موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

المتغيرات الإسرائيلية على مدى 64 عاماً

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

بعد ما ينوف على 64 عاماً من إنشائها وبنظرة موضوعية إلى الداخل الإسرائيلي , ليس من الصعب على المراقب أن يلاحظ وبلا أدنى شك،أن جملة التطورات التي حدثت على الصعيدين الرسمي والاجتماعي في المدى المقارب لما يزيد عن ستة عقود زمنية منذ الإنشاء،تتلخص في الجنوح مزيداً نحو اليمين والعنصرية...ذلك أن الايديولوجيا الصهيونية ذات الجذور التوراتية ما زالت هي الأساس والمنبع للسياسات الإسرائيلية في المناحي المختلفة،أي أننا أمام صورة أبقت على المضامين ،التي جرى تشريعها ما قبل وعند إنشاء الدولة،كأهداف استراتيجية ومنها تلك التي ما زالت تطرح في الإطار الشعاراتي السابق لها على قاعدة تعزيز هذه الشعارات مثل:يهودية الدولة وعقيدة الأمن الإسرائيلي.

 

أما بعض الأهداف الاستراتيجية الأخرى فقد بقيت تحمل نفس المضمون،ولكن مع اختلاف بسيط في نمطية الشعارات المطروحة لتحقيقها مقارنة مع مثيلاتها لدى ترسيم ولادة الدولة.هذه الشعارات اخذت تبدو وكأنها أكثر مرونة لكنها المرونة التكتيكية التي لا تتعارض مع الجوهر،بل هي تتواءم وتصل حدود التماهي معه،ولكن مع الحرص على إعطائها شكلاً انتقالياً جديداً للتحقيق...وذلك لاعتبارات سياسية وإقليمية ودولية تحتم هذا الشكل الانتقالي،ولكن على قاعدة الاتكاء على ذات الايديولوجيا فمثلاً فإن الهدف في إنشاء دولة إسرائيل الكبرى والذي كان مطلباً ملحاً ما قبل وعند إنشاء الدولة أصبح بفعل المستجدات السياسية الموضوعية مسألة صعبة التحقيق إن لم تكن مستحيلة...وبالتالي فإن السيطرة تحوّلت من الشكل المباشر عبر الاحتلال إلى شكل آخر غير مباشر،وهو السعي لتحقيق ذات السيطرة من خلال السيادة والهيمنة والتحكم الاقتصادي(على سبيل المثال) ولذلك فإن الخلفية الايديولوجية أصبحت تتحكم في النظرة الإسرائيلية إن على صعيد رؤية إسرائيل لذاتها كالدولة الأهم في المنطقة أو على صعيد العلاقة مع الدول العربية والإقليمية والقائمة على نظرية السيادة والتسيّد المطلق.

أما لماذا التحوّل من شكل الهيمنة الجغرافية إلى الأخرى الاقتصادية فإن ذلك يعود إلى :

أولاً:وجود عقبات فعلية في تطبيق المشروع الصهيوني لأسباب خاصة باليهود أنفسهم، فالخطة الصهيو-إسرائيلية بتهجير كافة يهود العالم إلى إسرائيل واجهت وما زالت تواجه مصاعب كبيرة بالتالي فإن أي احتلال إسرائيلي لمناطق جغرافية جديدة يلزمه بُعد ديموغرافي عسكري إسرائيلي وهو ما لم يتوفر في إسرائيل خلال المرحلة الحالية لذلك بكى رابين في عام 1967 حينما احتلت إسرائيل مناطق شاسعة عربية وكان تساؤله الذاتي(كما عبر عنه):وكيف لنا أن نسيطر على كل هذه المناطق؟.

ثانياً: العامل الفلسطيني ذاته،والذي عبّر عن نفسه أكثر ما عبّر بالمقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها وبخاصة العسكرية منها،الذي فرمل الحلم الصهيوني من جهة،ومن جهة اخرى عمل على الحد من الهجرة اليهودية إلى إسرائيل،كما ساهم في رفع وتيرة الهجرة المعاكسة منها نتيجة لانعدام الأمن فيها نتيجة حالة الحرب بين إسرائيل وبين الفلسطينيين والعديد من الدول العربية الأخرى. هي مع الاخيرة ما زالت قائمة (ولو في شكلها النظري) وهذه الحالة لها تداعياتها البشرية والعسكرية والاقتصادية أيضاً.

ثالثاً:عوامل شعبية عربية بالضرورة فاصطفاف الجماهير العربية مع القضية الفلسطينية واعتبارها قضيتها الرئيسية،وفشل التطبيع معها(تجربة مصر بشكل رئيسي بعد اتفاقيات كدب ديفيد) كما الرفض الرسمي الإسرائيلي لما يسمى بمبادرة السلام العربية إضافة إلى العدوانية الإسرائيلية الدائمة على الفلسطينيين والعرب(كما العدوان الإسرائيلي في عام 2006 على لبنان،وقصف مواقع في سوريا وبلدان عربية أخرى) كل ذلك وغيره يعلق الجرس في أذهان العرب على الخطر المستقبلي الإسرائيلي , ليس على الفلسطينيين وحدهم،وإنما على كل العرب:أمة وشعوباً فإحدى الحلول الإسرائيلية للصراع يتمثل في إقامة دولة للفلسطينيين على الأراضي الأردنية،كما عبّر عن ذلك عديدون من السياسيين والعسكريين الإسرائيليين أي باختصار فإن الهدف الإسرا-أمريكي في الفصل ما بين القضية الفلسطينية وبعدها العربي لم ينجح بالطريقة التي تتمنى إسرائيل أن ينجح بها.

رابعاً: عوامل دولية فإذا ما استثينا الاحتلال الأمريكي الذي قام في العراق( وما زالت آثاره باقية ) وأفغانستان فإن الاحتلال الوحيد الذي بقي في القرن الواحد والعشرين هو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.بمعنى آخر فإن طبيعة التحولات السياسية على الصعيد العالمي والتفاف شرائح كثيرة دولية حول الحقوق الوطنية الفلسطينية وشرعية المطالبة بها والنضال من اجلها،إضافة إلى قرارات الأمم المتحدة حول الحقوق الفلسطينية ووجود عالم القطبين(حتى انهيار الاتحاد السوفياتي ودول المنظومة الاشتراكية) ووجود دلائل على إمكانية إحياء هذه الظاهرة،والكره الذي تنظر به غالبية شعوب العالم إلى ظاهرة الاستعمار واحتلال أراضي الغير وارتفاع وتيرة المطالبة بحقوق الإنسان،كل ذلك وغيره من العوامل : يجعل إمكانية احتلال إسرائيل لأراضي عربية جديدة إمكانية غير واقعية وستكون مُدانّة دولياً فيما لو نفذتها إسرائيل.

من جانب آخر فإن انتصاري المقاومة الوطنية اللبنانية في عامي 2006،2000 ساهما تماماً في إزالة شبح الخوف من البعبع الإسرائيلي،وأثبتا بما لا يقبل مجالاً للشك،إمكانية هزيمة إسرائيل فيما لو توفرت الإرادة.وعلينا ان لا ننسى ما قاله رابين في حياته للصحفي الإسرائيلي حاييم بار الذي نشر منذ أعوام مقابلته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ومفادها:إن اضطراره لتوقيع اتفاقيات أوسلو في أحد جوانبه يتمثل : في شك رابين في القدرة القتالية للجيش الإسرائيلي.

بالتالي لكل ذلك ماتت فكرة(إسرائيل الكبرى) جغرافياً لكن الهيمنة ستظل هدفاً إسرائيلياً

في نفس السياق يأتي التعامل الإسرائيلي مع الفلسطينيين وقضيتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة،بالولوج إلى شكل توافقي يحقق الهدف الاستراتيجي في(الدولة اليهودية) دون الاصطدام مستقبلاً بالقنبلة الديموغرافية التي يشكلونها مستقبلاً...فمن مبدأ التنكر المطلق لحقوقهم الوطنية باعتبار أراضيهم تشكل يهودا والسامرة،والتي هي جزء من إسرائيل التاريخية،إلى إعطائهم ما تتصوره نمطاً من الحقوق يجمع ما بين السيطرة الفعلية الإسرائيلية كعامل متحكم في شؤونهم السيادية باستثناء إشرافهم المباشر على القضايا الحياتية،ومن مبدأ الترانسفير والتخلص المباشر من معظمهم , إلى خلق وقائع اقتصادية وسياسية واجتماعية وأمنية عسكرية تدفع بالكثيرين منهم إلى الهجرة الطوعية, ولذلك تفتق الذهن الإسرائيلي عن الحكم الذاتي،الذي يُقدّم إليهم في مشاريع(سلامية) وتحت مسميات مختلفة،وكلها تضمن لإسرائيل السيادة الفعلية على أكثر من نصف أراضي الضفة الغربية والقطاع،باعتبار مصادرة إسرائيل للنصف الآخر من الأرض من أجل التجمعات الاستيطانية المرتبطة مباشرة بإسرائيل ومن أجل الجدار...إبقاء السيادة الإسرائيلية حتى لو جرت تسمية شكل الحكم في هذه المناطق بــ(الدولة) أو(الإمبراطورية) وذلك لن يغير الواقع الفعلي في شيء فالاسرائيليون هم المتحكمون في سماء هذه الأرض ومعابرها الحدودية وما تحتها(فهم يعتقدون أن لهم حقوقاً أساسية في المياه الفلسطينية) ولذلك فان اللاءات الإسرائيلية الخمس أو الست(والتي من الممكن أن تتطور إلى عشر)هي التي تتحكم في الحل الإسرائيلي بالنسبة للفلسطينيين وقد أخذت إسرائيل لهذه اللاءات رسالة ضمانات من حليفتها الوايات المتحدة ومن الرئيس بوش شخصياً وقد قرأ شارون الرسالة على منبر مؤتمر هرتسليا(2004).

لعل من المتغيرات الإسرائيلية في مدى 64 عاماً هو الانتقال من حالة إنكار وجود الشعب الفلسطيني إلى الاعتراف بوجوده،وهذه بفعل النضال الوطني الفلسطيني ومدى تأييده دولياً الأمر الذي جعل إنكار إسرائيل لهذا الوجود مسألة خارج إطار الزمن والتاريخ.

إسرائيل وبعد 64 عاماً على إنشائها،وفي بعض القضايا السياسية المطروحة كحلول للصراع،انتقلت من قول(اللا) مباشرة إلى قول(نعم ...ولكن) وذلك في القضايا خارج خطوطها الحمراء.فعلى سبيل المثال تقول(نعم) لخارطة الطريق،ولكن تفجرها من داخلها من خلال التحفظات الأربعة عشر التي تضعها على بنودها كذلك الأمر تجاه العديد من القضايا.

هذا المبدأ قدّم خدمات جلّى لإسرائيل فاتفاقيات أوسلو(مثلاً) جرى اعتبارها دولياً بأنها أنهت وقطعت معظم أشواط الصراع الفلسطيني-العربي مع إسرائيل , رغم تأجيل الحل للقضايا الصراعية الأساسية , وجرى اعتبارها قضايا عادية يمكن الوصول إلى حلول لها من خلال الحوار الذي أصبح مجرد انعقاده(وكانت إسرائيل في بداياتها تسعى إلى أي لقاء مع الفلسطينيين والعرب) محكوماً بشروط إسرائيلية يتوجب على الفلسطينيين تنفيذها وتحقيقها والالتزام بها!!.

على نفس القاعدة يجري التعامل إسرائيلياً مع الدول العربية فبعد اتفاقتي كمب ديفيد ووادي عربة،والممثليات الإسرائيلية في دول عربية تحت مسميات مختلفة،فإن إسرائيل أرتات أنها في وضع مريح،يسمح لها بممارسة الابتزاز السياسي والتنازلات التدريجية من الدول العربية،ولذلك تعاملت وتتعامل براحة كبيرة مع المبادرة العربية فهي ترفض ما تشاء منها،وتُخضع للبحث ما تشاء منها أيضاً،فبرغم إدراكها لافتقار المبادرة إلى عودة اللاجئين وفقاً للقرارات الدولية وإنما دعت إلى حل عادل لهذه القضية فهي تسعى إلى تنازلات عربية حول قضايا أخرى:الانسحاب من كافة المناطق المحتلة في عام 1967،الانسحاب من القدس الشرقية،سحب التجمعات الاستيطانية الكبيرة من الضفة الغربية،السيطرة على غور الأردن...أي باختصار تسعى إلى تحقيق اقتراب عربي من وجهة النظر الإسرائيلية تجاه هذه القضايا،الخطوط الحمراء بالنسبة لها.

أما بالنسبة لكيفية التعامل الإسرائيلي مع فلسطينيي الخط الأخضر،والتي تعتبرهم إسرائيل(مواطنيها) فإن 64 سنة من وجود الدولة لم تكن كافية لأن يحصل العرب على حقوقهم وأن يتساووا مع اليهود،بل ارتفعت حدة العنصرية الممارسة تجاهم،إلى الحد الذي جعل المحامية الإسرائيلية التي اشتهرت بدفاعها عن المعتقلين الفلسطينيين فيليتسا لانغر تتخذ قراراً بمغادرة إسرائيل (في أواخر الثمانينات) والعيش في ألمانيا نتيجة لعدم تحملها لعنصرية الدولة. في نفس السياق ياتي قرار الكاتب الإسرائيلي التقدمي إيلان بابيه،مؤلف كتاب(التطهير العرقي للفلسطينيين) بالرحيل من اسرائيل.

النظرة الجديدة/القديمة الإسرائيلية تجاه فلسطيني منطقة 48،تمثلت في جوهر الاجتماع الذي عقد في أواسط مارس بين أولمرت ورئيس المخابرات الإسرائيلية والذي نشرت هآرتس نتائجه،والتي تتخلص بجملة واحدة وهي:أن هؤلاء يشكلون خطراً استراتيجياً على الدولة الإسرائيلية،ولذلك ومن المتوقع ازدياد في حدة الهجمة الإسرائيلية على أبناء شعبنا في الخط الأخضر.

كذلك أصبح البحث جارياً في إسرائيل عن كيفية التخلص من معظم هؤلاء وتفتق الذهن الإسرائيلي عن إمكانية تبادل منطقة المثلث،ذات الكثافة السكانية العربية مع مناطق في السلطة الفلسطينية. هذا ما جرى طرحه في مؤتمرات هرتسيليا أضافة إلى إمكانية تعويض سوريا والسلطة الفلسطينية بأراضٍ أردنية،وغير ذلك من الرؤى المتحكمة في الجغرافيا العربية بعيداً عن احترام السيادة لأي من هذه الدول...أي أن إسرائيل أصبحت تقرر للأرض العربية كما تشاء.

بعد 64 عاماً من وجود الدولة الإسرائيلية يُلاحظ مدى التطور الحاصل في مفهوم العدوان على قاعدة من النظرة الاستعلائية الشوفينية العنصرية التي تفترش الشارع الإسرائيلي طولياً وعرضياً والمتمظهرة في التربية والتعليم الإسرائيليين من رياض الأطفال مروراً بالمدارس الدينية والمراحل الأبتدائية والإعدادية والثانوية، وصولاً إلى الجامعات....في تناسقٍ وتناغم تام في إنتاج وإعادة إنتاج الأشكال المطوّرة الجديدة من ممارسة العدوان والعنصرية .

الإسرائيليون بعد 64 عاماً على إنشاء دولتهم لم يغادروا مفهوم القلعة المحصنّة التي يجب أن يتواجد فيها الإسرائيلي , وذلك فإن كافة مستعمراتهم التي أقاموها في المناطق الفلسطينية المحتلة والأخرى العربية كانت وما تزال تحتل رؤوس الجبال...وهذه المسألة لم تأتِ مصادفة.كما أنهم لم يغادروا مفهوم حصار الآخر والستار الحديدي الذي دعا إليه جابوتنسكي في مؤلفه في بداية القرن العشرين هذا الستار يتوجب أن يحيط بأعداء إسرائيل وهذا من أبرز أسباب اقامة الجدار العنصري العازل في الضفة الغربية.

هذه التربية التزمتية ليست قادرة على إنتاج سوى المزيد من المفاهيم اليمينية والدينية المتطرفة والعنصرية،ولذلك ليس من الصدفة بمكان ازدياد حجم المقاعد التي تحققها أحزاب اليمين الديني واليمين الفاشي في الانتخابات التشريعية للكنيست مرّة بعد أخرى،وأصبحت قادرة على فرض المزيد من تعاليمها في الحياة الإسرائيلية اجتماعياً وسياسياً.

أما المؤسسة الأخرى التي تتحكم في الواقع الإسرائيلي فهي العكسرية التي أيضاً تفرض وجهات نظرها على الواقع السياسي الإسرائيلي.

فهم إسرائيل من الداخل مسألة أساسية, ليست فقط لأهمية معرفة العدو،وإنما لتحديد الملامح الاستراتيجية والتكتيك السياسي العربي في التعامل مع مجمل الأهداف والسياسات, والإمكانيات الفعلية للحدود التي قد تصل إليها إسرائيل في أية تسوية،سوءاً مع الفلسطينيين أو مع الدول العربية.

الهجرة اليهودية المعاكسة:

بعد 64 عاماً على الوجود الإسرائيلي فإن الهجرة المعاكسة في إسرائيل تتزايد فقد أورد الأستاذ جورج كرزم في نشرة(كنعان) الإلكترونية العدد 1336 بتاريخ 15/11/2007 ما يلي: أثر حرب لبنان الثانية(تموز –آب 2006) ولأول مرة منذ الثمانينات سُجل في إسرائيل(عام 2007) ميزان هجرة سلبي حيث أن عدد اليهود الذين"هجروا فلسطين أو من المتوقع أن يهجروها" خلال نفس العام أكبر من أولئك المتوقع ان "يهاجروا إليها" في نفس الفترة.ومن المتوقع أن تصل الفجوة بين "الهجرة إلى إسرائيل و"الهجرة العكسية" إلى 5000 لصالح الهجرة العكسية .ومنذ أوائل القرن 21 بلغ متوسط"الهجرة المعاكسة" نحو 20 ألف سنوياً،بينما يتراجع باستمرار عدد"المهاجرين"إلى إسرائيل.وتضمنت الهجرة المعاكسة منذ اوائل هذا القرن وبشكل أساسي يهودا من دول الاتحاد السوفياتي السابق،و"هاجر" معظمهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد الإقامة في إسرائيل لبعض سنوات.

وباختصار:فان ما سبق( اضافة الى الطرح بضرورو تحقيق شعار يهودية دولة اسرائيل – والتي سنفرد لها ورقة منفصلة ) هي أبرز المتغيرات الاسرائلية على مدى ينوف عن الستة عقود . كل هذه العوامل ستؤدي الى تاجيج الصراع الفلسطيني العربي – الصهيوني .

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الانسداد السياسيّ ونتائجُه الكالحة

د. عبدالاله بلقزيز

| الأحد, 17 يونيو 2018

    لا تنمو السياسةُ إلاّ في بيئةٍ سياسيّة مناسِبة. لا إمكان لقيام حياةٍ سياسيّة عامّة ...

ترامب أوّلاً.. ثم تأتي أميركا

د. صبحي غندور

| الأحد, 17 يونيو 2018

    على مدار ثلاثة عقود من الزمن، منذ سقوط المعسكر الشيوعي، وانتهاء الحرب الباردة، كانت ...

النضال الفلسطيني كلٌّ متكامل .. فلا تفرّقوه!

د. فايز رشيد

| الأحد, 17 يونيو 2018

    للأسف, أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية خلال الأيام الماضية,عشرات القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ...

«ثقافة التبرع».. أين العرب منها؟

د. أسعد عبد الرحمن

| الأحد, 17 يونيو 2018

    التبرع هو «هدية» مقدمة من أفراد، أو جهات على شكل مساعدة إنسانية لأغراض خيرية. ...

المشروع الصاروخي المنسي

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 يونيو 2018

  هذا ملف منسي مودع في أرشيف تقادمت عليه العقود. لم يحدث مرة واحدة أن ...

الانتخابات التركية بين الأرجحية والمفاجأة

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 يونيو 2018

    تجري في تركيا، بعد أيام، انتخابات نيابية ورئاسية مزدوجة. وبحسب الدستور تجري الانتخابات كل ...

الاعتراف الجديد يتطلب المحاكمة والعدالة

د. كاظم الموسوي

| السبت, 16 يونيو 2018

    ما نقلته وكالات الأنباء مؤخرا عن صحيفة بولتيكو الاميركية عن اعتراف السناتور الأميركي جون ...

ويبقى لله في خَلقِه ما يشاء من شؤون

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 16 يونيو 2018

  كلُّ عامٍ وأنتم بخير..   الوقت عيد، وبينما ترتفع أصوات المُصلين بالتكبير والتهليل في المساجد، ...

«الفيتو» الأمريكي و«صفقة القرن»

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    المعركة الدبلوماسية التي شهدتها أروقة مجلس الأمن الدولي الأسبوع الفائت بين الوفد الكويتي (رئاسة ...

الاستبداد الناعم

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 13 يونيو 2018

    ذكّرتني الأزمة العراقية ما بعد الانتخابات والطعون والاتهامات التي صاحبتها، بما سبق وراج في ...

النهوض العربي والمسألة الدينية السياسية

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

    رغم أن موضوع بناء الدولة وما يرتبط به من إشكالات تتعلق بتدبير المسألة الدينية، ...

«الكارثة».. محطات تأسيسية

عوني صادق

| السبت, 9 يونيو 2018

    51 حزيران مرت علينا حتى الآن منذ وقعت «الكارثة» العام 1967. في كل حزيران ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم7872
mod_vvisit_counterالبارحة28050
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع97523
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر577912
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54589928
حاليا يتواجد 2596 زوار  على الموقع