موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

٣٠يونيو وما قبله .. معركة الصورة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

السؤال بذاته في توقيته وسياقه ومكانه كاشف لمدى التدهور في إدارة الدولة وصورة رئاستها: كيف يصنع القرار السياسي بكل هذه الاعتباطية؟!

وزير السياحة «هشام زعزوع» طرح السؤال على اجتماع لمجلس الوزراء عقب أزمة

تعيين أحد قيادات «الجماعة الإسلامية»،التي ارتكبت مذبحة السياح الأجانب في الأقصر عام (١٩٩٧)، محافظا عليها.

 

كانت الألغاز مستحكمة أمامه، فالقرار يقوض صناعة السياحة بصورة كاملة، وقيادات في الجماعة الإسلامية أبلغته هاتفيا أنها راجعت الرئاسة في اختيار أحد أعضائها محافظا للأقصر طالبة إسناد محافظة أخرى في الصعيد إليه، لكن الرئاسة لم تلتفت إلى طلب الجماعة التي أرادت مجاملتها مقابل دعمها في مواجهات (٣٠) يونيو.

تحدث بعده وزيرا الداخلية اللواء «محمد إبراهيم» والدفاع الفريق أول «عبد الفتاح السيسى» على التوالي، كلاهما أيد على طريقته التلخيص الذي ذهب إليه وزير السياحة في وصف صناعة القرار المصري.

الوجوم خيم على وجه رئيس الوزراء الدكتور «هشام قنديل»، فالانتقادات مقنعة وأدلتها حاضرة في حافظة مستندات متخمة تتضمن حجوزات سياحية ألغيت وانتقادات دولية تنذر بعواقب أوخم، لكنه نفسه لا يعرف كيف صنع هذا القرار ولا أسباب من يقف وراءه!

المرجح تماما الآن أن يجرى التراجع عن تعيين محافظ الأقصر بمبادرة من الجماعة الإسلامية التي ينتمي إليها، وهو تصرف عاقل ينطوي على إدراك سياسي لطبيعة الأزمة يتناقض مع خطاب الكراهية والتحريض على العنف الذي تبنته على منصة تظاهرات «رابعة العدوية».

سؤال «الاعتباطية» في صناعة القرار السياسي طرح نفسه قبل أزمة الأقصر ومحافظها في اختيار شخصية مثيرة للتساؤلات والبحث في علوم النفس وزيرا للثقافة.. وما إذا كانت الإجراءات التي أقدم عليها تعود إلى تكوينه الشخصي أم أنها سياسة ممنهجة تستهدف تقويض الثقافة المصرية المعاصرة.

في حالة المحافظ تجاهلت الرئاسة والجماعة التي تنتسب إليها الاحتجاجات الداخلية على وقف الحال السياحي والانتقادات الدولية التي وصلت إلى وصف مصر بأنها باتت دولة راعية للإرهاب.

وفي حالة الوزير تغافلت رسائل الغضب التي تمددت في أوساط المثقفين بصورة لا مثيل لها في التاريخ المصري الحديث وانطوت عليها اعتصامات مفتوحة في مقر وزارة الثقافة احتضنت عروضا فنية تدافع عن الثقافة المصرية ومستقبلها، كأن لا شيء يحدث أبدا.. وبدت الرئاسة في حالة إنكار للحقائق الجارية أمامها لا ترى غير ما ترى جماعتها ولا تتصرف إلا وفق ما يملى عليها.

في الحالتين تجاورت ـ على نحو مثير ـ التصرفات الاعتباطية مع ما هو مقصود لهدم الدولة في بنيانها.. واستبقت معركة الصورة احتجاجات (٣٠) يونيو.

في السياحة وقضيتها طاردت نظام الحكم الحالي اتهامات تبنى الإرهاب، وكانت الانتقادات الألمانية، الدولة الأوروبية الأكثر نفوذا اقتصاديا، بالغة الحدة في إبداء القلق، وتدهورت صورة الدكتور «محمد مرسى» في «الميديا الغربية» الأكثر تأثيرا ورصانة مثل «الإيكونوميست» البريطانية إلى حد وصف مصر تحت رئاسته بأنها «مرسيستان»، أو مرشحة أن تكون أفغانستان أخرى تخاصم الحضارة والثقافة والعصر. الصورة برسائلها تنتقص بفداحة من سمعة الدولة المصرية في محيطها وعالمها وتنذر بتداعيات وخيمة على مستقبلها.

وفي الثقافة ومستقبلها طاردت النظام الحالي اتهامات من النوع نفسه تصمه بالعداء للتراث الإنساني ولفكرة الحضارة نفسها.. ولأول مرة في التاريخ الفني الإنساني الحديث يعرض باليه كلاسيكي من فرقة أوبرالية محترفة في عرض الشارع، وموضوع العرض نفسه له دلالاته، فهو عن شخصية «زوربا»التي صاغها الأديب اليوناني «كازنتزاكيس» تعبيرا عن روح التمرد التي تتجلى هنا في ثوب فني كلاسيكي. الصورة بذاتها تشى برسالتها، واللغة يفهمها العالم ويتعاطف معها، فطلب الحرية مشروعيته في موضوعه.

الارتباك الفادح في إدارة الدولة وملفاتها الحيوية واحدا تلو آخر بدا كأنه مسابقة عدو إلى الفشل، وللفشل أسبابه في بنية صناعة القرار والتصورات التي تحكمه والأطراف التي تقرر، وللفشل تداعياته على صورة الرئاسة التي تعرضت لانهيارات متعاقبة، وكانت إدارته التي اتسمت بقدر فادح من العشوائية لأزمتي «مياه النيل» و«سوريا» داعية إلى التساؤل عن أهليته لممارسة مهامه وعواقب وجود رئاسة موازية في المقطم على مستقبل الدولة كلها.

تدهور الصور يصاحبها تدهور آخر في الشرعية، كأن صورة الرئيس وشرعيته تقوضان معا بالتزامن، وللصور رسائلها إلى مجتمعها وعالمها ورسائل أخرى إلى المستقبل، ففيها ما يستقر في الذهنية العامة من رؤى وانطباعات وتحيزات، والتراكم السلبي في صورة الرئيس مرة بعد أخرى وأزمة تلو أخرى يفضى في النهاية إلى تقويض الحكم كله.

وبشكل ما فإن الدكتور «محمد مرسى» فقد بصورة فادحة صورته ومستقبله، وبات مستقبله في الحكم خارج طاقته على التحكم، وما يمانع فيه اليوم قد يضطر إليه غدا لكن بعد فوات الأوان، والمثير أن الميديا الغربية لم تأبه كثيرا في البداية لحملة «تمرد» لكنها أخذت بالوقت تلتفت إلى الظاهرة وتداعياتها وما يمكن أن تسفر عنه من أوضاع جديدة، وبدأ يتدفق على القاهرة ممثلو كبريات الصحف العالمية لمراقبة التاريخ وهو يتحرك مرة أخرى.

وربما لا يكون اليوم الأخير من يونيو يوم «مرسى» الأخير في الرئاسة لكنه قد يكون بداية لصيف حارق في الرئاسة المصرية على ما تتوقع «الإيكونوميست» في تقريرها عن «مرسيستان».

إنه رجل في أزمة لكنه لا يتصرف وفق مقتضياتها، عاجز بصورة كاملة عن المبادرة السياسية، كأن السياسة اختراعا لم يسمع عنه من قبل. مشكلته أنه يتحدث عن الحوار الوطني والمصالحة الواسعة لكنه لا يبدو جادا في دعوته التي يعيد إنتاجها يوما بعد آخر. في كل مناسبة يسهب في الحديث عن الحوار والدعوة إليه دون أن يقول شيئا يعتد به، والمثير أنه يعتبر تظاهرات «رابعة العدوية» استعادة لروح الثورة ودعوة حضارية لنبذ العنف غافلا عن عمد صورها المريعة ورسائلها السلبية إلى مجتمعها بما تبنته من حملات كراهية وتحريض على العنف والقتل: «من يرشه بالماء سنرشه بالدم» و«قوة. عزيمة. إيمان.. مرسى بيضرب في المليان»..

وبما تخللها من استعراضات كاراتيه وكونغ فو كأننا أمام ميليشيات تستعد للقتال و«سحق» المعارضين، وكلمة «السحق» تكررت على نحو هستيري في تظاهرات حملت شعار «نبذ العنف»، وبما رفع من رسومات دعت إلى شنق الإعلاميين، وما جرى فيها من سب القضاء والشرطة والتعريض بالجيش وتاريخه، والأخطر من ذلك كله تكفير المعارضين الداعين إلى احتجاجات (٣٠) يونيو.

كأننا في حرب دينية انقسم المصريون فيها إلى فسطاطين أحدهما للإسلام والآخر للكفر، وهذه محاولة خداع نفس وخداع للآخرين، فالفشل في إدارة الدولة ينسب إلى أصحابه والتصورات التي يتبنونها لا إلى الدين الحنيف، واصطناع معارك تصور المعارضين كجماعة من الكفار فيه عدوان على الدين نفسه، فليس من حق أحد أن يعتبر فشله فشلا للإسلام، وانتقاده نيلا من قداسة الدين.الكلام فيه غلاظه الجهل بالدنيا والدين معا ومخاصمة مع الديمقراطية والعصر في الوقت نفسه.

في معركة الصور تناقضت الأهداف مع نتائجها، فالعنوان الرئيسي للحشود التي جلبت من المحافظات إلى «رابعة العدوية» تأكيد هيبة الحضور في المشهد السياسي، وإثبات قدرة الجماعة وأنصارها على التعبئة، وأنها قادرة على التصدي لـ«تمرد» والتوقيعات المليونية التي حصلت عليها لسحب الثقة من «مرسى» وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

غير أن هيبة الجماعة تقوضت أكثر، فلا هي أقنعت أحدا بأنها سلمية، ولا هي بثت التخويف في قلوب من قرروا الخروج إلى الشوارع في (٣٠) يونيو، والمشهد كله بوجوه وشعاراته وهتافاته وروح التعجرف فيه صب مزيدا من المخاوف في إناء امتلأ عن آخره، وأفضت الصور السلبية من على منصة «رابعة العدوية» إلى موجة اشتباكات في المحافظات تبدت فيها فجوات كراهية تتسع مع الجماعة ورئيسها.

معضلة الجماعة الكبرى أنها تواجه مجتمعها، تغض الطرف عن رسائله وأناته، تعاند وتستبعد، تتحدث عن الحوار ولا تقصده، تصر على السلطة دون القدرة عليها، تطلب التكويش على الدولة ولا تتحسب للعواقب الوخيمة، ولا تدرك على أي نحو أن الاستهتار يولد الانفجار، والرئيس ينتظره مع جماعته معجزة تفلته من استحقاقات لم يف بها أبدا وصورته التي تقوضت تغلق الطريق على مستقبله.

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

كلام في معنى الحفاظ على الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

    يتكرر أحياناً، على نحو عاطفي وبشكل تجريدي، حديث «الحفاظ على الهوية» بصورة أقرب إلى ...

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    هل انتهت مرحلة نير بركات رئيس بلدية القدس الحالي، وجاء الوقت لاستبداله برئيسٍ آخر ...

في ذكرى ربع قرن: "أوسلو والأسرى"

عبدالناصر عوني فروانة | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    لقد جاء إعلان المبادئ في "أوسلو" في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر عام 1993، ليفتح ...

تطورات الصراع الليبي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    أظهرت التطورات الأخيرة مدى هشاشة الوضع السياسي في ليبيا وبالذات من منظور جهود التسوية ...

عالم اليوم في نظر دبلوماسي مخضرم

جميل مطر

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    جمعتنا سهرة ممتعة. كنا مجموعة أفراد من جنسيات مختلفة متابعين للشؤون الدولية. بيننا من ...

من التطرف إلى الإرهاب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    تجتمع عواملُ الأزمة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والتعليميّة، في كليَّتها المنظوميّة، وبدرجاتٍ من الفعل والأثر ...

ما أغرب ما يجري للأمتين العربية والإسلامية..؟!

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    من أغرب ما يعيشه عرب اليوم، في جامعتهم وتجمعاتهم وأقطارهم، في سياساتهم ومواقفهم وتصرفاتهم.. ...

ما الذي يجري ل (النظام السياسي الفلسطيني ) ؟

د. إبراهيم أبراش

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    ما أن أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن وجود تسوية سياسية جديدة تسمى صفقة القرن ...

ترامب يغلق الدائرة

معتصم حمادة

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

  مع قرار إغلاق مكتب م.ت.ف في واشنطن، يكون المشهد الفلسطيني قد اكتمل في البيت ...

صبرا وشاتيلا واغتيال الحُلم الفلسطيني” من مدونات فتحاوي

سميح خلف | الأحد, 16 سبتمبر 2018

  “1”   بدأ حُلم العودة بانطلاقة الثورة الفلسطينية عام 65م وعملية التحول في فكر المواجهة ...

الإدارةُ الأمريكيةُ توحدُ الفلسطينيين وقادتُهم يرفضون

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 16 سبتمبر 2018

    لا تميز الإدارة الأمريكية في مواقفها، ولا تستثن أحداً بقراراتها، ولا تحابي فريقاً فلسطينياً ...

أربعينية «كامب ديفيد»

عبدالله السناوي

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

  ران صمت كامل على اجتماع مجلس الأمن القومي المصري الذي دعا إليه الرئيس أنور ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16231
mod_vvisit_counterالبارحة30543
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع118247
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر630763
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57708312
حاليا يتواجد 2707 زوار  على الموقع