موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

“اتحاد المغرب العربي”: التاريخ والمستقبل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

“يعيش” المغرب العربي، في هذه الأيام، أجواء الذكرى الخامسة والخمسين لميلاد فكرة المغرب العربي ميلادَها المتجدّد، بمناسبة انعقاد مؤتمر طنجة (1958) للحركات الوطنية الثلاث (“حزب الاستقلال”، “حزب الدستور”، “جبهة التحرير الوطني”)، الذي أعاد إطلاق الفكرة، من جديد، بعد استقلال

قطرين منه (المغرب، تونس)، ونجاح الثورة الجزائرية في التقدم العسكري، على جبهة تحرّرها، سعياً إلى إحراز استقلالها الوطني .

قلنا إن الفكرة وُلدت في “مؤتمر طنجة” ولادة متجددة، ذلك أن ولادتها السياسية الأولى كانت في القاهرة قبل أحد عشر عاماً من ذلك التاريخ، منذ تأسيس الأمير المجاهد محمد بن عبدالكريم الخطابي - قائد الثورة الريفية - وجَمْعٍ من قادة الحركات الوطنية “مكتب المغرب العربي” (1947)، الذي كان الخطابي رئيساً له، بعد تجربة انفرطت، قبل ذلك بقليل، هي تأسيس “لجنة تحرير المغرب العربي” في القاهرة، بسبب خلافات بين محمد بن عبدالكريم الخطابي والزعيم التونسي الراحل الحبيب بورقيبة . ولقد وفّرت رعاية الخطابي للفكرة، وقيادته مؤسستَها في القاهرة، شرعية إضافية لها بسبب مكانته المعنوية العالية، ورمزيته في الوجدان الجماعي مغربياً، وعربياً، وعالمياً، كقائد لواحدة من أكبر ثورات العصر ضد الاستعمار .

كانت فكرة المغرب العربي، في وعي الخطابي ورفاقه، تعني التحرر الشامل، والمتزامن، للأقطار الثلاثة (المغرب، الجزائر، تونس)، وقيام الوحدة السياسية بينها . جرت الرياح بغير ما اشتهت سفن قائد الثورة: تفاوضت تونس والمغرب على استقلالهما بعد أكثر من عام على انطلاق الثورة المسلّحة في الجزائر، ولم تحصل الأخيرة على حريتها إلا بعد استقلال المغرب وتونس بسنوات ست، وبعد كفاح عسكري مكلّف، ومفاوضات شاقة في “إيفيان” . وحين انعقد “مؤتمر طنجة”، في العام ،1958 كان يبغي، في جملة ما تَغَياهُ، ترميم الثقة المتصدّعة بين الحركات الوطنية الثلاث . أما الخطابي فظل وحده وفياً لموقفه، إلى الحد الذي اعتذر فيه عن عدم العودة إلى الوطن المستقلّ لأن التحرير لم يكن شاملاً .

لم تأخذ فكرة وحدة المغرب العربي مسارها المفترض بعد استقلال الجزائر (1962)، وظلت العلاقات البينية - منذ حرب الرمال بين المغرب والجزائر (1963) - ملبدة، وتشوبها مشاعر عدم الثقة . أما “اللجنة الدائمة للمغرب العربي” فظلت جسماً مؤسسياً شكلياً يحمل عنواناً من دون نص . ما إن دخل المغرب في مسلسل استعادة أراضيه الصحراوية المحتلة من قبل إسبانيا، وطرح ذلك رسمياً في العام ،1974 ثم طلب استشارة رسمية من “محكمة العدل الدولية” في لاهاي، وحصل على فتوى إيجابية منها، ونظّم مسيرة شعبية إلى الصحراء (المسيرة الخضراء)، شارك فيها ثلاثمئة وخمسون ألف مواطن (1975)، بعيد الإعلان عن اعتزام إسبانيا الجلاء العسكري عنها، حتى زادت الأجواء توتراً في المغرب العربي، فالجزائر ساندت جبهة “بوليساريو” من جهتها، وأيدت حق تقرير مصير “الشعب الصحراوي”، فيما اعتبر المغرب ذلك موقفاً مناوئاً لمصلحة فكرة الانفصال وتجزئة المغرب . ولقد كادت فكرة المغرب العربي تمحي من الوجود طوال الفترة الفاصلة بين العام 1973 والعام 1987 .

أمكن للانفراج الذي شهدته العلاقات المغربية - الجزائرية، في عهد الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، أن تقود إلى تفاهم مشترك على تحييد الخلاف على الصحراء المغربية من العلاقات بين الدولتين . وأمكن ذلك أن يفتح الطريق أمام تأسيس “اتحاد المغرب العربي” في 17 فبراير/شباط 1989 . لكن الدينامية، التي أطلقها الاتحاد، سرعان ما ستخبو بعد قضية لوكري، وفرض الحصار على ليبيا في العام ،1993 وبعد انهيار العلاقات المغربية - الجزائرية، عقب العملية الإرهابية في فندق “أطلس أسني” بمدينة مراكش، وإغلاق الجزائر الحدود بين البلدين . ومن حينها يعيش “اتحاد المغرب العربي” حالة موت سريري، وتعيش فكرة المغرب العربي أفولاً فاقم منه جنوح دوله لوهم البحث عن “شراكات” بديلة مع أوروبا في إطار مشروع النظام المتوسطي .

اليوم، وبعد ما يُسمّى في القاموس الأمريكي ب “الربيع العربي”، ووصول نخب جديدة إلى السلطة في ثلاثة من أقطار المغرب العربي، وبعد اجتماعات خجولة لوزراء خارجية “اتحاد المغرب العربي” لبعث الروح في الاتحاد ومؤسساته، يُطْرح السؤال من جديد عن مستقبل الفكرة وإطارها الإقليمي . ولعل أكثر ما يحمل على طرحه من جديد أن تجربة التعثر والفشل التي عاناها “اتحاد المغرب العربي” في السابق، وقع تفسيرها عند كثيرين بعدم وجود تجانس، في التكوين الأيديولوجي والسياسي، لدى النخب الحاكمة والشريكة في الاتحاد، حيث التضارب كبير بين خيارات ليبرالية (المغرب، تونس)، و”اشتراكية” دولتية (الجزائر)، وشعبوية فوضوية (ليبيا) . وعلى ذلك، فإن وصول نخب إسلامية متجانسة فكرياً وسياسياً (أو هكذا يفترض) إلى السلطة، وتكوين حكومات منها في تونس وليبيا والمغرب، قد يشجع على الاعتقاد بأن إمكانات إحياء الفكرة ومؤسساتها قابلة للصيرورة واقعاً من جديد، أو هذا - على الأقل - ما قد يوحي به تجانسها كنخب . والاحتمال هذا نظريّ حتى الآن، ويتوقف إمكانه على مدى تشبّع هذه النخب بالفكرة الوحدوية، وهو ما لم يقم عليه دليل، حتى الآن، من سياساتها .

إذا لم يكن في وسع الإسلاميين أن ينجزوا أي شيء مما وعدوا ناخبيهم به إلا إعادة تفعيل “اتحاد المغرب العربي”، فسيكونون - قطعاً - قد أنجزوا شيئاً ذا قيمة يُذكر لهم ويُذكرون به .

 

د. عبدالاله بلقزيز

كاتب ومفكر مهتم بالشأن القومي
جنسيته: مغربي

 

 

شاهد مقالات د. عبدالاله بلقزيز

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مراجعات 23 يوليو

عبدالله السناوي

| الأحد, 22 يوليو 2018

    بأي تعريف كلاسيكي للانقلاب العسكري، فإن «يوليو» الانقلاب الوحيد في التاريخ المصري الحديث، تنظيم ...

ما هي دلالات الحراك الشعبي في جنوب العراق؟

نجيب الخنيزي | الأحد, 22 يوليو 2018

    المظاهرات الشعبية الواسعة التي اندلعت في محافظة البصرة (يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة) ...

التحية لأيرلندا

د. فايز رشيد

| السبت, 21 يوليو 2018

    وافق مجلس الشيوخ الأيرلندي على مشروع قرار يرفض إدخال منتجات المستوطنات الصهيونية على الأراضي ...

العلاقات الأميركية الروسية

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 21 يوليو 2018

    رغم محاولات بعض الدوائر الأميركية لإلغاء، أو أقلها تأجيل، قمة هلسنكي بين الزعيمين الأميركي ...

هل استسلم ترامب لبوتين في سوريا؟

د. عصام نعمان

| السبت, 21 يوليو 2018

    ما من عاصفة تعنيف تعرّض لها رئيس أمريكي في التاريخ المعاصر، كتلك التي تعرض ...

تظاهرات جنوب العراق وطموحات التغيير

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    إذا كان الشعب العراقي قد استطاع أن يعبر عن موقفه من النظام الذي يحكم ...

نازحون أم مهاجرون ؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    يكثر الحديث الآن - وله أن يكثر- عن مواكب النازحين الذين يغادرون أوطانهم بحثاً ...

وهج العقلانية العربية ممكن عودته

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 يوليو 2018

  في قلب الكثير من مشاكل الأمة العربية موضوع ثقافي يتعلق بمدى وجود العقلانية ومقدار ...

عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة

د. صبحي غندور

| الخميس, 19 يوليو 2018

    العديد من المفكّرين العرب يكتفون بعرض ما لديهم من فكر ولا يساهمون في بناء ...

مستقبل الإقليم.. تكامل أم تناحر؟

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 19 يوليو 2018

    «عليك دائماً أن تعمل كرجل فكر، وأن تفكّر كرجل عمل»؛ ذلك ما قاله المفكر ...

العرب والصين

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 19 يوليو 2018

    انعقدت يوم الثلاثاء الماضي أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني، وهو ...

الخان الأحمر و«صفقة القرن»!

عوني صادق

| الخميس, 19 يوليو 2018

    في وقت يغرق فيه الفلسطينيون في «فقه صفقة القرن»، يتحرك «الإسرائيليون» لتنفيذ بنودها، بضوء ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2297
mod_vvisit_counterالبارحة33464
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع35761
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي295277
mod_vvisit_counterهذا الشهر694860
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55611339
حاليا يتواجد 2842 زوار  على الموقع