موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

جديدة في الأزمة السورية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

”الأطراف المعنية بما أسميه الفخ المنصوب، أدركت مدى القوة التي بلغتها "جبهة النصرة" ومن يواليها من التيارات المتطرفة، ومقدار نفوذها على الأطراف المسلحة بصورة عامة،

ولم تشأ أن تزود المعارصة السورية المسلحة بالسلاح الغربي الثقيل المتطور حتى لا يقع بأيدي "النصرة وشركائها"، وأغرت تلك الأطراف جميعاً بتدمير مواقع حيوية للجيش العربي السوري،”

 

سوريا مقبلة على مرحلة جديدة من مراحل أزمتها الدامية، مرحلة فيها الكثير من الكلام والمزيد من الدماء، واللاعبون فيها هم هم مع تغير في الوسائل والأدوات وبعض الأهداف.. ويمكن أن نستقرئ ملامح ذلك في اتجاهين، اتجاه الحل السياسي ومدخله الحوار، واتجاه النزوع إلى العنف الدموي والهدف التصفوي ذي الشُّعَب والظلال.

في الاتجاه الأول، أي التوجه نحو الحل السياسي عبر الحوار، يؤكد النظام ضماناته للمعارضة بأطيافها وتعهده بعدم ملاحقة أحد من أطرافها، أمنيًّا أوقضائيًّا، إن هو أقبل على الحوار تحت سقف الثوابت، ومن الواضح أنها ثوابت وطنية ـ مدنية ـ ديمقراطية في النهاية، يتم ترسيخها عبر مراحل مشروع الحل ذي المراحل الثلاث المقدَّم من الحكومة، وما يمكن أن يدخل عليه من تعديل نتيجة للحوار. ويرى بعض المعارضين أو جلهم في ذلك شرَكاً استناداً منهم إلى تجذر عدم الثقة بالنظام في نفوسهم من جهة وتأصل النزوع لديهم إلى تحقيق هدف رئيس من أهدافهم وهو "اجتثاث الهيكلية الفاعلة للنظام". وقد كان ذلك وما زال شرطاً مسبقاً لكثيرين منهم.. بينما تؤكد المعارضة، أو بالأحرى من يقبل من أطرافها بالحوار ويُقبل عليه، ضرورة إلزام النظام بتنفيذ كل ما "يُتفق عليه" وإن لم يفعل فيتم تدخل دولي عسكري حسب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو التدخل المنشود "معارضاتيًّا" منذ الأسابيع الأولى للأزمة السورية، حيث تم التمهيد لذلك عربياً فرحَّلت جامعة الدول العربية الملف السوري إلى مجلس الأمن وطلبت رسميًّا التدخل على الفصل السابع من الميثاق.. ونحن نعرف أن ذلك أحبط بالفيتو الروسي ـ الصيني الأول. وفي اشتراط المعارضة تنفيذ " ما يُتفق عليه" بصورة مغفلة، شرَك يُراد منه الأخذ بمطالبها وإلا قالت إنها حيال "اتفاق لم ينفذ" فيضج العالم وتنفخ وسائل إعلام معينة في النار، وتحرف ما شاءت لنفسها أن تحرف، فيشتعل المشهد من جديد.؟! وإلا فإن طبيعة الاتفاق أن ينفذ وإلا لما سمي اتفاقاً ولا كان.. وحين يتفق طرفان على أمر بإرادتهما فلا معنى للكلام عن عدم التنفيذ، فالاتفاق ليس شرطاً، وقد نُحَّيت الشروط المسبقة جانباً!! وعلى هذا فإن ذلك الادعاء حين يعلن ويثير الزوبعة المنشودة يتم التوجه إلى التدخل الخارجي المباشر في الشأن السوري الذي يريده المعارضون شرطاً يأخذ به ويمليه التوافق الدولي على الدخول في الحل السياسي عبر الحوار.

وسوف تتضح الصورة المتعلقة بهذا الاتجاه أكثر فأكثر خلال الأيام القليلة القادمة التي ستجري فيها لقاءات مهمة للغاية، منها اللقاء الأميركي الروسي الذي سيكون تكملة لما بدأ في جنيف وفي اتصال كيري بلافروف هاتفيَّا، ولقاء لا فروف مع أمين عام جامعة الدول العربية في موسكو، ومع وزير الخارجية السوري، ومع رئيس الائتلاف السوري المعارض كل على حدة، فيها.. وستؤثر في الأمر بصورة ما زيارة الرئيس أوباما للمنطقة، " للكيان الصهيوني ولدولة فلسطين وللمملكة الأردنية".. وكل ذلك مؤثر وفاعل إلى حد كبير في توجه الأزمة السورية نحو الحل السياسي الذي أكد الاتحاد الأوربي يوم الاثنين 18/2/2013 من بروكسل الأخذ به عبر الحوار.

أما في الاتجاه الثاني، أي التوجه إلى مزيد من إراقة الدماء والاقتتال والتدمير المنظم للدولة السورية، فتؤكد أطراف من المعارضة في الداخل والخارج رفضها للحل السياسي ولأي شكل من أشكال الحوار مع النظام، وتعلن عن مضيها في العمل المسلح "حوار النار" حتى إسقاط النظام وتحقيق الأهداف المعلنة. والأهداف المعلنة للمعارضات متفاوتة وحتى متضادة في بعض الأمور، ومن يعمل على الأرض يختلف مع من يعمل بعيداً عنها، فيما يسميه المعارضون المعنيون" معارضة الخنادق ومعارضة الفنادق"؟!. على الأرض اقتتال مستمر بين الجيش العربي السوري والجهات الأمنية من جهة وبين المعارضة المسلحة وأطيافها وأطرافها من جبهة النصرة إلى تكوينات "الجيش الحر" من جهة أخرى، ولكل فئة وفريق أهداف خاصة ولجميع المعارضين هدف مشترك هو "إسقاط النظام".. وعند افتراض "سقوط النظام" تبدأ المعركة الدموية الحاسمة بين أطراف المعارضة المسلحة، وهي معركة على الأهداف هذه المرة وليست على مكاسب وغنائم ومنهوبات.. إلخ. ففي أطياف المسلحين الممتدة من الإرهاب إلى المنادية بحرية وعدالة اجتماعية عبر إسقاط النظام..إلخ، أطراف تقول بالعلمانية وبدولة مدنية ـ ديمقراطية، وأطراف أخرى تقول بدولة إسلامية تعيد الخلافة وتطبق الشريعة وأحكام القرآن الكريم، وأطراف تأخذ بشيء من هذا وذاك ولكنها تقاتل وتتقاتل فيما بينها أحياناً، وأطراف في شريحة رابعة يهمها أن تتحقق الأهداف العامة للمسلحين بأطيافهم في سوريا لتقوم بالفعل الذي تراه أساساً لانخراطها في القتال والنصرة، حيث تؤسس قاعدة لحكومة إسلامية أعرض من سوريا وأشمل.. وبين ما ذكرت ما لم أذكر من توجهات وأهداف لأطراف أخرى.. ولكن من المؤسف والمؤلم أن نضطر هنا إلى الإشارة إلى وجود داء يتفشى في الأرض السورية، ويجد بيئة في المناطق التي يستشري فيها الاقتتال على الخصوص بين الأطراف كلها، وهو الاقتتال بنزوع طائفي " سني ـ شيعي" في بعض المناطق، تخوضه أطراف مسلحة من الجانبين على هذه الأرضية المقيتة، وترتفع في ميادينه شعارات طائفية تنذر بعظائم الأمور إذا ما استمرت تغذيتها وانتشرت أكثر فأكثر.

هذه البيئة، أو هذان التوصيف والتصنيف، أو هذا المناخ العام إذا شئت، جعل الدول والجهات والأجهزة المنخرطة في الأزمة السورية منذ بدايتها، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، وفي مقدمتهم وفيما بينهم ومن خلفهم الكيان الصهيوني العنصري البغيض ـ ولا نتكلم عن دول وأطراف عربية هي ممول ومأمور وأداة وذو غاية صغيرة إلى حد كبير ـ أي تلك الدول التي تغذي الأزمة السورية وتستثمر فيها لتحقيق أهداف سياسية واستراتيجية حيوية تتصل بمصالحها واستراتيجياتها في المنطقة، وبـ "إسرائيل وشرق أوسط: كبير وجديد و.. إلخ"، كانت قد أخفقت في تحقيقه على النحو الذي تريد عبر غزوها للعراق وحروبها في لبنان وغزة، وهي تعمل على تحقيقها الآن بأدوات وأموال وثارات ونزعات عربية - عربية، وإسلامية ـ عربية، وطائفية سنية ـ شيعية.. إلخ، وهي أهداف معلنة ومعروفة على رأسها المقاومة للاحتلال، ومصالح الكيان الصهيوني وهيمنته.. ولا يمكن أن تتحقق إلا بتدمير الدولة السورية أو إضعافها، وخلق نزاعات داخلية دائمة بين مكوناتها تستقطب دولاً عربية وإسلامية وتستنزفها.

لقد بدأت هذه الدول تنحو منحى سياسيًّا ـ استراتيجيًّا جديداً لتحقيق أهدافها الثابتة، وذلك بناء على تطورات الوضع على الأرض في سوريا، بعد أن أخفقت في التدخل المباشر في الشأن السوري بغطاء من مجلس الأمن الدولي، ولم تعد شهيتها قائمة الآن إلى حروب مكلفة.. إنها لم تتوقف أبداً عن صب الزيت على النار، ولا عن التسليح والتحريض بطرق مباشرة وغير مباشرة، ولا عن إغراء السوريين على الخصوص بالاقتتال.. وقد أعطت الضوء الأخضر، كما يقال، لدخول عناصر مرتبطة بالقاعدة إلى سوريا وسهلت مهمتها عبر دول مجاورة لسورية، في توجه منها لنصب فخ للطرفين" لتلك العناصر وللجيش العربي السوري"، حيث يصفي كل من الطرفين ما يستطيع تصفيته من عناصر الطرف الآخر ويدمر قوته.. فترتاح هي من "عناصر من القاعدة ومن يرتبط بها"، وتلحق الهزيمة أو الضعف بالجيش العربي السوري وبالنظام، وتدمر ما تدمر من بنى الدولة السورية بأيدي أبنائها و" مناصريهم" وتعيدها وتعيدهم عشرات السنين إلى الوراء، ثم تتركها وتتركهم يلعقون جراحهم إلى مدى يطول، بينما يعزز الكيان الصهيوني احتلاله وتهويده للقدس وفلسطين، ويفرض ما يريد من حلول لقضية العرب المركزية، قضية فلسطين..؟!! وقد أشرت إلى هذا الفخ المنصوب في أكثر من مقال نشرت كلها في المنبر العزيز "جريدة الوطن العمانية"، أذكِّر باثنين منها فقط، واحد بعنوان: " ليس لنا إلا أن يقبل بعضنا بعضاً" نشر في 25 /6/2011 وآخر بعنوان " الفخ المنصوب" نشر بتاريخ 12/9/2012.

الأطراف المعنية بما أسميه الفخ المنصوب، أدركت مدى القوة التي بلغتها " جبهة النصرة" ومن يواليها من التيارات المتطرفة، ومقدار نفوذها على الأطراف المسلحة بصورة عامة، ولم تشأ أن تزود المعارصة السورية المسلحة بالسلاح الغربي الثقيل المتطور حتى لا يقع بأيدي "النصرة وشركائها"، وأغرت تلك الأطراف جميعاً بتدمير مواقع حيوية للجيش العربي السوري، وفي القطاع المدني وشبه العسكري.. مثل المطارات ومعامل الدفاع والقطاع الكهربائي والنفط.. إلخ، وبقيت على خشية من أن لا يتمكن الجيش العربي السوري من القضاء كليًّا على تلك العناصر، ومن أن تصل إلى أسلحة نوعية تعزز بها قدراتها لاحقاً لسقوط النظام في سوريا.. ولذلك توجهت نحو ما أشرت إلى أنه توجه تكتيكي جديد يحقق أهدافها الثابتة، ويضمن استمرار نزيف الدم في سوريا، حتى لو نجح الحل السياسي في جمع أطراف معارضة مع النظام إلى طاولة حوار.

فالولايات المتحدة الأميركية تدرس من جديد تسليح عناصر من "المعارضة المسلحة" بسلاح متطور، هكذا أشير إلى توجه يقره الرئيس أوباما بعد أن رفض خطة كلنتون بانيتا، وهي تفعل هذا في الوقت الذي تمضي فيه في اللعبة السياسية الملغَّمة، وبريطانيا وفرنسا نجحتا في جعل الاتحاد الأوربي " خلال اجتماع وزراء خارجيته الأخير في بروكسل يوم الاثنين 18/2/2013"، يستمر بدعم المعارضة المسلحة وتقديم تسهيلات ومعونات لها، وبأن يقدم لها ما سُمي "أسلحة وتجهيزات لحماية المدنيين"؟! عجباً وكأن المدنيين السوريين يحميهم السلاح الأوروبي أو غيره؟!، وأخذت بريطانيا على عاتقها قيادة حملة ضغط على روسيا لوقف تسليح الجيش العربي السوري، بعد أن فشلت في رفع الحظر الأوربي الشامل على تقديم السلاح للجهات المتقاتلة في سوريا وذلك لمدة الأشهر الثلاثة القادمة. والهدف المستجد غربيًّا ـ صهيونيًّا، والمدعوم عربيًّا وتركيًّا "على العُمْياني كما يقولون"، هو جعل أطرافا من المعارضة المسلحة تخوض صراعاً دمويًّا فيما بينها على أسس عقائدية ومذهبية، إسلامية وعلمانية، طائفية ومذهبية وحتى عرقية..إلخ، لتستكمل مخطط التصفية أو لتضمن نتائجه في حال توقف الجيش العربي السوري عن القتال والتزام النظام بوقف إطلاق النار ضمن تفاهم في إطار الحوار، أو ضعف الجيش أمام قوة المعارضة اإسلامية والعناصر الإرهابية.. مع تأكيد تلك الأطراف على أهمية وضرورة أن يستمر القتال بين الجيش وأطراف المعارضات المسلحة لتحقيق الهدف الأعلى "تدمير الدولة السورية"، وتغذية الداء الناشئ الجديد وتنميته بصورة خفية جداً، ألا وهو الاقتتال الطائفي " السني ـ الشيعي" في مناطق من سوريا وبين أطراف عدة من السوريين، لتبقى جذوة الفتنة مشتعلة تورث أحقاداً وتؤسس لصراعات دموية دائمة.

في التوجهين المشار إليهما في أعلاه يكمن خطر كبير على سوريا وشعبها، إن لم يفئ السوريون إلى رشدهم، والخطر الغربي في التوجه الثاني لا يقل ضرراً وإضراراً بسوريا عن ذاك الذي يستره الغربيون في سياستهم " الملغمة" حيال سوريا.. ويبقى أن يدرك السوريون المعنيون بوطنهم والمنتمون إليه ممن لا وطن لهم سواه، ولا مكان يؤويهم غيره، ولا مأمن لهم ولا كرامة خارجه، ولا إصلاح فيه إلا بأيديهم جميعاً وباتفاقهم وتعاونهم على فعل الخير جميعاً.. وأن يفيء بعض العرب ممن يركبون موجة الثأر والكِبر والعنف إلى ما ينير الضمائر ودروب الخلاص، ويبقي على شيء من علاقات الأخوة والانتماء والاحتماء بأمة من كيد أمم أخرى، ويعمل بأحكام عقيدة آمن بها العرب واستظلوا بظلها فأعزتهم وابقتهم.. فليفعلوا ذلك لكي نحقن الدم، ونبطل كيد الغربيين والصهاينة الذي ينحرنا من الوريد إلى الوريد، ولكي نستأصل الطغيان والطغاة بالحكمة والمنطق وقوة الإجماع الشعبي على الحق وفق نهج سلمي صحيح، ونقضي على أسباب الفتنة والظلم والجور وعلى الغوغائية والهمجية والوحشية التي تؤدي إلى الضعف والهلاك.. لكي تبقى سوريا قوية بأمتها وقوية من أجل أمتها.. لكن الأساس الذي يُبنى عليه كل أمل ويؤدي إلى نجاح كل فعل هو: أن يأخذ السوريون من كل الأطراف والأطياف المعنية بالأزمة / الكارثة بما يجنبهم التساقط كالفراش في النار التي تحرقهم بدل أن تضيء لهم الطريق إلى الأمن من جوع وخوف، والاستقرار في الديار، وبناء سوريا على الوعي والعلم والمحبة كما كانت داراً للأمن والمحبة، والعيش بكرامة في أجمل البلدان وأحقها بالرعاية والعناية.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هل يعود التطرف للشرق الأوسط وسط الظروف الإقليمية الخطرة؟

د. علي الخشيبان | الاثنين, 25 يونيو 2018

    أُدرك أن هذا السؤال غير مرغوب فيه أبداً، فهناك مشاعر إقليمية ودولية تحاول أن ...

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم26131
mod_vvisit_counterالبارحة29467
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع55598
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر754227
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54766243
حاليا يتواجد 2069 زوار  على الموقع