المتغيرات الإسرائيلية على مدى 64 عاماً

الجمعة, 18 يناير 2013 23:49

د. فايز رشيد

قضايا ومناقشات
طباعة

 

 

بعد ما ينوف على 64 عاماً من إنشائها وبنظرة موضوعية إلى الداخل الإسرائيلي , ليس من الصعب على المراقب أن يلاحظ وبلا أدنى شك،أن جملة التطورات التي حدثت على الصعيدين الرسمي والاجتماعي في المدى المقارب لما يزيد عن ستة عقود زمنية منذ الإنشاء،تتلخص في الجنوح مزيداً نحو اليمين والعنصرية...ذلك أن الايديولوجيا الصهيونية ذات الجذور التوراتية ما زالت هي الأساس والمنبع للسياسات الإسرائيلية في المناحي المختلفة،أي أننا أمام صورة أبقت على المضامين ،التي جرى تشريعها ما قبل وعند إنشاء الدولة،كأهداف استراتيجية ومنها تلك التي ما زالت تطرح في الإطار الشعاراتي السابق لها على قاعدة تعزيز هذه الشعارات مثل:يهودية الدولة وعقيدة الأمن الإسرائيلي.

 

أما بعض الأهداف الاستراتيجية الأخرى فقد بقيت تحمل نفس المضمون،ولكن مع اختلاف بسيط في نمطية الشعارات المطروحة لتحقيقها مقارنة مع مثيلاتها لدى ترسيم ولادة الدولة.هذه الشعارات اخذت تبدو وكأنها أكثر مرونة لكنها المرونة التكتيكية التي لا تتعارض مع الجوهر،بل هي تتواءم وتصل حدود التماهي معه،ولكن مع الحرص على إعطائها شكلاً انتقالياً جديداً للتحقيق...وذلك لاعتبارات سياسية وإقليمية ودولية تحتم هذا الشكل الانتقالي،ولكن على قاعدة الاتكاء على ذات الايديولوجيا فمثلاً فإن الهدف في إنشاء دولة إسرائيل الكبرى والذي كان مطلباً ملحاً ما قبل وعند إنشاء الدولة أصبح بفعل المستجدات السياسية الموضوعية مسألة صعبة التحقيق إن لم تكن مستحيلة...وبالتالي فإن السيطرة تحوّلت من الشكل المباشر عبر الاحتلال إلى شكل آخر غير مباشر،وهو السعي لتحقيق ذات السيطرة من خلال السيادة والهيمنة والتحكم الاقتصادي(على سبيل المثال) ولذلك فإن الخلفية الايديولوجية أصبحت تتحكم في النظرة الإسرائيلية إن على صعيد رؤية إسرائيل لذاتها كالدولة الأهم في المنطقة أو على صعيد العلاقة مع الدول العربية والإقليمية والقائمة على نظرية السيادة والتسيّد المطلق.

أما لماذا التحوّل من شكل الهيمنة الجغرافية إلى الأخرى الاقتصادية فإن ذلك يعود إلى :

أولاً:وجود عقبات فعلية في تطبيق المشروع الصهيوني لأسباب خاصة باليهود أنفسهم، فالخطة الصهيو-إسرائيلية بتهجير كافة يهود العالم إلى إسرائيل واجهت وما زالت تواجه مصاعب كبيرة بالتالي فإن أي احتلال إسرائيلي لمناطق جغرافية جديدة يلزمه بُعد ديموغرافي عسكري إسرائيلي وهو ما لم يتوفر في إسرائيل خلال المرحلة الحالية لذلك بكى رابين في عام 1967 حينما احتلت إسرائيل مناطق شاسعة عربية وكان تساؤله الذاتي(كما عبر عنه):وكيف لنا أن نسيطر على كل هذه المناطق؟.

ثانياً: العامل الفلسطيني ذاته،والذي عبّر عن نفسه أكثر ما عبّر بالمقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها وبخاصة العسكرية منها،الذي فرمل الحلم الصهيوني من جهة،ومن جهة اخرى عمل على الحد من الهجرة اليهودية إلى إسرائيل،كما ساهم في رفع وتيرة الهجرة المعاكسة منها نتيجة لانعدام الأمن فيها نتيجة حالة الحرب بين إسرائيل وبين الفلسطينيين والعديد من الدول العربية الأخرى. هي مع الاخيرة ما زالت قائمة (ولو في شكلها النظري) وهذه الحالة لها تداعياتها البشرية والعسكرية والاقتصادية أيضاً.

ثالثاً:عوامل شعبية عربية بالضرورة فاصطفاف الجماهير العربية مع القضية الفلسطينية واعتبارها قضيتها الرئيسية،وفشل التطبيع معها(تجربة مصر بشكل رئيسي بعد اتفاقيات كدب ديفيد) كما الرفض الرسمي الإسرائيلي لما يسمى بمبادرة السلام العربية إضافة إلى العدوانية الإسرائيلية الدائمة على الفلسطينيين والعرب(كما العدوان الإسرائيلي في عام 2006 على لبنان،وقصف مواقع في سوريا وبلدان عربية أخرى) كل ذلك وغيره يعلق الجرس في أذهان العرب على الخطر المستقبلي الإسرائيلي , ليس على الفلسطينيين وحدهم،وإنما على كل العرب:أمة وشعوباً فإحدى الحلول الإسرائيلية للصراع يتمثل في إقامة دولة للفلسطينيين على الأراضي الأردنية،كما عبّر عن ذلك عديدون من السياسيين والعسكريين الإسرائيليين أي باختصار فإن الهدف الإسرا-أمريكي في الفصل ما بين القضية الفلسطينية وبعدها العربي لم ينجح بالطريقة التي تتمنى إسرائيل أن ينجح بها.

رابعاً: عوامل دولية فإذا ما استثينا الاحتلال الأمريكي الذي قام في العراق( وما زالت آثاره باقية ) وأفغانستان فإن الاحتلال الوحيد الذي بقي في القرن الواحد والعشرين هو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.بمعنى آخر فإن طبيعة التحولات السياسية على الصعيد العالمي والتفاف شرائح كثيرة دولية حول الحقوق الوطنية الفلسطينية وشرعية المطالبة بها والنضال من اجلها،إضافة إلى قرارات الأمم المتحدة حول الحقوق الفلسطينية ووجود عالم القطبين(حتى انهيار الاتحاد السوفياتي ودول المنظومة الاشتراكية) ووجود دلائل على إمكانية إحياء هذه الظاهرة،والكره الذي تنظر به غالبية شعوب العالم إلى ظاهرة الاستعمار واحتلال أراضي الغير وارتفاع وتيرة المطالبة بحقوق الإنسان،كل ذلك وغيره من العوامل : يجعل إمكانية احتلال إسرائيل لأراضي عربية جديدة إمكانية غير واقعية وستكون مُدانّة دولياً فيما لو نفذتها إسرائيل.

من جانب آخر فإن انتصاري المقاومة الوطنية اللبنانية في عامي 2006،2000 ساهما تماماً في إزالة شبح الخوف من البعبع الإسرائيلي،وأثبتا بما لا يقبل مجالاً للشك،إمكانية هزيمة إسرائيل فيما لو توفرت الإرادة.وعلينا ان لا ننسى ما قاله رابين في حياته للصحفي الإسرائيلي حاييم بار الذي نشر منذ أعوام مقابلته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ومفادها:إن اضطراره لتوقيع اتفاقيات أوسلو في أحد جوانبه يتمثل : في شك رابين في القدرة القتالية للجيش الإسرائيلي.

بالتالي لكل ذلك ماتت فكرة(إسرائيل الكبرى) جغرافياً لكن الهيمنة ستظل هدفاً إسرائيلياً

في نفس السياق يأتي التعامل الإسرائيلي مع الفلسطينيين وقضيتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة،بالولوج إلى شكل توافقي يحقق الهدف الاستراتيجي في(الدولة اليهودية) دون الاصطدام مستقبلاً بالقنبلة الديموغرافية التي يشكلونها مستقبلاً...فمن مبدأ التنكر المطلق لحقوقهم الوطنية باعتبار أراضيهم تشكل يهودا والسامرة،والتي هي جزء من إسرائيل التاريخية،إلى إعطائهم ما تتصوره نمطاً من الحقوق يجمع ما بين السيطرة الفعلية الإسرائيلية كعامل متحكم في شؤونهم السيادية باستثناء إشرافهم المباشر على القضايا الحياتية،ومن مبدأ الترانسفير والتخلص المباشر من معظمهم , إلى خلق وقائع اقتصادية وسياسية واجتماعية وأمنية عسكرية تدفع بالكثيرين منهم إلى الهجرة الطوعية, ولذلك تفتق الذهن الإسرائيلي عن الحكم الذاتي،الذي يُقدّم إليهم في مشاريع(سلامية) وتحت مسميات مختلفة،وكلها تضمن لإسرائيل السيادة الفعلية على أكثر من نصف أراضي الضفة الغربية والقطاع،باعتبار مصادرة إسرائيل للنصف الآخر من الأرض من أجل التجمعات الاستيطانية المرتبطة مباشرة بإسرائيل ومن أجل الجدار...إبقاء السيادة الإسرائيلية حتى لو جرت تسمية شكل الحكم في هذه المناطق بــ(الدولة) أو(الإمبراطورية) وذلك لن يغير الواقع الفعلي في شيء فالاسرائيليون هم المتحكمون في سماء هذه الأرض ومعابرها الحدودية وما تحتها(فهم يعتقدون أن لهم حقوقاً أساسية في المياه الفلسطينية) ولذلك فان اللاءات الإسرائيلية الخمس أو الست(والتي من الممكن أن تتطور إلى عشر)هي التي تتحكم في الحل الإسرائيلي بالنسبة للفلسطينيين وقد أخذت إسرائيل لهذه اللاءات رسالة ضمانات من حليفتها الوايات المتحدة ومن الرئيس بوش شخصياً وقد قرأ شارون الرسالة على منبر مؤتمر هرتسليا(2004).

لعل من المتغيرات الإسرائيلية في مدى 64 عاماً هو الانتقال من حالة إنكار وجود الشعب الفلسطيني إلى الاعتراف بوجوده،وهذه بفعل النضال الوطني الفلسطيني ومدى تأييده دولياً الأمر الذي جعل إنكار إسرائيل لهذا الوجود مسألة خارج إطار الزمن والتاريخ.

إسرائيل وبعد 64 عاماً على إنشائها،وفي بعض القضايا السياسية المطروحة كحلول للصراع،انتقلت من قول(اللا) مباشرة إلى قول(نعم ...ولكن) وذلك في القضايا خارج خطوطها الحمراء.فعلى سبيل المثال تقول(نعم) لخارطة الطريق،ولكن تفجرها من داخلها من خلال التحفظات الأربعة عشر التي تضعها على بنودها كذلك الأمر تجاه العديد من القضايا.

هذا المبدأ قدّم خدمات جلّى لإسرائيل فاتفاقيات أوسلو(مثلاً) جرى اعتبارها دولياً بأنها أنهت وقطعت معظم أشواط الصراع الفلسطيني-العربي مع إسرائيل , رغم تأجيل الحل للقضايا الصراعية الأساسية , وجرى اعتبارها قضايا عادية يمكن الوصول إلى حلول لها من خلال الحوار الذي أصبح مجرد انعقاده(وكانت إسرائيل في بداياتها تسعى إلى أي لقاء مع الفلسطينيين والعرب) محكوماً بشروط إسرائيلية يتوجب على الفلسطينيين تنفيذها وتحقيقها والالتزام بها!!.

على نفس القاعدة يجري التعامل إسرائيلياً مع الدول العربية فبعد اتفاقتي كمب ديفيد ووادي عربة،والممثليات الإسرائيلية في دول عربية تحت مسميات مختلفة،فإن إسرائيل أرتات أنها في وضع مريح،يسمح لها بممارسة الابتزاز السياسي والتنازلات التدريجية من الدول العربية،ولذلك تعاملت وتتعامل براحة كبيرة مع المبادرة العربية فهي ترفض ما تشاء منها،وتُخضع للبحث ما تشاء منها أيضاً،فبرغم إدراكها لافتقار المبادرة إلى عودة اللاجئين وفقاً للقرارات الدولية وإنما دعت إلى حل عادل لهذه القضية فهي تسعى إلى تنازلات عربية حول قضايا أخرى:الانسحاب من كافة المناطق المحتلة في عام 1967،الانسحاب من القدس الشرقية،سحب التجمعات الاستيطانية الكبيرة من الضفة الغربية،السيطرة على غور الأردن...أي باختصار تسعى إلى تحقيق اقتراب عربي من وجهة النظر الإسرائيلية تجاه هذه القضايا،الخطوط الحمراء بالنسبة لها.

أما بالنسبة لكيفية التعامل الإسرائيلي مع فلسطينيي الخط الأخضر،والتي تعتبرهم إسرائيل(مواطنيها) فإن 64 سنة من وجود الدولة لم تكن كافية لأن يحصل العرب على حقوقهم وأن يتساووا مع اليهود،بل ارتفعت حدة العنصرية الممارسة تجاهم،إلى الحد الذي جعل المحامية الإسرائيلية التي اشتهرت بدفاعها عن المعتقلين الفلسطينيين فيليتسا لانغر تتخذ قراراً بمغادرة إسرائيل (في أواخر الثمانينات) والعيش في ألمانيا نتيجة لعدم تحملها لعنصرية الدولة. في نفس السياق ياتي قرار الكاتب الإسرائيلي التقدمي إيلان بابيه،مؤلف كتاب(التطهير العرقي للفلسطينيين) بالرحيل من اسرائيل.

النظرة الجديدة/القديمة الإسرائيلية تجاه فلسطيني منطقة 48،تمثلت في جوهر الاجتماع الذي عقد في أواسط مارس بين أولمرت ورئيس المخابرات الإسرائيلية والذي نشرت هآرتس نتائجه،والتي تتخلص بجملة واحدة وهي:أن هؤلاء يشكلون خطراً استراتيجياً على الدولة الإسرائيلية،ولذلك ومن المتوقع ازدياد في حدة الهجمة الإسرائيلية على أبناء شعبنا في الخط الأخضر.

كذلك أصبح البحث جارياً في إسرائيل عن كيفية التخلص من معظم هؤلاء وتفتق الذهن الإسرائيلي عن إمكانية تبادل منطقة المثلث،ذات الكثافة السكانية العربية مع مناطق في السلطة الفلسطينية. هذا ما جرى طرحه في مؤتمرات هرتسيليا أضافة إلى إمكانية تعويض سوريا والسلطة الفلسطينية بأراضٍ أردنية،وغير ذلك من الرؤى المتحكمة في الجغرافيا العربية بعيداً عن احترام السيادة لأي من هذه الدول...أي أن إسرائيل أصبحت تقرر للأرض العربية كما تشاء.

بعد 64 عاماً من وجود الدولة الإسرائيلية يُلاحظ مدى التطور الحاصل في مفهوم العدوان على قاعدة من النظرة الاستعلائية الشوفينية العنصرية التي تفترش الشارع الإسرائيلي طولياً وعرضياً والمتمظهرة في التربية والتعليم الإسرائيليين من رياض الأطفال مروراً بالمدارس الدينية والمراحل الأبتدائية والإعدادية والثانوية، وصولاً إلى الجامعات....في تناسقٍ وتناغم تام في إنتاج وإعادة إنتاج الأشكال المطوّرة الجديدة من ممارسة العدوان والعنصرية .

الإسرائيليون بعد 64 عاماً على إنشاء دولتهم لم يغادروا مفهوم القلعة المحصنّة التي يجب أن يتواجد فيها الإسرائيلي , وذلك فإن كافة مستعمراتهم التي أقاموها في المناطق الفلسطينية المحتلة والأخرى العربية كانت وما تزال تحتل رؤوس الجبال...وهذه المسألة لم تأتِ مصادفة.كما أنهم لم يغادروا مفهوم حصار الآخر والستار الحديدي الذي دعا إليه جابوتنسكي في مؤلفه في بداية القرن العشرين هذا الستار يتوجب أن يحيط بأعداء إسرائيل وهذا من أبرز أسباب اقامة الجدار العنصري العازل في الضفة الغربية.

هذه التربية التزمتية ليست قادرة على إنتاج سوى المزيد من المفاهيم اليمينية والدينية المتطرفة والعنصرية،ولذلك ليس من الصدفة بمكان ازدياد حجم المقاعد التي تحققها أحزاب اليمين الديني واليمين الفاشي في الانتخابات التشريعية للكنيست مرّة بعد أخرى،وأصبحت قادرة على فرض المزيد من تعاليمها في الحياة الإسرائيلية اجتماعياً وسياسياً.

أما المؤسسة الأخرى التي تتحكم في الواقع الإسرائيلي فهي العكسرية التي أيضاً تفرض وجهات نظرها على الواقع السياسي الإسرائيلي.

فهم إسرائيل من الداخل مسألة أساسية, ليست فقط لأهمية معرفة العدو،وإنما لتحديد الملامح الاستراتيجية والتكتيك السياسي العربي في التعامل مع مجمل الأهداف والسياسات, والإمكانيات الفعلية للحدود التي قد تصل إليها إسرائيل في أية تسوية،سوءاً مع الفلسطينيين أو مع الدول العربية.

الهجرة اليهودية المعاكسة:

بعد 64 عاماً على الوجود الإسرائيلي فإن الهجرة المعاكسة في إسرائيل تتزايد فقد أورد الأستاذ جورج كرزم في نشرة(كنعان) الإلكترونية العدد 1336 بتاريخ 15/11/2007 ما يلي: أثر حرب لبنان الثانية(تموز –آب 2006) ولأول مرة منذ الثمانينات سُجل في إسرائيل(عام 2007) ميزان هجرة سلبي حيث أن عدد اليهود الذين"هجروا فلسطين أو من المتوقع أن يهجروها" خلال نفس العام أكبر من أولئك المتوقع ان "يهاجروا إليها" في نفس الفترة.ومن المتوقع أن تصل الفجوة بين "الهجرة إلى إسرائيل و"الهجرة العكسية" إلى 5000 لصالح الهجرة العكسية .ومنذ أوائل القرن 21 بلغ متوسط"الهجرة المعاكسة" نحو 20 ألف سنوياً،بينما يتراجع باستمرار عدد"المهاجرين"إلى إسرائيل.وتضمنت الهجرة المعاكسة منذ اوائل هذا القرن وبشكل أساسي يهودا من دول الاتحاد السوفياتي السابق،و"هاجر" معظمهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد الإقامة في إسرائيل لبعض سنوات.

وباختصار:فان ما سبق( اضافة الى الطرح بضرورو تحقيق شعار يهودية دولة اسرائيل – والتي سنفرد لها ورقة منفصلة ) هي أبرز المتغيرات الاسرائلية على مدى ينوف عن الستة عقود . كل هذه العوامل ستؤدي الى تاجيج الصراع الفلسطيني العربي – الصهيوني .

 

د. فايز رشيد

كاتب فلسطيني

 

 

شاهد مقالات د. فايز رشيد