موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

سوريا بعون الله محروسة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

”إنهم اليوم يقسمون بلدنا، أو يسعون إلى تقسيمه، بتشكيل "حكومة" ثانية فيه، بناء على طلب خارجي، عربي وأوروبي، ليتم الاعتراف بها "كأمر واقع" كما قال الوزير جون كيري.. وقد دفنوا "الشيخ زنكي معاً" فسهلوا مهمة من يعنيهم الأمر من الأميركيين والأوروبيين والعرب وسواهم ممن ينتظرون هذه الولادة القيصرية ليشقوا سوريا إلى جزأين،”

 

هل تنجح مجموعة دول "بريكس" في وقف العنف في سوريا، استجابة لنداء الرئيس بشار الأسد الذي وجهه في رسائل إلى رؤسائها، فترجح كفة الحل السياسي ومنطق الحوار على كفة الاقتتال ولغة القذائف والرصاص؟! إنها فيما نعلم تؤيد هذا الاختيار وتدعوا إليه وتعمل من أجله حتى قبل أن تتلقى نداء من هذا النوع، والدولة التي تشكل قطب الرحى في هذه المجموعة "روسيا الاتحادية" لا تني تعمل بنشاط وتصميم في هذا الاتجاه وتتواصل مع كل الجهات المعنية بالأمر، وتستعد في الوقت ذاته لمواجهة أية خيارات واحتمالات أخرى مما تراه في أفق سوريا والمنطقة وفي الأفق الدولي المدلهم، وما زالت اتصالاتها وحواراتها مستمرة مع الشركاء الغربيين، لا سيما مع الأميركيين، بغية التوصل إلى توافق ذي مصداقية يقوم على الثقة وقد يشمل ملفات أخرى إضافة إلى الملف السوري، على أن يكون توافقاً جاداً عميقاً دقيقاً تُبنى عليه التحركات المطلوبة في هذا الاتجاه. ولكن الأميركيين يراوغون، ولديهم أوراق معلنة وأخرى مخفية وثالثة يلوحون بها هنا وهناك ليضلوا بها أطرافاً ويكسبوا أخرى.. وهم يراهنون على ما يجري على الأرض داخل سوريا ويسيطرون بصورة واضحة على ملعبهم الذي يشكل قسماً من الملعب الدولي في سوريا لا يُستهان به، كما يسيطرون على معظم أطراف المعارضة السورية التي تكرر الاستجابة لمطالبهم وتركض في الاتجاه الذي يحددونه، وسيطرتها على الدول التي تدعم تلك المعارضة وتغذيها بالمال والسلاح والمقاتلين ليست خافية ولا تحتاج إلى مناقشة.. وهي دولة ذات مصالح واستراتيجيات دولية كبرى ومصلحتها الأولى في منطقتنا قبل النفط والغاز والأسواق هي "إسرائيل" وكل ما يجعل هذه الدولة العنصرية الإرهابية المحتلة: "آمنة ومهيمنة وذات قدرات عسكرية متفوقة كماً ونوعاً، بما في ذلك امتلاكها للأسلحة النووية المتطورة.. ولذا تقود الولايات المتحدة الأميركية في الميدان السوري لعبة قذرة خبيثة مميتة، حولت بلدنا سوريا إلى دولة "متنازع عليها ومتنازع فيها" بعد أن جعلتها وحلفاؤها والأزمةُ الخانقة المستمرة فيها منذ سنتين دولةً "يستمر النزاع والنزْع فيها" وبؤرة صالحة لامتداد الاقتتال منها إلى دول عربية وإسلامية أخرى.

الأميركيون لا يمانعون في تسليح المعارضة، " فمن يريد يمكنه أن يفعل ما يريد" لا سيما إذا كان فرنسا وبريطانيا، أما هم فيتولون الإشراف والتنسيق والترشيد عمليًّا ويساندون عبر "المقولات الإنسانية".. وفي ذلك التصرف "انغماس ونأي" في الوقت ذاته، وهو تشجيع مبطَّن بحذر يرقى إلى التحذير، يمارسه الأميركيون بازدواجية هم أسيادها وأساتذتها، ومن يتابع تصريحاتهم ومواقفهم يقع على الكثير مما لا يمكن أن يخفى على مدقق، فقد قال الوزير جون كيري إن " الولايات المتحدة بدأت في الأشهر الأخيرة تثق بالآلية المستخدَمة لإيصال الأسلحة إلى المعارضة وأنها الآن تصل إلى الجهات الصحيحة"، وأنه أجرى "محادثات مع دول في المنطقة بشأن أنواع الأسلحة التي ترسل إلى قوى المعارضة السورية، وكيفية ضمان وصولها إلى القوى المعتدلة".. بينما قال رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي «منذ حوالي ستة أشهر وصورة المعارضة مشوشة جداً في نظرنا، والآن أقول إنها أصبحت أكثر تشويشاً» و « ما دام الوضع هو على هذا المنوال، فإنني أنصح بالحذر في التحرك». وحذر الجنرال ديمبسي وتحذيره لا يكادان يخفيان التخطيط الأبعد الذي يعمل عليه.. وحتى لا يذهب أحد إلى الظن بأن الجنرال يستبعد منطق الحسم العسكري الذي لا بد له من التسليح والتدريب والرفد المادي والمعنوي..إلخ، نذكِّره بما/ ونذكر له ما قاله الجنرال، فقد قال: «نعتقد فعلا أن الرد في سوريا يجب أن يأتي عبر شركاء، لأن هناك احتمالاً أكبر في أن يستوعبوا بعض التعقيدات التي تفوتنا». . !!وعلينا أن نلحظ بدقة استخدامه لكلمة " الرد" فهو لم يستخدم كلمة " الحل"، وهذا يعني أن خيار استخدام القوة الذي لا ردَّ من دونه، لم يُستبعَد على الرغم من الكلام عن الحل السياسي، و" اللَّت والعجن" بين بيرنز وبوغدانوف.. فالرئيس أوباما، حسب تصريح سابق للوزير كيري" يعتقد أنه ينبغي تغيير المعطى (حساباته) بالنسبة إلى الرئيس الأسد»، وأن الرئيس الأميركي «يجري تقييماً، وسيواصل تقييم كل الخيارات الإضافية المتوافرة لبلوغ هذا الهدف». و «إذا اعتقد (الأسد) أن بإمكانه الخروج من الأزمة بالقوة، فإن السوريين والمنطقة يكونون أمام مشكلة، ويكون العالم أجمع أمام مشكلة.».!؟ ويبدو أن الرئيس الأميركي ووزيره وجنراله وشركاءه.. و.. إلخ لا يلحظون أن المشكلة أساساً فيما يضمرون ويدبرون، وإلا فما الذي يمنع من المضي في حل سياسي يوقف العنف في سوريا ويؤدي إلى حقن الدم واستقرار الشعب في أرضه، ووقف تدمير الدولة والعمران فيها، ويصل بالأطراف المعنية كلها إلى اتفاق على حل يكون مبتداه ومنتهاه رأي الشعب ومصلحته والحفاظ على سوريا الوطن ووحدتها أرضاً وشعباً، وهويتها وقيمها وتراثها الحضاري الذي يتعرض للنهب والتخريب؟! اتفاق يقود إليه حوار تحكمه مبادئ وثوابت وطنية وقيم وروح اجتماعية وإنسانية؟!.. إن شريك الأميركيين الاتحاد الروسي ينادي بذلك، ومعه مجموعة دول بريكس التي تشكل بمجموع سكانها ما يقرب من نصف سكان العالم، ومجلس الأمن الدولي قال بذلك عندما كلف الإبراهيمي بالمهمة وجدد له، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال: " يجب التوصل إلى حل سياسي فوراً، كي نحول دون تدمير سوريا بشكل كامل، طالما ما زال هناك وقت لذلك".. ودعا جميع الأطراف إلى التخلي عن الخيار العسكري لحل النزاع في أسرع وقت.. والشعب السوري المكتوي بنار الحرب والدمار يصرخ طالباً ذلك.. والرئيس السوري يلح في طلب ذلك، وقد شكل وفده للتفاوض برئاسة رئيس وزرائه.؟! فمن هو صاحب المصلحة في استمرار النار وصب الزيت عليها وفي الإعلان عن عدم ممانعته بالتسلح والتسليح اللذين هما زيت على النار، فتسليح المعارضة علناً من جانب فرنسا وبريطانيا ودول عربية وغيرها، بعد أن كان سراً، سيقابله تسليح للجانب الرسمي السوري من روسيا وإيران.. وتشتعل المنطقة، كما قالت المستشارة الألمانية ميركل ومن وقف معها من الأوروبيين ضد رفع الحظر الأوروبي عن التسليح؟! هل العقبة فعلاً أمام السير في طريق الحل هي "عدم تنحى الرئيس بشار الأسد"؟!. أشك في ذلك لأنني أعرف أن المشكلة في سوريا أكبر بكثير من شخص أو مجموعة من الأشخاص ـ ولا أتكلم هنا في المعالجة فذاك شأن آخر وإنما أصف الواقع ـ ومن جهة أخرى فإنه طرف في الأزمة والقتال ومن ثم في الحل، ويمثل من يقفون معه بمن فيهم الجيش على الأقل..؟! فكيف يمكن أن نتجاوز طرفاً في أزمة نريد لها حلاً؟! إنني أشك، وأكرر الشك، في أن هذه هي العقبة الأولى الوحيدة والأخيرة التي تحول دون أن يبدأ السوريون السير في طريق الحل السياسي، وأن يصل مركبهم إلى شاطئ الأمان، ويعود المشردون من أبناء الشعب السوري إلى ديارهم ويستقرون فيها.. ولا أجد أفضل من المقترح الذي حدده بيان جنيف: " حكومة انتقالية ذات صلاحيات تامة" تأخذ بمضمون البيان وبالنقاط الست التي حددها كوفي عنان، منطلقة من مبدأ عدم التدخل في الشأن السوري، وبأن الحل سوري ـ سوري بامتياز.. وتعمل ضمن حدود السيادة السورية بطبيعة الحال. إذن فلنسمح " لحكومة سوريا ذات صلاحيات تامة" بالعمل، كما جاء في بيان جنيف وكما تم الاتفاق عليه مع الإبراهيمي، فلنسمح لها بالعمل، أو فلنسمح لوفدين من المعارضة والسلطة بالحوار لسبر أبعاد المشكلات وخفايا الملفات واستشراف آفاق الحل، ولنساعد على ذلك بدلاً من العرقلة والتعطيل.. فلنعط للعقل والمنطق والحوار فرصة.. ولنستجب للشعب السوري الذي يدفع من دمه وحياته ومستقبل أطفاله، وهو يصرخ طالباً وقف العنف، والتوقف عن سفك الدم وتدمير الدولة، دولته، ولنفسح المجال أمام من يهمه أن يلتقط أنفاسه ويراجع ذاته ليحسِن التفكير والرأي والتدبير والرؤية بعيداً عن خطط الآخرين وتدخلاتهم وإغراءاتهم ومؤمراتهم..!! إن من لا يريدون لسوريا الخروج من مأزقها ومحنتها وامتحانها الدامي هم الذين يعطلون الحل ولا يستجيبون للعقل ويلغون المصلحة العيا للشعب والوطن، ويلْغون المنطق والواقعية، ويتوسلون الدم والدمار وسيلة لبلوغ أهداف قد يقضون نحبهم بطريقة ما من دون أن يبلغوها ومن دون أن يبلغها الشعب لأنه لا يريدها؟!! إن من لا يأخذون بالحكمة والواقعية والإنسانية وبالمصالح العليا للشعب والوطن في سوريا، هم الذين يفسحون في المجال أمام آخرين، ويساهمون على نحو ما في استمرار الاقتتال، ويعملون إلى إضرام نار الفتنة ونشرها في المنطقة بالتسليح بدلاً من إخماد الحرائق بالحكمة ودفع الأطراف المتقاتلة إلى طاولة الحوار.. وهم شركاء على نحو ما في مأساتنا ومعاناتنا وتدمير بلدنا وسفك دمائنا نحن السوريين المعنيين أكثر من سوانا بحاضرنا ومستقبلنا.

إنهم اليوم يقسمون بلدنا، أو يسعون إلى تقسيمه، بتشكيل "حكومة" ثانية فيه، بناء على طلب خارجي، عربي وأوروبي، ليتم الاعتراف بها " كأمر واقع " كما قال الوزير جون كيري.. وقد دفنوا " الشيخ زنكي معاً" فسهلوا مهمة من يعنيهم الأمر من الأميركيين والأوروبيين والعرب وسواهم ممن ينتظرون هذه الولادة القيصرية ليشقوا سوريا إلى جزأين، باختيارهم "رئيس وزارة" يحمل الجنسية الأميركية، ولم يعش في سوريا منذ خمسة وعشرين عاماً، أي نصف عمره، وقد لا يعرف العربية.. و.. و..؟! فيا سبحان الله.. أي عبث يتم بسوريا الحضارة، والحصن القومي، والبيت الحفي بكل أبنائه، والمبتلى ببعض أبنائه.؟!.

لك الله يا بلدي الجميل.. بلد الحضارة الأولى، والأبجدية الأولى، والموطن الأول لكل إنسان يُعلي الانتماء الثقافي - الحضاري على كل انتماء أدنى أو دني.. لك الله يا سوريا الحبيبة التي تحتفي بالإنسان وتشرع للآخرين أبواب المكان وترفل بياسمينها والريحان، وتهتف بقومها : أن هيا إلى الأمان.. لك الله من بلد يشقى اليوم ببنيه ويشقى فيه بنوه.. فمن جاهل قصير النفَس والنظر والقامة يسوطك بعنجهية وكبْر، إلى ساقط يمرغ وجهك بالوحل ويسكب عليك المُهل، إلى أخ شقيق يلقيك إلى عدوك وعدوه ويساعده على الفتك بك، وهو إنما يبدأ بك ويثني بنفسه من دون أن يدرك أو يدري.. هذا إن أراد حياة الأحرار وطلب شرف الأمجاد من الآباء والأجداد.. فتشقين بين أهل وأهل، وتسقطين بين رمل ورمل؟! ويا لك.. يا منبتي وبيتي ومستقري وقبري.. يا لك من جرة يستهدفك وحش عدو للإنسانية، يتاجر بكل ما حرمه الله وأحله أعداء الله، ولا يرعى في أمة إلاً ولا ذمة.. ديدنه القتل والنهب والسلب، وزاده العنصرية، وأداته الإرهاب والعبودية، وادعاؤه أكبر من قامته، وتاريخه في المدنية والحضارية لا يتجاوز ثلاثة قرون يضاهي بها من تاريخه اثنتا عشرة ألف سنة من عمر الحضارة والعرفة..!! يا سوريا .. يا بوابة السماء يا بلادي.. أنت قلب الشام وجناحاه، والقوادم منه والخوافي.. أنت نسره المحلق ونجمه المتألق.. آه عليك.. أرثي نفسي فيك، فلا وجود لي خارجك ولا من دونك آمنة مطمئنة حالية بكل الخيرات وقيم الجمال.. آه عليك وأنت تمضين عروساً مزيَّنة، يقودك بعض أبنائك إلى المحارق والمقابر، يساعدون عدوَّك عليك فيقتلونك ويُقتَلون.. ويدفنونَك ويُدفَنون.. وتبقين في الحلق غصَّة وعلى أجنحة الأيام وعد، وعد بتجدد النهضة، بميلاد الفينيق من رماده، وقيامة يسوع من مهاده، وإرعاد صوت محمد بن عبد الله الرسول العربي الأمي في أرجائك وأرجاء الدنيا بقول الله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" آل عمران: 103 فيسمع سامعون ولا يعون، ولكن قلوب المؤمنين مطمئنة إلى وعد الله.. فالشام بعون الله محروسة.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مراجعات 23 يوليو

عبدالله السناوي

| الأحد, 22 يوليو 2018

    بأي تعريف كلاسيكي للانقلاب العسكري، فإن «يوليو» الانقلاب الوحيد في التاريخ المصري الحديث، تنظيم ...

ما هي دلالات الحراك الشعبي في جنوب العراق؟

نجيب الخنيزي | الأحد, 22 يوليو 2018

    المظاهرات الشعبية الواسعة التي اندلعت في محافظة البصرة (يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة) ...

التحية لأيرلندا

د. فايز رشيد

| السبت, 21 يوليو 2018

    وافق مجلس الشيوخ الأيرلندي على مشروع قرار يرفض إدخال منتجات المستوطنات الصهيونية على الأراضي ...

العلاقات الأميركية الروسية

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 21 يوليو 2018

    رغم محاولات بعض الدوائر الأميركية لإلغاء، أو أقلها تأجيل، قمة هلسنكي بين الزعيمين الأميركي ...

هل استسلم ترامب لبوتين في سوريا؟

د. عصام نعمان

| السبت, 21 يوليو 2018

    ما من عاصفة تعنيف تعرّض لها رئيس أمريكي في التاريخ المعاصر، كتلك التي تعرض ...

تظاهرات جنوب العراق وطموحات التغيير

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    إذا كان الشعب العراقي قد استطاع أن يعبر عن موقفه من النظام الذي يحكم ...

نازحون أم مهاجرون ؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    يكثر الحديث الآن - وله أن يكثر- عن مواكب النازحين الذين يغادرون أوطانهم بحثاً ...

وهج العقلانية العربية ممكن عودته

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 يوليو 2018

  في قلب الكثير من مشاكل الأمة العربية موضوع ثقافي يتعلق بمدى وجود العقلانية ومقدار ...

عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة

د. صبحي غندور

| الخميس, 19 يوليو 2018

    العديد من المفكّرين العرب يكتفون بعرض ما لديهم من فكر ولا يساهمون في بناء ...

مستقبل الإقليم.. تكامل أم تناحر؟

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 19 يوليو 2018

    «عليك دائماً أن تعمل كرجل فكر، وأن تفكّر كرجل عمل»؛ ذلك ما قاله المفكر ...

العرب والصين

د. أحمد يوسف أحمد

| الخميس, 19 يوليو 2018

    انعقدت يوم الثلاثاء الماضي أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني، وهو ...

الخان الأحمر و«صفقة القرن»!

عوني صادق

| الخميس, 19 يوليو 2018

    في وقت يغرق فيه الفلسطينيون في «فقه صفقة القرن»، يتحرك «الإسرائيليون» لتنفيذ بنودها، بضوء ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم7907
mod_vvisit_counterالبارحة33464
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع41371
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي295277
mod_vvisit_counterهذا الشهر700470
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55616949
حاليا يتواجد 2754 زوار  على الموقع