موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

الدولة المتحضرة والمسؤولية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

” ماذا تفعل الولايات المتحدة الأميركية وذنَبُها البريطاني اليوم في العالم غير أن تتابع فصول العدوان والتآمر والنهب وفرض الهيمنة ومحاصرة المستقل فعليًّا من الدول والشعوب والإرادات والأفكار لجعله وأهله يخضعون للمشيئة الأميركية ويستظلون بهيمنتها؟؟ بينما تتابع هي العمل على

تخريب قيم الشعوب وثقافتها بذريعة أنها تنشر الحداثة والقيم والثقافة والحرية والديمقراطية و.. إلخ،”

"كل دولة متحضِّرة عليها مسؤولية" هذا ما قاله الرئيس الأميركي السيء الذكر جورج W بوش حينما كان يدمر العراق، ويكوِّن حلفاً ضد المقاومة لاحتلاله وللاحتلال الصهيوني لفلسطين، ويهدد سوريا بأنه أصبح جاراً لها في العراق، وأنه يستطيع.. إلخ.. وورث الرئيس باراك أوباما عن بوش مسؤولية الدولة المتحضِّرة، فقال كلاماً يصب في مجرى الحضاري والعقلاني، قال بضرورة حل لقضية فلسطين، وبإغلاق سجن "جوانتنامو"، وبرؤية جديدة للعلاقة مع المسلمين.. ولكن أسس " التحضُّر" الأميركي الموروثة، وكما رسختها رؤية بوش، لم تسمح له بتجاوز حدودها التي تحرسها المؤسسات، فاضطر إلى نقض ما قال، وأيد احتلال إسرائيل وممارساتها الإرهابية ـ العنصرية بوصفها دفاعاً عن النفس، واستمر في اتباع نهج ازدواجية المعايير.. إلخ.. ولما كان جورج بوش لا يُسأل لأنه لا يفهم ولا يراجع مضامين ومعاني ما يقول لأنه مكلف برسالات " إلهية"، فما يقوله يوحى إليه وهو تكليف إلهي، وصليبية من نوع كنسي جديد تعاهد عليها مع توني بلير في كنيسة أميركية قبل غزو العراق بأيام.. فإننا نسأل الأميركيين الذين يفهمون، من سياسيين ومثقفين وعلى رأسهم الرئيس أوباما الوريث بالضرورة لسلفه جورج W بوش: ما هي المسؤولية الأخلاقية لدولة متحضرة أو حضارية مثل الولايات المتحدة الأميركية "يبول جنودها على الموتى، وتفتح في جوانتنامو وباجرام وأبي غريب أكبر معتقلات للتعذيب خارج أراضيها، عدا عشرات المعتقلات السرية والطيارة في بلدان كثيرة من العالم، ومنها بلدان عربية، معتبرة أن هذا يعفيها من المسؤولية القانونية ويبقيها دولة حضارية؟! وما هو الحضاري في وقوفها وحلفائها وراء استمرار نزيف الدم في سوريا ومحاولات تمزيق الشعب وتدمير الدولة وبُناها؟!.. وما هي الجدوى من اعتماد العنف بدل الحوار لحل المشكلات ومعالجة جذور الأزمات العالمية التي تقف هي وراء الكثير منها، بنشرها لما تسميه "الفوضى البناءة" في هذا البلد أو ذاك.؟! وهل يجوز لها، وهي دولة لديها تاريخ أسود في كثير من البلدان منذ هيروشيما وناجازاكي وانتهاء بتدمير العراق وأفغانستان والتآمر على سوريا وأبنائها جميعاً بمن فيهم أولئك الذين تغريهم بمتابعة القتال والاقتتال، مع النظام وفيما بينهم، لتصفي الجميع وترفع الكيان الصهيوني العنصري فوق الجميع.. هل يجوز لها أن تنصب نفسها مصدراً لمسؤولية حضارية أو مسؤولية دولة "متحضرة" من هذا النوع؟!

ما جرى في سجني "أبو غريب" و"جوانتنامو" على الأقل، يُجرَّد كل مسؤول أميركي معني بصورة مباشرة أو غير مباشرة عما حصل فيهما من إنسانيته، فضلاً عن تجريده من الحضاري والأخلاقي والإنساني العام. إن الادعاء الحضاري الذي أطلقه بوش دنسه بنظر أميركيين كثر، وأثبتت الأيام أن الرؤية "الدينية" التي ينطلق منها هي رؤية مريضة أدانها الفاتيكان حين أدان العدوان على العراق، ورفض أن تكون "حرباً صليبية" جديدة.. وجاء الرئيس أوباما ليغير ويصحح ويصلح فلم يستطع، لأن الجديد الأميركي غارق وسيغرق في مستنقع القديم حيث تستقر تقاليد "حضارية" أميركية عريقة من نوع خاص، وتعلن أنها واحدة وثابتة وراسخة، وهي تمتد من الآباء المؤسسين الذين أبادوا الهنود الحمر وحضارات مثل المايا وغيرها وفرضوا التمييز العنصري والعبودية.. إلى الممارسات الأميركية العصرية التي تطول الشعوب والدول والمعايير والقيم والأخلاق بأمراضها وأضرارها وتشوهاتها، وتفتك بالصالح من العلاقات والبنى الاجتماعية والروحية والثقافية لكثير من المجتمعات والدول والشعوب، منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا.. وتعبر عن نفسها في سياسات تزدري الأخلاقي والإنساني والحضاري في العمق، ويزيد في الطين بلة ادعاؤها في الوقت ذاته: الحرص على ذلك الكم كله من القيم والدفاع عنها وحمايتها و..إلخ!!.. وتلك ازدواجية نوعية تضاف إلى الازدواجية المتأصلة في العمق البراجماتي الأميركي القائم على المغامرة، وعلى مبدأ: " افعل ما شئت ولكن انجح، فالنجاح يكتب ويفسر الوقائع ويصنع الحقائق ويكتب التاريخ كما يشاء الناجحون؟!

ماذا تفعل الولايات المتحدة الأميركية وذنَبُها البريطاني اليوم في العالم غير أن تتابع فصول العدوان والتآمر والنهب وفرض الهيمنة ومحاصرة المستقل فعليًّا من الدول والشعوب والإرادات والأفكار لجعله وأهله يخضعون للمشيئة الأميركية ويستظلون بهيمنتها؟؟ بينما تتابع هي العمل على تخريب قيم الشعوب وثقافتها بذريعة أنها تنشر الحداثة والقيم والثقافة والحرية والديمقراطية و.. إلخ، أي تلك التي تراها هي كذلك من وجهة نظرها وتحقيقاً لمصالحها ومن زاوية رؤية عينها الشوصاء.. إنها تنطلق من العنصرية وتناصرها، وتنشر الفوضى المدمرة وتسميها "خلاقة"، لتصل إلى ما تريد.. وتمارس الإرهاب بكل صوره، وتحتضن إرهاباً يخدمها وتلاحق آخر يقومها، وكل ذلك حسب مقاييسها ومصالحها.. وتلاحق دولاً وقوى مقاومة وحركات تحرر تعمل على تحرير المحتل من أرضها والمستلَب من إرادتها وحقوقها، وتدافع عن نفسها ضد الاحتلال والإرهاب والعنصرية والجشع الأميركي غير المسبوق عالميًّا.. تفعل الولايات المتحدة ذلك حين يتصل الأمر باحتلالها هي وبما يقوم به حلفاؤها من عدوان؟!.. وخير ما يقدَّم من نماذج تخصنا وتهمنا نحن العرب، موقف الولايات المتحدة الأميركية من قضيتنا المركزية، قضية فلسطين، وما يتصل بها، وموقفها من الاحتلال الصهيوني ومن يرفضه ويقاومُه من الفلسطينيين والعرب والمسلمين.. ويمكن تلخيص استراتيجية أميركية ـ صهيونية ثابتة حول ذلك في أسطر تضج بعنجهية متعالية وسخرية مرة، نصوغها على شكل رسالة قصيرة تعبر عن مسارات مؤلمة طويلة على هذه الطريق، وذلك بمناسبة زيارة الرئيس أوباما لفلسطين المحتلة قريباً.. ليطرح من جديد "حل الدولتين"؟! ولنفترض، بمناسبة قرب تولي تسيبورا ليفني " تسيبي" ملف التفاوض مع الفلسطينيين، بعد تشكيل حكومة نتنياهو الجديدة، أنها ستقول لهم كما قالت بوصفها وزيرة خارجية في أثناء مفاوضات أنابوليس، بتوافق تام مع كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك: .. إلى الفلسطينيين والعرب ومن يعنيهم أن يعرفوا ويفهموا..

أهلاً وسهلاً بكم..

يسرنا أن نعلمكم أنه "لكي تقوم دولة للفلسطينيين لا بد من إقامة دولة يهودية وتحقيق الأمن لإسرائيل، وتحقيق الأمن لإسرائيل لن يتوفر مع وجود فلسطينيين، إذن أبيدوا الفلسطينيين لضمان أمن إسرائيل." هذا المنطق أول من يؤسس له ويفهمه ويوافق عليه ويدعوا إليه هم الأميركيون رعاة مؤتمر أنابوليس مع إضافة مهمة جداً وهي: "على من يريد أن يبقى حيًّا من الفلسطينيين أن يوافق على اتفاق جنيف 2 ويقاتل من لا يوافق عليه، تنفيذاً لخريطة الطريق ورؤية الرئيس بوش." وأن يقبل بالتعويض عن حق العودة.

ـ وتقدر التكلفة الأولية بين 55 و85 مليار دولار ثمن فلسطين والشهداء والمعاناة طوال مئة سنة.. بما في ذلك تبرئة "إسرائيل" من الدم الفلسطيني والمعاناة وكل مسؤولية من أي نوع.. يا بلاش؟ ومن لا يقبل سوف يندم وبدفع الثمن.

ـ أيها الفلسطينيون لن نبيدكم بأيدينا سوف نطلب منكم أن تبيدوا أنفسكم بأيدي بعضكم بعضاً ونحن نقدم لكم السلاح والمال والدعم المرئي وغير المرئي حتى تنجزوا المهمة بنجاح.. وعندما تنجزون المهمة على الوجه الأكمل راجعونا فنحن بانتظاركم.. عنواننا معروف في إسرائيل والبيت الأبيض، أيهما أقرب وأنسب، ونعدكم بعد ذلك بأننا سوف نبدأ معكم حواراً حول ما تبقى منكم ولكم وحول من يمكن أن يفكر بدعمكم من العرب والمسلمين.. وفي ضوء الحوار سنرى رأيًًّا ونقرر قراراً ونكلف من يلزم بوضع الخطط والتنفيذ ودفع التكاليف.. وسنبقى معكم حتى نهاية ولاية الرئيس جورج w بوش.. وخلفه وخلف خلفه.. باي باي. رايس وليفني أصالة، وعن كيري ونتنياهو بالإنابة.

لا يمكن الوقوف على سياسة عنصرية منحازة للإرهاب والاحتلال والعنصرية البغيضة، بازدواجية معايير عجيبة غريبة، كتلك التي نجدها في المواقف الأميركية التي تشوه كل شيء، وتخرب أسس المنطق والعدل والأمن والسلام، لكي تناصر عدواناً مستمراً منذ عقود من الزمن، تصفه بأنه دفاع مشروع عن النفس وهو قمة الإرهاب العنصري المفضوح.. كما تفعل لمناصرة الكيان الصهيوني.. وتخرب كل المفاهيم الأخرى التي لا تخدمه، تلك التي يقول بها العرب والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ومعظم دول العالم وشعوبه.

فمن تُراه سوى تلك الدولة العظمى ينشر الفوض ويمارس إرهاب الدولة ويشوه الحقائق ويخلق الأزمات ليسوغ العدوان والابتزاز والانتهاك ونهب الشعوب وإضعاف سيادة الدول، ليقوم بإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية في مناطق من العالم، لا سيما في الوطن العربي، بهدف السيطرة على الطاقة والثروة والأسواق، وفرض "إسرائيل" العنصرية دولة مطلقة اليد في ما يسمى "الشرق الأوسط"، تمسك برقاب الفلسطينيين ولقمتهم، وتتصرف بالجولان السوري المحتل كما تشاء!؟ إنها الولايات المتحدة الأميركية ومن يسير في فلكها أو يأتمر بأوامرها، ومن تتخذهم أدوات وتغريهم بالفُتات ليدمروا أوطانهم ويسلموها قيادهم.. فتقيم منهم واجهات، وتلقي بالشرفاء والكرماء منهم في أوحال المستنقعات.؟!

الولايات المتحدة الأميركية وحدها الدولة التي تدعي مناصرة الديمقراطية وتعمل على فرضها بالدبابات واستنباتها في مناقع الدم والموت وتتاجر بها بضاعة في السوق الدولية، وتناصر الديكتاتوريات التي تعجبها وتتحالف معها وتعادي ديمقراطيات لا تروق لها، وتتخذ من حقوق الإنسان والحريات بضائع سياسية تتدخل باسمها في الصغير والكبير من شؤون الدول والشعوب.. وتحاول باسمها فرض هيمنتها وزعزعة أمن دول ومجتمعات واستقرارها، ونهب ثرواتها والتحكم بقراراتها، وتخريب ثقافاتها. ذاك نوع من القرصنة الدولية وإرهاب الدولة تمارسه قوة لا رادع لها، وهي تتحكم بمنظمات دولية وبمؤسسات على رأسها مجلس الأمن الدولي، فتفرض ما تشاء وتبطل حقانية ما تشاء، وتمارس ديكتاتورية الطغاة في بلدانهم على مؤسسات العالم في بلدها، وتجعل المنظمة الدولية مطية لها، وتتهم غيرها بشل قدرتها على العمل حين لا يخضع لمشيئتها أو حين يخالفها الرأي والرؤية والقرار!!.. إن مهمة الأمم المتحدة تتطلب، أولا، تحرير الناس من الطغيان والعنف والخنق الاقتصادي، وتحرير الدول من ذلك أيضاً.. فالبند الأول من الإعلان العالمي يبدأ بعبارة "يولد الناس كلهم أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق." إلا أن هذه الحقيقة ينكرها عمليًّا من يمارسون إرهاب الدولة، كما ينكرها الإرهابيون والعنصريون والمتطرفون الذين يزعزعون أمن الدول ويقتلون الأبرياء ليفرضوا إرادتهم وإرادة من يحرضهم ويشجعهم، ومصالحهه قبل مصالحهم، ورؤيتهم البغيضة على الإنسانية شعوباً ودولاً ومؤسسات دولية وإنسانية.. ويشكل معتنقو هذه الإيديولوجية العنيفة، ممن يأتمرون بأوامر "المتحضرين" ويرتدون ثياب ليخفوا شوك القنافذ في مسامات جلودهم.. يشكلون تهديدا للناس المتحضرين في كل مكان من العالم وخطراً على القيم والمعايير السليمة والحضارة بمفهومها وأبعادها الإنسانية ـ الأخلاقية ـ العمرانية، وليس التكنولوجية المحضة التي تأخذ بالقوة وبمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة".

ولذا فإنه يجب على كل الدول ذات التاريخ الثقافي والحضاري العريق، الدول المتحضِّرة فعلاً، وتلك التي تتطلع إلى مستوى حضاري ومشاركة في بناء الحضارة الإنسانية على أسس سليمة ومتينة، أن تتعاون وتعمل معا من أجل منع المغامرين والطغاة والإرهابيين والمتآمرين من متابعة ممارساتهم الخارجة على القانون، الضارة بالبشر، المسيئة للحياة والأحياء والبيئة الروحية النقية التي تشكل الحوض الحيوي الضروري لتقدم حضاري بالمعنى الدقيق العميق، وذلك عن طريق ثباتها على قيم معايير، وربطها السياسي بالأخلاقي ـ الإنساني، وتعاونها للدفاع عن الحقوق والحريات والحقائق والمصالح والأوطان، وتبادل المعلومات فيما بينها حول شبكات أولئك الخارجين على القانون والقيم الحضارية، وفضح أساليبهم وأدواتهم، ومنعهم من الاستمرار في إفساد الحياة وأفراد ومجتمعات، ونشر الفوضى في دول وشعوب. ووضع حد لفسادهم وإفسادهم ولشراء الضمائر وإفسادها، وتسخير أدوات لتخريب المجتمعات والدول والقيم والثقافات، ونشر فكر موبوء، وخلق بيئات سياسية وسلطوية واجتماعية و" ثورية ملغمة بالتخلف والجهل والشر.. فاسدة ومفسدة. ومحاسبة عملاء تلك الجهات وأعوانها وأدواتها أمام العدالة بنزاهة وصرامة، وإعادة تأهيل أفراد وشرائح اجتماعية أفسدها أولئك أو شوهوها بوسائلهم وأساليبهم وإغراءاتهم، فغدت عبئاً على مجتمعاتها وأدوات تشويه وتخريب وتدمير للثقافي والحضاري والإنساني والأخلاقي والروحي، بالمعنى المفاهيمي العلمي العميق الديق المرتبط بالتوجه البناء، مدنيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، للحياة والإنسان والحضارة.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

تهديدات تركيا في إدلب

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 23 يوليو 2018

  تقول تركيا: إنه في حال شن الجيش السوري هجوماً على إدلب فإن اتفاق أستانا ...

المواطنة وحقوق الإنسان

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 23 يوليو 2018

    الأصل في فكرة حقوق الإنسان، في أصولها الفلسفيّة، أنها تلك المنظومة (من الحقوق)، التي ...

الدين وحواضن الإرهاب

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 23 يوليو 2018

    اختتم موسم أصيلة في دورته الأربعين التي التأمت مؤخراً ندواتِه بلقاء فكري مهم حول ...

إن تاريخ العالم هو محكمة العالم

د. علي الخشيبان | الاثنين, 23 يوليو 2018

    ليس من المبالغة القول: إن هناك تحولات دولية جديدة وقوى اقتصادية قادمة، وهناك فك ...

مراجعات 23 يوليو

عبدالله السناوي

| الأحد, 22 يوليو 2018

    بأي تعريف كلاسيكي للانقلاب العسكري، فإن «يوليو» الانقلاب الوحيد في التاريخ المصري الحديث، تنظيم ...

ما هي دلالات الحراك الشعبي في جنوب العراق؟

نجيب الخنيزي | الأحد, 22 يوليو 2018

    المظاهرات الشعبية الواسعة التي اندلعت في محافظة البصرة (يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة) ...

التحية لأيرلندا

د. فايز رشيد

| السبت, 21 يوليو 2018

    وافق مجلس الشيوخ الأيرلندي على مشروع قرار يرفض إدخال منتجات المستوطنات الصهيونية على الأراضي ...

العلاقات الأميركية الروسية

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 21 يوليو 2018

    رغم محاولات بعض الدوائر الأميركية لإلغاء، أو أقلها تأجيل، قمة هلسنكي بين الزعيمين الأميركي ...

هل استسلم ترامب لبوتين في سوريا؟

د. عصام نعمان

| السبت, 21 يوليو 2018

    ما من عاصفة تعنيف تعرّض لها رئيس أمريكي في التاريخ المعاصر، كتلك التي تعرض ...

تظاهرات جنوب العراق وطموحات التغيير

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    إذا كان الشعب العراقي قد استطاع أن يعبر عن موقفه من النظام الذي يحكم ...

نازحون أم مهاجرون ؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 يوليو 2018

    يكثر الحديث الآن - وله أن يكثر- عن مواكب النازحين الذين يغادرون أوطانهم بحثاً ...

وهج العقلانية العربية ممكن عودته

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 يوليو 2018

  في قلب الكثير من مشاكل الأمة العربية موضوع ثقافي يتعلق بمدى وجود العقلانية ومقدار ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25639
mod_vvisit_counterالبارحة33464
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع59103
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي295277
mod_vvisit_counterهذا الشهر718202
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55634681
حاليا يتواجد 2186 زوار  على الموقع