موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

مشاريع وأسئلة.. ورجال دولة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

”.. السؤال المحير واقف في سقف الحلق يرشح دماً ومرارة: كيف يقبل سياسي واعٍ مخلص لوطنه وشعبه أن تفرضه على شعبه ووطنه دولةٌ أو قوةٌ خارجية؟ وكيف يمكن أن يقبل شعبٌ سياسياً تختاره له أو تفرضه عليه قوة أو دولة خارجية، لا سيما إذا كانت تلك الدولة ممن يكن له العداء المقيم وتساهم

في سفك دم أبنائه وتدمير مقومات دولته.؟”

ـــــــــــــ

تنظر فتعجَب، ترجع النظر وتتأمل فتزداد عجباً.. وتضطر إلى طرح السؤال: تُرى.. ما الذي يجعل أشخاصاً عاديين وأقل من عاديين، رأس مال أحدهم لا يتعدى الغطرسة.. يضعون أنفسهم في مصاف المنظرين الكبار وأصحاب الفكر والنضال ورجال الدولة المنتظَرين ممن يتوقف عليهم الانقاذ والنهوض، وهم لا يمكن أن يصنفوا، وفق معايير ومواصفات موضوعية لمن يشغل تلك المواقع أو من يتلمس طريقه إليها.. مجرد مشاريع رجال؟! وكيف يتسنى للواحد من أولئك أن يرفع رأسه تيهاً حين تزكيه وتفرضه على وطنه وفي وطنه جهات وأجهزة وقوى ودول خارجية معروفة بتاريخها الاستعماري وعدائها الأبيد لوطنه وأمته وثقافته وعقيدته؟! وكيف يسوِّغ إلحاحها على أن يكون في موقع أو أن يتسنم موقعاً ويتسلم منصباً ويصنع القرار؟! ، وكيف يصطف وراءه أشخاص يمدون ظله وتركض بين يديه حاشية تطبل وتزغرد؟!، من دون أن يفكر هو أو أي من أولئك بكل ما يكمن وراء هذا الفصل الهزلي من أسباب وأغراض .. هذا إذا كان وكانوا ممن يستشعرون في زاوية ما من فضائهم العقلي والروحي والنفسي منطقاً يحاكم الأمور وحساً وطنيًّا سليما يتحرك ويمكن أن يحرك، أو أنه ما زال قائماً فيهم، حتى لو كان في مرحلة كمون واعية لذاتها ووضعها وأهدافها.؟! ولا نسأل هنا عن أشخاص يعرفون من هم ويعرفون مقدارهم وقدراتهم ومكانهم الاجتماعي، ويعرفون لماذا هم في هذا الوضع أو ذاك، ولماذ قبلوا أن يكونوا بضاعة في سوق السياسة والإعلام والكلام .. فأولئك ليس لهم موضع في أسئلتنا الاستنكارية، بلْهَ أن يكون لهم موقع وفعل مؤثر في الأجوبة التي نبحث عنها لذلك النوع من الأسئلة لكي نزداد معرفة.

ومن زاوية أخرى ومنظور آخر أكاد أقطع بأن ما يشجع أشخاصاً ليس لديهم القدرات والإمكانيات والكفاءة التي تمكنهم من شغل مواقع يتطلعون إليها، و"يجتهدون" لبلوغها مستبيحين الكثير من القيم والوسائل، وليس لهم ارتباطات بجهات وأجهزة ودول مثل من سبق من أشرت إليهم في الشريحة الاجتماعية السابقة.. هو وجود من هم مثلهم أو أقل منهم قدرة ومكانة وكفاءة في مواقع ومسؤوليات، وصلوا إليها بطريقة ما.. الأمر الذي يشجعهم على رفض القائم المستقر على فساد والوصول بأية طريقة ومنها الفساد إلى تلك الأماكن والمواقع .. وهذا يخلق بيئة غير صحية ولا سليمة تقضي على الأصحاء والأسوياء أو تعيقهم إلى درجة الفتك بهم، ويشق طريقاً للفساد والإفساد، ويسنه سنة فيسير فيه أشخاص كثر منهم ساسة مصابون بأمراض الاستحواذ، يفعلون ذلك لأمر ما في نفوسهم ولتحقيق هدف ما هم دعاته ورعاته وحماته والمستفيدون منه، وبذلك يفتحون على الدولة والمجتمع أبواباً وثغرات لا تُسد، ويشجعون القاصي والداني ومن في نفسه مرض وله غاية .. على سلوك سبل شتى لبلوغ أهداف والوصول إلى مواقع بغير وجه حق ومن دون مراعاة لمعايير وضوابط، ولا امتلاك لقدرات وكفاءات علمية ومهنية، باتباع أساليب فيها إزراء بالقوانين والمعايير والقيم والمواطنة وبالإنسان ذاته. وهكذا تضيع المصالح العليا للدولة والمجتمع، وتُفتح عليهما أبواب التدخل والتطفل و.. لكثرة من يرغبون في الوصول ويعرضون أنفسهم بضائع سياسية في السوق، تجعل وطنهم وكالة بلا بواب، وساحة مستباحة، وبضاعة معروضة لمن يستولي عليها أو يستطيع دفع الثمن لمن يبيع ويشتري في أوطان لا تباع ولا تشترى!؟.

والسؤال المحير واقف في سقف الحلق يرشح دماً ومرارة: كيف يقبل سياسي واعٍ مخلص لوطنه وشعبه أن تفرضه على شعبه ووطنه دولةٌ أو قوةٌ خارجية؟ وكيف يمكن أن يقبل شعبٌ سياسيًّا تختاره له أو تفرضه عليه قوة أو دولة خارجية، لا سيما إذا كانت تلك الدولة ممن يكن له العداء المقيم وتساهم في سفك دم أبنائه وتدمير مقومات دولته.؟ ألا تكون تلك الحالة بمثابة "مندوب سام" بصورة مموهة ومغلفة بورق السولوفان الملون؟! وبالمقابل كيف يقبل شخص أن يفرض نفسه على شعبه بالقوة، وكيف يقبل شعب من يفرض عليه يالقوة؟! تلك قضايا تشكل جوهر تفكير وتدبير وتدبر واختيار لا معدى لنا عن التفكير بها للوصول إلى الخلاص مما ينبغي الخلاص منه بالحكمة والتربية وقوة الإرادة الشعبية التي لها الحق في أن تختار وتقرر. مناسبة ذكر هذا كثرة المتنطعين إلى حكم سوريا والمتطلعين إليه والمستعدين لفعل كل شيء في سبيل تحقيق ذلك، ممن تنطبق عليهم أوصاف وأوضاع كتلك الأوضاع والأوصاف التي ذكرت أو من هم على تلك الشاكلة، وأولئك يقاتلون بغيرهم ويبتزون الشعور الوطني والديني والمذهبي لبلوغ أغراضهم أو أغراض ولاة أمورهم والمهيمنين عليهم، وتقف خلف كل منهم جهة بالمال والسلاح والإعلام والحشد والوعد، وبالتهليل والتهويل.. وإلى جانب أولئك وفي مثل صفهم تقريباً أشخاص يرفعون الصوت بشراسة داعين إلى تحقيق أهداف بدم غيرهم أيضاً وعلى حساب أمن شعبهم ووطنهم، وهم يرون أن طريق الوصول من هذا الباب ممكنة وآمنة ومضمونة، ولذا يندفعون بقوة في هذا الاتجاه. نحن، مقيمنا وقادمنا، في المحنة والامتحان، ومن يدفع الثمن ويتحمل التكاليف ويكتوي بالنار ليس من يلوك الأخبار ويوظفها أو يلفقها، ولا من يقاتل بغيره، ولا من قد يبكي تأثراً بسبب من أحول الناس: المفقود منهم والموؤد والمهجر والنازح والجائع والمدمر بيته وأمنه.. فتعالوا إلى الحق والشرط البناء، شرط الحياة والمحبة والولاء للوطن ولا أقول شرط المساواة التامة، إذ يبدو ألا مساواة في هذا العالم الفاني وفي دنيا البشر لكثرة الشكلي والشائك والمتشابك والمشتبه والظاهر والباطن في هذا الأمر.. تعالوا إلى شرط خير نيِّر بنَّاءٍ ملزم.. شرط نلتزم به جميعاً ونلزم به أنفسنا وغيرنا من أبناء وطننا: أن يتوقف العنف والقتل والتدمير وكل تدبير يقوم على شر أو يضمر شراً، وأن نضع حداً نهائيًّا للخطف والتهجير وقطع الطرق وتخريب البيوت ومؤسسات الدولة والاستهانة بحياة الناس وكرامتهم والعدوان على حقهم وحق الله .. وأن نوقف الشحن الطائفي والمذهبي البغيض ومد الكراهية المستشري في سوريا وغيرها من بلدان العرب والمسلمين، وأن نمنَع تدخل الآخرين في الشأن السياسي الداخلي السوري، وننبذ كل من يحتكم إلى ذلك التدخل ويدعو إليه ويستقوي به.. تعالوا نُحكم العقل والضمير فيما شجر بيننا وأدمى قلوبنا ودروبنا، فنعلي المسؤولية الوطنية والأخلاقية في أمورنا وأمور بلدنا على كل ما عداها، وندخل حوار الأحرار الصادقين الواعين الواثقين المتكافئين وطنياً وإنسانياً، ونأخذ بكل ما نتوصل إليه بالمنطق والحكمة والحسنى.. وعندما نتفق على أمر نعض عليه بالنواجذ ونبني عليه لبنة فوق لبنة ومدماكاً فوق مدماك، ونعزز المشترك بتوسيع دوائره بالحوار المسؤول لكي يتعملق التفاهم ويتقزَّم الخلاف وتتراجع الكراهية وتبرعم الأخوة من جديد.. فهذه أبواب الدخول إلى الأمن والسلم الأهلي المستقر، والتفاهم والتعاون والمودة العتيدة والمحبة التليدة في سوريا الثقافة والحضارة والخيار الوطني والقومي الصحيح .. ومنه خيار المقاومة التي بدأناها من أجل الاستقلال واستمرت بأشكال عدة ضد الصهيوني المحتل منذ عام 1947 وما زالت خيارنا التليد.. نعم المقاومة من أجل التحرير والكرامة والبقاء والاستقلال.. ومن ثم نختار ونختار ونحتار.. ونمضي إلى بناء كل ما فيه مصلحة الشعب والوطن والأمة على أسس راسخة.

لن يقربنا الاقتتال من بعضنا بعضاً ونحن في مؤتمر جنيف 2، إذا ما عُقد، بل سيزيد الضعف والنزف والحقد والدمار، ويؤجج نار النفوس والقلوب.. وإذا ما أجبِر بعضنا على الاستكانة أو الخضوع بفعل الاحتراب فلبعض الوقت، لأن الإخضاعٌ أو القهر أو الاستكانة وأي شيء من هذا القبيل في مجال الاقتتال لا يعني قبولاً أو تسليماً أو استسلاماً نهائيًّا، ولا يعني سلامة نفسية واجتماعية تتصف بالديمومة، ولا اندمالاً للجراح وخلاصاً من العقابيل حتى لو غمرناها بالمراهم..

فَقد يَنبُتُ المَرعى على دَمِن الثّرى وتَبقَى حزازات النُّفوس كما هيا

بل قد يعني هذا تأسيساً لاقتتال قادم يغذيه حقد قائم، وتحرص على استمراره قوى الشر والصهيونية والاستعمار التي لا تريد بنا ولا بأمتنا خيراً، وإنما تريد لنا أن نقتتل حتى الإبادة لتحقيق أهداف " إسرائيل" وتفتيت الأمة وتنفيذ مشروع شمعون بيريس الشرق الأوسط الجديد أو المتجدد، وإعلاء شأن وكلمة وسيف من يرتبط بهذه المشاريع الصهيونية الاستعمارية بصورة من الصور. لن يفيدنا في هذا المجال الدرس الفييتنامي " اقتتال وتفاوض" صحيح أن كلاً من الاقتتال والتفاوض يؤثر في الآخر ولكن التكاليف كلها سندفعها نحن من دمنا ومن مستقبل أجيالنا ومن عمران بلدنا وقدرات أمتنا.. وهذا ما يريده أعداء الأمة العربية وما يتورط فيه قصار النظر من أبنائها، أو من هم أدوات ومدفوعون بجهل وحقد ونزوات أو بكلام حق يفضي بهذه الطريقة وفي النتيجة إلى باطل الأباطيل.. لن يفيدنا الحقد والاقتتال فنحن طلاب أمن واستقرار في وطن محبة تاريخي لجميع أبنائه.. نحن نحتاج إلى طهر القلوب ونقاء الأنفس لنؤسس عليهما وبهما أمننا وسلمنا واستقرارنا ومستقبلنا لكي نشيد بنياناً وطنياً وقومياً وإنسانياً قوياً، نشيده على صخر بازلتي متجذر في الأرض وليس على رمال متحركة في صحراء تعصف بها الرياح.

ومن حقنا في هذا المجال أن نتساءل ونسأل أنفسنا: هل يريد بنا جون ماكين وروبرت فورد خيراً؟ وماذا يريدان من تسللهما إلى صفوف المعارضة المسلحة" في حلب وشمال سوريا؟ والوعد بالتسليح في خضم الدعوة إلى الحل السياسي عبر الحوار؟ ومثلهما سفراء بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول العربية الضالعة في هذا الأمر، وغيرهم وغيرهم ممن يشاركون في القتل والاقتتال والتحريض عليهما.. ماذا يريدون منا؟ ولماذا يستميت البريطاني ديفيد كاميرون واليهودي لوران فابيوس على تسليح المعارضة بسلاح نوعي وهي التي لم يتوقف عنها السلاح؟ وماذا يعني انخراط قوى في القتال وتحشيد وتهديد يملآن الفضاء من حولنا؟! ماذا يفيد كل ذلك في وقت الدعوة إلى حل سياسي عبر مؤتمر جنيف 2 ووفق مرجعيته؟ هل هو لمجرد تحسين المواقف وتعزيزها في ساحات الاقتتال ومن ثم وراء طاولة المفاوضات، ليرتفع هذا الصوت أو ذاك بمطالب هي إلى الصراخ في مزاد أقرب منها إلى نفع العباد، ويمهر مطلبه بدم العشرات أو المئات من الأشخاص.. ماذا يفيدنا ذلك كسوريين نتحاور لنتفاهم ونتعايش؟! يبدو أن الاقتتال مطلوب قبل جنيف وفي أثنائها وبعدها، وسوريا مستهدَفة بالنتيجة بأيدي أبنائها وأعدائها، كانت وما زالت.. وكل سوري لا يأخذ بأهمية وضرورة وقف هذا التوجه الدموي ومقاومته، ولا يسير في طريق الحل السياسي للأزمة بنية سليمة.. إنما يؤسس لفتنة أكبر أو يساهم في إشعال نارها، وهي ليست خافية على أحد فنشيدها ونشيجها يملآن الفضاء من حولنا، وكل سوري يتحمل مسؤولية تاريخية إضافية أمام شعبه والأمتين العربية والإسلامية بسبب ذلك ـ ولا أخاطب من العرب والمسلمين من لا يعنيهم أمر العرب والمسلمين بمقدار ما تعنيهم مصالحهم الضيقة ونزواتهم الصغيرة ـ وأعني بكلمة إضافية: "فوق ما يحمل ويتحمل وما في رقبته من دماء بسبب مشاركته أو موقفه أو صمته مما يجري.. أي من الكارثة الفظيعة المستمرة في بلدنا الحبيب سوريا وضد شعبنا العزيز منذ ستة وعشرين شهراً.

وبعد.. ألا يجدر بكل من يتنطع لمهمة سياسية أو نضالية أو أمنية وطنية أو اجتماعية أو إعلامية أو ثقافية.. أو.. وبكل من يتطلع إلى حل وخلاص مما نحن فيه من آلام.. أن يسأل نفسه أسئلة كهذه، ويكون للأجوبة عليها مفعول يؤدي إلى مراجعة تفضي إلى تراجع عن الخطأ ووقوف في وجه القتل والخطيئة والغطرسة والانتفاخ الفارغ؟ ألا يلقي كل ذلك ظلالاً وأسئلة ومسائل علينا وعلى خياراتنا ومن يحكمنا وسيحكمنا بعد جنيف، أياً كان القادمون إلينا والقافزون منا على بساط جنيف وإليها..!؟ تساؤلات وأسئلة لا بد لنا من التفكير بها وطرحها بصوت عال ونحن نقارب مصير سوريا بعد كل هذا الدم والدمار.؟!

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الأمم المتحدة ومشكلة اللاجئين والمهجرين

مكي حسن | السبت, 21 أكتوبر 2017

    برزت قضايا الهجرة واللاجئين وأضيف إليها الباحثون عن عمل في دول أخرى إلى ملف ...

في ماليزيا همومٌ فلسطينيةٌ وآمالٌ إسلاميةٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | السبت, 21 أكتوبر 2017

    ماليزيا الدولة العصرية المتألقة، الصاعدة الواعدة، ذات الاقتصاد النامي بسرعة، والمتحرك بفاعلية، والمتغير برؤيةٍ ...

المصالحة الفلسطينية.. والأخاديع الترانتياهوية

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    كل ما يريده نتنياهو، يردّده دونالد ترامب بحماسة، ومن دون تردد، ليس هذا بشأن ...

حق ضائع.. مسعى بائد

علي الصراف

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    لن يفرش الاتحاد الأوروبي الطريق لكاتالونيا بالزهور، ولن يقبلها عضوا فيه، ولن يسمح بإقامة ...

شكوى قضائية ضد بيريتز في المغرب

معن بشور

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    علمت من المناضل والمحامي المغربي البارز خالد السفياني أنه سيتوجه مع عدد من المحامين ...

حدود القوة الإيرانية

د. محمّد الرميحي

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    دون تهويل أو تهوين تدخل المنطقة من زاوية «التوسع الإيراني في الجوار» مرحلة جديدة، ...

دور روسيا في سوريا

د. عصام نعمان

| السبت, 21 أكتوبر 2017

    بات واضحاً أن الاشتباك بين سوريا و«إسرائيل» صباح الاثنين الماضي حدث في إبان وجود ...

مستقبل النزعات الانفصالية

د. محمد نور الدين

| السبت, 21 أكتوبر 2017

  بعد صمود استمر حوالي القرن عانى الوطن العربي مشكلات عدم الاستقرار، والذهاب إلى خيارات ...

بين 6 أكتوبر 1973 و6 أكتوبر 2017

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 أكتوبر 2017

    الفارق بين اليومين والتاريخين كبير وشاسع، والهوة بينهما واسعة، في اليوم الأول، وهو 6 ...

الإرهاب بين العقل والقلب

محمد عارف

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    الأكاديمي الموريتاني الأميركي الجنسية «محمد محمود ولد محمدو» قَلَب موضوع الإرهاب على رأسه، أو ...

ما فعلته بنا العولمة وما نفعله بها

جميل مطر

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    حولنا وفي وسطنا جيل كامل من الشباب لم يعاصر العولمة في قمتها وتألقها. جيل ...

«لعبة» من خارج الشروط

عوني صادق

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    بالرغم من أن وصول المرشح دونالد ترامب إلى الرئاسة في الولايات المتحدة اعتبر «مفاجأة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم9617
mod_vvisit_counterالبارحة43787
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع9617
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي252525
mod_vvisit_counterهذا الشهر753698
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45816086
حاليا يتواجد 3239 زوار  على الموقع