موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4 ::التجــديد العــربي:: لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين ::التجــديد العــربي:: بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا ::التجــديد العــربي:: 25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها ::التجــديد العــربي:: عراقيون يكسبون دعوى تعويض ضد جنود بريطانيين خلال الحرب في العراق ::التجــديد العــربي:: أطباء بلا حدود: أكثر من 6700 من مسلمي الروهينجا قتلوا خلال شهر ::التجــديد العــربي:: مصر وروسيا توقعان اتفاقية لبناء أول محطة مصرية للطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: السعودية تضخ 19 مليار دولار لإنعاش النمو في القطاع الخاص ::التجــديد العــربي:: الشارقة تطلق الدورة العشرين لمهرجانها الدولي للفنون الإسلامية ::التجــديد العــربي:: مكتبات صغيرة مجانية تنتشر في شوارع القاهرة ::التجــديد العــربي:: خسارة الوزن بوسعها قهر السكري دون مساعدة ::التجــديد العــربي:: استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم يعرّض الأطفال للبدانة ::التجــديد العــربي:: بطولة اسبانيا: برشلونة يستعد جيدا لمنازلة غريمه ريال مدريد ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يتخطى الجزيرة الى نهائي مونديال الأندية بشق الأنفس 2-1 ::التجــديد العــربي:: فض تظاهرة قرب السفارة الأميركية في عوكر - لبنان بالقوّة ::التجــديد العــربي:: استمرار مسيرات الغضب رفضاً لقرار ترامب بحق القدس المحتلة ::التجــديد العــربي:: لليوم الرابع الإنتفاضة مستمرة... 231 مصابًا في مواجهات مع الاحتلال ::التجــديد العــربي::

سوريا تستحق ما هو أفضل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أشار الأخضر الإبراهيمي في تقريره أمام الجلسة المغلقة لمجلس الأمن الدولي في يوم الاثنين 24 سبتمبر إلى أن ”الأوضاع في سوريا تتفاقم وتشكل خطورة، وتمثل "تهديداً متزايدا لأمن المنطقة"، وعلى الأمن والسلم في العالم.. وهذا الوضع من اختصاص مجلس الأمن“. ونقرأ في هذه الإشارة التي أكدها بان كيمون والإبراهيمي معاً من نيويورك،

تمهيداً لتحرك أو إنذاراً خفياً به، وهو مما سبق التلويح به في اجتماع سابق لمجلس الأمن الدولي ولم يُتَّخَذ في ضوئه واستناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة قرار حول الفصل السابع من الميثاق يهدد بالعقوبات الدولية ومن ثم باستخدام القوة العسكرية القسرية.. وما تلك الإشارة الآن إلا عامل ضاغط يؤخذ في اتجاهات عدة.

 

وعن مهمته قال الإبراهيمي، بحذره المعهود في التعامل مع الأزمة السورية نظراً لتعقيدها ولكثرة اللاعبين فيها ولإخفاق جهود سابقين عليه في معالجتها، ”إن لديه أفكاراً وليس لديه أي مشروع متكامل يطرحه الآن، وسيعود إلى المنطقة ويزور عدة بلدان ممن لها دور فاعل ومصلحة في الأزمة، ليستكمل رؤيته للحل“؟!.. إذن يدرك الإبراهيمي جيداً أن النقاط الست التي وضعها سلفه كوفي أنان، واتفاق جنيف الذي أقرته الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن هما محور التحرك نحو حل الأزمة السورية، وأن ذلك لم يمت ولم يتم تجاوزه، وأنه أكثر من "عناصر في حقيبة أدواته"، وأن هذا الأساس هو الذي سيبني عليه تحركه مع تعديلات بسيطة "أفكار" استقاها من خلال اتصالاته ومشاوراته ولقاءاته الرسمية مع الأطراف السورية المعنية ووقوفه على معطيات في أرض الواقع. وما مطالبته بتوجيه دعم دولي للمعارضة السورية في الداخل بأطيافها "مؤتمر الإنقاذ وسواه وسواه.."، وعدم حصره بالمعارضة السورية في الخارج واعتبارها كل المعارضة أو كل عوامل القوة والحسم فيها، سوى أفكار مضافة وقراءة دقيقة لمعطيات واقعية على الصعيدين: الداخلي في سوريا والخارجي الدولي المؤيد لأطراف الأزمة فيها.

ويتقاطع هذا مع مؤتمر بعض أطياف المعارضة السورية في الداخل الذي انعقد يوم الأحد 23 سبتمبر في دمشق وحمل اسم "المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا" - وهو في واقع الأمر مؤتمر لجزء من المعارضة وليس مؤتمراً وطنياً سورياً بالمفهوم الشامل يحضره كل من يعنيه إنقاذ الوطن وأولئك كثير وكثير وكثير- وأكد على "الحل السياسي، ورفض التدخل الخارجي والتسلح، ووقف القتل والعنف، وعلى التغيير الشامل بما في ذلك إسقاط النظام، وكل ذلك من خلال التحرك السلمي."، ونقطة التقاطع الأهم هي في وقف الاقتتال والعنف والخيار السلمي. وتأتي رعاية كل من الصين وروسيا للمؤتمر بشكل شبه معلن، وحضور سفراء من بينهم سفراء روسيا والصين وإيران والجزائر، ودعوة ممثلين لبعض الدول الأوروبية لجلسة الافتتاح، وإلقاء سفير روسيا الاتحادية كلمة في الافتتاح.. يأتي كل ذلك ليؤكد وجود جهد سياسي باتجاه الحل السياسي وتوفر أوراقا جديدة بيد الروس والصينيين يرفعونها في مجلس الأمن الدولي بوجه الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين والعرب الذين يتبنون جهات معارضة ترفض الحوار وتذهب إلى الحسم العسكري وإقامة مناطق حظر جوي.. إلخ"، وأهم تلك الأوراق بلورة توجه معارضة سورية في الداخل نحو حل سياسي سلمي سوري لا يستعين بالخارج ولا يلجأ إلى العسكرة.

وهذا توجه يتقاطع ايجابياً مع رغبات شرائح كثيرة وكبيرة من السوريين ضاقت بالعنف والاقتتال ولا يجوز اغفالها بأي حال.. وهو توجه ينتهي في نهاية المطاف إلى تفاوض أو تفاهم على التغيير وتداول السلطة بالأسلوب الديمقراطي.. وهذا يعني الحوار مع النظام بوصفه طرفاً معنياً على الأقل.. وهو ما ترفضه معارضة الخارج وبعض الأطراف من المعارضة في الداخل وتحرض على رفضه جهات خارجية. وهو في الوقت ذاته النهج الذي تقره النقاط الست التي وضعها كوفي أنان وأقرها أو بنى عليها اتفاق جنيف الذي وافقت عليه الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ولا يوجد بديل رسمي معلن في مجلس الأمن لهذا التوجه حتى الآن.. ومن ثم ينبغي أخذ هذا بعوامله ومقوماته وتفاصيل وروافده بالاعتبار كأحد المؤشرات ذات البعد القائم في أطياف من المعارضة السورية في الداخل.

كما تتقاطع هذه المؤشرات مع ما ركَّز ويركِّز عليه التوجه الصيني الروسي الذي يكرر ثوابته في كل مناسبة، وكان آخرها ما قاله السفير الروسي في دمشق عظمة الله كولمحمدوف من: ”ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا وبأيدي السوريين أنفسهم بعيدا عن أي تدخل خارجي بما يتضمن وقف التمويل والتسليح وإيواء "المجموعات المسلحة المتضمنة مرتزقة أجانب".. وقد جاء ذلك في كلمته في جلسة افتتاح مؤتمر المعارضة المشار إليه بدمشق. ولا أظن أن الرباعية التي تضم مصر وتركيا وإيران والسعودية تخرج علناً على الأقل عن جوهر ومدار الحل السياسي السلمي الذي أقره مؤتمر دول عدم الانحياز ومؤتمر منظمة التعاون الإسلامي.. وهو ما ينبغي أن يتوصل إليه السوريون بأنفسهم من دون تدخل خارجي“.

وفي مفارق تقاطع هذه المواقف والتوجهات والمؤشرات التي تبدو في الأفق السياسي ويجدر أخذها بالاعتبار بوصفها عوامل تساهم في تحديد توجه فاعل نحو حل للأزمة السورية، يبقى السؤال: كيف يتم ذلك ومن خلال أية آليات؟ اذ لا يمكن أن يتم ذلك بالنوايا الحسنة على كثرة الحديث عنها، ولا بشميم عِرار نجد من موقع ما في الأرض، ولا بقوى سحرية طاغية تفعل فعلها، ولا بضغوط وإيحاءت ولا حتى بأوامر.. من دون يقين الأطراف العربية والدولية المعنية بضرورة التوجه نحو حل لا يستند إلى القوة وكسر العظم وفرض الغلبة، لأن ذلك إذا فرض اليوم "حلاً" فهو النار تحت الرماد.. ولا يمكن الوصول إلى قناعة بذلك من قبل الأطراف المعنية مباشرة بالاقتتال إلا بارتفاع درجة المسؤولية الوطنية وحيوية الضمير والوعي الوطني والقومي والإنساني بأن الشعب والبلد قد تحملا ما لا يطاق، وليس من الوطنية ولا العقلانية ولا الإنسانية في شيء الاستمرار في مسلسلات القتل والتدمير واستنزاف سوريا بأيدي أبنائها وبأيدي من يدعي أنه يساعد أبناءها على الوصول إلى حرية وديمقراطية دولة مدنية وحياة كريمة وأمن واستقرار.. فليس في قتل سوريا والسوريين حياة لها ولهم على أي وجه. وعندما يرفع لأولئك جميعاً ومن الجهات كلها درجة المسؤولية والوعي إلى أعلى أو المستويات العليا في سلم القيم والاعتبارات يبدأ التوجه عملياً نحو الحل السياسي السلمي المنطقي.. ولا يكون ذلك إلا بجلوس ممثلي الأطراف المعنية إلى طاولة عمل وبحث وتفاوض وتبادل رأي.. وهذا هو الذي يحكم التوجه نحو الحل السياسي- السلمي ويرشده ويسيره نحو بلوغ الهدف الرئيسي المنشود. أما في حال التوجه إلى سوى ذلك، أي إلى الحسم بالقوة فإن حواراً من نوع ما يستمر، وهو حوار بالرصاص والقنابل والمدافع والصواريخ والطائرات والسيارات المفخخة.. إلخ، وهو أمر قائم في متاريس الأزمة السورية حالياً، ولن يوصل الأطراف المتقاتلة إلى حسم إلا على حساب سوريا وشعبها وقوتها ومكانتها وعمرانها ودماء أبنائها وحريتهم المرتبطة بمستوى أمنهم ومعيشتهم واستقرارهم، وبكرامتهم حيث "ينتشردون في مخيمات، ويجود عليهم الخيرون بالمعاناة وبالهراوات والإهنات أيضاً"؟!!

إن الحوار في نهاية المطاف لا يفرَض على أحد، ولا ينقضي وقته تحت أي ظرف، ولا بأي تقادم، ولا تحت ذريعة من الذرائع.. وهو لا يرتب بالضرورة تأبيد طرف وإزالة طرف من بين أطرافه إذا تم في مناخ صحي.. ولا يحط الحوار من قدر وقيمة من يدخل مجالاته.. ذلك لأنه المنطق الطبيعي الذي يفرض نفسه على الجميع حين يتعلقون بحلول للأزمات ولا تحكمهم المصالح والرؤى الضيقة والأحقاد والنزوات والتحديات المميتة، ويتجاوزون بترفع منطق القتل والغَلبة بقوة السلاح والاستقواء بأطراف على أطراف.. وفي الحوار لا يلغي طرفٌ طرفاً، ولا يحكم طرفٌ طرفاً.. والتمترس في المواقع يجعل الحوار مجرد تراشق بالكلام والاتهام، فاختيار كل طرف لسقف مرتفع يدخل به التفاوض لا يعني فرضه لسقوفه وإلا اعتبر منهزماً، فالحوار أخذ وعطاء وتوافق واتفاق يحكمه المنطق والعقل والمصلحة العليا العامة التي تحكم الحوار والمتحاورين.. ومن المعروف أن من يدخلون تفاوضاً أو حواراً للتفاهم على أمر ما أو قضية ما لا يحصل كل منهم على أعلى سقوف مطالبه بل يتنازل عن شيء ويحصل على شيء.. وهكذا الحياة أخذٌ وعطاء.. وكل طرف ينجح فعلاً حين يقرر رفض منطق القوة وإعلاء منطق العقل ومصلحة الوطن والشعب.. سواء أكان الحوار يتم بين أطراف داخلية أو إقليمية أو دولية.

إن هذه الملامح ترسم الخطوط العريضة لمرحلة مقبلة لن يكون الانخراط فيها بصورة حصرية وشاملة سهلاً، لأن من يعطِّلون ويعرقلون سيزيدون من عرقلتهم وتعطيلهم، وأصحاب البرامج والاستراتيجيات والمصالح سيحاولون السير في الطرق المؤدية إلى تنفيذ برامجهم وتحقيق أهدافهم الاستراتيجية ومصالحهم الحيوية.. لكن من تلك الملامح والمؤشرات والتوجهات سيرتفع في الفضائين السوري والدولي على الأقل منطقٌ يأخذ به النظام وأطرافُ من المعارضة الداخلية وربما بعض الأشخاص من المعارضة في الخارج، يقول برفض الاقتتال واللجوء إلى التفاهم.. وهذا منطقٌ يمكن البناء عليه، ويضعنا أمام ملامح مرحلة جديدة وتحرك هادف نتمنى أن يتعامل معه الجميع، لا سيما في سورية، بمسؤولية وجدية وبعد نظر ومستوى عال من الوطنية والإخلاقية، وأن يؤخذ بجدية تامة لأسباب منها:

- عدم الاستعداد لخسارة حلفاء يؤيدون هذا التوجه، على رأسهم روسيا والصين والدول التي حضرت المؤتمر.

- مراعاة التأكيد والالتزام بإنجاح مهمة الإبراهيمي، لأنها مفتاح دولي مهم لإنهاء الأزمة، فذلك في مصلحة الجميع.

- مراعاة التأكيد والالتزام المتصلين بقبول تحرك الرباعية والتعامل مع كل مبادرة خيرة تنطوي على نوايا حسنة لحل الأزمة في سوريا.

- دعم التوجه الرامي إلى وقف الاقتتال والعنف والتدمير والتهجير، وجعل هذا التيار شاملاً ويعبر عن الرغبة الجماهيرية العريضة في سوريا، وهذا في مصلحة النظام والمعارضة الوطنية المخلصة للشعب والوطن.

إن الدولة في سوريا تطالب بهذا، والمعارضة الداخلية أو بعض أطرافها وأطيافها تقول به، وأظن أنها ستتعامل معه بجدية رغبة منها في حقن الدماء وإيقاف القتل والتدمير ونزف الدم والتسليم بأهمية أن يبقى السوريون مسيطرين على شؤونهم وشؤون بلدهم، من دون إباحة أو استباحة، ووضع حد للقتل والعنف والظلم والقهر والإرهاب ولاستعداء القوى الأجنبية على سوريا. إن هذا تحرك جاذب للغير، مخفف للغلواء، طارد للتحريض على العنف، وهو تحرك مسؤول يستحق التشجيع، لأنه يحدد مخرجاً عقلانياً وإنسانياً ومنطقياً من الأزمة الطاحنة.

هل سيكون هذا سهلاً؟ إنه سؤال برسم التداول السياسي- الدبلوماسي لكل من يعنيه بجدية وشجاعة وشرف تجنيب سوريا وشعبها الغرق في الدم والدمار والتفتت والضعف والمعاناة المرة.. فسوريا لا تستحق هذا بل تستحق كل ما هو أفضل.

 

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حصيلة شهداء قصف الإحتلال على غزة ترتفع إلى 4

News image

أعلنت وزارة الصحة صباح اليوم السبت، عن انتشال جثماني شهيدين من تحت أنقاض موقع تدر...

لبنان يتحرك للاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

بيروت - قررت الحكومة اللبنانية، الخميس، تشكيل لجنة لدراسة "إنشاء سفارة للبنان في القدس لتك...

قمة اسطنبول تدعو إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين

News image

دعت القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول إلى «الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين» واعتبرت أنه «لم...

بوتين يأمر بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا

News image

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بانسحاب جزئي للقوات الروسية من سوريا، خلال زيارة له الا...

25 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال شرق قطاع غزة

News image

أصيب خمسة وعشرون شاباً، بالرصاص الحي وبالاختناق، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مواقع في ق...

نائب الرئيس الأميركي يؤجل زيارته للشرق الأوسط

News image

أعلن مسؤول في البيت الأبيض اليوم (الخميس) أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيؤجل جول...

هنية يدعو إلى تظاهرات «غضب» أسبوعية في خطاب امام مهرجان ضخم نظمته الحركة لمناسبة الذكرى الـ 30 لانطلاقها

News image

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) إسماعيل هنية إلى تنظيم يوم «غضب»، كل ...


المزيد في قضايا ومناقشات

تركيا والموقف من القدس

د. محمد نور الدين

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    تحوّلت القدس إلى نقطة تقاطع كل الدول الإسلامية ومختلف مكونات المجتمعات العربية من مسلمين ...

وقف قطار التطبيع

د. نيفين مسعد

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    يقولون «رُبّ ضارة نافعة» ، وهذا القول ينطبق تماما على ردود الأفعال التى فجرها ...

مقدسيون.. ومطبعون

عبدالله السناوي

| الأحد, 17 ديسمبر 2017

    قضية القدس حساسة وشائكة ومصيرية. تلك حقيقة نهائية تستدعي أوسع تضامن شعبي عربي، فاعل ...

الاستثمار في القضية الفلسطينية

فاروق يوسف

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    لا شيء مما يُقال في ذلك الشأن بجديد، غير أن قوله كان دائما ينطوي ...

قرار ترامب والوضع العربي

د. عبدالعزيز المقالح

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط تحذيرات من قادة العالم ومنظماته الدولية الحريصة على ما تبقى في هذه الأرض ...

السياسات التجارية وأجندة الإصلاحات

د. حسن العالي

| السبت, 16 ديسمبر 2017

    وسط الجدل المحتدم حول نظام التجارة العالمي وتوجه الدول الصناعية نحو المزيد من الحمائية ...

القدسُ عاصمتُنا.. رمز قداسة وعروبة وحق

د. علي عقلة عرسان

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    الصهيوني نتنياهو، يلفِّق تاريخاً للقدس، ويقول إنها عاصمة “إسرائيل”منذ ثلاثة آلاف سنة.؟! إن أعمى ...

مطلوب معركة إرادات

د. علي محمد فخرو

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    لنتوقف عن لطم الخدود والاستنجاد باللعن، فهذا لن يوقف أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ...

ما تحتاجه الآن القضيةُ الفلسطينية

د. صبحي غندور

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    ما تحتاجه الآن القضية الفلسطينية، هو أكثر ممّا يحدث من ردود فعلٍ شعبية وسياسية ...

اعتراف ترامب في مرآة الصحافة الإسرائيلية

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    في إسرائيل، ثمة أربع مجموعات متباينة من الردود بشأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ...

في مصر عادت السياسة الخارجية بحلوها ومرها تتصدر الاهتمامات

جميل مطر

| الجمعة, 15 ديسمبر 2017

    تطور لا تخطئه عين مدربة أو أذن مجربة أو عقل يراقب وهو أن في ...

وعد ترامب عنصري وتحدي وقح للقرارات الدولية

عباس الجمعة | الأربعاء, 13 ديسمبر 2017

إن اعلان ترامب والإدارة الأمريكية اعلان القدس عاصمة لكيان العدو الصهيوني، ونقل السفارة الأمريكية إلي...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

مجموعة التجديد

Facebook Image
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13610
mod_vvisit_counterالبارحة38380
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع13610
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي292572
mod_vvisit_counterهذا الشهر634524
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1199023
mod_vvisit_counterكل الزوار48147217