موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
المغرب: 42 بليون دولار التجارة الخارجية في 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: اليابان والاتحاد الأوروبي يطلقان أكبر منطقة اقتصادية مفتوحة في العالم ::التجــديد العــربي:: شاكيرا تصل لبنان للمشاركة في مهرجانات الأرز الدولية في بلدة بشري (شمال لبنان) ::التجــديد العــربي:: مايك ماسي في لبنان يشعِل «مهرجان ذوق مكايل» ::التجــديد العــربي:: اكتشاف سبب اكتساب الوزن الزائد! ::التجــديد العــربي:: كريستيانو رونالدو ينتقل من ريال مدريد إلى يوفنتوس مقابل 112 مليون دولار ويقول بعد التوقيع اللاعبون في مثل سني يذهبون إلى قطر أو الصين ::التجــديد العــربي:: مطحون ورق البصل مع الكركم ولفه حول المعدة.. علاج لمرض السكر و التهابات المفاصل وآلام الظهر ::التجــديد العــربي:: سان جيرمان يحسم موقف نيمار ومبابي من الرحيل لريال مدريد في عدم دخوله في مفاوضات لضمهما ::التجــديد العــربي:: من هي والدة اللاعب الفرنسي المتوّج بلقب كأس العالم 2018 لكرة القدم كيليان مبابي الجزائرية ؟ ::التجــديد العــربي:: اتفاق برعاية مصرية لوقف إطلاق النار بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في غزة بعد أكثر من 40 غارة جوية ::التجــديد العــربي:: إصابة 12 شخصا في انفجار في مصنع للكيماويات قرب مطار القاهرة بالعاصمة المصرية ::التجــديد العــربي:: احتجاجات العراق: مقتل شخصين في اشتباكات مع الشرطة ::التجــديد العــربي:: واشنطن ترفض إعفاء شركات أوروبية من العقوبات ضد طهران ::التجــديد العــربي:: الصين تتقدم لمنظمة التجارة بشكوى من رسوم أميركية مقترحة و تهدد الولايات المتحدة بفرض رسوم نسبتها عشرة في المئة بقيمة 200 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: رحلة مع الموسيقى «من قرطاجة إلى أشبيلية» ::التجــديد العــربي:: «منتدى الشعر المصري» ينطلق بأمسية عربية ::التجــديد العــربي:: النظام النباتي.. "المعيار الذهبي" لخفض الكوليسترول ::التجــديد العــربي:: وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي ::التجــديد العــربي:: فرنسا بطلة لمونديال روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: فرنسا تقسو على كرواتيا 4 / 2 وتحقق لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها ::التجــديد العــربي::

يا سيدنا.. احترقت العمامة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا جديد في قرار جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي اتخِذ يوم الخميس 7 مارس 2013، إن لجهة التسليح أو لجهة التشليح .. فالتسليح يتم منذ زمن، والإعلان عنه من أقطار عربية معنية به معلن أيضاً ومن رسميين في أكثر من مناسبة، والغطاء الأميركي الأوروبي

له معلن هو الآخر، والعملية تتم بأشكال مختلفة عبر ادعاءات للتمويه متضاربة وفق اجتهادات وأمزجة وحالات من يصرحون بذلك ويتعاملون مع الأمر إعلامياً في المعارضات المسلحة، أو تلك التي تطالب مع جهات عدة بالتدخل العسكري في الشأن السوري عبر مجلس الأمن الدولي أو بتحالف خارجه أو " بزقزقات" عربية تريد تدخلاً بقوة عربية " تزحف إلى دمشق" وتنهي الأمر المعقد بقوة السلاح. أما أمر التشليح، وأعني به تشليح سوريا بالمعنيين السياسي والاجتماعي، فموضوع قديم بدأ بقرار الجامعة تعليق مشاركتها في الاجتماعات والأنشطة، أي عزلها، والدعوة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية معها وحصارها، ثم الآن بإحلال المعارضة محل السلطة في تمثيلها والجلوس في مقعدها. ولا أجد معنى أو هدفاً للضجة المثارة حول الموضوعين إلا إثارة مزيد من الغبار يمنع الرؤية ويساعد على الاحتطاب بليل الحدث الدامي المفزع الذي أنهك الشعب في سوريا من جراء الاقتتال والحصار والتهجير والتدمير والغلاء.. إلخ، والنتيجة إراقة مزيد من دماء السوريين ورفع درجة معاناتهم وتوسيع دائرة تشتتهم ونشر البؤس والإحباط في فضاءات رؤاهم.

إن إفلاس جامعة الدول العربية وبؤسها هو العنوان اللائق بما جرى الإعلان عنه في ذلك الاجتماع العتيد لوزراء الخارجية العرب، وما هو في حقيقة الأمر سوى هروب إلى الأمام لتخطي العجز عن القيام بدور بناء، أو القيام بمراجعة شجاعة ومسؤولة للذات والقرارات والتصرفات والإجراءات.. بعدما حانت لحظة صحو عابرة جداً فيما بدا، نظر فيها الأمين العام للجامعة إلى الخطأ الذي بدا بتعليق مشاركة سورية في اجتماعات الجامعة وأنشطتها، لأن ذلك الفعل عزل الجامعة عن طرف مؤثر في حل الأزمة ووضعها طرفاً في الصراع، وقيد تحركها أو خندقها في أحد الموقعين.. وربما لقي الأمين العام لوماً أو تأنيباً لأنه عبر للحظة في مؤتمر صحفي مع الوزير لافروف عن أسف لذلك الذي حدث، فذهب مع الذاهبين إلى مدى أبعد في تعقيد الأمر وزيادة درجة التأزم. من المؤكد أننا لا نريد للجامعة أن تكون عاجزة ولا أن تكون طرفاً في نزاع عربي ـ عربي حتى تتمكن، بحكم موقعها ودورها والتزامها بميثاق الجامعة، من القيام بعمل بناء.. ولكن ماذا نفعل إذا كان المال هو محرك الهيئات العربية والدولية، وإذا كان من يدفع يحكم في معظم تلك المؤسسات والهيئات وفي كل الحالات بصرف النظر عن المواضيع والمعطيات والصفات والمواصفات.؟!

المعادلة الموضوعة أمام المعنيين بالأمر السوري اليوم هي معادلة " دموية كارثية " بامتياز.. حدَّاها الواضحان: مزيد من الاقتتال والاستقطاب والتمويل والتسليح والتدريب لحسم الأمر عسكرياً، و/أو إلحاق دمار هائل في بنى الدولة ومزيد من الكوارث والدماء، في مقابل مخاطر في أن يتحول الصراع إلى فتنة طائفية واسعة الطيف وتوتر في المنطقة ينذر بحرب قد تضر " بإسرائيل" وعند ذلك هم هناك، وهم طرف المعادلة الأهم. إن هذا يخيف بعض الأطراف المعنية بمقدار ما يغريها، ولكنه وبال تام على سوريا والسوريين بكل مقياس ومعيار ومنظار، سواء على من يكتوي منهم بالنار، أو على من يشعلها من تحتهم من أهلهم، ولا ينجو منها إلا أولئك الذين يعبثون ويتاجرون بأمن وأمان، وهم من وراء رمال وبحار. إن الدول العربية التي قررت " التأكيد على حق كل دولة وفق رغبتها تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس، بما في ذلك العسكرية، لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر." لا تعمل بمعزل عن الولايات المتحدة الأميركية والدول الأوروبية، وهي غير آبهة بما سيجره ذلك على الأمة العربية وعلى أقطار منها من احتراب وخراب وضعف وتخلف.. ومن المؤكد أن هناك خللاً خطيراً، وقصوراً مرعباً في الرؤية والرأي والتدبير، حتى لا نذهب إلى القول بأن هناك من هو ضالع في مؤامرة ضد الأمتين العربية والإسلامية وقواهما الحية.

وإذا كان جون كيري قد عارض وصول السلاح إلى من " لا يعمل على سلام في المنطقة وليس في سوريا" من المعارضة السورية المسلحة.. فإنه لم يقل بعدم التسليح، وذلك في مؤتمره الصحفي في الرياض، ومن ثم قال ضمناً بالحسم العسكري مع تلفظه لسانياً بالحل السياسي.. ومن المعروف جيداً أن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد أن تتدخل عسكرياً بصورة مباشرة في سوريا، لا لأنها تريد حقن دماء السوريين ووقف تدمير الدولة السورية بل لأنها واثقة من أن هناك من يعمل على تحقيق هذا الهدف بحماسة شديدة، وهو على استعداد لأن يدفع التكاليف كافة، ولا يخرج عن خطها وخططها، ويعمل بإشرافها وبدفع منها.. فلماذا إذن تتكلف هي دماً ومالاً في تدخل عسكري مباشر في بلد لا يوجد فيه نفط ولا غاز ولا ثروات مغرية يمكن الاستيلاء عليها كما في العراق الذي دمرته وأنهكها، مع استعداد ذلك البلد " سوريا" لمقاومة مكلفة..؟! هذا إضافة إلى وجود منافس استراتيجي لها في المنطقة وفي هذا الموضوع بالذات، وهو منافس أقل شهية منها للثروات وأكثر تعلقاً منها بالاستراتيجيات والمبادئ، ويعلن عن رغبته في دور له يريده على مستوى العالم، بعد وفاة القطب الوحيد الطرف.. وهذا المنافس هو روسيا الاتحادية؟! إن الأميركيين مثل الصهاينة والغربيين ليسوا مع وقف الاقتتال في سوريا حتى إن سقط النظام لأنهم يريدون أن يُفني المسلحون بعضهم بعضاً، وأن تتخلص هي وحليفها الصهيوني على الخصوص من الإرهابيين والمقاومين ومن كل قوة محتملة قد تشكل هاجساً وقلقاً لهما، وبهذا الافناء المتبادل للقوى السورية والعربية والإسلامية بعضها لبعض، تصبح محصلة القوة في البلدان العربية صفراً حيال قوة " إسرائيل" المتنامية باطراد والمنفتحة الشهية للتوسع والهيمنة بقوة..؟! إن الغربيين عامة والأميركيين خاصة لا يمكن أن يتدخلوا مباشرة إلا إذا احتاجت " إسرائيل" إلى تدخلهم، فهم تعهدوا بذلك، وهم يفون بهذا النوع من الوعود لدولة عنصرية مثلهم. وقد أكد جون كيري بوضوح تام في مقابلة مع قناة «فوكس»: أن "دولا كثيرة تقوم بتدريب المسلحين السوريين" وأن بلاده ستساعدهم، وأعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أن بلاده ستزود المسلحين السوريين بمعدات حماية شخصية وعربات مصفحة وأسلحة غير قاتلة"، وأنها قدمت وستقدم لهم كما الأميركيين ودول أخرى مساعدات مالية ولوجستية؟!" قال هيج هذا في الوقت الذي أكد فيه أنه لا يوجد بلد في الاتحاد الأوروبي يرغب في التدخل العسكري المباشر في سوريا!!.. وهذا يزيد في وضوح الرؤية والهدف والوسيلة لمن يعشيهم غبار الكلام والإعلام والسياسة، أو تجعلهم انفعالاتهم وثأريتهم وربما خوفهم من المستقبل لا يرون إلا ما هو تحت أنوفهم مباشرة.

إن التحرك السياسي الدولي يتكثف في لحظات تبعاً لأحداث معينة تعني" إسرائيل" أو حلفاء الغربيين وأدواتهم، ويدخل في هذا الباب سعي الدولتين الأعظم لإيجاد قواسم مشتركة لحل سياسي يشغل السطح ولا يؤثر على استمرار الاقتتال والتسليح والتشليح والاستراتيجيات السياسة الكبرى للدول العظمى.. فقد "اتفق الرئيسان، بوتين وأوباما،على ضرورة دفع عجلة التحول السياسي لانهاء العنف في سوريا في أقرب وقت ممكن، وعلى أهمية لقاء وزيري الخارجية الأميركي والروسي واستمرارهما في تحقيق التزاماتهما تجاه الأزمة السورية"، جاء ذلك عشية اجتماع بوغدانوف وبيرنز في لندن مساء الخميس 7/3/2013 وبعد اختطاف واحد وعشرين من الجنود الفلبينيين ذوي القبعات الزرق U N في القرية السورية الجولانية "جَمْلَةْ" على يدي مسلحين سوريين مما يسمى لواء أو كتيبة اليرموك، طالبوا بانسحاب الجيش السوري من القرية الواقعة على بعد 3 كم من خط الفصل بين قوات الاحتلال الصهيوني والجيش العربي السوري في الجولان المحتل.. وتلك قضية تستحق التأمل وتحتمل ما هو أكثر من التحليل والتأويل وتبشيم المسامير في نعوش وكروش.. فهل يؤدي قلق"إسرائيل"والتوتر في المنطقة إلى سعي حقيقي نحو التفاهم على تنفيذ اتفاق جنيف وفق آلية يعمل عليها لافروف وكيري، أم أن الأمر سيبقى كما بدأ في 30 يونيو 2012 على إثر إعلان جنيف، لعبة شطارة وانعدام ثقة وتوقع تحقيق غلبة عسكرية لأحد طرفي الصراع الدامي على الأرض في سوريا المنكوبة ببعض بنيها وبعض أشقائها وبأعداء وطامعين على رأسهم الصهيوني والأميركي والمستعمر الأوروبي العجوز؟!. الجانب الأميركي ما زال يفضل البقاء على مواقف زئبقية منتظراً رجحان كفة على كفة من الكفتين الغارقتين المغرَقتين بالدماء على الأرض السورية، فذلك يحقق بعض أهدافه على الأقل، ويرضي حلفاءه الأقربين والأبعدين، ويجعل أدواته وبيادقه يركضون أسرع أمامه ويلهثون أكثر ويدفع من يدفع منهم المال بما هو أسخي وأروع.. فما الذي يضير الجزار إذا ثغت الشاة وهي تحت السكين تُذبح أو إن هي بقيت صامتة ترتجف وقد شلها الرعب وأخرسها؟! نحن ننتظر، وما زلنا ننتظر منذ شهور وشهور، ففي اتفاق اللاعبَيْن الكبيرَيْن على حل وآلية لتنفيذ الحل قطع مسافة لا يستهان بها على طريق حقن الدم وتخفيف وطأة الكارثة وبداية السير نحو الحل السياسي في سوريا الوطن والعروبة والحضارة.. وقد قلنا مراراً، لا سيما بعد تكليف " سي الأخضر الإبراهيمي" مباشرة بمهمته العسيرة:" إن الحل يبدأ باتفاق روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية على حل.".. وقد قال هو بذلك بعد لأي.. والآن ها هو لا يكاد يقول شيئاً، حتى أخذ البعض يطلب منه أو يتمنى عليه ألا يقول شيئاً.. لكي لا ينهك ويهلك، أي لكي لا ينهك ذاته ولا يهلك غيره، لأن الحل المكلَّف به أو بسبر مساراته ليس بيده، وإن كان المعوَّل في ذلك عليه عند العامة وليس عند الخاصة ممن يعرفون كيف يسيرون الأمور.

وتخطر لي في هذا الموقف معه ومنه، مع التقدير والاحترام له، تلك الحكاية المكثَّفة الظريفة التي تدخلنا مدخل الطّرفة السوداء فنضحك من بكاء، "والطير يرقص مذبوحاً من الألم"..!! إذ يحكى أن جمعاً ضم خطيباً متحدثاً واعظاً وتلامذته وبعض مريديه، وبينهم من هم متفيهقون يريدون إظهار قدراتهم وجدارتهم باتباعه، اجتمعوا حول نار متقدة في وقت بارد من ليل أو نهار.. وبينما كان الخطيب ـ الواعظ منهمكاً في الحديث بانفعال شديد أنساه نفسَه، طارت شرارة من الحطب المشتعل وهَدّت على عمامته وبدأت تعِسّ.. ورآها متفيهق منهم فقال بهدوء وبرود أعصاب وحرص على اللغة واللفظ: " يا سيدنا الفاضل.. شرارة من النار طارت واستطارت، وعلَّت واستعلَّت، وهدَّت واستهدَّت.. على قمة قبة عمامتكم فأحرقتها..".. فانتفض الخطيب واقفاً وهو يرفع عمامته ويصيح بالمتكلم قائلاً: "أي قل احترقت العمامة.".!! ونحن نقول له من دون فيهقة: " يا سيدنا احترقت العمامة.. فتحركوا.".

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

وصول الرئيس الروسي إلى هلسنكي: مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي

News image

يلتقي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في العاصمة الفنلندية هلسنكي، في قمة...

بوتين: روسيا تصدت لنحو 25 مليون هجوم إلكتروني خلال كأس العالم

News image

نقل الكرملين الإثنين عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن بلاده تعرضت خلال استضافتها كأس...

بوتين: كل من يملك هوية المشجع لديه الحق بدخول روسيا دون التأشيرة حتى نهاية العام الحالي

News image

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن جميع المواطنين الأجانب الذي يملكون بطاقات هوية المشجع لمو...

ماكرون يحتفي بفرنسا "بطلة العالم"

News image

عرضت محطات التلفزيون الفرنسية صور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وهو يحتفي بفوز منتخب بلاده بكأ...

احتفالات صاخبة تجتاح فرنسا بعد التتويج بكأس العالم

News image

غصت شوارع العاصمة الفرنسية باريس مساء الأحد بالجموع البشرية التي خرجت للاحتفال بفوز بلادها بكأ...

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«النظام الجديد» في تركيا

د. محمد نور الدين

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن تركيا دخلت فعلياً النظام الرئاسي، فور أدائه ...

هلسنكي والبحث عن أسس نظام عالمي مختلف

د. حسن نافعة

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

    تعكس تصرفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض درجة كبيرة من ...

عن الاحتجاجات والصيف في العراق

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 17 يوليو 2018

    لم تكن الاحتجاجات العراقية في المحافظات الجنوبية خصوصا جديدة، بل تتكرر كل عام منذ ...

في الانفصال بين السياسة والرأسمال الثقافي

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    المعرفة والثقافة من الموارد الحيويّة للسياسة، وهي ليست منها بمنزلة المضافات التي قد ترتفع ...

ثلاث مراحل في تاريخ «الأونروا»

د. فايز رشيد

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    بالتزامن مع محاولات تنفيذ «صفقة القرن»، لتصفية القضية الفلسطينية، يجري التآمر من أطراف في ...

إسرائيل و«الخطر الديموغرافي»!

د. أسعد عبد الرحمن

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    منذ سنوات يركز الإسرائيليون، الساسة منهم والعسكريون، على مسألة «الخطر الديموغرافي»، لأسباب عديدة أبرزها ...

العرب والعصر الصيني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 16 يوليو 2018

    في المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني الذي انعقد السنة المنصرمة، تم اعتماد خطة ...

الرسائل السياسية في المونديال

عبدالله السناوي

| الأحد, 15 يوليو 2018

    بقدر الشغف الدولي بمسابقات المونديال والمنافسة فيها، تبدت رسائل سياسية لا يمكن تجاهل تأثيراتها ...

النظام الدولي الجديد

محمد خالد

| الأحد, 15 يوليو 2018

    يتكلم الأغنياء في العالم لغة متقاربة، ويحملون هماً مشتركاً هو كيفية المحافظة على أقلية ...

إرث باراك أوباما في البيت الأبيض

د. محمّد الرميحي

| السبت, 14 يوليو 2018

    العنوان السابق هو قراءتي لما يمكن أن يكون زبدة الكِتاب المعنون بالإنجليزية «العالم كما ...

دروس تعددية الممارسات العولمية

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 12 يوليو 2018

    بغياب إيديولوجية، أو منظومة فكرية اقتصادية مترابطة، ومتناسقة في بلاد العرب حالياً، كما كان ...

لبنان الحائر والمحيّر!!

د. عبدالحسين شعبان

| الخميس, 12 يوليو 2018

    غريب أمر هذا البلد الصغير في حجمه والكبير في حضوره، المتوافق مع محيطه والمختلف ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29743
mod_vvisit_counterالبارحة51726
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع154391
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر518213
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55434692
حاليا يتواجد 4601 زوار  على الموقع