موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

مفاهيم بائدة لثقافة جامدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قد يختلف المجتهدون في تحديد مفاهيم ومصطلحات تحديدًا علميًّا منهجيًّا دقيقًا، وقد تطرأ على مفردات ومصطلحات ومفاهيم متغيرات وإزاحات في المعنى والمدلول، وهذا يستدعي من المتابعين العودة إلى مرجعيات مستقرة موثوق بها تساعد على التبيين والتحديد ومواكبة المتغيرات والتحديث المطلوب مع التواصل بالأصول ولو معرفيًّا..

وتبقى هناك مفاهيم ومصطلحات عصية على التطوير والتحديث بحكم مرجعياتها الحاكمة الجامدة، التي تتجذر في ثقافة جامدة تحكم الواقع وتتجلى في الممارسة. وفي هذا المجال فإن من أوثق المرجعيات وأدقها وأكثرها جمودًا وتشددًا وثباتًات في الدلالة وحاكمية عملية لمفاهيم ومصطلحات وصفات مثل: "العنصرية، الفجور، الافتراء، الإرهاب، العدوان، النفاق.." هي مرجعيات الحركة الصهيونية وإرثها التلمودي الطويل وتجلياتها العصرية في منظماتها المنتشرة في العالم ودولة "إسرائيل" في تكوينها وقيمها وقوانينها وممارساتها، منذ زرعها بالإرهاب والعدوان والتآمر، دولةً دخيلة وقلعة للعدوان ودارة إرهاب مغلقة على التغيير والتطوير، وهي دولة محمية بقوة الإرهاب الإرهاب الأعظم الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت على التمييز العنصري واضطهاد السود وممارسة إرهاب الدولة المنظم.

 

لقد زرع ذلك الكيان العسكري سرطانًا في فلسطين، قلب الوطن العربي والموقع المفصلي الاستراتيجي بين مكونيه الجغرافيين والساكنين الرئيسيين الآسيوي والإفريقي، وعلى حساب الشعب الفلسطيني وأمن الأمة العربية واستقرارها وتطورها وازدهارها. فهذه الدولة المسخ تجسيد عملي، في كل مراحل وجودها ومكونات إرثها البشري الروحي والثقافي والسياسي والاجتماعي، للمفاهيم والمصطلحات التي أشرت إليها سابقًا، وهي لا تكف لحظة واحدة عن تأكيد ذاتها ومفاهيمها تلك بالإرهاب والعدوان وتصعيد التوتر وخلق الأزمات في المنطقة، وتتهم العرب عامة والفلسطينيين خاصة بأنهم من يسبب ذلك؟! وتعبر عن ذلك وتنشره وتؤكده بفجور لا نظير له في التاريخ. وها هي تفجر وتفتري في آخر عدوان لها على السودان وقصفها لمصنع عسكري في منطقة اليرموك"، فهي تعمل وتتجاهل ما تعمل حين تريد.. وذاك دأبها وبعض فجورها الذي منه أنها:

- تملك المفاعلات النووية والسلاح النووي منذ خمسينات القرن العشرين، وتلفه هذا الموضوع بغموض على الرغم من انكشافه المطلق وعلى أيدي يهود عاملين فيه منهم فعنونوا، وتكدس ترسانة نووية تهدد بها العرب، وتتواطأ مع الغرب على إبقاء هذا الملف في الظل، والمشاركة معها والتغطية عليها في تحريك ملفات وشن غارات عدوانية وتدمير منشآت وتدبير حملات مستمرة على دول في المنطقة منها "العراق وسوريا إيران" بذريعة أن تلك الدول تنوي أن تملك أسلحة نووية؟!

- تشرد الشعب الفلسطيني منذ خمس وستين سنة، وتقضم أرضه يوميًّا، وتقتل أبناءه وتقيم لهم معسكرات الاعتقال الأشد وطأة من معتقلات النازية، فتلك لم تدم أكثر من ثلاث سنوات إبان حرب عالمية بينما معسكرات الاعتقال الصهيونية مستمرة منذ ستين سنة، وقد قضي فيها بعض المعتقلين الفلسطينيين أكثر من ثلاثين سنة، ومنهم من خرج منها إلى القبر بعد عمر مع الحبس والقهر. وهي تحتل كل أماكن سكن وتجمعات ما تبقى من الفلسطينين في وطنهم الأصلي فلسطين وتضيق عليهم سبل عيشهم، وتدعي أنهم يهددونها ويعتدون عليها؟!

- احتلت أرضا لكل من مصر والأردن ولبنان وسوريا، فضلاً عن فلسطين بكاملها، وتستمر في احتلال الجولان ومزارع شبعا والقرى السبع اللبنانية في العرقوب منذ عام 1967 وتدعي أنها مهددة بزعزعة الأمن والعدوان وحتى الزوال من الدول العربية التي تحتل هي أراضيها بالقوة، وتملك تفوقًا عسكريًّا مطلقًا عليها وعلى أخواتها العربيات مجتمعة.. ومن عجب أن يسكت العالم على ذلك ويصدق ما يساهم حلفاؤها الغربيون في ترويجه من أكاذيبها المفضوحة تلك؟!

- تشوه التاريخ والوقائع والحقائق الثابتة منذ ما قبل إبراهيم الخليل عليه السلام وحتى اليوم، وتضلل الرأي العام الدولي بإعلام هو الفجور بعينه والافتراء ذاته، وتقوم بذلك بالتعاون مع حلفائها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية.. وتتهم العرب الذين تشوه صورتهم ونضالهم وتسرق تراثهم وتحتل أرضهم وتقتلهم.. تتهمهم بالتضليل..؟!

- تنتهك حقوق الإنسان، وتأخذ بالتمييز العنصري على الأرض ضد الفلسطينيين الذين يعاملون "مواطنيها منهم" معاملة أناس من الدرجة الرابعة والعاشرة، وتمارس ذلك انطلاقًا من رؤية خرافية كاذبة وملفعة بالكآبة الفكرية، فكرة تقول " بأن شعبها اليهودي شعب مختار من قبل الرب بوصفه شعبه المختار - جل الرب الذي خلق البشر متساوين- أما بقية الأمم "الأغيار أو الغوييم" فهم عبيد اليهود وأدنى منهم درجات، لأنهم من السلالة الصاعدة من طين الأرض وديدانها أما هم فالهابطون من السماء، ملكوت الله ليكونوا شعبه المختار في الأرض؟! ودولة العنصرية والإرهاب تلك "إسرائيل" تدعي أنها المتمدنة والتمدن وأن العرب متوحشون بل وحوش، وتعلن للعالم ذلك بإعلانات وملصقات فاجرة في "ميتريو نيورك" وتدعو العالم لنصرة المتمدنين والمدنية على المتوحشين والتوحش "انصر إسرائيل"؟!.. إنها تفعل ذلك في حضن الولايات المتحدة الأمريكية التي تكذب كما تتنفس في ادعائها البراءة من داء العنصرية وتبني الدفاع عن حقوق الإنسان، وهي الدولة التي أبادت ملايين الهنود الحمر بذريعة "المتمدن يقتل المتوحش، وابن الرب يقتل أعداءه؟!" وأمثال ذلك من العفن الفكري والنفسي والضلال في المعتقد والتقدير والتدبير، وغيره من الأفعال والآراء والمواقف والممارسات التي لا تمت إلى الأخلاق والإنسانية والأديان الإلهية والقيم بصلة.. ويترافق ذلك مع فجور الادعاء بأنها تمثل "الأخلاق والإيمان والقيم"؟!

إن كل تحرك وفعل، وكل قول وتنفس لمسؤول صهيوني- إسرائيلي، هو تجسيد للكراهية والعنصرية والغطرسة والعدوان، وممارسة وقحة للإرهاب والفجور الصهيوني العريق.. ومع ذلك يشكو أولئك العنصريون البشعون من الاضطهاد والعنصرية والإرهاب، ومما يسمونه "معاداة السامية"؟! التهمية التي يشهرونها سيفًا بوجه كل من يصارحهم بحقيقتهم أو لا يخضع لابتزازهم، وحتى بوجه أولئك الخاضعين إذا ما رفعوا صوتًا ضد ذلك النوع الكريه من الابتزاز المزمن. ومن عجب وأسف أن يصدق عالمٌ مغفل عنصريًّا صهيونيًّا مسربلاً بالإثم والفجور، وأن تدفع بعض دول العالم وبعض شعوبه "لإسرائيل" أموالاً طائلة وتقدم لها مساعدات مادية ومعنوية وسياسية ودبلوماسية، خوفًا وطمعًا، وتزودها مجانًا بآلة الحرب التدميرية ومنها غواصات نووية، وتطلب ودها ورضاها، وتساهم معها ومن أجلها في حصار ضحاياها وتؤيدها في العدوان على من تقرر أن تعتدي عليهم لأنهم قد يمتلكون قوة ويهددونها في يوم من الأيام!؟ّ

أليس هذا هو أبشع أنواع الإجرام الناتج عن تخلف مقيم، وأشد أنواع الفتك بالعقول والضمائر.. تمارسه جماعات مجردة من الأخلاق والضمير والقيم هي الجماعات الصهيونية ممثلة بدولة الإرهاب والعنصرية والفجور "إسرائيل".. دولة الإرهاب والافتراء التي تقوم على أكثر ثقافة تخلف ممتدة منذ التيه السينائي في عهد موسى حتى يوم الناس هذا، من دون أن يدخلها هواء نقي يجدد هواء الخيمة المقدسة لتلك الثقافة العنصرية البغيضة!؟ كما تقوم أيضًا على سياسة عدوانية تستبيح دماء الآخرين وأموالهم وممتلكاتهم"! أليس هذا كيانا إرهابيا فريدا، يمارس أبشع الجرائم باستمرار ويفلت من العقاب باستمرار، وينشر شروره في منطقتنا خاصة ولا تسلم منه دول وشعوب في العالم بصورة عامة؟!.

في كل يوم يلغ "الإسرائيلي" في دم الفلسطينيين في غزة والقدس والضفة أو فلسطين المحتلة منذ عام 1948 ويلغ الصهيوني مع شركائه وحلفائه بدم العرب والمسلمين.. وفي كل يوم تحاصر "إسرائيل" منطقة وتستبيح القدس والمسجد الأقصى، وتقتل الأطفال والشباب وتغتال الرجال في بيوتهم وفي غرف نومهم.. وفي كل يوم تهاجم قطعانُ عنصرييها الهمج بحماية جيش الاحتلال الصهيوني، قرى الفلسطينيين وبيوتهم ومزارعهم ويقطعون أشجارهم، ويدخلون الرعب في قلوبهم.. ومع ذلك كله تدعي "إسرائيل" أنهم يعتدون عليها.. ربما في أحلامهم؟!، وأنهم يهددونها بما يملكون من صواريخ عابرة للقارات كتلك التي تملكها؟!!

وضع بشع لا يمكن قبوله ولا يمكن تصور السكوت عليه، وعلى مدى الفجور في الحملات الإعلامية والسياسية والدبلوماسية التي تقلب الأوضاع والحقائق والمفاهيم والمصطلحات والقيم رأسًا على عقب، فتجعل الضحية جلادًا والجلاد ضحية، والشر خيرًا والخير شرًا..إلخ؟!..

أمس كان نصيب السودان من العدوان الإسرائيلي، بعد عدة مرات سابقة من العدوان عليه من المصدر ذاته، وبذريعة أنه يصنع أسلحة تقتل مدنيين؟ عجيب ألا يصنعون في الكيان الصهيوني كل أنواع الأسلحة الفتاكة التي تقتل المدنيين الفلسطينين والعرب وتحمي الاحتلال والعنصرية؟! ألا يصدرون تلك الأسلحة إلى حركات تمرد لإشعال فتن وتخريب دول، وإلى دول لتقتل مدنيين وتعتدي على دول وشعوب؟! أليس الكيان الصهيوني هو الرابع أو الخامس في ترتيب الدول التي تصدر أسلحة بين دول العالم، ومعظم ما يصدره يتم بطرق غير مشروعة؟! وفي الوقت الذي تم فيه العدوان على السودان ألم يكن العدوان مستمرًا على غزة الصامدة، في ظل حصار خانق مفروض عليها منذ خمس سنوات؟!.. إن عدوان الصهاينة على قطاع غزة الباسل متعدد الشعب، يمتد من القتل إلى الحصار إلى إتلاف مقومات الحياة من زراعة وصيد وعمل منتج..؟! وضع عجيب تمارسه الحركة الصهيونية من مركز كبير من مراكزها هو "إسرائيل"، وتمتد الممارسة البشعة من سفك الدم البريء إلى قلع شجرة الزيتون المباركة التي يقتات منها الفلسطيني، ومع ذلك تشتكي في الوقت ذاته من التهديد والإرهاب الفلسطيني والسوداني والسوري والمصري واللبناني و.. والعربي والإسلامي عليها.. كما تشتكي من كل من يقول لها لا.. فكل من يتجرأ على رفع الصوت في وجه "إسرائيل" يرفع الصوت بوجه الرب؟! هكذا تقول ثقافة الشعب المختار ومن اختار أن يتثقف على هذا النوع من ثقافة العار.. الثقافة الجامدة ذات المفاهيم البائدة!! كل من يقول بانتهاك الكيان الصهيوني لحقوق الإنسان، ومن يحقق بنزاهة في جرائم ارتكبتها الدولة العنصرية المعجزة "المقدسة"، حتى لو كان يهوديًّا، فهو معاد للسامية، يعادي اليهود، ومشتبه به بوصفه نصيرًا للإرهاب، أو إرهابيًّا كامنًا في ثوبه ينتظر لحظة الانطلاق ليتفجر، وخائن لشعبه إن كان يهوديا، ومتطاول على الذات الإلهية في كل الأحوال!؟.

عجيب هذا العالم الذي يأكل من مائدة طعامها فاسد، وماؤها آسن، وقديدها يعود إلى ثلاثة آلاف وخمسمئة سنة تقريبًا.. ويبقى مع ذلك طعامًا وشرابًا "معاصرًا وحداثيًّا وطازجا.. بل ومستقبليًّا رائدا"؟! فهل فوق هذا البؤس الروحي والأخلاقي والسياسي من بؤس وإفلاس؟ وهل هناك بعد هذه الدرجة من الغباء درجات من الغباء يا ترى؟! وضع عجيب لا يمكن قبوله على الأقل من عرب يقع عليهم عبؤه ويدفعون تكاليفه يوميًّا بصورة من الصور.. وأشد أنواع الاستهجان والمهانة تقع على عرب ومسلمين يواطئون هذا الكيان العنصري ويستسلمون لثقافته، ويعدونه مما يمكن الاعتراف به، والتعامل والتعايش معه، والركون إليه، وقبوله من مكونات وطنهم على حساب أبناء شعبهم ومستقبل أمتهم؟!

إن العنصرية الصهيونية شيء فريد غريب عجيب مريب، ويدخل في بابها من يتواطؤ معها أو يقاربها، ويدان بدرجة لا تغتفر عربيٌ وملسمٌ يغمضان العين عن هذا الكيان الكريه وعن جرائمه البشعة، ويذهبون إلى حد التعاون معه واستقبال رموزه رموز الإجرام، واستعدائه على شعوبهم وأقطارهم وأبناء جلدتهم؟!

تلك شؤون وشجون تداهمنا في عيد يفترَض أنه للفرح، عيد تم فيه فداء الإنسان بأضحية أحلها الله لبني الإنسان ليرتفع الخلق فوق مستوى الفتك بالخلق، وهو من ثم عيد خلاص وإخلاص وإيمان واطمئنان ومحبة وفرح.. ولكنه من أسف شديد أن يأتي العيد اليوم على بعض أبناء أمتينا العربية والإسلامية بثوب حزن، ولحظات يقطب فيها الزمن بوجه بلدان وشعوب جراء ما يصيبها من بؤس وما يقع بينها من ضحايا بسبب ذلك الكيان وحلفائه وعملائه ومؤامراته على الخصوص، واحتلاله وإرهابه وعدوانه المستمر، وكل مسكوت عنه مما يقوم به.. وذاك شأن نضج بالشكوى منه ومن بعض قومنا ممن يساهمون باستمراره وطغيانه على نحو ما.. وندعو إلى الإيمان والوعي والفقه الحق للمفاهيم والمصطلحات والممارسات لنميز ونقيم على أرضية من التمييز والمسؤولية مواقف ومواقع ننصر فيها العدل والإنسان والقيم الخيرة.

تلك شؤون وشجون تداهمنا في أيام عيدنا ولله سبحانه في خلقه شؤون.

 

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

الخوف من الإسلام ومخاوف المسلمين

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

    التأم الأسبوع الماضي في أبوظبي المؤتمر السنوي لمنتدى تعزيز السلم بحضور مئات من كبريات ...

مآلات عربية كالحة لخطوة ترامب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

    يمكن أن تقرأ خطوة دونالد ترامب إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمةً للدولة الصهيونية بوصفها ...

وضع النقاط على الحروف

عوني صادق

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    «أحياناً يحتاج الأمر إلى شخص يقوم بتأجيج الأمور ويثير التمرد ويوقظ الناس. وترامب هو ...

تركيا والموقف من القدس

د. محمد نور الدين

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    تحوّلت القدس إلى نقطة تقاطع كل الدول الإسلامية ومختلف مكونات المجتمعات العربية من مسلمين ...

وقف قطار التطبيع

د. نيفين مسعد

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    يقولون «رُبّ ضارة نافعة» ، وهذا القول ينطبق تماما على ردود الأفعال التى فجرها ...

مقدسيون.. ومطبعون

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    قضية القدس حساسة وشائكة ومصيرية. تلك حقيقة نهائية تستدعي أوسع تضامن شعبي عربي، فاعل ...

الاستثمار في القضية الفلسطينية

فاروق يوسف

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    لا شيء مما يُقال في ذلك الشأن بجديد، غير أن قوله كان دائما ينطوي ...

قرار ترامب والوضع العربي

د. عبدالعزيز المقالح

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط تحذيرات من قادة العالم ومنظماته الدولية الحريصة على ما تبقى في هذه الأرض ...

السياسات التجارية وأجندة الإصلاحات

د. حسن العالي

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط الجدل المحتدم حول نظام التجارة العالمي وتوجه الدول الصناعية نحو المزيد من الحمائية ...

القدسُ عاصمتُنا.. رمز قداسة وعروبة وحق

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    الصهيوني نتنياهو، يلفِّق تاريخاً للقدس، ويقول إنها عاصمة “إسرائيل”منذ ثلاثة آلاف سنة.؟! إن أعمى ...

مطلوب معركة إرادات

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    لنتوقف عن لطم الخدود والاستنجاد باللعن، فهذا لن يوقف أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ...

ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17118
mod_vvisit_counterالبارحة37471
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع54589
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي292572
mod_vvisit_counterهذا الشهر675503
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48188196