موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

الذى لم يكن انقلابًا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

لأول مرة منذ حرب أكتوبر قبل أربعين سنة تجري في مصر تحولات جوهرية في بنية الدولة وصناعة القرار فيها بلا استئذان مسبق أو إشارات خضراء من واشنطن.

مفاجأة ما جرى أربكت البيت الأبيض الأمريكي، فلم يكن مرتاحا لتدخل الجيش لكنه لم يكن مستعدا أن يضحي بمصالحه الاستراتيجية في أكثر البلدان أهمية في الشرق الأوسط.

لم تصف الإدارة تدخل الجيش بالانقلاب لكنها بدت أكثر توجسا في التعاطي مع عزل «محمد مرسي» على غير النحو الذي تصرفت به أثناء إطاحة «حسني مبارك»، رغم أن الثاني أقرب من الأول وأدواره في خدمة الاستراتيجية الأمريكية اتصلت لثلاثين سنة.

الرهان على «مرسي» يتجاوز الرجل إلى أدواره والتفاهمات التي جرت مع جماعته قبل يناير وبعده لضمان مستقبل المعاهدة المصرية- الإسرائيلية وإعادة تأهيل حركة حماس لمقتضيات تسوية تطبخ على نار هادئة للقضية الفلسطينية تنهيها عمليا بلا صداع استراتيجي كبير، والرهان ذاته يتجاوزه مرة أخرى في ترتيبات إقليمية تعد لمرحلة ما بعد «بشار الأسد» تتقرر فيها مصائر دول المشرق العربي..

وقد أبدى «مرسي» استعدادا فوق كل توقع وتصور للمضي فيما تطلبه السياسة الأمريكية أو توحي به مندفعا إلى الحوادث المشتعلة بخطاب مذهبي يعمق الصراعات في المنطقة ما بين سني وشيعي بلا تحسب لمصالح الأمن القومي المصري وضروراته على النحو العشوائي الذي قطع به العلاقات مع سوريا.

لا أحد في واشنطن يعنيه «محمد مرسي» ولا مصيره السياسي والإنساني، وكل ما يزعج يتعلق بخيارات اختلفت الآن، وما هو غامض بطبيعته يثير القلق، وهناك خشية أن تجري التطورات المصرية بالقرب من خيارات «جمال عبدالناصر» الإقليمية.

معضلة «مرسي» أن تقاليد الجيش تعود إلى الحقبة الناصرية ومفاهيمها للأمن القومي، رغم الخروقات الفادحة التي جرت على نحو ثلاثين عاما متصلة، بينما توجهاته تلتفت إلى اتجاهات أخرى تنقطع أواصرها مع ما استقر في العقيدة العسكرية.

لم يستأذن الجيش المصري هذه المرة البنتاجون الأمريكي، ففي مرتين سابقتين كانت هناك إشاراتا مرور لإطاحة رجلين قويين على التوالي، أولهما الصديق القديم «حسني مبارك»، الذي كان يوصف بالكنز الاستراتيجي لإسرائيل لكنه استهلك دوره وبات عبئا على السياسة الأمريكية.. وثانيهما المشير «حسين طنطاوي»، لم تكن مستريحة إليه تماما، لكنه لم يقف حائلا دون ضغوطاتها التي أفضت إلى إجهاض ثورة يناير، ولم تكن لديها مشكلة في إطاحته تمكينا للرئيس الجديد وجماعته.

المثير للالتفات في تناقضات المواقف الأمريكية أن السلطة نقلت في أعقاب يناير إلى حكم عسكري مباشر تقبلته ورحبت به واعتبرت ما جرى ثورة أبهرت العالم.. بينما تحفظت على نقل السلطة مؤقتا في أعقاب يونيو إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا، وقضاة المحاكم العليا في العالم يوصفون عادة ﺑ«عراقة في الأسلوب وعراقة في المدرسة».

في حالتي يناير ويونيو هناك ثورة شعبية تدفقت فيها الجموع لإعادة صياغة التاريخ من جديد وحقائق القوة على مسارحه، وفيهما تدخل الجيش مرة برفض إطلاق الرصاص على المتظاهرين السلميين والضغط الصامت على الرئيس الأسبق للتنحي عن الحكم، ومرة لمنع الاحتراب الأهلي والضغط على الرئيس السابق لقبول انتخابات رئاسية مبكرة.

في المرتين كان هناك تدخل للجيش في المشهد السياسي لكن بدرجتين مختلفتين، اعتبر الأول في الخطاب الإعلامي الغربي ثوريا بينما نظر إلى الثاني كانقلاب عسكري. لم تكن هناك فروق جوهرية في التدخلين، لكن المصالح اختلفت هذه المرة، فالأساس في الحالتين الإرادة الشعبية. المثير هنا أن زخم الاحتجاجات في يونيو أكبر حجما واكثر إبهارا.

في حركة الحوادث بدا قائد الجيش «عبدالفتاح السيسي» كلاعب شطرنج يدرك مراكز القوة على رقعة اللعبة ويحرك بيادقه بحساب، عنده خططه وخططه البديلة.. هو رجل متدين لكنه يرفض فكرة الدولة الدينية، توجهه ناصري لكنه لا يعمل على إعادة إنتاج تجربة يوليو، رؤيته الاستراتيجية واسعة ومطلعة على العالم، حذر كرجل استخبارات عسكرية يعرف مواطن أقدام، حاول بقدر ما يستطيع تجديد شباب القوات المسلحة وإعادة تأهيلها من جديد بعد تجربة مريرة في الحكم أساءت إلى صورتها، ضبط أعصابه إلى أقصى حد ممكن من الاستفزازات التي كانت تتعرض لها من حين إلى آخر، استوعب الغضب حوله.

لم يكن مستعدا على أي نحو لعمل انقلابي، فهو يدرك مغبته وعواقبه ولا يريد أن يدفع بالجيش المصري في العمل السياسي لكنه كان مقتنعا بأن التدخل قد يكون إجباريا لمنع انهيار الدولة أو قبل الفوضى بخطوة واحدة وإلا فإن الجيش سوف يكون طرفا فيها.

لم يفاجأ تماما بالثورة، فتدهور مستويات الأداء العام باد أمامه، وتخبط الرئاسة في ملفات الأمن القومي تجاوز كل حد، وكانت ملفات سيناء والإرهاب فيها والعصيان المدني في بورسعيد المدينة الأكثر استراتيجية وإدارة أزمتي مياه النيل وسوريا داعية إلى التساؤل داخل الجيش عن مدى أهلية الرئيس للحكم.

كان الانحياز ليونيو ومظاهراته طبيعيا، فالبنية الاجتماعية لضباط الجيش تنتسب إلى الطبقة الوسطى التي دأبت على مناهضة فكرة بناء دولة دينية في مصر. رأى الجيش أمامه رئيسا يلوح بالاحتراب الأهلي، ينكر الحقائق حوله وأشباح الفوضى في خلفية المشهد وانهيار الدولة ماثل فيه، يرفض الانتخابات الرئاسية المبكرة، ويلخص الشرعية في شخصه دون أن يدرك أن شرعيته تقوضت.

كان تدخل الجيش محتما للوقوف بجوار الإرادة الشعبية ضد حكم فقد رشده واتزانه واتصاله بالواقع مهددا باستخدام المحاكم العسكرية لمحاكمة الصحفيين!

قبل أن يتدخل الجيش مباشرة حسم وحدته الداخلية وأقسم القادة العسكريون على المصحف الشريف بأن يكونوا يدا واحدة وإرادة واحدة، وأن يتقدموا بلا تراجع للوقوف بجوار الشعب وإنهاء حكم ظلامي.

أثناء المواجهات الدموية ومحاولات جر الجيش إلى صدامات للضغط لإعادة «مرسي» إلى السلطة بدت المواقف مرة أخرى داخل المؤسسة العسكرية متسقة مع مقدماتها.. «لن يعود أبدا»، و«لن نتراجع مهما كانت الضغوط والتحديات والأثمان»، على ما قال الفريق أول «عبدالفتاح السيسي» للقادة العسكريين.

للجيش المصري صلة فريدة بشعبه، والمصري العادى يثق فيه ويعتبره العامود الفقري للدولة بدونه فإن حياته تفتقد سندها، وهذه العلاقة الاستثنائية تعود إلى تأسيس الدولة الحديثة على عهد محمد علي (1805) فقد نهضت على ركيزتين، أولاهما الجيش الحديث الذي دمج بالتدريج أولاد الفلاحين فيه إلى أن جرى تمصيره بالكامل، وهو قاعدة الدولة وسند الشرعية فيها، خاض حروب مصر واحدة تلو أخرى، انهزم وانتصر، تدخل أربعة مرات لحسم خيارات التاريخ المصري بدءً من ثورتي «أحمد عرابي» و«جمال عبدالناصر» إلى يناير ويونيو..

وثانيتهما البعثات التعليمية التي أرسلت إلى فرنسا، وقد أسست بفضل «رفاعة الطهطاوي» لدولة جديدة تتصل بعصرها وتنفتح أمامها العلوم والثقافات ومناهج التعليم الحديثة، ومشكلة جماعة الإخوان المسلمين أنها اصطدمت بالركيزتين معا، الدولة بمعناها الحديث والجيش قاعدتها الصلبة.. والمثقفون والفئات الأكثر تعلما في المناطق الحضرية بمعايير التنمية البشرية، قبل أن يخسروا الفئات الاكثر عوزا التي اعتادت أن تمنحهم أصواتها في صناديق الاقتراع.

المثير للالتفات عند تدخل الجيش أن الدولة بدت متماسكة وقوية بكامل مؤسساتها وعافيتها كما لم يحدث منذ منتصف السبعينيات، فالشرطة صالحت شعبها في الميدان ومؤسسة القضاء أكدت حضوره ونزعتها للاستقلال، والخارجية تحركت بفاعلية لافتة غابت عنها لنحو عقدين، كأن كل ما بنته الجماعة قصور على رمال ذرتها إعصار يونيو وثورته.

الدولة هي الحقيقة الكبرى في التاريخ المصري الحديث، والصدام معها تكلفته باهظة على مستقبل جماعة وجدت نفسها في عزلة عن مجتمعها وفجوات الكراهية معه تعمقت.

أدارت جماعة «الإخوان المسلمين» أزمة إطاحة رجلها في القصر الجمهوري بالطريقة ذاتها التي جعلت من هذه الإطاحة مسألة محتمة. عاندت الحقائق ولم تر عشرات الملايين التي احتشدت في (30) يونيو بصورة لا مثيل لها في التاريخ الإنسانى الحديث كله، وفي الجمعة الدامية ذهبت إلى احتراب أهلي أقرب إلى الانتحار التاريخي.

تصرفت ﻛ«ميليشيات» تستخدم السلاح ضد مواطنيها، تعتلي أسطح البنايات في منطقة سيدي جابر وتقذف بشابين من فوق إحداها والصور بذاتها جريمة ضد الإنسانية تنزع عنها أخلاقياتها وأحقيتها في الحكم معا، حاولت استنساخ موقعة «الجمل» عند مدخل ميدان «عبدالمنعم رياض» واقتحام ميدان التحرير بقوة السلاح، وتكررت المواجهات في نحو ثماني محافظات، وكانت ذروة المشاهد الدامية إطلاق الرصاص الحي في الشيخ زويد على جمع كبير من المواطنين العزل أثناء تأدية صلاة الجمعة احتجاجا على عزل «مرسي» واستهداف مطار العريش الدولي وأكمنة أمنية بالأسلحة الثقيلة بما يؤكد صلات الرحم السياسي مع تنظيم القاعدة.

الفكرة الرئيسية في التحريض على العنف واستباحة الدماء وتصعيد المواجهات إثارة فوضى واسعة تقوض الدولة وتدفع الجيش للتورط في حرب شوارع لرفع سقف المقايضات في الحد الادنى أو استنساخ السيناريو السوري في الحد الاقصى. الرهانان خاسران مقدما، فما جرى في مصر ثورة شعبية حقيقية، ثورة جديدة مكملة ومصححة، وللشعب الذي اطاح برئيسين في عامين ونصف العام الكلمة الفصل في النهاية.

عبد الله السناوى

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6277
mod_vvisit_counterالبارحة29467
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع35744
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر734373
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54746389
حاليا يتواجد 2353 زوار  على الموقع