موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

الدولة المتحضرة والمسؤولية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

” ماذا تفعل الولايات المتحدة الأميركية وذنَبُها البريطاني اليوم في العالم غير أن تتابع فصول العدوان والتآمر والنهب وفرض الهيمنة ومحاصرة المستقل فعليًّا من الدول والشعوب والإرادات والأفكار لجعله وأهله يخضعون للمشيئة الأميركية ويستظلون بهيمنتها؟؟ بينما تتابع هي العمل على

تخريب قيم الشعوب وثقافتها بذريعة أنها تنشر الحداثة والقيم والثقافة والحرية والديمقراطية و.. إلخ،”

"كل دولة متحضِّرة عليها مسؤولية" هذا ما قاله الرئيس الأميركي السيء الذكر جورج W بوش حينما كان يدمر العراق، ويكوِّن حلفاً ضد المقاومة لاحتلاله وللاحتلال الصهيوني لفلسطين، ويهدد سوريا بأنه أصبح جاراً لها في العراق، وأنه يستطيع.. إلخ.. وورث الرئيس باراك أوباما عن بوش مسؤولية الدولة المتحضِّرة، فقال كلاماً يصب في مجرى الحضاري والعقلاني، قال بضرورة حل لقضية فلسطين، وبإغلاق سجن "جوانتنامو"، وبرؤية جديدة للعلاقة مع المسلمين.. ولكن أسس " التحضُّر" الأميركي الموروثة، وكما رسختها رؤية بوش، لم تسمح له بتجاوز حدودها التي تحرسها المؤسسات، فاضطر إلى نقض ما قال، وأيد احتلال إسرائيل وممارساتها الإرهابية ـ العنصرية بوصفها دفاعاً عن النفس، واستمر في اتباع نهج ازدواجية المعايير.. إلخ.. ولما كان جورج بوش لا يُسأل لأنه لا يفهم ولا يراجع مضامين ومعاني ما يقول لأنه مكلف برسالات " إلهية"، فما يقوله يوحى إليه وهو تكليف إلهي، وصليبية من نوع كنسي جديد تعاهد عليها مع توني بلير في كنيسة أميركية قبل غزو العراق بأيام.. فإننا نسأل الأميركيين الذين يفهمون، من سياسيين ومثقفين وعلى رأسهم الرئيس أوباما الوريث بالضرورة لسلفه جورج W بوش: ما هي المسؤولية الأخلاقية لدولة متحضرة أو حضارية مثل الولايات المتحدة الأميركية "يبول جنودها على الموتى، وتفتح في جوانتنامو وباجرام وأبي غريب أكبر معتقلات للتعذيب خارج أراضيها، عدا عشرات المعتقلات السرية والطيارة في بلدان كثيرة من العالم، ومنها بلدان عربية، معتبرة أن هذا يعفيها من المسؤولية القانونية ويبقيها دولة حضارية؟! وما هو الحضاري في وقوفها وحلفائها وراء استمرار نزيف الدم في سوريا ومحاولات تمزيق الشعب وتدمير الدولة وبُناها؟!.. وما هي الجدوى من اعتماد العنف بدل الحوار لحل المشكلات ومعالجة جذور الأزمات العالمية التي تقف هي وراء الكثير منها، بنشرها لما تسميه "الفوضى البناءة" في هذا البلد أو ذاك.؟! وهل يجوز لها، وهي دولة لديها تاريخ أسود في كثير من البلدان منذ هيروشيما وناجازاكي وانتهاء بتدمير العراق وأفغانستان والتآمر على سوريا وأبنائها جميعاً بمن فيهم أولئك الذين تغريهم بمتابعة القتال والاقتتال، مع النظام وفيما بينهم، لتصفي الجميع وترفع الكيان الصهيوني العنصري فوق الجميع.. هل يجوز لها أن تنصب نفسها مصدراً لمسؤولية حضارية أو مسؤولية دولة "متحضرة" من هذا النوع؟!

ما جرى في سجني "أبو غريب" و"جوانتنامو" على الأقل، يُجرَّد كل مسؤول أميركي معني بصورة مباشرة أو غير مباشرة عما حصل فيهما من إنسانيته، فضلاً عن تجريده من الحضاري والأخلاقي والإنساني العام. إن الادعاء الحضاري الذي أطلقه بوش دنسه بنظر أميركيين كثر، وأثبتت الأيام أن الرؤية "الدينية" التي ينطلق منها هي رؤية مريضة أدانها الفاتيكان حين أدان العدوان على العراق، ورفض أن تكون "حرباً صليبية" جديدة.. وجاء الرئيس أوباما ليغير ويصحح ويصلح فلم يستطع، لأن الجديد الأميركي غارق وسيغرق في مستنقع القديم حيث تستقر تقاليد "حضارية" أميركية عريقة من نوع خاص، وتعلن أنها واحدة وثابتة وراسخة، وهي تمتد من الآباء المؤسسين الذين أبادوا الهنود الحمر وحضارات مثل المايا وغيرها وفرضوا التمييز العنصري والعبودية.. إلى الممارسات الأميركية العصرية التي تطول الشعوب والدول والمعايير والقيم والأخلاق بأمراضها وأضرارها وتشوهاتها، وتفتك بالصالح من العلاقات والبنى الاجتماعية والروحية والثقافية لكثير من المجتمعات والدول والشعوب، منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا.. وتعبر عن نفسها في سياسات تزدري الأخلاقي والإنساني والحضاري في العمق، ويزيد في الطين بلة ادعاؤها في الوقت ذاته: الحرص على ذلك الكم كله من القيم والدفاع عنها وحمايتها و..إلخ!!.. وتلك ازدواجية نوعية تضاف إلى الازدواجية المتأصلة في العمق البراجماتي الأميركي القائم على المغامرة، وعلى مبدأ: " افعل ما شئت ولكن انجح، فالنجاح يكتب ويفسر الوقائع ويصنع الحقائق ويكتب التاريخ كما يشاء الناجحون؟!

ماذا تفعل الولايات المتحدة الأميركية وذنَبُها البريطاني اليوم في العالم غير أن تتابع فصول العدوان والتآمر والنهب وفرض الهيمنة ومحاصرة المستقل فعليًّا من الدول والشعوب والإرادات والأفكار لجعله وأهله يخضعون للمشيئة الأميركية ويستظلون بهيمنتها؟؟ بينما تتابع هي العمل على تخريب قيم الشعوب وثقافتها بذريعة أنها تنشر الحداثة والقيم والثقافة والحرية والديمقراطية و.. إلخ، أي تلك التي تراها هي كذلك من وجهة نظرها وتحقيقاً لمصالحها ومن زاوية رؤية عينها الشوصاء.. إنها تنطلق من العنصرية وتناصرها، وتنشر الفوضى المدمرة وتسميها "خلاقة"، لتصل إلى ما تريد.. وتمارس الإرهاب بكل صوره، وتحتضن إرهاباً يخدمها وتلاحق آخر يقومها، وكل ذلك حسب مقاييسها ومصالحها.. وتلاحق دولاً وقوى مقاومة وحركات تحرر تعمل على تحرير المحتل من أرضها والمستلَب من إرادتها وحقوقها، وتدافع عن نفسها ضد الاحتلال والإرهاب والعنصرية والجشع الأميركي غير المسبوق عالميًّا.. تفعل الولايات المتحدة ذلك حين يتصل الأمر باحتلالها هي وبما يقوم به حلفاؤها من عدوان؟!.. وخير ما يقدَّم من نماذج تخصنا وتهمنا نحن العرب، موقف الولايات المتحدة الأميركية من قضيتنا المركزية، قضية فلسطين، وما يتصل بها، وموقفها من الاحتلال الصهيوني ومن يرفضه ويقاومُه من الفلسطينيين والعرب والمسلمين.. ويمكن تلخيص استراتيجية أميركية ـ صهيونية ثابتة حول ذلك في أسطر تضج بعنجهية متعالية وسخرية مرة، نصوغها على شكل رسالة قصيرة تعبر عن مسارات مؤلمة طويلة على هذه الطريق، وذلك بمناسبة زيارة الرئيس أوباما لفلسطين المحتلة قريباً.. ليطرح من جديد "حل الدولتين"؟! ولنفترض، بمناسبة قرب تولي تسيبورا ليفني " تسيبي" ملف التفاوض مع الفلسطينيين، بعد تشكيل حكومة نتنياهو الجديدة، أنها ستقول لهم كما قالت بوصفها وزيرة خارجية في أثناء مفاوضات أنابوليس، بتوافق تام مع كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك: .. إلى الفلسطينيين والعرب ومن يعنيهم أن يعرفوا ويفهموا..

أهلاً وسهلاً بكم..

يسرنا أن نعلمكم أنه "لكي تقوم دولة للفلسطينيين لا بد من إقامة دولة يهودية وتحقيق الأمن لإسرائيل، وتحقيق الأمن لإسرائيل لن يتوفر مع وجود فلسطينيين، إذن أبيدوا الفلسطينيين لضمان أمن إسرائيل." هذا المنطق أول من يؤسس له ويفهمه ويوافق عليه ويدعوا إليه هم الأميركيون رعاة مؤتمر أنابوليس مع إضافة مهمة جداً وهي: "على من يريد أن يبقى حيًّا من الفلسطينيين أن يوافق على اتفاق جنيف 2 ويقاتل من لا يوافق عليه، تنفيذاً لخريطة الطريق ورؤية الرئيس بوش." وأن يقبل بالتعويض عن حق العودة.

ـ وتقدر التكلفة الأولية بين 55 و85 مليار دولار ثمن فلسطين والشهداء والمعاناة طوال مئة سنة.. بما في ذلك تبرئة "إسرائيل" من الدم الفلسطيني والمعاناة وكل مسؤولية من أي نوع.. يا بلاش؟ ومن لا يقبل سوف يندم وبدفع الثمن.

ـ أيها الفلسطينيون لن نبيدكم بأيدينا سوف نطلب منكم أن تبيدوا أنفسكم بأيدي بعضكم بعضاً ونحن نقدم لكم السلاح والمال والدعم المرئي وغير المرئي حتى تنجزوا المهمة بنجاح.. وعندما تنجزون المهمة على الوجه الأكمل راجعونا فنحن بانتظاركم.. عنواننا معروف في إسرائيل والبيت الأبيض، أيهما أقرب وأنسب، ونعدكم بعد ذلك بأننا سوف نبدأ معكم حواراً حول ما تبقى منكم ولكم وحول من يمكن أن يفكر بدعمكم من العرب والمسلمين.. وفي ضوء الحوار سنرى رأيًًّا ونقرر قراراً ونكلف من يلزم بوضع الخطط والتنفيذ ودفع التكاليف.. وسنبقى معكم حتى نهاية ولاية الرئيس جورج w بوش.. وخلفه وخلف خلفه.. باي باي. رايس وليفني أصالة، وعن كيري ونتنياهو بالإنابة.

لا يمكن الوقوف على سياسة عنصرية منحازة للإرهاب والاحتلال والعنصرية البغيضة، بازدواجية معايير عجيبة غريبة، كتلك التي نجدها في المواقف الأميركية التي تشوه كل شيء، وتخرب أسس المنطق والعدل والأمن والسلام، لكي تناصر عدواناً مستمراً منذ عقود من الزمن، تصفه بأنه دفاع مشروع عن النفس وهو قمة الإرهاب العنصري المفضوح.. كما تفعل لمناصرة الكيان الصهيوني.. وتخرب كل المفاهيم الأخرى التي لا تخدمه، تلك التي يقول بها العرب والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ومعظم دول العالم وشعوبه.

فمن تُراه سوى تلك الدولة العظمى ينشر الفوض ويمارس إرهاب الدولة ويشوه الحقائق ويخلق الأزمات ليسوغ العدوان والابتزاز والانتهاك ونهب الشعوب وإضعاف سيادة الدول، ليقوم بإعادة رسم الخريطة الجيوسياسية في مناطق من العالم، لا سيما في الوطن العربي، بهدف السيطرة على الطاقة والثروة والأسواق، وفرض "إسرائيل" العنصرية دولة مطلقة اليد في ما يسمى "الشرق الأوسط"، تمسك برقاب الفلسطينيين ولقمتهم، وتتصرف بالجولان السوري المحتل كما تشاء!؟ إنها الولايات المتحدة الأميركية ومن يسير في فلكها أو يأتمر بأوامرها، ومن تتخذهم أدوات وتغريهم بالفُتات ليدمروا أوطانهم ويسلموها قيادهم.. فتقيم منهم واجهات، وتلقي بالشرفاء والكرماء منهم في أوحال المستنقعات.؟!

الولايات المتحدة الأميركية وحدها الدولة التي تدعي مناصرة الديمقراطية وتعمل على فرضها بالدبابات واستنباتها في مناقع الدم والموت وتتاجر بها بضاعة في السوق الدولية، وتناصر الديكتاتوريات التي تعجبها وتتحالف معها وتعادي ديمقراطيات لا تروق لها، وتتخذ من حقوق الإنسان والحريات بضائع سياسية تتدخل باسمها في الصغير والكبير من شؤون الدول والشعوب.. وتحاول باسمها فرض هيمنتها وزعزعة أمن دول ومجتمعات واستقرارها، ونهب ثرواتها والتحكم بقراراتها، وتخريب ثقافاتها. ذاك نوع من القرصنة الدولية وإرهاب الدولة تمارسه قوة لا رادع لها، وهي تتحكم بمنظمات دولية وبمؤسسات على رأسها مجلس الأمن الدولي، فتفرض ما تشاء وتبطل حقانية ما تشاء، وتمارس ديكتاتورية الطغاة في بلدانهم على مؤسسات العالم في بلدها، وتجعل المنظمة الدولية مطية لها، وتتهم غيرها بشل قدرتها على العمل حين لا يخضع لمشيئتها أو حين يخالفها الرأي والرؤية والقرار!!.. إن مهمة الأمم المتحدة تتطلب، أولا، تحرير الناس من الطغيان والعنف والخنق الاقتصادي، وتحرير الدول من ذلك أيضاً.. فالبند الأول من الإعلان العالمي يبدأ بعبارة "يولد الناس كلهم أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق." إلا أن هذه الحقيقة ينكرها عمليًّا من يمارسون إرهاب الدولة، كما ينكرها الإرهابيون والعنصريون والمتطرفون الذين يزعزعون أمن الدول ويقتلون الأبرياء ليفرضوا إرادتهم وإرادة من يحرضهم ويشجعهم، ومصالحهه قبل مصالحهم، ورؤيتهم البغيضة على الإنسانية شعوباً ودولاً ومؤسسات دولية وإنسانية.. ويشكل معتنقو هذه الإيديولوجية العنيفة، ممن يأتمرون بأوامر "المتحضرين" ويرتدون ثياب ليخفوا شوك القنافذ في مسامات جلودهم.. يشكلون تهديدا للناس المتحضرين في كل مكان من العالم وخطراً على القيم والمعايير السليمة والحضارة بمفهومها وأبعادها الإنسانية ـ الأخلاقية ـ العمرانية، وليس التكنولوجية المحضة التي تأخذ بالقوة وبمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة".

ولذا فإنه يجب على كل الدول ذات التاريخ الثقافي والحضاري العريق، الدول المتحضِّرة فعلاً، وتلك التي تتطلع إلى مستوى حضاري ومشاركة في بناء الحضارة الإنسانية على أسس سليمة ومتينة، أن تتعاون وتعمل معا من أجل منع المغامرين والطغاة والإرهابيين والمتآمرين من متابعة ممارساتهم الخارجة على القانون، الضارة بالبشر، المسيئة للحياة والأحياء والبيئة الروحية النقية التي تشكل الحوض الحيوي الضروري لتقدم حضاري بالمعنى الدقيق العميق، وذلك عن طريق ثباتها على قيم معايير، وربطها السياسي بالأخلاقي ـ الإنساني، وتعاونها للدفاع عن الحقوق والحريات والحقائق والمصالح والأوطان، وتبادل المعلومات فيما بينها حول شبكات أولئك الخارجين على القانون والقيم الحضارية، وفضح أساليبهم وأدواتهم، ومنعهم من الاستمرار في إفساد الحياة وأفراد ومجتمعات، ونشر الفوضى في دول وشعوب. ووضع حد لفسادهم وإفسادهم ولشراء الضمائر وإفسادها، وتسخير أدوات لتخريب المجتمعات والدول والقيم والثقافات، ونشر فكر موبوء، وخلق بيئات سياسية وسلطوية واجتماعية و" ثورية ملغمة بالتخلف والجهل والشر.. فاسدة ومفسدة. ومحاسبة عملاء تلك الجهات وأعوانها وأدواتها أمام العدالة بنزاهة وصرامة، وإعادة تأهيل أفراد وشرائح اجتماعية أفسدها أولئك أو شوهوها بوسائلهم وأساليبهم وإغراءاتهم، فغدت عبئاً على مجتمعاتها وأدوات تشويه وتخريب وتدمير للثقافي والحضاري والإنساني والأخلاقي والروحي، بالمعنى المفاهيمي العلمي العميق الديق المرتبط بالتوجه البناء، مدنيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، للحياة والإنسان والحضارة.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

القدسُ عاصمتُنا.. رمز قداسة وعروبة وحق

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    الصهيوني نتنياهو، يلفِّق تاريخاً للقدس، ويقول إنها عاصمة “إسرائيل”منذ ثلاثة آلاف سنة.؟! إن أعمى ...

مطلوب معركة إرادات

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    لنتوقف عن لطم الخدود والاستنجاد باللعن، فهذا لن يوقف أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ...

ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية ...

اعتراف ترامب في مرآة الصحافة الإسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    في إسرائيل، ثمة أربع مجموعات متباينة من الردود بشأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ...

في مصر عادت السياسة الخارجية بحلوها ومرها تتصدر الاهتمامات

جميل مطر

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    تطور لا تخطئه عين مدربة أو أذن مجربة أو عقل يراقب وهو أن في ...

وعد ترامب عنصري وتحدي وقح للقرارات الدولية

عباس الجمعة | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

إن اعلان ترامب والإدارة الأمريكية اعلان القدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إلي...

رهانات ترامب الخاسرة

د. محمد السعيد ادريس

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    عندما أقدم الرئيس الأمريكى ترامب على إعلان قراره الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيونى فإنه ...

العمل بين القطاعَين العام والخاص

د. حسن العالي

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أظهرت دراسة سابقة أجريت في سلطنة عمان عن توجهات الشباب العماني نحو العمل أن ...

تحدي القدس والموقف الدولي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    على رغم الصدمة التي مثلها قرار ترامب الأخير فإنه لا يمثل إلا فارقاً في ...

«إسرائيل» وأمريكا لا تعترفان بالشعب الفلسطيني

د. عصام نعمان

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    أمريكا اعترفت بـ «إسرائيل» دولةً وشعباً لحظةَ إعلان قيامها العام 1948. أمريكا لم تعترف ...

تمرد زعماء أكراد العراق واستغلاله

عوني فرسخ

| الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    لم يكن الاستفتاء الانفصالي الذي أجراه مسعود البرزاني في كردستان العراق ، أول محاولة ...

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم33441
mod_vvisit_counterالبارحة34674
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع252211
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر580553
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48093246