موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

في ذكرى الحرب العدوانية على العراق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

” .. بعد قمة عقدت على عجل في جزر الآزور في 16 مارس 2003 استغرقت 45 دقيقة فقط، وفي استعراض سياسي اكتسب الطابع المسرحي هدَف إلى إعطاء الانطباع بأن مسئولي الدول المجتمعة هناك: الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وأسبانيا والبرتغال قد بذلوا كل جهودهم للوصول إلى

حل سلمي لموضوع العراق ولكن من دون جدوى؟!”

ـــــ

في خروج صارخ على القانون الدولي، ومن دون أي مستند قانوني أو خُلُقي، ورغم اعتراض مجلس الأمن الدولي، قامت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بشن حرب عدوانية على العراق، تحت شعار: نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية التي تهدد العالم وأمن دوله وجيران العراق وشعبه، ومن أجل القضاء على نظام ديكتاتوري يهدد أمن الولايات المتحدة الأميركية، ولأن العراق لم يلتزم بالقرارات الدولية لا سيما القرار 1441، ولم يلب مطالب المجتمع الدولي..إلخ. وقد اعتمِد جدول الذرائع والتركيز عليه سياسياً وإعلامياً من دون أي اعتبار لحجج العراق وآراء الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وتقارير المفتشين الدوليين، ومطالبة رئيسي لجنتي التفتيش هانز بليكس ومحمد البراد عي بمنح فرق التفتيش الوقت الكافي لإنجاز المهمة الموكلة إليها، ودون اهتمام بـاحتجاج الجماهير الواسع في أرجاء مختلفة من العالم على التوجه نحو الحرب لحل هذه القضية.

وقبيل الحرب، وفي غمرة المراحل النهائية من مناقشات مجلس الأمن الدولي حول الملف العراقي، وصل كوفي عنان إلى نتيجة مفادها أن " الولايات المتحدة وبريطانيا ذاهبتان إلى الحرب" واضطر إلى القول: "إن هذه الحرب سوف تكون خارج ميثاق الأمم المتحدة، وخرقاً واضحاً لهذا الميثاق" وأضاف: "إن الدولة المحتلة يجب أن تتذكر واجباتها تجاه الشعوب المحتلة"، بمعنى أنه لخص ما سيكون عليه الوضع بشكل ما، في وقت بدا فيه بوضوح أن المجلس لا يتجه إلى تغطية قرار الحرب الأميركية على العراق، وأنه لا يوجد أمل بنسبة 1% في تغيير مواقف الدول الأعضاء لتصبح في هذا الاتجاه، وأن صفحة جديدة في العلاقات الدولية قد تُفتَح وهي صفحة ليست ناصعة بالضرورة.

وبعد قمة عقدت على عجل في جزر الآزور في 16 مارس 2003 استغرقت 45 دقيقة فقط، وفي استعراض سياسي اكتسب الطابع المسرحي هدَف إلى إعطاء الانطباع بأن مسئولي الدول المجتمعة هناك: الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وأسبانيا والبرتغال قد بذلوا كل جهودهم للوصول إلى حل سلمي لموضوع العراق ولكن من دون جدوى؟! بعد تلك القمة أُعلِن عن التوجه إلى استخدام القوة ضد العراق، وكان القرار متخذاً واختير ذلك الموقع للإعلان عنه فقط.

كان هناك جدول زمني لشن الحرب، وفُرِض الجدول الزمني الأميركي على العالم بذرائع كثيرة منها قول ريتشارد هاس مدير إدارة التخطيط السياسي في الخارجية الأميركية:" إن العالم لا يتمتع بترف القدرة على الانتظار"؟! وقد ركز بوش وبلير على كذبة تقول: إن العراق يستطيع أن يستخدم أسلحة الدمار الشامل في خمس وأربعين دقيقة.؟!.

كانت الوحدة بين ضفتي الأطلسي مفقودة، ولكن القبضة الأميركية على حلف شمال الأطلسي " ناتو" كانت محكمة، لا سيما بعد تعديل ميثاق الحلف بمناسبة مرور خمسين سنة على تأسيسه، وإخراج فرنسا من اللجنة السياسية " أو الإستراتيجية"، وتفعيل المادة الخامسة من ميثاقه التي تقرر أن كل عدوان على دولة من دول الحلف يعتبر عدواناً على دول الحلف كلها. وقد جعل ذلك ست عشرة دولة من دول الحلف ترسل قوات مسلحة إلى أفغانستان وتقف مع الولايات المتحدة الأميركية في حربها على ذلك البلد، وهي الحرب المستمرة على "الإرهاب!؟" بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي أدخل العراق في حلقاتها من دون دليل، واحتلاله يقع، كما قيل، في سلسلة "حروب الولايات المتحدة الأميركية" المتصلة على الإرهاب. ونقل المعركة إلى أرض العدو كما قال الرئيس الأميركي بوش.

ـ أتت الحرب العدوانية على العراق حلقة في سلسلة بدأت الولايات المتحدة الأميركية التخطيط لها في عام 1996، وعززت ذلك التوجه أحداث 11 سبتمبر 2001 حيث أصبحت الإستراتيجية التوسعية تنفَّذ تحت شعار "محاربة الإرهاب". وقد قررت دول العالم أن تناصر الولايات المتحدة الأميركية في "محاربة الإرهاب" بعد حدث الحادي عشر من سبتمبر 2001، ولكن العملية التي بدأت في أفغانستان كانت موجهة إلى عالم أوسع بكثير من ذلك البلد، عالم ذي جغرافية بشرية وثقافية وعقائدية محددة: إنه العالم الإسلامي بشكل عام والوطن العربي بشكل خاص، وقد بيَّن هذه الجغرافية المستَهدَفة ريتشارد هاس مدير إدارة التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الأميركية في خطابات ودراسات سابقة على أحداث 11 سبتمبر، أقتطف منها قوله في مقال له: ".. وهكذا من (كاوكاسوس) ـ " القفقاس "، إلى جنوب شرق آسيا، إلى القرن الأفريقي، نحن نعمل مع الدول الواقعة على حدود الإرهاب، من أجل تحسين قدرات تلك الدول، بحيث تستطيع مواجهة الأخطار التي تتعرض لها من الداخل، وفي كل من جورجيا والفلبين على سبيل المثال بدأنا برنامج تدريب وإعداد من أجل تعزيز قدرات القوى العسكرية الوطنية."

والجغرافية التي أشار إليها الصهيوني هاس كما قال: إنها حدود الإرهاب، تمتد من "القفقاس إلى جنوب شرق آسيا إلى القرن الإفريقي"، هذه المنطقة تحدد جغرافية معظم بلدان العالم الإسلامي بشكل عام وبصورة شبه حصرية. ولأن الأميركيين ربطوا الإسلام بالإرهاب، ورفض المحافظون الجدد أي حوار حول هذا الذي اعتبروه حقيقة مطلقة، وأعلنوه، وحاربوا انطلاقاً منه، ورفضوا حتى التوجه لمناقشة الفكر الإسلامي والاقتراب من مصادره في حلقات درس في الجامعات الأمريكية. وعندما أريد عقد حلقة درس حول القرآن الكريم في جامعة أميركية لمن يرغب من طلاب الدراسات العليا، من دون أن يكون ذلك مقرراً دراسياً، أقاموا الدنيا ومنعوا ذلك وهاجموا الأستاذ المسئول عن الحلقة الدراسية وقالوا إنهم يدرسون "كتاب الإرهاب"، أي القرآن.؟! وبدأت عملية ربط الإسلام بالإرهاب تأسيساً لحملة عليه منذ سنوات عدة تعود إلى عقد الثمانينيات من القرن العشرين، وقال المحافظون الجدد وأتباع الفيلسوف اليهودي النازي ليو شتراوس ومن وافقهم من المتصهينين والمتطرفين بضرورة تجفيف منابع التدين لكي يُقضي على "الإرهاب" في الإسلام، وبضرورة تغيير مناهج التربية والتعليم، لا سيما ما يتعلق من ذلك بالتربية القومية والدينية والتاريخ والجغرافية، وهي توجهات تستهدف الشخصية الثقافية العربية والهوية والانتماء ومنظومات القيم الإسلامية في هذه المنطقة المستهدَفة منذ عقود لمصلحة "إسرائيل" ومشروعها التهويدي ـ الاستيطاني بالدرجة الأولى ، ولطمس كل ما يتعلق بقضية فلسطين وبمعطيات الصراع العربي الصهيوني. ويمكن القول: إن الحرب العدوانية على العراق مطلب صهيوني ومصالح إستراتيجية أميركية التقت في مفاصل جغرافية وتاريخية وثقافية، وهو ما أنطلق منه ابتداء بسؤال: لماذا العراق؟!

في الجزيرة التي عقد فيها الاجتماع، وهي قاعدة أميركية، خرجت مظاهرات تندد بالتوجه نحو الحرب ورفعت الجماهير هناك، شأنها في ذلك شأن الكثيرين في العالم، شعارات تعبر عن كراهية لأميركا.. ثلاث دول انخرطت في حرب الرئيس بوش، وازدادت قليلاً فيما بعد لتصل إلى 31 دولة حسب المصادر الأميركية، وسميت: التحالف الدولي؟! وخاض الرئيس الأميركي حرباً " ربما" ما زال يبحث حتى الآن عن الدليل الذي يثبت الادعاءات والمسوغات التي قدمها للعالم من أجل شنها وعلى رأسها التخلص من أسلحة الدمار الشامل العراقية التي تهدد أمن العالم؟! فهل وقف أحد من قبل على جريمة بحق شعب وبلد تُرتكب أولاً ثم يتم البحث عن مسوغات وأدلة لارتكابها؟!

وينبت على شوك اللسان سؤال: كيف يمكن لشخص أو لعدد قليل جداً من الأشخاص أن يتسببوا بموت الملايين في حرب بأحدث الأسلحة، يصممون على خوضها وتهيئة الظروف لها وهم يدركون نتائجها المدمرة؟! سؤال لا بد من أن نطرحه ونحن نواجه بوش وبلير وأشباههما وورثتهما وأتباعهما وأدواتهما وغير أولئك ممن يغريهم القتل والتسلط، وهم يصممون على خوض حروب تدمر البلدان ويكون ضحيتها الأبرياء؟! ويبدو إن البشرية تخرج من حالة غباء لتدخل في أخرى، بفعل أشخاص لا يتحلون بالمسؤولية ولا يتحلون بـ الحكمة ولا يسيطرون على نزقهم وأحقادهم، ويتصرفون من دون معنى ومن دون فهم عميق لدروس التاريخ ولتطلعات البشر ولنتائج الحروب.

هناك ساسة لا يفقدون قيمهم الروحية والخلُقية وهم في مناصبهم السياسية، بل قبل أن يصلوا إلى تلك المناصب وهم في الطريق إليها، ومع ذلك يعتلون سدة الحكم ويتحملون مسؤوليات في أوطانهم أو في العالم هي فضفاضة تماماً على ضمائرهم وعقولهم فضلاً عن قاماتهم.. وهناك أشخاص تضيع كل معاييرهم وقيمهم حين تستغرقهم المسؤوليات والمناصب السياسية وحب البقاء فيها فيلحِقون بالعالم والحضارة الإنسانية والقيم أضراراً فادحة، وقد يتولون كتابة التاريخ من وجهة نظرهم، بوصفهم منتصرين أو أقوياء، فيزورون الحقيقة ويظهرون أبطالاً على حسابها؟! وربما تحتم على البشر أن يصدقوا ذلك وأن يتداولوه ويتعلموه؟!

كان حجم الخطر على البشر واضحاً من جرَّاء حرب نتيجتها شبه محسومة لمصلحة القوة الأعظم، ومع ذلك خُطط لا ستخدم قوة تدمير في غاية الشدة، لا ترمي إلى تحقيق نصر سريع بل إلى تدمير شامل واسع المدى يشمل الجيش والسلاح والدولة والبني التحتية والإدارية والبشر والبيئة وسلامة الإنسان.

في لقاء بتاريخ 19 مارس 2003 مع البروفسور دوج روكيه المسؤول السابق في البنتاجون عن الأسلحة التي تستخدم اليورانيوم المنضَّب أشار إلى المخاطر الكبيرة التي تنتج عن استخدام هذا النوع من الأسلحة, وقال: "إن استخدامها يشكل جريمة ضد الله والبشرية"، ودعا إلى عدم استخدامها وتحريم ذلك الاستخدام.. ولكن نصائحه ونصائح سواه من قبله لم تُجدِ نفعاً وتم استخدام تلك الأسلحة على نطاق واسع في العراق، ومن دون أي اهتمام بما يشكل جانباً إنسانياً أو أخلاقياً أو قانونياً يستحق أن يُلتفَت إليه. كان الجيش الأميركي قد حدد لنفسه خمسين ألف هدف يقصفها في العراق، وفي البرنامج الزمني 3000 ثلاثة آلاف هدف يومياً، وتم إسقاط كم هائل من القنابل على العراق عامة وعلى بغداد خاصة.

عجيب وضع البشر من هذه الزاوية، وعجيب بشكل أشد سكوت جماهير وانصياعُها بل انسياقها كالماشية وراء من يقودونها أو يسوقونها إلى الموت المادي والروحي معاً من أجل مصالح مادية وأهداف وغايات ومصالح مريضة ومتهافتة خُلُقياً وإنسانياً وتحت شعارات عاطفية أو عدوانية أو مادية أو عنصرية، وهي في معظمها نوازع تسلطية لا تقرها الحكمة ولا يقبلها الإنسان العاقل في الظروف الطبيعية، ومع ذلك تسير خلفها جموع كثيرة؟!. ما هو السر في كون الإنسان ضمن الجماعة وتحت ضغط الشعارات وبتأثير العاطفة يفقد الكثير من اتزانه وخصوصيته العقلية ومحاكمته ورؤيته الثاقبة ومعاييره الإنسانية العظيمة؟! هل هما السلوك والتصرف الجمعيان والفكر الجمعي يا تُرى؟! أم رسيس مواقف ومعطيات مغلوطة تراكمها الأيام والأيديولوجيا والسياسات والإعلام والخرافات عن الذات وعن الآخر؟!

في بعض اللحظات، وأنا أتابع جنون الموت في سوريا الحبيبة وغيرها اليوم كما تابعت ذلك في العراق العزيز، يساورني الشك بقدرة الدين والثقافة على تحقيق نقلة نوعية عميقة في جوهر التكوين البشري الذي يتكشف في لحظات ومواقف وحالات عن جوانب وحشية وهمجية تمليها حالة غير منطقية وغير عقلانية يتفوق فيها البشر على الوحوش المترسة. الثقافة والمثقفون يتعرضون لاتهامات في حالات كثيرة نتيجة لضعف مواقفهم أو غياب تأثيرها في القرار السياسي وعدم قدرتها على منع وقوع المحظور. وفي الشارع العربي على الخصوص، الذي لا يبدو أنه تنازل عن حقه في المعرفة ولا عن دور الوعي المعرفي في حياته وقراراته فقط بل استقال من مسؤولياته وواجبات المواطَنة ومن دوره الاجتماعي والسياسي على صعد عدة وفي مستويات كثيرة، لأسباب شتى منها: التسلط والقمع والتغييب وتحكم الطَّفَاوة البشرية بالعمق الحياتي للناس وشروط معيشتهم..إلخ، مما يشكل معوقات لا تعفي أبداً من المسؤوليات والواجبات.. في الشارع العربي خمول عقل وضمير لا يمكن أن يُفهَم أو يُقبل ولا يمكن أن يستمر، لأن ذلك يناقض منطق الأمور وحركة الحياة من جهة ويؤدي إلى موت روحي عظيم الأثر والخطر على دائرة بشرية وجغرافية ومعرفية وروحية واسعة.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21783
mod_vvisit_counterالبارحة36532
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع21783
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر720412
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54732428
حاليا يتواجد 3139 زوار  على الموقع