موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

“اتحاد المغرب العربي”: التاريخ والمستقبل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

“يعيش” المغرب العربي، في هذه الأيام، أجواء الذكرى الخامسة والخمسين لميلاد فكرة المغرب العربي ميلادَها المتجدّد، بمناسبة انعقاد مؤتمر طنجة (1958) للحركات الوطنية الثلاث (“حزب الاستقلال”، “حزب الدستور”، “جبهة التحرير الوطني”)، الذي أعاد إطلاق الفكرة، من جديد، بعد استقلال

قطرين منه (المغرب، تونس)، ونجاح الثورة الجزائرية في التقدم العسكري، على جبهة تحرّرها، سعياً إلى إحراز استقلالها الوطني .

قلنا إن الفكرة وُلدت في “مؤتمر طنجة” ولادة متجددة، ذلك أن ولادتها السياسية الأولى كانت في القاهرة قبل أحد عشر عاماً من ذلك التاريخ، منذ تأسيس الأمير المجاهد محمد بن عبدالكريم الخطابي - قائد الثورة الريفية - وجَمْعٍ من قادة الحركات الوطنية “مكتب المغرب العربي” (1947)، الذي كان الخطابي رئيساً له، بعد تجربة انفرطت، قبل ذلك بقليل، هي تأسيس “لجنة تحرير المغرب العربي” في القاهرة، بسبب خلافات بين محمد بن عبدالكريم الخطابي والزعيم التونسي الراحل الحبيب بورقيبة . ولقد وفّرت رعاية الخطابي للفكرة، وقيادته مؤسستَها في القاهرة، شرعية إضافية لها بسبب مكانته المعنوية العالية، ورمزيته في الوجدان الجماعي مغربياً، وعربياً، وعالمياً، كقائد لواحدة من أكبر ثورات العصر ضد الاستعمار .

كانت فكرة المغرب العربي، في وعي الخطابي ورفاقه، تعني التحرر الشامل، والمتزامن، للأقطار الثلاثة (المغرب، الجزائر، تونس)، وقيام الوحدة السياسية بينها . جرت الرياح بغير ما اشتهت سفن قائد الثورة: تفاوضت تونس والمغرب على استقلالهما بعد أكثر من عام على انطلاق الثورة المسلّحة في الجزائر، ولم تحصل الأخيرة على حريتها إلا بعد استقلال المغرب وتونس بسنوات ست، وبعد كفاح عسكري مكلّف، ومفاوضات شاقة في “إيفيان” . وحين انعقد “مؤتمر طنجة”، في العام ،1958 كان يبغي، في جملة ما تَغَياهُ، ترميم الثقة المتصدّعة بين الحركات الوطنية الثلاث . أما الخطابي فظل وحده وفياً لموقفه، إلى الحد الذي اعتذر فيه عن عدم العودة إلى الوطن المستقلّ لأن التحرير لم يكن شاملاً .

لم تأخذ فكرة وحدة المغرب العربي مسارها المفترض بعد استقلال الجزائر (1962)، وظلت العلاقات البينية - منذ حرب الرمال بين المغرب والجزائر (1963) - ملبدة، وتشوبها مشاعر عدم الثقة . أما “اللجنة الدائمة للمغرب العربي” فظلت جسماً مؤسسياً شكلياً يحمل عنواناً من دون نص . ما إن دخل المغرب في مسلسل استعادة أراضيه الصحراوية المحتلة من قبل إسبانيا، وطرح ذلك رسمياً في العام ،1974 ثم طلب استشارة رسمية من “محكمة العدل الدولية” في لاهاي، وحصل على فتوى إيجابية منها، ونظّم مسيرة شعبية إلى الصحراء (المسيرة الخضراء)، شارك فيها ثلاثمئة وخمسون ألف مواطن (1975)، بعيد الإعلان عن اعتزام إسبانيا الجلاء العسكري عنها، حتى زادت الأجواء توتراً في المغرب العربي، فالجزائر ساندت جبهة “بوليساريو” من جهتها، وأيدت حق تقرير مصير “الشعب الصحراوي”، فيما اعتبر المغرب ذلك موقفاً مناوئاً لمصلحة فكرة الانفصال وتجزئة المغرب . ولقد كادت فكرة المغرب العربي تمحي من الوجود طوال الفترة الفاصلة بين العام 1973 والعام 1987 .

أمكن للانفراج الذي شهدته العلاقات المغربية - الجزائرية، في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، أن تقود إلى تفاهم مشترك على تحييد الخلاف على الصحراء المغربية من العلاقات بين الدولتين . وأمكن ذلك أن يفتح الطريق أمام تأسيس “اتحاد المغرب العربي” في 17 فبراير/شباط 1989 . لكن الدينامية، التي أطلقها الاتحاد، سرعان ما ستخبو بعد قضية لوكري، وفرض الحصار على ليبيا في العام ،1993 وبعد انهيار العلاقات المغربية - الجزائرية، عقب العملية الإرهابية في فندق “أطلس أسني” بمدينة مراكش، وإغلاق الجزائر الحدود بين البلدين . ومن حينها يعيش “اتحاد المغرب العربي” حالة موت سريري، وتعيش فكرة المغرب العربي أفولاً فاقم منه جنوح دوله لوهم البحث عن “شراكات” بديلة مع أوروبا في إطار مشروع النظام المتوسطي .

اليوم، وبعد ما يُسمّى في القاموس الأمريكي ب “الربيع العربي”، ووصول نخب جديدة إلى السلطة في ثلاثة من أقطار المغرب العربي، وبعد اجتماعات خجولة لوزراء خارجية “اتحاد المغرب العربي” لبعث الروح في الاتحاد ومؤسساته، يُطْرح السؤال من جديد عن مستقبل الفكرة وإطارها الإقليمي . ولعل أكثر ما يحمل على طرحه من جديد أن تجربة التعثر والفشل التي عاناها “اتحاد المغرب العربي” في السابق، وقع تفسيرها عند كثيرين بعدم وجود تجانس، في التكوين الأيديولوجي والسياسي، لدى النخب الحاكمة والشريكة في الاتحاد، حيث التضارب كبير بين خيارات ليبرالية (المغرب، تونس)، و”اشتراكية” دولتية (الجزائر)، وشعبوية فوضوية (ليبيا) . وعلى ذلك، فإن وصول نخب إسلامية متجانسة فكرياً وسياسياً (أو هكذا يفترض) إلى السلطة، وتكوين حكومات منها في تونس وليبيا والمغرب، قد يشجع على الاعتقاد بأن إمكانات إحياء الفكرة ومؤسساتها قابلة للصيرورة واقعاً من جديد، أو هذا - على الأقل - ما قد يوحي به تجانسها كنخب . والاحتمال هذا نظريّ حتى الآن، ويتوقف إمكانه على مدى تشبّع هذه النخب بالفكرة الوحدوية، وهو ما لم يقم عليه دليل، حتى الآن، من سياساتها .

إذا لم يكن في وسع الإسلاميين أن ينجزوا أي شيء مما وعدوا ناخبيهم به إلا إعادة تفعيل “اتحاد المغرب العربي”، فسيكونون - قطعاً - قد أنجزوا شيئاً ذا قيمة يُذكر لهم ويُذكرون به .

 

د. عبدالاله بلقزيز

كاتب ومفكر مهتم بالشأن القومي
جنسيته: مغربي

 

 

شاهد مقالات د. عبدالاله بلقزيز

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

الهبّة الفلسطينيّة: بين التجديد و"إعادة التدوير"

سماح إدريس

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

الافتتاحية على امتداد عقود، صدع رؤوسَنا دعاةُ "الواقعيّة" بأنّ السلام سوف يأتي بالخيرات، وأنّ الو...

أهمية إحكام عزلة قرار ترامب

منير شفيق

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

لنأخذ ظاهر المواقف الفلسطينية والعربية الرسمية من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بإعلانه القدس عاص...

استحقاق حرب القدس

توجان فيصل

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

إسرائيل تجهر بأنها مولت وسلحت وعالجت الدواعش لينوبوا عنها في محاولة تدمير سوريا، بل وتد...

إلى القيادة الفلسطينية: إجراءات عاجلة

معين الطاهر

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

جيد أن تتقدم السلطة الوطنية الفلسطينية إلى مجلس الأمن الدولي بطلب بحث اعتراف الرئيس الأ...

في السجال الدائر حول «خطة ترمب» و«الانتفاضة الثالثة»

عريب الرنتاوي

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

ثمة من يجادل بأن قرار الرئيس ترمب بشأن القدس، لم يحسم الجدل حول مستقبل الم...

قرار كوشنر... ووعد ترامب!

عبداللطيف مهنا

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

كأنما كان يتلو عبارات صاغها، أو لقَّنها له، نتنياهو. اعلن الرئيس الأميركي ترامب ضم الق...

الهروب نحو الأمم المتحدة ليس حلا

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

ما جرى من ردود أفعال عربية وإسلامية ودولية رسمية عقِب قرار ترامب نقل السفارة الأ...

القدس: مئوية الاحتلال!!

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

    قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة للقدس، باعتبارها عاصمة لإسرائيل قد ...

الخوف من الإسلام ومخاوف المسلمين

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

    التأم الأسبوع الماضي في أبوظبي المؤتمر السنوي لمنتدى تعزيز السلم بحضور مئات من كبريات ...

مآلات عربية كالحة لخطوة ترامب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

    يمكن أن تقرأ خطوة دونالد ترامب إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً للدولة الصهيونية بوصفها ...

وضع النقاط على الحروف

عوني صادق

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    «أحياناً يحتاج الأمر إلى شخص يقوم بتأجيج الأمور ويثير التمرد ويوقظ الناس. وترامب هو ...

تركيا والموقف من القدس

د. محمد نور الدين

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    تحوّلت القدس إلى نقطة تقاطع كل الدول الإسلامية ومختلف مكونات المجتمعات العربية من مسلمين ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2558
mod_vvisit_counterالبارحة32454
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع72483
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي292572
mod_vvisit_counterهذا الشهر693397
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48206090