليو 2018

    وافق مجلس الشيوخ الأيرلندي على مشروع قرار يرفض إدخال منتجات المستوطنات الصهيونية على الأراضي ...

العلاقات الأميركية الروسية

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 21 يوليو 2018

    رغم محاولات بعض الدوائر الأميركية لإلغاء، أو أقلها تأجيل، قمة هلسنكي بين الزعيمين الأميركي ...

هل استسلم ترامب لبوتين في سوريا؟

د. عصام نعمان

| السبت, 21 يوليو 2018

    ما من عاصفة تعنيف تعرّض لها رئيس أمريكي في التاريخ المعاصر، كتلك التي تعرض ...

تظاهرات جنوب العراق وطموحات التغيير

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    إذا كان الشعب العراقي قد استطاع أن يعبر عن موقفه من النظام الذي يحكم ...

نازحون أم مهاجرون ؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    يكثر الحديث الآن - وله أن يكثر- عن مواكب النازحين الذين يغادرون أوطانهم بحثاً ...

وهج العقلانية العربية ممكن عودته

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 يوليو 2018

  في قلب الكثير من مشاكل الأمة العربية موضوع ثقافي يتعلق بمدى وجود العقلانية ومقدار ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25587
mod_vvisit_counterالبارحة33464
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع59051
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي295277
mod_vvisit_counterهذا الشهر718150
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55634629
حاليا يتواجد 2197 زوار  على الموقع