موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي:: لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش ::التجــديد العــربي:: احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات ::التجــديد العــربي:: اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل ::التجــديد العــربي:: صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن ::التجــديد العــربي:: قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس تجمع الرئيس المصري مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء العراقي يؤكد سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ::التجــديد العــربي:: دبي ترفع نفقاتها العام المقبل 19% لـ 56 مليار درهم للموازنة لسنة 2017 ::التجــديد العــربي:: وفاة الفنان أبوبكر سالم بعد صراع مع المرض ::التجــديد العــربي:: أوبك والمنتجون غير الأعضاء يمددون خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: أول جائزة للرواية الالكترونية تعلن نتائج دورتها الأولى ::التجــديد العــربي:: مهرجان الظفرة ينطلق 14 ديسمبر الجاري في مدينة زايد إمارة أبوظبي ::التجــديد العــربي:: لن تخسرن الوزن الزائد بممارسة الرياضة فقط لكن يجب أن يغير العادات الغذائية ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة المانيا: بايرن ميونيخ يحسم لقب الذهاب عد عودته فائزا من ارض اينتراخت فرانكفورت 1-صفر ::التجــديد العــربي:: انتر يقنع بالتعادل السلبي مع يوفنتوس في بطولة ايطاليا ::التجــديد العــربي:: إستراليا تعتقل رجلاً خطط لاعتداء كارثي ليلة رأس السنة ::التجــديد العــربي:: السيسي يتوعد برد قاس على منفذي مجزرة مسجد الروضة وارتفاع ضحايا الهجوم إلى 309 قتلى و124 مصابا ::التجــديد العــربي::

رؤيا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تبسَّمت.. ومن مسامِ الوجه سال الودُّ والسؤال.. أين أخي..؟! ما كدت أسمعُ همسَها.. كأنما قالت أخي.. أين أخي..؟ أيُّ أخٍ..؟! كان أخي في صوتها يغيب.. ودَّعْتُه من قبل وقتٍ في شفا المغيب.. بأوجع النحيب.. أين أخي..؟!

بزينةٍ كاملةٍ تخايَلَتْ..

رأيتها.. كأنها عروسْ..

تدوس فوق الأرض.. لا تدوس..

كطائر ما بين أنداءٍ وأزهارٍ يجوس.

كرسيّها المعدّ للجلوس..

كزهرة من لوتس وندْفِ بيْلَسان.

تلبَس أغلى جوهرٍ، و"عُرْجَةً"1 من ذهبٍ..

وفضَّةً مصاغةً إسورةً، أهلَّةً.. " كُرْدَان"2..

ترفلُ باللؤلئ والمرجان..

كأنها ثُريَّة الأكوان..

وكوكبُ يزيِّنُ الزمان..

يا وجهها الملائكيّ.. كلُّه خَفَر.

من حولها حاشيةٌ..

واحدةٌ.. ثنتان..

ثلاثةٌ.. أربعةٌ.. ألفان..

من نسوة طوال..

بنات عبد المطلب في غابر الزمان..

قاماتهنَّ أغصنُ الرُّمان..

ما كدت أعرف زيَّهنَّ.. لونَهنَّ.. أصلَهنَّ.

رنَّةُ الخلخال في أحجالهنَّ..

أرجعتني ألفَ عامٍ، مثقَلَ اللسان..

بكل ما في شَفة التاريخ من بيان..

بكلِّ ما قد كان..

وكلِّ لحنٍ.. سيدِ الألحان.

رأيتها..

كسَروة بهيةٍ تسمَّرَت في فتحة المكان..

تبسَّمَت.. أو هكذا وَهِمتُ أنها بدَت..

قلت انطقي..

تكلَّمي..

ماذا جرى؟ ماذا بدا من حال..؟

ما هذه الأحوال..؟!

إخالُ.. ثم إخالُ.. ثم إخالْ..

كأنما داخلني خَبالْ،

بلبل مني البالْ..

وتهت بين الأصل والشبيه والمثال..

من يا تُرى..؟ ماذا جرى..؟!

لم تكترث للهفة السؤال..

***

قوامُها في البال..

قوامُها في البال..

كأنها مسرجةٌ من نورْ..

سروٌ بهيٌّ في ذرى الجبال..

من حسنها تلاشت النساءُ، أرْقَلَ الرجال..

خَطَت على جسم الدَّرَج..

بوهج دُرٍّ أو بهاء ذي ثَبَج..

هشَّ الدَّرَج..

تبسَّمتْ..

وسلَّمت بكفِّها مصافَحَة..

ولم يسِلْ من فمها سؤال..

ولم تجب حتى عن السؤال.

رحَّبْتُ.. لكن هالني اصفرارُها..

ووجهُها الوضيء في وشاحه كأنه تماوتُ اللهيب في المغيب.

مريضةً بدت..

أو أن رونق وجهِها مريض..

أحداقُها خَفَر..

وكل ما فيها بهيٌّ يسلب النظرْ..

كنظرة الغريقِ في أحداقِها..

وصوتُها إذْ نطَقَت من ضعفه شفيق..

مريضةٌ؟ سألْت..

تبسَّمت.. ومن مسامِ الوجه سال الودُّ والسؤال..

أين أخي..؟!

ما كدت أسمعُ همسَها..

كأنما قالت أخي.. أين أخي..؟

أيُّ أخٍ..؟!

كان أخي في صوتها يغيب..

ودَّعْتُه من قبل وقتٍ في شفا المغيب..

بأوجع النحيب..

أين أخي..؟!

سؤالها مرَّ على مسامعي، كأنه من ها هنا عَبَر..

من مفرق الجواب والسؤال..

من خيمة الترحال..

من ضفَّة المحال..

ما عدتُ أدركُ كنهَه السؤال..

ما عدتُ أقراه: المقالَ والمآلَ والصوَرْ..

ما عدتُ أذكر أيَّ شيء عن أخي.. عن الخبرْ..

وعن ترانيم الضياءِ للزَّهَرْ..

عن الحقول والمطَر..

من هي تُرى؟!

حورية.. فكَّرْت..

نصيبُه في جنة الغفران..

أخي الذي كان أخي وغادر الزمان؟!

تلوْت آياتٍ من القرآن كيما أطمئنَّ.. أهتدي..

وغابَ عني المشهدُ الغريب..

دخلتُ في غيبوبة كرْباء..

غيبوبة الدماء..

غيبوبة المكانِ والزمانْ.

***

تلامحت لي مرة أخرى على بابٍ.. وبابْ..

في مشهدٍ كأنه الغروبُ في جِلبابْ..

رأيتُها رافعة بيدها حفيديَ الصغيرْ،

كأنه قنديلُ شمعٍ أو مدىً منيرْ..

ما التَفتَتْ، ولم تقل لي كِلمةً واحدةً..

بدا حفيدي مثل من تنشلُه بيرْ..

كأنه في ضيقْ،

في شبه موتٍ فاجعٍ، بحضنها لصيق،

أعطته لي..

كانت على جبينه عصابةٌ خضراء..

وخطُّ عُنَّابٍ على ما يشبه الوشاحَ، مِن ضياء..

أخذتُه، قبَّلتُه..

أو أنني أخذتُه.. قبَّلتُه..

ضمَمْته.. شمَمْتُه..

كأنني ضمَمْتُه، شمَمْتُه..

لمستُه..

كقطعة من مرمرٍ، يغسله السَّحابْ..

رخص الأنامل قاتم الإهاب..

حضوره غياب..

هفَّ بجناحيه على باصرَتي، ثم مضى وغاب..

كأنه شهاب..

ملحٌ بدا..

ملحٌ بدا وذاب..

وغاب كل شيء..

في عتمةِ اللاشيء..

ولم يعُدْ في ناظري مما بدا من شيء..

وأظلمَ المكان..

وأظلمَ البيان..

وأظلم الزمان.

***

تلامحتْ لي مرةً ثالثةً..

عند بُويْبٍ خلتُه، أو باب..

وفي المكان حولَنا شخصٌ بلا كَياسَة..

قاسيةٌ تخومُه..

مربعٌ، بلحية ممشوقة سوداء..

كأنه من فيلق الحِراسة..

من عسس السلطان..

يجوسُ في المكان..

وكفُّه سيفان.

أدركت أن الشخص ذو مهابَة..

أو أنه السلطان.

في فمه كلام..

فمن هوَ..؟!

كأنما فاهَ بشيءٍ..

ما هوَ..!؟

لا علمَ لي بشيء..

كأنني لا شيء.

بشْرتُه السمراء قاسية..

عيناه سوداوان..

مدَّ يدًا.. فأظلمَت سرائري،

غامَ المدى وارتعدَ الزمان..

وكان ما قد كان..

وكانَ يا ما كان.

كأنه اغتال أخي.. اغتال أبي..

اغتال حفيدي المرمرَ المُذاب..

وكلُّه الحضورُ في المكان.. وكلُّنا الغيابْ..

تقدَّمَتْ.. تقدَّمَتْ.. زائرتي..

سيفًا بلا قِرابْ..

تجاهلَتْه..

ظلُّه الشّحوب ينحني..

وباتَ لا يُهاب..

مثل صدى الخراب.

تقدمت.. في كفها ما يشبه الجواب..

الموت أقوى من حضورٍ أو غيابْ.

تقدَّمَتْ ولا دروب بيننا..

ولا تعابيرُ لسان..

ظلالُها شفيفةٌ.. نُثارُ بيلسان..

يرصِّع.. المكان..

تقدَّمتْ.. تسألني: "أين أخي.."؟

أين أخي ثانيةً؟!.. أين أخي..؟!

تلفَّعَ المكانُ بالهباب.. تلفَّعَ الزمان بالضباب..!!

كأنها الحضور..

كأنني الغياب..

كاد لساني يلتوي..

أنطقَني.. شيطان:

"ليس هنا، لم يحضر اللقاء.."..

وفي فمي تجمَّدَ البيان.

***

ناديت من جحيميَ الموصول بالعذاب..

من منتهى سَقَرْ..

ما هذه الألغاز يا فُضلى النسا؟

لِمْ لا تمدِّينَ النَّظرْ،

فضلَ النظرْ،

لمن تناساه النهارُ والمسا..

هل يا ترى من خافية..

عني، بعلم الغيب، تبقى خافية..

هل من خبَرْ..!؟

هل تكتمين السرَّ كي لا تجرحين القلبَ، والقلبُ جراحٌ دامية؟

وهل.. وهل.. ؟!

لا شكَّ تعلمينْ..

لا شكَّ تعلمينْ.!!

قالت: "أخي بلا كَفنْ..

وقلبه ينهشه البَغيض..

ما عادَ ميتٌ ها هنا له كَفنْ..

هذا كَفن.

جاءت محنْ..

من دمنا أنهارنا تفيض..

حربٌ بلا ثواب..

ناس بلا رقاب..

قوافلٌ من مخلبٍ وناب..

جِنٌّ غزا الهضاب..

لا يتركنْ في كرْمِها فَنَن..

موتٌ بلا سُنَن..

فخُذ كَفنْ..

هذا كَفن.".

ولفَّها الضَّبابْ.

ناديتُ يا فُضلى النِّسا..

أجابني اليباب.

***

أخي.. أخي..

ناديت.. يا.. يا.. يا أخي..

يا شِقَّ روحي في مدى العذاب..

يا تَرْجُمان الآخرة..

أنا هنا في مهمهِ الحضورِ.. كالغياب..

وفي يدي منها كَفَنْ..

جاءت لتعطي قامتي كَفَنْ..".

لم يبق بي ما يملأُ الأسماعَ والأبصارَ، ما يُبهي النَّظر..

أوجاعُ روحي كانهماراتِ المطر..

ولم تعد لتظهر الأوجاعُ بي.. أوجاع،

كأنني مَتاع.

كَيْلي امتلأ..

وفاض كلُّ شيء..

وغاب روحي في المدى..

وغاب كلُّ شيء.

باحت بكل السر، ما عاد لنا سرٌّ، ولا قلبٌ، ولا ما يبعث السرورَ والأحزان..

كلٌّ إلى هَوان..

كلٌّ إلى امتهان..

وقدُ المشاعرِ انتهى..

غاض المدى في المنتهى..

والكلُّ هَان..

الأرض والإنسان..

جاءت بواكيرُ الخطَرْ..

حانَ الرحيلُ والسفَرْ..

فاضَ المطرْ..

عمَّ الخطَرْ..

لا فُلك نوحٍ.. لا ضياء.. لا قَمَر..

ولا حضور للبصائر والبصر..

ها إنني احتضارْ..

وكتلةٌ محروقةٌ، حارقةٌ.. من نارْ..

تدور في المدارْ..

تشعله المدارْ.

عمَّ الخطَرْ..

وطال الانتظارْ..

وأَوحلت وأقفرت من بؤسِها ديارْ..

وأظلمَ المدارْ..

وأظلمَ المدارْ..

وأظلمَ المدار..

وفي يدي منها كَفَن..

وفي يدي منها كَفَن.

ـــــــ

1 – العُرْجَةُ: مشكوكة من الليرات الذهبية مثبتة على قطيفة أو قماش خاص مطرز، تُحيط بها المرأةُ رأسها ولا بد منها للعروس، لا سيما في أيام عرسها، وهي جزء رئيس من زينة العروس وجهازها عند الزفاف.

2 – الكردان: زينة مصاغة من الفضة تُلفُّ بها الرقبة فتكون كالسوار حولها، أو تُعلق بها وتتدلى على الصدر بما يشبه القلادة.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة

News image

فضّت القوى الأمنية التظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر -المتن بالقوّة، بعدما تعرّض عناصر الأ...

استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة

News image

تواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمد...

لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال

News image

أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة والغربية وغزة السبت في اليوم الرابع من المواجهات المستمرة منذ...

لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش

News image

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس (السبت) إنه يجب على الدول العربية النظر في ...

احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات

News image

تواصلت تظاهرات الغضب في فلسطين ضد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية من تل أبي...

اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل

News image

بحث الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أمس، بالقاهرة تطوّرات الو...

صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن

News image

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يهيمن على تغط...


المزيد في قضايا ومناقشات

بوابات الجحيم: ما قد يحدث

عبدالله السناوي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    لم تكن تلك المرة الأولى، التي تستخدم فيها عبارة «بوابات الجحيم»، على نطاق واسع؛ ...

كانت تسمى القدس.. صارت تسمى القدس

د. فايز رشيد

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    الخطوة الدونكشوتية لترامب ارتدت عليه وعلى من دعاه لاتخاذ هذه الخطوة, عكسياً. القدس عزلت ...

هل مِن حَمِيَّةٍ، لمَحمِيَّة.. “مُقدساتٍ وحُرُمات”

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    ” الفوضى الخلاقة”، التي نشرها في بلداننا، الأميركيون والصهاينة العنصريون، ورَعوها، وغذوها.. أثمرت، وأينع ...

فلسطين أولى بالقدس عاصمة لها

د. زهير الخويلدي

| السبت, 9 ديسمبر 2017

"الغضب الساطع آتٍ بجياد الرهبة آتٍ وسيهزم وجه القوة"...

الى الرئيس الأمريكي: القدس ليست من املاكك لكي تهبها للصهاينة

وليد رباح

| السبت, 9 ديسمبر 2017

  بدولاراته وملايينه وملياراته استطاع ان يصبح رئيسا.. ولو انه من عامة الشعب الأمريكي ورشح ...

"التمكين"... و"الدولة ذات المفهوم المختلف"!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 9 ديسمبر 2017

سلطة بلا سلطة توصيف بات في حكم المصطلح، ومجمع عليه في الساحة الفلسطينية بقسمتيها وتل...

انقلاب في السياسة الأمريكية وليس مجرد نقل سفارة

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 9 ديسمبر 2017

قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل اليهودية وإن كان ينسجم مع شخص...

ترامب يطلق رصاصة الرحمة على السلام وحل الدولتين

عريب الرنتاوي

| السبت, 9 ديسمبر 2017

بقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعطائه شارة البدء بنقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى...

تحديث مجلس التعاون الخليجى

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 8 ديسمبر 2017

    أما وأن مجلس القمة لدول مجلس التعاون الخليجى قد انعقد فى الكويت، فإن من ...

الجهل بالقضية الفلسطينية.. عربياً وأجنبياً!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 8 ديسمبر 2017

    في العام 1966، تشرفت باختياري أول باحث في «مركز الأبحاث الفلسطيني» في بيروت. في ...

السفارة الامريكية وعروبة القدس

د. عادل عامر | الخميس, 7 ديسمبر 2017

  أن واشنطن بسياساتها الحمقاء جزء لا يتجزأ من المشروع الصهيوني الذي يسعى إلى بسط ...

هذه السياسة لن تنقذ القدس

عوني صادق

| الخميس, 7 ديسمبر 2017

    بعد التهديد بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم5403
mod_vvisit_counterالبارحة34343
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع39746
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر368088
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار47880781