موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

مشاريع وأسئلة.. ورجال دولة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

”.. السؤال المحير واقف في سقف الحلق يرشح دماً ومرارة: كيف يقبل سياسي واعٍ مخلص لوطنه وشعبه أن تفرضه على شعبه ووطنه دولةٌ أو قوةٌ خارجية؟ وكيف يمكن أن يقبل شعبٌ سياسياً تختاره له أو تفرضه عليه قوة أو دولة خارجية، لا سيما إذا كانت تلك الدولة ممن يكن له العداء المقيم وتساهم

في سفك دم أبنائه وتدمير مقومات دولته.؟”

ـــــــــــــ

تنظر فتعجَب، ترجع النظر وتتأمل فتزداد عجباً.. وتضطر إلى طرح السؤال: تُرى.. ما الذي يجعل أشخاصاً عاديين وأقل من عاديين، رأس مال أحدهم لا يتعدى الغطرسة.. يضعون أنفسهم في مصاف المنظرين الكبار وأصحاب الفكر والنضال ورجال الدولة المنتظَرين ممن يتوقف عليهم الانقاذ والنهوض، وهم لا يمكن أن يصنفوا، وفق معايير ومواصفات موضوعية لمن يشغل تلك المواقع أو من يتلمس طريقه إليها.. مجرد مشاريع رجال؟! وكيف يتسنى للواحد من أولئك أن يرفع رأسه تيهاً حين تزكيه وتفرضه على وطنه وفي وطنه جهات وأجهزة وقوى ودول خارجية معروفة بتاريخها الاستعماري وعدائها الأبيد لوطنه وأمته وثقافته وعقيدته؟! وكيف يسوِّغ إلحاحها على أن يكون في موقع أو أن يتسنم موقعاً ويتسلم منصباً ويصنع القرار؟! ، وكيف يصطف وراءه أشخاص يمدون ظله وتركض بين يديه حاشية تطبل وتزغرد؟!، من دون أن يفكر هو أو أي من أولئك بكل ما يكمن وراء هذا الفصل الهزلي من أسباب وأغراض .. هذا إذا كان وكانوا ممن يستشعرون في زاوية ما من فضائهم العقلي والروحي والنفسي منطقاً يحاكم الأمور وحساً وطنيًّا سليما يتحرك ويمكن أن يحرك، أو أنه ما زال قائماً فيهم، حتى لو كان في مرحلة كمون واعية لذاتها ووضعها وأهدافها.؟! ولا نسأل هنا عن أشخاص يعرفون من هم ويعرفون مقدارهم وقدراتهم ومكانهم الاجتماعي، ويعرفون لماذا هم في هذا الوضع أو ذاك، ولماذ قبلوا أن يكونوا بضاعة في سوق السياسة والإعلام والكلام .. فأولئك ليس لهم موضع في أسئلتنا الاستنكارية، بلْهَ أن يكون لهم موقع وفعل مؤثر في الأجوبة التي نبحث عنها لذلك النوع من الأسئلة لكي نزداد معرفة.

ومن زاوية أخرى ومنظور آخر أكاد أقطع بأن ما يشجع أشخاصاً ليس لديهم القدرات والإمكانيات والكفاءة التي تمكنهم من شغل مواقع يتطلعون إليها، و"يجتهدون" لبلوغها مستبيحين الكثير من القيم والوسائل، وليس لهم ارتباطات بجهات وأجهزة ودول مثل من سبق من أشرت إليهم في الشريحة الاجتماعية السابقة.. هو وجود من هم مثلهم أو أقل منهم قدرة ومكانة وكفاءة في مواقع ومسؤوليات، وصلوا إليها بطريقة ما.. الأمر الذي يشجعهم على رفض القائم المستقر على فساد والوصول بأية طريقة ومنها الفساد إلى تلك الأماكن والمواقع .. وهذا يخلق بيئة غير صحية ولا سليمة تقضي على الأصحاء والأسوياء أو تعيقهم إلى درجة الفتك بهم، ويشق طريقاً للفساد والإفساد، ويسنه سنة فيسير فيه أشخاص كثر منهم ساسة مصابون بأمراض الاستحواذ، يفعلون ذلك لأمر ما في نفوسهم ولتحقيق هدف ما هم دعاته ورعاته وحماته والمستفيدون منه، وبذلك يفتحون على الدولة والمجتمع أبواباً وثغرات لا تُسد، ويشجعون القاصي والداني ومن في نفسه مرض وله غاية .. على سلوك سبل شتى لبلوغ أهداف والوصول إلى مواقع بغير وجه حق ومن دون مراعاة لمعايير وضوابط، ولا امتلاك لقدرات وكفاءات علمية ومهنية، باتباع أساليب فيها إزراء بالقوانين والمعايير والقيم والمواطنة وبالإنسان ذاته. وهكذا تضيع المصالح العليا للدولة والمجتمع، وتُفتح عليهما أبواب التدخل والتطفل و.. لكثرة من يرغبون في الوصول ويعرضون أنفسهم بضائع سياسية في السوق، تجعل وطنهم وكالة بلا بواب، وساحة مستباحة، وبضاعة معروضة لمن يستولي عليها أو يستطيع دفع الثمن لمن يبيع ويشتري في أوطان لا تباع ولا تشترى!؟.

والسؤال المحير واقف في سقف الحلق يرشح دماً ومرارة: كيف يقبل سياسي واعٍ مخلص لوطنه وشعبه أن تفرضه على شعبه ووطنه دولةٌ أو قوةٌ خارجية؟ وكيف يمكن أن يقبل شعبٌ سياسيًّا تختاره له أو تفرضه عليه قوة أو دولة خارجية، لا سيما إذا كانت تلك الدولة ممن يكن له العداء المقيم وتساهم في سفك دم أبنائه وتدمير مقومات دولته.؟ ألا تكون تلك الحالة بمثابة "مندوب سام" بصورة مموهة ومغلفة بورق السولوفان الملون؟! وبالمقابل كيف يقبل شخص أن يفرض نفسه على شعبه بالقوة، وكيف يقبل شعب من يفرض عليه يالقوة؟! تلك قضايا تشكل جوهر تفكير وتدبير وتدبر واختيار لا معدى لنا عن التفكير بها للوصول إلى الخلاص مما ينبغي الخلاص منه بالحكمة والتربية وقوة الإرادة الشعبية التي لها الحق في أن تختار وتقرر. مناسبة ذكر هذا كثرة المتنطعين إلى حكم سوريا والمتطلعين إليه والمستعدين لفعل كل شيء في سبيل تحقيق ذلك، ممن تنطبق عليهم أوصاف وأوضاع كتلك الأوضاع والأوصاف التي ذكرت أو من هم على تلك الشاكلة، وأولئك يقاتلون بغيرهم ويبتزون الشعور الوطني والديني والمذهبي لبلوغ أغراضهم أو أغراض ولاة أمورهم والمهيمنين عليهم، وتقف خلف كل منهم جهة بالمال والسلاح والإعلام والحشد والوعد، وبالتهليل والتهويل.. وإلى جانب أولئك وفي مثل صفهم تقريباً أشخاص يرفعون الصوت بشراسة داعين إلى تحقيق أهداف بدم غيرهم أيضاً وعلى حساب أمن شعبهم ووطنهم، وهم يرون أن طريق الوصول من هذا الباب ممكنة وآمنة ومضمونة، ولذا يندفعون بقوة في هذا الاتجاه. نحن، مقيمنا وقادمنا، في المحنة والامتحان، ومن يدفع الثمن ويتحمل التكاليف ويكتوي بالنار ليس من يلوك الأخبار ويوظفها أو يلفقها، ولا من يقاتل بغيره، ولا من قد يبكي تأثراً بسبب من أحول الناس: المفقود منهم والموؤد والمهجر والنازح والجائع والمدمر بيته وأمنه.. فتعالوا إلى الحق والشرط البناء، شرط الحياة والمحبة والولاء للوطن ولا أقول شرط المساواة التامة، إذ يبدو ألا مساواة في هذا العالم الفاني وفي دنيا البشر لكثرة الشكلي والشائك والمتشابك والمشتبه والظاهر والباطن في هذا الأمر.. تعالوا إلى شرط خير نيِّر بنَّاءٍ ملزم.. شرط نلتزم به جميعاً ونلزم به أنفسنا وغيرنا من أبناء وطننا: أن يتوقف العنف والقتل والتدمير وكل تدبير يقوم على شر أو يضمر شراً، وأن نضع حداً نهائيًّا للخطف والتهجير وقطع الطرق وتخريب البيوت ومؤسسات الدولة والاستهانة بحياة الناس وكرامتهم والعدوان على حقهم وحق الله .. وأن نوقف الشحن الطائفي والمذهبي البغيض ومد الكراهية المستشري في سوريا وغيرها من بلدان العرب والمسلمين، وأن نمنَع تدخل الآخرين في الشأن السياسي الداخلي السوري، وننبذ كل من يحتكم إلى ذلك التدخل ويدعو إليه ويستقوي به.. تعالوا نُحكم العقل والضمير فيما شجر بيننا وأدمى قلوبنا ودروبنا، فنعلي المسؤولية الوطنية والأخلاقية في أمورنا وأمور بلدنا على كل ما عداها، وندخل حوار الأحرار الصادقين الواعين الواثقين المتكافئين وطنياً وإنسانياً، ونأخذ بكل ما نتوصل إليه بالمنطق والحكمة والحسنى.. وعندما نتفق على أمر نعض عليه بالنواجذ ونبني عليه لبنة فوق لبنة ومدماكاً فوق مدماك، ونعزز المشترك بتوسيع دوائره بالحوار المسؤول لكي يتعملق التفاهم ويتقزَّم الخلاف وتتراجع الكراهية وتبرعم الأخوة من جديد.. فهذه أبواب الدخول إلى الأمن والسلم الأهلي المستقر، والتفاهم والتعاون والمودة العتيدة والمحبة التليدة في سوريا الثقافة والحضارة والخيار الوطني والقومي الصحيح .. ومنه خيار المقاومة التي بدأناها من أجل الاستقلال واستمرت بأشكال عدة ضد الصهيوني المحتل منذ عام 1947 وما زالت خيارنا التليد.. نعم المقاومة من أجل التحرير والكرامة والبقاء والاستقلال.. ومن ثم نختار ونختار ونحتار.. ونمضي إلى بناء كل ما فيه مصلحة الشعب والوطن والأمة على أسس راسخة.

لن يقربنا الاقتتال من بعضنا بعضاً ونحن في مؤتمر جنيف 2، إذا ما عُقد، بل سيزيد الضعف والنزف والحقد والدمار، ويؤجج نار النفوس والقلوب.. وإذا ما أجبِر بعضنا على الاستكانة أو الخضوع بفعل الاحتراب فلبعض الوقت، لأن الإخضاعٌ أو القهر أو الاستكانة وأي شيء من هذا القبيل في مجال الاقتتال لا يعني قبولاً أو تسليماً أو استسلاماً نهائيًّا، ولا يعني سلامة نفسية واجتماعية تتصف بالديمومة، ولا اندمالاً للجراح وخلاصاً من العقابيل حتى لو غمرناها بالمراهم..

فَقد يَنبُتُ المَرعى على دَمِن الثّرى وتَبقَى حزازات النُّفوس كما هيا

بل قد يعني هذا تأسيساً لاقتتال قادم يغذيه حقد قائم، وتحرص على استمراره قوى الشر والصهيونية والاستعمار التي لا تريد بنا ولا بأمتنا خيراً، وإنما تريد لنا أن نقتتل حتى الإبادة لتحقيق أهداف " إسرائيل" وتفتيت الأمة وتنفيذ مشروع شمعون بيريس الشرق الأوسط الجديد أو المتجدد، وإعلاء شأن وكلمة وسيف من يرتبط بهذه المشاريع الصهيونية الاستعمارية بصورة من الصور. لن يفيدنا في هذا المجال الدرس الفييتنامي " اقتتال وتفاوض" صحيح أن كلاً من الاقتتال والتفاوض يؤثر في الآخر ولكن التكاليف كلها سندفعها نحن من دمنا ومن مستقبل أجيالنا ومن عمران بلدنا وقدرات أمتنا.. وهذا ما يريده أعداء الأمة العربية وما يتورط فيه قصار النظر من أبنائها، أو من هم أدوات ومدفوعون بجهل وحقد ونزوات أو بكلام حق يفضي بهذه الطريقة وفي النتيجة إلى باطل الأباطيل.. لن يفيدنا الحقد والاقتتال فنحن طلاب أمن واستقرار في وطن محبة تاريخي لجميع أبنائه.. نحن نحتاج إلى طهر القلوب ونقاء الأنفس لنؤسس عليهما وبهما أمننا وسلمنا واستقرارنا ومستقبلنا لكي نشيد بنياناً وطنياً وقومياً وإنسانياً قوياً، نشيده على صخر بازلتي متجذر في الأرض وليس على رمال متحركة في صحراء تعصف بها الرياح.

ومن حقنا في هذا المجال أن نتساءل ونسأل أنفسنا: هل يريد بنا جون ماكين وروبرت فورد خيراً؟ وماذا يريدان من تسللهما إلى صفوف المعارضة المسلحة" في حلب وشمال سوريا؟ والوعد بالتسليح في خضم الدعوة إلى الحل السياسي عبر الحوار؟ ومثلهما سفراء بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول العربية الضالعة في هذا الأمر، وغيرهم وغيرهم ممن يشاركون في القتل والاقتتال والتحريض عليهما.. ماذا يريدون منا؟ ولماذا يستميت البريطاني ديفيد كاميرون واليهودي لوران فابيوس على تسليح المعارضة بسلاح نوعي وهي التي لم يتوقف عنها السلاح؟ وماذا يعني انخراط قوى في القتال وتحشيد وتهديد يملآن الفضاء من حولنا؟! ماذا يفيد كل ذلك في وقت الدعوة إلى حل سياسي عبر مؤتمر جنيف 2 ووفق مرجعيته؟ هل هو لمجرد تحسين المواقف وتعزيزها في ساحات الاقتتال ومن ثم وراء طاولة المفاوضات، ليرتفع هذا الصوت أو ذاك بمطالب هي إلى الصراخ في مزاد أقرب منها إلى نفع العباد، ويمهر مطلبه بدم العشرات أو المئات من الأشخاص.. ماذا يفيدنا ذلك كسوريين نتحاور لنتفاهم ونتعايش؟! يبدو أن الاقتتال مطلوب قبل جنيف وفي أثنائها وبعدها، وسوريا مستهدَفة بالنتيجة بأيدي أبنائها وأعدائها، كانت وما زالت.. وكل سوري لا يأخذ بأهمية وضرورة وقف هذا التوجه الدموي ومقاومته، ولا يسير في طريق الحل السياسي للأزمة بنية سليمة.. إنما يؤسس لفتنة أكبر أو يساهم في إشعال نارها، وهي ليست خافية على أحد فنشيدها ونشيجها يملآن الفضاء من حولنا، وكل سوري يتحمل مسؤولية تاريخية إضافية أمام شعبه والأمتين العربية والإسلامية بسبب ذلك ـ ولا أخاطب من العرب والمسلمين من لا يعنيهم أمر العرب والمسلمين بمقدار ما تعنيهم مصالحهم الضيقة ونزواتهم الصغيرة ـ وأعني بكلمة إضافية: "فوق ما يحمل ويتحمل وما في رقبته من دماء بسبب مشاركته أو موقفه أو صمته مما يجري.. أي من الكارثة الفظيعة المستمرة في بلدنا الحبيب سوريا وضد شعبنا العزيز منذ ستة وعشرين شهراً.

وبعد.. ألا يجدر بكل من يتنطع لمهمة سياسية أو نضالية أو أمنية وطنية أو اجتماعية أو إعلامية أو ثقافية.. أو.. وبكل من يتطلع إلى حل وخلاص مما نحن فيه من آلام.. أن يسأل نفسه أسئلة كهذه، ويكون للأجوبة عليها مفعول يؤدي إلى مراجعة تفضي إلى تراجع عن الخطأ ووقوف في وجه القتل والخطيئة والغطرسة والانتفاخ الفارغ؟ ألا يلقي كل ذلك ظلالاً وأسئلة ومسائل علينا وعلى خياراتنا ومن يحكمنا وسيحكمنا بعد جنيف، أياً كان القادمون إلينا والقافزون منا على بساط جنيف وإليها..!؟ تساؤلات وأسئلة لا بد لنا من التفكير بها وطرحها بصوت عال ونحن نقارب مصير سوريا بعد كل هذا الدم والدمار.؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

لا خوف على أجيال المستقبل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 21 يونيو 2018

    للذين يظنون بأن روح الرفض والتحدي والالتزام بثوابت أمتهم ووطنهم لدى شباب وشابات هذه ...

تساقط أعمدة الأسطورة

د. محمد السعيد ادريس

| الخميس, 21 يونيو 2018

    يبدو أن مخطط تزييف الوعي أو «كي الوعي» الذي تمارسه أجهزة الدعاية والإعلام «الإسرائيلية» ...

العنف «الإسرائيلي»ضد الأطفال نموذجاً

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 21 يونيو 2018

    في ذروة الاجتياح «الإسرائيلي» للبنان ومحاصرة العاصمة بيروت اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ...

القطائع الاستراتيجية للعالم الجديد

د. السيد ولد أباه

| الخميس, 21 يونيو 2018

    لم يتردد المفكر الأميركي «فرانسيس فوكوياما» في تعقيبه على التصدع الظاهر لمجموعة السبع في ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2617
mod_vvisit_counterالبارحة26747
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع184325
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر664714
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54676730
حاليا يتواجد 2737 زوار  على الموقع