موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

29 نوفمبر...التقسيم...التضامن....ونحن

إرسال إلى صديق طباعة PDF

شهر نوفمبر من كل عام كما أيام كل شهور السنة, مليء بالأحداث الفلسطينية والتي في غالبيتها حزينة ومؤلمة إلا القليلة منها, وهي التي تصادف أحداثًا جيدة كان على رأسها هذا العام: انتصار المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة والذي استمر 8 أيام.

في الـ 15 من نوفمبر صادف ذكرى إشهار الدولة الفلسطينية في عام 1988 والتي أعلنها حينذاك المجلس الوطني الفلسطيني. هذه الدولة التي لم تر النور حتى هذه اللحظة. اليوم الـ

29 من نوفمبر هو ذكرى قرار التقسيم الذي صدر في عام 1947 ليكرس إسرائيل حقيقة واقعة. اليوم أيضا, هو يوم التضامن الدولي مع شعبنا الفلسطيني وفيه ستصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة على عضوية المراقب لفلسطين فيها (هذا اذا لم تحدث تطورات دراماتيكية حول ذلك في اللحظة الأخيرة وقد اعتدنا على مثل هذه الأحداث).

بالنسبة لقرار التقسيم، رفضه شعبنا آنذاك. يلوم البعض منا ذلك الرفض، ولو كنا في موقعهم لمارسنا نفس الرفض. نعم فلن يوافق فلسطيني واحد (سوى الأقلية) على زرع الدولة المغتصبة في أرضنا وفي قلب الوطن العربي. حتى لو وافقت القيادات الفلسطينية عام 1947 على قرار التقسيم, فلم يكن ممكنًا إقامة الدولة الفلسطينية العربية آنذاك لأن لا العصابات الصهيونية ولا إسرائيل ولا حليفتها الأميركية كانوا سيسمحون بإقامة هذه الدولة. ومن يعتقد عكس ذلك فليقرأ الأدبيات الإسرائيلية ومذكرات القادة الصهاينة والوثائق في الأرشيف الإسرائيلي حول هذه القضية والتي تم الإفراج عنها بعد 40 ـ 50 سنة. نقول ذلك, مستشهدين بقرار الأمم المتحدة الذي نص على حق العودة اللاجئين الفلسطينيين ولم يجر تنفيذه، لأن لا إسرائيل ولا الولايات المتحدة أرادا يوم ذاك تنفيذه. موافقة القيادات الفلسطينية آنذاك كان سيعني تنازلاً مجانيًّا واعترافًا رسميًّا بحق إسرائيل في التواجد على الأرض الفلسطينية.

صحيح أن القيادة الفلسطينية اعترفت بإسرائيل وحل الدولتين. لكن إسرائيل كانت وما زالت وستظل ضد إقامة هذه الدولة المستقلة صاحبة السيادة. لذا كان التنازل بالفعل مجانيًّا، وتم الاعتراف بإسرائيل من دون ثمن. القيادة الفلسطينية المتنفذة في منظمة التحرير أوهمت نفسها بإمكانية جنوح إسرائيل للسلام وإمكانية إقامة دولة فلسطينية. هذه القيادة لم تحسن قراءة إسرائيل ولا الحركة الصهيونية، بنت إستراتيجيتها الجديدة في الصراع مع العدو وفقًا لمعطيات غير موضوعية (مثلاً تصوروا بأن المجتمع الدولي سيكون قادرًا على فرض إقامة الدولة الفلسطينية). لم تنطلق القيادة الفلسطينية في اعترافها بإسرائيل كثمن لإقامة الدولة العتيدة من العامل الذاتي ومن موازين قوى تفرض على إسرائيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية. بعد 20 عامًا من المفاوضات مع إسرائيل بعد توقيع اتفاقية أوسلو، ماذا حصدت هذه القيادة؟ لم تحصد سوى الخيبة واستمرار المشروع الصهيوني في فرض حقائقه وتنكر العدو المطلق للحقوق الفلسطينية.

الغريب أن القيادة الفلسطينية الحالية لم تستوعب الدرس ولا معطيات الواقع، لذا فهي تمعن في أخطائها من خلال الوهم المعشعش في أذهانها بإمكانية موافقة إسرائيل على إقامة دولة مستقلة على كامل حدود 67، دولة كاملة السيادة. لذا قام رئيس السلطة محمود عباس بالتخلي طوعًا ومجانيًّا عن حق العودة, وعن الحق في المقاومة بكافة أشكالها ووسائلها، (وهي الأخيرة) الطريقة الوحيدة لإجبار إسرائيل على الاعتراف بالحقوق الفلسطينية. كافة التنازلات التي قدمتها القيادة الفلسطينية تمت بعكس إرادة شعبنا، الذي يرى ويريد حقه كاملاً وغير منقوص في كل أراضي فلسطين التاريخية. ندرك صعوبة تحقيق هذا الهدف من خلال الظروف وموازين القوى الحالية لكن.. هل ستنسحب هذه الظروف على المستقبل بشكل دائم؟ ألا يمكن أن تتغير الظروف مستقبلاً وكذلك موزاين القوى؟ من كان يعتقد بانهيار القطب الثاني في العالم وهو الاتحاد السوفيتي في غضون سنوات قليلة؟

القيادة الفلسطينية الحالية ممعنة أيضًا في أخطائها بالمراهنة على موقف الولايات المتحدة وباراك أوباما. لم تستوعب درس الفعل الأميركي الضاغط في مجلس الأمن قبل عام، لتعطيل قبول فلسطين دولةً كاملة العضوية في الأمم المتحدة. وفقًا لمقابلة صحيفة يديعوت أحرونوت مع عباس التي أجرتها الصحيفة المعروفة سميدار بيري كشف عباس أنه وبطلب من الرئيس أوباما قام بتأجيل طلب منظمة التحرير الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين كدولة تتخذ صفة المراقب لما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية! لقد فاز أوباما لكنه وإدارته يضغطون على دول عديدة للتصويت ضد قبول فلسطين عضوًا مراقبًا في الجمعية العامة. هذه القيادة ربما لا تدرك حدود الموقف الأميركي الذي يردد كالببغاء الحل والرؤى التي تطرحها إسرائيل، وهذه مصيبة، او أنها تدرك (من أجل أهداف خاصة بها) وفي هذه الحالة المصيبة أعظم! هذه القيادة في كل الحالات تدفن رأسها في الرمل كالنعامة لتقول لا أرى.

في يوم ذكرى التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، لو توجهنا بأسئلتنا إلى القيادتين الفلسطينيتين في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، هل هما متضامنتان مع نفسيهما؟ أليس من المفروض وقبل أن ندعو العالم إلى التضامن مع قضيتنا أن نتضامن نحن مع أنفسنا وننهي الانقسام؟ أليس من المفروض وقبل أن ندعو أمتنا العربية إلى بناء إستراتيجية جديدة للصراع مع العدو الصهيوني أن تقوم نحن ببناء هذه الإستراتيجية؟ ونمارس أيضا التكتيك السياسي الصحيح الذي يخدمها؟ ثم نقوم فيما بعد بمطالبة الأمة العربية بأن تحتشد حولها؟ أسئلة كثيرة من هذا القبيل في صميمها: هي مؤلمة ومحزنة كثيرًا.

نعم بانقسام المشروع الوطني الفلسطيني القضية الفلسطينية تراجعت خطوات كثيرة إلى الوراء. وسلطتا غزة ورام الله مصرتان على العزف المنفرد لكل منهما! أليس من الضرورة بمكان إجراء مراجعة سياسية شاملة لمرحلة ما بعد أوسلو, والاستفادة من الأخطاء والخطايا الكثيرة التي تم اقترافها؟ أبعد هذا العدوان الصهيوني الأخير على القطاع؟ ألم يئن الأوان لعدم الوقوع في مطب الهدنة مع العدو الصهيوني؟ أليس من الضرورة بمكان إلغاء التنسيق الأمني مع هذا العدو؟ المطلوب إحياء المقاومة بكافة أشكالها ووسائلها وعلى رأسها الكفاح المسلح. المطلوب التشبث بالثوابت الفلسطينية وقطع الاتصالات والمفاوضات مع العدو، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية لتكون مجالاً للجمع بين كافة الفصائل وألوان الطيف السياسي الفلسطيني وكل ذكرى للتضامن وأنتم بخير.

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«سلطة أوسلو» تقوم بدورها الوظيفي!

عوني صادق

| السبت, 23 يونيو 2018

    لا يهم إن كان توقيع الجانب الفلسطيني على «اتفاق أوسلو» قد جاء بحسن نية ...

«العدالة والتنمية» يجدد ولا يتجدد

جميل مطر

| السبت, 23 يونيو 2018

    أن يفوز «حزب العدالة والتنمية» في انتخابات الرئاسة والبرلمان، المقرر لها يوم 24 الجاري ...

استيقظوا.. استيقظوا.. وكفى

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 يونيو 2018

    الولايات المتحدة الأميركية، في عهد ترامب وإدارته العنصرية الصهيونية: تنسحب من اليونيسكو من أجل ...

الانتخابات التركية.. الاحتمالات والتداعيات

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 يونيو 2018

  تذهب تركيا غداً إلى انتخابات مبكرة مزدوجة نيابية ورئاسية، ومجرد إجرائها قبل موعدها يعكس ...

ترامب وكيم و"السلام النووي"!

عبداللطيف مهنا

| الجمعة, 22 يونيو 2018

غطى الحدث السنغافوري بحد ذاته، مع الاستعراضية الزائدة التي رافقته، على جوهر ما تمخَّض جبل...

من نتائج التهميش الاجتماعي

د. عبدالاله بلقزيز

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    من أشدّ الظواهر التي يعانيها العمل السياسيّ وطأةً عليه، تناقُص جمهوره المباشر، من العاملين ...

واشنطن والملفّ الفلسطيني

د. صبحي غندور

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    ما الذي تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقه من جولة فريقها المعني بالملفّ ...

المرتعدون من الرصاص

د. فايز رشيد

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    إنهم فئة من الفلسطينيين لا يعترفون بحقائق التاريخ, ويريدون قلب حقائقه وفق عجزهم ورؤاهم ...

تباينات إسرائيلية نحو غزة

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    الأزمة في قطاع غزة ليست اقتصادية فحسب، بل سياسية أيضاً. لذا، منذ انتهاء حرب ...

دلالات تظاهرة حيفا

عوني فرسخ

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    شهدت حيفا قبل ثلاثة أسابيع تظاهرة شعبية حاشدة؛ انتصاراً لحق العودة، وعروبة القدس، شارك ...

الاتجاه شرقاً

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 22 يونيو 2018

    نحن العرب في الشرق ومن الشرق، وكل المحاولات التي أراد من خلالها بعض الساسة ...

عن الحركات الاحتجاجية الشعبية العربية

د. كاظم الموسوي

| الخميس, 21 يونيو 2018

    الحراكات الشعبية التي هزت الوطن العربي منذ أواخر عام 2010 وبدايات عام 2011 واحدثت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10336
mod_vvisit_counterالبارحة29467
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع39803
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي218240
mod_vvisit_counterهذا الشهر738432
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54750448
حاليا يتواجد 2333 زوار  على الموقع