موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُون

إرسال إلى صديق طباعة PDF

” الواضح فيما نرى أن من فُرض عليهم القتال في أرض الشام لا مناص لهم من خوضه وإن كانوا يكرهونه ويتمنون رده، ولديهم أمل برده وتحقيق غَلَبة على أهله.. وأن من فَرضوا القتال على الشام أو فُرِض باسمهم عليها، لم يعد بإمكانهم أن يتراجعوا عن خوضه حتى لو أرادوا، ومعظمهم لا يريد،

وأن لديهم بدل الأمل آمال بالغَلبة على من يقاتلونهم..”

ــــــــ

يبدو أن " الساسة" السوريين لم يعد يعنيهم أمر الناس، أو أنه ما كان يعنيهم أصلاً لا إن مات الناس ولا إن هم عاشوا ضروب الشقاء، لأن ما يعنيهم هو أن ينتصروا في حروب هزائمهم جميعاً وانتصار أعدائهم عليهم جميعاً، بمن في ذلك زعانف الأعداء. وها هم بعد سنتين ونيف من الاقتتال يطيلون أمده ببهلوانيات وتصريحات وشطارات منها الحوار في الفضاء بدلاً من الحوار على الأرض، والحوار تحت جناحي لا تحت جناح الوطن.. ويفاجئك لدى الكثيرين منهم قول الشيء وضده خلال اليوم ذاته، من دون أن يتنبه إلى أنه يتناقض أو يتلاعب بالكلام والعقول، أو يكذب، أو يتم التلاعب به إلى درجة " المرمطة" والناس ينظرون.؟! وحين تقارب آخر المواقف المعلنة كلاميًّا، من هنا وهناك دون استثناء، تجد من كان يستجدي التدخل الخارجي ويقيم حساباته كلها عليه "يتفرعن" أو "يتنمرد" ويقول لك لا نريد أي تدخل خارجي بل نريد.. ثم يسرد لك مطالب هي التدخل الاستعماري الفج بعينه، وما لا يقوم إلا بتدمير كل ما تبقى للبلد من جيش ودفاعات وقوة اقتصادية ومادية؟! أتراهم فقدوا البوصلة، أم تراهم لا يعرفون معنى ما يقولون، أم هم يريدونها عوجاً وعندما تستعصي عليهم أو على من يطلبونها منهم يقولون مقالة الثعلب المشهورة:

" قال هذا حامضٌ لما رأى ألا يناله"؟!

الأحداث المتتالية تشير إلى استمرار تراكم الجثث وتهاطل الدم وتوالي الانهيارات والنكبات، الأمر الذي يزيد المأساة ويفاقم المعاناة درجات بعد درجات.. وحين يحدثون ويتحدثون عن اجتياح دمشق لتحقيق الحسم يبهرون المستمعين إليهم بأفلام "الكاوبوي"، بينما النشوة تطفر من وجوههم، ويتسرب إليك شيء من ذلك مما يعده المدافعون عن دمشق فتغرق في الكوابيس.. وكأن تدمير الشام وقتل أهلها، بعد تدمير معظم حلب وقتل الكثيرين من أهلها وأهل مدن سورية وبلدات وقرى.. كأنه لدى السياسيين السوريين و"مقاتليهم" مجرد قصة تُروى، وأحداث في شريط مصور تتولى مشاهده، ونوع من أحصنة خيال يمتطيها فرسان من عجب وأعاجيب، ستجوب ميادين السباق وتتحف العالم بعرض لم يسبق له نظير..؟! آه يا شعبي .. وآه يا بلدي.. وآه يا مستقبل الأجيال في هذا البلد العزيز؟! تُرى ما الذي ننتظره نحن السوريين المسالمين من أولئك وأشباههم ومن هؤلاء وأشباههم، حين نسمع هذا الخطاب المستطاب لدى كل منهم؟! سؤال ملقى على كل منهم ليفكر فيه، إذا بقي لديه استعداد ليفكر بالسوريين ومصائرهم وبالشام وتاريخها وتراثها ومآثرها، وبالقيم العربية والإسلامية والإنسانية كافة، وبكيفية المحافظة عليها وجعلها سلوكاً في الناس وأمنا وحضناً لهم وأساس التعامل معهم.!!

الواضح فيما نرى أن من فُرض عليهم القتال في أرض الشام لا مناص لهم من خوضه وإن كانوا يكرهونه ويتمنون رده، ولديهم أمل برده وتحقيق غَلَبة على أهله.. وأن من فَرضوا القتال على الشام أو فُرِض باسمهم عليها، لم يعد بإمكانهم أن يتراجعوا عن خوضه حتى لو أرادوا، ومعظمهم لا يريد، وأن لديهم بدل الأمل آمال بالغَلبة على من يقاتلونهم.. وأبناء سوريا من ذينك الفريقين، قاتل وقتيل على هذه الحال، بصرف النظر عن المواقف والمواقع والاستحقاقات.. أما شعبها الذي ابتلي بكل هذا فلا يُسمع صوته ولا يُستجاب لندائه، والكل يعتلي ظهره بالسياط والبنادق والحراب، باسم تحريره من الظلم والقهر والاستعباد والاستبداد ونقله إلى واحات التنمية وتخليصه من الإرهاب.. وفيما يذوقه من هذا الفريق أو ذاك، جراء هذا الوضع الذي وضع فيه، هو عين الظلم والقهر والاستبداد والاستعباد.!؟ لم يعد لدينا أدنى أمل في أن تنتصر إرادة الشعب الواعية الحرة المنتمية للإيمان والعدالة والحرية بمعناها العميق المسؤول البناء.. الديمقراطية والحرية والقانون والوطنية والمواطنة والحقوق.. إلخ هراءٌ ممزوج بسخف ومنقوع في مناقع دمنا وبؤسنا، ويقربنا من يأس يفتك بنا.. وبضائع السياسيين هذه فساد وإفساد، ومزادات تفتح لتستمر، وحتى في أزهى عهود التطبيق تجد من ينعى الحرية والديمقراطية ويشهر سيفه ليحرر باسم الحرية والحقوق والديمقراطية.. إلخ، بضائع السياسيين تلك خِدعٌ وبِدعٌ، وستبقى خدعاً وبدعاً.. لأنهم، في معظمهم حتى لا أعمم بإطلاق، يتقاتلون من أجل السلطة وشهوة الحكم والمكاسب والمناصب وما دنى وتدنى.. وليس من أجل الناس والحريات والعدل والحقوق والقيم.. ومن يقوم من البؤساء المسحوقين الجائعين رافعاً فقره سيفاً في تفجر غضب بين قرن وقرن من الزمان، لا يلبث أن يضيع في فساد الساسة وإغراءات السياسة فيتطامن ويتفسخ أو يتكبر ويتجبر أو يُقتل فيريح ويرتاح.. وهكذا تدور العجلة من دون توقف ويسحق الناس لتبقى سياسة مجردة من الأخلاق والقيم.!!

لا توجد يتوبيا على الأرض، وليس في مخيلتي جمهورية فاضلة أتشوَّفُها تشوُّف أفلاطون أو سواه لجمهورية من هذا النوع، لكي تهبط على الخلق في بلادي أو في أية بلاد، وتحل سكينةً وعدلاً وطمأنينةً على الناس في بعض الأرض، بهدي العقل ونضج الحكمة وإعمال معيار القيم وحيوية الضمائر.. وربما يأتي علينا وقت نجد أنفسنا نبحث عن نظام حكم يؤدي إلى أسلم النتائج بأقل المصائب، قد يكون نوعاً من الجمهوريات أو أي نظام من أنظمة الحكم التي تضع حداً لسحق الإنسان للإنسان، ولا تحكِّم الجهل والفوضى والطغيان في رقاب الناس، ولا يعلق فيها سيف الظلم فوق الرقاب فيهطع من يهطع ويركع من يركع، ويبرأ من العقاب من أناب للظالم لا لمن خلق الخلق ومن تثوب إليه الخلائق يوم الحساب.!؟ ومما أشاهده وأتابعه وأقرأ عنه لم يتشكل عندي دوح أمل في تحقق أنموذج إنساني عادل في أفضل الديمقراطيات.. إذ يبدو أن الكثرة الكاثرة من الناس التي " يُحكَم باسمها أو تزوَّر إرادتها أو تساق إلى المعلف والمشرب.. يبدو أنها لا تؤخذ بالعقل والنقاء والحكمة والمحاكمة المنطقية لتصل بمنهجية إلى الموضوعية، فليس كل الناس مؤهل لذلك.. الكثرة الكاثرة يجرفها الافتتان بالمكر والدهاء والافتراء تلك السيَّالة فتنة ادعاء في تيار الانفعال والافتعال والرغاء عبر معظم الخطاب السياسي، وربما أضحى ذاك كله زاد السياسة وبضاعة كثيرين من الساسة؟!.. أفلا يُقال ويُردَّد أن السياسة والاخلاق لا يلتقيان أو أنهما كثيراً ما يتنافران؟! وأن الناس يحكمهم السلوك الجمعي، مما يرفض عقل الواحد من الجماعة عند المحاكمة، ولا يحكمهم المنطق والمحاكمة العقلية والحكمة الناضجة عندما يسيلون في الشوارع أو تحبَل بهم الساحات، وأنه ما زال يصدق فيهم القول، الساري في الكثير من الأوقات والأماكن، أنه: " يجمعهم طبلٌ وتفرقهم مقرَعة".؟! فكيف إلى فرض إرادة خيرة نيرة بناء عادلة حرة محررة من سبيل، وفي الناس يكثر المنافقون والمرجِفون والمتاجرون بكل شيء، وهم من يصدق فيهم ومن ثم في من يلي أمرهم القول: " كما تكونون يولَّى عليكم."؟!

ليس من الإصابة ذم الناس، وإذا كانت الإشارة إلى السلوك الجمعي المُكْلِف واجبة وفيها تحذير وتبشير ودعوة إلى منجاة من محنة أو هلاك فبالحسنى تتم وبمتابعة التأكيد والتأييد والتثبيت تترسخ وتعم.. إن فضح أساليب الساسة، وتعرية سلوك الساسة الذي يتحكَّم بمصائر البلدان والأنفس ويقودها في كثير من الأحيان والحالات إلى البؤس ومناقع الدم.. إن ذلك الفعل الإرشادي واجب، ولأنه واجب ونافع وضروري يبلغ درجة التكليف وقد يدخل دائرة المقدس، فهو ينفع الناس وقد ينجيهم مما يكرهون، وهو بتلك الصفات والغايات يبغضه الساسة ويعاقبون عليه ويلاحقون من يقوم به حين يكون ووجه النفع العام الخالص من كل شائبة وشبهة، أما حين ينطوي ذلك الفعل على نفع خاص يموَّه بخبث ويسيل عسلاً على لسان وفي بيان.. فإنه يسهُل عليهم احتواؤه بضم داعيته أو دعاته إلى صفوفهم وجعله/جعلهم في بطانتهم، فيتحول أولئك من دعاة لوجه من وجوه الحق إلى مجمهرين فاعلين في الخلق يحشدونهم وراء ساسة وسياسة.

في حالتنا السورية الخاصة، ومن متابعة سنتين من تساقي الموت، لا يجدي التعويل على التبشير والتذكير بالوطن والمواطن والخير والإنسان وما يجب وما لا يجب، فقد قيل الكثير وما زلنا في مخاضة الدم، ولا يبدو لنا الضوء في نهاية النفق.. ومن يناورون ويراوغون ويتنقلون من حضن إلى حضن، ومن مطلب إلى مطلب.. يروغون عمليًّا عن مطلب السوريين الحق ومن الحق ذاته لغاية في نفس من يتحكَّم بيعقوب لا في نفس يعقوب ذاته، أيًّا كان أولئك وأينما كانوا.. ومن يتصدى لهم يتفاعل مع أفعالهم وأقوالهم برد الفعل، وقد يزيد في البدعة إبداعاً.. والكل في نهاية المطاف يدفع الثمن المرهق ويستمر في الرقص على جسد سوريا والسوريين.

والسوريون الذين لا ساسة ولا مقاتلين ولا تجار أزمات ولا زرافات في هذا الصف أو ذاك.. يريدون أطفالهم ووطنهم وبيوتهم وأمنهم وسلامتهم واستقرار بلدهم.. ويهيبون بمن يفرض نفسه عليهم آمراً ومحرراً وناحراً " يحيي ويميت"، والعياذ بالله ممن يأخذ بيده أمر الله، يهيبون به وهم يصرخون: "تتقاتلون على جثثنا باسم حريتنا وتحريرنا وحكمنا بالعدل ووحدتنا أرضاً وشعباً، وأنتم تميتون وتمزقون وتضعفون وتفرقون، ولا تعون ما تفعلون بنا، ولا ما ترسمون من مستقبل لنا ولأبنائنا ووطننا.. أوقفوا القتل والعنف الدامي، لقد سئمناكم وسئمنا منطقكم وأساليبكم وألاعيبكم.. تعالوا جميعاً إلى كلمة سواء تجمعكم على " ظلمنا وإشقائنا" لا على قتلنا وقتل الوطن وكل أمل في قلوبنا.. تعالوا إلى مصلحة مشتركة لكم لا للشعب الذي شقي بكم وللوطن الذي أضعفتموه وأنهكتموه وأضعتموه وعزَّرتموه في الخافقين..!! من يريد منكم سوريا وهو فيها فليركن إلى السلم وليعزز الأمن وليساعد الناس على العودة إلى البيوت بأمان، ومن يريد منكم ذلك وهو خارجها فليدخلها بأمان وليسبغ علينا وعليه الأمن والطمأنينة.. ومن لا يريدها وهو فيها أو لا يريدها وهو خارجها.. ومن يريد من هؤلاء وأولئك أن يرتهنها أو أن يبيعها في السوق ويتاجر بدم أبنائها وتشردهم وشقائهم وشرفهم وأعراضهم وقضاياهم.. "فليحِلّ عنا" وليتركنا لمحنتنا التي نعيشها، وليكتف بما حصَّل وما كسب وما أخذ وملك وما.. وما.. وبما حظي به من "قيمة ومقام؟!" عند من هو منهم وهم منه.. فلا يوجد سوري حر منتمٍ لوطن ودين وشعب وقيم، ويحتاج فعلاً لوطنه وللعيش مع شعبه في السراء والضراء.. من يفعل بشعبه ما تفعلون.؟! تقولون جميعاً، ولنا ظاهر القول نأخذ به ونمسكه حجة عليكم، تقولون: إنكم تريدون أن يحل الشعب السوري مشاكله بنفسه ومن دون أي تدخل خارجي من أي نوع:".. نعم القول، ونعم الرأي، ونعم التوجه، ونعمة الوسيلة.."، ألا.. نفذوا ما تقولون،

وتذكروا قوله تعالى:" كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُون"

الصف: 3 وتقولون جميعاً: إنكم تُعلون إرادة الشعب، حسناً جداً: الشعب لا يريد أن تتقاتلوا على جثته وجثة الوطن ولا أن تدمروا كل شيء في البلد تدميراً.. ألا فاحترموا إرادة الشعب وافعلوا ما تقولون.!! تعلنون صباح مساء، وفي أقطار المعمورة وكل الأرجاء أنكم جميعاً تريدون سوريا دولة موحدة أرضاً وشعباً، وتريدونها قوية، وتقرون بوجود تآمر عليها، وترفضون المؤامرة.. وهذا وعي وطني محمود، وموقف نضالي أو جهادي كما تحبون مطلوب، وهو مما يعلي لكم وللوطن والشعب قيمة ومقاماً.. إذن توحدوا لتقفوا بوجه المؤامرة ولتوحدوا الوطن والشعب بدلاً من أن تتخذوا: "علمين" و" حكومتين" و" سفارتين".. ولسانين.. وما شاء الشيطان لكم لا ما شاء الرحمن والشعب الذي في إجماعه على أمر خير ودفع للشيطان والشر.!؟ ألا أخبرونا بعد الذي أشرنا إليه من مواقف تنطوي على تناقض، كيف سينظر إليكم الشعب الذي ستحكمونه باسمه وأنتم تفعلون به ما تفعلون، وتتنكرون لإرادته وصوته ومطلبه وآلامه ومعاناته ودمه؟! بأي وجه سيحكمه الحاكم منكم جميعاً.. وأية نظرة سوف ينظرها إلى من يحكمه يا ترى؟!.. وكلٌ غرق في دمه أو أُغرق فيه، وكلٌ مسؤول عن المأساة التي يعيشها بدرجة ما، وكل لا يتوقف عن السير في طريق القتل والدمار والدم؟! ألا أخبرونا لكي نلائم أنفسنا مع من سيعلو رقابنا بسيفه، ويحكمنا بقوة تدميره وجبروته وبعون من يستعين بهم على الشعب والوطن.. فإن في بعض المعرفة راحة يا أيها الساسة وحملة ألوية العنف الدموي الذي أغرق سوريا الأرض والشعب والمستقبل والتاريخ.. ألا بربكم أخبرونا ففي بعض المعرفة راحة..

ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

جنون العظمة.. وتآكل الردع!

عوني صادق

| الخميس, 22 فبراير 2018

الدول كالأفراد، يمكن أن تصاب بمرض «جنون العظمة»! وليس دائماً يحدث ذلك لأن الدولة، أو ...

عصر الإنذارات الكبرى

محمد خالد

| الأربعاء, 21 فبراير 2018

    القوي لا يخاف، الضعيف هو الذي يخاف، فالخائف لا يخيف، وللأسف الشديد إن واقعنا ...

مراحل محو الذاكرة بالعراق

هيفاء زنكنة

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

تراجع الاهتمام الإعلامي العربي والدولي، بالعراق، بلدا وشعبا، في السنوات الأخيرة، إلى حد لم يعد...

آفلون وتحوُّلات... ولصوص يمكِّنهم انهزاميون!

عبداللطيف مهنا

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

نتنياهو مرتشٍ وفاسد. هذا هو ما توصَّلت إليه تحقيقات شرطة كيانه الاحتلالي وأوصت به لنا...

هل من «صفقة» حول عفرين؟ ومن الرابح والخاسر فيها؟

عريب الرنتاوي

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ثمة ما ينبئ بأن “صفقة ما” قد تم إبرامها بين دمشق وأنقرة والحركة الكردية في ...

من زوّد الأكراد السوريين بالأسلحة السوفيتية؟

مريام الحجاب

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

ظهر يوم الأحد 4 فبراير شريط الفيديو يصوّر مقاتلي حركة نور الدين الزنكي الذين قبض...

خروج حروب غزة عن السياق الوطني

د. إبراهيم أبراش

| الثلاثاء, 20 فبراير 2018

  مع كامل التقدير والاحترام لفصائل المقاومة ولكل مَن يقاوم الاحتلال في قطاع غزة والضفة ...

دافوس وتغول العولمة 4-4

نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تزامنت العولمة مع نظرية اقتصادية تتمثل في الليبرالية الجديدة، وقد أشار كل من هانس ...

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

كوريا تداعب خيارها المستحيل

د. محمد السعيد ادريس

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    إذا كانت الحروب الهائلة التي شهدها العالم، قد فجرتها أحداث صغيرة جداً كان يمكن ...

عودة إلى سيناء

عبدالله السناوي

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    أثناء حرب الاستنزاف دعت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» شيوخ قبائل سيناء إلى مؤتمر في «الحسنة» ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم23793
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع158879
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر951480
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50928131
حاليا يتواجد 4635 زوار  على الموقع