موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

إلى حضن سوريا.. ربيع البلدان

إرسال إلى صديق طباعة PDF

” يا أبناء بلد الاستقرار الحضري الأول، والأبجدية الأولى، ومهد الرسالات والحضارة، يا أبناء الشام.. دار العرب الذين عزوا بالإسلام وعز بهم الإسلام.. ليس لكم من منقذ ينقذكم من أنفسكم ومن عدوكم إلا أنتم، وأَن يتنازل بعضكم لبعض أفضل بكثير من أن يطأطئ كل منكم رأسه لأبناء

الأمم، ويتخاذل أمام حثالة البشر التي تحتل الجولان وفلسطين وتهوِّد القدس،”

لا يمكن أن يوجد حل مُرْضٍ، يُراد له أن يستقر ويستمر ويثمر ثمراً طيباً، لأية أزمة أو قضية، ما لم يرتكز على أسس متينة وركائز ثابتة من العدل والعقلانية والواقعية. ولا يمكن أن تحقق ذلك أو تصل إليه دول أو جهات أو شخصيات ذات أهداف وغايات ومصالح تسعى إلى تحقيقها عبر أطراف الأزمة - القضية أو على حسابهم.

ولا يمكن لأي طرف أو شخص، منخرط في أزمة – قضية أو في السعي إلى حلها، أن يفلح في سلوك طريق الحل والسير فيه بثقة وأمل ما لم يكن قادراً على رؤية الآخر، سواء أكان "الخصم أو الشريك في المسعى"، بقلب لا يسكنه الحقد والانتقام، وبعين لا يغشيها التطرف والانحياز، وألا يغيب عن بصيرته المحيط وتأثيره بما فيها من سلبيات وإيجابيات.

ولا يمكن لطرف، في أزمة أو حل، أن يصل إلى أية مداخل عملية تفضي إلى نتائج إيجابية عادلة ومستقرة، وإلى نجاح وطيد، إذا كان ذا وجه وقناع، يسلك مسالك الخداع ويُظهر ما لا يُبطن.. فذاك، أو أؤلئك ينطبق على أحوالهم قول زهير:

وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ

للحق وجه وللباطل وجوه، والخير إلى ثبات والشر قُلَّب، ولا يُبنى عدلٌ وأمن واستقرار على تلوُّن وتقلّب، ولا تقوم ثقة وأسس بناء على غير ثوابت وثبات، والثوابت قيم ومبادئ وأخلاق وحقوق وما يقيمها ويؤدي إليها "ثبات إيمان وثبات جِنان وثبات قدَم وثبات عزم".

ويبدأ التوجه السليم نحو بحث مخلص جاد عن حلول عملية تقيم العدل وتقوم عليه، وتتسم بالديمومة وتكتسب المصداقية وتستقطب الناس وتحظى برضاهم.. عندما يقوم بها ويتبناها أشخاص يتحلون بالمسؤولية والمعرفة والعقلانية، وينطلقون من مبدئية خُلقية وإنسانية عميقة الجذور، شديدة الرسوخ في التكوين الوجداني والنفسي، يترجمها السلوك إلى فعل ناجز، ويبذلها المرء بلا منَّة، مثل شجرة لا تعرف سوى أن تجود بثمرها، وتكون تلك الصفات والمواصفات مؤهِّلة للدور والمهمة، وقادرة على أن تحكم الخيارات والتصرفات والعواطف والمواقف والوسائل، وتختط المنهج الموضوعي الذي يؤدي إلى النجاح.

ونحن في الأزمة/الكارثة التي تطحن سورية الوطن والشعب والمكانة منذ أشهر طويلة، وتأتي يوميًّا على الكثير من البشر والبنى التحتية ومقومات العيش والثقة والصلات الاجتماعية وقيم المواطَنة والقيم الوطنية والقومية.ـ نحن نفتقد معظم المقومات والمعطيات والمواصفات الموضوعية المطلوب توافرها في أطراف أزمة يسعون إلى الحل وفي ساعين إلى حل أزمتنا سياسيًّا وسلميًّا بما يحقق عدالة وأمناً وثقة واستقراراً، ونكاد نفقد الأمل في إمكانية توافر شيء من ذلك الذي يضعنا على طريق الحل السياسي السليم بثبات وحكمة وجدية وأمل، وندرك جيداً أننا نحتاج إلى ذلك حاجة ماسة ولا ندركه، وأننا من دون توافره سنبقى في الدوامة نغرق في دمائنا ونغرق بلدنا في الدماء، ونحترق ونحرق ما حولنا بنارنا، وتبقى أزمتنا تطحن وتكبر وتتدحرج ويتسع مداها لتصل إلى.. إلى ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.

معارضات تتزاحم في الداخل والخارج، ورايات تخفق في كثير من عواصم العالم، وخنادق وبنادق ومتاريس وحواجز وكوابس في مدن وأحياءٍ من مدن وفي بلدات وقرى وطرقات.. والاقتتال مستمر، والموت في ربيع، والخراب إلى ازدياد.. هذا وضعنا في سوريا ووضع الأطراف " المتناحرة على حب الوطن"؟!.. من باريس وجنيف يرشقون دمشق بما توفر لهم من ثمر اللسان ومكنون الأنفس ومخزون الذاكرة، وبين باريس وجنيف تراشق يضاف إلى التراشق مع دمشق وولاءات تتمفصل وتتحول وتتقاتل، وفخاخ من العيار الثقيل تنصب هنا وهناك.. "أهل باريس ـ فابيوس" لديهم طلبات تمتد من المال إلى السلاح، وهم لا يفكرون بالحوار ولا بالمبادرات المؤدية إلى حلول سياسية، ويرفضون التعامل مع ما طرحته دمشق من مبادرات.. وما زالت طلباتهم من الجهات الرسمية السورية هي هي، أما طلباتهم من " المجتمع الدولي" فبعضها إلى تحول وتبدل وتخفيف وتلطيف، فبعد أن طلبوا بحزم وعزم "ثلاثة مليارت دولار أميركي" لتشكيل حكومة، قال قائلهم في باريس، خلال اجتماع «فني» حضره ديبلوماسيون من نحو 50 دولة: نحتاج إلى «500 مليون دولار على الأقل للتمكن من تشكيل حكومة في المنفى.. ونحتاج إلى أسلحة والمزيد من الأسلحة."، فالتوجه إذن إلى استمرار النهج القديم، وتصعيد العمليات المسلحة، واستمرار القتال.. ليستمر تدفق سيل الدم في سوريا.. هذا فضلاً عن تنوع سبل الاستعداء عبر إثارة موضوع السلاح الكيمياوي وغير ذلك، ولم يتبدل موقف أو نهج هذا الطرف من أطراف المعارضة، فهو ما زال يردد من آن لآخر المطالبة بالتدخل العسكري عبر مجلس الأمن الدولي أو خارجه.. لكن يبدو أن الوزير فابيوس الذي قال: "على هذا المؤتمر أن يصدر إشارة، ولديه هدف ملموس يقضي بتزويد الائتلاف الوطني السوري بوسائل التحرك".. لديه مهام أخرى يكلف بها المجتمعين في باريس وقد حددها في كلمته بقوله: ".. أمام انهيار دولة ومجتمع تبدو الجماعات الإسلامية مرشحة إلى توسيع سيطرتها على الأرض إن لم نتحرك، وينبغي ألا نسمح أن تتحول ثورة انطلقت في احتجاجات سلمية وديموقراطية إلى مواجهات بين ميليشيات".. وعلينا أن نحسن استشفاف ما وراء هذا التوجيه المموه، من أبعاد وأغراض، وربما ساعد على الاستشفاف والقراءة ما جاء على لسانٍ في إطار "جوقة الشرف الفرنسية"، هجم على المعارضة "هجوم الحرسِ" حيث دعا إلى "عدم تمكين"، أي مواجهة، من يدخلون إلى سوريا بوصفها ميداناً: " للجهاد الديني تشارك فيه جميع المعسكرات الأصولية الإسلامية في العالم.".. وهذان تحديد وتوجيه يحتاج تنفيذهما إلى استخدام السلاح ولكن باتجاهات قد تختلف حولها المعارضة.. وهي تصب في النهاية في معركة تراشق الحجارة بين المعارضين السوريين في باريس وجنيف من جهة، وقد يرى فيها البعض "كلمة حق يُراد به باطل" من جهة أخرى، لأنها ستذكي نار الاقتتال على أسس دينية "طائفية ومذهبية" بصورة مكشوفة موصوفة، وهو مما تحرِّض عليه وتفيض به فضائيات وألسنةٌ مسكونة بالفتنة المطلوبة بين السنة والشيعة، لكي يرتاح أعداء العروبة والإسلام، ويستمر في تجارته وكسبه وعومه من مَرَدَ من أبناء الأمتين على ذلك منذ زمن، وتاجر بالناس وهو يتلطى بالمواقف والصحائف ويضلل من لديهم القابلية لقبول التضليل.. وما أراده الوزير فابيوس وأشار إليه المتحدث من جنيف هو، على كل حال، أمر يدخل في نقاط الخلاف بين أطياف المعارضة المسلحة وأوساطها وأطياف المسلحين كما أسلفت.. ويأتي متفقاً مع الرؤية السورية لمواجهة الإرهاب الذي تشارك فيه عناصر غير سورية منها "جبهة النصرة"، مع إعلانها المستمر في أثناء تقديم رؤيتها تلك للبعد الطائفي في الأزمة.

لم يقارب أحد من المعارضين السوريين في الخارج بإيجابية علنية على الخصوص مشروع الحل الذي تعمل عليه الحكومة السورية بجدية، بعد أن بلورته وبرمجت مراحله الثلاث وأخذت تصدر القرارات وتحدد الآليات، وتعين المواقع والجهات التي من شأنها مساعدة السوريين المعنيين بالحل السياسي والحوار الوطني من جهة، وبالعودة إلى ديارهم من جهة أخرى، مساعدتهم على دخول البلاد باطمئنان وأمان مع تقديم ضمانات تتعلق بعدم الملاحقة الأمنية والقضائية، وتسهيل خروج من يريد أن يخرج بعد المؤتمر الوطني، وتقديم الدعم المادي للعائدين إلى بيوتهم من المهجرين والهاربين من القتال، ليتمكنوا من الاستقرار واستئناف حياتهم الطبيعية بيسر.

أما الجهات الدولية المعنية، لا سيما روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية، فلم تحسم الموقف بعد ولا أظن أنها تحسمه الثلاثاء 29 يناير حين يقدم الإبراهيمي تقريره إلى مجلس الأمن الدولي.. فأوباما الذي لا يرغب في حرب جديدة يفكر ويوازن الأمور: "في سـوريا.. نريد التأكد من أن تورطنا لا يعزز فقط الأمن الأميركي بل يفعل الأمر الصحيح للشعب السوري وجيرانه مثل إسرائيل التي ستتأثر بعـمق"، أما الروس فيستعصى عليهم فهم اللغز الغربي "الأميركي – الأوروبي"، وقد عبر عن ذلك الوزير لافروف بقوله: " نحن في إطار المباحثات التي استمرت لمدة 8 ساعات استطعنا التوافق على الإعلان، وأهم ما جاء فيه هو إلزام جميع المشاركين في اللقاء بمطالبة جميع الأطراف السورية بوقف العنف، ومطالبة الأطراف بتعيين مفاوضين للتوصل إلى اتفاق حول قوام وصلاحيات الهيئة الانتقالية.".. المحير الذي لا يحيرنا أبداً لأنه مفهوم ملموس، هو: لماذا لم يتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في جنيف!؟

إنه سؤال مطروح على السوريين، كل السوريين الذين تعنيهم سوريا البيت والوطن والمكانة والدور والتاريخ والحضارة.. وأظن أن وضوح الجواب على السؤال بوضح الشمس في الضحى إن لم يكن أكثر، وهو كذلك لكثيرين من المتابعين، لا سيما المنتمين إليها بقوة منهم، أما من هي لهم دار ذكريات قديمة ونتف حنين وبطاقة تعريف مضى وقتها، وبضاعة في السوق.. فلا يعنيهم الأمر كثيراً حتى لو عرفوا وأدركوا، وهم يعرفون ويدركون، وقد يعني البعض منهم أن يتحقق ما وعد به وراهن عليه و.. و.."، وقد يعني البعض منهم أيضاً أن يتشفوا بغيرهم ممن يرونهم ممزقين ضائعين في السُّبل، حيث يرون أنفسهم عندها " أذكى وأشطر وأفطن وأعلى وأرفع.. من أن يكونوا سوريين مأزومين محزونين ضائعين؟!إنهم يتشفون بطريقة بينما يحتسون قهوتهم في مكان ما.. إنهم يدركون أنه: يُراد لسورية أن تُدمر من الداخل وبيد أبنائها على الخصوص، وإذا لم تصبح دولة فاشلة فعلى الأقل أن تغدو دولة ضعيفة إلى أمد طويل، هذا إذا لم تفكك سياسيًّا وإداريًّا نتيجة للتفكك الاجتماعي الذي يصبح نتيجة وسبباً.. وعلى هذا فهي موضوعة قيد التآكل.. والمنتفعون من هذا الوضع أو الضالعون في تدبيره واستمراره والاستثمار فيه، يتابعون سياساتهم وممارساتهم وبرامجهم وأداءهم وتجاراتهم، ولا يعنيهم كثيراً من يدفع الثمن دماً ودماراً، ولا أن يخرب بلد هو ربيع البلدان الدائم.. وإذا ما تعاطفوا مع بعض الضحايا فبدموع التماسيح تسيل كالماء وتزول كالماء.. بينما يمضون في لوك الكلام وتوجيه الملام وتصعير الخدود، والذهاب بالأمور المهلكة إلى أبعد مما وصلت إليه.

يا أبناء بلد الاستقرار الحضري الأول، والأبجدية الأولى، ومهد الرسالات والحضارة، يا أبناء الشام.. دار العرب الذين عزوا بالإسلام وعز بهم الإسلام.. ليس لكم من منقذ ينقذكم من أنفسكم ومن عدوكم إلا أنتم، وأَن يتنازل بعضكم لبعض أفضل بكثير من أن يطأطئ كل منكم رأسه لأبناء الأمم، ويتخاذل أمام حثالة البشر التي تحتل الجولان وفلسطين وتهوِّد القدس، وتستهدف الأمتين العربية والإسلامية عقيدة وهوية ووجوداً.. كفاكم ما أصابكم وما أصاب سوريا والأمة بكم ومنكم.. هودوا إلى الحق والعدل والسلم، كفوا عن القتل والاقتتال والابتذال، وليقبَل بعضُكم بعضاً، وليُقبِل بعضُكم على بعض.. فإذا اتفقتم على أمر وطبقتموه بإرادتكم وكان فيه صلاح أمر البلد وأمر الناس فهو خير ولن يستطيع أن يقف بوجه ذلك أحد، لا سلطة ولا معارضة ولا حاكم ولا جيش ولا مسلح بسلاح من أي نوع ويحظى بدعم من أيٍ كان، ولا يستطيع ذلك مستبد من أي نوع، ولا طغيان أو إرهاب من أي نوع. تعالوا إلى كلمة سواء.. لست داعية لمشروع ولكنني داعية لحقن الدم ووقف العنف وعودة البؤساء المهجرين إلى بيوتهم، إلى سلوك طريق الرشد وإعلاء الحكمة والمصلحة وحياة الإنسان وجمع الشمل واحترام البشر أحياء وأمواتاً.. يا خلق الله هناك من تنهش جثثهم الكلاب بأطراف مدن وقرى وهم من المؤمنين بالله، ألا ترعوون عن غي وتذكرون حق القتيل في قبر؟!.. تعالوا إلى كلمة سواء، إن وجدتموها في مشروع الحكومة المقدم إليكم طريق خلاص فبها ونعمت، وإن لم تجدوها فيه ولم تروا فيه طريق خلاص فقدموا مشروعاً أو تعديلاً وتوصلوا إلى ما تريدون بالحوار لا بالسلاح، الحوار طريق العقل والسلاح طريق الجنون.. احتكموا للعقل لا للغوغائية، وانتصروا بأنفسكم لا بسواكم.. وإذا كنتم لا تطيقون بقاء الرئيس الحالي رئيساً فغيروه بالديمقراطية التي تلهجون بها وترفعونها راية ومطلباً بين الرايات والمطالب، افرضوها بالأكثرية التي تملكون لا بالمدافع تطلقون.. وإذا خفتم من سوء التدبير ومن الخداع والمكر والتزوير فاطلبوا من العالم أن ينتدب من يحضر ويشهد ويراقب ويقف على الحقيقة ويدعم الحق والعدل والديمقراطية والحرية والإنسان بكل ما يعزز العدل والحرية وكرامة الإنسان. أنتم جميعاً.. جميعاً.. جميعاً: "لا تدمروا كل الفرص المتاحة للتوصل إلى حلول تجنب الناس الموت والمعاناة وتوقِف تدمير الدولة وتخريب البلد، لا تقتلوا أنفسكم وبلدكم بهذه الطريقة الوحشية العبثية الإجرامية المشينة.. لا تفعلوا.. لا تفعلوا.. إنه أكثر من الجنون ومن الإجرام ومن كل إثم يمكن تصوره.. ألا أفيقوا، ألا تعالوا إلى حضن أمكم الدافئ سوريا الحضارة وربيع الأمم.. ألا كفى.. ألا كفى.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

الخوف من الإسلام ومخاوف المسلمين

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

    التأم الأسبوع الماضي في أبوظبي المؤتمر السنوي لمنتدى تعزيز السلم بحضور مئات من كبريات ...

مآلات عربية كالحة لخطوة ترامب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

    يمكن أن تقرأ خطوة دونالد ترامب إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً للدولة الصهيونية بوصفها ...

وضع النقاط على الحروف

عوني صادق

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    «أحياناً يحتاج الأمر إلى شخص يقوم بتأجيج الأمور ويثير التمرد ويوقظ الناس. وترامب هو ...

تركيا والموقف من القدس

د. محمد نور الدين

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    تحوّلت القدس إلى نقطة تقاطع كل الدول الإسلامية ومختلف مكونات المجتمعات العربية من مسلمين ...

وقف قطار التطبيع

د. نيفين مسعد

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    يقولون «رُبّ ضارة نافعة» ، وهذا القول ينطبق تماما على ردود الأفعال التى فجرها ...

مقدسيون.. ومطبعون

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    قضية القدس حساسة وشائكة ومصيرية. تلك حقيقة نهائية تستدعي أوسع تضامن شعبي عربي، فاعل ...

الاستثمار في القضية الفلسطينية

فاروق يوسف

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    لا شيء مما يُقال في ذلك الشأن بجديد، غير أن قوله كان دائما ينطوي ...

قرار ترامب والوضع العربي

د. عبدالعزيز المقالح

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط تحذيرات من قادة العالم ومنظماته الدولية الحريصة على ما تبقى في هذه الأرض ...

السياسات التجارية وأجندة الإصلاحات

د. حسن العالي

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط الجدل المحتدم حول نظام التجارة العالمي وتوجه الدول الصناعية نحو المزيد من الحمائية ...

القدسُ عاصمتُنا.. رمز قداسة وعروبة وحق

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    الصهيوني نتنياهو، يلفِّق تاريخاً للقدس، ويقول إنها عاصمة “إسرائيل”منذ ثلاثة آلاف سنة.؟! إن أعمى ...

مطلوب معركة إرادات

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    لنتوقف عن لطم الخدود والاستنجاد باللعن، فهذا لن يوقف أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ...

ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم16845
mod_vvisit_counterالبارحة37471
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع54316
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي292572
mod_vvisit_counterهذا الشهر675230
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48187923