موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مركز الشرطة في حي الميدان في دمشق ::التجــديد العــربي:: الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014 ::التجــديد العــربي:: ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما ::التجــديد العــربي:: برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء ::التجــديد العــربي:: مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر ::التجــديد العــربي:: أرامكو تقترب من الانتهاء من أول مشروع للغاز الصخري ::التجــديد العــربي:: مصر تصدر سندات دولارية مطلع 2018 تعقبها سندات باليورو ستتراوح قيمتها بين 3 و 4 مليارات دولار، بينما ستتراوح قيمة سندات اليورو بين 1 و 1.5 مليار يورو ::التجــديد العــربي:: معرض عمان الدولي للكتاب والامارات ضيف الشرف و المعرض يستقطب نحو 350 دار نشر و أمسيات شعرية وندوات فكرية ::التجــديد العــربي:: معرض بلبنان للمواد المحظورة من الرقابة ::التجــديد العــربي:: الدوري الانجليزي: مانشستر سيتي يعود للصدارة بعد فوزه على مضيفه تشيلسي ::التجــديد العــربي:: برشلونة ينضم إلى الإضراب العام في كاتالونيا ::التجــديد العــربي:: التوقف عن العلاج بالأسبرين يؤجج الازمات القلبية والدماغية ::التجــديد العــربي:: أول مصل عام في العالم يكافح جميع أنواع الانفلونزا ::التجــديد العــربي:: وزراء خارجية الدول الأربع يبحثون آليات جديدة بأزمة قطر في نيويورك ::التجــديد العــربي:: ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي ::التجــديد العــربي:: المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق ::التجــديد العــربي:: حماس تستعجل حكومة الحمدالله في تسلم مهامها بغزة ::التجــديد العــربي:: القوات السورية تسيطر على ضاحية الجفرة الحيوية في دير الزور ::التجــديد العــربي:: أمطار غزيرة تغرق أجزاء من الفلبين وتغلق الأسواق والمدارس ::التجــديد العــربي::

مفاهيم بائدة لثقافة جامدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قد يختلف المجتهدون في تحديد مفاهيم ومصطلحات تحديدًا علميًّا منهجيًّا دقيقًا، وقد تطرأ على مفردات ومصطلحات ومفاهيم متغيرات وإزاحات في المعنى والمدلول، وهذا يستدعي من المتابعين العودة إلى مرجعيات مستقرة موثوق بها تساعد على التبيين والتحديد ومواكبة المتغيرات والتحديث المطلوب مع التواصل بالأصول ولو معرفيًّا..

وتبقى هناك مفاهيم ومصطلحات عصية على التطوير والتحديث بحكم مرجعياتها الحاكمة الجامدة، التي تتجذر في ثقافة جامدة تحكم الواقع وتتجلى في الممارسة. وفي هذا المجال فإن من أوثق المرجعيات وأدقها وأكثرها جمودًا وتشددًا وثباتًات في الدلالة وحاكمية عملية لمفاهيم ومصطلحات وصفات مثل: "العنصرية، الفجور، الافتراء، الإرهاب، العدوان، النفاق.." هي مرجعيات الحركة الصهيونية وإرثها التلمودي الطويل وتجلياتها العصرية في منظماتها المنتشرة في العالم ودولة "إسرائيل" في تكوينها وقيمها وقوانينها وممارساتها، منذ زرعها بالإرهاب والعدوان والتآمر، دولةً دخيلة وقلعة للعدوان ودارة إرهاب مغلقة على التغيير والتطوير، وهي دولة محمية بقوة الإرهاب الإرهاب الأعظم الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت على التمييز العنصري واضطهاد السود وممارسة إرهاب الدولة المنظم.

 

لقد زرع ذلك الكيان العسكري سرطانًا في فلسطين، قلب الوطن العربي والموقع المفصلي الاستراتيجي بين مكونيه الجغرافيين والساكنين الرئيسيين الآسيوي والإفريقي، وعلى حساب الشعب الفلسطيني وأمن الأمة العربية واستقرارها وتطورها وازدهارها. فهذه الدولة المسخ تجسيد عملي، في كل مراحل وجودها ومكونات إرثها البشري الروحي والثقافي والسياسي والاجتماعي، للمفاهيم والمصطلحات التي أشرت إليها سابقًا، وهي لا تكف لحظة واحدة عن تأكيد ذاتها ومفاهيمها تلك بالإرهاب والعدوان وتصعيد التوتر وخلق الأزمات في المنطقة، وتتهم العرب عامة والفلسطينيين خاصة بأنهم من يسبب ذلك؟! وتعبر عن ذلك وتنشره وتؤكده بفجور لا نظير له في التاريخ. وها هي تفجر وتفتري في آخر عدوان لها على السودان وقصفها لمصنع عسكري في منطقة اليرموك"، فهي تعمل وتتجاهل ما تعمل حين تريد.. وذاك دأبها وبعض فجورها الذي منه أنها:

- تملك المفاعلات النووية والسلاح النووي منذ خمسينات القرن العشرين، وتلفه هذا الموضوع بغموض على الرغم من انكشافه المطلق وعلى أيدي يهود عاملين فيه منهم فعنونوا، وتكدس ترسانة نووية تهدد بها العرب، وتتواطأ مع الغرب على إبقاء هذا الملف في الظل، والمشاركة معها والتغطية عليها في تحريك ملفات وشن غارات عدوانية وتدمير منشآت وتدبير حملات مستمرة على دول في المنطقة منها "العراق وسوريا إيران" بذريعة أن تلك الدول تنوي أن تملك أسلحة نووية؟!

- تشرد الشعب الفلسطيني منذ خمس وستين سنة، وتقضم أرضه يوميًّا، وتقتل أبناءه وتقيم لهم معسكرات الاعتقال الأشد وطأة من معتقلات النازية، فتلك لم تدم أكثر من ثلاث سنوات إبان حرب عالمية بينما معسكرات الاعتقال الصهيونية مستمرة منذ ستين سنة، وقد قضي فيها بعض المعتقلين الفلسطينيين أكثر من ثلاثين سنة، ومنهم من خرج منها إلى القبر بعد عمر مع الحبس والقهر. وهي تحتل كل أماكن سكن وتجمعات ما تبقى من الفلسطينين في وطنهم الأصلي فلسطين وتضيق عليهم سبل عيشهم، وتدعي أنهم يهددونها ويعتدون عليها؟!

- احتلت أرضا لكل من مصر والأردن ولبنان وسوريا، فضلاً عن فلسطين بكاملها، وتستمر في احتلال الجولان ومزارع شبعا والقرى السبع اللبنانية في العرقوب منذ عام 1967 وتدعي أنها مهددة بزعزعة الأمن والعدوان وحتى الزوال من الدول العربية التي تحتل هي أراضيها بالقوة، وتملك تفوقًا عسكريًّا مطلقًا عليها وعلى أخواتها العربيات مجتمعة.. ومن عجب أن يسكت العالم على ذلك ويصدق ما يساهم حلفاؤها الغربيون في ترويجه من أكاذيبها المفضوحة تلك؟!

- تشوه التاريخ والوقائع والحقائق الثابتة منذ ما قبل إبراهيم الخليل عليه السلام وحتى اليوم، وتضلل الرأي العام الدولي بإعلام هو الفجور بعينه والافتراء ذاته، وتقوم بذلك بالتعاون مع حلفائها وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية.. وتتهم العرب الذين تشوه صورتهم ونضالهم وتسرق تراثهم وتحتل أرضهم وتقتلهم.. تتهمهم بالتضليل..؟!

- تنتهك حقوق الإنسان، وتأخذ بالتمييز العنصري على الأرض ضد الفلسطينيين الذين يعاملون "مواطنيها منهم" معاملة أناس من الدرجة الرابعة والعاشرة، وتمارس ذلك انطلاقًا من رؤية خرافية كاذبة وملفعة بالكآبة الفكرية، فكرة تقول " بأن شعبها اليهودي شعب مختار من قبل الرب بوصفه شعبه المختار - جل الرب الذي خلق البشر متساوين- أما بقية الأمم "الأغيار أو الغوييم" فهم عبيد اليهود وأدنى منهم درجات، لأنهم من السلالة الصاعدة من طين الأرض وديدانها أما هم فالهابطون من السماء، ملكوت الله ليكونوا شعبه المختار في الأرض؟! ودولة العنصرية والإرهاب تلك "إسرائيل" تدعي أنها المتمدنة والتمدن وأن العرب متوحشون بل وحوش، وتعلن للعالم ذلك بإعلانات وملصقات فاجرة في "ميتريو نيورك" وتدعو العالم لنصرة المتمدنين والمدنية على المتوحشين والتوحش "انصر إسرائيل"؟!.. إنها تفعل ذلك في حضن الولايات المتحدة الأمريكية التي تكذب كما تتنفس في ادعائها البراءة من داء العنصرية وتبني الدفاع عن حقوق الإنسان، وهي الدولة التي أبادت ملايين الهنود الحمر بذريعة "المتمدن يقتل المتوحش، وابن الرب يقتل أعداءه؟!" وأمثال ذلك من العفن الفكري والنفسي والضلال في المعتقد والتقدير والتدبير، وغيره من الأفعال والآراء والمواقف والممارسات التي لا تمت إلى الأخلاق والإنسانية والأديان الإلهية والقيم بصلة.. ويترافق ذلك مع فجور الادعاء بأنها تمثل "الأخلاق والإيمان والقيم"؟!

إن كل تحرك وفعل، وكل قول وتنفس لمسؤول صهيوني- إسرائيلي، هو تجسيد للكراهية والعنصرية والغطرسة والعدوان، وممارسة وقحة للإرهاب والفجور الصهيوني العريق.. ومع ذلك يشكو أولئك العنصريون البشعون من الاضطهاد والعنصرية والإرهاب، ومما يسمونه "معاداة السامية"؟! التهمية التي يشهرونها سيفًا بوجه كل من يصارحهم بحقيقتهم أو لا يخضع لابتزازهم، وحتى بوجه أولئك الخاضعين إذا ما رفعوا صوتًا ضد ذلك النوع الكريه من الابتزاز المزمن. ومن عجب وأسف أن يصدق عالمٌ مغفل عنصريًّا صهيونيًّا مسربلاً بالإثم والفجور، وأن تدفع بعض دول العالم وبعض شعوبه "لإسرائيل" أموالاً طائلة وتقدم لها مساعدات مادية ومعنوية وسياسية ودبلوماسية، خوفًا وطمعًا، وتزودها مجانًا بآلة الحرب التدميرية ومنها غواصات نووية، وتطلب ودها ورضاها، وتساهم معها ومن أجلها في حصار ضحاياها وتؤيدها في العدوان على من تقرر أن تعتدي عليهم لأنهم قد يمتلكون قوة ويهددونها في يوم من الأيام!؟ّ

أليس هذا هو أبشع أنواع الإجرام الناتج عن تخلف مقيم، وأشد أنواع الفتك بالعقول والضمائر.. تمارسه جماعات مجردة من الأخلاق والضمير والقيم هي الجماعات الصهيونية ممثلة بدولة الإرهاب والعنصرية والفجور "إسرائيل".. دولة الإرهاب والافتراء التي تقوم على أكثر ثقافة تخلف ممتدة منذ التيه السينائي في عهد موسى حتى يوم الناس هذا، من دون أن يدخلها هواء نقي يجدد هواء الخيمة المقدسة لتلك الثقافة العنصرية البغيضة!؟ كما تقوم أيضًا على سياسة عدوانية تستبيح دماء الآخرين وأموالهم وممتلكاتهم"! أليس هذا كيانا إرهابيا فريدا، يمارس أبشع الجرائم باستمرار ويفلت من العقاب باستمرار، وينشر شروره في منطقتنا خاصة ولا تسلم منه دول وشعوب في العالم بصورة عامة؟!.

في كل يوم يلغ "الإسرائيلي" في دم الفلسطينيين في غزة والقدس والضفة أو فلسطين المحتلة منذ عام 1948 ويلغ الصهيوني مع شركائه وحلفائه بدم العرب والمسلمين.. وفي كل يوم تحاصر "إسرائيل" منطقة وتستبيح القدس والمسجد الأقصى، وتقتل الأطفال والشباب وتغتال الرجال في بيوتهم وفي غرف نومهم.. وفي كل يوم تهاجم قطعانُ عنصرييها الهمج بحماية جيش الاحتلال الصهيوني، قرى الفلسطينيين وبيوتهم ومزارعهم ويقطعون أشجارهم، ويدخلون الرعب في قلوبهم.. ومع ذلك كله تدعي "إسرائيل" أنهم يعتدون عليها.. ربما في أحلامهم؟!، وأنهم يهددونها بما يملكون من صواريخ عابرة للقارات كتلك التي تملكها؟!!

وضع بشع لا يمكن قبوله ولا يمكن تصور السكوت عليه، وعلى مدى الفجور في الحملات الإعلامية والسياسية والدبلوماسية التي تقلب الأوضاع والحقائق والمفاهيم والمصطلحات والقيم رأسًا على عقب، فتجعل الضحية جلادًا والجلاد ضحية، والشر خيرًا والخير شرًا..إلخ؟!..

أمس كان نصيب السودان من العدوان الإسرائيلي، بعد عدة مرات سابقة من العدوان عليه من المصدر ذاته، وبذريعة أنه يصنع أسلحة تقتل مدنيين؟ عجيب ألا يصنعون في الكيان الصهيوني كل أنواع الأسلحة الفتاكة التي تقتل المدنيين الفلسطينين والعرب وتحمي الاحتلال والعنصرية؟! ألا يصدرون تلك الأسلحة إلى حركات تمرد لإشعال فتن وتخريب دول، وإلى دول لتقتل مدنيين وتعتدي على دول وشعوب؟! أليس الكيان الصهيوني هو الرابع أو الخامس في ترتيب الدول التي تصدر أسلحة بين دول العالم، ومعظم ما يصدره يتم بطرق غير مشروعة؟! وفي الوقت الذي تم فيه العدوان على السودان ألم يكن العدوان مستمرًا على غزة الصامدة، في ظل حصار خانق مفروض عليها منذ خمس سنوات؟!.. إن عدوان الصهاينة على قطاع غزة الباسل متعدد الشعب، يمتد من القتل إلى الحصار إلى إتلاف مقومات الحياة من زراعة وصيد وعمل منتج..؟! وضع عجيب تمارسه الحركة الصهيونية من مركز كبير من مراكزها هو "إسرائيل"، وتمتد الممارسة البشعة من سفك الدم البريء إلى قلع شجرة الزيتون المباركة التي يقتات منها الفلسطيني، ومع ذلك تشتكي في الوقت ذاته من التهديد والإرهاب الفلسطيني والسوداني والسوري والمصري واللبناني و.. والعربي والإسلامي عليها.. كما تشتكي من كل من يقول لها لا.. فكل من يتجرأ على رفع الصوت في وجه "إسرائيل" يرفع الصوت بوجه الرب؟! هكذا تقول ثقافة الشعب المختار ومن اختار أن يتثقف على هذا النوع من ثقافة العار.. الثقافة الجامدة ذات المفاهيم البائدة!! كل من يقول بانتهاك الكيان الصهيوني لحقوق الإنسان، ومن يحقق بنزاهة في جرائم ارتكبتها الدولة العنصرية المعجزة "المقدسة"، حتى لو كان يهوديًّا، فهو معاد للسامية، يعادي اليهود، ومشتبه به بوصفه نصيرًا للإرهاب، أو إرهابيًّا كامنًا في ثوبه ينتظر لحظة الانطلاق ليتفجر، وخائن لشعبه إن كان يهوديا، ومتطاول على الذات الإلهية في كل الأحوال!؟.

عجيب هذا العالم الذي يأكل من مائدة طعامها فاسد، وماؤها آسن، وقديدها يعود إلى ثلاثة آلاف وخمسمئة سنة تقريبًا.. ويبقى مع ذلك طعامًا وشرابًا "معاصرًا وحداثيًّا وطازجا.. بل ومستقبليًّا رائدا"؟! فهل فوق هذا البؤس الروحي والأخلاقي والسياسي من بؤس وإفلاس؟ وهل هناك بعد هذه الدرجة من الغباء درجات من الغباء يا ترى؟! وضع عجيب لا يمكن قبوله على الأقل من عرب يقع عليهم عبؤه ويدفعون تكاليفه يوميًّا بصورة من الصور.. وأشد أنواع الاستهجان والمهانة تقع على عرب ومسلمين يواطئون هذا الكيان العنصري ويستسلمون لثقافته، ويعدونه مما يمكن الاعتراف به، والتعامل والتعايش معه، والركون إليه، وقبوله من مكونات وطنهم على حساب أبناء شعبهم ومستقبل أمتهم؟!

إن العنصرية الصهيونية شيء فريد غريب عجيب مريب، ويدخل في بابها من يتواطؤ معها أو يقاربها، ويدان بدرجة لا تغتفر عربيٌ وملسمٌ يغمضان العين عن هذا الكيان الكريه وعن جرائمه البشعة، ويذهبون إلى حد التعاون معه واستقبال رموزه رموز الإجرام، واستعدائه على شعوبهم وأقطارهم وأبناء جلدتهم؟!

تلك شؤون وشجون تداهمنا في عيد يفترَض أنه للفرح، عيد تم فيه فداء الإنسان بأضحية أحلها الله لبني الإنسان ليرتفع الخلق فوق مستوى الفتك بالخلق، وهو من ثم عيد خلاص وإخلاص وإيمان واطمئنان ومحبة وفرح.. ولكنه من أسف شديد أن يأتي العيد اليوم على بعض أبناء أمتينا العربية والإسلامية بثوب حزن، ولحظات يقطب فيها الزمن بوجه بلدان وشعوب جراء ما يصيبها من بؤس وما يقع بينها من ضحايا بسبب ذلك الكيان وحلفائه وعملائه ومؤامراته على الخصوص، واحتلاله وإرهابه وعدوانه المستمر، وكل مسكوت عنه مما يقوم به.. وذاك شأن نضج بالشكوى منه ومن بعض قومنا ممن يساهمون باستمراره وطغيانه على نحو ما.. وندعو إلى الإيمان والوعي والفقه الحق للمفاهيم والمصطلحات والممارسات لنميز ونقيم على أرضية من التمييز والمسؤولية مواقف ومواقع ننصر فيها العدل والإنسان والقيم الخيرة.

تلك شؤون وشجون تداهمنا في أيام عيدنا ولله سبحانه في خلقه شؤون.

 

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الحكومة الفلسطينية تعقد الاجتماع الأول لها في غزة منذ 2014

News image

عقدت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله اليوم (الثلثاء) أول اجتماع لها منذ العام 201...

ستيفن بادوك، المشتبه بإطلاق النار في لاس فيغاس، كان مقامرا

News image

كان ستيفن بادوك، الذي تعتقد الشرطة أنه أطلق النار في لاس فيغاس، محاسبا متقاعدا ثري...

وفاة رئيس العراق السابق جلال طالباني عن عمر يناهز 84 عاما

News image

أعلن التلفزيون العراقي اليوم الخميس عن وفاة رئيس البلاد السابق والسياسي الكردي البارز جلال طال...

برلمان العراق يمهد لتعليق عضوية نواب أكراد شاركوا بالاستفتاء

News image

بغداد ـ كلف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري خلال جلسة اعتيادية عقدها البرلمان، الثلاثاء، لجن...

مسلح ستيني يقتل 59 شخصاً ويجرح 527 شخصا في لاس فيغاس.. وينتحر

News image

قتل مسلح يبلغ من العمر 64 عاماً، 59 شخصاً، وأصاب 527 آخرين، أثناء حفل ...

ماتيس: واشنطن لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في الأزمة الكورية ونغيانغ تصف عقوبات الأمم المتحدة بأنها "عمل عدائي شرس، غير إنساني، وغير أخلاقي

News image

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن بلاده لديها "الكثير" من الخيارات العسكرية في موا...

المحكمة العليا العراقية تأمر بوقف استفتاء الأكراد ومناورات تركية على حدود العراق

News image

بغداد - أنقرة - قال الجيش التركي في بيان إن القوات المسلحة بدأت مناورات عسكرية عل...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

بين 6 أكتوبر 1973 و6 أكتوبر 2017

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 20 أكتوبر 2017

    الفارق بين اليومين والتاريخين كبير وشاسع، والهوة بينهما واسعة، في اليوم الأول، وهو 6 ...

الإرهاب بين العقل والقلب

محمد عارف

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    الأكاديمي الموريتاني الأميركي الجنسية «محمد محمود ولد محمدو» قَلَب موضوع الإرهاب على رأسه، أو ...

ما فعلته بنا العولمة وما نفعله بها

جميل مطر

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    حولنا وفي وسطنا جيل كامل من الشباب لم يعاصر العولمة في قمتها وتألقها. جيل ...

«لعبة» من خارج الشروط

عوني صادق

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    بالرغم من أن وصول المرشح دونالد ترامب إلى الرئاسة في الولايات المتحدة اعتبر «مفاجأة ...

عندما تهيمن الـ «أنا» على العقل العربي

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 19 أكتوبر 2017

    في عشرينات القرن العشرين قسم مؤسس علم النفس الحديث، فرويد، العقل البشري إلى ثلاثة ...

العراق.. الوطن أو الخيانة

صلاح عمر العلي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

ان عملية الاستفتاء التي جرت في منطقة كردستان العراق يوم 25 ايلول الماضي وما ترت...

التاريخ عندما يثأر

عبدالله السناوي

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

  «يا إلهي إنه يشبه المسيح». هكذا صرخت سيدة ريفية رأته مقتولاً وجثته ملقاة في ...

خشية نتنياهو من زوال دولته

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    أعرب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن مخاوفه من زوال دولة «إسرائيل» خلال السنوات ...

بين المقاومة والانقسام والمصالحة

منير شفيق

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

لا شك في أن معادلة العلاقات الفلسطينية الداخلية ولا سيما بين فتح وحماس دخلت، أو ...

تساؤلات حول صلاحية السفير العربي للدفاع عن حرية التعبير

هيفاء زنكنة

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

أصدرت ست منظمات حقوقية مصرية بيانًا عبرت فيه عن أسفها لترشيح السفيرة مشيرة خطّاب لمن...

حديث القيم المغيب

توجان فيصل

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

تتصدّر الأزمة الاقتصاديّة في الأردن عناوين الأخبار اليوميّة ومقالات الرأي وأيضاً الدراسات والأبحاث. ولكن أغل...

في ذكراك يا فقيه

معن بشور

| الأربعاء, 18 أكتوبر 2017

    في مثل هذا الايام قبل 17 عاما رحل المجاهد الكبير محمد البصري المعروف بالفقيه ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم35306
mod_vvisit_counterالبارحة40729
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع227642
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي243246
mod_vvisit_counterهذا الشهر694655
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1063018
mod_vvisit_counterكل الزوار45757043
حاليا يتواجد 3046 زوار  على الموقع