موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي:: لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش ::التجــديد العــربي:: احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات ::التجــديد العــربي:: اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل ::التجــديد العــربي:: صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن ::التجــديد العــربي:: قمة ثلاثية بالقاهرة لبحث سبل مواجهة القرار الأميركي بشأن القدس تجمع الرئيس المصري مع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: رئيس الوزراء العراقي يؤكد سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية وانتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ::التجــديد العــربي:: دبي ترفع نفقاتها العام المقبل 19% لـ 56 مليار درهم للموازنة لسنة 2017 ::التجــديد العــربي:: وفاة الفنان أبوبكر سالم بعد صراع مع المرض ::التجــديد العــربي:: أوبك والمنتجون غير الأعضاء يمددون خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: أول جائزة للرواية الالكترونية تعلن نتائج دورتها الأولى ::التجــديد العــربي:: مهرجان الظفرة ينطلق 14 ديسمبر الجاري في مدينة زايد إمارة أبوظبي ::التجــديد العــربي:: لن تخسرن الوزن الزائد بممارسة الرياضة فقط لكن يجب أن يغير العادات الغذائية ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة المانيا: بايرن ميونيخ يحسم لقب الذهاب عد عودته فائزا من ارض اينتراخت فرانكفورت 1-صفر ::التجــديد العــربي:: انتر يقنع بالتعادل السلبي مع يوفنتوس في بطولة ايطاليا ::التجــديد العــربي:: إستراليا تعتقل رجلاً خطط لاعتداء كارثي ليلة رأس السنة ::التجــديد العــربي:: السيسي يتوعد برد قاس على منفذي مجزرة مسجد الروضة وارتفاع ضحايا الهجوم إلى 309 قتلى و124 مصابا ::التجــديد العــربي::

جديدة في الأزمة السورية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

”الأطراف المعنية بما أسميه الفخ المنصوب، أدركت مدى القوة التي بلغتها "جبهة النصرة" ومن يواليها من التيارات المتطرفة، ومقدار نفوذها على الأطراف المسلحة بصورة عامة،

ولم تشأ أن تزود المعارصة السورية المسلحة بالسلاح الغربي الثقيل المتطور حتى لا يقع بأيدي "النصرة وشركائها"، وأغرت تلك الأطراف جميعاً بتدمير مواقع حيوية للجيش العربي السوري،”

 

سوريا مقبلة على مرحلة جديدة من مراحل أزمتها الدامية، مرحلة فيها الكثير من الكلام والمزيد من الدماء، واللاعبون فيها هم هم مع تغير في الوسائل والأدوات وبعض الأهداف.. ويمكن أن نستقرئ ملامح ذلك في اتجاهين، اتجاه الحل السياسي ومدخله الحوار، واتجاه النزوع إلى العنف الدموي والهدف التصفوي ذي الشُّعَب والظلال.

في الاتجاه الأول، أي التوجه نحو الحل السياسي عبر الحوار، يؤكد النظام ضماناته للمعارضة بأطيافها وتعهده بعدم ملاحقة أحد من أطرافها، أمنيًّا أوقضائيًّا، إن هو أقبل على الحوار تحت سقف الثوابت، ومن الواضح أنها ثوابت وطنية ـ مدنية ـ ديمقراطية في النهاية، يتم ترسيخها عبر مراحل مشروع الحل ذي المراحل الثلاث المقدَّم من الحكومة، وما يمكن أن يدخل عليه من تعديل نتيجة للحوار. ويرى بعض المعارضين أو جلهم في ذلك شرَكاً استناداً منهم إلى تجذر عدم الثقة بالنظام في نفوسهم من جهة وتأصل النزوع لديهم إلى تحقيق هدف رئيس من أهدافهم وهو "اجتثاث الهيكلية الفاعلة للنظام". وقد كان ذلك وما زال شرطاً مسبقاً لكثيرين منهم.. بينما تؤكد المعارضة، أو بالأحرى من يقبل من أطرافها بالحوار ويُقبل عليه، ضرورة إلزام النظام بتنفيذ كل ما "يُتفق عليه" وإن لم يفعل فيتم تدخل دولي عسكري حسب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو التدخل المنشود "معارضاتيًّا" منذ الأسابيع الأولى للأزمة السورية، حيث تم التمهيد لذلك عربياً فرحَّلت جامعة الدول العربية الملف السوري إلى مجلس الأمن وطلبت رسميًّا التدخل على الفصل السابع من الميثاق.. ونحن نعرف أن ذلك أحبط بالفيتو الروسي ـ الصيني الأول. وفي اشتراط المعارضة تنفيذ " ما يُتفق عليه" بصورة مغفلة، شرَك يُراد منه الأخذ بمطالبها وإلا قالت إنها حيال "اتفاق لم ينفذ" فيضج العالم وتنفخ وسائل إعلام معينة في النار، وتحرف ما شاءت لنفسها أن تحرف، فيشتعل المشهد من جديد.؟! وإلا فإن طبيعة الاتفاق أن ينفذ وإلا لما سمي اتفاقاً ولا كان.. وحين يتفق طرفان على أمر بإرادتهما فلا معنى للكلام عن عدم التنفيذ، فالاتفاق ليس شرطاً، وقد نُحَّيت الشروط المسبقة جانباً!! وعلى هذا فإن ذلك الادعاء حين يعلن ويثير الزوبعة المنشودة يتم التوجه إلى التدخل الخارجي المباشر في الشأن السوري الذي يريده المعارضون شرطاً يأخذ به ويمليه التوافق الدولي على الدخول في الحل السياسي عبر الحوار.

وسوف تتضح الصورة المتعلقة بهذا الاتجاه أكثر فأكثر خلال الأيام القليلة القادمة التي ستجري فيها لقاءات مهمة للغاية، منها اللقاء الأميركي الروسي الذي سيكون تكملة لما بدأ في جنيف وفي اتصال كيري بلافروف هاتفيَّا، ولقاء لا فروف مع أمين عام جامعة الدول العربية في موسكو، ومع وزير الخارجية السوري، ومع رئيس الائتلاف السوري المعارض كل على حدة، فيها.. وستؤثر في الأمر بصورة ما زيارة الرئيس أوباما للمنطقة، " للكيان الصهيوني ولدولة فلسطين وللمملكة الأردنية".. وكل ذلك مؤثر وفاعل إلى حد كبير في توجه الأزمة السورية نحو الحل السياسي الذي أكد الاتحاد الأوربي يوم الاثنين 18/2/2013 من بروكسل الأخذ به عبر الحوار.

أما في الاتجاه الثاني، أي التوجه إلى مزيد من إراقة الدماء والاقتتال والتدمير المنظم للدولة السورية، فتؤكد أطراف من المعارضة في الداخل والخارج رفضها للحل السياسي ولأي شكل من أشكال الحوار مع النظام، وتعلن عن مضيها في العمل المسلح "حوار النار" حتى إسقاط النظام وتحقيق الأهداف المعلنة. والأهداف المعلنة للمعارضات متفاوتة وحتى متضادة في بعض الأمور، ومن يعمل على الأرض يختلف مع من يعمل بعيداً عنها، فيما يسميه المعارضون المعنيون" معارضة الخنادق ومعارضة الفنادق"؟!. على الأرض اقتتال مستمر بين الجيش العربي السوري والجهات الأمنية من جهة وبين المعارضة المسلحة وأطيافها وأطرافها من جبهة النصرة إلى تكوينات "الجيش الحر" من جهة أخرى، ولكل فئة وفريق أهداف خاصة ولجميع المعارضين هدف مشترك هو "إسقاط النظام".. وعند افتراض "سقوط النظام" تبدأ المعركة الدموية الحاسمة بين أطراف المعارضة المسلحة، وهي معركة على الأهداف هذه المرة وليست على مكاسب وغنائم ومنهوبات.. إلخ. ففي أطياف المسلحين الممتدة من الإرهاب إلى المنادية بحرية وعدالة اجتماعية عبر إسقاط النظام..إلخ، أطراف تقول بالعلمانية وبدولة مدنية ـ ديمقراطية، وأطراف أخرى تقول بدولة إسلامية تعيد الخلافة وتطبق الشريعة وأحكام القرآن الكريم، وأطراف تأخذ بشيء من هذا وذاك ولكنها تقاتل وتتقاتل فيما بينها أحياناً، وأطراف في شريحة رابعة يهمها أن تتحقق الأهداف العامة للمسلحين بأطيافهم في سوريا لتقوم بالفعل الذي تراه أساساً لانخراطها في القتال والنصرة، حيث تؤسس قاعدة لحكومة إسلامية أعرض من سوريا وأشمل.. وبين ما ذكرت ما لم أذكر من توجهات وأهداف لأطراف أخرى.. ولكن من المؤسف والمؤلم أن نضطر هنا إلى الإشارة إلى وجود داء يتفشى في الأرض السورية، ويجد بيئة في المناطق التي يستشري فيها الاقتتال على الخصوص بين الأطراف كلها، وهو الاقتتال بنزوع طائفي " سني ـ شيعي" في بعض المناطق، تخوضه أطراف مسلحة من الجانبين على هذه الأرضية المقيتة، وترتفع في ميادينه شعارات طائفية تنذر بعظائم الأمور إذا ما استمرت تغذيتها وانتشرت أكثر فأكثر.

هذه البيئة، أو هذان التوصيف والتصنيف، أو هذا المناخ العام إذا شئت، جعل الدول والجهات والأجهزة المنخرطة في الأزمة السورية منذ بدايتها، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، وفي مقدمتهم وفيما بينهم ومن خلفهم الكيان الصهيوني العنصري البغيض ـ ولا نتكلم عن دول وأطراف عربية هي ممول ومأمور وأداة وذو غاية صغيرة إلى حد كبير ـ أي تلك الدول التي تغذي الأزمة السورية وتستثمر فيها لتحقيق أهداف سياسية واستراتيجية حيوية تتصل بمصالحها واستراتيجياتها في المنطقة، وبـ "إسرائيل وشرق أوسط: كبير وجديد و.. إلخ"، كانت قد أخفقت في تحقيقه على النحو الذي تريد عبر غزوها للعراق وحروبها في لبنان وغزة، وهي تعمل على تحقيقها الآن بأدوات وأموال وثارات ونزعات عربية - عربية، وإسلامية ـ عربية، وطائفية سنية ـ شيعية.. إلخ، وهي أهداف معلنة ومعروفة على رأسها المقاومة للاحتلال، ومصالح الكيان الصهيوني وهيمنته.. ولا يمكن أن تتحقق إلا بتدمير الدولة السورية أو إضعافها، وخلق نزاعات داخلية دائمة بين مكوناتها تستقطب دولاً عربية وإسلامية وتستنزفها.

لقد بدأت هذه الدول تنحو منحى سياسيًّا ـ استراتيجيًّا جديداً لتحقيق أهدافها الثابتة، وذلك بناء على تطورات الوضع على الأرض في سوريا، بعد أن أخفقت في التدخل المباشر في الشأن السوري بغطاء من مجلس الأمن الدولي، ولم تعد شهيتها قائمة الآن إلى حروب مكلفة.. إنها لم تتوقف أبداً عن صب الزيت على النار، ولا عن التسليح والتحريض بطرق مباشرة وغير مباشرة، ولا عن إغراء السوريين على الخصوص بالاقتتال.. وقد أعطت الضوء الأخضر، كما يقال، لدخول عناصر مرتبطة بالقاعدة إلى سوريا وسهلت مهمتها عبر دول مجاورة لسورية، في توجه منها لنصب فخ للطرفين" لتلك العناصر وللجيش العربي السوري"، حيث يصفي كل من الطرفين ما يستطيع تصفيته من عناصر الطرف الآخر ويدمر قوته.. فترتاح هي من "عناصر من القاعدة ومن يرتبط بها"، وتلحق الهزيمة أو الضعف بالجيش العربي السوري وبالنظام، وتدمر ما تدمر من بنى الدولة السورية بأيدي أبنائها و" مناصريهم" وتعيدها وتعيدهم عشرات السنين إلى الوراء، ثم تتركها وتتركهم يلعقون جراحهم إلى مدى يطول، بينما يعزز الكيان الصهيوني احتلاله وتهويده للقدس وفلسطين، ويفرض ما يريد من حلول لقضية العرب المركزية، قضية فلسطين..؟!! وقد أشرت إلى هذا الفخ المنصوب في أكثر من مقال نشرت كلها في المنبر العزيز "جريدة الوطن العمانية"، أذكِّر باثنين منها فقط، واحد بعنوان: " ليس لنا إلا أن يقبل بعضنا بعضاً" نشر في 25 /6/2011 وآخر بعنوان " الفخ المنصوب" نشر بتاريخ 12/9/2012.

الأطراف المعنية بما أسميه الفخ المنصوب، أدركت مدى القوة التي بلغتها " جبهة النصرة" ومن يواليها من التيارات المتطرفة، ومقدار نفوذها على الأطراف المسلحة بصورة عامة، ولم تشأ أن تزود المعارصة السورية المسلحة بالسلاح الغربي الثقيل المتطور حتى لا يقع بأيدي "النصرة وشركائها"، وأغرت تلك الأطراف جميعاً بتدمير مواقع حيوية للجيش العربي السوري، وفي القطاع المدني وشبه العسكري.. مثل المطارات ومعامل الدفاع والقطاع الكهربائي والنفط.. إلخ، وبقيت على خشية من أن لا يتمكن الجيش العربي السوري من القضاء كليًّا على تلك العناصر، ومن أن تصل إلى أسلحة نوعية تعزز بها قدراتها لاحقاً لسقوط النظام في سوريا.. ولذلك توجهت نحو ما أشرت إلى أنه توجه تكتيكي جديد يحقق أهدافها الثابتة، ويضمن استمرار نزيف الدم في سوريا، حتى لو نجح الحل السياسي في جمع أطراف معارضة مع النظام إلى طاولة حوار.

فالولايات المتحدة الأميركية تدرس من جديد تسليح عناصر من "المعارضة المسلحة" بسلاح متطور، هكذا أشير إلى توجه يقره الرئيس أوباما بعد أن رفض خطة كلنتون بانيتا، وهي تفعل هذا في الوقت الذي تمضي فيه في اللعبة السياسية الملغَّمة، وبريطانيا وفرنسا نجحتا في جعل الاتحاد الأوربي " خلال اجتماع وزراء خارجيته الأخير في بروكسل يوم الاثنين 18/2/2013"، يستمر بدعم المعارضة المسلحة وتقديم تسهيلات ومعونات لها، وبأن يقدم لها ما سُمي "أسلحة وتجهيزات لحماية المدنيين"؟! عجباً وكأن المدنيين السوريين يحميهم السلاح الأوروبي أو غيره؟!، وأخذت بريطانيا على عاتقها قيادة حملة ضغط على روسيا لوقف تسليح الجيش العربي السوري، بعد أن فشلت في رفع الحظر الأوربي الشامل على تقديم السلاح للجهات المتقاتلة في سوريا وذلك لمدة الأشهر الثلاثة القادمة. والهدف المستجد غربيًّا ـ صهيونيًّا، والمدعوم عربيًّا وتركيًّا "على العُمْياني كما يقولون"، هو جعل أطرافا من المعارضة المسلحة تخوض صراعاً دمويًّا فيما بينها على أسس عقائدية ومذهبية، إسلامية وعلمانية، طائفية ومذهبية وحتى عرقية..إلخ، لتستكمل مخطط التصفية أو لتضمن نتائجه في حال توقف الجيش العربي السوري عن القتال والتزام النظام بوقف إطلاق النار ضمن تفاهم في إطار الحوار، أو ضعف الجيش أمام قوة المعارضة اإسلامية والعناصر الإرهابية.. مع تأكيد تلك الأطراف على أهمية وضرورة أن يستمر القتال بين الجيش وأطراف المعارضات المسلحة لتحقيق الهدف الأعلى "تدمير الدولة السورية"، وتغذية الداء الناشئ الجديد وتنميته بصورة خفية جداً، ألا وهو الاقتتال الطائفي " السني ـ الشيعي" في مناطق من سوريا وبين أطراف عدة من السوريين، لتبقى جذوة الفتنة مشتعلة تورث أحقاداً وتؤسس لصراعات دموية دائمة.

في التوجهين المشار إليهما في أعلاه يكمن خطر كبير على سوريا وشعبها، إن لم يفئ السوريون إلى رشدهم، والخطر الغربي في التوجه الثاني لا يقل ضرراً وإضراراً بسوريا عن ذاك الذي يستره الغربيون في سياستهم " الملغمة" حيال سوريا.. ويبقى أن يدرك السوريون المعنيون بوطنهم والمنتمون إليه ممن لا وطن لهم سواه، ولا مكان يؤويهم غيره، ولا مأمن لهم ولا كرامة خارجه، ولا إصلاح فيه إلا بأيديهم جميعاً وباتفاقهم وتعاونهم على فعل الخير جميعاً.. وأن يفيء بعض العرب ممن يركبون موجة الثأر والكِبر والعنف إلى ما ينير الضمائر ودروب الخلاص، ويبقي على شيء من علاقات الأخوة والانتماء والاحتماء بأمة من كيد أمم أخرى، ويعمل بأحكام عقيدة آمن بها العرب واستظلوا بظلها فأعزتهم وابقتهم.. فليفعلوا ذلك لكي نحقن الدم، ونبطل كيد الغربيين والصهاينة الذي ينحرنا من الوريد إلى الوريد، ولكي نستأصل الطغيان والطغاة بالحكمة والمنطق وقوة الإجماع الشعبي على الحق وفق نهج سلمي صحيح، ونقضي على أسباب الفتنة والظلم والجور وعلى الغوغائية والهمجية والوحشية التي تؤدي إلى الضعف والهلاك.. لكي تبقى سوريا قوية بأمتها وقوية من أجل أمتها.. لكن الأساس الذي يُبنى عليه كل أمل ويؤدي إلى نجاح كل فعل هو: أن يأخذ السوريون من كل الأطراف والأطياف المعنية بالأزمة / الكارثة بما يجنبهم التساقط كالفراش في النار التي تحرقهم بدل أن تضيء لهم الطريق إلى الأمن من جوع وخوف، والاستقرار في الديار، وبناء سوريا على الوعي والعلم والمحبة كما كانت داراً للأمن والمحبة، والعيش بكرامة في أجمل البلدان وأحقها بالرعاية والعناية.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة

News image

فضّت القوى الأمنية التظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر -المتن بالقوّة، بعدما تعرّض عناصر الأ...

استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة

News image

تواصلت أمس لليوم الثالث على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمد...

لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال

News image

أصيب عشرات الفلسطينيين في الضفة والغربية وغزة السبت في اليوم الرابع من المواجهات المستمرة منذ...

لبنان يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على أميركاش

News image

قال وزير خارجية لبنان جبران باسيل أمس (السبت) إنه يجب على الدول العربية النظر في ...

احتجاجات تعم الأراضي الفلسطينية.. والاحتلال يعتقل العشرات

News image

تواصلت تظاهرات الغضب في فلسطين ضد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة الأميركية من تل أبي...

اجتماع الجامعة العربية: قرار أمريكا لاعتبار القدس عاصمة للكيان المحتل باطل

News image

بحث الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري أمس، بالقاهرة تطوّرات الو...

صحف عالمية: هزيمة أمريكية نكراء في مجلس الأمن

News image

ما زال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يهيمن على تغط...


المزيد في قضايا ومناقشات

فلسطين مسؤوليتنا الجماعية

د. محمد نور الدين

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    قال رئيس مركز أبحاث الأمن القومي «الإسرائيلي» عاموس يدلين، إن العرب، والفلسطينيين، والأتراك، يهددون ...

دونالد ترامب وفكره «الجديد»

د. نيفين مسعد

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    اعتاد دونالد ترامب أن يستخدم ألفاظا خادعة لترويج اندفاعاته السياسية ، فقبل ستة أشهر ...

القدس في أفق الضمير الإنساني

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    في تعليقه على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، كتب ...

نموذج التنمية «الغائب» فى العالم العربى

سامح فوزي

| الاثنين, 11 ديسمبر 2017

    فى لقاء ضم باحثين من مصر وبقية الدول العربية فى مبادرة مشتركة بين مكتبة ...

بوابات الجحيم: ما قد يحدث

عبدالله السناوي

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    لم تكن تلك المرة الأولى، التي تستخدم فيها عبارة «بوابات الجحيم»، على نطاق واسع؛ ...

كانت تسمى القدس.. صارت تسمى القدس

د. فايز رشيد

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    الخطوة الدونكشوتية لترامب ارتدت عليه وعلى من دعاه لاتخاذ هذه الخطوة, عكسياً. القدس عزلت ...

هل مِن حَمِيَّةٍ، لمَحمِيَّة.. “مُقدساتٍ وحُرُمات”

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 10 ديسمبر 2017

    ” الفوضى الخلاقة”، التي نشرها في بلداننا، الأميركيون والصهاينة العنصريون، ورَعوها، وغذوها.. أثمرت، وأينع ...

فلسطين أولى بالقدس عاصمة لها

د. زهير الخويلدي

| السبت, 9 ديسمبر 2017

"الغضب الساطع آتٍ بجياد الرهبة آتٍ وسيهزم وجه القوة"...

الى الرئيس الأمريكي: القدس ليست من املاكك لكي تهبها للصهاينة

وليد رباح

| السبت, 9 ديسمبر 2017

  بدولاراته وملايينه وملياراته استطاع ان يصبح رئيسا.. ولو انه من عامة الشعب الأمريكي ورشح ...

"التمكين"... و"الدولة ذات المفهوم المختلف"!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 9 ديسمبر 2017

سلطة بلا سلطة توصيف بات في حكم المصطلح، ومجمع عليه في الساحة الفلسطينية بقسمتيها وتل...

انقلاب في السياسة الأمريكية وليس مجرد نقل سفارة

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 9 ديسمبر 2017

قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل اليهودية وإن كان ينسجم مع شخص...

ترامب يطلق رصاصة الرحمة على السلام وحل الدولتين

عريب الرنتاوي

| السبت, 9 ديسمبر 2017

بقراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعطائه شارة البدء بنقل سفارة بلاده من تل ابيب إلى...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم4418
mod_vvisit_counterالبارحة52002
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع90763
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278378
mod_vvisit_counterهذا الشهر419105
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار47931798