موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي:: الدوري المصري.. الأهلي يكتسح المقاولون ويبتعد في الصدارة ::التجــديد العــربي:: برشلونة المتصدر يتعثر على ارضه في الدوري الاسباني ويعجز بترسانته الهجومية عن الفوز على خيتافي ويكتفي بالتعادل السلبي معه، وفالنسيا يستعيد المركز الثالث ::التجــديد العــربي:: المواظبة على الخضروات والفواكه والبقوليات يحسن وظائف خلايا بيتا المنتجة للأنسولين ويخفض لديها مستويات السكر ما يسهم في الوقاية من المرض لاحقا ::التجــديد العــربي:: أبوظبي: 1.8 بليون دولار لمشاريع صناعية ::التجــديد العــربي:: القصر الملكي البريطاني يعرض 550 رسمة لدافينشي ::التجــديد العــربي:: 42 مليار دولار مكاسب روسيا من اتفاق النفط ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية ::التجــديد العــربي::

مشاريع وأسئلة.. ورجال دولة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

”.. السؤال المحير واقف في سقف الحلق يرشح دماً ومرارة: كيف يقبل سياسي واعٍ مخلص لوطنه وشعبه أن تفرضه على شعبه ووطنه دولةٌ أو قوةٌ خارجية؟ وكيف يمكن أن يقبل شعبٌ سياسياً تختاره له أو تفرضه عليه قوة أو دولة خارجية، لا سيما إذا كانت تلك الدولة ممن يكن له العداء المقيم وتساهم

في سفك دم أبنائه وتدمير مقومات دولته.؟”

ـــــــــــــ

تنظر فتعجَب، ترجع النظر وتتأمل فتزداد عجباً.. وتضطر إلى طرح السؤال: تُرى.. ما الذي يجعل أشخاصاً عاديين وأقل من عاديين، رأس مال أحدهم لا يتعدى الغطرسة.. يضعون أنفسهم في مصاف المنظرين الكبار وأصحاب الفكر والنضال ورجال الدولة المنتظَرين ممن يتوقف عليهم الانقاذ والنهوض، وهم لا يمكن أن يصنفوا، وفق معايير ومواصفات موضوعية لمن يشغل تلك المواقع أو من يتلمس طريقه إليها.. مجرد مشاريع رجال؟! وكيف يتسنى للواحد من أولئك أن يرفع رأسه تيهاً حين تزكيه وتفرضه على وطنه وفي وطنه جهات وأجهزة وقوى ودول خارجية معروفة بتاريخها الاستعماري وعدائها الأبيد لوطنه وأمته وثقافته وعقيدته؟! وكيف يسوِّغ إلحاحها على أن يكون في موقع أو أن يتسنم موقعاً ويتسلم منصباً ويصنع القرار؟! ، وكيف يصطف وراءه أشخاص يمدون ظله وتركض بين يديه حاشية تطبل وتزغرد؟!، من دون أن يفكر هو أو أي من أولئك بكل ما يكمن وراء هذا الفصل الهزلي من أسباب وأغراض .. هذا إذا كان وكانوا ممن يستشعرون في زاوية ما من فضائهم العقلي والروحي والنفسي منطقاً يحاكم الأمور وحساً وطنيًّا سليما يتحرك ويمكن أن يحرك، أو أنه ما زال قائماً فيهم، حتى لو كان في مرحلة كمون واعية لذاتها ووضعها وأهدافها.؟! ولا نسأل هنا عن أشخاص يعرفون من هم ويعرفون مقدارهم وقدراتهم ومكانهم الاجتماعي، ويعرفون لماذا هم في هذا الوضع أو ذاك، ولماذ قبلوا أن يكونوا بضاعة في سوق السياسة والإعلام والكلام .. فأولئك ليس لهم موضع في أسئلتنا الاستنكارية، بلْهَ أن يكون لهم موقع وفعل مؤثر في الأجوبة التي نبحث عنها لذلك النوع من الأسئلة لكي نزداد معرفة.

ومن زاوية أخرى ومنظور آخر أكاد أقطع بأن ما يشجع أشخاصاً ليس لديهم القدرات والإمكانيات والكفاءة التي تمكنهم من شغل مواقع يتطلعون إليها، و"يجتهدون" لبلوغها مستبيحين الكثير من القيم والوسائل، وليس لهم ارتباطات بجهات وأجهزة ودول مثل من سبق من أشرت إليهم في الشريحة الاجتماعية السابقة.. هو وجود من هم مثلهم أو أقل منهم قدرة ومكانة وكفاءة في مواقع ومسؤوليات، وصلوا إليها بطريقة ما.. الأمر الذي يشجعهم على رفض القائم المستقر على فساد والوصول بأية طريقة ومنها الفساد إلى تلك الأماكن والمواقع .. وهذا يخلق بيئة غير صحية ولا سليمة تقضي على الأصحاء والأسوياء أو تعيقهم إلى درجة الفتك بهم، ويشق طريقاً للفساد والإفساد، ويسنه سنة فيسير فيه أشخاص كثر منهم ساسة مصابون بأمراض الاستحواذ، يفعلون ذلك لأمر ما في نفوسهم ولتحقيق هدف ما هم دعاته ورعاته وحماته والمستفيدون منه، وبذلك يفتحون على الدولة والمجتمع أبواباً وثغرات لا تُسد، ويشجعون القاصي والداني ومن في نفسه مرض وله غاية .. على سلوك سبل شتى لبلوغ أهداف والوصول إلى مواقع بغير وجه حق ومن دون مراعاة لمعايير وضوابط، ولا امتلاك لقدرات وكفاءات علمية ومهنية، باتباع أساليب فيها إزراء بالقوانين والمعايير والقيم والمواطنة وبالإنسان ذاته. وهكذا تضيع المصالح العليا للدولة والمجتمع، وتُفتح عليهما أبواب التدخل والتطفل و.. لكثرة من يرغبون في الوصول ويعرضون أنفسهم بضائع سياسية في السوق، تجعل وطنهم وكالة بلا بواب، وساحة مستباحة، وبضاعة معروضة لمن يستولي عليها أو يستطيع دفع الثمن لمن يبيع ويشتري في أوطان لا تباع ولا تشترى!؟.

والسؤال المحير واقف في سقف الحلق يرشح دماً ومرارة: كيف يقبل سياسي واعٍ مخلص لوطنه وشعبه أن تفرضه على شعبه ووطنه دولةٌ أو قوةٌ خارجية؟ وكيف يمكن أن يقبل شعبٌ سياسيًّا تختاره له أو تفرضه عليه قوة أو دولة خارجية، لا سيما إذا كانت تلك الدولة ممن يكن له العداء المقيم وتساهم في سفك دم أبنائه وتدمير مقومات دولته.؟ ألا تكون تلك الحالة بمثابة "مندوب سام" بصورة مموهة ومغلفة بورق السولوفان الملون؟! وبالمقابل كيف يقبل شخص أن يفرض نفسه على شعبه بالقوة، وكيف يقبل شعب من يفرض عليه يالقوة؟! تلك قضايا تشكل جوهر تفكير وتدبير وتدبر واختيار لا معدى لنا عن التفكير بها للوصول إلى الخلاص مما ينبغي الخلاص منه بالحكمة والتربية وقوة الإرادة الشعبية التي لها الحق في أن تختار وتقرر. مناسبة ذكر هذا كثرة المتنطعين إلى حكم سوريا والمتطلعين إليه والمستعدين لفعل كل شيء في سبيل تحقيق ذلك، ممن تنطبق عليهم أوصاف وأوضاع كتلك الأوضاع والأوصاف التي ذكرت أو من هم على تلك الشاكلة، وأولئك يقاتلون بغيرهم ويبتزون الشعور الوطني والديني والمذهبي لبلوغ أغراضهم أو أغراض ولاة أمورهم والمهيمنين عليهم، وتقف خلف كل منهم جهة بالمال والسلاح والإعلام والحشد والوعد، وبالتهليل والتهويل.. وإلى جانب أولئك وفي مثل صفهم تقريباً أشخاص يرفعون الصوت بشراسة داعين إلى تحقيق أهداف بدم غيرهم أيضاً وعلى حساب أمن شعبهم ووطنهم، وهم يرون أن طريق الوصول من هذا الباب ممكنة وآمنة ومضمونة، ولذا يندفعون بقوة في هذا الاتجاه. نحن، مقيمنا وقادمنا، في المحنة والامتحان، ومن يدفع الثمن ويتحمل التكاليف ويكتوي بالنار ليس من يلوك الأخبار ويوظفها أو يلفقها، ولا من يقاتل بغيره، ولا من قد يبكي تأثراً بسبب من أحول الناس: المفقود منهم والموؤد والمهجر والنازح والجائع والمدمر بيته وأمنه.. فتعالوا إلى الحق والشرط البناء، شرط الحياة والمحبة والولاء للوطن ولا أقول شرط المساواة التامة، إذ يبدو ألا مساواة في هذا العالم الفاني وفي دنيا البشر لكثرة الشكلي والشائك والمتشابك والمشتبه والظاهر والباطن في هذا الأمر.. تعالوا إلى شرط خير نيِّر بنَّاءٍ ملزم.. شرط نلتزم به جميعاً ونلزم به أنفسنا وغيرنا من أبناء وطننا: أن يتوقف العنف والقتل والتدمير وكل تدبير يقوم على شر أو يضمر شراً، وأن نضع حداً نهائيًّا للخطف والتهجير وقطع الطرق وتخريب البيوت ومؤسسات الدولة والاستهانة بحياة الناس وكرامتهم والعدوان على حقهم وحق الله .. وأن نوقف الشحن الطائفي والمذهبي البغيض ومد الكراهية المستشري في سوريا وغيرها من بلدان العرب والمسلمين، وأن نمنَع تدخل الآخرين في الشأن السياسي الداخلي السوري، وننبذ كل من يحتكم إلى ذلك التدخل ويدعو إليه ويستقوي به.. تعالوا نُحكم العقل والضمير فيما شجر بيننا وأدمى قلوبنا ودروبنا، فنعلي المسؤولية الوطنية والأخلاقية في أمورنا وأمور بلدنا على كل ما عداها، وندخل حوار الأحرار الصادقين الواعين الواثقين المتكافئين وطنياً وإنسانياً، ونأخذ بكل ما نتوصل إليه بالمنطق والحكمة والحسنى.. وعندما نتفق على أمر نعض عليه بالنواجذ ونبني عليه لبنة فوق لبنة ومدماكاً فوق مدماك، ونعزز المشترك بتوسيع دوائره بالحوار المسؤول لكي يتعملق التفاهم ويتقزَّم الخلاف وتتراجع الكراهية وتبرعم الأخوة من جديد.. فهذه أبواب الدخول إلى الأمن والسلم الأهلي المستقر، والتفاهم والتعاون والمودة العتيدة والمحبة التليدة في سوريا الثقافة والحضارة والخيار الوطني والقومي الصحيح .. ومنه خيار المقاومة التي بدأناها من أجل الاستقلال واستمرت بأشكال عدة ضد الصهيوني المحتل منذ عام 1947 وما زالت خيارنا التليد.. نعم المقاومة من أجل التحرير والكرامة والبقاء والاستقلال.. ومن ثم نختار ونختار ونحتار.. ونمضي إلى بناء كل ما فيه مصلحة الشعب والوطن والأمة على أسس راسخة.

لن يقربنا الاقتتال من بعضنا بعضاً ونحن في مؤتمر جنيف 2، إذا ما عُقد، بل سيزيد الضعف والنزف والحقد والدمار، ويؤجج نار النفوس والقلوب.. وإذا ما أجبِر بعضنا على الاستكانة أو الخضوع بفعل الاحتراب فلبعض الوقت، لأن الإخضاعٌ أو القهر أو الاستكانة وأي شيء من هذا القبيل في مجال الاقتتال لا يعني قبولاً أو تسليماً أو استسلاماً نهائيًّا، ولا يعني سلامة نفسية واجتماعية تتصف بالديمومة، ولا اندمالاً للجراح وخلاصاً من العقابيل حتى لو غمرناها بالمراهم..

فَقد يَنبُتُ المَرعى على دَمِن الثّرى وتَبقَى حزازات النُّفوس كما هيا

بل قد يعني هذا تأسيساً لاقتتال قادم يغذيه حقد قائم، وتحرص على استمراره قوى الشر والصهيونية والاستعمار التي لا تريد بنا ولا بأمتنا خيراً، وإنما تريد لنا أن نقتتل حتى الإبادة لتحقيق أهداف " إسرائيل" وتفتيت الأمة وتنفيذ مشروع شمعون بيريس الشرق الأوسط الجديد أو المتجدد، وإعلاء شأن وكلمة وسيف من يرتبط بهذه المشاريع الصهيونية الاستعمارية بصورة من الصور. لن يفيدنا في هذا المجال الدرس الفييتنامي " اقتتال وتفاوض" صحيح أن كلاً من الاقتتال والتفاوض يؤثر في الآخر ولكن التكاليف كلها سندفعها نحن من دمنا ومن مستقبل أجيالنا ومن عمران بلدنا وقدرات أمتنا.. وهذا ما يريده أعداء الأمة العربية وما يتورط فيه قصار النظر من أبنائها، أو من هم أدوات ومدفوعون بجهل وحقد ونزوات أو بكلام حق يفضي بهذه الطريقة وفي النتيجة إلى باطل الأباطيل.. لن يفيدنا الحقد والاقتتال فنحن طلاب أمن واستقرار في وطن محبة تاريخي لجميع أبنائه.. نحن نحتاج إلى طهر القلوب ونقاء الأنفس لنؤسس عليهما وبهما أمننا وسلمنا واستقرارنا ومستقبلنا لكي نشيد بنياناً وطنياً وقومياً وإنسانياً قوياً، نشيده على صخر بازلتي متجذر في الأرض وليس على رمال متحركة في صحراء تعصف بها الرياح.

ومن حقنا في هذا المجال أن نتساءل ونسأل أنفسنا: هل يريد بنا جون ماكين وروبرت فورد خيراً؟ وماذا يريدان من تسللهما إلى صفوف المعارضة المسلحة" في حلب وشمال سوريا؟ والوعد بالتسليح في خضم الدعوة إلى الحل السياسي عبر الحوار؟ ومثلهما سفراء بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول العربية الضالعة في هذا الأمر، وغيرهم وغيرهم ممن يشاركون في القتل والاقتتال والتحريض عليهما.. ماذا يريدون منا؟ ولماذا يستميت البريطاني ديفيد كاميرون واليهودي لوران فابيوس على تسليح المعارضة بسلاح نوعي وهي التي لم يتوقف عنها السلاح؟ وماذا يعني انخراط قوى في القتال وتحشيد وتهديد يملآن الفضاء من حولنا؟! ماذا يفيد كل ذلك في وقت الدعوة إلى حل سياسي عبر مؤتمر جنيف 2 ووفق مرجعيته؟ هل هو لمجرد تحسين المواقف وتعزيزها في ساحات الاقتتال ومن ثم وراء طاولة المفاوضات، ليرتفع هذا الصوت أو ذاك بمطالب هي إلى الصراخ في مزاد أقرب منها إلى نفع العباد، ويمهر مطلبه بدم العشرات أو المئات من الأشخاص.. ماذا يفيدنا ذلك كسوريين نتحاور لنتفاهم ونتعايش؟! يبدو أن الاقتتال مطلوب قبل جنيف وفي أثنائها وبعدها، وسوريا مستهدَفة بالنتيجة بأيدي أبنائها وأعدائها، كانت وما زالت.. وكل سوري لا يأخذ بأهمية وضرورة وقف هذا التوجه الدموي ومقاومته، ولا يسير في طريق الحل السياسي للأزمة بنية سليمة.. إنما يؤسس لفتنة أكبر أو يساهم في إشعال نارها، وهي ليست خافية على أحد فنشيدها ونشيجها يملآن الفضاء من حولنا، وكل سوري يتحمل مسؤولية تاريخية إضافية أمام شعبه والأمتين العربية والإسلامية بسبب ذلك ـ ولا أخاطب من العرب والمسلمين من لا يعنيهم أمر العرب والمسلمين بمقدار ما تعنيهم مصالحهم الضيقة ونزواتهم الصغيرة ـ وأعني بكلمة إضافية: "فوق ما يحمل ويتحمل وما في رقبته من دماء بسبب مشاركته أو موقفه أو صمته مما يجري.. أي من الكارثة الفظيعة المستمرة في بلدنا الحبيب سوريا وضد شعبنا العزيز منذ ستة وعشرين شهراً.

وبعد.. ألا يجدر بكل من يتنطع لمهمة سياسية أو نضالية أو أمنية وطنية أو اجتماعية أو إعلامية أو ثقافية.. أو.. وبكل من يتطلع إلى حل وخلاص مما نحن فيه من آلام.. أن يسأل نفسه أسئلة كهذه، ويكون للأجوبة عليها مفعول يؤدي إلى مراجعة تفضي إلى تراجع عن الخطأ ووقوف في وجه القتل والخطيئة والغطرسة والانتفاخ الفارغ؟ ألا يلقي كل ذلك ظلالاً وأسئلة ومسائل علينا وعلى خياراتنا ومن يحكمنا وسيحكمنا بعد جنيف، أياً كان القادمون إلينا والقافزون منا على بساط جنيف وإليها..!؟ تساؤلات وأسئلة لا بد لنا من التفكير بها وطرحها بصوت عال ونحن نقارب مصير سوريا بعد كل هذا الدم والدمار.؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

كوريا تداعب خيارها المستحيل

د. محمد السعيد ادريس

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    إذا كانت الحروب الهائلة التي شهدها العالم، قد فجرتها أحداث صغيرة جداً كان يمكن ...

عودة إلى سيناء

عبدالله السناوي

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    أثناء حرب الاستنزاف دعت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» شيوخ قبائل سيناء إلى مؤتمر في «الحسنة» ...

العراق ومؤتمر إعادة الإعمار

د. فاضل البدراني

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    ثمانية شهور من التسويق الإعلامي رافقت مسيرة الحديث عن مؤتمر الكويت للدول المانحة لإعادة ...

الإرهاب الجديد والشر المبتذل

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    في تحقيق بحثي مطول حول الإرهاب الجديد، خلصت مجلة New Scientist البريطانية (بتاريخ 6 ...

مؤتمر لإعمار العراق أم لسرقة المانحين؟

فاروق يوسف

| الأحد, 18 فبراير 2018

  لمَ لا يتقشف العراقيون بدلا من أن يتسولوا على أبواب الدول المانحة ويعرضوا أنفسهم ...

دافوس وتغول العولمة ( 3 )

نجيب الخنيزي | الأحد, 18 فبراير 2018

    توقع تقرير جديد صادر عن منظمة العمل الدولية، ازدياد معدل البطالة في العالم من ...

الوحدة العربية بين زمنين

د. أحمد يوسف أحمد

| السبت, 17 فبراير 2018

    في مثل هذا الشهر منذ ستين عاماً أُعلنت الوحدة المصرية- السورية وتم الاستفتاء عليها ...

إسقاط الطائرة يؤسس لمرحلة جديدة

د. فايز رشيد

| السبت, 17 فبراير 2018

    عربدة إسرائيل في الأجواء السورية بدت, وكأن سوريا غير قادرة على الرّد! بالرغم من ...

التحليل السياسي ولعبة المصطلحات!

د. حسن حنفي

| السبت, 17 فبراير 2018

    يشهد تاريخ مصر الحديث بأن التلاعب بالمصطلحات ليس تحليلاً سياسياً من الناحية العلمية، فمنذ ...

إشراف الدولة على المجال الديني

د. عبدالاله بلقزيز

| السبت, 17 فبراير 2018

    حين يتحدث من يتحدث (الدساتير العربية في ديباجاتها مثلاً) عن «دين الدولة»، فإنما الوصف ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم26959
mod_vvisit_counterالبارحة31915
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع58874
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر851475
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50828126
حاليا يتواجد 2556 زوار  على الموقع