موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

أنبوب اختبار وخبر غير مؤكد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

” في سوريا حرب لا ترحم تشارك فيها قوى من خلفها قوى، والجيش العربي السوري الذي يتصدى لتلك القوى ويواجه بصمود وشجاعة، ويتقدم في شعاب من جسده أحياناً على حساب جسده وهو حزين، يرى أن ليس أمامه إلا أن يتقدم وينهي المأساة.. ومن مفارقات الحروب ومآسيها وربما مهازلها،

لا سيما الداخلية منها، أنه يتولد عن الشجاعة حزن، وعن التقدم تأخر، وعن الانتصار هزيمة، وتلك حالة مأساتنا في الحرب الدائرة على أرضنا السورية،”

ـــــــــــ

أنبوب اختبار زجاجي ممتلئ بأكاذيب عن النووي العراقي، تلوح به يد الوزير كولن باول أمام الأعضاء في جلسة صاخبة من جلسات مجلس الأمن الدولي، وخبرٌ " ينقصه التأكيد" عن استعمال قليل من غاز السارين مرتين في سورية من طرف غير محدد، يدور به الوزيران الأميركيان كيري وهاغل عواصم المنطقة وبعض عواصم العالم.. هما اليوم جناحا بوم الشؤم الذي يحلق في الأفق السياسي، ويعيد إلى الذاكرة مأساة تدمير العراق بعدوان أميركي ـ بريطاني ـ عربي فاضح وقح متوحش غاشم، شارك فيه بعض أبناء العراق، ويرسم في الأفق توجهاً متوحشاً نحو عدوان مشابه على سوريا، تقوم به أطراف موسَّعة من الطينة ذاتها، بمن فيها بعض أبناء سوريا، بهدف تدمير ما تبقى من هذا البلد الذي يمثل آخر معقل للعروبة وأحد أهم حصون الإسلام، بشعبه وتاريخه وتراثه وثقافته ومكانته الحضارية.. ومنذ سنتين ونيف تحاصَر سوريا وتنهَك وتنتهك حدودها وحقوقها، وتأكلها نار الحرب الدائرة على أرضها بين أبنائها ومعهم من يساندهم، وتُستَهدَف في البلاد مواقع القوة لكي يسهل على من يدبر العدوان تنفيذ المخطط التدميري الذي يعيدها إلى عصور التخلف الأولى، بأقل الخسائر. وفي الوقت الذي يتم فيه حشد قوة التدخل وتدريبها وتأمين النوعي من عتادها، وتهيئة المناخ السياسي في الدول المحيطة بها، وترتيب التحالفات والأدوار وتقديم الضمانات والإغراءات للمترددين.. يتم الخداع والتنسيق التمويه لضمان حدوث المفاجأة الكاملة الشاملة، ويستمر الكلام عن الحل السياسي المرجَّح والإعداد للتدخل الدولي المسلح الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، دولة العدوان والإرهاب والرعب النووي والخروج على القانون الدولي.!! الوضع المختلف في الحالتين العراقية والسورية اليوم هو وجود قوة دولية على رأسها روسيا الاتحادية في طرف مقابل للقوة العدوانية الأميركية التي لم تعد تهيمن على السياسة الدولية، وتلك القوة لا تكتفي بالرفض السلبي لموقف الأميركيين وشركائهم، كما فعلت دول منها روسيا وفرنسا في إبان العدوان على العراق، وإنما تعلن الرأي والموقف ، وتستخدم حق النقض "الفيتو"، وتحشد القوة لتقول: "لا.. ذلك خط أحمر.. ولن تتكرر المأساة".

ويبقى السؤال الأساس، فيما إذا وصلت الأمور، لا سمح الله، إلى درجة اللاعودة في موضوع التدخل العسكري الخارجي في الشأن السوري بصورة ما.. هل سيرد حلفاء سوريا وحماة المبادئ والقانون الدولي على العدوان أم سيكتفون بالغضب الشديد والشجب والتحرك السياسي والدبلوماسي، حيث تكون المفاجأة قد ألجمتهم.؟! أنا لا أقول بأن الوضع الدولي يسمح أو يمكن أن يسمح بذلك، ولا أظن أن العقل السياسي الذي يملك ذاكرة مزدحمة بالخبرات والذكريات المرة عن الحروب والمواجهات الدولية الساخنة يمكن أن يكرر المآسي العالمية بمواجهات واسعة جداً من ذلك النوع، كما أظن أن الأوضاع الاقتصادية للمعتدين الذين يضمنون تمويل عدوانهم على سوريا من بعض الدول العربية، لا تسمح لهم بتطوير العدوان إلى حرب أوسع يتحملون تكاليفها المادية والبشرية.. ولذا يفكرون بضربات سريعة وكثيفة وشاملة في إطار التغطية المالية العربية لتكاليفها، ثم يؤول الأمر إلى الحل بين الكبار. أمَّا من يعارضون المواقف والسياسات العدوانية الغربية ـ الصهيونية التي من هذا النوع فلن يتركوا المعتدَى عليه " سورية" من دون دعم متعدد الوجوه والأشكال، وسيعملون بسرعة على وضع حد للعدوان حتى لا يتحول إلى مواجهة دولية أوسع.. وهم يدركون في الوقت ذاته أنه إذا حصل ذلك الذي يخشاه كل طرف دولي مسؤول، فإن كرة النار ستكرج في بلدان عدة من " الشرق الأوسط" الذي لن يكون أبداً جديداً بالمفهوم الأميركي ـ الإسرائيلي.. وسوف تتسع دائرة الحرب لتشمل بلداناً أخرى دبَّت فيها النار أو أعلنت بملء الصوت أنها، إذا ما تم الاعتداء على سوريا، فإنها لن تترك سوريا وحيدة تواجه العدوان.

تلك لوحة شديدة القتامة تفرض الكآبة وتشيعها.. وأنا لا أريد أن أستمر في مقاربة هذا الكابوس، ولكن شبحه الذي يطل على المنطقة يلازمني ويلاحقني بصورة تشتد مع كل تطوير أميركي ـ صهيوني ـ عربي غير مسؤول للحدث.. ونحن نعرف أن الأميركي والصهيوني هما العدوان والشر والإرهاب والشر في تجسُّد تاريخي وفكري وعملي معروف وموصوف.. وأنا ممن يعون معنى الحرب والعدوان، وممن يدركون دروس الماضي القريب على الأقل، تلك التي مرت منذ عام 1948 وتلك التي تنتشر دروسها اليوم في مخيمات النازحين السوريين المنتشرة داخل سوريا وخارجها.. ولا أحتمل أن أضع رأسي في الرمل لكي لا أرى ولكي لا تمتلئ عيناي بزوابعه التي تسد الأفق وتمنع الرؤية.

في سورية حرب لا ترحم تشارك فيها قوى من خلفها قوى، والجيش العربي السوري الذي يتصدى لتلك القوى ويواجه بصمود وشجاعة، ويتقدم في شعاب من جسده أحياناً على حساب جسده وهو حزين، يرى أن ليس أمامه إلا أن يتقدم وينهي المأساة.. ومن مفارقات الحروب ومآسيها وربما مهازلها، لا سيما الداخلية منها، أنه يتولد عن الشجاعة حزن، وعن التقدم تأخر، وعن الانتصار هزيمة، وتلك حالة مأساتنا في الحرب الدائرة على أرضنا السورية، فكل الخسائر والمصائب والكوارث والبطولات والانتصارات يدفع ثمنها الفادح الشعب والبلد، السوريون وسوريا الدولة والوطن.. ولكن من يملك ألا يقاتل وأن يتقدم في مثل تلك الأوضاع؟! الجيش العربي السوري يحقق تقدماً واضحاً على الأرض خلال الأيام القليلة الماضية، على الأقل وفي مواقع عدة حساسة، وأراه إنما يريد أن يتدارك المفاجآت المحتملة، ويحسم بعض المواجهات المزمنة في العاصمة وبعض المدن، وأن يقترب من سد ثغرات في الحدود.. ولكن الحدود مفتوحة، والدول التي لا تشارك في ضبطها، إماً عجزاً وإما تواطؤاً، تَدخل شيئاً فشيئاً في دائرة النار أو تُزَج فيها، والقوى التي تقاتل في سوريا، وضمن عديدها ما ينتسب إلى تسعة وعشرين دولة، يأتيها دعم عبر الحدود وهي تحرص على أن تبقى الحدود مفتوحة والنار مشتعلة و.. و.. ونتائج تقدم الجيش العربي السوري في مكان تثير زوابع من النار في أمكنة ومواقع أخرى، ويتصاعد الخوف من توسع دائرة النار والمدى والأمكنة الأخرى التي يمكن أن تبلغها، مما يقع خارج دائرة الجغرافية السورية، ويطال المنطقة بأسرها، عدا كيان الاحتلال الصهيوني فيما يقدرون.

والمنطقة كما نعرف مترابطة ومتداخلة عضوياً في جغرافيتها ونسيجها السكاني وعلاقاتها الاجتماعية وتكوينها العقائدي والثقافي، ومن ثم فإن تلك الحالة تجعلها بوتقة واحدة أو تحيلها إلى بوتقة واحدة حين تسخن.. وللأحداث في سورية أبعاد منها ما يتصل بآفاق قومية ومنها ما يؤسَّس على معطيات عشائرية ودينية وطائفية ومذهبية.. إلخ، فمن " يقاتل باسم السنة في الشام يجد له نظيراً وظهيراً في العراق ولبنان والأردن وتركيا وفلسطين و.. إلخ ومن يقاتل باسم الشيعة هنا أو هناك يجد له نظيراً وظهيراً في إيران وفي كل بلد من تلك البلدان الآنفة الذكر.. والعدو الأكبر للعرب والمسلمين، " الغرب والصهيونية "، يعزف على أوتار الفتنة المذهبية " السنية ـ الشيعية" ويزين الاندفاع لمن يندفع في التطرف من أتباع هذا المذهب أو ذاك.. ويتخفى تحت لافتات الدميقراطية والحرية وحقوق الإنسان، وما هو بحريص على شيء من ذلك، إنما يدفع باتجاه العنف والاقتتال والموت والدمار، فيندفع من يندفع بجهل أو بتعصب وقصر نظر أو بحماسة عقائدية لما يعتقد إنه الإسلام الحق، وأنه الإخلاص والصدق، ويجد من يواجهه بمثل حماسته وبنقيض رؤيته واعتقاده لينبذه وينبذ ذلك الاعتقاد.. وهناك بعض من يواجه لانكشاف أبعاد الحوادث والمقاصد له، ورؤيته من يئز النار ويلقي فيها الحطب ليحترق البشر وتحترق البلدان. وفي هذا المضمار بمساحته وأطرافه وأطيافه.. ينشط الجاهل والحالم بموقع ومكسب وسطوة، ومن يعمل أداة بيد الغرب ويمارس الخيانة جهاراً نهاراً، بعد أن زُيِّنت له وزيَّنها لنفسه، وأصبحت لديه ولدى من يوجهه ويحميه "وجهة نظر" ورؤية سياسية وربما قضية وطنية.. وما.. وما لا أراك الله ولا أسمعك من مواقف وآراء وأفكار وأقوال..؟! وتأخذ الفريق أو الواحد من أولئك العزة بالإثم، فيقاتل بغيره من أجل مصالحه الضيقة أو نزعاته الذميمة أو تنفيذ ما كلف بتنفيذه.. كما ينشط سواه ممن هم على شاكلته أو من يَفرِضُ عليهم قتالَه، فيقفون في مواجهته، وقد لا يقل الوحد أو الفريق منهم عنه شدة أو أنانية أوضآلة قامة وضحالة تطلع وسوء تصرف.. والكل يتذرع بذرائع منها الحرية والتحرير والإرهاب ومقاومة الإرهاب..؟! ومما يلفت النظر في الأزمة السورية وما يتبدى منها وممن يشارك في القتال فيها من غير السوريين.. مواقف وآراء ونتائج بدأت تثير جدلاً وتستدعي مواقف من دول عربية وغير عربية.. فأشقاؤنا في المغرب العربي يخشون، كما يخشى الأميركيون وأعضاء في الاتحاد الأوروبي، من أن يعود مواطنوهم الذين يقاتلون في سورية وقد اكتسبوا خبرة قتالية، وهنا تكمن الخطورة بنظرهم، إذ أنهم سيباشرون أعمالاً قتالية في بلدانهم بكفاءة أعلى.. وذاك يشكل خطراً ويدخل في باب الإرهاب المدان؟! وفي هذا وجهة نظر صحيحة وتخوف منهم يأتي في مكانه.. ولكن ألا يجوز، من باب الأخوة أو الإنسانية أو.. ألا يجوز طرح الموضع بصورة جذرية مختلفة عن الطرح الحالي.. أي لماذ يسمحون؟! وكيف يقبلون أن يمارس مواطنوهم إرهاباً ضد الأشقاء أو ضد الآخرين ويكون بنظرهم مشروعاً.. ويصبح ذاك الفعل من الأشخاص أنفسهم خطراً وإرهاباً غير مشروع عندما يمارسونه في بلدانهم.؟! وقد قرروا فعلاً، في اجتماعات رسمية لوزراء، أن عودة مواطنيهم إلى بلدانهم وقيامهم بعلميات هو أمر واقع، وهو ممارسة "للإرهاب".؟!

ومن أسف نقول إن بعض العرب والمسلمين يلغ في الدم، ويتوغل في الإثم، ويوغل في التسلط والظلم، ويمضي قُدُماً في الظلمات حتى يبلغ حتفه ويبلغ سواه حتفه أيضاً، مأخوذاً بما يزينه لنفسه أو يزيَّن له، ومنساقاً وراء رأيه ورأي من يضلله وينفخه ويدفعه في دروب الموت والقتل والفتنة، ظناً منه أن ما يفعله هو الحق المطلق والواجب الحتمي المشرف، وأنه تجوز له الحياة ولا تجوز لسواه ممن يحالفه في رأيه ورؤياه؟!.. ولو فكر في أبعاد ما أتاحه له الله وما أتاحه لسواه، وما أمره به وما نهاه عنه.. لراجع نفسه وربما تراجع عن كثير مما يظن أن فيه النجاة والعصمة من الخطأ ورضا الله سبحانه..!! فما دامت أرض الله واسعة وتتسع لكل الناس من كل لون وجنس ودين ومذهب، ومادام في كثير من بلدان العالم أناس يمتد قوس اعتقادهم من الوثنية إلى الإيمان مروراً بالإلحاد والكفر، وهم من كل مذهب ودين وشيعة وحزب.. وقد أتيحت لهم الحياة ومكنهم الله من العيش.. فلماذا لا نتجاوز نحن المسلمين الصراعات المذهبية الضيقة بين أبناء الدين الواحد في عالمنا الإسلامي ونتعايش في أرض الله الواسعة، من دون ظلم أو قهر أو هيمنة أو أي لون من ألوان الكراهية والحقد والمكر والخداع والتكفير.. ومن دون عنف دامٍ واقتتال، ما دام القرآن الكريم، أساس الاعتقاد الراسخ في ديننا يجمعنا جميعاً ونجمع عليه جميعاً، وما دام الرسول الأكرم محمد بن عبد الله نبينا وقدوتنا، وسنته المطهرة لا نختلف فيها ولا على الصحيح منها؟! سؤال نطرحه على المتطرفين وغير المتطرفين من السنة والشيعة على الخصوص من المسلمين في أرجاء العالم الإسلامي كله.. وهو سؤال يتضمن دعوة لأن يأخذ راشدهم على يد جاهلهم، وحكيمهم على يد المتطرف منهم، لكي ينتشر الرشد والاعتدال والدين الحق والفهم الصحيح للدين، وقبول الآخر ومؤاخاته في العقيدة والإنسانية؟! وهو سؤال فيه تذكير أيضاً لمن يُولَّى سلطة منهم أو يتطلع إلى توليها، ويتضمن حقيقة نضعها بين يديه مفادها: أنه لم يملك الناس والأرض والمصير والروح والضمير، وليس له حق التصرف بالناس وبما يملكون، وأنه واحد من الناس يُسأل عما كُلف القيام به ويحاسب عما أؤتمن عليه، وأنه يعزل من دون تكاليف لا قليلة ولا باهظة، وأنه يحول ويزول ويتم تداول أمر الناس بين القادرين والصالحين منهم، كما تُتداول الدول وتحول وقد تزول.. وأن البقاء لله وحده، والباقيات الصالحات.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الإرهاب بين العقل والقلب

محمد عارف

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    الأكاديمي الموريتاني الأميركي الجنسية «محمد محمود ولد محمدو» قَلَب موضوع الإرهاب على رأسه، أو ...

ما فعلته بنا العولمة وما نفعله بها

جميل مطر

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    حولنا وفي وسطنا جيل كامل من الشباب لم يعاصر العولمة في قمتها وتألقها. جيل ...

«لعبة» من خارج الشروط

عوني صادق

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    بالرغم من أن وصول المرشح دونالد ترامب إلى الرئاسة في الولايات المتحدة اعتبر «مفاجأة ...

عندما تهيمن الـ «أنا» على العقل العربي

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    في عشرينات القرن العشرين قسم مؤسس علم النفس الحديث، فرويد، العقل البشري إلى ثلاثة ...

العراق.. الوطن أو الخيانة

صلاح عمر العلي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ان عملية الاستفتاء التي جرت في منطقة كردستان العراق يوم 25 ايلول الماضي وما ترت...

التاريخ عندما يثأر

عبدالله السناوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  «يا إلهي إنه يشبه المسيح». هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولاً وجثته ملقاة في ...

خشية نتنياهو من زوال دولته

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    أعرب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن مخاوفه من زوال دولة «إسرائيل» خلال السنوات ...

بين المقاومة والانقسام والمصالحة

منير شفيق

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لا شك في أن معادلة العلاقات الفلسطينية الداخلية ولا سيما بين فتح وحماس دخلت، أو ...

تساؤلات حول صلاحية السفير العربي للدفاع عن حرية التعبير

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أصدرت ست منظمات حقوقية مصرية بيانًا عبرت فيه عن أسفها لترشيح السفيرة مشيرة خطّاب لمن...

حديث القيم المغيب

توجان فيصل

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

تتصدّر الأزمة الاقتصاديّة في الأردن عناوين الأخبار اليوميّة ومقالات الرأي وأيضاً الدراسات والأبحاث. ولكن أغل...

في ذكراك يا فقيه

معن بشور

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في مثل هذا الايام قبل 17 عاما رحل المجاهد الكبير محمد البصري المعروف بالفقيه ...

مرة أخرى... بدو أم فلسطينيون؟!

عبداللطيف مهنا

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

حتى الآن، هدم المحتلون قرية العراقيب في النقب الفلسطيني المحتل للمرة التاسعة عشر بعد الم...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21580
mod_vvisit_counterالبارحة40729
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع189373
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي225854
mod_vvisit_counterهذا الشهر680929
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45743317
حاليا يتواجد 3395 زوار  على الموقع